جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 09 مايو 2012

ليفهم أشباه الرجال أن للكويت رجالا!

في هذه المرحلة الدقيقة والحاسمة من حياتنا، في مرحلة تسلط أكثرية »سقط القوم« وتحكمها بإدارة الحكومة المسكينة، والآيلة للسقوط، في مرحلة الفوضى التي تعيشها السلطة التشريعية والتي تبدو بلا رئاسة، فرئيسها »أبو الدستور« حول وبقدرة قادر الى »ملك« الهروب والتهرب، واصبح مضرب مثل للتندر والضحك، فقد دفع الثمن غاليا والله يلعن ابو الرئاسة اذا كان ثمنها فقدان الكرامة والاحترام. فهنيئا لك يا دولة الرئيس الخرافي ابتعادك الذي لم نكن نريده وها أنت تجلس معنا ومع سمو الشيخ ناصر المحمد في مقاعد المتفرجين على »المسخرة« الدائرة تحت قبة قاعة عبدالله السالم، انها مسرحية رديئة أبطالها »خري، مري« يتحدثون بالوطنية وهم لا يفقهون حتى مضامينها، يعتقدون ان »تشرشل« و»تاتشر« و»كيسنجر« و»همر شولد« و»غورباتشوف« تعلموا منهم اصول علم السياسة وفنونها، هؤلاء »الزعران« الذين ابتلانا القدر بهم، هؤلاء الذين حققوا الأغلبية بالمال السياسي وعن طريق شراء أصحاب النفوس المريضة وعديمة الحس الوطني! ان لجان التحقيق التي شكلوها، والتي لا يستحقها إلا هم أنفسهم، فكلهم ملوثون، وسراق من الطراز الأول للأراضي والمال العام، الجنرال رئيس لجنة الايداعات، ورفيقه المناضل رئيس لجنة التحويلات، ماذا بقي لهم بعد ان تقدم بكل بسالة وشجاعة ودون بهرجة اعلامية الى لجنة محاكمة الوزراء وسلمهم ثبوتيات وأدلة تؤكد عدم جدية بلاغ التحويلات الخارجية وعدم وجود اي تجاوز او سرقة او اعتداء على المال نافيا كل التهم الموجهة إليه ومؤكدا ان جميع التحويلات تمت بقرارات من الديوان الأميري ومجلس الوزراء.
ما قدمه سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح، مسح »بمحاية« الصدق والشفافية وبالحس الوطني العالي، كل الأكاذيب والفبركات التي صرح بها النائب مسلم البراك، وبمعاونة »مسيلمة« النضال الوطني المثقوب، مستشار الأمة في زمن حكم »الخاكا«، للنيل من سمعة وشرف وكرامة سمو الشيخ ابن الشيخ ابن سلالة الحكم، ابن آل الصباح.. هؤلاء »المقرد«، لمسلم البراك نقول تعلم الإقدام والجرأة في المواجهة، وعدم الاختباء خلف ستار الحصانة المليء بالبقع السوداء، وكما ذهب سموه ولبى نداء القضاء وليس لجان الهمبكة ذهب مرفوع الرأس مرتديا ثوب النزاهة والطهارة، تعلم من سموه »المرجلة« واذهب الى بيت القضاء الكويتي ولا تنكر ولا تتبرأ من أقوالك التي أدليت بها لكافة وسائل الاعلام وانت محسور الرأس وذرات غبار معركة غزو المجلس تستوطن قسمات وجهك. سمو الشيخ ناصر المحمد لم ولن يرحل، فهو باق في قلوب وأفئدة المواطنين، سموه يغادر أرض الوطن الى لندن بعد ان شرفه صاحب السمو الأمير الوالد القائد بتمثيله في احتفال ذكرى تولي ملكة بريطانيا الحكم، وفي هذه الفترة انت ورفاقك »المقرد« تلملمون أوراق لجانكم المزورة والمواشاة بالكذب والافتراء وتحتفلون في محرقة »إرحية« لحرقها.
مسكين أنت يا بوحمود، ولولا اخوتنا التي وضعناها على الرف، وعلى العيش والملح، لقلنا الكثير من الحقائق المؤلمة، التي يضخ بها مخزوننا.
نحن واثقون كل الثقة من أن معالي وزير المالية مصطفى الشمالي سيلقنك درسا لن تنساه ولن يمحوه الزمن من ذاكرة الناس!
حكمة اليوم: »حتى تكونوا نوابا صالحين ووطنيين متمتعين بالأخلاق الحميدة وتنهلوا من علم السياسة وأصولها، ننصحكم بدخول جامعة سمو الشيخ ناصر المحمد«!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث