علي البصيري

علي البصيري

الإثنين, 07 نوفمبر 2016

درس في الديمقراطية

مع تحسن الطقس وبرودة الجو النسبية التي افرحت الجميع وجعلت من احبالي الصوتية آلة كمنجة أو كما يطلق عليها آلة الكمان التي تخرج اصواتها على طبقات السلم الموسيقي بين الدو والصول و«لا» والأخيرة كففت عن عزفها بجميع اقسامها الثلاثة النافية والناهية والزائدة فهي من أدوات المعارضة التي ما ان حل المرسوم وفق المادة 107 من الدستور الذي جاء بعد ان أدى مجلس الإنجازات ما لم تؤده المجالس السابقة من انبطاح إلى حد ان الانشكاح والتمرغ في احضان الحكومة بيد نواب مرسوم الحل السابق الذي كرس لما هو صحيح في عرف الديمقراطيات حول العالم وأدى دوره في زيادة ثقافة الديمقراطية وترسيخ معنى الأمانة فما عادت الظروف الاقليمية كما كانت وما عادت البلد كما كانت في سابق عهدها تنتظر المزايدة السياسية ولعبة السياسة الممجوجة التي سئمناها جميعا ولم تقدم لنا مكاسب فعلية غير ان لاعبيها من تحسنت أحوال بعضهم حتى غدا بين ليلة وضحاها من أصحاب الملايين وبقينا نحن من أصحاب الملاليم؟ اذا جاء مرسوم الحل رقم 276 لسنة 2016 واضحاً وضوح الشمس في كبد السماء والذي جاء نصه بعد الاطلاع على المادة 107 من الدستور وشخص الظروف الاقليمية الدقيقة وما استجد منها من تطورات وما اقتضته التحديات الأمنية وانعكاساتها المختلفة من ضرورة مواجهتها بقدر ما تحمله من مخاطر ومحاذير الأمر الذي يفرض العودة إلى الشعب مصدر السلطات لاختيار ممثليه للتعبير عن توجهاته وتطلعاته والمساهمة في مواجهة تلك التحديات كما جاء في مرسوم الحل الذي كان بمثابة طوق النجاة الذي رماه ربان السفينة في وقته المناسب بعد ان ضاق الشعب ذرعا بمن يقوم بتسيير التشريع حسب مزاجه واهوائه حتى بات لدينا لكل شيء ثمن حتى محبة الوطن.

ومع توقعاتي بانسيابية العملية الانتخابية وتمخضها عن ولادة نواب مجلس امة بنسبة شبابية كبيرة لها تطلعاتها وتمنياتها التي ستكون التحدي الأهم في المرحلة السياسية المقبلة لما بعد هذا العرس الانتخابي الذي ستكون الكلمة الشبابية فيه واضحة الملامح وتنعكس باذن الله على تسيير الحياة السياسية في بلدنا الذي بات شبابه يضيق ذرعا من بعض الوجوه السياسية العتيقة التي ما عادت تهتم لتطلعاتهم واحتياجاتهم ولا تكترث لهمومهم الفكرية ولا متطلباتهم السياسية والحياتية على مستوياتها المختلفة ومنها التنموية والتي باتت عرجاء لا تسندها قدم ولا عكاز بعض السياسيين المعتقين والمخضرمين ممن يعدهم بتنفيذ ما يحتاجون من قوانين وتشريعات مواكبة لتطلعاتهم ويبيعهم الوهم بعد ان يبصم بكل اصابع كفيه العشرة ومن ثم يدوس على متطلباتهم بباطن قدميه اذا ليتعلم الناخب ثقافة الحياة الديمقراطية السليمة التي تبني ولا تهدم تطلعاته الفكرية ولا تنسف همومه التنموية ويقع على عاتقه ايصال صوته بأمانة للمجلس المقبل.
 

الأحد, 06 نوفمبر 2016

الحزم أعاد الهيبة

تابعنا منذ مدة قراراً وزارياً صادراً من وزارة الداخلية، وهي وزارة مهمة في الحكومة يناط بها تطبيق القانون وحفظ الأمن وإعطاء الناس الشعور بالأمان، وأيدت بل أثنيت على هذا القرار وبداية تطبيقه ورؤية المطبق أعرفها ولا أجهلها بل أثني عليه لأنه في نظري إنسان محب لوطنه وعاشق مثلي لذرات تراب الكويت ولا أشك قيد أنملة في قراراته بل هي عين الصواب وان تطبيق القرار سيعود بالمنفعة أولا وأخيراً لمصلحة الناس جميعاً ممن يقطنون على أرض الكويت، وكان لهذا القرار رد فعل صادم هو أحد أهم ما جعل المخالفين يرتدعون بل يهرولون إلى تطبيق القانون وهذا ما يعرف في عرف الحكم بالحزم، فجاءت حتمية تطبيق قانون المرور بالمادة «42» واجبة التطبيق واستخدامها لكي يرتدع المتهاونون بقانون المرور وهيبة القانون الذي يجب أن يفرض ويطبق كي لا تصبح الدولة عبارة عن غابة يستقوي بها من يستقوي على الدولة والناس.
أنا مع تطبيق القرارات والقانون ولي قصة حدثت منذ مدة حين استوقفني رجل أمن وسحب دفتر سيارتي لأني لم أعلم  بقانون مركبات الجر، ليس تعمداً بل لأني خلال هذه الفترة لم أتابع القرارات وطولبت بالراحة من قبل الأطباء نظراً لوعكة صحية ألمت بي أرقدتني في سرير المستشفى. وقمت بعدها بما يستوجب عليّ أن أقوم به حين ذهبت بعد خروجي من المستشفى بكل محبة الى تنفيذ القرار الصادر لأني مشمول به وتطبيقه واجب علي كي أكون قدوة لغيري ولا أخالف القانون، إذ كنت ممن ينادون بتطبيق القوانين، وقد شاهدنا كم كان لتطبيق المادة الثانية والأربعين التي أتت في وقتها من أثر حميد عادت على أثره انسيابية الطريق ولتكون الكويت بلد القانون.
شكراً لكل من ساهم في إرساء روح القانون وتطبيقه في بلدي وعلى رأسهم معالي وزير الداخلية وأركان وزارته التي لولا وجودها لبتنا بغابة، ولا تلتفتوا لمن يعترض على القانون مادام تطبيقه بمساواة ودون محسوبية مع ما بلغني من استنكار ممثلي طلبة جامعة الكويت ووصفوه بالتعسف في تطبيق قرار سحب اللوحات المرورية للسيارات المخالفة بعد أن دخل القانون حيز التنفيذ، مطالبين وزير الداخلية باستثنائهم من تطبيق هذا القانون معللين طلبهم بعدم توفير القائمين على الجامعة والكليات في الكويت مواقف كافية لهم وبعدم وجود أماكن بديلة بسبب كثرة الإشغالات، وهذه ليست مشكلة وزارة الداخلية بقدر ما هي مشكلة تسببت فيها وزارة التربية والقياديون الذين أوليت لهم مهام رعاية الطلبة وحقوقهم.
كففت بالآونة الأخيرة عن تقديم مشاهداتي ومقارناتي بعد أن رأيت ما رأيت من سلب للأفكار دون الإشارة ودون ذكر مقترح القرار أو المشروع الذي تنسب تالياً جهوده إلى الجهة التي نفذت ما يكتب في الصحف من رؤى الكتاب وتعمد عدم التطرق لهم تهميشاً لدور الإعلام وعدم إشراك الإعلاميين في ما يطبق من أحلام وطنية داعبت مخيلاتهم فيسطرونها بمداد الحب والدافع الوطني وروح المواطنة على ورق صحفهم لتنسب تالياً إلى وزير أو وكيل وزارته دون حتى الاعتراف بأنهم استمدوا فكرتهم وأعجبوا بمقترح قدم لهم عبر وسائل الإعلام من زملاء اجتهدوا في محبة الوطن، ولم يكلف القائمون على وزارات الدولة عناء شكرهم أو دعوتهم إلى ما لطشوه من أفكار وطبقوها بأسمائهم لذلك كففت عن تقديمها، بل وسعيت أن أوثقها مادامت براءات الاختراع والأفكار لها إدارة في وزارة التجارة تعنى بتسجيلها وحفظ حقوقها.

الإثنين, 31 أكتوير 2016

اللعبة الانتخابية

كلنا يعلم ان الانتخابات لعبة صراعات سياسية تتجاذبها أطراف ضد أطراف أخرى وبها خصوم ومنافسون ولا يملك بعض لاعبيها قواعد الخصومة الشريفة، وتفسر الانتخابات بأنها العملية الرسمية لاختيار شخص لتولي منصب رسمي بصفة نائب يقع على عاتقه مهمة التشريع لمزيد من الحريات وتقديم المقترحات وسن القوانين لتحسين الخدمات المقدمة من قبل الحكومة التي يراقب اعمالها مجلس النواب أو ما يطلق عليه مجلس الأمة الذي بتنا في أتون معركته التي احتدمت بعد ان حل دستوريا مؤخرا. فالسياسة في تفسير مونتسكيو ان تقوم الدولة على ثلاثة أنواع من السلطة هي: التشريعية والتنفيذية والقضائية، حيث دعا مونتسكيو إلى الفصل بين هذه السلطات لضمان حقوق الفرد وحريته في المجتمع.

اما السياسة في نظر ماكيافيل فهي تعني مجال الصراع بين الافراد والجماعات الذي يؤدي إلى اللجوء لجميع الوسائل المشروعة وغير المشروعة فهكذا تصبح جميع الوسائل مُباحة لضمان بقاء السلطة وممارستها، فالغاية تبرر الوسيلة في نظره وما اكثر من يستخدم هذا المصطلح للوصول إلى غاياته دون الاكتراث للوسيلة وان كانت مهينة في بعض تصرفات فاعلها.
ويعتبر الفيلسوف ارسطو ان الإنسان هو عبارة عن حيوان سياسي بطبعه والامر الذي يميزه بشكل آخر خاص هو كونه يدرك الفرق بين اربعة وهي الخير والشر والعدل والجور وكل واحدة نقيض للأخرى بحيث ينتج عن التواصل بها نقطة تأسيس للاسرة والدولة.
اذا هذه التعريفات عبارة عن توازن للحياة الديمقراطية في الدول الديمقراطية والتي تدير شؤونها الدولة والتي عرفت الدولة على انها عبارة عن تنظيمٍ سياسي يكفل حماية القوانين وتأمين النظام لمجموعة من الناس يعيشون على أرض معينة بشكلٍ دائم تجمعهم عدد من الروابط الجغرافيّة والتاريخيّة والثقافيّة المشتركة ويطلق عليهم ما يسمى بالعرف المدني مواطنين وهم مجموعة من البشر ينتمون إلى وطن وعرق واحد ودين ولغة واحدة لهم حقوق مدنية وسياسية واقتصادية تختلف حسب أنظمة الحكم وفي الأنظمة الديمقراطية والمواطن هو شخصية قانونية لها الحق في التعبير والانتخاب تمارس محليا عندنا مع الأسف بشكل ينعكس بالسلب في بعض الاحيان على الحياة العامة وتتأثر بشكل كبير وتنتج عنها آثار سياسية وتنموية لا تخدم المواطن ولا تسير مصالحه الحياتية ولا تقدم له شيئاً وقد حان وقت التغيير في مصير الوطن وعلينا ان نعرف ماذا فعل البعض منا حين اساء اختياره وسبب ما تسبب به وعليكم اليوم ان تتعلموا مما جرى في السنوات الأخيرة من تعطل التنمية وتدهور الخدمات المقدمة وتردي بعضها بشكل مؤسف ولتكن صناديق الاقتراع هي التي تقول كلمتكم لصالح وطنكم ولتكن اصواتكم امانة توكلونها لمن يستحقها كي تقوم اسس الحياة الديمقراطية وتنتعش في عروق الوطن الحياة ويعود وطننا كما كان وطن النهار الذي سبق الجميع في التطور والتنمية والمدنية.

السبت, 29 أكتوير 2016

الذئاب الداعشية

تحدق الأخطار في منطقة الشرق الأوسط وتنتشر الجماعات الارهابية في بلداننا العربية وتتقاتل الجماعات المسلحة في شمال الوطن العربي وجنوب الخليج وغربه في أفريقيا جاعلة من العالم العربي بؤر صراعات مزمنة وتشكل عمليات الذئاب المنفردة التي أعلنت عنها جماعة داعش خطراً محدقاً لاتهاون فيه من قبل الدول وهاجساً أمنياً يبعث قلق أي حكومة ومع انتشار الفكر المنحرف وما قام به إحدى العاملين في أحد شركات النظافة المتعاقدة مع  بلدية الكويت حين اصطدم متعمدا بمركبة تقل أميركيين والذي تبين من التحقيقات الأولية أنه كان مفتعلاً من قبل المتهم ينذر بأن أصحاب الفكر الضال بيننا ويتصرفون بما يرونه بعقولهم الضالة بأنه جهاد وبئس الجهاد  هو  أن ترهب الآمنين وتعيث بدولة استضافتك فساداً وتلحق بها الأذى وتؤكد مثل هذه الحوادث والجغرافيا المكانية أننا لسنا بمنأى عن فكرهم الضال ولكن قوة وبسالة الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية لهم بالمرصاد دائما وأبدا تمسك بالقضية الأمنية بقبضة حديدية لاتهاون فيها وخصوصا بما يمس الأمن على أرض الكويت ولاني من المتصفحين الدائمين لبعض المواقع الالكترونية فقد استرعى انتباهي أمر مهم جدا وهو يقع تحت مسؤولية مؤسسة البترول الوطنية وقد قمت بمخاطبتهم بهذا الشأن مدة أسبوع ولم أجد ردا منهم عبر الرسائل الالكترونية ما حداني الى كتابة هذا المقال فقد لاحظت خلال تصفحي المستمر وعلى مدى أشهر أن لأنابيب غاز الطبخ سوقاً سوداء رائجة بين معلني صفحات مواقع الاعلان والانستغرام حيث تباع أنبوبة الغاز بمبلغ يتعدى سعرها الاصلي لمن يشتري ويدفع وقد استغربت فعلا أن تباع أنابيب الغاز جهاراً نهاراً ونحن لم تنمح من ذاكرتنا سلسلة التفجيرات التي مازالت في الذاكرة السياسية حين قامت الجماعات الارهابية الموالية لاطراف حرب الخليج الثانية بتفجير مصفاة الشعيبة وحادث تفجير موكب أمير دولة الكويت المغفورة له الشيخ جابر الأحمد الذي هز الكويت والعالم بأسره والتاريخ يعيد نفسه بالهاجس الأمني حين أرى بيعاً علنياً وبمبالغ لاتتجاوز العشرة دنانير لأنابيب الغاز فهل تعلمون عن هذه السوق السوداء الخطيرة التي قد تستغل من بعض ضعاف النفوس مع ماتردد من تهديدات داعشية علنية.
ملايين يعلن عنها هنا وهناك واحزمة التقشف تطالب بأن تشد لخصر هذا وذاك وإجراءات تقشفية بين فينة واخرى عن تقليل المصروفات العامة للدولة مع هذا فلي مقترح أتمنى أن يجد طريقه الى مجلس الوزراء وما يتبعهة من مجلس الخدمة المدنية بتطبيق سياسة الاحلال بشكل شامل على جميع الوزارات بعد أن طبقت في وزارة التربية ولكن بطريقة مدروسة وشاملة لا تضر ولا تسبب الإضرار وتتخذ التدابير الازمة لها بحيث يبلغ من لن يجدد لهم بفترة زمنية كافية تتجاوز 3 أشهر الى 6 أشهر مع مقارنة كثافة الخريجين المتوقع تخرجهم من مناهل العلم كافة وبالتخصصات العلمية كلها، فاليوم لم تعد الدولة مثل بداياتها لاتجد مواطناً يشتغل بالحكومة ووزاراتها والحكومة اليوم تزعم بأنها غير قادرة على دفع اجور ورواتب من ميزانية الدولة كما نسب لها في احد التصريحات ولذا يجب تطبيق خطة الاحلال بشكل مدروس متأن يعطي للمنتهية خدماته فرصة كافية لأن يرتب أموره ومقتضياته كي لانكون كما يطلقون علينا بلد وسخة ويقولونها عنا وهم بيننا مع الاسف ويأكلون من خيرنا.

الأربعاء, 26 أكتوير 2016

حل المجلس خيار صحيح

كان خبر حل مجلس الأمة استثنائيا وذلك لما عرف عن مجلس الإنجازات الذي حل حلا دستوريا والذي تغنى اعضاؤه بجوقة رئيسه الذي عزفت على مدى وجود المجلس المنحل بلحن نشاز تسبب في تعكير صفو الحياة السياسية حتى بات المواطن لا يأمن المجلس ولا يرتجي من قراراته ما يكون لصالحه وصالح الوطن، والحمد لله ان جاء الحل ليكتب فصلا سياسيا جديدا يتعظ منه المقاطعون ويعودون للمشاركة السياسية كي نرى تمازجا سياسيا من جميع اطياف المجتمع والنخب السياسية تمارس العمل البرلماني الحر، وتعود إلى شرايين الوطن دماء شابة جديدة ترسم خارطة طريق الحياة السياسية لبلدنا حتى تعود حياتنا إلى سابق عهدها وتمارس الديمقراطية تحت قبة مجلس الأمة بشكلها الصحيح نعم نحن مع خيار الحل ولا نختلف عليه وقد توقعت الحل بعد ان رأيت بوادر الحل وصرحت بها لمن هم حولي بأن حلا قادماً خلال أيام وذلك بعد ان قرأت الساحة وتمعنت بما فيها ولم يطل تكهني حين حدث الخبر السعيد. مجلس لم نر منه نحن المواطنين ما يتخذ من قرارات لصالح المواطن؟ ولم ينسجم مع رؤية المجتمع لمزيد من القوانين التي تعطي الشعب حريته وقد كان ما كان من قوانين سنت وأقر بعضها في غير صالح المواطنين بل وقيدت حريته التي نص الدستور على زيادتها، اذاً خيار الحل اراح الكويت برمتها ولا عزاء لاعضاء المجلس المنحل وكان حلا افرح المواطنين بجميع اطيافهم وليتعظ القادمون للمجلس الجديد ان المواطن يحتاج لمجلس يقف معه لا مجلس يقف ضده ويسن قرارات وقوانين لا تخدم الوطن والمواطن.
السير في الطرقات والشوارع هذه الأيام يرسم على وجهي علامات الدهشة بل والاستغراب حين ابحث عن عنوان ما فإني اعاني الأمرين بل اعاني أكثر حين اقرر زيارة احد الاصدقاء في مكان لا اعرف عنوانه فاقرر ان استعين بخرائط الملاحة عن طريق القمر الاصطناعي الذي لا أعلم ما سبب جهله بشوارع الكويت، وحقيقة استغرب حين أراه قد اشار إلى اليسار ومبتغاي أراه امامي على اليمين، حقيقة لا أعلم سبب توهان القمر الصناعي واحولال مجساته التي تعطي العناوين خطأ وتعكس الجهات الأربع وهذه حقيقة جربتها في الاستدلال على العناوين ولم تكن ذات فائدة بعكس ما كنت اتعامل به خلال تواجدي في أوروبا خلال السنوات التي عشتها هناك يقودني القمر الصناعي لوجهتي التي اريدها بشكل دقيق وواضح حتى يخيل إلي أنه هو من خطط ورسم الشوارع والمسارات على الطرق لا ان تدخل الانسان في صنعه، واستغرب أكثر حين أرى العلامات المرورية وقد تساقطت بالارض وقد ارتكت على عمودها بعد ان حطت من عل واستقرت بالارض وقد خارت قواها سنين دون صيانة بل اروي لكم حادثة حصلت معي حين مررت بإحدى المناطق القابعة بعد الدائري الخامس ذاهبا إلى احد الاصدقاء لزيارته خلال شهر مضى واذ بلوحة مرورية قد انكبت على وجهها؟ بعد ان سقطت من العمود الذي علقت عليه وقد اخذتها وسلمتها للادارة العامة للمرور كي تعاد إلى مكانها ولكن حقيقة إلى اليوم وبعد ان كررت زيارتي لصديقي مرات ومرات لم اجد العلامة قد عادت وظل عمودها خاليا من اللوحة الارشادية فحقيقة ما يحدث غريبة في بلدي.
 

الثلاثاء, 25 أكتوير 2016

العقال الطائر.. تكفون

في دول العالم الأول وما جاورها من الدول الناضجة سياسيا يوجد عنصر مهم يرتكز عليه المواطن في اختيار مرشحه الرئاسي وحتى مرشحه البلدي وهو أصغر من المرشح البرلماني ويساعده على فهم عقلية المرشح وان كان من قومه ولا اقصد قبيلته أو أبناء عمومته ما اقصده ان يكون ابناً للدائرة.

ومن خلال أسس ومعايير يختار المرشح نائبه الذي يمنحه صوته كي يمثل فكره ورأيه وعلى هذه الأسس يقوم بالذهاب مقتنعاً إلى صناديق الاقتراع دون الحاجة الى ان يرمي المرشح عقاله وينخاهم «تكفون» كما يحدث عندنا من استجداء بعض المرشحين لصوت الناخب الذي ما ان يسمع هذه الكلمة إلا وتنتابه حالة هياج عاطفي تعود آثاره الجانبية لاحقا على مستقبل البلد ومواطنيه. ما نمر به حالياً هو ما يسمى في العرف السياسي الدولي الانتخابات البرلمانية وفي الكويت يطلقون عليه العرس الانتخابي مع انني لا أرى أعراساً انتخابية تجرى في الفترات السابقة بل كانت اقرب إلى حفلات على الخازوق الذي يتلقاه المواطن من بعض مرشحيه ممن رمى عقاله وغترته وصاح صيحته مستنجدا دامع العينين يرجو من ناخبيه ان يكونوا عوناً له في ان يضع ظهره على الكرسي النيابي الاخضر فيدير كرسيه لهم بعد ان استقرت مقعدته على الكرسي الوثير الذي هو بحقيقة الامر بالنسبة لبعضهم باب رزق لينطلق بعدها في بيع المواطن في السوق السياسي حسبما يستحق الموقف ومعطيات المرحلة وتبدأ رحلته المليونية مع البزنس ولا عزاء لبعض مرشحي المناطق الخارجية فأغلب من يعطيهم صوته يبحث عن واسطة تنهي علاجه أو توظف أبناءه أو يختار بيتاً على ثلاثة شوارع بأي قرعة سكنية هذه هي احلام المواطنين ولا ننسى اليوم ان المواطن يبحث عن طريق سالك لا تكون الزحمة في اوله ولا يعرف آخره. حصرت هموم المواطنين في اشياء هي من صميم عمل الحكومة ومن اولوياتها الانسانية إلا اننا وزعناها على النواب والمرشحين كي يدغدغوا مخيلات الناخبين بوعودهم الانتخابية وها نحن في اتون المخاض البرلماني ولنتفق على كلمة سواء فهل يقبل المرشحون ان يوقعوا تعهدا اسفل برنامجهم الانتخابي؟ وهل يعطون المواطن حق مناظرتهم ونقاشهم في برامجهم الانتخابية؟ وهل يوافق النائب بعد نجاحه على الالتزام بتعهداته وان خالف ما تعهد به يتنحى عن الحصانة البرلمانية كي نحاسبه وفق ما بيننا من عهد وتعهد اقر به؟ اقر ان خيالي واسع واحلامي صعبة ولكن على من يعرف انه سينكص وعده ويخون عهده لذلك أرى ان المواطن مسؤول اولا واخيرا عن مخرجاته السياسية ولا تغرنكم العقل والغتر الطائرة فاليوم هي ستطير انتخاء بكم وغدا انتم من ستطير احلامكم كما طار العقال اول مرة فصدقتم ما وعدتم به وكذبكم من وعدكم.

الإثنين, 24 أكتوير 2016

سيكوباتية المجتمع

لنعرج اولا على تعريف مصطلح السيكوباتية في معناه العلمي وهو باختصار اكثر الشخصيات تعقيداً وصعوبة في التعرف على صاحبها حيث ان المعتل نفسياً بهذا المرض النفسي يجيد تمثيل دور الانسان العاقل كما ان له القدرة على التأثير بالآخرين والتلاعب بأفكارهم كثير الوعود قليل التنفيذ لها، فهو كثيرا ما يتعهد ويعد ويخلف هي باختصار شخصية لا يهمها إلا نفسها وملذاتها فقط فالسيكوباتي لا يحمل في طياته كثيراً من الاخلاقيات أو العرف أو قيم الدين والضمير والاحصائيات العلمية توضح ان من 0.5 إلى 1 ٪ من سكان العالم يحملون صفات وجينات وراثية تؤدي إلى السيكوباتية وقد تختلف درجة وشدة الاعتلال النفسي في الاشخاص المصابين بناء على درجة ذكاء الشخص والبيئة والتعليم كما انهم يعيشون بين الناس بكل اطيافهم فالشخصية السيكوباتية مثلها مثل باقي أنواع الشخصيات المختلفة تبدأ ملامحها في الظهور منذ الصغر، ينافق ويتسلق على ظهور الآخرين ويسعى لايذاء المقربين من حوله حتى يفسح الطريق لنفسه ويرضي غرائزه ونزعاته واهواءه وفوق ذلك فهو لا يشعر بالذنب تجاه أي فعل يقوم به أو أي ضرر ينجم عن افعاله ضد الآخرين لانه يعيش في هذه الدنيا بمنطق أنا ومن بعدي الطوفان والمجتمع السيكوباتي هو عبارة عن مجتمع تطبع اغلب أفراده بصفات الشخصية السيكوباتية حتى اصبح سمة غالبة على أفراد المجتمع تصادف منهم الكثير فمظاهرهم جاذبية ظاهرية ومستوى ذكائهم جيد ينعدم عندهم الشعور بالندم والخجل وانخفاض عام في معظم الاستجابات الوجدانية ونصادف منهم اليوم كثيراً مع الاسف، قد يكون نمط الحياة وما فيها من لهث على المصالح والتي باتت سمة غالبة على المجتمعات ومنها أفراد في مجتمعنا نراهم بشكل واضح وظاهر قد تختلف طبقاتهم الاجتماعية الا انهم متواجدون بيننا بشكل يجعل الاعتلال الفردي شيء ملاحظ وواضح لا ينكر ممن يميزون هذه المشكلة وبات العلاج الناجع هو في تلافي مسببات الاعتلال التي تمكنت من بعضهم بسبب ظروف الحياة التي يعيشونها في المجتمع.
بصراحة ووضوح أنا مع ما قرره مجلس الخدمة المدنية وما نتج عنه من قرار التزمت وزارة التربية بتطبيقه وما جرى من قرار بشأن سكن المعلمات وبدل السكن للمعلمين الوافدين وأنا مع ما ترتب من حقوق للمعلمين وما لهم من حق لا ينازعون عليه يصرف لهم احتراماً وامتثالاً لما جاء من احكام القضاء ولكني لست مع ان يتطاول المعلمون ويقرروا الاعتصام والعصيان المدني فهذا شيء تحتاج الوزارة الى ان تتلافاه بخطط آنية ومستقبلية الآني منها هو الامتثال لاحكام القضاء والمستقبلي هو اعطاء المنتهية خدمتهم فرصة زمنية كافية كي يرتبوا امورهم، فالمعلوم لدي اننا مقبلون على تخريج كوكبة من المعلمين الكويتيين لم يتبق لهم إلا اشهر معدودة ويحتاجون ان يعينوا بشكل مباشر في سلك التعليم بمختلف مواد التعليم وتدريسها، ولا تتوفر درجات كافية لدى جهات التعيين والاحلال هو الحل لتلافي مشكلة اكبر ستضر البلد والميزانية العامة للدولة حين يعيش الخريجون على ما يصرف لهم من وزارة الشؤون وجهاز الهيكلة من راتب واعاشة، اذن ما يجري لصالح وطني وابنائه لا اعارضه بل أنا معه واكررها مع حفظ حقوق وكرامة من انهيت خدماتهم مع اعطائهم رسالة شكر ومحبة.

الأحد, 23 أكتوير 2016

هل تعقلون وتتعظون؟

خلال الفترة السابقة كنت أسعى لوضع لبنة جديدة في التعليم والذي كنت خلال سنوات أنتقد مايجري فيه  من تقاعس وصل الى حد الإهمال وقد شاهدت ما تعجز النفس تقبله وتأنفه بسبب بعض الادارات التي زرتها لأطلع على ما اريد انجازه لبلدي وأبنائه، نعم تأنفه النفس وتكرهه، ولا أحب أن تكون سمعة بلدي متدنية تعليميا، وقد شاهدت مكاتب تتراكم فيها الحشرات وتتكاثر بين جنباتها وزواياها، ان المراجع لمباني وزارة التربية والتعليم سيخرج بتجربة ليست بسيطة وليست هينة، البداية موقف لن يجده وان كان من ذوي الاحتياجات، لعددها القليل الذي وفرته الوزارة، مع تكدس سيارات القياديين والعاملين في الوزارة ثم المراجعين الذين يصطفون على جنبات الطريق ناهيك عن الازدحام المعهود. وثانيا ارتقاء السلالم الى أن يبلغ مراده ولايوجد مصعد ناهيك عن ماتكسر من طريق يفترض تمهيده لذوي الاحتياجات الخاصة، ولايكلف الا كيس من الأسمنت يبلغ سعره 750 فلساً لم تقم الوزارة حتى بترميمه ولا رأب الصدع الذي ابتدأ فيه وتصليح الحماية التي على جنبه والتي بدأت تهلل وتسبح وستخر ساجدة يوما ما قريباً، ومع الأسف لم تقم الوزارة بدورها تجاه ما يعيب سمعتها فهي واجهة  من واجهات البلد ومرفق حكومي يصرف له الاموال، ولكن أعان الله الموظفين على ما قدر الله لهم فلله در العاملين ولله در المراجعين ولا عزاء لهم مادام الحال على ماهو عليه.

نحن الآن في مفترق طريق لحياة سياسية جديدة إما أن يكتب المواطن الإصلاح بيده أو تستمر الحال على ماهي عليه بل ستتردى يوما ما إلى أن لايجد المواطن شربة ماء نظيفة، إذاً عليكم أن تكونوا قد نضجتم سياسيا وتفتحت مدارككم السياسية أكثر وأصبحتم على مافعلتم نادمين بحق وطنكم ومواطنيكم، فهل ستكررون الخطأ بخطأ؟ وهل ستتعظون مما اقترفت أياديكم في حق وطنكم؟

الأحد, 16 أكتوير 2016

الذئاب الداعشية

تحدق الاخطار في منطقة الشرق الأوسط وتنتشر الجماعات الإرهابية في بلداننا العربية وتتقاتل الجماعات المسلحة في شمال الوطن العربي وجنوب الخليج وغربه في افريقيا، جاعلة من العالم العربي بؤر صراعات مزمنة وتشكل عمليات الذئاب المنفردة التي اعلنت عنها جماعة داعش خطراً محدقاً لا تهاون فيه من قبل الدول وهاجساً أمنياً يبعث قلق أي حكومة ومع انتشار الفكر المنحرف وما قام به احد العاملين في احدى شركات النظافة المتعاقدة مع بلدية الكويت حين اصطدم متعمداً بمركبة تقل اميركيين والذي تبين من التحقيقات الأولية انه كان مفتعلاً من قبل المتهم ينذر ان أصحاب الفكر الضال بيننا ويتصرفون بما يرونه بعقولهم الضالة بأنه جهاد وبئس الجهاد ان ترهب الآمنين وتعيث بدولة استضافتك فساداً وتلحق بها الأذى، اذ تؤكد مثل هذه الحوادث والجغرافيا المكانية أننا لسنا بمنأى عن فكرهم الضال ولكن قوة وبسالة الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية لهم بالمرصاد دائما وابدا، تمسك القضية الأمنية بقبضة حديدية لاتهاون فيها وخصوصا ما يمس الأمن على ارض الكويت ولأني من المتصفحين الدائمين لبعض المواقع الالكترونية فقد استرعى انتباهي أمر مهم جدا وهو يقع تحت مسؤولية مؤسسة البترول الوطنية وقد قمت بمخاطبتها بهذا الشأن لمدة اسبوع ولم اجد ردا منها عبر الرسائل الالكترونية شافيا، ما حداني إلى كتابة هذا المقال أنني لاحظت من خلال تصفحي المستمر وعلى مدى أشهر أن لأنابيب غاز الطبخ سوقاً سوداء رائجة بين معلني صفحات مواقع الإعلان والانستغرام حيث تباع انبوبة الغاز بمبلغ يتعدى سعرها الاصلي لمن يشتري ويدفع وقد استغربت فعلا ان تباع انابيب الغاز جهاراً نهارا، ونحن لم تنمح من ذاكرتنا سلسلة التفجيرات التي مازالت في الذاكرة السياسية حين قامت الجماعات الإرهابية الموالية لاطراف حرب الخليج الثانية بتفجير مصفاة الشعيبة وحادث تفجير موكب أمير الكويت المغفور له الشيخ جابر الأحمد والذي هز الكويت والعالم بأسره، والتاريخ يعيد نفسه بالهاجس الأمني حين أرى بيعا علنيا وبمبالغ لاتتجاوز العشرة دنانير لانابيب الغاز فهل تعلمون عن هذه السوق السوداء الخطيرة التي قد تستغل من بعض ضعاف النفوس مع ماتردد من تهديدات داعشية علنية. ملايين يعلن عنها هنا وهناك وأحزمة التقشف تطالب ان تشد لخصر هذا وذاك واجراءات تقشفية بين فينة واخرى عن تقليل المصروفات العامة للدولة مع هذا فلي مقترح اتمنى ان يجد طريقه إلى مجلس الوزراء وما يتبعه من مجلس الخدمة المدنية بتطبيق سياسة الاحلال بشكل شامل على جميع الوزارات بعد ان طبقت في وزارة التربية ولكن بطريقة مدروسة وشاملة لا تضر ولا تسبب الاضرار وتتخذ التدابير اللازمة لها بحيث يبلغ من لن يجدد لهم بفترة زمنية كافية تتجاوز الثلاثة أشهر إلى ستة اشهر مع مقارنة كثافة الخريجين المتوقع تخرجهم من مناهل العلم كافة وبالتخصصات العلمية كلها، فاليوم لم تعد الدولة مثل بداياتها لا تجد مواطنا يشتغل بالحكومة ووزاراتها والحكومة اليوم تزعم بأنها غير قادرة على دفع اجور ورواتب من ميزانية الدولة كما نسب لها في احد التصريحات، اذا يجب تطبيق خطة الاحلال بشكل مدروس متأن يعطي للمنتهية خدماته فرصة كافية لأن يرتب أموره ومقتضياته كي لا نكون كما يطلقون علينا بلد «...» ويقولونها عنا وهم بيننا مع الاسف ويأكلون من خيرنا.

الأحد, 09 أكتوير 2016

صراع الديوك

بعد مقالي الأخير الذي أوصلت به صوت مراجعي وزارة العدل الذين تأذوا من الزحام والمواقف التابعة للوزارة في جميع مرافقها المنتشرة في المحافظات والتي تقدم من خلالها خدمات التقاضي والخدمات الأخرى المتصلة بحقوق وأحكام المتخاصمين أشار لي أحد الأصدقاء عما اقوم به من تطرق الى قضية مواقف هي قضية ليست كبيرة؟ وطلب أن أتطرق لقضايا أهم وأعمق في البلاد وقد ساق لي شيئاً منها وهي قضية قد تمسه شخصيا بقدر أنها قضية عامة، وقد سبق أن تطرقت لها وتحدثت عنها وهي ارتفاع الإيجارات ولكن كيف لي أن أقنع من أراد أن يوصل فكرته ويسحق أفكار غيره وآهاتهم؟ وكم مرة قد تطرقت الى جامعة الكويت ومايجري فيها منوهاً ومنبها عن أن ما يجري هو عبث بل يتعدى ذلك الى الاستهتار فحين طالبت في أحد المقالات بمقرر «سلوك جامعي» كنت أعني أن حداثة سن المنتسبين الجدد للجامعات والكليات ممن يلتحقون بالمراحل المفصلية الناضجة التي تؤهلهم الى أن يتخصصوا في وظائفهم بعد تخرجهم ويكونوا لبنة في بناء الوطن ولكن مع الأسف كانت الأحداث الأخيرة التي تناهت الى مسامعنا وشهدها القاصي والداني تؤكد أننا أمام منحى أخر من السلوك غير السوي حين تكون الانتخابات الجامعية وساحات الجامعة حلبة مصارعة للديوك يفوز فيها من يدمي زميله؟ ناهيك عن دخول الأسلحة البيضاء في بعض المعارك الشبابية التي تثير فزع وخوف بقية الطلاب من فتيات حديثات سن بما يجري وغريب، فعلا غريب أن يكون الحرم الجامعي مشحوناً عصبياً وأعلم الأسباب فللذكر لا للحصر زحام مروري يتعدى الكيلو مترات؟ مواقف مكتظة يضطر الطالب على أثرها الى البحث عن موقف وإن كسر قانون المرور؟ خوفاً من التأخر على الحصص بسبب صعوبة الوصول السلس الى المرفق التعليمي؟ إغلاق الشعب الدراسية بين فترة واخرى بحجة عدم وجود عدد كاف من الطلاب؟ سلوك بعض المعلمين تجاه طلابهم من حيث العقاب والترهيب من المواد الدراسية وصعوبة المنهج؟ مشاكل عدة يعاني منها الطالب في المراحل الجامعية ولا يوجد لها حل ناجع ولا تريدون أن يكون سيل الدماء منظراً متكرراً في الحرم الجامعي؟
وبما أنني من مراجعي هيئة شؤون ذوي الإعاقة بشكل متكرر فإنني أملك ملاحظات قد سقتها على شكل مقالات للادارة السابقة والمدير السابق للهيئة ومع تبدل الادارة الحالية وتولي الدكتورة شفيقة العوضي لمهام الهيئة وإدارة شؤونها وهي مهمة جسيمة ليست بالسهلة ولا باليسيرة مع وجود إرث من المشاكل العالقة أيسرها ضياع الملفات والمشاجرات المتكررة في صالة المراجعين والزحام الخانق كما لا ننسى تكدس السيارات مما يسبب ارباكاً مرورياً ناهيك عما يقاسيه الموظفون في الهيئة من عدم سماع الادارة السابقة لهم ولما يكابدون فإنني أقترح أن يتم تلافي السلبيات السابقة ووضع نظام عمل جديد يكون وفق اسس مدروسة ومن خبرة تمتلكها الدكتورة فهي لم تكن بعيدة عما يعانيه ويكابده الموظفون فهي فرد منهم وعاصرت مشاكلهم ومطالبهم التي لم تلق بالاً في السابق.

الصفحة 8 من 32