جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 05 يونيو 2012

لن نتراجع وما يقص الراس إلا من ركبه!

ما قلناه في نقطة نظامنا قبل أىام، وما سنقوله اليوم، وغداً، ومستقبلاً.. سيفتح علينا أبواب جهنم، وسنواجه سيلاً من الاتهامات المفبركة، والشتائم من أكثرية نواب »سقط القوم«.. ولن نتوقف عن التحريض باللجوء إلى الشارع واعادة الحياة إلى ساحة الإرادة، واشعالها بثورة سلمية على ما هو قائم والمطالبة وبلا تراجع مهما علا سقف المواجهة، برحيل مجلس الأمة والحكومة معاً. فنحن من المؤمنين بأن »الشق عود« وان الأمور قد وصلت إلى لا حياة لمن تنادي وان العم »أصمخ«.. وبنفس الوقت فإننا لسنا ممن يتغنون في قراءة الفنجان للبحث عما هو آت، في تعرج خطوطه العشوائية، ولا عن الأسباب التي أودت بنا وجعلتنا »ملطشة« بين دول وشعوب المنطقة.
ما يجب ان نقوله، هو ما يفرضه علينا واجبنا الوطني، تجاه وطننا وأهلنا، أهل الكويت.
ما قلناه وما سنقوله، هو بدافع حرصنا الشديد على سلامة وطننا وحفاظاً على نظامنا الحاكم.. ما قلناه هو تعبير صادق، يجسد بصراحة، ما تعرضنا له من الكيل بمكيالين.. ومن التجاهل، وعدم الاكتراث بنا.. وكل الذي حصدناه، من وقفتنا الشريفة الصادقة، هو اعادتنا بأكثريتنا ووضعنا في الجيب، وخيطت أفواهنا، وشلت حركتنا وسلم أمرنا ومصيرنا، إلى حفنة مدنسة بالنجاسة السياسية، حفنة من أشباه الرجال، أرادت القوى الخارجية الطامعة في ثروات بلدنا، أن تدفع بهم من أجل تحقيق مآربها ومخططاتها، والهيمنة على كل مفاصل الدولة الكويتية، والتربع على سدة الحكم فيها. كل هذا يحدث في هذه الأيام السوداء التي نمر بها.. وهذا بسبب عدم تفعيل الحكم لكامل صلاحياته الدستورية، وضرب كل من يحاول القفز على مواده والتلاعب بمفرداتها وتجييرها من أجل تحقيق مآرب في نفس أبو الدستور؟!!
يا أهلنا، يا أهل الكويت..
أجل نحن نحرضكم، ونطالبكم بالنزول إلى ساحة الإرادة والمطالبة بحل مجلس الأمة والحكومة، واعلانها ثورة سلمية من أجل التغيير، وبعيداً عن المساومات والتنازلات، واعادة البلد إلى وضعه الطبيعي وتخليصه مما هو فيه، وتحريره من هيمنة أشباه الرجال.
أجل نحن نحرض على ذلك، نقولها بملء الفم، بلا خوف.. فنحن نشهر كل سيوف التحريض الوطني، على الحل غير الدستوري، ليس كرهاً بالديمقراطية، وليس انتقاماً من الحرية، ولا من أجل اجهاض المكتسبات الشعبية، ولا من أجل تجميد الحقوق في »فريزارات« المفسدين واللصوص، سراق المال العام.. بل من أجل سلامة وبقاء الوطن. فحين تداهم الأخطار الكويت الأم، ويتعرض الوطن للضياع والزوال، ليس أمامنا إلا الوقوف صفاً واحداً واحالة الكويت كلها إلى ساحة واحدة للإرادة.. ولتذهب الديمقراطية والمجلس والحكومة إلى حيث ألقت!!
يا أهلنا، يا أهل الكويت..
الديمقراطية الكويتية فقدت مضامينها الحقيقية، التي كافح وناضل من أجل تحقيقها كل الوطنيين النبلاء، من رجالات الكويت.. فقد تم تفريغ الديمقراطية الكويتية من كل مضامينها ومحتواها وطموح مناضليها.. فالديمقراطية أصبحت مجرد شعار تتستر خلفه أكثرية زعران الأمة، بمساندة الجهلاء من أبناء مؤسسة الحكم الطامعين، بهدف الوصول إلى سدة الحكم، ظناً منهم أن حلمهم سيتحقق وان الشعب الكويتي بكافة شرائحه سيبايعهم وسيرضى بهم حكاماً عليه.
يا أهلنا.. يا أهل الكويت.. لن نلجأ لغيركم، بل نستجير بكم من أجل تحرير دولتكم المخطوفة وانقاذها فقد سئمنا عبث العابثين ونواياههم الخبيثة. فعلى أيديكم سيولد الخلاص، وسيعود الرقي والازدهار والفرح من بعد طول غياب.
حكمة اليوم:
»بصرت ونجمت كثيراً.. لكني لم اقرأ أبداً.. فنجاناً يشبه فنجانك.
بصرت ونجمت كثيراً.. لكني لم أعرف أبداً.. أحزاناً تشبه أحزانك.
مقدورك أن تمضي أبداً.. في بحر الحب بغير قنوع وتكون حياتك طول العمر.. كتاب دموع!!«.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث