جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 19 أغسطس 2019

العجوز والبحر والحل السهل «1-2»

أستغرب مما أرى من صناعة للأزمات تدور في بلدنا الحبيب, فتلك القصة التي أخذت من اسمها مقال اليوم للكاتب الأميركي أرنست همنغواي والتي حصل بها كاتبها على جائزة بوليتزر وكانت مقدمة لفوزه بجائزة نوبل في الآداب للعام 1954م ولم تكن من القصص العادية بل هي قصة استثنائية حائزة جوائز عالمية وتعد من روائع الأدب العالمي من نواح أدبية عديد عدة حتى أصبحت من القصص التي تقرأ للعبرة لا لإثراء الأدب في نفس الانسان فتلك القصة تتحدث عن صياد عجوز يدعى سانتياغو يرافقه صبي اسمه مانولين وتدور أحداث القصة في كوبا حيث البحر والصيادون يعيشون حوله ومن خيراته يعيش الجميع ففكرة القصة ترتكز  على الانسان الذي يطمح الى الأفضل والسعي الى تحقيق حلمه بالنجاح قبل أن يموت وبعد أن شاخ بالحصول على سمكة عظيمة تكون له فخرا في رواية يرويها الصيادون عنه وتشاء الظروف أن يخرج الى البحر ذلك الصياد وبرفقته  الولد وقد رأى سمكة المارلين قد أعجبته ويريد صيدها وهي السمكة العظيمة التي يتخذها الصيادون شعارا لسفن صيدهم ويقرر الصياد أن تكون هذي السمكة له ويدخل معها في صراع يمتد الى أيام بسبب تحقيق حلم صيد هذه السمكة الكبيرة والتي تمتد ساعات صيدها الى أيام حتى يشرف على الهلاك وذلك بسبب نقص ما معه من ماء وغذاء ولعب السمكة بعواطفه ومحاولتها التخلص من خطاف العجوز الذي علق في فمها حتى تقرر أسماك القرش أن تشارك العجوز وجبته وتبدأ في مرافقة الصياد والنهش والعض في السمكة التي يحلم بصيدها وفي اليوم الثالث من الرحلة وبعد أن مزقت أسماك القرش سمكة المارلين وقد وصل الصياد الى الشاطئ ويطمئن الى سمكته المربوطة بقاربه حيث جدف خلال الأيام الثلاثة كي يصل الى بر الأمان  وينظر الى صيده الذي لم  يتبق منه سوى هيكلها العظمي فيخلع العجوز الصاري  من مكانه.

يتبع

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث