جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 12 سبتمبر 2019

الشباب والتوظيف

متى تحل الحكومة المشاكل التي تواجه المواطنين والعالقة منذ سنوات؟ تتحدث الحكومة والمجلس عن التوظيف والإحلال والتنمية، عندنا برلمان منتخب من المواطنين، أين دور البرلمان في حل المشاكل التي تواجه المواطنين؟ اين تشريع القوانين والرقابة على الأداء الحكومي؟ ومن أهم المشاكل التي تواجه المواطنين مشاكل الشباب، هل يعقل عندنا بطالة وشباب متخرج في الجامعة والمعاهد وينتظر الوظيفة اكثر من سنة؟ اين التخطيط الحكومي الذي تتحدث عنه  الحكومة؟ منذ سنوات طويلة ونحن نسمع عن التنمية المستدامة والمشاريع الخاصة بالشباب، والتوظيف والاحلال ، من أكبر المشاكل عندنا التركيبة السكانية، إن مشاكل الشباب لا تعد ولاتحصى من الجامعة الى الوظيفة الى السكن الحكومي والاستقرار ،اصبحت عبارة سوف نعمل وسوف نبني هي سيدة الموقف مع الاسف ،الحكومات تتحدث في كل مناسبة عن خطط للتنمية وبناء القدرات الوطنية، ومقولة تطوير خطط التنمية نسمعها دائما من أغلب المسؤولين، هل يعقل عندنا ما يقارب 20 الف مواطن ومواطنة ينتظرون ديوان  الخدمة للتوظيف من جميع التخصصات؟ هل يصح هذا الكلام؟  الغريب ان بعض الجهات الحكومية تعلن عن حاجتها لموظفين في بعض الصحف في اغلب دول العالم ، لو كانت تقارير الحكومة دقيقة لما صار الحال على ما هو عليه الآن من ترد في اغلب مناحي الحياة من الصحة الى التعليم الى المرور والأزمة الازلية في الشوارع وتلفها والحصى والأمطار والطرق التي يعاني منها جميع المواطنين والمقيمين،عندما يتحدث المسؤولون عن التنمية يتحدثون وكأن بيدهم عصا سحرية او احلاما وردية،ولكن الواقع غير ذلك تماما وأكبر دليل على صحة ما نقول كم عدد الاحصاءات التي اقيمت على مستوى الدولة،وكم سمعنا في كل احصاء عن التطوير والتنمية والخطط،ولكن على الورق فقط مع الاسف،لو كان لدينا خطط سليمة لما وصل الحال الى ما نحن عليه الان،المواطن أصبح الرقم الاقل بالنسبة لعدد المقيمين على ارض الكويت ولما صارت النسبة وأصبحنا ثلاثين في المئة من اصل من يعيش على هذه الارض الطيبة، من المسؤول عن توظيف المواطنين، السؤال. كم تكلف الاحصائيات التي تعملها الحكومات المتعاقبة؟ ورغم الميزانيات الضخمة لعدة حكومات، لكن الانجاز قليل ولايذكر وكثير من المشاريع معطلة ولم تر النور،واذا أقرت تكون فترة الانتظار طويلة وغير منطقية،حتى ان الحكومة مترددة في تقديم الاولويات التنموية وإذا قدمتها تكون انشائية فقط لا غير،دائما نتحدث كثيرا ونعمل قليلا، لهذا تأخرنا عن الركب ولم نر قطار التنمية على السكة يسير،الغريب في الامر ان بداية مسيرة القطار الذي يربط دول مجلس التعاون ببعضها ابتداء من الكويت اشك في ذلك الله يستر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث