جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 11 ديسمبر 2009

تقرير منظمة الشفافية والكويت

مشرف بن عقاب
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المتتبع لتقرير منظمة الشفافية العالمية‮ ‬يرى أن الكويت تسير في‮ ‬دوامة ونفق مظلم حيث استشرى الفساد في‮ ‬أغلب الوزارات والمؤسسات الحكومية حسب التصنيف الدولي‮.  ‬المتطلع إلى جدول مؤشر مدركات الفساد‮ ‬يرى أن الكويت تسير عكس التيار وعكس النظم الدولية في‮ ‬محاربة الفساد وعلى سبيل المثال كان ترتيب الكويت‮ ‬35‮ ‬دوليا‮  ‬سنة‮ ‬2003،‮ ‬وتراجعت الآن‮  ‬إلى‮ ‬66‮ ‬دوليا وخليجيا الأخيرة حاليا‮. ‬مع أن الكويت لديها برلمان ودستور وديمقراطية ومساءلة برلمانية وغير معقول تكون الحالة بهذا السوء ونحن نتكلم‮ ‬يوميا ونتشدق بتطبيق القانون ونتكلم عن الشفافية وعن فصل السلطات وعن النزاهة وانه لا تنمية مع الفساد وأننا اليوم نبني‮ ‬كويت المستقبل ومشاريع تنموية كبيرة وجبارة وبنية تحتية ضخمة‮.  ‬ولكن تقرير الشفافية‮ ‬يفيد أن العالم‮ ‬ينفق أكثر من‮ ‬20‮ ‬مليار دولار على الرشاوى سنويا،‮ ‬لكن المشكلة الكبرى هي‮ ‬ارتفاع نسبة الفساد الذي‮ ‬استشرى بين أروقة الحكومات والأحزاب والبرلمانات والإدارات العامة ونسبة الفساد زادت بين الشركات العامة والخاصة وتجاهلت الشركات الالتزام بالقانون وتنامت ظاهرة الكسب‮ ‬غير المشروع بواسطة مديري‮ ‬بعض الشركات حيث أشار التقرير إلى العديد هناك من مديري‮ ‬الشركات وحاملي‮ ‬أسهم‮ ‬غالبية الشركات الذين‮ ‬يسيئون استغلال السلطات المخولة لهم والتلاعب بالأسهم‮.‬
وحسب التصنيف للدول فإن الكويت لا تحارب آفة الفساد في‮ ‬قطاعيها العام والخاص ولذلك تراجعت الكويت في‮ ‬التصنيف العالمي‮ ‬إلى‮ ‬66‮ ‬،‮ ‬وتناول التقرير قضية الشفافية في‮ ‬صناديق الأصول السيادية،‮ ‬وفي‮ ‬الكويت القانون‮ ‬يمنع الإفصاح عن أصول الصندوق السيادي‮ ‬مع أن في‮ ‬بعض الدول مثل النرويج وألاسكا تصدران تقريراً‮ ‬محاسبياً‮ ‬ينشر أمام الرأي‮ ‬العام من مبدأ الشفافية‮.‬

خارج نطاق الموضوع
المتابع لجلسة‮ ‬2009‮/‬11‮/‬17‮ ‬وانقسام أعضاء الأمة والسجال بين النواب أنفسهم‮ ‬يعرف مدى الشرخ الكبير داخل قبة عبدالله السالم الذي‮ ‬سيؤدي‮ ‬إلى تعطيل ووأد الديمقراطية إن سحب ووقف لجنة المكلسن وتحويلها إلى ديوان المحاسبة تدخل في‮ ‬خصوصيات المجلس وهو موقف خطير‮.  ‬نقول لأعضاء المجلس تشكرون على موقفكم من إسقاط الفوائد فقد زدتم من معانات المواطنين وخوش ممثلين للشعب الكويتي‮. ‬صدق المثل‮ »‬اللي‮ ‬ما‮ ‬يرضى في‮ ‬جزه‮ ‬يرضى في‮ ‬جزه وخروف‮«.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث