جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 14 أغسطس 2012

الأزمة الكبرى!

وطني علمني أن التاريخ البشري بدون الحب
عويل وبكاء في الصحراء
وطني هل أنت بلاد الأعداء؟
وطني هل أنت بقية داحس والغبراء؟
لن تهدأ الأمور، ولن تتبدد المخاوف ولن تتلاشى الهواجس، طالما اننا أدمنّا على »خروع« الأزمات فما ان نخرج من ازمة حتى تتلقفنا أزمة أخرى، لتدخلنا في أتونها، ففي بلدنا كل الأزمات المبرمجة المتلاحقة التي نعيشها هي من نتاج رحم الأزمة الكبرى، الأزمة الأم التي نعيشها ونصطلي بنيرانها، هذه الأزمة كما أسلفنا هي أم الأزمات انها بعنوانها الكبير، أزمة حكم، أجل نقولها بملء الفم، أزمة حكم مزمنة، وقد أدمنها نظامنا الحاكم، فمتى ما استطعنا انهاءها والقضاء عليها الى غير رجعة، استطعنا ان ننهي كل الأزمات الكرتونية »الفاشوشية« التي يشعلها »نيرون« أبو الدستور وجنراله »الأثول« و»أبو المزدوج« وبقية الدمبكجية من مزدوجي الجنسية والحرابيش الطارئين على مجتمعنا وتقاليدنا وقيمنا، الذين وفدوا إلينا حديثاً وبقدرة قادر حصلوا على الجنسية التي اصبحت بضاعة بائرة في أسواق النخاسة السياسية، إن ازمة الحكم التي نعيشها هي التي جعلتنا نبلع الامواس المسمومة ونستمر في تقديم التنازلات على حساب هيبة الحكم وعلى حساب كرامة رموز مؤسسة الحكم، وعلى حساب اهانة الشرفاء من رجالات الكويت الأوفياء لأهل مؤسسة الحكم، وأهل الكويت، أهل الديرة، نعم اهل الديرة الاصليين، وليس الحرابيش وخريجي المحولات الكهربائية الذين هيمنوا على مقدرات وطننا الجريح، فهذه التنازلات ستدفع بنا الى هوة عميقة لا نهاية ولا قاع لها، ولم ولن نقتنع بما قيل لرئيس تحرير »الشاهد« الشيخ صباح المحمد من ان قدر اهل مؤسسة الحكم ان يتحملوا شتائم وقلة أدب سقط القوم وان يبرروا عدم قدرتهم على الرد وقطع ألسنة المتطاولين على كرامة وسمعة رموز نظامنا الحاكم كما حدث ويحدث يومياً ودون توقف مع سمو الشيخ ناصر المحمد، وأخيراً مع الشيخ مشعل الأحمد بأنه اذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة أني كامل، فأي كمال هذا الذي يأتي بعد الإهانة وسحق الكرامة بنعل الشتيمة والسباب، وهل الشهادة بالكمال تتحقق باستقبال هذا الناقص بالاحضان »ويا دار ما دخلك شر« بيان الديوان الاميري قبل ايام مضت لقبيلة المطران الكرام كان من المفروض ان يأتي جامعاً وشاملاً لكل شرائح الشعب الكويتي وكان من المفروض ان يشمل ايضاً كل الاعتداءات على رموز مؤسسة الحكم وليس لقبيلة بعينها وان يحال الى القضاء مع الجويهل، عبيد الوسمي الذي أهان أهل الكويت ونعتهم بالكلاب وهو الذي امطر سيداً من أسياده بوابل من الشتائم الشيخ مشعل الاحمد الجابرالصباح رمز من رموز نظامنا الحاكم، عبيد الوسمي هو من نفس »طينة« الجويهل، بل تفوق عليه بـ»الدخترة«!
فقد اصبحت ازمتنا في متناول افكار بعض المحللين الاجانب الذين التقيت بهم في لندن والذين تناولوا ازمتنا بكل جرأة من زاوية ان الكويت بلد مضطرب وان في الكويت دولة لا يحسن الرجال ادارتها، في سعي من هؤلاء المحللين لتبرير الفوضى السياسية التي تعصف بالكويت، وجريمة اقتحام مبنى مجلس الامة التي لم نعد نسمع عنها، لان ابطالها »يخوفون« ويشكلون خطوطاً حمراء وقد ولدتهم امهاتهم لمثل هذا اليوم - فلهذا اصبح من الواجب وضع العناوين الايضاحية لازمتنا الوطنية لتكون في متناول أبناء الكويت الشرفاء غير المدنسين اصحاب المصلحة الحقيقية في وطنهم وعلى الاقل لنسحب الازمة من متناول المحللين الاجانب اصحاب الاهداف الملغومة، ومن الواجب ايضاً ان يطلق النظام الحاكم الخوف، طلاقاً بائناً لا رجعة فيه، فهؤلاء النمور الكرتونية بياعة »هيو« وكلهم من سلالة رحم »أم ناصر.. اللسان طويل والحيل قاصر« ولن يتم الطلاق البائن للخوف إلا بإعلان حمل مجلس الامة وتعليق مواد الدستور ذات الصلة وإعلان الاحكام العرفية لفترة لا تقل عن اربعة اعوام وتشكيل حكومة رئاسية جديدة برئاسة صاحب السمو الأمير، لاعادة بناء هيكلة الدولة، واعادة هيبتها ودعوة الشباب للمشاركة في البناء دون الحاجة لمساهمة »أبو الدستور« و»أبو المزدوج« و»الجنرال« وزعرانهم، فالبيوت الجديدة لا تبنى بمحارق قديمة، وليذهبوا لساحة الارادة التي يهددون بها »فالجواتي« القديمة بانتظارهم.. وللحديث بقية!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث