جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 10 ديسمبر 2009

الرعاية الإسكانية وأملاك الدولة

مشرف بن عقاب
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الرعاية الإسكانية والتخبط الحاصل وتكدس طلبات المواطنين حتى وصلت إلى أكثر من‮ ‬50‮ ‬ألف طلب وتأخر‮  ‬دور المواطن في‮ ‬تسليم السكن الخاص إلى أكثر من‮ ‬15سنة كل ذلك‮ ‬يحدث مع أن الحكومة تضع ميزانيات سنوية ضخمة والمتطلع لخريطة البلد‮ ‬يرى أن10٪‮ ‬فقط من الاراضي‮ ‬مستغل والباقي‮ ‬مجرد فضاء،‮ ‬ولكن المشكلة تكمن في‮  ‬تضارب الآراء بين وزارات الدولة ومؤسسة البترول وكأن مؤسسة البترول دولة لحالها‮.‬
إن المسؤولين في‮ ‬مؤسسة الرعاية السكنية‮ ‬ينظرون إلى اراضي‮ ‬المطلاع وعريفجان والخيران فقط،‮ ‬ولكن توجد أراض داخل العاصمة بعضها مستغل من بعض المواطنين منذ فترة طويلة جدا،‮ ‬وعلى فكرة فإن أملاك دولة ومنها منطقة الشويخ مرخصة بالأساس مخازن ومستودعات،‮ ‬ومنطقة صبحان تحمل نفس الترخيص،‮ ‬ولو تعطى هذه الأراضي‮ ‬لمؤسسة الرعاية السكنية ويعطى مكانها أراضي‮ ‬بديلة خارج العاصمة لحلت الكثير من المشاكل المتعلقة بالمواطنين وكذلك الاراضي‮  ‬المقابلة لمستشفى الصباح والمستغلة من قبل وزارة الدفاع والحرس والمرور وهي‮ ‬منطقة كبيرة تحيط بها المنازل والمستشفيات،‮ ‬وكانت في‮  ‬السابق لهذه الأغراض لكن الآن‮ ‬يجب نقل المعسكرات والإدارات خارج العاصمة لتكون بعيدة عن المناطق المأهولة قريبة من الحدود لحماية الوطن والمواطنين‮.  ‬وأيضا من الأراضي‮ ‬القريبة من الأراضي‮ ‬المأهولة السجن المركزي‮ ‬ومقر القوات الخاصة لو أن هذه الأراضي‮ ‬وضعت لهيئة الإسكان لحلت جزءاً‮ ‬من المشكلة‮.  ‬
وعلى ما أذكر بعد التحرير عندما كان المغفور له صباح السالم وزيراً‮ ‬للداخلية قال في‮ ‬مقابلة صحافية إنه سيتم نقل السجن خارج العاصمة بعدما تم وضع التصاميم اللازمة للسجن الجديد‮.‬
إن بعض دول العالم الراقية والمتقدمة قامت بنقل العاصمة مع جميع مرافقها وإداراتها من مدينة إلى أخرى لمصلحة الوطن والمواطن‮.‬
وعندنا مع الأسف لا نستطيع نقل منطقة مخازن ومستودعات إلى منطقة بديلة بعيدة عن المناطق السكنية،‮ ‬فقبل الغزو الغاشم ونحن نسمع عن المدن الحدودية والمخازن والمستودعات،‮ ‬ولكن كل شيء عندنا بطيء ومثل ما قال المثل‮ »‬ردد‮ ‬ياليل ما أطولك‮«‬،‮ ‬هذا حال المشاريع بالبلد فإذا كان مستشفى أمير القلوب الشيخ جابر رحمة الله عليه احتاج إلى‮ ‬6‮ ‬سنوات لحفره و6‮ ‬سنوات للبناء‮ ‬يعني‮ ‬12‮ ‬سنة بالتمام والكمال،‮ ‬إذا كان هذا هو حال مستشفى واحد فكيف‮ ‬يكون حال المدن الجديدة التي‮ ‬نسمع عنها من الحكومة مع المشاريع التنموية الجبارة وتحديث عمل الحكومة والله المستعان‮.‬

خارج نطاق الموضوع
اختلاف الآراء والشد والجذب بين أعضاء مجلس الأمة بعد تقديم الاستجواب‮ ‬يدل على عمق الخلاف وتضارب المصالح وتغليب المصلحة الشخصية على الوطنية من بعض نواب الأمة مع الأسف الشديد‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث