جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 22 أبريل 2013

الرجل يتحمل أفعاله يا مسلم

استنكر أحد أقارب النائب السابق مسلم البراك ما قام به من شحن للشباب والأحداث للدخول في صدام مع الشرطة ولقد عاب عليه بجملته الحقة حين قال عيب يا مسلم الرجل يتحمل أفعاله فللقضاء احترامه واوامر المحكمة تنفذ وتأخذ في عين الاعتبار وأحكام التطبيق ينظر في سريانها إلا ما شاهدناه وما تابعناه من هروب للبراك من العدالة يدخل في دائرة قوسين وبجملة واحدة لا تحتمل القسمة عليها بأن البراك قد تحدى القانون وكأن القانون قد أتى به وزير الداخلية شخصياً، علماً بأن الشعارات التي قد رفعها عالياً في سماء وأفق تصريحاته في أيام مزاولته لعضويته السابقة تطايرت مع تطاير الأوراق في موسم السرايات أين هي تلك الجملة الرنانة؟ التي قد ذكر فيها بأن الأحاكم تطبق على الجميع، أين هي الآن من على خارطة التصريحات؟ أظن بأنها هي الآخرى جاري البحث عنها، فلا بلوتوث ولا واتس آب ولا حتى انستغرام قد نجح في ايجادها، عودة الى اصرار البراك على عدم استلامه للكتاب الرسمي الصادر فيه حكم التنفيذ، نذكره بأن الحكم كان في حوزة رجال الأمن وقت صدوره ولقد توجهوا به الى ديوانه حين تواجده هناك إلا أنه أصر على عدم تسليم نفسه تحت ذريعة أن ما أتى به رجال الأمن ما هو إلا صورة عنه فلا انتقائية أمام القانون ولا يمكن أن تكون هناك أي انتقائية أمام القانون كحجر عثرة، رسالة مغلفة بقرطاس من الأسئلة الى الأخوة المتظاهرون ومحبي البراك، ماذا أفادكم فيه البراك من عام 96 الى الآن سوى إعلاء الصوت »والمهابدة«، فكل همه وشغله الشاغل يدور حول تسجيل مواقف دون فائدة تعم على المجتمع بالخير واليمن والبركات والفائدة، أتحداكم بحسنة واحدة دخلت في سجلاته منذ عضويته الأولى من العام المذكور سلفاً الى حين وقت ابطال عضويته المبطلة في عام 2012، وعلى ذات الوتيرة فلقد صرح أحد المعارضين بأن ما قامت به الحكومة وأجهزتها الأمنية من انتهاك لحرمة المسكن يعد انتهاكاً لأحكام الدستور لاسيما المادة التي تنص على أن للمساكن حرمة فلا يجوز الدخول إليها بغير اذن أهلها، والله يبا زين وهل ذاكرتكم الدستورية قد وضعت في اطار مزاجيتكم التفسيرية، المادة 44 تذكر أن الاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات مباحة وفقاً للشروط والأوضاع التي بينها القانون على أن تكون أغراض الاجتماع ووسائله سليمة ولا تنافي الآداب، علماً بأن اجتماعكم نافى تماما المادة المذكورة سلفا وما قام به متظاهروكم لم يجمع فيه اطار وحدود الآداب العامة فلم تبقَ قمامة في المنطقة إلا وقد احرقوها ولم يبقَ عسكري إلا وقد أصيب، حتى العساكر في طائراتهم قد ألحقوا بهم اذى آخر بعد أن اطلق النار على احد الطائرات العمودية التابعة لوزارة الداخلية.
أوجه سؤالاً الى الأخوة المعارضين: ما مصير محبيكم ومناصريكم في حالة وصول أحدكم الى منصب رئيس وزراء شعبي؟ هل هو النكران والجحود؟ أجزم في ذلك اخواني المتظاهرين، أذكركم بالآتي فإن خفافيش الظلام والدور الكبير للسيد سوبرمان ومخططاته لن تعود عليكم بأي فائدة، فهم وأن تحقق لهم هدفهم فلن يتكرموا عليكم حتى بالقاء التحية والسلام حتى من طرف أصابعهم الصغيرة، ولتذكروا قولي هذا جيداً ففي نهاية المطاف لن تبكيكم ولن تحترق قلوبها عليكم سوى أمهاتكم أطال الله في أعمارهن.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث