جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 12 سبتمبر 2019

التربية ووسائل التواصل الاجتماعي

نشرة عممها الوكيل المساعد للتعليم العام بالإنابة منذ شهر يوليو الماضي بشأن الاستخدام الرسمي لوسائل التواصل الاجتماعي على قطاعات الوزارة والتي تنص على توصيات صادرة من مركز التواصل الحكومي التابع للأمانة العامة لمجلس الوزراء ولتوحيد الخطاب الحكومي في وسائل التواصل الاجتماعي ونظراً لتوثيق حسابات الوزارة الرسمية فكان الرجاء باتخاذ ما يأتي من إغلاق جميع الحسابات التابعة للإدارات المركزية الناشرة لأخبار الوزارة وقطاعاتها والمتمثلة في حسابات الإدارات المركزية في الوزارة وحسابات المناطق التعليمية وحسابات التواجيه الفنية في المناطق التعليمية والتواجيه العامة، وقد دعت وزارة التربية جميع قطاعاتها وإداراتها المركزية والتواجيه الى إغلاق حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي على ان يتم التواصل مع ادارة العلاقات العامة والإعلام التربوي في نشر الاخبار والفعاليات والأنشطة ، وقالت الوزارة في بيان صحافي إنه حرصا منها على تقديم المعلومات والأخبار بكل شفافية ووضوح إلى جموع المتابعين للشأن التعليمي والتربوي، ومن هذا المنطلق ورغبة في توحيد الخطاب الإعلامي ارتأت الوزارة أن يكون المصدر الوحيد للأخبار الرسمية والفعاليات والأنشطة هو الحساب الرسمي للوزارة على وسائل التواصل الاجتماعي «تويتر» و«إنستغرام» و«فيسبوك».
وأكدت الوزارة أنه بشأن الاستخدام الرسمي لوسائل التواصل الاجتماعي لتوحيد المنبر الإعلامي والذي يلعب دورا مهماً في استقاء المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية، وتفادي الوقوع في مشكلات عدة منها نشر الإشاعات وتداخل المعلومات. وأضافت: إذ تعي وزارة التربية أهمية الإعلام وخاصة وسائل ومنصات الإعلام الاجتماعي في نقل المعلومات والبيانات والأخبار، تشير إلى أن الواجب المهني والوطني يفرض علينا تقديم خطاب إعلامي مسؤول يبحث عن المعلومة ويكرس التواصل مع الجميع بكل شفافية.
لدى وزارة التربية انفصام في مثل هذه النشرات المعممة خصوصاً أن بعض القيادات والمسؤولين والموظفين يسربون أخباراً ويتعاونون ويشاركون تحت ادعاء وأسماء غير معلنة منها «المصادر التربوية» مع شبكات ومنصات مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام بأنواعه أولاً بأول وقبل النشر في قنوات وحسابات الوزارة الرسمية الموثقة الأمر الذي ينبغي السؤال عنه والوقوف عنده بالرفض لما يحصل داخل ممرات وإدارات وقطاعات الوزارة ، فهناك تصريحات ومقابلات وأخبار ومعلومات ونشرات وقرارات ومشاريع ومبادرات وأنشطة وأعمال تسرب قبل اصدارها وتعميمها على القطاعات المعنية والمختصة عبر شبكات وحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي والمشكلة ليست في كثرة الحسابات والشبكات التربوية وإنما في عدم تفاعل وزارة التربية وإدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي والحسابات التابعة لما ينشر من مواضيع وشكاوى مهمة ، على الرغم من اهتمام معالي وزير التربية والتعليم العالي في ما تنشره الحسابات الوهمية من شائعات وتشكيل لجان على أثر ذلك بينما ما ينشر في الصحف المحلية من آراء ومواضيع ومقالات وشكاوى يكون محلها الإهمال وغض النظر.
ويكون السؤال ما هو دور العلاقات العامة والإعلام التربوي؟ ولماذا تستعين بعض القيادات والمسؤولين بالإعلام وحسابات ومواقع وشبكات التواصل الاجتماعي عند الحاجة بدلاً من الالتزام بفكرة ونشره توحيد الخطاب الإعلامي التربوي من قبل وبعد توصية مركز التواصل الحكومي..؟!
مع  الأسف هناك شبكات وحسابات وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي يديرها تربويون لنشر الشائعات والإساءة الجارحة والتشكيك بزملائهم في التربية .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث