جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

الكويت بلد رائد في البحوث البيئية وعندنا بالكويت هيئة متخصصة للبيئة يطلق عليها الهيئة العامة للبيئة وهي معنية بتقديم كافة الحلول المتعلقة بالبيئة ولها حق البحث العلمي مع المعاهد العلمية بالكويت وخارجة لاستغلال البيئة ورعايتها ومفهوم البيئة الذي اتحدث عنه هو كل ما يحيط بنا من مظاهر الحياة من شجر وبشر وحيوان اجلكم الله وقد تناقشت مع متخصصين بالبيئة وعايشت تجارب بيئية ناجحة أدت الى الحد من التلوث البيئي إلا أنه بالكويت يبدو أننا نصرف مبالغ ميزانية الهيئة على السفريات ووجاهة وهيئة مفتوحة دون عمل بيئي ملموس بشكل جدي، فقد قدمت أكثر من مرة عن مشاريع إعادة التدوير وأهميتها في الحفاظ على البيئة والمال العام ولم أر تلقفاً للفكرة وكتبت عن استغلال النفايات وتدويرها وهي من أهم المشاريع البيئة في العالم ولم أرَ شيئاً وظللت بين فينة واخرى أرى البيئة التي اعيش فيها تتدمر ولا يوجد تحركات جدية للحفاظ عليها فاستشعرت ما لم يستشعر به مسؤولو الهيئة وأطلق لهم بوقٍ التنبيه: نحن في وضع بيئي يحتاج تفعيل مواد وقوانين البيئة اولا ونحتاج أن نوعي المواطن بالاخطار البيئية التي تنتج من استخدامه للمواد غير القابلة للتدوير وغيرها والتي يكثر استخدامها بالكويت، وثالثة الاثافي ما هو دور الهيئة في الحفاظ على البيئة؟ وأنا أرى يوميا مباني حكومية تفكك منها مواد البناء الأولية وتباع بثمن بخس ويشترى بدل منها مواد بناء اخرى بأثمان غالية وقد صرح سمو الرئيس أكثر من مرة بانتهاء دولة الرفاه وها أنا أرى أننا لم نحسن حتى المعنى الفعلي للكلمة ولم تقم الهيئات والوزارات بواجبها تجاه تفعيل الكلمة وايجاد حلول ترشيدية مناسبة للترشيد اولا ومحافظة للبيئة ثانيا ومطبقة لكلمة سمو الرئيس في حينه، فأجد مدارس تستبدل شبابيك الحديد بالالمنيوم واخرى وزارة الشؤون الاجتماعية والتربية قد تكومت في ساحات منشآتها اكوام الخردة من حديد وألمونيوم وشبابيك والخ الخ، دون النظر في إعادة استخدامها أو تدويرها لعدم وجود تنسيق بهذا الشيء أو لعدم التفكير من الاصل فيه وضرب دراسات هيئة البيئة بعرض الحائط وقد وجب اليوم أن نعلم ان كي نقضي على المخلفات علينا بالعمل على اعادة التدوير بالتعاون بين الوزارات وهيئة البيئة والاخذ بدرساتها البيئية والعمل على ترجمة كلمة سمو رئيس مجلس الوزراء ترجمة واقعية وجعل الكويت تستفيد من ما يرمى من مخلفات الوزارات القابلة للتدوير واعادة تدويرها، حينها سنكون قد حققنا أهداف الترشيد وأهداف البيئة وهذا هو معنى الحضارة والرقي.

الأربعاء, 29 يونيو 2016

طامة أن تغتال الطفولة

في سنة 2012 نظمت حملة مدنية إنسانية لكي أشرح للحكومة في وقتها ما يجري حول أمر يخص المواليد الجدد إثر زيجات من فئة البدون، وقد وفقني الله الى ان تكللت جهودي وإخواني المتطوعين إلى نشر وعي كامل وشرح قضية كنت ملامساً لها عن قرب وقامت على اثرها الحكومة آنذاك بمتابعةالقضية بموضوعية تامة أدت الى انتهاء الغرض من الحملة بعد ان أوصلت الرسالة وكانت رسالة ذات بعد إنساني يتخطى في حلوله الزمن ولكن بعد أن تقادمت السنوات يبدو أن ما كان درس في حينه للحكومة لكي تصحح اللبس قد عاد وانتشر من جديد وبات لدينا أناس ضاعت حقوق أبنائهم بل أصبح منهم من يعيش حياة المشرد وهو كويتي أبا عن جد وقد باع أبناؤه الكبار بيته وتقاسموا تركته وهو حي وبات هو وأبناؤه الصغار يعانوا الأمرين أخفها السكن في نزل متواضع في أحد الأحياء التجارية التي تكثر فيها العزاب. وأشدها مصير قاتم بعد ان يدركه الموت بعد عمر طويل وهو الرجل الذي تخطى الستين عاماً بأعوام قضاها كمواطن شريف استمع له في ما سبق من الزمن بالحملة آنذاك؟ أب ساقه القدر ان يتزوج من جنسية أجنبية بعقد اجنبي موثق ومصدق من أحد الدول ومترجم ترجمة واضحة وموقعة ومصادق عليها من أحد سفاراتنا استحصل على اثره عقد زواج كويتي مصدق وموثق من وزارة العدل بالكويت قام على اثر ذلك بإحضار فلذتي كبده المولودتين لأب كويتي بإحدى الدول الى بلديهما بسمة دخول أجنبي لا بوثيقة سفر كويتية لكي يلم شمل أسرته ويلتقي زوجته الأجنبية التي تزوجها بزواج قانوني موثق رسميا من بلد الزوجة، قصة غريبة وتفاصيلها عجيبة سبق ان قرأت مثلها وعايشت الكثير منها الا اني استغرب ممن يضع العقدة بالمنشار في مثل هذه الحالات الإنسانية والتي يقوم على أثرها المواطن بالإجراءات الرسمية لجلب مواطنتين هن فلذات كبده بفيزا زيارة أمر محير وقضية قامت على اثرها وزارة الصحة في سنة 2009 بمخاطبة وزارة الداخلية والمعنيين فيها لكي يتم قيدهن الا انهن لا زلن محرومتين من حقهن كمواطنتين لأسباب البصمة الوراثية والتي لا يملك الأب ان يدفع رسومها وبات الأطفال في دوامة ولا شك بمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بأن يغوث المواطن كي لا تستفحل القضية وقد يدرك الرجل الموت لا سمح الله فيدخل الأطفال في قضية جديدة لا ذنب لهم فيها ومنا الى معالي نائب رئيس مجلس الوزراء مع التحية والتقدير.

قرأت خبراً غريباً مفاده رسوب جماعي لمعلمين أوائل وهنا الطامة الأكبر والمصيبة الأدهى والأمر ان يرسبوا جميعاً في الاختبار للوظائف الاشرافية في اللغة العربية كما جاء في سياق الخبر للترقي الى وظيفة موجه فني رسب السبعين متقدما، خبر غريب عجيب قد أكون سابقاً قد نوهت وشددت على التأكيد على شهادات المعلمين لما قمت به من نفخ في جربة الوزارة المقظوظة واليوم تؤكد الأخبار صحة ما ذهبت اليه وتبون تعليم خير إن شاء الله.

استكمالاً لفصول القضية التي سبق أن تطرقت لها في مقال سابق المعنونة «طعنات الغدر تعيق العدالة» والتي تلقفتها يدي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكريمتين وأصبح الملف بأيدي رجال لاتخاف في الله لومة لائم هم أهل الحق وعنوانه فأني استكمل بقية فصول القضية والتي لم تنته فلاتزال في جعبة القضية تفاصيل لم تكتب ولم تشرح بل هي فصول من مسرحية بين قوى الشر واهل الخير والمعلوم أن أي عقد تأسيس بين شريكين وأكثر يتم ابرامه في وزارة التجارة تحت مسمى عقد تأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة ويشار لها بالتعريف التالي «ذ.م.م» شركة قابضة وهذه الشركات بعد أن حصلت على صفة الشركة أي شركاء على طرف اول وطرف ثان وقد تكون من عدة اطراف غير الاثنين وبها تخويل بالتوقيع والخ من إجراءت وأحكام قانون الشركات رقم 25 لسنة 2012 الذي حدد حصص الشركاء وخلافه من امور تنظم العمل التجاري إلا أن بعض النفوس الضعيفة ومن تسول له نفسه ظلم أخيه قد لايحتاج للضمير للعبث بالقانون لابل يعينه من هم في داخل الوزارة من بعض الموظفين المتنفذين على ظلم الناس والإساءة الى مصالح البشر بدلا من حمايتها وهذا ما جعل للحكاية فصولاً لم تنته دفاعا عن الحق وترسيخاً لمبادئ العدل الذي غيب في ليلة ظلماء حالكة السواد اتفق بها أحد المؤسسين على إخراج احد المؤسسين الشركاء من شركته بعد أن أصبحت ذات سمعة طيبة ومشهورة في الخليج والعالم العربي بل وافتتحوا عدة فروع لها وكانت النية الطيبة والحسنة عنوان العمل الى أن شاء الله أن يوقع الظلم ليظهر الحق حين يغدر الشريك بشريكه طمعا بالارباح ويتهمه بما اسلفت في المقال الأول ويحول جميع الشركات باسمه دون حضور الطرف الاجنبي هذه قضية تحتاج أن يفتح ملفها على مصراعيه في وزارة التجارة فالشركات أمانة وزارة التجارة وتنظيمها أمانة وزير التجارة وهذه شركة يتم التلاعب في عقد تأسيسها وتخارجها والخ وانتم سكوت لم تبادروا الى سؤال واحد لاسباب التخارج وغيره ولم تحموا التاجر الاجنبي الذي بنى حياته من الصفر الى أن انشأ شركة مع شركائه تدر ارباحاً طائلة وتبيع الحكومة منتجاتها ولم تقم وزارة التجارة بواجبها لحماية الشريك وساعود بالمزيد إن شاء الله قريباً فلا تستعجلون.

العلاج بالخارج ومشاكله التي لاتنتهي والحصص التي يتحاصصها بعض المتنفذين لارسال المرضى للعلاج بالخارج واسماؤهم والخ والفضائح التي تتوالى على وزارة الصحة لي معها وقفة قريبة بعد أن تقدمت بالشكوى الى سمو رئيس مجلس الوزراء ومازلت انتظر النتيجة التي ستكون مفصل قضية أكبر من قضية تزوير فهذه قضية قتل نفس بشرية أرادت الحياة بكرامة دون المرض واعيقت عن اهدافها من اعلى سلم الوزارة، ساعود لكم بالتفاصيل المملة التي تفضح إنسانية هذه الوزارة الزائفة.

الجمعة, 24 يونيو 2016

طعنات الغدر تعيق العدالة

أعلم أن للحق رجالا وأن الحقوق تنتزع من يدي الباطل وأعرف أن ماضاع حق وراءه مطالب والاغرب أن يكون مابحوزتي من قضية سأطرحها في هذا المقال هي من القضايا الشائكة التي ينتخيني فيها المظلوم لنصرته وتحقيق مبادئ العدل والمساواة بعد أن تضيع حقوقه وهذه نعمة من عند الله أن يلجأ الإنسان الى أخيه الانسان والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وهي نعمة أن يستشعر مصداقية الانسان أخية الانسان ويقوم باللجوء اليه لكي يكون صوته الذي غاب واختفى بسبب بعض الاجراءات التي أمقتها كثيرا ويجب أن ينظر في تعديلها لاحقا، وسأعود عليها في مقال لاحق حتى تكتمل العدالة وتكون الحكومة سندا للحق في جميع مواقعها فهو جهد وزارات تتعاون ولامجال لشرحه الآن ولنعود الى قضيتنا والتي هي محور الطرح في هذا المقال الذي أتمنى أن يصل صوت الحق الى رجل الحق معالي نائب سمو رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشهم الذي ماعهدت منه الا نصرة المظلوم والأخذ على يدي الظالم وأحسبه من أهل الحق هو ومسؤولو وزارة الداخلية حيث تعرض أحد التجار الوافدين الى مؤامرة من شركائه تسببت في إنقلاب الأمور الى السيئ وتعرض للغدر ممن كان يفترض أن يكونوا أخوة له وشركاء تجمعهم مصلحة واحدة وعليها انقلبت الشراكة الى طمع بعد أن كبرت هذه الشراكة واصبحت تدر مبالغ طائلة وتعرض للحيلة ومن أقرب الأصدقاء والذي هم بالأصل شركاء له في التجارة بعد أن تقدم ضده الشريك الرئيسي ببلاغ سرقة ونصب واحتيال وتم القاء القبض عليه بطريقة ماكرة ولكن شاءت ارادة الله أن تظهر ويبرئ القضاء العادل صفحة هذا الإنسان مما ألصق به من تهم بعد ذلك بحكم البراءة النافذ وتوالت القضايا بين الشركاء وكان الشريك المواطن يسعى الى إخراج شريكه الوافد من هذا الشركات التي بينهما بعد أن استولى الطمع عليه وغلبه الشيطان وسول له ظلم اخيه الأنسان ولكن كانت الأحكام القضائية هي العدل وميزان الحق والإنصاف الا أن الواسطة كان لها دور في عدم تمكين الشخص من نيل حقه وأرساء دعائم الحق نعم الواسطة جعلت من صاحب الحق مجرم والحيلة اعانته فترك الكويت وغادر بعد أن ساءت الأمور الا انه لم ييأس وهو بالخارج أن يسعى الى نيل حقه وتمكينه على أن يناله بعرض قضيته على معالي وزير الداخلية كي ينصفه بعد أن وضع ثقته في الله ومن بعده معالي وزير الداخلية ليمكنه من سيادة القانون وأنصاف احكام القضاء التي لم تنفذ الى الان ومنا الى معاليكم مسبوقة بالتقدير والمحبة والاحترام وتمنياتي أن يعود الله هذا الشهر عليك بالخير واليمن والبركات وأن يكون شهر الرحمة والمغفرة شهر خير عليكم.

الأحد, 19 يونيو 2016

الصادق رسالة السلام

منذ سنة فائتة كانت أيادي الغدر تريد أن تعبث تحت ستار الليل وبلباس الدين في وحدتنا الوطنية و في صباح يوم الجمعة بعد أن تجمهر الناس للصلاة قرر انتحاري هالك أن يحدث فجوة في سور بلادنا و هدم تلاحمنا وقد كانت حصيلة فعلته النكراء شهداء مسجد الصادق الذي يصلي فيه المسلمون صلاة الجمعة فأتت الرسالة بعد التفجير الذي طال المسجد وحصد ارواح عشرات المسلمين الشيعة, برد أبوي وعيون باكية ووجهة حزين من أميرنا الوالد حفظة الله وولي العهد بعيون دامعة وتواجد وزير الداخلية بعد التفجير بدقائق معدودة دونما حماية ودونما مرافقين لتعلن أن القيادة السياسية لاتتهاون في مسالة الوحدة الوطنية ولتعطي درس لمن وراء الفعلة النكراء بأن تلاحمنا هو سورنا وأننا أسرة واحدة وشيعنا شهداء الصادق واتت الذكرى السنوية للفعلة النكراء في ذات الشهر الذي نفذت فيه في رمضان ليكون مسجد الأمام الصادق مضرب من مضارب الأمثال لتلاحم القيادة و الشعب وأن يصلى به بعد ترميمه على نفقتة الخاصة و به سمو الأمير وولي العهد وأركان الحكومة مجتمعين سنة وشيعة لصلاة الظهر التي كانت في حينها راسمين لوحة الوحدة الوطنية بأجمل معانيها دون شك ومعطين دروساً عظيمة في شهر الخير عن معاني التسامح و المحبة والتعايش التي تربى عليها الكويتيون منذ قديم الزمن ومازالت معانيها تظهر عند أهل الكويت .

معركة ذات النعل التي دارت رحاها في مجلس الأمة كانت بقعة سوداء قاتمة تضاف الى مسيرة العمل النيابي في وقت نحن في أمس الحاجة به الى عدم إضاعة وقت المجلس ومن ثم الناس بمعركة لم تكن ذات جدوى ولم تحترم فيها قبة قاعة المغفور له عبدالله السالم مؤسس هذا المجلس الذي أسس الحياة الديمقراطية ومجلس الأمة واضعاً اساسات الدولة الديمقراطية ومرسخاً الرأي ومبدأ تقبل الرأي و الرأي الأخر . وصمة عار في جبين مجلس الأمة هذه لاتقابل بحبة خشم ولا طاح الحطب ولمو السالفة ياعيال على طريقة معارك الفرجان والسكيك لا بل يحق لنا كمواطنين أن نطالب النواب المتخاصمين والذين استخدموا لغة الحذاء والنعال الدخيلة على مجتمعنا باعتذار من الشعب كي لا يؤسسا لفكر الضرب بالقنادر ولايسنا سنة سيئة  تمر مرور الكرام و يكون مبدأ طاح الحطب خاتمة الأمور فهذا مجلس الأمة لا مجلس زيد وعبيد وأتمنى أن يقوم رئيس مجلس الأمة بالطلب من الاعضاء تقديم رسالة الأعتذار في الجلسة المقبلة للشعب عما بدر من الأعضاء المتخاصمين .

الإثنين, 13 يونيو 2016

برافو وزارة الداخلية

استرعى انتباهي خبر من أحد الوزارات المشهود لها ولوزيرها بالتفاني والإخلاص في إدارة الوزارة والذي لا نشك بما يقوم به من مجهود لتكون الكويت آمنة مستقرة تحرسها عيون الله وعيون رجال الوفاء من أبنائها الاوفياء. بصراحة فقد سيطر علي الذهول بأن ترد وزارة على وزارة عكس ما كان متعارفاً عليه وذلك بعد أن نفت خبراً مفاده التأجيل المؤقت لقبول الدفعات من الطلبة الضباط للعامين الدراسيين المقبلين وان ذلك سيؤثر سلباً على عملية القبول واعداد المتقدمين في الجامعة حسب تصريحات عميد القبول والتسجيل في جامعة الكويت فقد جوبهت برد قوي من إدارة إعلامية متمكنة ذات باعٍ طويل متمثلة بمدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية نفسه، والذي نفى ذلك قاطعاً الشك باليقين ومعرباً عن اسفه الشديد لما صدر من تصريحات عميد القبول والتسجيل في جامعة الكويت عن التأجيل المؤقت لقبول الدفعات من الطلبة الضباط للعامين الدراسيين المقبلين معللاً بأن ذلك سيؤثر سلباً على عملية القبول واعداد المتقدمين في الجامعة التابعة لوزارة التربية، وبصراحة فقد لجأت وزارة التربية الى رمي عجزها عن توفير مقاعد دراسية للعامين الدراسيين المقبلين على وزارة تملك الشجاعة بأن تنفي خبراً بقصد رفع الحرج عنها ولان ذلك مزايدة غير مقبولة وتصريح غير موفق ولا يخدم طموح شباب الوطن. تصريح مثل هذا سبب الحرج لوزارة التربية وسبب الضيق لوزارة الداخلية يجب أن لا يمر مرور الكرام خصوصاً انه صدر في وقت قتل فيه طموح الخريجين من مرحلة الثانوية العامة وسبب لهم الشعور بالاحباط والضيق. مثل هذه التصريحات ترسم علامات الاستفهام عن معنى التفاهم والاندماج والعمل المشترك الذي يبدو أن وزارة التربية متمثلة ببعض مسؤوليها لا يفقهون فيه. هاردلك وزارة التربية برافو وزارة الداخلية فقد اطفأتم نار حنق وضيق كاد مسؤول في وزارة اخرى أن يشعلها، ولم نسمع من ذات الوزارة أو عمادة جامعة الكويت نفياً واعتذاراً يبين اسفها على ما بدر من أحد مسؤوليها.

ظاهرة شبابية خطيرة ومستهجنة أراها بشكل شبه يومي رغم الجهود المبذولة في مكافحتها ولكن تحتاج إلى أن نتطرق لها ألا وهي قيام بعض الشباب المستهتر بإغلاق التقاطعات المرورية مساء بعد الافطار والتسبب بعرقلة السير ومن ثم الاستهتار والرعونة متخذين من التقاطعات المرورية حلبات استعراض، ولا اعلم ما الاسباب الداعية لذلك، إن لم يكن غير الاستهانة بالقوانين وضربها عرض الحائط، وقد زاد المظهر غرابة توقف دورية الأمن العام عاجزة عن رد المستهترين، أم أن قائدها يستحسن لفعلهم؟ لا أعلم؟ ففي حضرة القانون يهرب المجرم ولكني شاهدت عكس ذلك حين وقف رجال القانون مستمتعين بما يقدم من استعراض على وقع جيناك بهاية؟

الأحد, 12 يونيو 2016

هروب الرجل الخفي

لا نشك في حرص وزير الداخلية وقيادات الوزارة على استتباب الأمن، وهم عنوان الحق لكل مظلوم، ولا أشك في ذلك لما اتلمسه وأعرفه عن تعاملي مع وزارة الداخلية بحكم مهنتي الإعلامية وما تقوم به الوزارة من جهود جبارة لإرساء دعائم الأمن والأمان في بلدنا الحبيب وهذا نابع من حرص ومسؤولية ملقاة على عاتق رجال نتوسم فيهم دائما الروح الوطنية لتكون الكويت واحة أمن وأمان، وحتى إن بدر أي تقصير في أداء إدارة ما فالأوجب أن نكاشف المسؤولين لا أن نشارك في السكوت عن شيء قد يضر المصلحة العامة والمواطن ومع الأسف أن يفلت مجرم مطلوب للعدالة من بلدنا ليعيش آمناً مستقراً بما جنى من مال اغتصب من مواطنين ووافدين بطرق غير مشروعة تاركاً قلوبهم تنفطر الماً وحزناً على ما جرى لهم بعد أن استولى أحد الوافدين على أموالهم بطرق غير مشروعة وسعوا بما تمكنوا من استصدار أحكام قضائية تدين هذا الشخص الا أنه تمكن من الهرب وهذه قصة هروبه سبق أن تحدثت عنها في مقال سابق بطريقة لاينخدع فيها رجال الجمارك ولا موظفو المنافذ البرية المتمرسون ولكن وراء الأكمة ما وراءها ولم يفتح تحقيق في حينها ولم يحاسب المقصرون ومع ما يتوارد لي من معلومات عن هذا المجرم الذي استطاع أن يجني أموالاً طائلة بطرق غير مشروعة و تسببه في خسارة مواطنين كانوا يحلمون بالوعود التي قدمها لهم عن الثراء و الأحلام التي تبخرت بين ليلة وضحاها إلا أني أستغرب وأندهش لما اعرفه من فعالية لجهاز الانتربول الكويتي في القاء القبض على المجرمين ممن ارتكبوا جرائم على ارض الكويت وفاعلية هذا الجهاز الأمني الذي هو حصن المظلوم بعد القضاء الذي يصدر أحكامه ولكني لا أفقد الأمل في نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية فهو حريص على ان ينال المجرم عقابه والمحسن ثوابه ولا شك أن قيادات الوزارة على خطى وزيرها الا أن قصور بعض الافراد في أداء واجبهم  شاب إحدى الإدارات تجاه مواطن أدى الى خسارته واليوم أعهد بهذه المناشدة الى معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بما أثق فيه من حزم وربط في تحقيق العدل بأن يقوم الجهاز المعني في سرعة تحقيق الحكم العادل الذي أصدرته المحكمة والجهاز القضائي النزيه الذي أنصف المظلوم وعاقب الظالم وألا يفلت المجرم بعقابه مهما لاذ عن الانظار وتوارى في بلده الذي هو عضو في منظمة الانتربول الدولي ومنا الى كحيلان.

الأربعاء, 08 يونيو 2016

صوموا تصحوا

يعود علينا شهر الصيام بالخير والبركات كعادته وهو شهر يتقرب به المسلم إلى الله بالعبادات والطاعات أكثر من أي شهر آخر، وفي هذا الشهر يكثر الإحسان وتقل الإساءة بين الناس ويتسابق الصائمون إلى نيل رحمة الله ومغفرته علّ وعسى أن يفوز بجنة عرضها بعرض السماوات والأرض أعدت للمتقين ممن اتبعوا  أوامر الله وأطاعوه تقرباً وتحبباً في صيام يعود بمنفعته للعبد لا سواه ورحمة من الله، وعبرة في شهر رمضان يكثر فعل الخير ويقل فعل الشر وذلك لانحسار الشر ودحر الشيطان الرجيم بالاستغفار الكثير، وقد بشرنا الله أن إبليس الرجيم يصفد ويكبل في هذا الشهر الكريم وهنا أتساءل وهل شياطين الانس تكبل وتصفد؟ في هذا الشهر احرص على الهدوء التام وأتجنب كعادتي المشاحنة إلا أن بعض الصائمين من المسلمين يصوم للناس ولا يصوم لله حين تجده في الشارع لا يلتفت إلى قائدي المركبات رغم مخالفته وكسره القانون وهو صائم وكأن القوانيين واحترامها ليست من العبادات، وإطاعة أولي الأمر التي نبهنا الله عنها ونتبعها ثم تجده في العمل وقد استوى على عرشه يحدث الناس مستكثراً الرد عليهم بنفس طيبة مكرراً لمن يكرر علية السؤال «اللهم إني صائم» وذاك الذي يجلس على كرسيه الوثير تحت درجة الحرارة المنخفضة وهو يعدل غترته ويشاهد مقاطع قد ارسلها له صديق له بغية تسليته أو نشر خبر ما ذي فائدة وقد قاطعه من المراجعين شخص وقد هب إلى نهره ولا يتردد بعد أن ينسى صيامه وتهذيب الصيام وآدابه ليكرر «اللهم إني صائم»، وتلك التي تمشي الهوينة تتدلع في مشيتها وتضحك بمجون ولا بأس في الضحك الخفيف انما بعض الغرائز سهل أن تستثار في رمضان لبعض الرجال بضحكة عالية تلفت الانظار لموظفة تعودت على ذلك طوال السنة وتلك أخرى قد سهرت الليالي في تجهيز الابناء والذهاب إلى الاسواق لتعد العدة لفرحة العيد ولم تنل كفايتها من النوم وتنظر إليك بعين مفتوحة وأخرى تجاهد النعاس وكأنها تترنح من سكرات النوم، وذاك العصبي الذي تسأله عن شيء، فيرد عليك: مو شغلك! وينسى أن الرد بالحسنى صدقة أعطاها الله للإنسان ليكسب بها قلوب البشر. مناظر لا تخلو منها الوزارات ولا الهيئات، جل ما نريده ان نعلم ان من صام رمضان أجراً واحتساباً غفرت له ذنوبه ودخل من باب الريان الذي وعد الله به الصائمين وإن أحسن إلى غيره من الناس فقد زاد رصيده مع الله ولم ينقص منه شيء إذا يا معشر الموظفين صوموا تصحوا ولا تكونوا للشيطان خير معين وانبذوا الاخلاق السيئة لبعضكم وتحلوا بالاخلاق الحسنة علّ وعسى أن ينتهج بعضكم ذلك لبقية السنة وكل عام وانتم بخير ورمضان كريم.

تهنئة ومباركة بالشهر الفضيل ازفها إلى مقام حضرة صاحب السمو أميرنا حفظه الله وولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء والمواطنين بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله عليكم باليمن والخير والبركات سائلاً المولى أن يديم على بلدنا نعمة الخير والأمان في ظل أسرة الحكم الكريمة وأبارك للاخوة الزملاء في جريدة «الشاهد» الراقية وللإدارة الكريمة حلول الشهر الفضيل أعاده الله عليكم وعلينا وعلى الكويت والأمة الإسلامية باليمن والخير والبركات.

الخميس, 02 يونيو 2016

تأبى المروءة

المروءة صفة من صفات الرجال المحترمين لا تنفك عن مجموعة الأخلاق التي يتحلون بها. والتي يفتقدها بعض المجتمعات التي لا ترتبط بالعادات والتقاليد والمستمدة من حياة الأوائل من الرجال فقد اضمحلت وكادت تخبو جذوتها في أنفس البشر بسبب المدنية التي ضربت حتى في عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة ومن شيم الرجال عدم مناكفة النساء وأنا لا اهوى هذه الصفة التي تنامت في بعض البشر لانها تقتل معاني الرجولة لدى الرجل وعلاقة المعلم مع طلابه دائما تكون علاقة الأب أو الأخ مع ابنائه أو اخوانه ان قاربهم في السن لا يتجاوز فيها حدود الأدب ولا يرفع أرنبة انفه في وجوههم استحقارا كما كان يفعل أحد الدكاترة معنا في الكلية التي درست بها ولا أنسى لليوم ما يرد علينا به وللعلم مازال يدرس ومازال على أسلوبه الفج رغم أنني لم التقيه منذ 22 سنة ومازال الأسلوب الفج في تعامل بعض الدكاترة والأساتذة في الجامعات والكليات التابعة لوزارة التربية يبدو أنه منهاج من بعضهم لكسر أنفس لاشوكه الطالب الذي يجب أن يحتوى من المعلم أو الدكتور كأخ صغير مقبل على الحياة وقد شد انتباهي مؤخرا أحدهما حين اشتكت لي احدى طالباتنا في المعاهد التطبيقية من دكتور صاح بها مذكرا بعد أن طلبت منه أن يمنحها «درجتين فقط» حتى تنجح ولا تعيد المادة بالكورس الصيفي إلا انها جوبهت بما شكل لها صدمة حين صدح عضو هيئة التدريس المحترم بجملة هزت كيانها وأبكتها الحقيقة المخفية معللاً رفضه بعذر أقبح من ذنبه «أنا أختك مانجحتها قبلك تبين أعطيك درجتين» ولكن تأبى المروءة أن تفارق أهلها يالله كم كان وقع الكلمة صدمة في حينه للطالبة كشف عن سواد قلب من يفترض أن يعامل الطلبة اليافعين بقلب الأب. ولكنها كشفت أمراً تسبب في اعادة طالب لسنة دراسية ولم تكن هذه نهاية قصص التعالي وكسر همم الطلاب فهذه لا شيء أمام أن تكون طالباً متفوقاً وتحصد في سنواتك العلامات المتقدمة فيأتي دكتور آخر ويحبط عزيمتك بعد أن تكون قد بنيت حلم أن تكرم في تخريجك وتكون من أوائل الطلبة ممن ينالون شرف التكريم في حفل التخرج الذي يرعاه سمو الأمير حفظه الله ورعاه سنويا وتصافح اليد الكريمة التي امتدت للجميع بالخير والمباركة ويقتل حلمك دكتور ينزل من علاماتك العالية «A» إلى «A-» ولا تنسى ذلك منذ سنتين فقد حطم حلم تستحقه وكان يراودك ولم تفعل الكلية شيئاً يعيد لها حقها وهذه الأمثلة من بعض الأساتذة الذين يفترض بهم أن يراعوا الجانب النفسي للطلاب مع الأسف هم من يقتلون أحلام وهمم الشباب اليافع فهل لو كان خلفهم من يحاسبهم ويقوم نفوسهم التي يفترض أن تكون سوية من بعضهم ويوجههم بأن يشحذوا همم الطلبة للصعود إلى مراتب أعلى ويكونون ساعد الوطن الذي تبني المجتمع لا أن تقتل أحلامهم بكلمات قاتلة تقتل كل الطاقات الايجابية في أنفس الشباب المقبل على الحياة وتختزلها الذاكرة رغم مرور السنين لانها صدمة العمر.

الأربعاء, 01 يونيو 2016

علبة روب وشوية ملح

لي صديق رياضي ذو خلق يمارس رياضة جميلة تهذب الأخلاق ويسعى جاهدا إلى الخير، وليس من النوع المشاكس مثلي، ولكنه يملك قبضة مما قيل فيها «الله لا يراويك ضربته»، اضطر أن يروي لي قصته مع أحد المراكز الصحية المنتشرة في البلاد والتابعة لوزارة الصحة بعد أن أصابه هبوط قوي ومفاجئ في ضغط الدم، وكان اقرب مركز له هو مستوصف جليب الشيوخ الجنوبي الصحي، وكان مضطراً للذهاب إليه في الساعة 11.45 مساء، وقام الدكتور مشكورا بإعطائه العلاج اللازم من محلول ملحي وريدي ذهب ليتلقاه في غرفة الملاحظة، وإذ بالممرضة تقول له بعد دقائق معدودة نريد أن نغلق المركز والدوام انتهى وعليك الخروج، وقد نزعت الابرة من ذراعه وهو لا يقدر على الوقوف على رجليه من شدة الارهاق، فقال لها وماذا افعل وأنا لا استطيع المشي؟ فردت روح اشتري علبة روب وحط عليها ملح؟ مردفة مو ضروري مستوصف؟ وقد قام المريض من السرير بناء على كلام الممرضة التي من صميم عملها الإنساني أن تسعف المريض ومن روح المهنة ألا تتركه دون علاج ولكنها قد ارشدته إلى الوصفة السحرية التي لم يوص بها الطبيب الذي أمر بالمحلول الملحي الوريدي ولم يستطع الشكوى في حينها لعدم وجود مسؤول المركز من اصله لكي يقدم إليه شكواه، وانتهى الأمر إلى أن يقول لي: هل ترى وتسمع، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقال مردفا: وهل تعتقد أنها الحادثة الأولى التي حصلت معي؟ فقلت: زدني طربا وأسمعني، قال: قبل شهر حصل ذات الموقف معي في مستوصف منطقة إشبيلية كنت مراجعا وقد نهرتني الدكتورة العربية لانها حسب زعمها تقرف من منظر المريض وهو يأخذ المحلول الوريدي؟ واوصت بإخراجه من الغرفة مع ان ضغطه «55/90» وقد قام الممرضون بإخراجه ليذهب إلى صيدلية مناوبة اشترى منها دواء واسترد عافيته خلال عشرين دقيقة كانت كافية له بألا يصاب بأذى وهو يترنح في مشيته من شدة التعب والمجهود الذي بذله في هذا اليوم. هذه الحادثة تفتح عندي جرحاً غائراً مغلفاً بمعنى أن يكون بعض العاملين في مهنة الإنسانية لا يملكون الإنسانية نفسها، وهذا شيء اصادفه مع الأسف، ولكن لا قدر الله وحصل لهذا الإنسان حادث ومات فمن المسؤول؟ وإن تسبب في حادث مروري جراء ما يعانيه من هبوط حاد يعرف أنه يفقد الإنسان اتزانه ووعيه فمن المسؤول حينها؟ ما يجري وما جرى ليس نهاية القصص ولا نهاية الاسلوب الإنساني الذي يتعامل به بعض العاملين في المهنة الملائكية مشوهين الجسد الطبي الطاهر من مثل هذا الدنس، وها هي إحدى القصص تتكرر فمن المسؤول يا وزارة الصحة ويا مسؤوليها؟

الصفحة 9 من 30