جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 04 سبتمبر 2019

قيادة حروب الفضاء

في احتفال رسمي في البيت الأبيض الأميركي ضم قيادات الجيش, والمخابرات, وأعضاء من الكونغرس, أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدشين قيادة الفضاء الأميركية «سايبركم» كأحد فروع, وقيادات الجيش الأميركي, بالإضافة الى القوة البحرية, والجوية, والبرية, وتم تخصيص مبلغ 700 مليار دولار أميركي لهذه القوة الفضائية, بما فيها أعداد الأسلحة, والقوات الفضائية, والتي تهدف الى الدفاع عن الولايات المتحدة ضد هجمات أعدائها في الفضاء وهذا يشمل رصد وصد الصواريخ العابرة للقارات, وكذلك الدفاع عن مركبات الفضاء الأميركية التي تجوب الفضاء الخارجي, من القرصنة, وسرقة معلوماتها الاستخباراتية وصورها, بعد أن قامت كل من الصين وروسيا مؤخرا بمحاولات عبر مركباتها الفضائية بسرقة, وقرصنة محطات فضائية فرنسية وغربية, وكذلك بعد أن أعلنت الاستخبارات الأميركية مؤخرا عن فشل الصاروخ الروسي عند اطلاقه, والذي صمم لاختراق أجهزة الدفاع الأميركية الفضائية وتجاوز أجهزة الرادار الفضائية, والأرضية. سباق محموم, وخطير, وسريع, يجري الآن على قدم وساق من قبل الدول العظمى, لاستخدام أعلى أنواع التكنولوجيا الفضائية المتاحة, للدفاع عن مصالحها, والسيطرة على الفضاء, بعد أن سيطروا على الأرض, وبعد أن نجحت هذه الدول في استخدام التكنولوجيا في الطيارات المسيرة «الدرونز», الطائرات بدون طيار في الحرب الحديثة, بدلا من الطائرات المقاتلة المكلفة ودون المخاطرة بأرواح مقاتليها من الطيارين, هذا التنافس الدولي لم يكن لولا مؤسسات الأبحاث العلمية المتطورة والمدعومة ماليا, وبشرياً بأفضل الموارد والكوادر من المبدعين, والموهوبين من العلماء, واستخدام عقولهم, واستغلال قدراتهم, ومخترعاتهم, وتطويرها للسيطرة على العالم من خلال العلم والاختراعات.
استثمار حقيقي, وسخي في الموارد البشرية, والعقول الذكية. ونحن لا نزال نحارب الكفاءات, والمبدعين. وندعم الأقرباء, والموالين, بدلا من دعم العلماء, والمبدعين.؟!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث