جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 15 مارس 2010

الأذكار‮ .. ‬بفلوس‮!‬

عبدالكريم الجسار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صارت الطرق الدينية هي‮ ‬الأسهل للحصول على المال،‮ ‬خاصة إذا كان المجتمع جاهلا مستسلما لكل ما هو ديني،‮ ‬فالشعار في‮ ‬هذا الزمن‮ »‬استغلال الدين‮ + ‬تجارة ذكية‮= ‬مال كثير‮«‬،‮ ‬ومادام المال متوفرا إذاً‮ ‬هو جاهز للمثنى والثلاث والرباع،‮ ‬مع استخدام الحيل الماكرة،‮ ‬وهو‮ ‬يتزوج ثلاث نساء،‮ ‬ويترك الرابعة لأسفاره،‮ ‬فهو تارة في‮ ‬البانيا،‮ ‬وتارة أخرى في‮ ‬رومانيا وبلغاريا والبوسنة والخ‮.‬
وصلتــني‮ ‬رسالة هاتفية من‮ ‬Azkaar ‮ ‬تـقول‮: »‬استــلم أذكـــار وحكم دينية تفيـدك فــي‮ ‬حيـاتك اليوميــة،‮ ‬أرسل‮ ‬1‮ ‬لـ‮  ‬91114،‮ ‬250‮ ‬فلس/أسبوع‮«.‬
لنفترض بأن‮ ‬1٪‮ ‬من البشر الذين‮ ‬يعيشون في‮ ‬الكويت هم من اشتركوا في‮ ‬هذه الخدمة،‮ ‬أي‮ ‬40‮ ‬ألف مشترك تقريبا،‮ ‬وسعر الخدمة ربع دينار أسبوعيا أي‮ ‬دينار واحد شهريا،‮ ‬إذن الناتج هو‮ ‬480‮ ‬ألف دينار سنويا،‮ ‬وخلال الـ‮ ‬10‮ ‬سنوات تكون هذه الخدمة البسيطة حصلت على‮ ‬5‮ ‬ملايين دينار،‮ ‬ولا ننسى بأن هذه الشركة لها قوة كبيرة وانتشار ضخم على مستوى‮ ‬العالم الناطق بلسان إسلامي‮.‬
كل شيء ديني‮ ‬أصبح مربحاً،‮ ‬وإذا كان ثمة علماء فأين هم من منع التجارة الدينية؟ إلا إذا ظهرت فتوى في‮ ‬جواز استغلال الدين تجاريا فهذا أمر آخر‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث