جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 13 أبريل 2012

عورة طائفية

لسنا في غيبوبة حتى نصدق أن نواب الطائفية قد استيقظوا من سكرة الحب والهيام، التي كانوا يولونها للحكومة السابقة بمحاربة الحكومة الحالية بدعوى الكشف عن ايداعات قد أكل وشرب عليها الدهر أيام شهور العسل التي كانوا يتذوقون رحيقها على يد سخية لقبت نفسها بحاتم الطائي واليوم صارت أثرا بعد عين فأصابت اصحابها بمقتل الغيبة الصغرى التي يخشى ان تتطور فتكون غيبة كبرى ويوضع لها امنيات وتحليلات واخبار مكذوبة يتعلق بها مريدوها حتى الثمالة فتراهم سكارى وما هم بسكارى ولكن سيف الواقع شديد مؤلم يفقد الصواب، فيجعل هدر الدماء مادة لذيذة يُستخف بها عقول من ملأ قلبه بالحقد والكراهية فيحرق كل ما له قيمة في انصاف الخصم القريب فيقع الفجور في الخصومة التي هي شعبة من شعب النفاق التي حذر منها سيد البشر ولاسيما العالم بذلك كما يدل مظهره على انه متدين مدعي الطهارة بعمامة ترقص على جثث الاطفال فيمارس النفاق بجميع اشكاله وصوره وفق ما يملي عليه مذهبه ضاربا بذلك كل قواعد الرحمة ومبادئ الانسانية التي أقرتها الشريعة السمحاء ومن يهن يسهل الهوان عليه، مال جرح بميت الم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث