جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 22 أغسطس 2019

مشكلة الاطارات الخطرة

هناك سؤال مهم وملح للحكومة, هل تم الإنتهاء من مشكلة الاطارات المستعملة المتكدسة بالملايين بطريقة عشوائية ،وهل تمت معالجة المشكلة وحلها، ان مشكلتنا أن الجهات الحكومية دائمآ  تتأخر في ترجمة القرارات التي تتخذها، لا تتعلم من الدروس والتجارب السابقة ولا تأخذ العبر من الأحداث وهي في واد والمواطن والبلد في واد آخر، مع الاسف حدث ما حذرنا منه، السؤال المهم لو حدث حريق مرة اخرى في منطقة الموت البيئي، الحكومة ومجلس الامة اخر من يتحرك مع الاسف، متى تتحرك الحكومةلحل المشاكل التي تحاصر المواطن، من المسؤول عن هذا التلوث القاتل، الى متى سلبية الحكومة وعدم اكتراثها، لكن عند وقوع الحدث او الكارثة يتحرك الوزراء والحكومة وتكثر التصريحات التي لاتسمن ولاتغني، المجلس البلدي اقر منطقة بديلة منذ سنوات لماذا عدما لتحرك لنقل المنطقة الى موقعها البديل،من مدة  حدثت الكارثة التي حذر منها الكثير وهي الحريق الكبير الذي وقع في اكثر من خمسة ملايين اطار متكدسة منذ سنوات طويلة بطريقة عشوائية وغير حضارية.

الغريب التصريح الحكومي من أن الحكومة تراقب عن كثب وبصدد وضع حلول للمشكلة وتتابع ما يحدث.
هل يعقل ترك هذا العدد الهائل من الاطارات بهذه الطريقة العشوائية منذ سنوات بدون وضع اي حلول، هل هذا يعقل عدم تحرك الحكومة الا بعد وقوع الحادثة،
السؤال: هل لاتعرف الحكومة عن مشكلة الاطارات وتواجدها وتأثيرها السلبي على البيئة، هل لاتوجد عندنا أي مشكلة او معضلة بيئية؟! ما يحصل امر محير، هل حللنا مشاكلنا جميعها، يعني ما عندنا اي مشاكل في البيئة، المتابع لبرنامج عمل الحكومة يشعر بالكم الهائل من تكديس المشاريع وتقديمها بوقت وآخر كمن يبني قصراً على الرمال وين العمل منذ عدة سنوات، ان التلوث وصل الى مرحلة مخيفة حسب الاحصاءات، وان ارتفاع نسبة مرض السرطان حسب الاحصاءات الطبية يعتبر من اكبر مسبباته التلوث البيئي.
البيئة منسية وليست من أولويات الحكومات المتعاقبة.
كارثة أم الهيمان ماثلة للعيان وهي مشكلة مزمنة والجهات الرسمية وغير الرسمية تقر بأن نسبة التلوث كبيرة وعالية والمسؤولون في صمت وكأن أم الهيمان لا تعنيهم وليست داخل الكويت وهي منطقة تحيط بها المصانع من كل جانب، فالجو ملوث دائما وكذلك اليورانيوم وما قيل عن المنطقة الشمالية،
عقد قبل مدة مؤتمر بيئي بالكويت وخرج بتوصيات من أهمها التشجير وزيادة الحدائق والخضرة وخاصة بالمناطق الملوثة بيئيا يفترض أن يتم استثناء المناطق الملوثة بالاضافة تعاون لجنة الازالة.
يجب عمل مشروع مارشال لمنطقة أم الهيمان ومدينة صباح الاحمد، ومازالت المناطق سالفة الذكر بدون حلول تذكر، يجب على الحكومة الحالية العمل على وجه السرعة لحل المشاكل البيئية واتخاذ القرارات القوية والسريعة، يجب محاسبة المقصر والمسؤول عن هذه الكارثة الخطيرة على صحة المواطن والبيئة، يجب الصرف المالي على الامور البيئية، المشكلة اننا لا نعمل ونتحدث كثيرا، وفي الامور المالية ما عندنا مشكلة، ومساعدات وقروض الكويت وصلت لجميع دول العالم، لابد من ايجاد بديل للمنطقة الملوثة وخارطة الكويت المستغل منها الربع فقط وين الصندوق الكويتي لماذا لايساهم لوضع حلول ومساعدة المواطنين؟ اسوة بمواطني دول العالم.
لازم نستثمر داخل الكويت مثل ما قال المثل دهنا في مكبتنا لكن الظاهر أن الرصيف والشارع أهم من المواطن لهذا الحرص الزائد ليش ما يصير حل للمشكلة مثل الحرص على تطبيق لجان الازالة على الرصيف والسكة.
ختاما، لا طبنا ولا غدا الشر نبي عشرين سنة لحل جميع مشاكل الوطن نحتاج جيلين قادمين، ولاعزاء للتنمية.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث