جريدة الشاهد اليومية

مبارك الدعيج الصباح

مبارك الدعيج الصباح

الجمعة, 18 أبريل 2014

رحم الله صباح الناصر

يقف القلم عاجزاً وتظل الكلمات صامتة في رثاء المغفور له الشيخ صباح ناصر السعود الصباح الذي فقدته الكويت أمس بعد رحلة عطاء طويلة وممتدة كان خلالها مثالاً للوطنية والاخلاص والتفاني في العمل.

فقد كان الفقيد الراحل، طيب الله ثراه، مثالاً للصدق والشهامة والتضحية والايثار.

تدرج المرحوم صباح ناصر السعود الصباح منذ التحاقه بالجيش في السلك العسكري حتى وصل الى منصب وكيل وزارة الدفاع وبعد تقاعده ظل يواصل عطاءه الوطني حتى آخر لحظة من حياته.

ويشهد كل من عرفه او عمل معه
او اقترب منه انه لم يبخل على وطنه بالجهد او الوقت او النفس فعندما وقعت كارثة الغزو الاثم في اغسطس عام 1990 صمم على البقاء في الكويت حارساً لشعبها ومدافعا عن ارضها فقاد عمليات المقاومة مع ابناء الكويت البواسل ضد قوات الاحتلال حتى انسحابها وتحرير البلاد.

لقد كان الفقيد الراحل ابناً باراً لهذا الوطن وحفيداً نجيباً لرجالات الكويت العظام الذين افنوا حياتهم في خدمة هذه الارض وكان مؤمناً بأن هذا البلد الذي اجزل لنا العطاء يستحق ان نرد له الجميل.

كان الشيخ صباح الناصر اسكنه الله فسيح جناته فارساً مغواراً من فرسان الكويت الذين سيذكرهم التاريخ بكل فخر واعتزاز، فقد ظل يحمل سلاحه حتى وافته المنية، فبعد ان تقاعد من عمله في وزارة الدفاع قبل عدة سنوات لم يخلد إلى الراحة والهدوء بل واصل العمل حاملا هموم الكويت وابنائها متطلعاً الى خدمة وطنه الذي يسكن داخله من أي موقع وفي اي مجال غير باحث عن منصب او مكانة وغير متطلع الى شهرة او طامع في مكسب.

حمل حلمه لحل أزمة الاسكان التي تعتبر المشكلة الاكبر في الكويت غير ان القدر لم يمهله لتحقيق حلمه فقد ترجل الفارس عن صهوة جواده تاركاً الميدان لابناء الكويت المخلصين بأن يواصلوا مسيرة الحب والعطاء لوطننا العزيز.

رحم الله فقيد الكويت الشيخ صباح ناصر السعود الصباح.

«إنا لله وإنا إليه راجعون».

مبارك الدعيج الصباح

فقد العالم العربي امس واحداً من ابناء الكويت المخلصين لوطنهم، وعروبتهم هو ناصر محمد عبدالمحسن الخرافي الذي وافته المنية بالقاهرة بعد رحلة حافلة بالعطاء والانجازات الاقتصادية في الكويت وفي كثير من العواصم والمدن والقرى العربية.
لقد رحل ناصر الخرافي بعد ان قدم الكثير من الأعمال والمشروعات العملاقة التي تظل شاهداً في ارجاء الوطن العربي من المحيط الى الخليج على حب ابناء الكويت واخلاصهم لعروبتهم ودعمهم ومساندتهم لأشقائهم العرب.
كان المرحوم ناصر الخرافي -أسكنه الله فسيح جناته- صادقاً مع نفسه ومع الآخرين لم تهزه الثروات ولم يؤثر فيه بريق المال فحافظ على تواضعه وقربه من الناس فملك رصيداً كبيراً من حبهم.
ولعل قربه من الناس يظهر جلياً في تلمسه لمشكلات المواطن العربي في كل مكان فحرص على ان يساهم بثرواته، وامواله في اقامة المشروعات التنموية في الدول العربية التي تستفيد منها الشعوب وتلبي احتياجاتهم.
جمع المغفور له باذن الله تعالى ناصر الخرافي بين التواضع وعزة النفس وزاوج بين حب الناس والاقتراب منهم وكان عمل الخير اقرب الأعمال الى نفسه، وأحبها الى قلبه لكنه لم يجاهر بما يعطي أو يفاخر بما يقدم.
وكما عمل المرحوم دائما في صمت وحقق النجاح تلو النجاح في صمت فقد رحل ايضا في صمت.. تاركاً وراءه رصيداً كبيراً من حب الناس وتاريخاً حافلاً بالعطاء والانجازات والنجاحات.
رحم الله ناصر الخرافي فقد كان دائما عنوانا للخير والعطاء.
ونحن ازاء فقدان واحد من رجالات الكويت الذين رفعوا اسمها في الداخل والخارج.. وحقق لسمعتها مكاناً طيباً في العالم لا نملك الا ان نقول »انا لله وإنا اليه راجعون«.