جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

الخميس, 16 نوفمبر 2017

شياب الديرة

التعلم من الحياة أمر لايعيب المرء بل يزيده خبرة وسعادة، وقد يراه شقاء وتعاسة لمن لا يملك أفق رحب يسعد نفسه به ويتعلم كيف يعيش سعادته في دنياه وقد تعلمت من بلاد العم «شنايدر» أن أحب الحياة وأن أتعلم من يومي الدروس خصوصا بعد أن وطأت أرض البلاد قدمي وشعرت بالفرق الشاسع بين البشر والشجر وحتى الحيوان أجلكم الله الذي تحميه الدولة هناك وبين حقة كحيوان وحق الإنسان أن يحسن اليه ويصون له عيشه الكريم وهذا في نظرهم أبسط حق يقوم به الانسان تجاه «الحيوان» الذي يقتنيه هو في القانون له حق وواجب يتحمل مسؤوليته مالكه الذي يقتنيه بأوراق رسمية موثقة ويحمل الحيوان  الأليف لهذا الغرض جواز سفر وهوية تمكنانه من السفر مع مالكه أو صاحبه  قد لايمتلكها أنسان عربي في وطننا العربي الكبير الممتد من الخليج الى المحيط « على الطل» فلا كرامة ولا احترام لأبسط أصحاب الحقوق المدنية التي يكفلها القانون ولا تقدير للحالة التي هم فيها وقد عايشت خلال فترة بسيطة ما يجعلني اتساءل هل قوانين حقوق الفئات بجميعها «كبار سن – ذوي اعاقة – المرأة» ولا عزاء للرجل طبعا فالى الآن لم يصدر قانون ينصفه وخصوصا من المرأة «النسرة» التي تقلب حياته رأساً على عقب بعد الزواج.. المهم ماعلينا لنكون في سياق سؤالنا ونتساءل هل نحن نطبق القانون كما نص في مواده؟ وهل نحن متحضرون بما يكفي من حضارة كي نستوعب ما تعنيه القوانين ونلتزم بها ونطبقها ونتعامل بها في ما بيننا، هذا ما أود طرحه على قارئي العزيز والذي عانى وتكبد فتح صفحة الجريدة في وقته المناسب ليقرأ هذه الأسئلة وليجبني تاليا بينه وبين نفسه مع كل محبتي وتقديري للاجابة مسبقا وياحبذا لو مسحها بقليل من التأمل والتفكير.. مع محبتي وتقديري.
كثير ما أصادف مواقف من بعض البشر والتي تكون عبارة عن مواقف يظهر بها الشخص معدنه وتربيته وما يحمله من قيم وقد صادفت كثيرا من كبار السن ممن يشعرون بالتنمر وتتملكهم حالة نفسية سيئة جراء اعتداء بعض الشباب على أبسط مالهم من حقوق والتي قد تنشب بسبب ما يعانيه كبير السن من تراكمات الى احتكاك كما فعل معي حين قطع علي طريقي أحدهم وكاد أن يتسبب لي بحادث وقد نبهته للخطأ وأذ بي أفاجأ بذاك الوقور قد كال لي السباب والصراخ لأني في نظره لم احترم كبر سنه وهذا ما جعلني أهدئ من روعه الا انه استمر فتركته وأنا أترحم على «شياب الديرة» والذين أصبح بعضهم فالت عياره وضاربة فيوزاته مع كل الاحترام لبقيتهم بسبب ما يتراكم عليهم من ضغط نفسي، على الدولة دراسته وايجاد حلول له.

الأربعاء, 15 نوفمبر 2017

ماذا يجري من حولنا؟

سؤال تبادر إلى ذهني وأنا جالس في المقهى كالعادة أقوم بالتمتع بالأجواء الجميلة والبحر الأزرق والخضرة التي كست أرض المكان ومن حولي البشر بجميع مشاربهم رجالاً ونساء، ذاك يكتب مثلي بداية قصة وأخرى تقفل الهاتف لتنهيها بدمعة تسقط على خدها بحسرة؟ يا الهي يبدو أنها نهاية القصة؟ وهذا يقول للنادل هات مالي من قهوة بشكل لا يوجد فيه رائحة الإنسانية الحقة؟ وأنا أراقب البحر ومافية من زرقة وأتساءل ماذا يجري من حولنا، ما القضية التي تشغل بالنا ومتى تنتهي فصول المسرحية السمجة حقا؟ فهذا مشغول وذاك مثله بالحياة يبحث عن رزقه وتلك السيدة العجوز التي ستسقط لايوجد من ينظر لها نظرة؟ ما القصة سألت نفسي هذا السؤال في بداية الحياة واليوم أكرر بعد أن خطت سنواتي الى مرحلة الرجولة الكبرى. ما القصة وماذا يجري من حولنا حقا؟ هل نحن في منتصف أم نهاية القضية الكبرى؟ هل سينتهي الكون في غمضة عين أو أي لحظة؟ ماذا يجري يا الهي وماذا يحصل في هذة الحياة القاسية قسرا؟ فلمع الجواب في فكري وظهر لي أمامي صدفة؟ بابتسامة طفلة جميلة ذات شعر أشقر ولعبة تجريها أمام الشاطئ بحذر؟ تترقب الا يأخذ الموج منها لعبتها وتبقى في كدر؟ شعرت بخوفها وشعرت بماتشعر من أمر؟ نعم أن الحياة غيرت البشر ماعاد أحد يؤمن بالقدر؟ أن كان خيرا أو شراً. ففهمت القصة وجاء الجواب مع لعبة طفلة ارجعتني وروحي إلى أيام الصغر. وياليت تعود تلك الأيام ونعود كما كنا أطفالاً أكبر همنا لعبتنا نخاف أن تضيع في لمحة بصر؟
اليوم وبعد أن رأيت الحرص من الحكومة لما يقدم من مشاريع تنموية ذات طابع انساني وشاهدت الحرص على ما يقدم لها والاهتمام استطيع أن اقول تبدد خوفي من المستقبل لأن الحق يقال وعن تجربة أكتبها اليوم في مقال أن الحكومة لها سياسة انسانية تحاول أن تتعاون من خلالها مع مؤسسات المجتمع كافة بجميع أصنافها الا أن بعض العراقيل تتأتى من القوانين التي تنظم العلاقة وبعض الأشخاص ممن يعيقون عمل الحكومة ويطبعون صورة خاطئة عن عملها وهذا شيء واضح نشاهده في تعامل بعض المسؤولين مادون الوزراء ومكاتبهم وتحديداً القيادات الوسطى والصغرى التي تتعامل مع الجمهور بشكل مباشر وتحتاج أن يعاد لها صياغة المعاني الانسانية التي يدمرونها ويسيئون الى وزاراتهم ووزرائها فهل من سبيل لاصلاح ما شاهدت وتلافيه؟.

الثلاثاء, 14 نوفمبر 2017

التراكمات المجتمعية

بلوغ الأهداف ليس بالأمر السهل على الإنسان البسيط ما لم تسخر له الامكانات وتفتح له الابواب، وهذا امر لا يحصل عليه الجميع بعكس البعض ممن يستطيعون فتح الأبواب بأيديهم والولوج الى داخل ما في المكان باحثين عن فرصهم ومساعيهم لتطوير بلدانهم وهذه فئة تستحق منا الاحترام والتقدير والاخذ بأيديهم فهذا يعد اعترافا صغيرا من المسؤولين اتجاههم وتشجيعاً لهم يحسب لهم وهم لا يألون جهداً في ذلك بل يسعون الى اعطاء الفرص لمن يجدون به خيراً لهذا البلد، وأتفق مع ما ارى من تطوير تسعى له الحكومة لكن لأكون صادقاً مع نفسي قبل ان اصدق الحكومة. ان المعوقات في أغلب الأعمال المنوط بها المسؤولون هي معوقات نفسية وتراكمات اجتماعية تخلفت في مجتمعنا الصغير فانعكست على شكل سلبية ذاتية واحباط نفسي ادى الى تراجع الاعمال والوظائف بل تعداها الى الشارع حتى اصبح الوضع لا يطاق مع قيادة السائق؟ اذا بتشخيص بسيط يعرفه العارفون في علم النفس والاجتماع ان ما نعانيه اليوم هو ضغوطات نفسية وتراكمات اجتماعية من الصعب ازالتها ورميها خارج حياة الافراد ما لم تكن هناك بوادر تعاون لذلك بين المختصين والمعنيين وما اعلن عنه الوكيل المساعد للتنمية التربوية والانشطة في وزارة التربية عن نية الوزارة عدم انهاء خدمات الباحثين في الخدمة النفسية والاجتماعية يعد خطوة موفقة فما زلنا نحتاج بعض خدماتهم، بل ومع ان بعض المختصين من الكويتيين والخليجيين في هذا المجال يعدون قلة تعد على الأصابع ولا يرغب بعضهم بالعمل بالوزارة مع انه سيلتحق معهم ركب من الخريجين الجدد قريبا الا ان العزوف راجع لأسباب عدة سأشخصها لاحقا في مقال آخر.

قد يتساءل القارئ العزيز عما جاء في العنوان من مصطلح، وهذا حق يملكه لا أنازعه فيه البتة، فالمصطلح قد يكون غريبا على بعضهم وقد يكون البعض سمع عن جزء منه، لكن أراهن أن ليس الجميع يعلم ما اريد أن أقول في هذه الأحرف التي أسطر من خلالها مقال اليوم والآن، مالم يكملوا قراءة هذا المقال فياسيداتي وياسادتي ان هذه النظرية يُرتكز عليها منذ قامت البشرية بشن الحروب التي دمرت شعوبها وأوطانها وهي نظرية قد تكون في أجزاء من العالم صحيحة، الا عالم الارتياب والشك الذي نعيش فيه فهذه تهمة جاهزة لا تحتاج أن يعد لها بل تسحب من درج أي جهاز استخبارات في العالم وخصوصا بعض دول عالمنا الثالث وتوجه لمن يراد به التهمة و «...» ؟؟  فجأة يصبح حليفك وصديقك خائنا وعميلا وتشرع في محاسبته واتهامه بالتآمر والتعامل مع قردة الأرض التي لا تعرف لهم سكنا ولا وطناً؟.  اذاً نحن بالوطن العربي أسرى نظرية المؤامرة التي نجيد استخدامها متى ما أردنا، ولأدلل لكم أعزائي بقصة من قصص مؤامرات العرب على العرب أنفسهم التي تريحهم من البحث عن الأسباب الحقيقية لثورات شعوبهم ضدهم ويتناسون الحقيقة أن الشعوب تتنفس الحرية و تحبها مع وجود حكام واعين وديمقراطيين كما نملك نحن في بلدنا الذي نسأل الله له ولمن يعيش فيه السلامة من كل أمر يحاك للوطن العربي والعالم الاسلامي والعالم  قاطبة بيد ملوك المؤامرات السياسية التي يجيدها اليهود والأميركان وبقية من لف في فلكهم من دول تتعامل مع هذه النظريات وغيرها من نظريات السياسة والحروب، فيا أبناء وطني وأبناء العرب عليكم بالاعتصام بحبل الله والالتفاف حول قياداتكم السياسية والشرعية .. وشدوا الأحزمة فقد بدأ العد التنازلي للأرض المجوفة التي ستكون بين سكان الأرض وسكان جوفها التي تستند على نظريتها الولايات المتحدة الأميركية التي اخترعتها وعندها ستكون الحرب الشاملة قد قامت بين الانسان والإنسان نفسه الذي هو نفسه اخترع ما يريد أن يوهم البشرية فيه. قرائي الأعزاء إن حكامكم والالتفاف حولهم بعد كتاب الله سفينة نجاتكم الى بر الأمان.. فاعتصموا بهم جميعا ولا تفرقوا.
أكثر ما لا أرغب بالحديث به هو الأزمة الخليجية التي عصفت بدول الخليج ورياح السموم مع نهايات الصيف وبدايات الشتاء.. أو لنسميها الربيع الخليجي الذي حيك وخطط له أن يكون ربيعا ساخنا  شاملا، ولكن حكمة ربان سفينتنا كانت ولا تزال أكبر مما يحاك بالدول العربية و الخليجية تحديدا، وثقتي بسموه بعبور هذه الأزمة العربية – الخليجية وإطفاء جذوتها قبل أن تستعر ترتكز على ثقة سياسي بقائد انساني سياسي محنك، بل من أعظم سياسيي العالم وأقدمهم وأكثرهم حنكة لا تجره صغائر الأمور فهو الكبير في بعد نظره والحكيم في قيادة شعبه فكيف لايكون في قيادة أزمة عربية – عربية؟! والله المستعان.

الأحد, 12 نوفمبر 2017

ذنبي أني مطلقة؟

المرأة الكويتية نالت حقوقها السياسية بعد سنوات من العناء حتى كادت تفقد الأمل، وتلك المعاناة ترجع أسبابها الى طبيعة المجتمع الكويتي المحافظ بشكله الجميل، والذي يحرص على أن تكون الأخلاق سيدة التعامل بين الناس وأن تكون المرأة فيه عنصراً مهما لا يقل أهمية عن الرجل حين أقرت حقوقها السياسية مكملة ما سار عليه المؤسسون للدستور والذي روعي فيه مبادئ العدل والمساواة مابين الرجل والمرأة حتى برزت لدينا طاقات نسائية وأصبح يشار لها بالبنان بعدما كانت تعد على الأصابع ومع هذه القوانين التي أنصفت المرأة الكويتية الا أن بعضها لم يعدل بل لم يذكر في طلب تعديل ومنها قانون الرعاية السكنية للمرأة الذي راعى في جوانب عديدة حقوقها وأغفل في جوانب بعض المشاكل الناجمة عن بعض القوانين التي لم تكن ذات دراسة مستفيضة ترجع الى المجتمع الكويتي وتراعي نفسيته التي تتأثر بالعادات والتقاليد المحافظة، فقد دار بيني وبين احدى هؤلاء النساء ممن شكين الوضع الحالي لي عما يجري من عدم مساواة في قانون الرعاية السكنية للمرأة حين تجبر على أن تبحث عمن تكون شريكة لها في السكن دون أن يراعى لها خصوصية، حين تضطر الى دمج قرضين للرعاية السكنية كي يتسنى لها بعد ذلك شراء منزل لها ولأبنائها وتقوم بعدها بتقسيمه مناصفة مع من قبلت أن تتقاسم معها المنزل الذي أصبح جزء منه ملكاً لها، وما ذنبها الا أنها مطلقة؟ ناهيك عن مدة الانتظار التي تكون فيها المرأة تتنقل من سكن الى آخر ويكون الايجار هو ملاذها ومأواها وبالمناسبة فالمرأة في هذه النقطة لا تتساوى مع الرجل في الحقوق حين لا تعطى بدل ايجار اسوة بالرجل الذي يحصل على مبلغ البدل بشكل شهري وان تأخر أقام بعضهم الدنيا ولم يقعدها، ناهيك عن رحلة السعي الى أن تكون مستأجرة لشقة أو جزء من منزل فلا تجد من يقبل أن تسكن عنده الا فئة قليلة أو قريب لها بشكل أو آخر متحاشين أن تكون هذه المرأة التي هي نصف المجتمع مؤجر لديهم لما للعادات والتقاليد من أثر في بعضها فتنمو في نفوس بعضهم نظرة الشك تجاه ذلك المخلوق الذي وهبه الله مالم يهب كثيراً من الرجال. ولكن لنكن من المنصفين فقد ساعد قانون المرأة جزئيا في أن تتملك المرأة منزلا وهذا أمر جيد، الا أن بعض مواد القانون تحتاج أن تراجع بعد أن أقر القانون منذ سنوات كي تدرس مواده وبنوده وتعرض على اللجان بعض ما مرت به المرأة المطلقة المستحقة للرعاية السكنية من معاناة وما شاب بعض مواد القانون من قصور وعيب لم يكن في حينها واضحا لمن أقره ومنها ما تطرقنا اليه، فمنا الى وزير الاسكان كي نكون منصفين لهن مطالبين بحقوقهن من منطلق المشاركة المدنية في وطننا الواحد.

السبت, 11 نوفمبر 2017

غليان المنطقة السياسي

نحن بطبيعة الحال بشر مهما حاولنا أن نتأله أو نكون كذلك فالله خلقنا بشراً ولم يخلق إلهاً سواه سبحانه وهذا ما نؤمن به ما دامت الروح في الجسد وهذا ما يحاول الإنسان ان يخالفه منذ أن أوعز الشيطان اليه بترك عبادة الله والانغماس في ملذات الحياة والركض خلفها وهو له معين وخير الناصرين ولم يترك له من الدنيا وحب شهواتها مفراً حتى بات الإنسان أسير النزوات والأهواء التي تتملكه وعلى هذا قام الكون وقامت الدول ونشأت وتكونت كل ما يعرف به اليوم الحدود بعد أن قسمت دول وضمت الى بعضها بعضا بالقوة وهذا ماض انتهى ولا يقبل الا بالاتحادات والتكتلات وهذا ما قام عليه اكثر من اتحاد وكومنولث مكونا جمهورية أو دولة في هذا العالم والذي بات عالم أقطاب وتكتلات وعاد ليكون كيانات سياسية ولم تختف الاطماع منذ ان وجد البشر، فالطمع صفة من صفات البشر التي عرفوا بها والتي تشابهت مع الحيوان في طلبه لها حتى بات الإنسان لا يميز بين الحق والباطل والاخ والام ولا حتى الابن وابيه وكأن القائمة ستكون قريبة أو تكاد تكون كذلك فهذه بوادرها وأشراطها مالم أخطئ في تقديري فنعبر الصراط المستقيم وما هي إلا سنوات خداعات نعيشها حتى تقوم الساعة بقائمتها ويعم الفوضى العالم أكثر مما وصلت إليه اليوم بوصول بعض الرؤساء الشباب وينافسهم الشيّب والذين لا ننكر عقلانية أغلبهم الا ان بعضهم يريد أن يعود بشكل القوي الامين، ونسي وأن تطابقت الكنى فالأخلاق شتان وأن تأسى؟ فلا فرق اليوم بين طغاة الحاضر وطغاة العصور فكل منهم في عرف القانون والبشر طاغية وان كان يرتدي لباس الدين والتقى والورع فالسياسة في عرف الدين محظورة، فكيف يمارس السياسة من يخالف الدين وكيف يقتدي ويعمل بالدين من اختار السياسة؟ نحن مثلما قلت في مفترق طريق اما أن نعبر الصراط ونكون من الفائزين أو نكون قد خسرنا الخسران المبين وهذا ما نريد له ان يكون ولنقف موقف الواضحين امام تهديد السياسيين المغامرين منهم والطامعين الصغار والناظرين الى عروش نصبت على حد الرماح ونصل السيف؟ وقد قلتها مراراً وتكراراً نحن في مفترق طرق والمنطقة تغلي غليان الزيت بالقدر ولا نجمل لأجل ذلك الحقيقة الصعبة والتي أعلنها تاج الرؤوس ومصدر فخر كل كويتي أميرنا حفظه الله ورعاه بغليان المنطقة سياسيا ويجب علينا أن نتخذ تدابيرنا والانتباه من اقرب الاقربين والنظر الى يديه التي قد تحمل الخنجر اليوم على شكل تصريح واعلان ولا ننسى قصة الثيران الثلاثة التي أفردت لها مقال يا سمو الرئيس وأدق لكم ناقوساً قبل ألا نجد من يدقه، ولا نريد أن نكون مثلهم يوما يواجهون المصير منفردين ولا يترك ما يجري اليوم في الدول المحيطة والقريبة للقدر فالحذر الحذر من شر قد اقترب على العالم وما نحن الا مكون من مكوناته... اللهم اني قد بلغت اللهم فأشهد.
الالتفاف حول الشرعية والحكومة بما فيها من مشروعية دولية وعدم النظر الى ما يجري بعين راغبة بالمثل هو قمة الوطنية التي يجب أن يتحلى بها المواطن، وعلى ذلك يجب أن يعمل الصغير والكبير وعلى الدولة تنمية الروح الوطنية وغرس ما ينمي حب الوطن حتى لو كان عبر القرارات السياسية أو الشعبوية فالقوة كل القوة حين يلتف الشعب حول حكامه وقيادته وهذا ما نريد له ان يسود؟ سائلين المولى التوفيق والرشاد لكل قيادي يفكر ويتدبر فيحسن التصرف في المرحلة المقبلة.

الخميس, 09 نوفمبر 2017

دلفيري بو طقة؟

لا شك أن التسويق عنصر مهم في العمل التجاري ويرتكز عليه في المبيعات ولا ضير من أن تروج الشركة عن منتج لها وتسوقه حال الشركات الأخرى التي تعمل بالسوق وقد كان ذلك ولازال من أساليب فن التسويق وخدمات التوصيل عنصرا مهما لبعض المحال والمطاعم كي تزيد من مبيعاتها وهذا جزء مهم من أهدف التجاري والخدمة التي تقدم من المنشأة التجارية مثل أي شركة كبرى تملك علامة تجارية وتعمل في سوقنا المحلية التي هي سوق تتقبل كل ما هو جديد ومستغرب دون وعي شرائي سليم ومع هذا فإن تجار التجزئة يملك بعضهم خطط واستراتيجيات مبيعات ومنها ما يسمى خدمة التوصيل التي ترتكز على الآليات البخارية «السياكل» أو على سيارات التوصيل الصغيرة منها والكبيرة والتي تحقق أهداف التاجر ولا أستغرب وهذه صدقا اعلنها أن بعض البقالات تستخدم الدراجات الهوائية في خدمة التوصيل وهذا شيء أراه في بعض المناطق السكنية تحديدا وقد يكون ذلك مخالفا للقانون إلا اني سأركز على ما أشاهده يوميا من مشهد عبور لهذه الدراجات الهوائية والآلية  لممر المشاة المخصص لعبور المشاة والدراجات في حال ترجل عنها قائدها كما يعمل في دول العالم ومنها الأوروبية حيث يقوم قائد الدراجة الهوائية بالنزول منها والترجل الى خط المشاه ويقوم بالعبور مشيا وكذلك يفعلون بقية قائدي الدراجات البخارية والهوائية احتراما لقانون المرور الذي يجب ان يطبق بشكل سليم كي تنتظم الحركة المرورية وتسير بشكل سلس هين على بقية المشاة وقائدي المركبات وهذا طبعا في ما ذكرته من دول العالم إلا عندنا فقائد الدراجة الهوائية وبعد ان يملأها مستلزمات منزلية و«قش» ومثله موظف خدمة توصيل الطلبات في مطعم «اترس بطنك وامشي» والذي يستخدم الدراجة البخارية بعد ان وضع لها صندوق توصيل طلبات و«لعبها دلفري بوطقة» حتى لو صمونة فلافل ومشروب غازي وهذا حقهم إلا ان لاحق لهم في عبور خط المشاة دون الترجل عن دراجتهم الهوائية أو البخارية فالقانون وحتى ان لم يوضح من قبل الإدارة المعنية بالمرور والقانون موجود ولكن من يطبقه؟ ومن يقوم بواجبه إزاء هذا الاعتداء الصارخ على سلامة المشاة؟  
كثيرا ما أشاهد من المناظر الإيجابية في البلاد ما يثلج صدري ويسر خاطري وكثيرا ما أرى ما يكدرها و«يعفس يومي» بسبب تصرفات البعض من البشر والذي لا ينتمي بعضهم الى التعريف الحقيقي للبشر وهو  الإنسان فكثير منهم يعتدون على حق ذوي الإعاقة بل يتجاسرون عليه من باب استضعافه أو حاجته لمن يسانده في حركته والتي لا يقوم بعضهم في تقديمها له كمبادرة ذات بعد إنساني بل يسابق النساء له كي يركبن في المصاعد الكهربائية وينافسونه في احتلال الأماكن بل ويقوم كبير السن بالتعدي عليه ان نبهه ان القانون يجب ان يطبق وهذا ما صراحة الامسه فعليا في مجتمعي حين اكون ممن يقضي أموره بنفسه وهذا لا يعني عدم وجود نماذج حسنة وايجابية بل هي موجودة بشكل يثلج الصدر حين ترى شابا يساعد امرأة عجوزا في تخطي الشارع فما بالك ان كان هذا «المبادر» من فئة ذوي الإعاقة الحركية ويقوم بذلك استشعارا منه بما يكابده من لم ينل حقه في العبور اذا على المعنيين ان يطبقوا القانون اليوم كي تنتظم الحياة ولا يختل فيها ميزان ولنزرع نماذج ايجابية يحتاجها وطننا بشكل كبير كي تنتشر ثقافة الأمل الايجابي وتقل السلبية تجاه المجتمع فهل هذا صعب؟

الأربعاء, 08 نوفمبر 2017

التشكيل المرتقب

تبادر سؤال الى ذهني قبل أن أسطر هذه الأحرف لكم اليوم وأتمنى أن تتسع صدوركم وقليل من ساحات العقل والمنطق. هل نحن شعب واعٍ وذو تجارب ديمقراطية مستفاد منها للمصلحة العامة ؟ وهل نحن كمواطنين تتحقق رغباتنا التي يفترض أن يقوم بتحقيقها النواب لا الحكومة، والتي بالمناسبة نبارك للشعب تشكيلها وثقة صاحب السمو التي أولاها لسمو رئيس مجلس الوزراء والتي ستنعكس بالإيجاب وتلقى الترحيب من الأطراف المؤزمة ؟ بصدق وتجرد ولا أخفيكم سرا  إن أهم تطلعاتي هي أن نستقر سياسيا  وثانيا ما يلحق من استقرار اقتصادي والذي سينعكس ايجاباً على الاستقرار الاجتماعي عبر بوابة التنمية الحقة التي تحقق للمواطنين ما يطمحون الى أن يروه على أرض الواقع . فيا سادة ياكرام ان من ركائز التنمية الاستقرار على جميع الأصعدة الاقتصادي و المالي و السياسي و الاجتماعي، وكلها لن تتأتى ما دام لدينا بؤر تأزيم تنشر التأزيم وتسعى الى تحقيق أجنداتها وأهدافها التي هي بالنسبة لي واضحة كوضوح الشمس وخافية كالقمر حين ينكسف في ليلة يحيلها الى ظلام دامس في عيون المواطنين الذين يتطلعون الى حكومة قوية لا تخشى قرارات المجلس وتتعاون معه بشكل سياسي مدروس ومحنك ينم عن خبرة سياسية ودبلوماسية في الرد والقرار اذاً نحن والشعب وجميع أطيافه ننتظر ما ستسفر عنه الساعات وأظنها قد تحين ساعة اعلان التشكيل القادم خلال ساعات مالم تكن انطلقت فعلا وكلي أمل بأن تكون هذه الحكومة تكنوقراط مختصة في معالجة ما يحتاج من قضايا بأيدي وزراء متخصصين أكثر منهم سياسيين يديرون الوزارة بالترضيات والهبات.
بصدق،  أكثر ما أحزنني  فيما آلت اليه الأمور وتسبب في حل الحكومة هو ما تأتى بعد الحل من انهيار أحلام بعض المحيطين بالوزراء وترقب بقيتهم عما تسفر عنه التشكيلة والتي ترتبط ارتباطاً وثيقا ببقائهم أو رحيلهم، وهذا ما على سمو الرئيس القادم العمل على أن يكون نهجاً ثابتاً حتى تستقر دائرة الوزير التي تعينه على حمل أمانته بأن يثبت كل مدير مكتب وطاقمه لوزير سابق تم اختياره، وكذلك طاقم السكرتارية، فهم سيكونون الأقدر على تفهم الوزير من منطلق الممارسة والتمرس ومن منطلق المقارنة بين جنة ونار الوزير الحالي والسابق وهم يعلمون ما أقوله، فالأجدى أن يكون الاستقرار حول الوزير من طاقمه دافعاً للعمل والعطاء، فهل يكون ذلك عبر قرار من ديوان الخدمة يبعث لهم استقراراً نفسياً يستحقه من يستحقه منهم، هذا ما نتطلع اليه .

سبق وأن اشرت إلى التنمية بشكل واضح ولم المز أو أشر لها باسم مستتر خلف ستار منمق، وذلك لأني أؤمن بأن أقصر الكلمات أقربها الى العقل والقلب تقرأ بسهولة وتفهم بيسر، وهذا ما أود أن أقوله اليوم بعد أن قامت وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة بتأكيده عبر استطلاع للرأي أجرته مستنتجة بأن 73٪ من المواطنين يرون أن هناك قصوراً حكومياً في تسويق مشروعات التنمية وهذا ما تحدثت عنه مراراً وتكراراً بأن الحكومة تعمل وتنتج لكن هي «مسوق فاشل» لمشاريع التنمية وتعتمد على المدرسة القديمة في التسويق ولا تعي بأن فن التسويق تطور وتعددت أساليبه وباتت تختلف اللعبة التسويقية عن ما يعرف بعض المسؤولين، فما عادت «الأساليب الكتمية» و«العمل على الصامت» يجدي أمام تيار يخطط لاظهار الحكومة بشكل فاشل وقد ظهرت فعلا كذلك؟ بينما الظاهر يجافي حقيقة الواقع، فالحكومة تخطط وتعمل وتنجز ما تخطط له ولكن بشكل يخلو من أهم عنصر يحتاجه أي مشروع ويعلم مفاتيح أسراره بعض العاملين في مجال الاعلام فقط؟. إذا لتكن نقطة من أول السطر ولنفتح صفحة جديدة للعمل الحكومي الصحيح عبر الاستفادة من أسباب الفشل الحكومي الذي يراه المواطن ولا تراه الحكومة وخصوصا المسؤولين عن برنامج التنمية.
سبق وأن تطرقت إلى الحرب القادمة والتي تظهر بوادرها الظاهرة في شكل مخاوف بعض قادة الدول العربية وخصوصا الخليجية لأن الحرب القادمة ستكون جزئياً على ضفاف البحر العربي وشاطئ الخليج مالم تنته اللعبة بشكل دبلوماس - سياسي يكون للسياسة الدبلوماسية الكويتية دور الاصلاح عبر أسلوب الحوار والتهدئة وذلك عبر الجلوس على طاولة المفاوضات والتي أتمنى أن تكون في الكويت وتحت رعايتها كما سبق وتم خلال الأزمة اليمنية القريبة وغيرها من أزمات سياسية وحروب أهلية أثبتت لنا الدبلوماسية الكويتية جدواها وقوتها في رأب الصدع بين المتنازعين وتمكين الأطراف من التفاهم الذي انتهى في أغلب حالاته بالصلح والتهدئة وهذا ما يميز السياسة الكويتية الخارجية والتي لا يألو معالي وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ومعالي نائب وزير الخارجية السيد خالد الجارالله جهدهما بأن تترجم التوجيهات السامية إلى سلام شامل ترفرف حمامة السلام من خلاله ويعم الأمان المنطقة عبر قوة الدبلوماسية الكويتية التي يرعاها أمير الإنسانية تحقيقا للمبادئ السامية لمعاني السلام العالمي والذي يستحق حضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه جائزة نوبل للسلام التي يستحقها عن ثقة وجدارة عالميين حفظه الله ورعاه.

السبت, 04 نوفمبر 2017

كوهين يتهمنا بالإرهاب

ما تداوله المجتمع الكويتي منذ أيام هو ما كنا نحذر منه في الأشهر الفائتة حيث كثر ارسال بعض المتمارضين على حساب المرضى الحقيقيين للعلاج بالخارج بل زادت الوزارة الطين بلة حين قطعت العلاج بشكل جزئي عن المرضى منذ ما يقارب السنة وتسببت في مشاكل جمة للمرضى المبتعثين على حسابها، بل وتراجعت عن خطط العلاج لبعضهم تحت ذريعة انهاء العلاج وطول المدد العلاجية علماً بأن أي مريض مبتعث يجب أن يحصل على خطة علاجية كاملة وشاملة حسب مدة زمنية قد تطول وقد تقصر لعدة أسباب أغلبها طبية بحتة لا يتحكم بها المريض نفسه إلا أن الوزارة اختارت في حينها تجربة إيقاف العلاج عن بعض الحالات وأعتقد انها كانت جسا لنبض الشارع الذي لم يهتم حينها بعد أن عادت وفتحته «على البحري» للمرضى والمتمارضين على حد سواء وهنا حدث مالم يكن بالحسبان بعد أن ثارت ثائرة المرضى في ألمانيا اثر ما جرى معهم بعد تغيير مدير المكتب الصحي السابق والذي يعلم الله أن شهادتي فيه لم تكن شهادة باطل ولم تكن شهادة زور فقد كان رقم هاتفه متوافراً لدى أغلب المرضى حيث يطلبونه منه شخصياً حتى بات لا ينام مرتاحاً بسبب ما يصل إليه من رسائل شكوى أو طلب مساعدة للحالات الطارئة والحرجة بل حتى من يتوفاه الله بسبب المرض يكون قد علم عنه في حينه ويواسي المرضى وينظم زيارات لهم كلما أتيحت له الفرصة ليطلع على سبل راحتهم ويتلمس حاجاتهم وهذه شهادتي التي أشهد بها والتي كانت تسبب له الضيق لأنني كنت أحد الحالات التي كانت تحت العلاج وكان باب مكتبه ونائبه المالي مفتوحاً لنا جميعاً بل ويحرص أن تقوم العلاقات العامة في ذات المكتب على تنظيم سير العمل والأقسام الأخرى المالية تقوم بتحمل المسؤولية وتوفير الخدمات اللازمة لبعض المرضى ممن ضاقت بهم السبل دون أي تجاوز أو تعد على أي أموال أؤتمنوا عليها وبعد كل ما جرى من عودة الثقة للمكتب الصحي، والذي يمثل وزارة الصحة، إلى ما كانت عليه قبل حادث المكتب الصحي السابق تطل اليوم قضية مهمة الا وهي الاعتداء على المرضى ومرافقيهم من قبل بعض حماية المكتب ويهرع الموظفون لمساعدة المواطنين والمدير يغلق أبوابه، هذا في عرف الألمان «تعامل غير انساني» وينظر إليه بطريقة تؤثر على سمعة الدولة وقد تتبعه اجراءات نحن في غنى عنها فما جرى يستدعي فتح تحقيق بل ومحاكمة من اعطى الأوامر بما جرى وتناقلته وسائل الاعلام الألمانية والكويتية وما شاهدناه مما حدث خارج مقر المكتب الصحي في فرانكفورت وعلى المجلس محاسبة المعنيين عن هذه القضية وعلى الحكومة ان تعرف أن المواطن الكويتي لا يجب أن يجري له ما جرى وأن يحاسب المتسبب دون وضع كبش فداء ومعاقبة من أعطى الأوامر بما جرى من امتهان لكرامة المواطن بالخارج بعد أن تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي والصحف الألمانية المحلية الخبر وأتمنى ان أرى وغيري كم أن المواطن عزيز لدى الحكومة ويعاقب من تسبب في امتهان كرامته بهذا الشكل اللامسؤول.
قضية مهمة أود أن أتطرق لها ولم آت على ذكرها اعتباطاً بل هي بداية ما كنت قد نوهت له سابقاً من قضية تمس الاخوة الوافدين وقد تفاعل معي منهم من رأى أن القضية أشمل بل وأعمق حيث قيل لي إن للتحويلات الخارجية للعاملين في الدول الأخرى سوقاً سوداء ولها تجارها الذين ينافسون محلات الصرافة الأخرى الملتزمة بالقوانين فتقوم بعض المحلات بعدم تسجيل المبالغ الواردة والصادرة وتحويل الأموال دون سعر السوق ما يوفر لمحول الأموال سعراً منخفضاً بمعدل 10 % يتسبب برفع قيمة مبلغ التحويل ويعفي من الضريبة والمساءلة في البلد المحول إليه والمحول منه، كما أنه يتسبب في ضرب العملة وخفض قيمتها في الدول، وقد تستخدم من قبل البعض في تمويلات غير مشروعة وتكافح الكويت عبر حضورها ومشاركتها والتزامها بما يتأتى من قرارات لا يلتزم بها بعض محلات الصرافة وتكون سبباً في لصق شبهات غسيل الأموال وتتحملها سمعة البلد دون أن يكون له يد بذلك كما أريد أن أنبه اليوم إلى أن قضية الثراء المفاجئ لبعض المتعاملين بهذه الطريقة وشبهات غسيل الأموال وتمويل جهات خارجية على حساب سمعة البلد، يجب أن يؤخذ بالحسبان من قبل وزارة المالية والتجارة والداخلية حتى لا نتورط في شيء لسنا طرفاً فيه ونوصم من قبل مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون مكافحة الارهاب ديفيد كوهين بأننا إحدى البؤر الممولة للجماعات الارهابية السورية والتي لم تأل الحكومة جهداً لسد الأبواب لمثل هذه الأقوال والتصريحات التي تمس سمعة البلد.

الصفحة 2 من 37