جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 10 أبريل 2013

عصا موسى

أجمل مافي جعبة الإنسان من ذكريات تلك التي تتعلق بالطفولة فهي المرحلة الوحيدة التي يتحرر فيها الإنسان من قيود المسؤوليات وينطلق بباب الحدود المفتوحة الى مالانهاية وكم استذكر جيدا مقولة والدي رحمه الله عن عصا موسى حين مداعبته لي في جوف الصحراء.
تكثر المقولات والتصريحات السياسية فهي اما عصا يتعكز بها صاحبها ومرة أخرى يهش بها كل التلويحات المضادة لسياسته وحينا له بها مآرب أخرى لايعرف مغزاها سواه باعتباره صاحب هذه العصا واليوم نحن نستعين بعصا موسى في تمييز استخدامنا لها فهل هي للهدف الأول أم الثاني أم الأخير أترك لكم حرية الحكم والتعليق ومع باكورة صباح سياسي ننطلق فلقد رأى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن العلاقات الثنائية مع الكويت تقدمت بخطوات كبيرة جدا لحل أعقد مشكلة واجهها العراق وهي احتلال الكويت بعد اعتمادهم على جهودهم في حل أكبر المشاكل مع دول الجوار نحو تطبيق سياسة متوازنة معهم بتطبيق عدم التدخل في شؤونهم الداخلية وعدم تدخل دول الجوار في الشأن الداخلي للعراق للبحث عن المصالح المشتركة ودعمها وفي حوار سياسي مع احدى الجرائد العربية ذكر لنا بأن العلاقات مابين العراق ودول الخليج ايجابية جدا وتسير بشكل طبيعي ماعدا احدى الدول اما على صعيد العلاقات مابين الكويت والعراق فإن العلاقات مع الكويت تطورت لدرجة كبيرة جدا والكويت هي من تشيد بهذا التطور وتحمل العراق مسؤولية ايجاد حلول للأزمات بعد الانتهاء من قضية ترسيم الحدود فلقد وقع حادث وهذا شيء طبيعي، والأخوة الكويتيون يعرفونه ويعذروننا عليه ونحن أيضا نعرف ماذا في الكويت ونعذرهم عليه وعلى عادة حامل العصا فإنه دوما ما يتعكز على عصاه بثقله أو خفة وزنه كما هي حال الشماعة دوما حالها ومصيرها مرتبط بالملابس المعلقة عليها ولكم حرية التعليق والحكم، دمتم لي خبراء سياسيين ومحللين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث