جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

الثلاثاء, 25 أكتوير 2016

العقال الطائر.. تكفون

في دول العالم الأول وما جاورها من الدول الناضجة سياسيا يوجد عنصر مهم يرتكز عليه المواطن في اختيار مرشحه الرئاسي وحتى مرشحه البلدي وهو أصغر من المرشح البرلماني ويساعده على فهم عقلية المرشح وان كان من قومه ولا اقصد قبيلته أو أبناء عمومته ما اقصده ان يكون ابناً للدائرة.

ومن خلال أسس ومعايير يختار المرشح نائبه الذي يمنحه صوته كي يمثل فكره ورأيه وعلى هذه الأسس يقوم بالذهاب مقتنعاً إلى صناديق الاقتراع دون الحاجة الى ان يرمي المرشح عقاله وينخاهم «تكفون» كما يحدث عندنا من استجداء بعض المرشحين لصوت الناخب الذي ما ان يسمع هذه الكلمة إلا وتنتابه حالة هياج عاطفي تعود آثاره الجانبية لاحقا على مستقبل البلد ومواطنيه. ما نمر به حالياً هو ما يسمى في العرف السياسي الدولي الانتخابات البرلمانية وفي الكويت يطلقون عليه العرس الانتخابي مع انني لا أرى أعراساً انتخابية تجرى في الفترات السابقة بل كانت اقرب إلى حفلات على الخازوق الذي يتلقاه المواطن من بعض مرشحيه ممن رمى عقاله وغترته وصاح صيحته مستنجدا دامع العينين يرجو من ناخبيه ان يكونوا عوناً له في ان يضع ظهره على الكرسي النيابي الاخضر فيدير كرسيه لهم بعد ان استقرت مقعدته على الكرسي الوثير الذي هو بحقيقة الامر بالنسبة لبعضهم باب رزق لينطلق بعدها في بيع المواطن في السوق السياسي حسبما يستحق الموقف ومعطيات المرحلة وتبدأ رحلته المليونية مع البزنس ولا عزاء لبعض مرشحي المناطق الخارجية فأغلب من يعطيهم صوته يبحث عن واسطة تنهي علاجه أو توظف أبناءه أو يختار بيتاً على ثلاثة شوارع بأي قرعة سكنية هذه هي احلام المواطنين ولا ننسى اليوم ان المواطن يبحث عن طريق سالك لا تكون الزحمة في اوله ولا يعرف آخره. حصرت هموم المواطنين في اشياء هي من صميم عمل الحكومة ومن اولوياتها الانسانية إلا اننا وزعناها على النواب والمرشحين كي يدغدغوا مخيلات الناخبين بوعودهم الانتخابية وها نحن في اتون المخاض البرلماني ولنتفق على كلمة سواء فهل يقبل المرشحون ان يوقعوا تعهدا اسفل برنامجهم الانتخابي؟ وهل يعطون المواطن حق مناظرتهم ونقاشهم في برامجهم الانتخابية؟ وهل يوافق النائب بعد نجاحه على الالتزام بتعهداته وان خالف ما تعهد به يتنحى عن الحصانة البرلمانية كي نحاسبه وفق ما بيننا من عهد وتعهد اقر به؟ اقر ان خيالي واسع واحلامي صعبة ولكن على من يعرف انه سينكص وعده ويخون عهده لذلك أرى ان المواطن مسؤول اولا واخيرا عن مخرجاته السياسية ولا تغرنكم العقل والغتر الطائرة فاليوم هي ستطير انتخاء بكم وغدا انتم من ستطير احلامكم كما طار العقال اول مرة فصدقتم ما وعدتم به وكذبكم من وعدكم.

الإثنين, 24 أكتوير 2016

سيكوباتية المجتمع

لنعرج اولا على تعريف مصطلح السيكوباتية في معناه العلمي وهو باختصار اكثر الشخصيات تعقيداً وصعوبة في التعرف على صاحبها حيث ان المعتل نفسياً بهذا المرض النفسي يجيد تمثيل دور الانسان العاقل كما ان له القدرة على التأثير بالآخرين والتلاعب بأفكارهم كثير الوعود قليل التنفيذ لها، فهو كثيرا ما يتعهد ويعد ويخلف هي باختصار شخصية لا يهمها إلا نفسها وملذاتها فقط فالسيكوباتي لا يحمل في طياته كثيراً من الاخلاقيات أو العرف أو قيم الدين والضمير والاحصائيات العلمية توضح ان من 0.5 إلى 1 ٪ من سكان العالم يحملون صفات وجينات وراثية تؤدي إلى السيكوباتية وقد تختلف درجة وشدة الاعتلال النفسي في الاشخاص المصابين بناء على درجة ذكاء الشخص والبيئة والتعليم كما انهم يعيشون بين الناس بكل اطيافهم فالشخصية السيكوباتية مثلها مثل باقي أنواع الشخصيات المختلفة تبدأ ملامحها في الظهور منذ الصغر، ينافق ويتسلق على ظهور الآخرين ويسعى لايذاء المقربين من حوله حتى يفسح الطريق لنفسه ويرضي غرائزه ونزعاته واهواءه وفوق ذلك فهو لا يشعر بالذنب تجاه أي فعل يقوم به أو أي ضرر ينجم عن افعاله ضد الآخرين لانه يعيش في هذه الدنيا بمنطق أنا ومن بعدي الطوفان والمجتمع السيكوباتي هو عبارة عن مجتمع تطبع اغلب أفراده بصفات الشخصية السيكوباتية حتى اصبح سمة غالبة على أفراد المجتمع تصادف منهم الكثير فمظاهرهم جاذبية ظاهرية ومستوى ذكائهم جيد ينعدم عندهم الشعور بالندم والخجل وانخفاض عام في معظم الاستجابات الوجدانية ونصادف منهم اليوم كثيراً مع الاسف، قد يكون نمط الحياة وما فيها من لهث على المصالح والتي باتت سمة غالبة على المجتمعات ومنها أفراد في مجتمعنا نراهم بشكل واضح وظاهر قد تختلف طبقاتهم الاجتماعية الا انهم متواجدون بيننا بشكل يجعل الاعتلال الفردي شيء ملاحظ وواضح لا ينكر ممن يميزون هذه المشكلة وبات العلاج الناجع هو في تلافي مسببات الاعتلال التي تمكنت من بعضهم بسبب ظروف الحياة التي يعيشونها في المجتمع.
بصراحة ووضوح أنا مع ما قرره مجلس الخدمة المدنية وما نتج عنه من قرار التزمت وزارة التربية بتطبيقه وما جرى من قرار بشأن سكن المعلمات وبدل السكن للمعلمين الوافدين وأنا مع ما ترتب من حقوق للمعلمين وما لهم من حق لا ينازعون عليه يصرف لهم احتراماً وامتثالاً لما جاء من احكام القضاء ولكني لست مع ان يتطاول المعلمون ويقرروا الاعتصام والعصيان المدني فهذا شيء تحتاج الوزارة الى ان تتلافاه بخطط آنية ومستقبلية الآني منها هو الامتثال لاحكام القضاء والمستقبلي هو اعطاء المنتهية خدمتهم فرصة زمنية كافية كي يرتبوا امورهم، فالمعلوم لدي اننا مقبلون على تخريج كوكبة من المعلمين الكويتيين لم يتبق لهم إلا اشهر معدودة ويحتاجون ان يعينوا بشكل مباشر في سلك التعليم بمختلف مواد التعليم وتدريسها، ولا تتوفر درجات كافية لدى جهات التعيين والاحلال هو الحل لتلافي مشكلة اكبر ستضر البلد والميزانية العامة للدولة حين يعيش الخريجون على ما يصرف لهم من وزارة الشؤون وجهاز الهيكلة من راتب واعاشة، اذن ما يجري لصالح وطني وابنائه لا اعارضه بل أنا معه واكررها مع حفظ حقوق وكرامة من انهيت خدماتهم مع اعطائهم رسالة شكر ومحبة.

الأحد, 23 أكتوير 2016

هل تعقلون وتتعظون؟

خلال الفترة السابقة كنت أسعى لوضع لبنة جديدة في التعليم والذي كنت خلال سنوات أنتقد مايجري فيه  من تقاعس وصل الى حد الإهمال وقد شاهدت ما تعجز النفس تقبله وتأنفه بسبب بعض الادارات التي زرتها لأطلع على ما اريد انجازه لبلدي وأبنائه، نعم تأنفه النفس وتكرهه، ولا أحب أن تكون سمعة بلدي متدنية تعليميا، وقد شاهدت مكاتب تتراكم فيها الحشرات وتتكاثر بين جنباتها وزواياها، ان المراجع لمباني وزارة التربية والتعليم سيخرج بتجربة ليست بسيطة وليست هينة، البداية موقف لن يجده وان كان من ذوي الاحتياجات، لعددها القليل الذي وفرته الوزارة، مع تكدس سيارات القياديين والعاملين في الوزارة ثم المراجعين الذين يصطفون على جنبات الطريق ناهيك عن الازدحام المعهود. وثانيا ارتقاء السلالم الى أن يبلغ مراده ولايوجد مصعد ناهيك عن ماتكسر من طريق يفترض تمهيده لذوي الاحتياجات الخاصة، ولايكلف الا كيس من الأسمنت يبلغ سعره 750 فلساً لم تقم الوزارة حتى بترميمه ولا رأب الصدع الذي ابتدأ فيه وتصليح الحماية التي على جنبه والتي بدأت تهلل وتسبح وستخر ساجدة يوما ما قريباً، ومع الأسف لم تقم الوزارة بدورها تجاه ما يعيب سمعتها فهي واجهة  من واجهات البلد ومرفق حكومي يصرف له الاموال، ولكن أعان الله الموظفين على ما قدر الله لهم فلله در العاملين ولله در المراجعين ولا عزاء لهم مادام الحال على ماهو عليه.

نحن الآن في مفترق طريق لحياة سياسية جديدة إما أن يكتب المواطن الإصلاح بيده أو تستمر الحال على ماهي عليه بل ستتردى يوما ما إلى أن لايجد المواطن شربة ماء نظيفة، إذاً عليكم أن تكونوا قد نضجتم سياسيا وتفتحت مدارككم السياسية أكثر وأصبحتم على مافعلتم نادمين بحق وطنكم ومواطنيكم، فهل ستكررون الخطأ بخطأ؟ وهل ستتعظون مما اقترفت أياديكم في حق وطنكم؟

الأحد, 16 أكتوير 2016

الذئاب الداعشية

تحدق الاخطار في منطقة الشرق الأوسط وتنتشر الجماعات الإرهابية في بلداننا العربية وتتقاتل الجماعات المسلحة في شمال الوطن العربي وجنوب الخليج وغربه في افريقيا، جاعلة من العالم العربي بؤر صراعات مزمنة وتشكل عمليات الذئاب المنفردة التي اعلنت عنها جماعة داعش خطراً محدقاً لا تهاون فيه من قبل الدول وهاجساً أمنياً يبعث قلق أي حكومة ومع انتشار الفكر المنحرف وما قام به احد العاملين في احدى شركات النظافة المتعاقدة مع بلدية الكويت حين اصطدم متعمداً بمركبة تقل اميركيين والذي تبين من التحقيقات الأولية انه كان مفتعلاً من قبل المتهم ينذر ان أصحاب الفكر الضال بيننا ويتصرفون بما يرونه بعقولهم الضالة بأنه جهاد وبئس الجهاد ان ترهب الآمنين وتعيث بدولة استضافتك فساداً وتلحق بها الأذى، اذ تؤكد مثل هذه الحوادث والجغرافيا المكانية أننا لسنا بمنأى عن فكرهم الضال ولكن قوة وبسالة الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية لهم بالمرصاد دائما وابدا، تمسك القضية الأمنية بقبضة حديدية لاتهاون فيها وخصوصا ما يمس الأمن على ارض الكويت ولأني من المتصفحين الدائمين لبعض المواقع الالكترونية فقد استرعى انتباهي أمر مهم جدا وهو يقع تحت مسؤولية مؤسسة البترول الوطنية وقد قمت بمخاطبتها بهذا الشأن لمدة اسبوع ولم اجد ردا منها عبر الرسائل الالكترونية شافيا، ما حداني إلى كتابة هذا المقال أنني لاحظت من خلال تصفحي المستمر وعلى مدى أشهر أن لأنابيب غاز الطبخ سوقاً سوداء رائجة بين معلني صفحات مواقع الإعلان والانستغرام حيث تباع انبوبة الغاز بمبلغ يتعدى سعرها الاصلي لمن يشتري ويدفع وقد استغربت فعلا ان تباع انابيب الغاز جهاراً نهارا، ونحن لم تنمح من ذاكرتنا سلسلة التفجيرات التي مازالت في الذاكرة السياسية حين قامت الجماعات الإرهابية الموالية لاطراف حرب الخليج الثانية بتفجير مصفاة الشعيبة وحادث تفجير موكب أمير الكويت المغفور له الشيخ جابر الأحمد والذي هز الكويت والعالم بأسره، والتاريخ يعيد نفسه بالهاجس الأمني حين أرى بيعا علنيا وبمبالغ لاتتجاوز العشرة دنانير لانابيب الغاز فهل تعلمون عن هذه السوق السوداء الخطيرة التي قد تستغل من بعض ضعاف النفوس مع ماتردد من تهديدات داعشية علنية. ملايين يعلن عنها هنا وهناك وأحزمة التقشف تطالب ان تشد لخصر هذا وذاك واجراءات تقشفية بين فينة واخرى عن تقليل المصروفات العامة للدولة مع هذا فلي مقترح اتمنى ان يجد طريقه إلى مجلس الوزراء وما يتبعه من مجلس الخدمة المدنية بتطبيق سياسة الاحلال بشكل شامل على جميع الوزارات بعد ان طبقت في وزارة التربية ولكن بطريقة مدروسة وشاملة لا تضر ولا تسبب الاضرار وتتخذ التدابير اللازمة لها بحيث يبلغ من لن يجدد لهم بفترة زمنية كافية تتجاوز الثلاثة أشهر إلى ستة اشهر مع مقارنة كثافة الخريجين المتوقع تخرجهم من مناهل العلم كافة وبالتخصصات العلمية كلها، فاليوم لم تعد الدولة مثل بداياتها لا تجد مواطنا يشتغل بالحكومة ووزاراتها والحكومة اليوم تزعم بأنها غير قادرة على دفع اجور ورواتب من ميزانية الدولة كما نسب لها في احد التصريحات، اذا يجب تطبيق خطة الاحلال بشكل مدروس متأن يعطي للمنتهية خدماته فرصة كافية لأن يرتب أموره ومقتضياته كي لا نكون كما يطلقون علينا بلد «...» ويقولونها عنا وهم بيننا مع الاسف ويأكلون من خيرنا.

الأحد, 09 أكتوير 2016

صراع الديوك

بعد مقالي الأخير الذي أوصلت به صوت مراجعي وزارة العدل الذين تأذوا من الزحام والمواقف التابعة للوزارة في جميع مرافقها المنتشرة في المحافظات والتي تقدم من خلالها خدمات التقاضي والخدمات الأخرى المتصلة بحقوق وأحكام المتخاصمين أشار لي أحد الأصدقاء عما اقوم به من تطرق الى قضية مواقف هي قضية ليست كبيرة؟ وطلب أن أتطرق لقضايا أهم وأعمق في البلاد وقد ساق لي شيئاً منها وهي قضية قد تمسه شخصيا بقدر أنها قضية عامة، وقد سبق أن تطرقت لها وتحدثت عنها وهي ارتفاع الإيجارات ولكن كيف لي أن أقنع من أراد أن يوصل فكرته ويسحق أفكار غيره وآهاتهم؟ وكم مرة قد تطرقت الى جامعة الكويت ومايجري فيها منوهاً ومنبها عن أن ما يجري هو عبث بل يتعدى ذلك الى الاستهتار فحين طالبت في أحد المقالات بمقرر «سلوك جامعي» كنت أعني أن حداثة سن المنتسبين الجدد للجامعات والكليات ممن يلتحقون بالمراحل المفصلية الناضجة التي تؤهلهم الى أن يتخصصوا في وظائفهم بعد تخرجهم ويكونوا لبنة في بناء الوطن ولكن مع الأسف كانت الأحداث الأخيرة التي تناهت الى مسامعنا وشهدها القاصي والداني تؤكد أننا أمام منحى أخر من السلوك غير السوي حين تكون الانتخابات الجامعية وساحات الجامعة حلبة مصارعة للديوك يفوز فيها من يدمي زميله؟ ناهيك عن دخول الأسلحة البيضاء في بعض المعارك الشبابية التي تثير فزع وخوف بقية الطلاب من فتيات حديثات سن بما يجري وغريب، فعلا غريب أن يكون الحرم الجامعي مشحوناً عصبياً وأعلم الأسباب فللذكر لا للحصر زحام مروري يتعدى الكيلو مترات؟ مواقف مكتظة يضطر الطالب على أثرها الى البحث عن موقف وإن كسر قانون المرور؟ خوفاً من التأخر على الحصص بسبب صعوبة الوصول السلس الى المرفق التعليمي؟ إغلاق الشعب الدراسية بين فترة واخرى بحجة عدم وجود عدد كاف من الطلاب؟ سلوك بعض المعلمين تجاه طلابهم من حيث العقاب والترهيب من المواد الدراسية وصعوبة المنهج؟ مشاكل عدة يعاني منها الطالب في المراحل الجامعية ولا يوجد لها حل ناجع ولا تريدون أن يكون سيل الدماء منظراً متكرراً في الحرم الجامعي؟
وبما أنني من مراجعي هيئة شؤون ذوي الإعاقة بشكل متكرر فإنني أملك ملاحظات قد سقتها على شكل مقالات للادارة السابقة والمدير السابق للهيئة ومع تبدل الادارة الحالية وتولي الدكتورة شفيقة العوضي لمهام الهيئة وإدارة شؤونها وهي مهمة جسيمة ليست بالسهلة ولا باليسيرة مع وجود إرث من المشاكل العالقة أيسرها ضياع الملفات والمشاجرات المتكررة في صالة المراجعين والزحام الخانق كما لا ننسى تكدس السيارات مما يسبب ارباكاً مرورياً ناهيك عما يقاسيه الموظفون في الهيئة من عدم سماع الادارة السابقة لهم ولما يكابدون فإنني أقترح أن يتم تلافي السلبيات السابقة ووضع نظام عمل جديد يكون وفق اسس مدروسة ومن خبرة تمتلكها الدكتورة فهي لم تكن بعيدة عما يعانيه ويكابده الموظفون فهي فرد منهم وعاصرت مشاكلهم ومطالبهم التي لم تلق بالاً في السابق.

الإثنين, 03 أكتوير 2016

زحام ومواقف العدل

يفرح الأب بابنه أو ابنته بعد ان يقبل في كليات ومعاهد أو جامعة الكويت، وبالمناسبة أنا اطلق عليها الجامعة الحكومية «البتراء»، حيث لا جامعة أخرى تؤنس وحشتها وتحمل عن كاهلها إلى اليوم اعداد الطلاب من خريجي المرحلة الثانوية ممن يتوزعون بعد ان تكتفي الجامعة الوحيدة من قبول اعداد الدارسين في جامعتنا الوحيدة فيقررون الذهاب إلى الكليات والتي هي تعاني بين فينة وأخرى إلغاء الشعب الدراسية لا اغلاقها وكم من طالب شكا لي حاله وكنت ارد عليه وما صبرك إلا بالله ويردف لي وتأخر تخرجي من يعوضني عنه واكرر ربك كريم وأنا اعلم ان الله أكرم الأكرمين ولكن القضية بيد الانسان وهو المسؤول عن فتح واغلاق الشعب الدراسية والتي تفتح وتغلق حسب المزاج لا حسب الحاجة؟ ثم تبدأ حوسة التسجيل وتنتهي بعراك شبابي هنا في هذه الجامعة أو تلك الكلية مسببة لبقية الطلاب والطالبات الفزع والخوف فلا احترام للحرم التعليمي ولا تقدير له بأي شكل من الاشكال التي تؤصر ان شبابنا يحتاجون قبل قبولهم ان يتلقوا مقرر سلوك جامعي وأنا اعلم ان هذا المقرر ينبع من داخل الطالب والطالبة دون الحاجة إلى ان يكون مقرراً دراسياً يكتسب من تربية الأسرة السليمة لأبنائها والتي تحرص بعض الاسر على تنميته بأبنائها والبقية نسأل الله لهم الهداية ناهيك عن الزحام الناتج من تكدس الطلاب في المعاهد المترامية مراكزها ومقراتها بين البيوت وبعضها بين الهيئات الحكومية كما ان هذه الجامعات تفرض على البقية ممن يقودون سياراتهم التبكير أو التأخير في خروجها إلى مقاصدها أو توقيت معين يلزمون به بحيث لا يصادفون الزحام وطرقاً طويلة قد يكون بعضها بعيد حتى يصلوا إلى وزارة أو هيئة ومع هذا الزحام والذي يصل يوميا الى ان تغلق الطرق مثل الدائري الثالث والدائري الرابع وحتى الدائري الخامس يتأثر بما يكون من زحمة الصباح والتي تبدأ صباحا ولا تنتهي ناهيك عن تكرار المشهد مساء بعد عودة الطلاب والموظفين إلى منازلهم وهنا تكون الانفس قد شحنت والأرواح ما عادت تطيق فيا سادة يا مسؤولي الجامعة والمعاهد ويا من بيده الحل والربط في وزارة التربية واولهم معالي وزير التربية يجب ان تحلوا هذه المسألة فالطلاب يقصدون مراكزكم التعليمية ومعاهدكم وانتم من يضع الخطط بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور وتحت اشرافهم لكي تتيسر الامور التي اشرت اليها ويكون الطالب في مكانه الدراسي دون تأخير ودون مخالفات بعد ان يركن سيارته في أي مكان مخالف لكي يلحق الفصل الذي شارف على الانتهاء وهو يسعى للوصول إلى مقصده وللعلم سبق ان طرحت فكرة بهذا الشأن ولم اجد لها صدى؟

• • •
اشكر العاملين في قصر العدل على ما يبدونه من مرونة مع المراجعين لهذا القصر الذي كني بكنية جميلة مشتقة من اسم الله تعالى يبحث عنه الانسان في الارض اينما كان واشكر التعامل الراقي من قضائنا وقضاتنا ممن هم كفؤ لهذه الامانة الجسيمة والعظيمة واحترامي لما يصدر منهم من احكام وتقديري لهم وللعاملين في سلك القضاء الواقف إلا ان لي مشاهدة انقلها إلى معالي وزير العدل والمسؤولين في وزارته حيث لا مكان لوقوف السيارات بعد ان تمتلئ الساحة المقابلة للقصر وتفيض إلى الساحات الجانبية وتصل السيارات إلى الساحة الترابية المقابلة لمجلس الأمة ناهيك عن ان ذوي الاحتياجات الخاصة ما قررتم لهم من مواقف لا تكفي ويضطر بعضهم للوقوف بأقرب نقطة حتى ان كان الوقوف فيها ممنوعاً مما يسبب ارباكاً للطريق ويعسر مرور السيارات.. معالي وزير العدل ان الموقف المقابل لمبنى قصر العدل هو مكان كان ولابد ان يستغل في عمل موقف ذي ادوار متعددة يبنى بأحدث واسرع طرق البناء بحيث يستوعب اعداد السيارات التي ترتمي يمنى ويسرى في الطرقات المؤدية إلى باب قصر وزارتكم ومقر العدل وكم اتمنى ان ترى بعينك الكريمة ما يعانيه كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من الكراسي المهترئة والارضية المدمرة في مدخل القصر ناهيك عن الشارع الذي انخفض وتطايرت قشرته واصبح ذا نتوء قد تتسبب في سقوط احدهم واذيته ومني إلى معاليكم مع تقديري ومحبتي لكم ولرجال الحق من العاملين في وزارتكم.

الأحد, 02 أكتوير 2016

غياب البصيرة

قرأت في تصريح صادر عن وزارة الداخلية منذ ايام عن الاستعدادات التي اتخذتها الوزارة  بمناسبة عيد الاضحى، ومواكبة ما قد يجري في هذه المناسبة من أمور قد تعكر صفو هذا العيد، وبالحقيقة وبما انني اتابع ما يجري بعد كل تصريح لاي وزير واجد بعضهم يقولون ما لا يفعلون إلا انني اجد ان وزير الداخلية متميز بشكل مختلف عن بعض الوزراء ولا توجد مقارنة مع بعضهم من نواح عدة فهو يتفقد منطقة الشاليهات البعيدة في الخيران ويداعب هذا وذاك بفرحة العيد ويعايد النقاط الأمنية ورجال وزارة الداخلية القابعين على الحدود الساهرين على أمن حدود البلاد والحامين لمنافذ البلاد من قاصدي الاخلال بالأمن ويشعرهم بالاهتمام ويطالبهم بمزيد من الحرص واليقظة ازاء مهامهم التي كلفوا بها لحماية الوطن وتفاجأ به قد مر على سوق المباركية التراثي الطابع والذي يعج بالناس ومشهود له بالزحمة في مثل هذه المناسبات وقد جاء متفقداً رجال وزارة الداخلية وهم يقومون بواجبهم ويمشي راجلا مع وكيل وزارته متفقدين احوال مرتادي السوق واوضاع الأمن وما جرى له من ترتيبات استعدت لها الوزارة على قدم وساق مثل هذا الوزير يجب ان يقتدى به بعض وزرائنا الحاليين فالسماحة والابتسام في وجه ملاقيه تلازمه وترافقه وحرصه على اداء موظفي وزارته ومنتسبيها واجبهم وتقديم كل سبل الراحة والشعور بالأمن غايته وحماية الكويت وقاطنيها هدفه لمثل هكذا وزير ارفع التحية والتقدير.
• • •
قبل ان ينطلق العام الدراسي الجديد  وينتظم المعلمون في مدارسهم خرج وزير التربية وزير التعليم العالي بتصريح ذاكرا فيه ان تطبيق بعض بنود قانوني حماية الطفل والمعاقين يتسببان في   ازمة تتمثل في النقص الحاد في اعداد المعلمين بالمدارس وحقيقة الامر انه سبق ان طرحت للوزارة فكرة لا اعلم لما اغفلتها ومن بواكير عطلة الصيف وقد ذكرت فيها ان الوزارة تحتاج الى تدوير بعض المعلمين الفائضين عن الحاجة كما ادعت سلفا من مرحلة رياض الاطفال وبعض المراحل الدراسية المختلفة واعادة بلورتهم بحيث ان تتناسب بعد تطوير وترقية طرق تدريسهم ومناهجهم من مراحل تعاني الكثافة الى مراحل تعاني النقص مع تعيين معلمين جدد وايقاف جلب المعلمين من شتى بقاع الارض وهي فكرة قابلة للتنفيذ وغير مكلفة بل هي خطوة في اصلاح السلم التعليمي والتعليم لكن وبما ان نهج الوزارة طنش تعش تنتعش وما يطرح من المرضي عنهم يطبق وغير المرضي عنهم يقرأ لهم كما تقرأ الآية ولا الضالين وتلحقها بآمين.

الإثنين, 26 سبتمبر 2016

غياب التخطيط والرؤى

يثلج صدري ما أراه من جهود مبذولة لخدمة المواطن ومن أعلى هرم الوزارة وأفرح حين أرى هذا الجهود قد صبت في صالح المواطنين بعد الوطن، ومما يعكس الدور الاعلامي الجاد والهادف الذي يطلع به الإعلام والعاملون به في ايصاله ولله الحمد فان ظني لا يخيب في رجال وان خاب في بعضهم إلا أن ظني في نائب سمو رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وما أراه منه ملموساً عبر التعاطي مع كل ما يخص وزارته وما يقدم لها عبر الصحافة، يجعلني اشعر بمعنى المسؤول الحريص الذي يطلع على كل شاردة وواردة في وزارته بل ويثبت لي يقيناً بمتابعته الحثيثة لشؤونها وعدم اغفال مايقدم بل يحرص على أن ينال كل ذي حق حقه وهذا الحرص قد أثمر نوع عال من المسؤولية لدى المراتب العليا لدى وزارة الداخلية ويعكس معنى حرص المسؤولين بالاضطلاع بمهام عملهم وقد اكون همزة وصل حميدة بين العاملين في الوزارة ومعالي الوزير تهدف إلى خدمة المواطنين بالمقام الأول والعاملين في وزارته أو أي وزارة أخرى قد اصادف بها ما يكون قد حال وصوله ليد الوزير وبهذه المناسبة ارفع إلى معالي وزير الداخلية مناشدة من العاملين في مطبعة وزارة الداخلية ينشدون بها العدل والمساواة جراء ما يلاقونه من متاعب ومخاطر لاتصرف لهم بدلاتها وضوضاء تصم الاذنين لم يتم صرفها إلى كتابة هذا المقال ينشدون أن تكون بدلاتهم وحقوقهم التي لم تصرف بيد أمينة تراعي الله فيهم ولا تألو جهدها في انصافهم ومنا إلى نائب سمو رئيس مجلس الوزراء لما عرف عنه انصافه وعدله واعطاء كل ذي حق حقه.
ومما شاهدت وقد كدر الخاطر وحز بالنفس ما اراه بأم عيني من تكدس ذوي الإعاقة والمكلفين بالرعاية في صالة المراجعين في مبنى هيئة شؤون ذوي الإعاقة الذين يراجعون الهيئة المعنية رغبة في إنجاز معاملاتهم التي تكفلت الدولة بها عبر إنشاء الهيئة المعنية برعايتهم والتي يسعى العاملين بها إلى تقديم الخدمة لمستحقيها إلا ان بعض العمل قد شابه التقصير بعد أن تضيع الملفات وتتوه في دهاليز الهيئة مما يؤخر إنجاز أي معاملة ناهيك عن تكدس المراجعين في صالة الخدمة والمراجعة وكلهم يبحثون عن ما يسهل لهم الأمر وما يعانيه الموظفون من تعامل مباشر قد يصل إلى الاحتكاك والنرفزة من المراجع وعليه فاني أرى أنه من الأجدى أن يتم التعامل مع ذوي الإعاقة ومكلفيهم بنظام المراجعة والمواعيد بحيث توضع آلية لهم تحت اشراف الهيئة بحيث يتم اعطاء المراجع وصلاً بالمراجعة باليوم والتاريخ وعليه تنجز معاملته بكل يسر ودونما أي ضغط وان تقسم الصالة بحيث يقسم العاملون بها إلى صالة تسليم وصالة استلام للمعاملة التي انجزت مما سيكون له من اثر جيد يخفف حدة الصدامات وتكدس المراجعين وتنظيم للعمل في الهيئة التي تحتاج أن يكون بها مكتب خدمة المواطن في صدر الهيئة كي بمتص ما قد ينجم من أحتكاك مباشر لجمهور المراجعين. ورد لنا رد من من الادارة العامة للعلاقات العامة والإعلام الأمني بوزارة الداخلية لمقال جريدة الشاهد بعنوان «الفنجان مازال بجيبي» المنشور في العدد «2767» الصادر بتاريخ 2/9 /2016 م بالاشارة إلى رفع ماجاء من اقتراح في المقال لجهات الاختصاص لاتخاذ القرار المناسب بشأن علاوات وبدلات الضباط الحقوقيين العاملين بالمخافر مما يعكس حرص الوزارة على أعطاء كل ذي حق حقه دون أي تمييز أو تحيز يعكس حس ومسؤولية عالي سيقدم على أثره المقترح للدراسة من قبل الجهات المعنية.

الإثنين, 19 سبتمبر 2016

أسفط يمين يا راعي الجيب

كل سائق سيارة يسير في الطرقات يحتاج الى ان يركز انتباهه على الطريق الذي يسلكه وما يحويه من حركة ويراقب السيارات وتصرفات قائديها التي تنعكس بالتالي عليه في حال تجاوز قائد المركبة الأخرى مركبته بشكل جنوني أو منظم وسلس، والاخيرة هي من سابع المستحيلات  إلا من رحم ربي، وقد تجد وانت ملتزم بالقانون من يتجاوزك وقد ركب صاروخاً ارضيا منطلقاً بشكل يثير الرعب في انفس من لا يعشقون السرعة وقد تعرج في الطريق منتقلاً من حارة إلى أخرى دون ان يهتم لمن فيها حتى تجده قد عانق عامود الإنارة بكل معاني مأساوية المنظر فالقواعد المرورية لا يلتزم بها بعض قائدي المركبات وخصوصا سائقي المنازل الذين هم نوع آخر من انواع الاستعجال المصاحب للخوف من الكفيل الذي قد اوصاه بجلب شيء ما من السوق أو ايصال أهله، وقد سابق الريح ليكسب ود المعزب غير مكترث لقواعد المرور ضارباً بها الحائط بل ان استفسرت منه لما قطعت تلك الإشارة الضوئية الحمراء فسيجيب بكل ثقة بابا يقول تعال بسرعة؟ منطق غريب عجيب يلقن به سائقو المنازل من كفلائهم بضرورة احترامه وعدم اكتراثه بقانون المرور الذي يحافظ على حياة الآخرين وسلامتهم اما اسوأ فئات قائدي المركبات فهن النساء وبالاخص الفتيات واللاتي للتو تخرجن في الثانوية العامة وقد كوفئت بسيارة ذات موديل حديث بعد ان حصلت على رخصة القيادة التي اعادت الاختبار فيها مرات عديدة فهذه الفئة تتصور انها هي من وضعت قانون المرور حسب منظورها وان صادفت احداهن وهي تقود في الشارع وقد امتلأت سيارتها بالأطفال تريد ان تريهم قيادتها وفنونها التي لم تتعلمها فانت في خبر كان ان لم تبادر بدعس دواسة البنزين هارباً من محيطها الذي تقود فيه والذي قد تكون انت احد محطات الاصطدام، ويكون احد جوانب سيارتك مهشما ما لم تبادر بالفرار من حارتك وقد شكرت الله على سلامتك فهذه الفئة تقود دون وعي والحمد لله انني ممن يقودون سيارات الدفع الرباعي وقد امتثلت لآخر قرار صدر من رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وطبق من الإدارة العامة للمرور بشأن ترخيص المركبات المعدة للجر واشترط توفير ادوات السلامة والإسعافات الاولية والتي قد وفرتها مسبقا قبل القانون وذلك بعد ان استوقفني قائد دورية أمن عام بشكل مفاجئ وهو الذي قد تجاوزني مسرعا ولم اعلم سر طلبه مني التوقف لي حتى بادرني بطلب الرخصة والدفتر وقد بينت له عدم علمي وقمت في حينها بالذهاب للإدارة العامة للمرور واجريت الترخيص بكل سلاسة ويسر يشكرون عليها وقد وضعت ملاحظة بدفتر المركبة وقد بادرت الموظفة متسائلا: ماذا ان استوقفتني دورية مرور لنفس السبب وقد رخصت مركبتي ممتثلا للقانون؟ لكنها لم تجبني على تساؤلي واردفت ان سؤالك محير وواقعي؟ فقلت لها لما لا تبادر الإدارة العامة للمرور وبعد طلبها من ملاك هذه الفئة المحددة الامتثال للقانون باعطاء قائدي مركبات الجر لوحة معدنية صغيرة أو ملصق يبين ان قائد المركبة قد رخص مركبته كما طلب منه توضع بالخلف وها انذا اطرح هذا التساؤل على معالي وزير الداخلية لماذا لم تبادر الوزارة بهذه الخطوة حتى توفر جهد ووقت قائدي المركبات ورجال وزارة الداخلية ممن يريدون تطبيق القرار المروري حتى لو كانوا دورية أمن عام.

السبت, 10 سبتمبر 2016

شارع فونتر الأول

بعث لي احد الأصدقاء فيديو لسيدة كويتية تعيش في احد مناطق الكويت الداخلية وهي تعترض على تسمية احد الطرق باسم احد الأشخاص من المناطق الخارجية فعلقت حينها ان ما قامت به هذه السيدة ضرب من الجرأة لكن حقيقة واقعة وذات طعم مر فان رجعنا للحق فبعض شوارع الكويت امتلأت بأسماء ما انزل بها من سلطان، فتارة تسمع عن شارع قصي دون تكملة لاسم أبيه وتسأل عن ذاك الشارع الذي يسكن بجانبه قريبك فتسمع اسم لم يكن معروف لك ولم يذكر بتاريخ الكويت ان قام بعمل بطولي يستحق عليه التسمية إلا ان احد أبنائه وصل إلى كرسي مهم. اذا نحن امام معضلة ان تتحول أسماء بعض الشوارع إلى تجارة وتكسب وترضيات كي نرضي هذا ونرضي ذاك وبالتالي تضيع الطاسة فنسمع أسماء جديدة لم يكتب التاريخ الكويتي عنها ما يسر الخاطر وحقيقة ألوم اليوم المجلس البلدي على ما تقوم به لجنة التسميات في المجلس من ترضية لهذا وذاك وتسمية الشوارع بأسماء فلان وفلان وترك أسماء قدمت إنجازات حقيقية للكويت واسهامات ساعدت على كتابة التاريخ يعني بكل بساطة ان كان احد الأشخاص ممن يملكون الواسطة فسيسمي شارع جدة فونتر الأول باسمه ان كان يرغب مع عقلية من يتولى هذه اللجنة اليوم وهي كما اعتقد لا يملك اعضاؤها معلومات ولا كتب تاريخية يستندون اليها في قرارهم فأصبحت شوارعنا تسمى لمن يملك الواسطة بأي اسم اراد وضاعت الطاسة حتى ضاع تاريخ البلد ومن بنوه وحافظوا عليه تاريخ الكويت يا سادة يحتاج الى ان نحافظ عليه وان كان باسم شارع فالأمم الأخرى تحافظ على تاريخها عبر تسمية علمائها وكبار فلاسفتها ونحن وشهادة للتاريخ اضعنا جادة الصواب.

مع تزايد الحديث عن تحميل الوافدين رسوم الخدمات واستثمار التحويلات التي تعالت صيحات الفريقين هذا يؤيد وذاك يعارض فانني مع من يؤيد القرار، وقد سبق ان اطلقت الشرارة التي انقسم الشارع فيها إلى فريقين وصدقا ان ما سيجنى من مبالغ ستعود بالمنفعة على الخدمات العامة التي يستخدمها جميع الوافدين وان كانت المسألة ان الخدمات الحالية لا تتناسب ومبالغ الرسوم فانني أرى ان تحسينها يحتاج مبالغ اضافية لا يمكن ان تقدم مع ما تصرح به الحكومة من تصريحات عن مستقبل مظلم ينتظرنا ما لم تقر زيادة البنزين أو الطاقة وغيرها من زيادات باتت حتمية، اذن ما يخرج من نداءات تكررت وصرخات تعالت ليس مناكفة ولا سعيا لطرد احد من البلد بل هو استشعار للمسؤولية حتى تكون المسؤولية مشتركة ولا تدفع الدولة ثمن اغلب الخدمات وتستنزف موارد الدولة، وبالواقع سبق ان طلبت من الحكومة فرض رسوم ضريبية لبعض الخدمات حتى استطيع ان اطالب بحقي فيها ان كنت ممن يستخدمها كي لا يضيع حقي بالمطالبة بما اني ادفع الرسوم أو الضريبة التي على شكل رسوم ولم انظر للمسألة من زاوية العنصرية بل من ان مواطني الدول في العالم الأول يدفعون الضرائب كي تقدم لهم الخدمات وان قصرت حكوماتهم في تقديمها بالشكل المطلوب حاججوها وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها فأموال الشعب المجمعة من الضرائب تصرف على رفاهية الشعب وتحسين خدماته كما اعرف وشاهدت في اصاقع المعمورة لا لأن تكدس وتوضع كرافد مالي للدولة ومنها رسوم الخدمات الصحية التي لم تقدم شيئاً لهم منذ ان اقرت.

الصفحة 6 من 30