جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 15 أكتوير 2010

التربية والتعليم‮ .. ‬في‮ ‬أم الهيمان

عبدالله ضويان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قالها السابقون ومازال‮ ‬يقولها الباقون منهم وسيقولها اللاحقون‮: ‬ان التعليم منذ الصغر كالنقش في‮ ‬الحجر،‮ ‬كلمات‮ ‬يرددها العقلاء منهم‮ . ‬والمتخصصون بالسلك التدريسي‮ ‬والمهتمون بالنشء‮. ‬ويتوارث كلماتها الاجيال تلو الاجيال‮ .‬ان الاهتمام بالطفل مرورا بمراحله الدراسية وحتى‮ ‬يشتد ساعده‮ ‬يساهم في‮ ‬تحديد مستقبله التربوي‮ ‬وستظهر عليه بالسلب او بالايجاب على ذلك المستقبل‮ .‬ولكن وزارة التربية والتعليم لديها بشرى للطلبة والطالبات وهي‮ ‬التعليم الإلكتروني‮. ‬وإطالة اليوم الدراسي‮ ‬ايضا‮. ‬ويتنافس الطلبة والطالبات تنافسا شريفا مع موظفي‮ ‬مؤسسة البترول الوطنية وجميع شركاتها في‮ ‬ساعات العمل بدخول دواماتهم باكرا والخروج منها بعد الظهيرة‮. ‬وغابت عن وزارتنا الموقرة تطبيق خططها المنهجية
‮ ‬و التربوية بجانب توفير مكان دراسي‮ ‬مناسب ليستوعب الطالب أو الطالبة المنهج من دون اي‮ ‬مشاكل تكون سببها الوزارة‮ .‬ومن مشاكلها في‮ ‬ضاحية علي‮ ‬صباح السالم
‮ (‬ام الهيمان‮) ‬أن الوزارة تناست منطقة عدد سكانها‮ ‬45‮ ‬الف نسمة وفي‮ ‬كل سنة في‮ ‬ازدياد في‮ ‬كثافتها وكل سنة دراسية‮ ‬يصدر قرار من القيادات العليا في‮ ‬وزارة التربية‮ ‬يضيف مأساة الى مآسي‮ ‬الطلبة والطالبات ولا‮ ‬يوجد حل جذري‮ ‬لمشاكلها وعلى سبيل المثال،‮ ‬نقل أكثر من‮ ‬650طالبة من الصف العاشر من أم الهيمان الى منطقة الفحاحيل‮ (‬مدرسة لطيفة الفارسي‮ ‬بنات‮) ‬ليكن خارج نطاق ام الهيمان وتنتقل المأساة الى تلك المدرسة‮. ‬فتجد كما هائلا من الفصول بهذه المرحلة‮ (‬الصف العاشر‮) ‬ويكاد عدد فصولها‮ ‬يتجاوز عدد أيام الشهر.فقيادات الوزارة اهتموا بالتعليم الالكتروني‮ (‬مناقصة اللاب توب‮ ) ‬وإطالة اليوم الدراسي‮ ‬ونسوا كيف‮ ‬يمكن ايجاد حل لهذه المشكلة‮ . ‬وضاعت الطاسة في‮ ‬قرارات كثيرة حل مشاكلها فــي‮ ‬توفير المباني‮ . ‬وياليتنا نقف عند هذه المشكلة فقط بل في‮ ‬السنة الدراسية المقبلة قد‮ ‬يفاجئوننا بقرار نقل الصف الحادي‮ ‬عشر بنات من ام الهيمان الى منطقة الرقة‮. ‬وياليتنا نقف ايضا عندها فقط بل قد‮ ‬يصدر قــرار بنقل طلاب مدرسة كاملة منها الى مناطق اخرى بسبب ازدياد عدد الطلبة‮.‬

تحت الرؤية‮ ‬
سوف نسلط الضوء على المشاكل الأخرى وللحديـث بقية‮ ‬يا سعادة الوزيرة‮ .‬

عبدالله الضويان

عبدالله الضويان

قضايا تحت الرؤية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث