جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 27 أغسطس 2019

الجو ساخن يا وزير التربية

بعد أيام تنتهي العطلة الصيفية وتفتح المدارس أبوابها ويدخل ابناؤنا وبناتنا العام الدراسي الجديد 2019/2020 ويضع اولياء الامور المخاوف امامهم تحسبا لفشل وزارة التربية  في تجهيز المدارس والفصول لتأمين الجو الدراسي وخوفا ايضا من تكرار بعض المفاجآت التي حصلت في السنوات الماضية والتي  نكتشف فيها خللا في هذه الوزارة ونفس المشكلة تتكرر كل عام ومنها الصيانة ونقص الطاقم التدريسي والتكييف وتأخير الكتب الدراسية وعدم صلاحية مياه الشرب ، وكالعادة يخرج لنا قيادي يزف لنا خبراً بالبنط العريض في صدر الصحف اليومية عن جاهزية جميع مدارس الكويت ونكتشف في أول يوم دراسي فشل هذه الوزارة، ارجو أن أتامل خيراً في هذه السنة، مع وجود تخبط في استراتيجية وزارة التربية في بناء المدارس الجديدة  في منطقة علي صباح السالم «ام الهيمان» لأكثر من 20 سنة وتعداد سكانها بازدياد ، ما ادى الى وجود مشكلة طالبات الصف العاشر «بنات» وطال الأمل لاهالي المنطقة وهم  ينتظرون حل مشكلة 600 طالبة «الصف العاشر» كل عام دراسي جديد  موزعات في روضتين لعدم اتساع ثانوية ام الهيمان «بنات» لهن. منذ سنوات والتخبط الاستراتيجي قائم ولا يجدون حلاً جذرياً لهذه المشكلة ما ادى إلى تفاقمها حتى انتقلت الى ازدحام الطلبة في صفوف مدرستي ثانوية ام الهيمان «البنين» و«البنات»، بل المشاكل متكررة في معظم المناطق منها مدرسة مصعب بن عمير المتوسطة «بنين» في منطقة الاحمدي،  فالمبنى متهالك ولايوجد صالة ألعاب ويتزاحم الطلبة في الفصول مع وجود مدرسة جديدة في نفس المنطقة كانت مقررة لهم ولكن الاستراتيجية العمياء حطمت  آمال اهالي المنطقة وصارت من نصيب المعهد الديني في «شخطة قلم».
ان استراتيجية وزارة التربية حبر على ورق بما نراه في الواقع ومخرجات التعليم شاهد على هذه الاستراتيجية والكل يعاني اثرها على هذا الجيل  وعلى اهاليهم.
تحت الرؤية :
«تبني جيلا تبني وطناً» شعار كل المعلمين والمعلمات في وزارة التربية ولكن من يقف ضد هذا الشعار هو الواقع، وجيل يريد التفوق في التعليم ولكن ينصدم بالواقع الذي يراه في مدرسته، «علامة استفهام » في بلد غني، يا وزير التربية «جوك» ساخن فأنت تحت المجهر في بداية العام الدراسي الجديد.

عبدالله الضويان

عبدالله الضويان

قضايا تحت الرؤية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث