جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 17 أكتوير 2012

العاصمة التعليمية

تويتر : M_shamsalden
دائما ما نسلط الضوء على الأماكن التي يكون بها فساد أو تجاوزات ادارية ومالية، ودائما ما نعبر عن شكاوى الناس والأخطاء الموجودة بالبيروقراطية التي أهلكت المواطن في أغلب وزارات الدولة، واعتدنا دائما ان نشكو بكتاباتنا عن ما يضيق به صدرنا ويشعرنا بالاحباط من بعض الجهات والدوائر الحكومية، الا أني اليوم سأسلط الضوء على أماكن مشعة وألوانها زاهرة وتشعرنا بالأمان على مستقبل أولادنا الذين هم بالأساس أكبر همنا وأكثرما يشغل بالنا، ولا يفكر ولي الأمر في مسألة بحياته أكبر وأهم من أن يجد أولاده متفوقين بدراستهم، فلا يشعر الأب بأن ولده بدأ يكبر أمامه الا بعد علمه بنجاحه وانتقاله للمرحلة الدراسية القادمة، فلذا حينما نقول ان مستقبل أولادنا بخير وان المشكلة التعليمية التي كان يتكسب عليها بعض المرشحين في السنوات السابقة قد انتهت تقريبا ولم تعد مسألة تشغل بال أولياء الأمور فلقد لاحظت كما لاحظ أكثر أولياء الأمور التغيير والتميز في ما تقدمه منطقة العاصمة التعليمية للمعلمين وللطلبة، فمنطقة العاصمة التعليمية هي بالظاهر كباقي المناطق التعليمية وكباقي مؤسسات ووزارات الدولة، ولكنها تختلف عنهم بشكل واضح، فان كنت تبحث عن التنظيم بين الادارات والأقسام الداخلية لن تجد أنظم وأرتب من ادارات منطقة العاصمة التعليمية، وان كان لديك معاملة بأي نوع من أنواع المعاملات الداخلية أو المرتبطة بالمدارس أو المتعلقة باجراءات وزارية تطمئن بأن المعاملة لا تضيع ولا تتلف كما يحدث في بعض الادارات الحكومية الاخرى، وأيضا لا تجد التجاوز بالأدوار ولا التعدي على حقك في الانتظار ولا يوجد اي مسؤول من مسؤولي منطقة العاصمة يغلق الباب في وجه المراجعين ولا حتى الاستهتار في أهمية دخول المواطنين للمراجعة او الاستفسار، وهذا كله بفضل ما تقوم به المدير العام الاستاذة يسرى العمر حيث أنها لا تتهاون في محاسبة المسؤولين ولا الموظفين من أجل ابراز وجه حضاري في المنطقة التعليمية ينعكس بالايجاب على باقي مؤسسات الدولة، ولا نستطيع ان ننكر أن مراقبة التعليم الابتدائي الاستاذة بدرية الزيد لها فضل كبير في انجاح العمل في المنطقة التعليمية فوجود مراقبة بحجم الاستاذه بدرية الزيد يعطي المنطقة التعليمية بريقاً مميزاً حيث أنها تهتم في أمور المراجعين من أولياء الأمور والمعلمين وغيرهم من بداية الموضوع حتى نهايته ولا تغلق الباب بوجه المراجعين ولا حتى المستفسرين عن أي موضوع من المواضيع التعليمية وهذا ما كنا نتمناه من كل المسؤولين بالدولة وبالأخص المسؤولين عن مستقبل أولادنا، لذا حينما نقوم بكتابة كلمات نمتدح فيها وزارة التربية والتعليم بشكل عام ومنطقة العاصمة التعليمية بشكل خاص، هذا لحرصنا على استمرار الهمة والنشاط التي يقدمها السادة المديرون والمراقبون في الوزارة وأيضا ليعلم المسؤولون بأن العمل الصحافي لا يسلط الضوء على الأخطاء فقط ويتجاهل الانجازات والأمور الايجابية التي تقدم من قبلهم، فذا مادام هناك في وزارة التعليم شخصيات قيادية مهتمة في انجاح المسيرة التعليمية مثل الاستاذة يسرى العمر والأستاذة بدرية الزيد، فلن يكون لدينا مشكلة ان شاء الله بالتعليم وسنكون شاكرين لهم ولكل ما يقدمونه من خدمات لتذليل الصعاب امام المعلمين وصنع جو مناسب للطلاب والطالبات للتعلم بمناخ مناسب يتمكنون من خلاله من تقديم أمور بالمستقبل تجعل من الكويت بلداً متقدماً بين الأمم.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث