جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 29 أغسطس 2012

الأبرص الدجال

»وطني أنقذني..
رائحة العهر البشري مخيفة..
وطني أنقذني من »فئة« سرقت فرحي..
أنقذني من مدن يصبح فيها الناس مداخن للخوف وللزبل مخيفة..
من »أكثرية« ترقد في الماء الآسن..
كالجاموس الوطني وتجتر الجيفة«..!!
للكويت الوطن الأم، الذي لا تعادله في ميزان الخيارات والولاء والانتماء كل أوطان الدنيا، راجياً أن يفهم ويستوعب هذا »أبو المزدوج« السلفي المتسلق، المتاجر بالخمور - من حيث يدري ولا يدري - والذي يتهم أبناء »الشيعة« بعدم الولاء للوطن، وهي أخطر تهمة في الوجود.. فلهذا المتاجر بالدين والمدنس بازدواجية أبنائه بالجنسية الاميركية، إن الوطن الكويتي بالنسبة لنا هو العشق المعتق، يا بهلول السياسة في هذا الزمن الأغبر، فهو كالنبيذ المعتق المفضل لديكم.. ولا ندري أين أجهزة الديوان الاميري الرقابية وحامية حمى الوحدة الوطنية والملتزمة بقانون الكراهية »الهلامي«.. أين كانت من هذا البهلول واتهامه المسموم لأبناء الشيعة، الذين كانوا أيام الغزو العراقي الغادر يقدمون أبناءهم قرابين لفداء الوطن.! بينما هو كان ينعم بحياة الرفاهية وراحة البال خارج حدود الوطن.! انه أحد قادة أغلبية »سقط القوم« وأحد الشافطين الكبار من خزائن المال العام.. لهذا »الأبرص« الدجال نقول: اخرس فما أنت إلا »صربال بخيشه« في دنيا السياسة.. اخرس يا مدعي الرجولة.. اخرس فأنت في أسواق الرجال لا تساوي قيمة »بعره«.
أليس من العدل أن يلقى القبض على هذا البهلول ويحال للقضاء، لأن اتهامه لأبناء الشيعة بعدم الولاء للوطن هو ايقاظ للفتنة الكبرى، أم أنه »خط أحمر«، وابناء الشيعة »طوفه هبيطه«؟! وقد كتب عليهم أن يصبحوا »ملطشة لسقط القوم«؟!
وليفهم هذا »الأبرص« الدجال.. أن ابناء الشيعة باستطاعتهم »يخيطوا حلجه« ويلقموه الحجر تلو الآخر، وانهم يختلفون عن نوابهم الذين يتلقون الصفعة تلو الاخرى بصمت ولا يحركون ساكناً بحجة انهم لا يرغبون بإيقاظ الفتنة.. وبهذا يداروا الجبن والضعف المزمن في نفوسهم، ونستثني هنا النائبين الفاضلين صالح عاشور وعدنان المطوع.
حكمة اليوم: »من قلة الخيل شدوا على الحمير سروج«!!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث