جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

الإثنين, 05 سبتمبر 2016

حقيقة انترنيشنز وتقريرها

تناقلت وسائل الإعلام وصول دفعة من المعلمين الجدد من شتى الاقطار العربية التي طارت لها وفود وزارة التربية لإجراء مقابلات شخصية لجلب معلمين جدد لا يفقهون ما يقوله الطالب حين يستخدم لهجته المحلية، ويستعينون بصديق قد اجتاز هذه المرحلة بنجاح. 414 هم من وصلوا حسب التقرير الإعلامي المنشور على ان تلحقهم دفعات لم تحدد اعدادها ليكونوا ضمن سلك التعليم مع منح من وصل مصروف جيب لزوم المنجهة؟ صراحة اهنئ وزير التربية والتعليم على ما فعل مسؤولو وزارته حين اغرقوا الساحة التعليمية بالمعلمين الوافدين ممن جاؤوا جماعات وفرادى يتسابقون إلى سلك التعليم الذي يعاني التضخم في اعداد المعلمين كما كانت الوزارة تصرح، واهنئ كل قيادي في الوزارة على هذه العقلية التي حباه الله بها كي يزيد الطين بلة، في حين يعاني المعلم المواطن الأمرين في التعيين كمعلم في وزارة يتكدس فيها المعلمون وخصوصا الوافدين ويفيضون حسبما نعلم بل يرفضون المعلم الكويتي ويستبدلونه  بمعلم تم جلبه بقراطيسه قادماً من الخارج لا يعرف العادات والتقاليد لأهل الكويت ولا يكترث ان تأصلت لدى الطالب أو غارت في ستين داهية، ثقافة الاغراق للسلك التعليمي الوافد متى تتوقف في وزارة التربية فقد قلنا مراراً وتكراراً اوقفوا جلب المعلمين واستعيضوا عنهم بالمعلم الكويتي الخريج والمتقاعد، فكثير من المتقاعدين يرغبون في العودة للسلك الذي احبوه وافنوا اعمارهم فيه ولكن وضعت لهم الحواجز والعراقيل، وما الضرر لو ذللتها وزارة التربية بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية والأخير هو الجهة التي ترشح الموظفين، فكثرة اعداد الوافدين والتي ستقابل بانخفاض في حال الاستعاضة بالمعلم المحلي المتقاعد لها عدة فوائد كما ان الاستعانة بالمعلمين الكويتيين سيرفع عن كاهل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية رواتب المعلمين المتقاعدين بل سيضخ اموالاً جديدة تستفيد منها المؤسسة في حال تم تطبيق الخطة على جميع مؤسسات الدولة، كما ان المعلم الكويتي مع انه كثير التذمر الا انه الاحرص على ان تكون بلده منارة تعليمية وترتقي الخدمات التعليمية وخذوها مني الكويتي اولا.
تقرير انترنيشنز الذي نشر منذ أيام والذي ذكرت به مؤسسة انترنيشنز الدولية ومقرها في مدينة ميونيخ الألمانية اسوأ الدول حول العالم في إقامة المغتربين وتصدرت الكويت المرتبة الاولى خليجيًا وعالميًا كأسوأ دولة ثم تبعتها السعودية ومصر من ناحية جودة الحياة وسهولة الاندماج في المجتمع والوضع المالي والحياة العائلية ومؤشر العمل أو ما يسمى الوضع الوظيفي إلى جانب عدة مؤشرات فرعية تابعة لكل مؤشر اساسي ذكر بالتقرير وبالمناسبة هي تمتلك لها فرعاً بالكويت يعمل به موظفون أجانب إلى جانب موظفين محليين ولها مقر في مدينة الكويت العاصمة حيث مقر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل القريب والذي انبرت الوزيرة بالرد على التقرير الصادر منها وقد أوجد حالة من الاستنكار الحكومي لمضمون التقرير الذي اعدته وصنف الكويت من اسوأ دول العالم لإقامة الوافدين مرتكزا على عدة نقاط ذكرتها في بداية حديثي.
كان الاجدى من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل التي انبرت للرد على التقرير بتصريح مطول ألا تشكك في مضمون ما جاء فى التقرير بل العكس كان عليها الاخذ بالنقاط واصلاح الخلل الذي تطرق له التقرير لا نفيه والاستدلال بالاتفاقيات الدولية التي وقعت سابقا مستدلة بازدياد تعداد الوافدين سنوياً ومستشهدة بالمنظمات والمؤسسات الدولية التي اشادت بالجهود المبذولة في الحفاظ على الحقوق العمالية بتطبيق تشريعات حماية العمال وفق المعايير الدولية وقد ارتكزت نقاط الرد على التقرير بأشياء خارج نقاط التقرير المذكور مشككة في دقة الدراسة وكيفية إنجازها واختيار شرائحها والمعايير المستخدمة فيها مؤكدة انها تنافي الواقع وحملت المؤسسة جملة من التساؤلات، ولكن لنقف عند حقيقة ان كانت الوزارة تسعى إلى تحسين صورة الكويت في مجالها فبعض الوزارات لا تسعى إلى نفس المسعى مبينة للمنظمة وغيرها من مؤسسات العمل الإنساني عدم الترابط بين الواقع والقوانين اذا يكمن الخلل في منظوري ليس بنفي التقرير برد الوزيرة عليه رداً نافيا مستدلا بأسباب تراجعت مع فرض القيود والرسوم ومنع الاقامات وغيرها من قرارات تصدر من عدة وزارات دون تنسيق حكومي بين الوزارات المرتبطة بهذه العمالة الوافدة والعمل منفردين على اصدار القرارات التي تتضارب مع قرارات الوزارات الأخرى في ذات المصلحة.. فهمتم أين الخلل.

الأحد, 04 سبتمبر 2016

مخاض الجبال وخبايا تقال

حين تطرقت في مقالي السابق للاستمارة المسماة «103» لم اكن متجنيا ولم اكن متصيدا بل هي حقيقة يجب عدم نكرانها من قبل المسؤولين في وزارة التربية التي يفترض انها تعلم وتربي، ومن ضمن ما تعلمه هو الأخلاق وصفاتها الحميدة من عدم النكران والرد على من يقول مباشرة بتقاعسها حتى تتبين من صدق ما جاء بالمقال المنشور في جريدة «الشاهد» بعنوان استمارة «103» كعب داير؟ في يوم الاحد 28 اغسطس 2016 العدد 2762، والذي استمر الكعب الداير إلى كتابة هذا المقال الثاني والمماطلة بعدم امكانية توقيع ورقة اخلاء الطرف من قبل مدير المنطقة التعليمية التي يفترض ان يحترم ما طلبت الوزارة منه لا ان يماطل ويسوف قائلاً للمراجع انه غير مسؤول عن توقيعها، ويوجه سؤالا فحواه واين كنتم منذ سنوات لم تطلبوها؟ ولا أعلم سر سؤاله إلا انه نوع من المراوغة كي يتنصل من توقيع الطلب المبعوث له من الوزارة والذي رفض استلامه ممن راجعه مشترطاً العودة في يوم آخر، ومع هذا التمنع الغريب الذي رسم علامات الاستفهام وحق للمراجع طلب كتاب رسمي بأسباب رفض الاستلام وتوضيحه للوزارة، فالوزارة لا تعرف قلنا وقال التي دارت بين المراجع والمدير الذي لم يكلف نفسه مقابلة المراجع بل اوعز إلى سكرتيره ومن ثم خرج من الباب دون حتى الالتفات إلى المراجع؟
غريب امر مدير هذه المنطقة التعليمية يقوم بتصرف يعلن فيه عدم مسؤوليته عن حياة مهنية لموظف سابق في وزارته وتحت عين المسؤولين السابقين الذين تسببوا في ما جرى من ضياع ملف المواطن في الوزارة ناهيك عن انهاء خدماته وتعليق اسمه في نظام الخدمة المدنية لدى ديوان الخدمة المدنية ومن ثم يراجع المواطن بعدها فيسأل اين كنت منذ سنوات ولماذا لم تراجع؟ يا سادة ماذا يهمكم من سؤالكم الذي يسبر اغوار حياة الناس ويهتك استار البيوت وما لكم ومال السنوات التي لم يكن يريد العمل فيها هل هي جوهر المسألة؟ ثم مال لمسؤولي وزارتك يا معالي وزير التربية يخشون توقيع ورقة اخلاء طرف عن عهدة لم تستلم ولا تستلم في وظيفة المعلم أي عهدة وخصوصا المرحلة الدراسية التي يعلمها المعلم لا يوجد بها عهد بل هو من يشتري الوسائل التعليمية من راتبه؟ معالي وزير التربية وعدتك بكشف خبايا وزارتك وان من يجلب السخط عليها هي الشخصانية والتصرف الفردي لبعض مسؤوليها ويساندهم بعض موظفي الوزارة الذين تحت امرتهم وكأنهم عصابة واليوم اكررها ان لم تكن قرارات هذه الوزارة مبنية على اسس ونظم وتحترم ما يطلب منها واليها من خلال الكتب الرسمية والنماذج فهذه وزارة خارجة عن منظومة دولة القانون والمؤسسات وتدار بنظام الشلل وتتحكم فيها المناطقية والقبلية، وهما الآفتان اللتان تنخران المجتمع نخر السوس في الضرس والذي يجب ان يعالج بالخلع.. وضحت الرؤية ام اوضح لك بعد واكرر يا معالي وزير وزارة التربية والتعليم افهم ترشد.
تطرق احد نواب مجلس الأمة إلى ما اثير في احد مقالاتي عن القرية المائية التي كانت عبارة عن نطاطيات وزحلاقيات كلفت وزارة الاعلام مئات الآلاف من المال العام وتقدم بسؤال إلى وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الذي يقع تحت مسؤوليته ما جرى من هدر للمال العام خلال الفعاليات التي كانت سبب السؤال النيابي مستفسرا عن صحة الخبر والمبالغ التي أهدرت على الفعاليات التي خيبت الآمال، وهذا، ان صدق حدسي، ذر للرماد في العيون ويقال في امثال العرب تمخض الجبل فولد فأراً.

الجمعة, 02 سبتمبر 2016

الفنجان لايزال بجيبي

لم أر قصة في حياتي كما قصة استمارة انهاء الخدمة وقصة الذهاب والاياب التي مورست في أروقة مباني وزارة التربية شرقا وغربا نعم كانت قصة حزينة فعلا، فالجري للحصول على تواقيع تنهي تعب وانتظار عشرات السنين لاحد المواطنين هي الهدف بين أروقة وزارة التربية وبين مبانيها المؤجرة في مناطق الدولة المتفرقة فأحد هذه التواقيع المهمة يجب ان يحصل عليه المراجع من منطقة غرب مشرف حيث إدارة المكتبات؟ ذات المبنى المؤجر من وزارة الشؤون والذي هو عبارة عن صالة مناسبات متعددة؟ وكأننا لا نملك مباني أو اراضي فضاء في وزارة التربية صالحة للبناء، وآخر في الوزارة وهو عبارة عن فرن اسمنتي يعاني الموظفون من تعطل التكييف فيه، ناهيك عن عدم وجود كراسي لذوي الاحتياجات الخاصة عند باب الإدارة التابعة لوزارة التربية في مبنى وزارة التربية القريب من مبنى الوزير؟ لا أعلم من اخترع كذبة اننا بيئة صالحة لعيش المعاقين وإدارة أمورهم دون عناء لكني أعلم يقينا ان من اطلق الكذبة لا يخجل من نفسه فالمباني قديمة والكراسي غير متوافرة والتكييف معطل في مبنى
2 التابع للشؤون المالية والإدارية وصعود السلالم واجب لبلوغ المكاتب، ناهيك عما شاهدته من سكراب امغرة في أروقة الوزارة حيث المباني الخلفية والساحات التي ترك فيها اثاث الوزارة المستبدل تحت اشعة الشمس في لواهيب الصيف الحارقة والتي تزيده تلفاً على تلف، ولا احد يكترث هذا غير الانقاض التي رميت في ساحة المنطقة التعليمية التي كانت إحدى ساحاتها عبارة عن مكب نفايات؟ وان احببت فلدي الاثباتات والادلة التي بيدي تشهد بصدق ما شاهدته من خزي وعار في أروقة وزارة التربية وكأننا في دولة نامية، واستغرب هل معالي الوزير مر من هنا حيث مبناه القريب؟ أم لم يكلف نفسه عمل جولة تفتيشية ويعيش معاناة المراجعين والموظفين في مبنى 2 التابع لوزارة التربية حيث مبناه رقم 1 قريب منه.
• • •
معالي وزير الاوقاف والشؤون الإسلامية سؤال بالله عليك هل كانت تعليمات الوزارة تأمر ائمة المساجد بفتح الميكروفونات في صلاة العشاء؟ هل طلبتم من الخطباء اعطاء خطب ودروس أو مواعظ في يوم الاثنين 19 اغسطس 2016 في مساجد محافظة الفروانية أم كان هذا تصرفاً فرديا من احد ائمة المساجد الوافدين الذي خالف صريح تعاليم الوزارة وضرب بتعاميمها عرض الحائط واخذته النشوى للصراخ بالمايكروفون بعد صلاة العشاء في مسجد يقبع في منطقة خيطان والقريب من المخفر والذي استوقفني الامر لاستطلعه وأرى من يخطب في هذا الوقت، واذ بي أرى الامام قد اغتشت عيناه وخالف تعاليم الوزارة دون ان يهتم ويكترث حتى مع تنبيهي له بان الوزارة تمنع فتح الميكروفونات بعد اقامة صلاة العشاء، مثل هؤلاء الأئمة اخشى ما اخشى ان يحرضوا المصليين والاطفال في برنامج الاترجة على الدولة وتنمية فكرة اننا بلد لا يمتثل لتعاليم الدين فهل هذا شيء مقبول لديك يا معالي الوزير؟
• • •
مناشدة لمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يرفعها ابناؤه من الضباط الحقوقيين في جميع المخافر بعد ان بادرت معاليك والسيد وكيل وزارة الداخلية ببادرة جميلة بتسليم بعض المخافر للضباط الحقوقيين القانونيين تسهيلا للتعامل مع المراجعين لها بين إدارات التحقيق والنيابة لما لهم من باع في مجال الحقوق، ولكن هذه البادرة لم تكتمل يا معالي الوزير وبصدق حيث إن هناك بعض المشاكل التي تتطلب تدخلك لانهائها والتي تعرقل مسار العمل بشكل عام ومنها حرمانهم من كادر القانونيين وعدم مساواتهم بضباط إدارة الرقابة والتفتيش والمرور وشؤون المجلس والقانونيين الذين حصلوا في وقت سابق على الكادر الذي حرم منه الضباط الحقوقيون علما ان ضباط الأمن العام الحقوقيين حرموا من الكادر وهم يقومون بجميع الأعمال القانونية وهم همزة الوصل بين الإدارة العامة للتحقيقات والنيابة العامة ويقومون بدورهم كضباط مع حرمانهم من كادرهم الحقوقي، وهذه المناشدة من ابنائك الضباط الذين يعولون الكثير على ان يصل صوتهم الى معاليكم فأنتم عنوان الحق وميزان العدل في وزارة الداخلية.

الخميس, 01 سبتمبر 2016

مسؤولونا شطار كلام

يبدو أنني سأعاود الشرح وسأكرر عل وعسى أن ينصلح الحال بعد ما تطرقت له من مقالات وبين هذه السطور حكايا لاتقال ولكنني سأكون منصفاً ولن أحيد عن طريقي فلكل مقام مقال ولكل زمان دولة ورجال وما زلنا نحتاج أن نحافظ على شعرة المصداقية والقول الصحيح في زمن باتت الكلمة جمرة تكون فوق اللسان أما نبقيها في الافواه فتحرقنا أو نطلقها عل وعسى ينصلح الحال ولكني سأقولها فالوطن غال وعزيز ويستحق منا التضحية. حين تكون حياة المواطن ومستقبله مرتبطين بورقة يجب أن نعلم أننا نضيع جهد الموظفين ونضيع حق المواطنين فهل استعسرت عقول المسؤولين عن توليد فكرة تخدم الجميع؟؟ وهل صعبت القضية ونحن نرى مكاتب فارغة ومساحات مفرغة من الممكن استخدامها لخدمة المراجعين؟؟ الحقيقة لقد أعطيت كثيراً من الافكار ولم أسمع تنويهة أو رداً لكني أكتفي اليوم باللوم والنقد لا بذل الافكار ويحق لي أن أستفسر هل كل ما أكتبه اراه مطبقاً بعد حين دون أن يشار لما قدمته من فكر وأفكار؟ لاتستغرب يا قارئي العزيز فأنت وأنا ممكن أن تسرق أفكارنا وأحلامنا ونراها مطبقة دون أن نحترم ونستشار ولا تحزن فإن الله معنا والله مع الصابرين حين يكونون محبين لوطنهم مثابرين في عطائهم لأوطانهم لا سارقين لأفكار غيرهم متجاهلين لمشاعرهم؟.
بعض مسؤولينا مع الأسف شطار كلام ويجيدون التصريح الإعلامي لأن من يصرح لهم متمرس في عمله ولكن أن جلست معه تأخذ العلم الصحيح وتنكشف لك الحقيقة وتكتشف أن المتحدث يتحدث دون وعي مجرد حشو كلام وحين يصرح أي مسؤول عن أمر ما يخص بشكل مباشر المواطن اول مايفعله دغدغة المشاعر والطبطبة على ظهورهم اما استخفافاً أو مواساة، الله أعلم لكن الحق يقال إننا شطار كلام ونجيد الطبطبة ولكن لا يقدم لنا حل جذري للمشكلة الا إذا كنا نملك معرفة أو واسطة أو مركز وجاهة وحقيقة الأمر أن الأمور تسوء ولاتنصلح لكني أتفائل عل وعسى وأتمنى وليس بيدي غير التمني فحين تكون يدك لاتحمل إلا قلماً ويدك الأخرى تسندك في مشيك وسعيك ويكون المسؤول جالساً لايعرف ما تقاسيه وتكابده من سعي لأن تكون إنساناً يحق له ما يحق لغيره ويستكثر عليك أن يسمعك فما حيلتك وأنت ترى ما يشيب له شعرك وبعض المسؤولين نائمون او مغيبون لايكترثون ولا يسعون لمعرفة ما يكابده المراجعون، حقيقة أن بعض مسؤولينا نمت لديهم الكروش ليس السرقة والحرمنة حاشى لله بل لأنهم لايمشون بين أروقة وزاراتهم ولايعرفون مسمى اداراتهم ولا يقومون بجولات يستطلعون آراء مراجعيهم مكتفين بمكاتبهم ذات الكراسي الوثيرة وأبوابهم المغلقة وسكرتاريتهم الذين يجيدون فن التصريف وسياراتهم الفارهة التي يقودها لهم سائق معين من الحكومة ولو قام أحد وزرائنا بما يقوم به نظيره النرويجي أو السويسري من ركوب دراجة يقصد بها مقر الوزارة لقلنا إن الوزير مثال للتقشف لكن نطالب بالتقشف وبعض الوزراء خير مثال للتبذير والاسراف.
والله على ما أقول شهيد لو أن معالي وزير التربية القابع في مبنى رقم واحد في وزارته قرر زيارة مبنى رقم اثنين وهو بيده القرار لأغلق المبنى أو رممه بأسرع مايكون ولو أن الوزير استكمل جولته الى المبنى رقم ثلاثة لعاد منقطع الأنفاس يحتاج من يعطيه كأس ماء ومنديلاً ليجفف به عرقه، مباني يامعالي الوزير لاتوجد بها مصاعد ودرجات سلالمها طويلة ومتكسرة وتخلو من التكييف يقاسي فيها موظفوك ويكابد الأمرين مراجعوك وخصوصا ذوي الاحتياجات الخاصة منهم حين يطلبون كرسياً متحركاً فلا يجدون إلا كرسياً واحداً مهترئاً ونحن نعطي كراسي متحركة للغير بالله عليك هل زرت مباني وزارتك أم اكتفيت بما لديك في مبنى واحد المكيف والفخامة هذه دعوة مني لك سيادة الوزير للاطلاع على مايندى له جبين اي إنسان يملك الإنسانية.

الأحد, 28 أغسطس 2016

استمارة «103» كعب داير؟

حين  تكون الحنية والعطف الحكوميان على فئة دون أخرى يجب أن نلفت نظرها كي تتحقق العدالة، فاليوم القضية ليست قضية عدادات منفصلة عن كل شقة مستأجرة قررت وزارة الكهرباء بين ليلة وضحاها تركيبها في البنايات التي يدفع مالكها قيمة عداد الماء والكهرباء شهريا حسب ما اتفق عليه مع المستأجرين، بل القضية لماذا لم تفكر خلال هذه السنوات الماضية بهذه الفكرة الجهنمية؟ ولنقل منذ 10 سنوات فقط؟ لماذا لم تفكر الوزارة بجعل فواتير استهلاك الكهرباء والماء بعدادات منفصلة كما طرحت الفكرة اليوم؟ فالمعلوم أن وزارة الكهرباء والماء هي التي توصل التيار الكهربائي وتجري الماء في انابيب الى المنازل والعمارات سواء كانت استثمارية او سكنية. الغريب أن يكون هذا الحنان والعطف على المالك ويستثنى المستأجر منه. حين أوضح المصدر المسؤول او المجهول الذي أخفى وجهه وشخصه أن هدف الوزارة الأساسي من وراء فكرة تركيب عدّاد مياه لكل وحدة سكنية «شقة» يأتي لترشيد استهلاك المياه في المقام الأول، وحتى يتحمل المستأجر قيمة استهلاكه وبالتالي رفع العبء عن ملاك العمارات الذين يتحملون حتى الآن قيمة فواتير المستأجرين لديهم، ولا أعلم هل ما أوردته أنا نقلا عن التصريح هو حنان فائض ممن طرح الفكرة أم فكرة تفتقت في ذهن تاجر عقارات ومالك عمارات استطاع أن يفكر كيف يتخلص من حمل الماء والكهرباء بأن فكر بدل مستشاري الوزارة بهذه الفكرة فأوعز الى مسؤوليها بأن ينفذوها بعد أن تتحمل وزارة الكهرباء والماء قيمة شراء العدادات الذكية والذي كشف المصدر الوزاري المسؤول أن الوزارة بصدد طرح مناقصة شراء وتركيب 100 ألف عدّاد مياه ذكي لتركيبها في السكن الاستثماري والتجاري بالتزامن مع مناقصة عدّاد الكهرباء الذكي، سؤال بسيط سأطرحة على وزير الكهرباء والماء: لماذا تتحمل الوزارة شراء وتركيب العدادات مادامت المصلحة اولا وأخيرا للتاجر؟ أليس الأجدى أن يتحمل تاجر العقار قيمة تركيب العدادات المنفصلة، لرفع العبء عن ميزانية الدولة، التي تنادي اليوم بالترشيد في جميع النواحي؟
غريب أمر ورقة إنهاء خدمة لأحد الموظفين في وزارة التربية، حين تضل طريقها من بين أروقة إدارات الى الوزارة مدة عشرات السنين والغريب أن تكون هذه الورقة او اخلاء الطرف لا يبلغ به المستقيل من الوزارة ويترك للزمن او للضروف عل وعسى أن يعود المستقيل الى الوزارة فيوقعه ويرفع الحمل عن كاهل موظفي الوزارة.
لا أعلم هل ما شاهدته حقيقة أم أضغاث أحلام؟ لكن بالتأكيد هو إهمال في وزارة التربية، وبالمناسبة هي لا تتوافر بها خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة وليست بيئة صالحة للمعاقين، كما هي الخطة الحكومية التي لا اعلم لما لم تر وتلاحظ هذا الشيء في مباني الوزارة؟ لكن الحق يقال ان يترك إخلاء طرف عشرات السنين ونحن لدينا الحكومة الالكترونية التي بإمكان الموظف ان يتراسل بين إدارات الوزارة المتفرقة بدلا من نموذج «103» الذي كي ينجز فإنه على صاحبه لف الوزارة كعب داير بين إداراتها ومبانيها المتفرقة في أصقاع محافضات الكويت بحثا عن إداراتها التي لم ترتبط الكترونيا ولم تتحقق من مستحقاتها قبل أن تقوم بإنهاء خدمات الموظف.. فهمتم أين الخطأ يا معالي وزير التربية أم أعيد الشرح؟

الخميس, 25 أغسطس 2016

جربة مقضوضة

استرعى انتباهي منذ يومين خبر نشر على صفحات «الشاهد»، وان كانت هذه الدراسة التي أعلن عنها في الخبر هي الصواب بعينه إلا انها تحتاج الدراسة باستعجال فقد سبق أن طرحت فكرة مشابهة في مقال سابق من تحصيل رسوم وزارات الدولة وغراماتها على المغادرين والزائرين ودفع ما عليهم من مخالفات قبيل مغادرتهم، حتى لا يفاجأ أحدهم بما يعكر صفو عودته ويسبب له صدمة، كما يتم تحصيل حق الدولة من مخالفات قام بها الشخص قبيل مغادرته نهائيا كي لا يفاجأ بعدها حين يعود قادما من وجهته.. هذا الخبر نقل قراراً صائباً ويجب تطبيقه في جميع المخالفات المرورية منها وغيرها فاليوم نحن بفضل الربط الخليجي قادرون على تحصيل مخالفات المخالفين لأنظمة السير وغيرها ونستطيع أن نحصل ما تراكم من مخالفات إلا أن هذا الاجراء أفضل كي يرتدع من تسول له نفسه ارتكاب مخالفة مرورية أو غيرها في البلاد ومن ثم مغادرتها دون أن يستوقفه أحد، فهل سيرى القرار النور قريبا وخصوصا أننا مقبلون على عودة المسافرين وهي فرصة لتحصيل ما للدولة من غرامات على المخالفين ومنا إلى وكيل وزارة الداخلية بالاستعجال لتنفيذ القرار الصائب.
الأسبوع الفائت كنت في سعي يومي لإنجاز معاملة في الإدارة العامة لشؤون الإقامة قدمت منذ أسبوع وحصل لأحد المسؤولين ظرف طارئ اتعاطف معه إلا أنني بكل أسف أصبحت مراجعاً يوميا لهذه الإدارة بعد أن ضاعت معاملتي وقمت أتردد يوميا عل وعسى أن أجدها بعدما فقدت في يوم تقديمها ومازلت أبحث عنها ولكن أليس الأجدر أن يعطى المراجع وصل استلام يثبت تسليم المعاملة ويوضع بها اسم من استلمها وتاريخ المراجعة المقبلة لكي لا يتردد المراجع يوميا على الإدارة،وخصوصا اذا كان من ذوي الاحتياجات الخاصة أو كبار السن  والمعلوم أن مواقف الإدارة لا تكفي وبعضها مغلق ويضطر المراجع للوقوف في مكان رملي بعيد ومنا إلى وكيل وزارة الداخلية.
قضية شغلت بالي سنوات هي في طريقها للحل ولكن الصدمة هي أن تكون هذه القضية نتاج عدم ترابط وتفاهم بين جهاز حكومي وإحدى الوزارات والمتضرر بالنهاية المواطن، قريبا سأكشف ما يشكل صدمة محبطة لمن تابع القضية ومخيبة للتفاهم بين الوزارات، وما جرى فعلا يعد فضيحة من العيار الثقيل سيقوم على أثرها صاحب العلاقة بمقاضاة الجهات التي تسببت له في الضرر.. ويا حكومة ادفعي التعويض بسبب عدم التفاهم بين وزاراتك وأجهزتك، وسبق أن قلت هذا الشيء لكنني أنفخ في جربة مقضوضة.

الثلاثاء, 23 أغسطس 2016

رؤية الهيلاهوب

دبي تلك الإمارة التي تخطت المستقبل برؤية ومنظور عالمي تصر يوما بعد يوم على أن تجعل بقية دول وإمارات الخليج تلهث خلفها ساعية للتطوير ومجاراة ما تنجزه هذه الإمارة في شهور وتعجز عنه بعض دول الخليج في سنوات وذلك وفق خطة تنموية ذكية وبقيادة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
استطاعت أن تعبر حاجز المستحيل وتنتقل إلى عالم الخيال بسعيها للتطوير البشري والتطوير العمراني، واليوم هي تتنافس مع ذاتها بمشروع هايبرلوب وهو عبارة عن كبسولات ركاب تندفع بسرعة هائلة داخل أنابيب منعدمة الضغط وتصل سرعتها إلى 1200 كيلومتر في الساعة وهذه الفكرة هي للعالم الفيزيائي ايلون ماسك مؤسس شركة تصنع صواريخ الفضاء ومنتج سيارات تسلا الكهربائية وصاحب فكرة السفر في كبسولات عبر أنابيب بمساعدة المجالات المغناطيسية المسماة هايبر لوب، ونحن لله الحمد ما زلنا مع امتلاكنا القدرة على التطوير والعمران ومع أننا سباقون في التطوير والعمران الخليجي إلا اننا ما زلنا لم تتخط أفكار بعض مسؤولينا الهيلاهوب وكيف يبقى يتدحرج بالهواء بحركة الجسم وقد برع الصينيون في هذا.
ونحن لم يستطع الهيلاهوب أن يدخل في وسط بعض مسؤولينا بسبب ما يعانونه من سمنة تعدت كروشهم التي امتلأت، وخوت عقولهم من الأفكار لتطوير الكويت حتى جاء أحدهم مؤخرا بفكرة مدينة مائية عبارة عن مجسمات بلاستيكية قابلة للنفخ وأثير بشأنها زوبعة لم تهدأ.
ونصيحة ان كنتم تنتظرون أن تتطور الكويت وتتقدم خليجيا مع شقيقاتها وهذه رؤيتكم فلا خير في انتظار ماتسفر عنه عقولكم وتمتلئ به كروشكم، الكويت تريد عقولاً واعية تنظر لكويت المستقبل برؤية عصرية مواكبة للتطور ونحن لله الحمد لا ينقصنا شيء الا أننا لانمتلك تلك العقول.
ارتفاع الإيجارات وخواء العمارات قضية مهمة قد لا يلتفت لها وزيرا الاسكان والتجارة ومعهما وزير التخطيط لكن من منظوري هي قضية مهمة لها حلول وتساعد في دفع عجلة التجارة والاقتصاد وانعاش سوق العقار كما أنها تقضي على مشاكل السكن، ولي رؤية فيها لن أطرحها مادمتم لم تتطرقوا لها ولكن من السهل أن اجد الحل لها ومن الصعب عليكم مجتمعين أن تطبقوه لانعدام الرؤية ولانها تصب في خدمة الوطن وراحة المواطن.

الأحد, 21 أغسطس 2016

نطاطيات أم فعاليات؟

أثير لغط منذ أيام حول ما قام به تلفزيون الكويت وهو التلفزيون الرسمي الموجه من وزارة الإعلام من نقل وقائع وانشطة القرية المائية التي اسندت إلى شركة محلية بمبلغ قيمته 215 ألف دينار نظير نقل حدث كان مقدرا له ان يكون استثنائياً في تنشيط السياحة الداخلية ولم تهدأ الزوبعة مما اثارت عندي فضولاً.
وقد تحريت عن جميع التفاصيل التي ابحث عنها وكانت المفاجأة التي صدمتني واثارت لدي التساؤلات وأولها هل يعقل ما أراه مع تقديري واحترامي لمعالي وزير الإعلام وشخصه الكريم؟ وهل ما في هالبلد إلا هالولد؟ ونأخذها حبة حبة أو لنطرحها تسلسليا سمها ما شئت.
سبق لتلفزيون الكويت ان تعاقد مع ذات الشركة في اكثر من عقد رسمي بنظام «المناقصة»، وسبق ان واجهت الوزارة مشاكل وانتقادات طالت سمعتها وحتى سمعة مذيعي الجهاز الرسمي ومع هذا تعود ذات الشركة إلى الساحة بقضية نقل وقائع افتتاح قرية مائية عبارة عن نطاطيات وزحلاقيات مؤجرة هي الأخرى من شركة محلية بمبلغ آخر لا اعلم حقيقته؟ هل هذا هو المنظور السياحي الذي تطرقت له ام هو تنفيع مبطن باسم السياحة الداخلية من وزارة الإعلام؟
وتلفزيوننا الرسمي مع أنه يفترض بالمسؤولين المتمرسين إعلاميا ألا يفوتهم فائتة ولا اكلة بائتة وما جرى هو اكلة باردة قدمت لهم من الشركة التي عودتهم على ان تكون ضمن جدول المناقصات واقامة الفعاليات والتي يثار حولها لغط بعد ان تقام وهذه هي المفاجأة فذات الشركة سبق ان اثيرت بسببها مشاكل بين الإعلاميين حين استبدلت إحدى الإعلاميات بأخرى مثيرة للغط ويتداول الناس عنها ما جرى في الدول؟ ناهيك عن ان ذات الشركة قامت سابقا بتنظيم معارض وفعاليات في مهرجان هلا فبراير ومنها ما كان تحت الرعاية السامية من اوبريتات واحتفاليات ثار بسببها متداولو مواقع التواصل الاجتماعي من الكويتيين الذين يتحرقون ان يروا الكويت واحة سياحية تنافس بقية الواحات السياحية الخليجية إلا ان آمالهم وتمنياتهم خابت، فهل يعقل ان تقوم وزارة الإعلام بالتعاقد وبصفة المناقصة؟ وهنا عندي علامات الاستفهام ترتسم على ذات الشركة اكثر من مرة؟ وفي كل مرة تثار مشكلة على الساحة الإعلامية وتكون مادة إعلامية يثار حولها التساؤلات وتطرح الاسئلة وقد تولدت بسببها خيبات الامل في انعاش الجهاز الإعلامي الرسمي للدولة؟ مع علم وزارة الإعلام عما جرى في مسابقات رمضان وحفلات هلا فبراير.. اعتقد ان في الامر سراً لا اريد ان اكشفه بل اوجه السؤال إلى معالي وزير الإعلام: ما في هالبلد إلا هالولد يا معالي وزير الإعلام؟
قطاع السياحة قطاع مهم انشئ في وزارة الإعلام ليقوم بدور فعال في تنشيط السياحة وتسويق الكويت ضمن الدول السياحية خليجيا إلا انني اعتب على اللجنة العليا للسياحة المكونة يفترض من إعلاميين ذوي خبرة في الجهاز الحكومي ويشرف عليها وكيل وزارة الإعلام ومكتب معالي الوزير ان يكون نشاطنا السياحي شيئاً ورؤيتنا شيء آخر، ومعذرة ان كانت الافكار السياحية قد نضبت فهذي دعوة مني لمراجعة مقالاتي السابقة واستشفاف الافكار التي طرحتها سابقا والرد عليها بالإنجاز كي نحقق السياحة وتتحقق الرؤية التي من اجلها انشئ هذا القطاع.


 

الخميس, 18 أغسطس 2016

الإنسانية فعل وليست قولاً

الأسبوع الماضي لم يكن اعتياديا عندي فقد كنت أتجول في الوزارات ما بين وزارة ووزارة تفصلهما مسافات ومع زحمة البلد والاختناقات المرورية كنت أهرول مسرعا بين أروقة وممرات في مجمع الوزارات وهذه في منطقة صناعية تجارية وأخرى في منطقة سكنية بين المنازل وتلك بالعاصمة؟ مستغلا خروجي من الفجر لأنتظر ساعات في أحد المطاعم القريبة او الكافيهات المحاذية للمباني الحكومية المقصودة لأنجز أعمالي بيسر وسرعة ومع ما أكابد من الالم وصعوبة المشي في مرات أخرى متكئا على عصاة او جالسا على كرسي ذوي الأحتياجات الخاصة متجاوزاً اجهزة الأمن التي ما ان تراني حتى يشتغل الانذار فيها مسببا الرعب لحراس الأمن معلنا وصولي وذلك بما في جسدي من قطعة بلاتينية تمكنني من المشي الى أن تتعب وترهق أعصابي التالفة حرارة الجو، وبعد المسافات وزد عليها احتلال بعض سفهاء الأفعال لمواقف ذوي الاحتياجات الخاصة الذي يضطر على اثرها ممن هم في حالي الصحية اللجوء الى مواقف الأصحاء البعيدة وهذه معاناة قد تطرقت لها في أكثر من موقع.
ومع ما يقرع من أجراس الانذار وتشخص معه الأبصار الا أن معاملتي من بعض موظفي الأمن تكون جدا راقية ويتطوع أحدهم بالذهاب معي بعد أن يطلب لي كرسي ذوي الاحتياجات واختيار كرسي سليم غير تالف  لعلمه لما سأكابد من مشقة سلفا وهذا ما جعلني أشعر بتعبهم ومايعانون في ساعات عملهم تحت قيظ الشمس الحارقة ليساعدوا انسانا مثلهم لا يستطيع الوصول الى مركز او إدارة تكون بعيدة المنال عليه ولولا مخترع الكرسي المتحرك غفر الله له ما وصل بيسر الى مبتغاه.
ومع أننا دولة ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة ولديها وفرة مالية «سابقة» كما يشاع إلا أن المسؤولين في جميع الوزارات كانوا ومازالوا لم يكلفوا أنفسهم توريد كراس متحركة كهربائية ذاتية الدفع تعمل على البطارية تسهل على ذوي الأحتياجات قضاء حوائجهم وترفع عنهم الحرج لاستغلاله لعامل النقل او عامل النظافة في بعض الأحيان ليعينه على دفع الكرسي ويجنبه اتساخ يديه والحرج ممن يدفع الكرسي تحت الشمس اللاهبة.
ومع أننا في الألفية الثالثة وأصبحت هذه الكراسي رخيصة الثمن نسبيا إلا اننا مازلنا نستخدم كراسي ذوي الاحتياجات الخاصة ذات الدفع المساعد فمتى نواكب التطور ونلحق بركب الآخرين من دول الجوار الذين سبقونا أشواطا في توفيرها ونحن مازلنا نبحث عن كرسي صالح لنجلس عليه كي ننجز معاملة بسيطة في إدارة بعيدة.
شدني خبر استقالة الوزيرة السويدية المسلمة الشمحوطة التي لم تتجاوز الثلاثين ربيعا؟ والتي هي بالاصل مهاجرة من دولة البوسنة ابان أحداث التطهير العرقي في سنة 1992 في بلادها، حيث قامت بشرب كأس من النبيذ حسب زعمها معتقدة أنه أمر خطير جدا وعليها أن تتحمل المسؤولية عما حدث بعد أن ضبطتها الشرطة وهي تقود السيارة تحت تأثير الكحول مع انها لم تكن تتوقع أن تقع تحت تأثير الكحول بعد كأسين من النبيذ في حفلة في كوبنهاغن بعد عودتها الى مالمو، وتم سحب رخصة قيادة الوزيرة وقدمت اعتذارها بعد استقالتها، وعندنا لو مسؤول يشرد مواطنا ويخليه مشردا في بلاد الغربة تحت مسمى لاجئ كويتي محد يكلمه لا ويعاد توزيره بذات الوزارة مرة ثانية هذا الفرق بيننا وبينهم مما يجعلني أرى الفارق الإنساني وأشدد عليه فهل عرفتم لما أكرر أن الإنسانية فعل وليست قولا وشعورا لا يوصف، وللاسف فقده بعض المسؤولين عن رعاية حق المواطن وخدمته في بلده.

الإثنين, 15 أغسطس 2016

ضحك الضباع؟

كم أكره الجبناء ولا أحبهم وكم أكره الخبثاء ولا أرافقهم وكم أكره الجهلاء ولا أناقشهم ليس لأني أفضل منهم بل لأني لن أصلح ما أفسده الدهر فيهم ولن يصلحوا ماداموا راضين بما اختاروه وارتؤوه في مسيرة حياتهم فالحياة تتطلب منا الشجاعة كي نواجه مصاعبها ومرافقة الخبيث مضرة لاجدوى منها في السمعة والفعل كمن يرافق أم عامر متى جاعت بقرت بطنه،والعلم سلاح ضد الجهل في عصر العولمة والحواسيب وقد قدر الله لي في حياتي أن أكون ما انا عليه اليوم أطلب ولا أطلب ويسعون لي ولا أسعى لهم ليس لأني أفضل علما وذكاء الا أنهم لايجرؤون كما أجرؤ  ولا يقدرون كما أقدر أن أقولها في وجه كائن من يكون.
وقد دفعت ثمنها غاليا وقد بينت ذلك مرارا وتكرار أني اليوم أدفع ثمن نزاهة الكلمة و مصداقية القول وعزيمتي في الاصلاح وجرأتي في ما أطرح وأسبب الحرج للمسؤول المقصر الذي لا يعجبه ما أطرحه حتى بات بعضهم يتدارك أخطاءه ويصلحها دون أن يكلف نفسه عناء الرد والاستفهام عما أقول مفضلا عدم الاحتكاك بي مكتفيا بما ذكرت.
ولا يهمني ولا أبحث عنهم بل هم من يسعون الى ما أقوله وأكتبه حتى يعرفوا مكامن خلل اداراتهم ووزاراتهم وهذا لأني أحب وطني وأسعى الى اصلاح ما استطعت الا أن ضريبة كل ماذكرته كانت غالية وثمينة وسبق أن تطرقت لها أكثر من مرة.
واليوم جاء الحق حين تأكدت وأنا لا أحتاج التأكيد لما املكه من حس البديهة وقراءة الأفكار وردود الأفعال وغيرها من نعمة  قد مالا يخطر على البال ولا الخاطر وأصدقكم القول أني عنيد ذو نفس طويل وقد اتخذت قراري بعد انتظار أن أذهب الى القضاء لكي أوقف كل ذي سلطة يستخدمها ضدي نكاية بي وبما أسير عليه في طريق الحق حتى بات الطريق مملوءاً بالشوك أكثر مما كان في السابق وذلك بعد أن تيقنت من أحد أقاربي بأني مقصود ومستهدف اسكاتي وإلجام قلمي الذي أصاب الحقيقة لخفافيش تعيش في ظلام سياسي قاتم اللون يتخذون من جلود أبناء آوى بشوتاً يلبسونها في كل مناسبة ويضحكون حين يأمرون كما تضحك الضباع حين يرون أنياب الليث بارزة معتقدين أنه يضحك كما يضحكون وقد حان الوقت ولن أنتظر سنة أخرى كما انتظرت الى الآن وان غدا لناظره قريب.
اتفقت ووقعت وزارة التربية عبر تصريحها المنشور في احدى الصحف المحلية وعلى لسان وكيل الوزارة الدكتور هيثم الأثري عن اتفاقية مع منظمة اليونسكو تتعهد الحكومة بموجب هذه الاتفاقية تلزم الكويت بتوفير الموارد المالية والعينية الضرورية كافة لإدارة المركز وتشغيله .متخذة التدابير اللازمة والضرورية لإنشاء المركز العالمي للتميز وذلك لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة عن طريق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات علما أن المشروع مستنسخ خليجيا وهي فكرة مطبقة في بقية دول الخليج عبر شركات كبرى تدعم عمل حكومتها دون أن تطلب من الحكومة دفع مبالغ وإلزامها كما ألزمنا من قبل اليونيسكو حسب الاتفاقية التي أبرمت والتي نصت المادة 12 من الاتفاق عليها كما جاء على لسان وكيل الوزارة بالتصريح فهل حكومتنا ووزارة التربية لم تعلما عن بقية المراكز الخليجية التي أتحدث عنها ؟ والتي تمول من كبريات شركات القطاع الخاص في دول المنطقة دعما للعمل الانساني والحكومي أتمنى فقط أن أكون قد بينت لكم ماوقعتم فيه من أمر كي تتداركوه مرة اخرى وتشركوا القطاع الخاص في دعم الحكومة  وهو نوع من الشراكة والمسؤولية تجاه الشركات الوطنية تقدمه للدولة للمساهمة بتطوير العمل الانساني في ذات الدولة لكي يكونوا داعمين لها في العمل الانساني.


 

الصفحة 7 من 30