جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 18 سبتمبر 2019

سلوكيات إجرامية لا تربوية «1-2»

بعد أن فشّينا خلق المواطن وبعد أن ارتاحت نفسه قليلا بما سطرنا وكتبنا وما قام به الأخوة والأخوات من المواطنين والمواطنات بالتغريد والتأييد لما كتبنا في مقالنا اللي فات حين فشينا خلق المواطنين في المسؤولين المتقاعسين وأثنينا على المجتهدين العاملين وما أكثرهم، إلا أن مسؤولين بعضهم «نحاسة» ويبون النجاح والإنجاز لهم دون طاقم فريقهم وهذه سمة أغلب المسؤولين حين ينجز فريقهم الأعمال ويتنكرون لها حين الفشل، ولأننا تحدثنا عن الفشل فلابد أن يكون ضد الفشل هو النجاح الذي سيكون دائما حلم المواطن في أداء الحكومة ومجلسه الذي أصبح  نوابه يشاهد بعضهم في أروقة الوزارات ومنهم الخير ومنها اللي ما ودك تسلم عليه وهم كثر وقد صادفت منهم مؤخرا في وزارة التربية حين مراجعتنا جزءاً وفي وزارات أخرى كنا نسعى للخير والعمل فيها أجزاء ممن بقي في هذه الأرض المعطاء ولم يغادرها في صيفه ولا الشتاء وما كان منا إلا السير بخطى ثابتة يشكر عليها وزير التربية حين التقيناه مؤخرا في مكتبه بعد أن جاء موعدنا فما كان منه الا كل خير ليس لي.. بل لذوي الإعاقة والمواطنين الأصحاء على حد سواء .. ولأني من متابعي القضايا التعليمية فقد نمى الى علمي ما جرى في مدرسة من مدارس محافظة الأحمدي التعليمية  وهي بالمناسبة لي على أحد القائمين على المنطقة التعليمية ملاحظة لا أود نشرها علناً وسأنتظر حين نتواصل والمسؤولين في مكتب وزير التربية عنه ولأني أتبع نظام السرية في سرد معلومات الجهة دون المساس بالقضية  والتي جرت في أحد مدارسها الابتدائية بنات حين قامت إحدى الطالبات بكسر فك طالبة أخرى تصغرها بسنتين وفي حضور المدرسات المشرفات على الفرصة حيث كسرت أسنانها وفكها على مرآى من مشرفات الفرصة  وضابطات الأمن في المدرسة والتي لم تتحل المديرة لها بحس المسؤولية وطاقمها الإداري حين قامت بطرد ولية الأمر والطالبة معاً صارخة فيهما بأسلوب لا ينم عن روح المسؤولية ولا الإنسانية ولا حتى مراعاة لآدميتهما وقد كانت في حينها الطالبة تريد التوجه الى  مستشفى العدان  لكي يتم علاجها من ما أصابها من كسر وسقوط أسنان يعتبر في عرف القانون جناية، وأي جناية فهي جريمة في حق طفل أعزل .. لم تقدم له الإدارة يد المساعدة الطبية العاجلة منتظرة حضور ولية الأمر مهرولة لكي تقوم بعدها بالذهاب الى المستشفى لعلاج طفلتها مما أصابها من اعتداء لم يعرف لتقاعس الإدارة الى اليوم اسم الطالبة التي اعتدت عليها وذلك لأسباب قد تكون للشاكي مجهولة إلا بعد أن يتم كشف الجانية مع أن بعض المعلمات الهيئة التدريسية قمن بالاعتراض على ما جرى من تكتم واهمال في حق رعاية قاصر والتي هي جناية يجب أن تتدخل فيها النيابة العامة حتى إن لم تقم الأم بالتوجه لها.
يتبع

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث