جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 17 يونيو 2012

البراك وتابعه »أبو الشوارب« المفقودة!

عذراً لأهلنا، أهل الكويت، لانقطاعنا عن مواصلة الكتابة، وذلك لأسباب خاصة منها العلاج ومنها الإ حباط، لما يدور على أرض الواقع في الكويت الحبيبة.. لكننا قررنا مواصلة الكتابة كالمعتاد.. ولن نتوقف مهما ساءت الظروف.
بدايتنا يا سادتي الكرام. مع المجاهد مسلم البراك، ورفيقه »المقرود« عبدالرحمن العنجري!!
هناك فرق كبير وكبير جداً يا مسلم يا نجل العم الفاضل محمد البراك -طيب الله ثراه.. أجل هناك فرق بينك وبين دولة الرئيس الخرافي.. الفرق كبير وشاسع، وحتى يكون في مقدورك أن تضع نفسك بمصاف الخرافي، وفي نفس الكفة مع دولته، فلزام عليك الالتحاق أولاً بمدرسة الأخلاق الحميدة الابتدائية، وثانياً أن تتعلم وتفهم كيف تخاطب من هو أعلى منك. سناً، ومقاماً، وشأناً، ومكانة، وتجربة.. انها أخلاق وقيم أهل الديرة.. فلو وضعتها نصب عينيك لما تطاولت على رجل له مكانته وله تاريخه في العمل الوطني، وشأنه في العمل السياسي.. رجل اعطى منصة الرئاسة لمجلس الأمة قيمة وتأثيراً في القرار السياسي، والقرارات المصيرية الكبرى التي اتخذتها القيادة السياسية.. هذا الرجل هو دولة الرئيس جاسم محمد العبدالمحسن الخرافي.. والذي صعد منصة الرئاسة بالتزكية.. وأنت أحد الشهود على ذلك، وليس صاحبكم الذي جاء الى المنصة على ظهر »دبابة« النفاق والتعهدات التي باع ضميره ومعتقداته وقيمه من أجل منصة الرئاسة التي ما أن جلس على كرسيها.. حتى أحالها الى »مشاشة زفر« أجل، أجل هناك فرق يا مسلم.. واما تابعك »الهتيف« الذي هو في رأينا من الأموات الذين يعتاشون على هوامش الأحداث السياسية.
تابعك »الفشنك« العنجري، الذي اعتاد على ترديد الكذب الذي تجهر به، وترديده كالببغاء شعارات سيده السعدون المهترئة.
فأنت يا مسلم نعرفك، ونعرف الكثير، الكثير، من »مداخيلك«.. وعلاقتنا كانت وثيقة، وما كان يربطنا بك علاقة حميمية، سادت فيما بيننا ثم بادت.. وهذا هو حال الدنيا.. ولم يبق منها سوى بقايا اطلال العلاقة الإنسانية، التي لم نخلطها ونعجنها بخلافاتنا السياسية والايديولوجية، ولكننا في الوقت نفسه، لا تربطنا أي علاقة بتابعك العنجري - علاقتنا بالأخ الفاضل مشاري العنجري، وهناك فرق - فكل الذي نعرفه عنه وجعلنا نلتفت اليه - هو دفاعه المستميت عن مزدوجي الجنسية، وبالذات مزدوجي الجنسية الكندية، وسعيه خلف كواليس المجلس بحث نواب الأكثرية على تعديل قانون الجنسية والسماح للمواطن الكويتي بالازدواجية.. هذا ما نمى الى علمنا من مصادرنا داخل كواليس المجلس. ولهذا فقد كثر الحديث عنه بأنه نائب مزدوج بالجنسية الكندية.. راجين ان يعلن بكل شجاعة نفيه لهذه الأقاويل.
كما اننا عرفنا »عصعص مسلم والسعدون« من خلال ما قاله مسلم البراك في حقه، وأحاله الى »ملطشة« كانساً أرض المجلس »بشاربه« حين قال فيه »وبشاربه« العجب العجاب، والذي أسقطه من مصاف الرجال والمرجلة.. لهذا نقول ملعون أبو الدنيا.. اللي العنجري وأشكاله يحكمون البلد، ويشرعون للأجيال القادمة، ويتطاولون على رجال الكويت الأوفياء.
ما قاله مسلم البراك، وتابعه الهتيف، »الفشنك« عن دولة الرئيس الخرافي، أطال الله في عمره وأبقاه ذخراً وسنداً للوطنيين المخلصين، الصادقين.. دافعه الحقد، فدولة الرئيس الخرافي كان وسيبقى مخلصاً وصادقاً لمؤسسة الحكم ولأهل الكويت، المنتظرين على أحر من الجمر عودته رباناً أميناً على قيادة سفينة الديمقراطية الكويتية، وعلى مسار الحياة البرلمانية.
نحن هنا نريد قول كلمة الحق، وليس من باب الدفاع عن دولة الرئيس الخرافي، وانما دفاعاً عن أخلاق وقيم وعادات وتقاليد أهل الكويت، التي تربينا عليها والتي اجتمعت في هذا الرجل، حتي وإن أشهرت كل سيوف الباطل، سيوف مسلم البراك وتابعه »أبو الشوارب« المفقودة.. هذا المسكين الذي اعتقد انه بالهرولة وراء »الفلتة« البراكية، وتريديه للشعرات السعدونية، قد دخل العمل السياسي من أوسع أبوابه، فلهذا أصيب بلوثة في عقله وتجرأ على كل من كان يقف أمامهم منحنياً ومتلعثماً من شدة رهبته من المواجهة.
نحن، هنا يا دولة الرئيس، لا نريدك ان تقرأ المفردات السوقية، التي قيلت في حقك، وتعرضت لمسيرتك فأهل الكويت يعرفون من هم ومن هو الخرافي.
أما نحن فسنظل نقول ونقول، ولن نبالي برضا فلان وزعل علان.. فلم يعد الأمر يحتمل النفاق الاجتماعي والكيل بمكيالين.. سنظل نواجه »عوافير« الفوضى السياسية، وحاكمية نواب »المجعرة« وخطر ممارسات وتصريحات نواب »المحولات« والتصدي لأيديولوجية مسلم البراك وزعرنة تابعه!!
الديمقراطية الكويتية أصبحت مجرد شعار بمتطيه كل الناهبين والشافطين للمال العام، وبعض الطامحين من أبناء مؤسسة الحكم، الغارقين في الجهل والجهالة السياسية، بهدف الوصول للحكم، وكأن البلد مملوكة لهم ونحن من ضمن الملكية وباعتقادهم انهم بحاجة لمساندة نواب أكثرية الزعران والطارئين الوافدين المتعطشين للوجاهة والثراء على حساب الوطن وشعبه وبالذات شبابه المخدوع بالشعارات المسمومة. فالديمقراطية الكويتية قد انحرفت في مسارها بفعل فاعل.. فقد نجح هذا الفاعل الملعون بتوظيف مجموعة من النواب الطارئين المحسوبين على »سقط القوم« المنتفعين وما أكثرهم.. وذلك من أجل تحقيق مآربه ومبتغاه، كما استطاع هذا الفاعل المتآمر على الوطن وعلينا وعلى النظام الحاكم، في كل ما يحدث من خراب وتخريب في مؤسسات الدولة. وحتى كشوفات التجنيس المتعاقبة التي يطبل بها الدكتور »القومي عربي« ما غيره.. والتي يدافع عنها مجلس الوزراء دفاعاً مستميتاً لإرضاء الحرابيش وكسب ودهم.. تلك الكشوفات ستكون مستقبلا قنابل موقوتة في وجه النظام الحاكم. فاحذروا اللعبة الخطرة.
حكمة اليوم: »اضرب على الجايد لو كنت بلشان«!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث