جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 22 ديسمبر 2010

الأحمدي‮ ‬بين الوعود والتفنيد

عبدالله الضويان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كان‮ ‬يضرب بها المثل بالأعياد الوطنية بسبب جمالها في‮ ‬تزيين نفسها من نواح كثيرة واهتمامها بتجميل شوارعها وتعتبر متنفساً‮ ‬لاهاليها،‮ ‬وكانت تفوز بجوائز في‮ ‬مسابقات أجمل الحدائق لاحتوائها على جميع انواع الزهور،‮ ‬فترى في‮ ‬صباحها المشرق كل انواع الطيور تغرد فوق الاشجار فعلاً‮ ‬هي‮ ‬مدينة تستحق ان تدخل في‮ ‬مسابقات اجمل المدن في‮ ‬الكويت‮. ‬لكن ماذا جرى لها الآن،‮ ‬هل هي‮ ‬عين ما صلت على النبي،‮ ‬ام انتقل العبث والفساد الاداري‮ ‬والمالي‮ ‬والتنفيع حتى اصابت هذه المنطقة الجميلة والتي‮ ‬اصبحت مدينة الاشباح؟ لقد تضاربت الأقوال فيها فما المشكلة ومن المتسبب في‮ ‬هذه المشكلة ان وجدوها طبعا من خلال التحقيقات السرية؟ وبدأوا باستدعاء الخبراء من اهل الاختصاص بالغازات السامة من الخارج وغداً‮ ‬سوف‮ ‬يتم استدعاء الجيولوجيين لفحص التربة السوداء وبعد‮ ‬غد سوف‮ ‬يتم استدعاء علماء البيئة ووفود تأتي‮ ‬ووفود تذهب والمال سائب،‮ ‬وبدل الايجار حتى هذه اللحظة لم‮ ‬ينزل في‮ ‬حساب المتضررين من الاهالي‮ ‬ووعود في‮ ‬الهواء وبعضهم لم‮ ‬يجد سكناً‮ ‬ولم توفر اللجنة سكناً‮ ‬لهم برئاسة الفريق المنصوري‮.‬ولقد استمعت الى مناقشة مجلس الامة حول قضية الاحمدي‮ ‬وصعقت حيث قالوا ان‮  ‬المشكلة لا‮ ‬يعرف سببها،‮ ‬ولا‮ ‬يعرف قيادات النفط والفريق المعني‮ ‬باللجنة المشّكلة عن المدة الزمنية لانتهائها هل‮ ‬يعقل‮ ‬يا قيادات النفط وبمختلف مناصبكم انكم تجهلون سبب هذه المشكلة ام تجلسون بمكاتبكم الفاخرة ولا تملكون قرار تثمين‮ ‬198‮ ‬منزلاً‮ ‬ولا‮  ‬تقدرون على اظهار الحقيقة‮  ‬خوفاً‮ ‬على اصحاب المصالح؟ وهل‮ ‬غياب‮  ‬المعلومات بحقيقة المشكلة عن اهالي‮ ‬الاحمدي‮ ‬سيحميكم،‮ ‬وهل ستسلمون من دعاوى اصحاب المنازل المتضررين،‮ ‬لقد جعلتم منازلهم التي‮ ‬اصبحت شبيهة بمنازل مدينة الاشباح اثناء مرورك في‮ ‬الليل بسبب التكسير والحفر وهي‮ ‬خاوية،‮ ‬عجبي‮ ‬انكم تقولون انها كارثة وعجبي‮ ‬انكم لا تجدون لها حلاً،‮ ‬وعجبي‮ ‬انكم تقولون اننا نحافظ على أرواح البشر وعجبي‮ ‬انكم لم تثمنوا منازل ولا حتى ايجاد سكن للمتضررين‮.‬

تحت الرؤية
التصريحات الحكومية تقول إن نسبة التنمية‮ ‬25٪،‮ ‬مع كل زيادة‮ ‬15٪‮ ‬تظهر لنا كارثة وتقف قراراتهم عندحل هذه المشكلة،‮ ‬تمت بخير‮ ‬يا حكومة‮.‬

عبدالله الضويان

عبدالله الضويان

قضايا تحت الرؤية

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث