جريدة الشاهد اليومية

في مثل هذا اليوم، وقبل عامين، بدأت كتابة مقالاتي في جريدة الشاهد. والحقيقة ان علاقتي بمالك الجريدة الشيخ صباح المحمد الصباح كانت رسمية جداً، فأبو محمد يعرفني ككاتب وناشط سياسي، وأنا كنت أعرفه كمالك ورئيس تحرير لجريدة «الشاهد». واذكر جيدا عندما عرف الاصدقاء عزمي على الكتابة هنا... ان بعضهم حذرني على اعتبار ان «صباح المحمد شخص دكتاتوري في قراراته»، ولا اعرف السبب الذي دعاهم لهذا القول رغم عدم معرفتهم به! ولانني شخص لا أقبل الآراء المسبقة عن الاشخاص الذين لا أعرفهم معرفة شخصية، فقد قررت الكتابة في جريدة «الديكتاتور» أبو محمد. مرت سنتان، كتبت بها أكثر من 400 مقالة، وبعضها…
صديقي علي من اسطنبول، بل من الجانب الاوروبي من اسطنبول، اخبرني انه من أصول بلغارية بالأساس، وقبل مجيئه الى الكويت كان يعمل في الصين، غواص محترف، تستخدمه شركات النفط والكهرباء والشركات التي تمد الكيبلات في البحر، يعمل صاحبنا على طريقة free lancer مع تلك الشركات وربما هذه الطريقة غير متعارف بها هنا بالكويت، وربما لهذا السبب لم يستطع صاحبي علي الحصول على ترخيص للقيادة في شوارع الكويت، علي التركي يعمل حاليا في محطة الكهرباء بالقرب من البحر، وعلى الرغم من قصر المدة التي قضاها صاحبنا بالكويت، ربما أسبوع او اكثر قليلا، الا ان التلوث في البحر كان اكثر ما لفت…
السؤال: من يتحكم في الأعمال الفنيّة الكويتية؟ الجواب:  أفراد «غير كويتيين» أو بالاحرى اجانب من غير محددي الجنسية أو حديثي التجنيس  أو جنسيات غير معروفة هم من يتحكم و يُصدِّر غالبية الاعمال الكويتية من مسلسلات و برامج و ثقافة الى العالم. فقد ساد الفساد من بعد اعطاء هؤلاء الصلاحية بل تسيّدهم «عرش» الانتاج الفني بكل فنه وثقافته و لكنهم ردوا الجميل بأن شوهوا صورة المجتمع الكويتي وشوهوا صورة الفن العريق وشوهوا صورة نساء الكويت ورجال الكويت لانهم ببساطة لا يعرفون العادات والتقاليد الكويتية و لا يعرفون اهل الكويت ولا عادات سكانها أو تراثهم الاصيل، ولكن ما يعرفونه فقط «ارباح» العمل…
القلم : لا تخف اكتُب. الكاتب: لكن أنا سمعت أنهم تركوا تكسير الأصنام ، ويقومون بتكسير الأقلام. القلم : لا عليك فأنا سأتحمل المسؤولية كاملة لكن اكتب شيئاً مفيداً لإصلاح المجتمع والأفراد. الكاتب : حسناً سأكتب وأصرُخ ولن أخاف، سأقول إن المجتمع تُستنفد طاقته في الفراغ فلا يوجد استغلال لها بل وينتج عن ذلك حالة من الفوضى حسّياً ومادياً، بل ما يحدث أن بقية الكوكب يتقدم الى الأمام ونحن نتراجع للخلف، فنحن نستورد منهم كل شيء حتى الأفكار, أصبحنا مجتمعاً فقيراً فكرياً حتى وإن كان غنياً مادياً، سأتحدث عن ثورة الفساد التي ترتدي قناع الموضة والتحضر، وما هي إلا مستنسخ…
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنا من قد علمت ورأيت محبتي لك، فاخترني أو اخترهما، فقال زيد: ما أنا بالذي أختار عليك أحداً، أنت مني بمكان الأب والعم، قالا له: ويحك يا زيد! اتختار العبودية على الحرية، وعلى أبيك وعمك وأهل بيتك! قال: نعم، قد رأيت من هذا الرجل شيئاً ما أنا بالذي أختار عليه أحداً أبداً، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، أخرجه إلى الحجر فقال: «يا من حضر اشهدوا أن زيداً ابني أرثه ويرثني»، فلما رأى ذلك أبوه وعمه، طابت نفساهما وانصرفا، فدعي زيد بن محمد منذ ذلك اليوم حتى جاء الإسلام ثم…
ربما يشكك البعض في هذه المعلومات أو يقول إن ذلك نتيجة طبيعية ومتوقعة حيث إن الكويت دولة صغيرة وعدد سكانها قليل والعائلات والأسر الكويتية مترابطة مع بعضها البعض سواء بعلاقة نسب أو سكن! وهذا القول والتبرير فيه الشيء الكثير من الصحة، ولكن الأمر وصل لأن يسلم ويستلم الأخ من أخيه أو الابن من أبيه أو خاله أو ابن عمه أو أخته أو عمه أو عمته نفس الوظيفة! ليس لدي أي اعتراض على أن يعقب الابن أباه أو أخاه أو عمه في نفس الوظيفة مادام ذلك قائماً على أساس الكفاءة وتكافؤ الفرص! واعتراضي هو على سياسة «التوريث للوظيفة» سواء في القطاع…
في الخامس عشر من يناير 2018 مر على ميلاد الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر مئة عام لم تتح له الظروف والمؤامرت فرصة لتحقيق مراده العربي الكبير في وحدة متكاملة واحدة يخشاها المعسكر الغربي والمعسكر الشرقي, كنا نحلم بها ونتحدث حولها ليل نهار منذ اربعينات القرن الماضي وقد مضى اليوم على وفاة الزعيم الخالد صاحب هذه الرؤية القومية نحو الخمسين عاما ولم تشرق شمس وحدتنا وقوتنا التي ان تحققت تعز أمتنا وترفع من قيمتنا وتعلي شأننا بين الأمم التي سبقتنا للأسف  فعادت جحافلنا  إلى الوراء وبتنا نترحم على مجد لنا كان  قد افل شمسه الساطع  وانطفأ وميضه الذي كنا وما زلنا…
نشر خبر في الأوساط التربوية الأسبوع الماضي يستحق الإشادة حيث نقل تصريح عن وكيل وزارةالتربية المساعد للتعليم الخاص والنوعي د. عبدالمحسن الحويلة  بعد ترؤسه اللقاء المفتوح ومقابلةجمع من الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم والمعلمين والمعلمات وعدد من المدراء والمديرات في مدارس التربية الخاصة حيث استمرت المقابلات ست ساعات حيث أكد د.الحويلة أن إدارة مدارس التربية الخاصة سوف تركز خلال الأسابيع القادمة على افتتاح مركز ثقافي لتدريب جميع العاملين في مدارس التربية الخاصة على تعلم لغة الاشارة والحصول على رخصة في اللغة ولن نسمح لأي معلم أو اداري وحتى مدير العمل في مدارس الأمل بالبقاء على رأس عمله ما لم يتقن هذه…
لكل مشروع دراسة جدوى مهما كانت الغاية نبيلة والآمال كبيرة والطموحات مشروعة وفرص النجاح مؤكدة. دراسات الجدوى يراد منها تصحيح الاخطاء وتقليل المفاجآت وتهيئة البيئات الصالحة الضامنة لاكبر قدر ممكن من الفائدة. ومفهوم الفائدة لا يقتصر دائما على تحقيق ارباح مجزية بقدر ما يعني استمرار الاستفادة من المشروع، وكفالة فرص دوامه لاطول فترة ممكنة، وتوفير متطلبات وآليات تطويره ومعالجة العيوب الناجمة من التطبيق، وتقليل التكاليف وازالة ما يمكن من العوائق. هذه قناعة شخصية من واقع معايشة الحياة في اكثر من دولة واكثر من تجربة. لذلك اعتقد ان اي انتخابات لن تحرر العراق من التبعيات المتعددة التي يعاني منها ولافائدة منها…
في بدايات عملي الاعلامي كانت الضغوط وردود الافعال شبه معدومة الا من الثناء والمديح المكسو بالمجاملة مع القليل من الملاحظات على الشكل فقط، ومع تسارع الوتيرة وبروز القضايا وارتسام الملامح الأولية للنجومية والتأثير واجهت محاولات متعددة ونوعية للسيطرة على افكاري وآرائي والتحكم بما اقوله من بعض الاصدقاء بحسن نوايا،وما إن اثبت جدارتي وتمكنت بعد سلسلة من الاخطاء وبلغ تأثير ما اقدمه مداه،حتى بات استقطابي هدفاً لأهل السياسة والاعلام وسماسرة المتنفذين،وحين قررت الانفراد والاستقلالية حرك البعض أدواته لشتمي وتخويني وضربي تحت الحزام بمناسبة ودون مناسبة، فكنت أسمعهم وأستشيط غضباً ولا انام وأتأثر بشكل كبير،فأعود لمهاجمتهم وخوض معاركي التي تنهكني ولا تؤثر…
الصفحة 1 من 1887