جريدة الشاهد اليومية

السبت, 07 سبتمبر 2019

الزحمة والدراسة

بعد أيام تكون بداية السنة الدراسية  لطلبة المدارس في جميع المراحل، السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا تفكر وزارة التربية  في حل مشكلة الزحمة على الطرقات بداية العام الدراسي الجديد القادم، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية بوضع دراسة أو عمل استبيان لتعديل أوقات المدارس ليتوافق مع الدوام الرسمي في اغلب الوزارات والمؤسسات الحكومية بالفترة الصباحية؟ لماذا لا تقوم التربية والجهات الحكومية بتعديل أوقات العمل  المدرسي لحل الأزمة المرورية الخانقة، إن الوضع الحالي متعب ومزعج. خرج تصريح قبل فترة ان السبب الرئيسي للازدحام المروري والاختناقات كثرة السيارات التي تسير بالطرق، السؤال من المسؤول عن السياسة المرورية ، لكن المشكلة ستبقى قائمة ما لم يتم الاسراع في انشاء طرق جديدة ومدن إسكانية جديدة وبناء بنية تحتية شاملة وخدمات وينتقل إليها عدد من السكان ومن لم يستخدم وسائل النقل الجماعية، هذا الكلام يعني ان نعيش مع الازدحامات إلى بناء المدن الجديدة بعد مدة لا يعلمها أحد، مشكلة المرور التي هي من أول السبعينات بعد الانتهاء من الطرق السريعة من الدائري الأول إلى السادس ما زالت هي نفسها لم تتطور، السؤال اين وزارة الداخلية ممثلة بالمرور وأين وزارة الأشغال ممثلة في هندسة الطرق؟ وكم عدد اللجان والاجتماعات التي عقدت لحل مشكلة المرور، والمشاكل المرورية تعتبر من المشاكل التراكمية التي مر عليها فترة طويلة لم تحل، هناك عدة عوامل رئيسية ادت إلى تفاقم مشكلة المرور في الشوارع، التي ادت إلى ربكة المرور، ان ازدحام السيارات أدى إلى اختناقات مرورية في مختلف شوارع الكويت، كما انها اصبحت مشكلة عامة في المجتمع كلها، ان الشوارع في الكويت من اواخر السبعينات إلى الثمانينات إلى الآن وهذه الشوارع ما زالت على حالها من الدائري الأول إلى السادس كان يفترض ان تكون هناك طرق جديدة وتكون ممتدة وتكون رديفة للطرق من الأول إلى السادس، وتكون افقية، في جميع الدول الغنية لا تكون هناك مشكلة لأن المال موجود والتخطيط موجود وعكس الحاصل عندنا لا تخطيط وان وجد يأتي متأخرا جداً، من المشاكل المرورية عدة عوامل تتداخل في البلاد وخصوصا في اوقات الضرورة، هذا بالاضافة إلى الشوارع والطرق التي على حالها وزيادة عدد المركبات غير الطبيعية، وعدم تفعيل دور النقل الجماعي الذي هو عبارة عن مترو انفاق وقطارات التي يفترض ان تكون موجودة من الثمانينات، من يشاهد الطرق في الكويت التي على حالها من اكثر من ثلاثين سنة يخيل له ان الكويت دولة فقيرة وتعيش على المساعدات من البنك الدولي وليست دولة نفطية وتعتبر من اغنى دول العالم لكن مشكلتنا عدم وجود تخطيط في الإسكان والمرور وفي جميع مناحي الحياة التي تهم المواطن مع الأسف، يجب التفكير بحلول لحل أزمة المرور لماذا لا تفكر الحكومة في تغيير أوقات الدوام وتحديد ساعة الدوام حسب اوقات متفرقة ومتفاوتة كمثال وزارة التربية الساعة السابعة والنصف وباقي الوزارات التاسعة والنصف لفك التشابك على الطرق التي في الأساس مزدحمة في جميع الأوقات مع الأسف، ما يجوز ان المواطن يدخل اولاده الجامعة ولم يستلم البيت الحكومي أو القسيمة، يجب على الحكومة التفكير ووضع حلول لأن الأمر أصبح لا يطاق، الله يعين المواطن الكويتي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث