جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 16 مايو 2013

ما خاب ظني فيك

صحيح ان العقار من اهم الاملاك ذات الصعيد العزيز على قلوب مالكيها، كما انها من ضمن الأملاك التي لا تموت نهائياً على مر العصور، الا ان وسائل الاتصال بيني وبينها تكاد تكون شبه مقطوعة، فهي ذات مكانة ثقيلة جداً على نفسي، وكم جميل ان يعيش الانسان حراً طليقاً بلا اسئلة معتادة بكم وصل سعر ذاك السهم وما هو حاله وكيف حاله، فليخمد وينام نوماً هنيئاً بعيداً عن اهتماماتي الشخصية الا ان الاستشارات القانونية المتخصصة بشراء العقارات بالخارج مطلب مهم خاصة لملاك العقارات في الخارج وفقاً للقاعدة التي تؤكد ان ما خاب من استشار بعد سؤال يطول حول مصير املاك الكويتيين في الخارج على وجه الخصوص لدى جار الشمال في الجمهورية العراقية فان الكويتيين منذ القدم تميزوا بحب تملك العقارات في كل انحاء العالم بالرغم من خطورة مصادرتها من قبل سلطات الدول او الاستيلاء عليها من قبل مواطنيها خلال الكوارث والحروب لا انهم استمروا في مسلسل شراء العقارات بدءاً من دول الخليج والعراق الى دول عربية اخرى وبعد ذلك اخذوا بصعيد الانتشار في دول اوروبية وآسيوية الى الاميركيتين وبالرغم من تشعب قضية املاك الكويتيين في الخارج فهناك العديد من المشاكل التي تواجههم والتي تحتاج الى تسليط الضوء عليها، امام هذه المشكلات فان المستثمر بدوره عليه ان يقوم باجراء بعض الاجراءات القانونية حتى لا يقع فريسة سهلة لبعض ضعاف النفوس وليحمي حقه ومملتكاته خاصة في بعض الدول العربية التي تعاني من اضطرابات سياسية وتجارب حديثة مرت بها تلك الدول وبالرغم من ان قرار شراء العقار وتمكله هو قرار الشخص نفسه، الا ان هذا الشخص ينبغي عليه ان يقوم بالشراء من مطور معروف ومن له سابقة وسمعة يريد الحفاظ عليها، عودة الى املاك الكويتيين في الجمهورية العراقية فان مصير هذه الاملاك قد نودي باستقرار وضعه من قبل ادارة التسجيل العقاري بالبصرة فهي في الحفظ والصون الا ان ما اكده لنا السجل العقاري الرسمي يختلف تماماً ما قام به بعض المزورين الذين حاولوا الاستيلاء على عقارات الكويتيين بتزوير عقود التملك استغلالاً لاوضاع الفوضى التي تمر بها العراق فماذا نتوقع من نظام احتل دولة باكملها وامام ذلك فان مسألة املاك الكويتيين في العراق هي مسألة ذات بعد سياسي وليست تقف فقط عند العقار فالعراق لا ينظر الى اصحاب الاملاك نهائياً وخير برهان على ذلك ما قامت به بعد استحواذه ومصادرتها لاملاك بعض من افراد شعبه الذين ينتمون الى اصول ايرانية بعد ان قام بطردهم اضافة الى العديد من المالكين الكويتيين الذين يملكون ممتلكات خاصة ولا يمكنهم حق التصرف فيها والله المستعان، اختم مقالي هذا بقول الحمد الله الذي قد انعم علي بتملك شيء عزيز على قلبي وهي سيارتي فلتعيشي معي عيشة هنيئة عزيزتي دون اي مضايقة، طاب صباحكم احبتي في الله، بتملك النفوس الراقية والقلوب البيضاء فهي اجمل الممتلكات واغلاها على الاطلاق.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث