جريدة الشاهد اليومية

عبدالله الضويان

عبدالله الضويان

قضايا تحت الرؤية

السبت, 16 ديسمبر 2017

شكراً ترامب

لا أريد الخوض في مقالي هذا في المعاهدات والمفاوضات والحروب وسنواتها في القضية الفلسطينية ولا أريد أن نستذكر به أطفال الحجارة منذ أكثر من ثلاثين عاماً ولا أريد ان اعيدكم بالذكرى لمقتل الطفل الشهيد محمد الدرة في الثانية عشرة من عمره خلف البرميل الاسمنتي وبثته القناة الفرنسية أمام العالم وهو يقتل وامام عيني والده، الاستذكار لتحريك الأمة الاسلامية لا ينفع لانها امة تَنْسى جراحها بسرعة ولانها امة تعيش على ذكريات جراحها ولا تتحرك، فنحن نحتاج لواقع جديد تعيشه الأمة في ظل هذا الضعف يزيدها جرحاً يضاف الى جراحها لكي يوقظها من سباتها من حضن المفاوضات والاستنكار، وقد أتى ترامب بالوقت المناسب ليظهر عقيدة اميركا اليهودية  واللوبي الصهيوني يحتفل له بدخوله التاريخ بهذا القرار «القدس عاصمة اسرائيل» ضارباً بعرض الحائط القوانين الدولية لمجلس الامن في الامم المتحدة لتأييد دولة الارهاب «اسرائيل»... شكرا ترامب، لقد صَحْت امّتنا من الركض لسراب الامل لحل قضية فلسطين بعقد مؤتمر قمة منظمة التعاون الاسلامي العاجل لتحريك الاعلام لشجب واستنكار هذا القرار، امتنا الاسلامية في هذه القمة والتي تمثل مليار ونصف المليار مسلم، أقول  الضرب في الميت حرام لان المسجد الاقصى قضية عقائدية لا تحل إلا تحت راية الجهاد والكل يراهن على ان ترامب كسب تأييد مجموعة اللوبي الصهيوني بهذا القرار .
تحت الرؤية :
اسرائيل في المنطقة ووجودها خطة أوروبية من 1907 م لفصل الجزء الافريقي والجزء الآسيوي اثبتت وجودها من الخطة، واقرار القدس عاصمة لها هي خطة اخرى للمساومة وتخطيط قادم لتقسيم بعض الدول الاسلامية إلى دويلات صغيرة مثل العراق ... إلخ، لاضعاف الدول الاسلامية وإزالتها من خريطة العالم ودعم الحروب الاهلية داخلها ، وهنا نقف لهذه الفرصة التاريخية لكي تقوم الامة الاسلامية، 57 دولة أعضاء  المنظمة التعاون الاسلامي للدفاع عن عقائدنا  وللدفاع عن المسجد الاقصى، وبيت المقدس مسؤولية كل مسلم، قبل ان يأتي «يوم لا ينفع مال ولا بنون» وأخيرا «وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم».

إشراقة جديدة تضاف للعمل التطوعي وعمل يبشر بالنجاح في المستقبل لكويت المستقبل بجهود وتنظيم فريق تطوعي يرسم خارطة جديدة للفرق التطوعية ليكون قدوة في مشاركة الجهات الرسمية في التخطيط وبناء القرارات التي  تساهم في ان تكون الكويت مركزاً مالياً وعالمياً وتجارياً وهذا العمل التطوعي وضع نصابه على النقاط المفقودة على الحروف لكي يسلط دور الإعلام الغائب عن الأهمية التنموية للصناعات التحويلية لكي ينعم اقتصادنا بها باشراك القطاع الخاص وفتح فرص جديدة للشباب الكويتي في رؤية الكويت الجديدة 2035،هذا العمل التطوعي بنوعيته  والذي تخطى الصعوبات لإنجاح هذا الملتقى بسواعد فريقه وبرز دوره بعرض أهدافه بهذا الملتقى الذي نظم قبل أيام ملتقى ومعرض البديل الاستراتيجي والصناعات التحويلية تحت رعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية وبمشاركة نخبة من خبراء ومتخصصين بالمشاريع البتروكيماوية، حضرت الملتقى ولم أتوقع ان يكون الحدث بهذا المستوى الرائع الذي يليق بعنوانه ويوازي تنظيماً على مستوى دولي بضخامة محتواه وأهدافه. ولم أتوقع ايضا انه بعد نجاح الملتقى بعض الجهات الرسمية فتحوا الاستغراب بينهم بعدم المشاركة  واضاعوا الفرصة التي منحت لهم قبل شهرين من الملتقى للمشاركة، وأرجو من الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية اشراك هذه الفرق التطوعية وتبني أفكارهم الشبابية في التخطيط لتنمية اقتصاد يحلم به لتحقيق أهدافه. 

تحت الرؤية:
شكراً من الألف إلى الياء، ومن عبارات شكر قد تكون مقصرة لمن تبنى هذا العمل، وهم «الجماعة التطوعية لتنمية الطاقة» وعلى رأسهم الدكتورة غدير الصقعبي وهم من وضعوا الفكرة الوطنية التي تجسدت بروح وطنيتهم لتعبر عن حبهم للوطن الغالي ولترسم أعمالهم التطوعية في كويت المستقبل من دون مقابل، عمل جبار يعتبر نموذجاً من نماذج العمل التطوعي الوحيدة بفكرته وأهدافه.

تحرك قلمي عندما قرأت مقالا قديما أعيد هذا المقال بالانستغرام للكاتب نفسه وعلقت عليه بالخاص وهذا التعليق كان سبب كتابة مقالي هذا ،ويستذكر الكاتب بان في أيام طفولته انه تحت الأمور التقليدية والعادات وان المبادئ التي قد تشربها منذ صغره وقد صدَقها بأنها مناسبة له ولم يضعها هو بملء آرادته بان انها الثقافة في عهد الطيبين «فرضت عليه»، ولما بلغ من العمر مشارف الخمسينات كتب هذا المقال بعنوان «تغيير الخلايا البالية» بان الجسم يتقبل التغيير والدماغ كذلك يتقبل التغيير ولكن العقل صعب ان يتغير بسهولة من العادات والتقاليد وأسماه بالغبار المتمسك بالخلايا البالية وانه نفض هذا الغبار تدريجيا فأصبح مستمتعا بسعادته بكل خطوة بهذه الحياة الجميلة  ، وانا اعتقد ان اعمارنا تجري على سلم الوقت والحياة التي نعيشها هي بطبيعة مجتمعاتنا ، وان كنا نستكشفت امورا اخرى تعترضنا بايجابيات تمتعنا بهذه الحياة ونظن انها هي, الحياة الحقيقية وجدناها متاخرة, طبعا لانختلف ان الحياة الحقيقية هي في الجنة وليست في  الدنيا ولكن يريد الانسان ان يشعر بهذه الحياة الوقتية التي فيها طبيعة النسيان في الانسان   انها وقتية  لنعيش بسعادة ولكن هل نلغي التقاليد والعادات التي كانت في زمن الطيّبين من بساطة التعامل والصدق والاخلاق الطيبة وسلامة الدين ..الخ؟ في عصرنا الحياة المتسارعة بسرعة التكنولوجيا اختلف الفكر باستقبال هذا التسارع  بسرعة فاصبحت التربية «مكانك راوح» وأصبح عليها غبار وأصبحت التربية مصدومة ولم تجار بعض العقول المتحررة والتي الان لا تترحم على ثقافة الزمن الطيب بسبب تسارع تغير العقول والفكر واخذت من سلبيات هذا التسارع فاصبح الاعلام يساعد هذه السلبيات عبر قنوات اعلامية وبرامج تستضيف بعض التافهين الذين  نجحوا في استقطاب بعض المتابعين لهم عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ضياع الفكر وتغير العقول فأصبح  التواصل الاجتماعي هو من يقود بعض المراهقين والمراهقات والاهتمام بهم وتوجيههم في تربية جديدة بدون فكر تواكب سرعة  التكنولوجيا والتي ولّدت عهد الفاشينيستا وغيرهم.
تحت الرؤية:
عهد الفاشينيستات «عهد الموضة» تربية جديدة لبعض المراهقين والمراهقات عبر التواصل الاجتماعي في  الموضة قبل سنوات نختلف معهم او قد نتفق  وهذا العهد قريب انتهاء صلاحيته كغيرها من الافكار التجارية  لحصد الأموال بطريقة أو بأخرى  والفرق بين عهد ثقافة الزمن الطيب وعهد ثقافة الفاشينيستات  هو المضمون والاخلاق والقيم والمبادئ وليس حصريا  بل كل شيء في الزمن الطيب اختلف تماما من كل النواحي عن عصرنا هذا ، بل اذا لم نحافظ على القيم والأخلاق والمبادئ وسلامة الدين من الآن فسوف يكبر صغارنا واحفادنا باعتقاد ان عهد الفاشينيستات  هو ثقافة عهدهم الطيب وسوف يترحمون عليهم لان التواصل الاجتماعي سوف يغير ثقافتهم بمساعدة اعلام وبرامج هابطة، كل عام وأنتم بخير بقرب عيدنا الأضحى السعيد.

الأحد, 28 مايو 2017

ولك شلون؟!

في كل الأحوال التي تمر فيها حياتك الله هو الساتر الحافظ ولو اتكلنا في حياتنا على البشر خاصة في الجهاز الطبي في بعض المستشفيات الحكومية في تشخيص حالتنا الصحية لكان كل دقيقة من أرواحنا في الرمق الأخير ولكانت الأراضي كلها مقابر، لكن سبحانه وتعالى هو المتوكل عليه وهو مدير الكون والخالق جل جلاله وهو الحافظ لأرواحنا ولكن سبحانه مسخر الأسباب في حياتك تجعلك تحصل على ما تريد بقدر الله سبحانه، في وزارة الصحة تبي تبلعها ما تنبلع تحتها خطين، الصحة في خطر يأتي اليها وزير ويذهب وزير ولا يتغير شيء فالأخطاء الطبية فيها مستمرة فالتشخيص نفس التشخيص والأخطاء الطبية تتزايد واللعب في أرواح البشر تدخل العمليات بتشخيص خطأ وتخرج منها بنزيف من خطأ آخر في العملية لا تدري بعد العملية هل دخلت غرفة العمليات أم لا، كأن ما حصل في جسدك يعتبر حلماً لا تكاد تصدق ما يحصل ولا يحصل هذا الأمر الا بالكويت ويحطون فيك الف علة وعلة حتى تصدق ان ما فيك ما هو الا مرض فتاك وبسببهم تم انقاذك من الموت سبحانك يا رب ما الطفك بنا فأنت الحافظ، لا أحد يصدق ان بعض استشاريي وبعض دكاترة وزارة الصحة عماهم الغرور بالبرستيج الوهمي الذي صنعوه لأنفسهم بلبس البالطو الأبيض كأنهم ملائكة الرحمة خلفوا لنا أمواتاً وعاهات مستديمة بسبب التشخيص الخطأ.

تحت الرؤية
فشل وزارة الصحة في الرعاية الصحية للمرضى واعطاء بعض الدكاترة الأوامر الدواء للمرضى عن بعد وخاصة الإبر عبر التلفون فبعد تأكيده من أهله وشهد شاهد من أهلها الدكتور ابراهيم بهبهاني الذي مر في مرحلة المراجعين الذين يتألمون من الإهمال في الرعاية الصحية والتشخيص الخطأ في المستشفيات الحكومية وهو ابن وزارة الصحة جراح فم في طب الأسنان تم تشخيصه بالخطأ بأنه حامل لميكروب MRSA وان حالته خطرة كما كتب في ملفه الصحي اثناء مراجعته المستشفى لإجراء عملية طارئة في العيون، بعد العملية التي عملها يقول خرجت وأنا حامل للميكروب المستوطن في المستشفيات وهذا الميكروب يستوطن في منطقة الأنف والأذن والحنجرة وتشخيصه بدون أخذ عينة ولك شلون يا معالي وزير الصحة وكل عام وأنتم بخير ومبارك عليكم شهر رمضان.

الخميس, 04 مايو 2017

أنت كويتي وإلا مو كويتي؟

في مقال لنائب سابق عندما كان في أول سنة أولى له في البرلمان في «مجلس 92» بعد التحرير، تحمس باندفاعه بالحصانة البرلمانية وكتب مقالا بعنوان «اتحدوا يا أبناء القبائل» وهذا المقال اثار ضجة كبيرة على أعلى مستوى فطلبوا استدعاءه لفهم الموضوع وحيثياته وكانت نيته سليمة من حيث المبدأ و«المعنى في بطن الشاعر» وقد يكون عنوان المقال يشد القارئ ويفسره على أنه انقلاب على العرف والقارئ في حيرة من أمره في فهم أي مقال له معان جذابة وبريق لغوي يستأنس بمعانيها أثناء القراءة وقد يكون لها قصد لتوصيل رسالة ايجابية للسلطة، وقد يكون المقال لا يوجد به مضمون لا يتعدى سوى كلام من سوالف من «شاي الضحى فيها الغث والسمين كل ما يدور فيها سوالف اشبه ما فيها كلام وانطباع ونقل ما يفهمه المتحدثون من جنسيات مختلفة بهذه الجلسة كما يحصل الآن في برنامج «شاي الضحى» في معظم القنوات من تأثير سلبي على المراهقين وحتى معلوماتهم العامة في اخطاء ينقلها وغير دقيقة والاسوأ منهم من ينقل فتاوى بعضها غير دقيق ولا يعرفون تفسير بعض الآيات القرآنية هذا بتقديري «الخاص» وانطباعي لها، ولأن ما تنقله هذه البرامج التي تعرض الان على المراهقين البعض منها «تافه» والأسوأ منها ما يحضر له في رمضان المقبل، فالاعلام مؤثر على الكل ومعظم المشاهدين قد تصقل شخصيته من خلال الاعلام لأنه يربى في هذا العصر للأسف والاخطر ما ينقله الإعلام السياسي من سلبيات من الأعضاء المشرعين للقوانين وقد يؤثر على الجيل الحالي في فهم وضع البلد لأن الشباب الكويتي الواعي يردد منذ سنوات سؤال في محل استفهام «وين راحيين» ولكن بعد القنبلة الاعلامية التي رماها رئيس مجلس الامة في جلسة قانون تعديلات الجنسية اكثر من مئات الآلاف جنسياتهم فيها شبه تزور والتي هي حديث الشارع وشبهات أخرى في تجنيسها بداية «بالأرنب» الذي له 87 ولد قد تطال اصحاب مناصب قيادية في البلد، هذه الزوبعة أصبحت تتلاشى بقرب حل مجلس الأمة بأكثر من سيناريو قادم ولكن ستكون عناوين ساخنة للمرشحين لانتخابات 2017.

تحت الرؤية:
الى سمو رئيس مجلس الوزراء نقدم لكم مقترحا لتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على كل مسؤول دون توقيعه على جنسية مزور حتى يعرف الشعب إجابة «وين راحيين» في هالبلد ومن هو وراء زوبعة التشكيك في المواطنة من هو كويتي ومن هو غير كويتي ولكن لم تظل قصص وسوالف من العيار الثقيل تشغل الشعب إلا فتحوا لها بابا حتى وصلنا لهذه المرحلة.

الإثنين, 03 أبريل 2017

قانون الجنسية وهيدا حكي

قبل 5 سنوات كتبت مقالاً في جريدة «الرؤية» بعنوان «آخر قانون الهيبة»، وأشرت فيه إلى ان الورقة الأخيرة التي يمكن العبث بها هي الورقة السوداء «قانون الجنسية»، وكنت احذر من استخدام التعسف بهذا القانون مع مراقبتي للوضع السياسي في حينها. ان تمزيق الوحدة الوطنية كان بأبواق «مرتزقة» كما أشرت به في مقال آخر بعنوان «الجاهل واللعبة» لمن زرع الفتنة في تمزيق نسيج المجتمع الكويتي ليصدر صكاً من خلال قناته من هو ولاؤه للكويت ومن هو ولاؤه لدول أخرى وعن «المزدوجين» وبالأخص أبناء القبائل بطريقة عنصرية بعيدا عن تطبيق القانون على الكل وقانون الجنسية هو آخر قانون لا يمكن اللعب فيه في الخصوم السياسية لان ما حصل في التجنيس يتحمله من ساعد على حصول من انتسب للمواطنة بطريقة غير قانونية، ولكن بعد اكثر من خمسين سنة تخللها فتح باب التجنيس لعدد كبير بحكم القانون والكل يعرف مراحل التجنيس بعد صدور قانون الجنسية سنة 1959 ماذا يحصل الآن بهذا الوقت؟ ما هذه «الزوبعة» على اهم قانون؟ لا يريدون ألا يمس للتعديل من المشرعين لحفظ حق من يريد التقاضي لان السلطة اتجهت بمنظور آخر في التطبيق على القانون ولا نختلف ان البلد له قوانين بحكم الدستور لحفظ الامن تكون بيد السلطة، ولكن لابد ان نحترم القوانين التي تصدر من مجلس الامة أيا كانت والمحاسبة على النائب في أي تصويت على أي قانون غير مرض للشعب في الانتخابات المقبلة وهذا المجلس لا اظن ان يستمر بهذا النهج المتبع في اربعة اشهر من عمره لم ينجز إلا قانوناً واحداً وسيناريو متعمداً لتعطيل الجلسات على تفاهة المواضيع التي لا تهم الشعب.
تحت الرؤية:
قلت في مقالي السابق وعلى تعليقي في مقابلة الأخ عادل الزواوي على قناة الشاهد إني اختلف معه في جوانب واتفق معه في جوانب أخرى ولكن مجموعة «80» لا اتفق معهم مع احترامي للكل واتفق مع كل نائب يشرع قوانين وبالأخص القوانين المتعلقة بالهوية الوطنية هي مسؤوليتهم الوطنية لحفظها من اللعب فيها من قبل السلطة في أي ابتزاز لمعارض في ابداء رأيه «الحر» امام الفساد، ولكن الدستور اذا لم يجد نواباً لم يبروا بقسمهم لحمايته في مزيد من الحريات حتى تمكن كل الحرية للمواطن في التعبير والنقد امام كل من يعبث بمكتسباته الشعبوية و«هيدا حكي» سوف يتم محاسبتهم في الانتخابات القريبة المقبلة.

الإثنين, 20 فبراير 2017

الزواوي مع التحية

بعد كشف الأسماء لمن تضخمت حساباتهم في البنوك من النواب الحاليين والسابقين من قبل النائب رياض العدساني ذكرني هذا المشهد بجلسة من الجلسات السابقة في مجلس الامة كانت شبه التحدي لبعض النواب بكشف من استلم شيك رئيس الحكومة من النواب في ذلك الوقت وكان النائب السابق د. فيصل المسلم أول من قبَل هذا التحدي وما أقول في هذا المشهد الا كما قال النائب محمد المطير في جلسة الايداعات «آه يا زمان الردى ما اصعب ودادك مُر..تضعضع الحال وتبدل الصدف بالدُّر..ولد الزنا اغتنى وانذَل ذاك الحُر..والكلب عض الأسد وخله دموعه تخر»  نعم نحن في زمن الردى بعدما أصبح الرجال الشرفاء «الاحرار» لا تسلم لهم الأمانة لتوصيلهم لقاعة عبد الله السالم ومن باع صوته في انتخابات مجالس الأمة  هو من أوصل الحال كما هو عليه من واقع نعض أصابع الندم على قوانين ليس هدفها بناء البلد للأجيال القادمة  وهذه حقيقة الصراع بين من يخاف وقلبه على البلد وبين من باع البلد باسم الدستور  نسمع عن اشاعات من هنا وهناك بحل مجلس الامة لكثرة الاستجوابات في المرحلة المقبلة من رئيس الحكومة الى وزراء السيادة عن قريب ومنهم من  أوعز أن الحل من المحكمة الدستورية  ولكن من يفهم اللعبة السياسية يفهم هذه الجمل ( ابلع العافية ) اذا لم تبلعها سوف  نعرّفك قدرك ولكن هذه الجمل لا تهز الرجال الاحرار إنما تهز اشباه الرجال وهم كثر في زمن الردى  كما قال الشاعر:
لو يدري الشارب من اللي يربيه
ما شفت بوجيه الردايا  شوارب

تحت الرؤية:
في برنامج الزميل جعفر محمد «وسع صدرك» الخميس الفائت كان مع الضيف الكاتب الصحافي القدير عادل الزواوي وكان اللقاء  ممتعا بكل ما يحمله هذا العلَم الصحافي من احداث وتحليل اتفق معه في جوانب كثير خاصة «حداق السمك البشري» ولم يقلها احد بل ولم اسمعها من احد جريء مثل هذا العلَم الصحفي في الاعلام ان تقال ببرنامج تلفزيوني انما كانت تقال في الدواوين ولا يوجد لها صدى  وان كنت اسمعها مقتصرة على الصفقات التجارية بين بعض القياديين والتجار في اللنجات «حداق مناقصات» وليس في التخطيط السياسي  ومتابعتي للاخ عادل الزواوي كثيرة ولم يأخذ حقه في كل البرامج التلفزيونية.

في هذه الأيام والى يوم العرس الانتخابي يتسابق المرشحون على أصوات الناخبين والناخبات وحب الخشوم و«تكفون» وهذا ولدنا لا تخلونه وحتى لو لم يضمن نفسه انه من أصحاب المبادئ، والكل له طريقته لكسب صوت الناخب ولا ترهق نفسك أيها المرشح في تحضير البرنامج الانتخابي فمادة اخفاقات المجلس «المحلول» ان صحة التسمية مادة دسمة تصلح لجميع المرشحين المثقفين وحتى غير المثقف منهم لاستقطاب الناخب في برنامج يقدم على «طبق من ذهب» بل اغلب الناخبين أيها المرشح يساعدونك باستذكار هذه الاخفاقات فلا تقلق «للتأكيد» ولا تحضر افكارك ولو ان أعضاء المجلس «المحلول» استعانوا بصديق وقت أدوار الانعقاد مثل «المجلس البرلماني الطلابي» الذي يعتبر من محاسن رئيس المجلس «المحلول» ويحسب له لكانت نسبة الاخفاقات اقل، ورحم الله مجلساً عرف قدر نفسه وامكانياته وقدراته لان النقاط السوداء في المجلس «المحلول» كثيرة وبعضها غامض وبعضها منشور للغسيل عن طريق قناتهم «قناة المجلس» هذه القناة التي عملت ما عملت من تلميع كل النواب «دعاية مجانية» طيلة الثلاث سنوات لعل الله يصلح الحال ويقنعون المواطنين فيهم واللي ما يشتري يتفرج من هذه الدعاية وأخيرا لا شيء من القوانين يصب في مصلحة المواطنين تم تنفيذه
تحت الرؤية:
في سابقة هي الاولى من نوعها قالوا عنه ضربة معلم وقالوا عنه طريقة حديثة لقياس الرأي وقالوا نعم من ابتكرها انه «استفتاء الأفنيوز» في البديل الاستراتيجي لأنه ملتقى جميع الكويتيين في هذا المول وبعضهم قالوا هذا استفتاء يصلح للازياء في هذا المول «مايرهم» ليصلح استفتاء
لمجلس الأمة.
وأول من نزل في هذا المول لقياس الرأي في البديل الاستراتيجي لسلم الرواتب هو رئيس مجلس الأمة «المحلول» واستنفرت وزارة الداخلية من حماية الشخصيات وادارات أخرى لحماية «الريس» لاخذ رأي الشارع بهذا الاستفتاء الذي ظل في ادراج مجهولة للتنفيذ والى ان تغيرت مؤشرات الرضى عليه وتغيرت الأحوال وانتهى المجلس «المحلول» وضاع سلم الرواتب لحفظ راتب الموظف إلى زيادة أسعار البنزين ليمس راتب الموظف بسبب ضعف المجلس «المحلول» امام الحكومة باعطائه الضوء الأخضر لها ليذهب استفتاؤه المجهول لحماية راتب موظف المواطن في الدفاع عن الحكومة بأن الدستور يخول لها زيادة أسعار المستهلكات والخدمات على المواطن ليتنا نكمل استفتاءهم لتقييم المجلس «المحلول» في الأفنيوز مول ونشن حملة «اكسر فيهم».

الإثنين, 17 أكتوير 2016

شحاذة قرطوع.. والعيال كبرت

مرت الأيام وحديث الدواوين عن زيادة أسعار البنزين من 1/8 لم يغب عن طبقات المجتمع في كسر ميزانية الاسرة للطبقة المتوسطة والفقيرة مع ارتفاع الأسعار بعد تنفيذ القرار كان بمثابة الصدمة لكل من المواطنين والمقيمين بالتوقيت الزمني وهو مخطط له لان «العين قوية» على جيوب المواطنين والبركة في مجلسنا «مجلس الأمة» الذي فاق الخيال في اصدار القوانين ليضع بصمة في تاريخ الدستور وهي قوانين اقرت برفع الايدي في جلستها تحت قبة عبدالله السالم ولم نعرف من العقل المفكر والمدبر الذي حاكها لتسطر قانونا تلو قانون وهي قوانين تعتبر جائزة الحكومة لاي مجلس لكي ينجح امام الشعب والمصيبة في نظرها ان كرم الحكومة للمجلس بإصدار هذه القوانين لم يعترف به قلة من النواب في رد الجميل في قرار الحكومة برفع سعر البنزين لقد عصوا وكسروا خارطة الطريق باعلان الاستجوابات «هذه كل الحكاية» ولان اصحاب المبادئ من الاعضاء يتغنون بعقد جلسة طارئة لقد ولعوا الفتيل بين الحكومة على قراراتها واخيرا انتهى الامر بجلسة اجتماع بين المجلس والحكومة بوزرائها وانتهى بـ 7 دنانير شهريا «يا عيب الشوم» كثر الله خيركم.
تحت الرؤية:
الحكومة تشحذ من المواطن قرطوع من زيادة سعر البنزين وتزف البشرى ببطاقة «عافية» كإنجاز «خذ وعايده» والرؤية في مصير اجيالنا المجهولة في 2030، هل تظل البلد باقتصادها الحالي ام نتباكى على مستوى المعيشة ونترحم على ماضينا عندما نصبح اجداداً كما نتباكى الآن على مستوى الكرة الكويتية «كيف كنا وكيف صرنا» وصدمة أخرى ثانية ان النواب فجأة صحوا بعد 3 اعوام من عمر المجلس بأن جيب المواطن سيمس «صح النوم» وبدأوا بالتهديد بالاستجوابات وتمردوا على الحكومة فحل مجلس الأمة قادم لا محالة لأن «العيال كبرت» في نظرها.
 

الثلاثاء, 16 أغسطس 2016

الذهب ومرارة 2-8

مع تأخر قافلة التنمية وبين وجود شعب يريد أن يعيد الثقة بحكومته بسبب قوانينها التي بدأت بالتقشف على جيبه وبين الضغط النفسي للمواطن بما تخططه الحكومة في الوصول إلى قوته «خط أحمر» وبين الهاجس الأمني بين موقعنا الاقليمي وبين مرارة استذكار الغزو وذكرى الشهداء وبين جيل «نشأ» في عصر يتحكم به Social Media ولم يعرف تبعات الغزو ولم يستوعب كيف محيت دولة كاملة في أيام وأكيد لا يستوعب في ظل حكومة لا تتذكر هذا اليوم «2-8» في ذكرى الغزو الغاشم على دولتنا الحبيبة إلا ببرامج تكاد تعد على الأصابع وزادت «الطين بلة» بقرارها زيادة سعر البنزين قبل يوم من تاريخ مرور 26 عاماً على الغزو وتصدر الصحف قرار زيادة سعر البنزين فأصبح القرار حديث الدواوين، ولأن أغلب الشعب يعاني من قروض وديون مالية لم تلملم الحكومة الجراح في هذه الذكرى بل زادت الجروح على المواطنين وقست عليهم وعلى أهالي الشهداء في هذه الذكرى بل هناك مناسبات أخرى أقل من هذه الذكرى الأليمة اخذت مساحة اكبر من البرامج والاعداد لها.والخوف من ان تكون ذكرى الغزو «الفجر الاسود» ومحنة 7 شهور اثناء الغزو في السنوات المقبلة في طي النسيان، وما يعرف منها إلا 2-8-1990 فقط، واسئلة في مادة الدستور صح أو خطأ هذا تاريخ الاحتلال.
تحت الرؤية:
مع الصراع الرياضي ومعضلته شهدنا حزنا في حفل افتتاح «أولمبياد ريو 2016» لعدم وجود علم الكويت مرفوعا، وفرحنا عندما حصل الرامي فهيد الديحاني على المركز الاول في الرماية وخطف الميدالية الذهبية كأول لاعب عربي.وبدأت التصريحات من هنا وهناك «حسبنا الله ونعم الوكيل» للوم من كان السبب في هذا، هل هو الحكومة أم من ارسل الشكوى لـ«الفيفا» بتدخل الحكومة، هل هو وقت تصفية حسابات حتى في فرحتنا؟ دعونا نفرح الآن ولكل مقام مقال وتحية أخرى للرامي عبدالله الرشيدي لحصوله على البرونزية وتحية لكل من شارك للحصول على الميداليات العالمية لرفع اسم الكويت في ظل معضلتنا الرياضية.

الصفحة 1 من 6