جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

الإثنين, 30 مايو 2016

مترو الأحلام؟

ثلاثة مشاريع تنموية متشابهة خليجيا انطلقت في سنوات متقاربة تهدف إلى ربط الخليج العربي والدول الشقيقة بعضها ببعض لكي تنتقل هذه الدول إلى محيط أكبر عالميا وكي تكون قوة اقتصادية فعالة بشكل أكبر وقررت هذه الدول الثلاث وهي الإمارات والسعودية والكويت ربط دول الخليج بشبكة مترو وسكك حديد وتعاونت في هذا المجال وكان حلماً داعب مخيلة الكثيرين من قبل ومن بعد. وقد قامت الإمارات في سنة 2009 في شهر 9 في يوم 9 ولاحظ التاريخ المميز بافتتاح مشروعها المميز والمسمى مترو دبي ولحقتها السعودية بقطار المشاعر المقدسة المنطلق مشروعه في ذات السنة 2009 وانتهى خلال سنة واحدة فقط 13 نوفمبر 2010 بتسع محطات توقف ينقل من خلالها حجاج بيت الله الحرام وانطلق مشروع مترو الكويت سنة 2012 بعد توصيات ولجان وحرص حكومي للارتقاء بخدمة النقل وتعزيز شبكة النقل العام واستعراض وتوصية بعد وصف المشروع ضمن المشروعات التنموية ذات الطبيعة الخاصة بديباجة مطاطة على ان تكون مدة التعاقد اربعين سنة شاملة لمدة التصميم والبناء والتشغيل ولم تقف عند هذا الحد ولكن الطامة الكبرى التي وصلت لي ان اطرافاً متنفذة سعت إلى ايقاف المشروع برمته ولن ينفذ ما لم يسلم المشروع إلى هذه الشركة المتنفذة وملاكها الذين يسعون جاهدين بعد ان تحكموا في التجارة ان يمتد تحكمهم في الحكومة وقراراتها المصيرية ضاربين بمصلحة وسمعة الكويت عرض الحائط غير آبهين ولا مكترثين لما نعانيه من حرج خليجي أمام الدول الاعضاء في مجلس التعاون التي اتفقت على ان تربط الدول الخليجية بأحد مشاريعها التنموية بغية الوصول إلى أهداف تجارية أكبر لتكون قوة مؤثرة بشكل اجدى واقوى اقليميا وعالميا منذ سنوات عدة ومع الاسف لن تلحق الكويت الركب مادام المشروع لم يعط إلى مقاول متنفذ اثبت فشله في مشاريع الكويت التنموية وتسبب في الحرج لسمعة الكويت وان كان ولابد لكي تلحق الحكومة ووزارة الأشغال الركب بسرعة عليها ان تحسم القضية وتغلق الملف وتحيله إلى الديوان الأميري لكي يقوم بالتعاقد مع الشركات المشهورة ببناء سكك الحديد ومشاريع مترو الانفاق وذلك للثقة التي نعهدها في تولي الديوان مثل هذه المشاريع الحيوية الجبارة واتركوا البلد تنتعش وتزدهر واجعلوا مصلحة وسمعة الكويت أولوية في سلم الأولويات بعد ان تخلفنا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا؟ وكفاكم ما اثبتموه من فشل في ملف التنمية المتعثر.

اعلنت الإدارة العامة للإطفاء عن التقرير الفني المتعلق بحريق مخازن وزارة التربية الذي اندلع يوم 13 مايو الجاري يفيد بأن الحريق متعمد وبفعل فاعل؟ وقد عقبت قبل ذلك في تغريدة وغيري من المغردين بأن الحريق مفتعل وكل تناوله بطريقته ولكن التساؤل الذي أود طرحه لمعالي وزير التربية والتعليم مع تطور الدول والعالم قاطبة واعتمادها كاميرات المراقبة الم تقرروا بعد هذه الحوادث المتكررة من حريق مخازن ومشروع جامعة الشدادية ان تشرع الوزارة في استخدام تكنولوجيا المراقبة الالكترونية عن طريق كاميرات المراقبة سؤال اطرحه وعلى المسؤولين الافادة؟

الثلاثاء, 24 مايو 2016

شؤون الإعاقة كلاكيت

دائما يبتدئ مخرج الافلام بصيحته ستاند باي، كلاكيت، نصور واليوم سأكون المخرج في هذا المقال ولن اكتفي بأن اكون الممثل وكاتب القصة، فقد حدث أن شاهدت بل كنت شاهداً على ما رأيت من لقطات سينمائية ان اجيز لي التعبير في إدارة شؤون الإعاقة كانت محصلة لمقال اليوم بكل جدارة فقد كنت مراجعا لها يوماً ما منذ مدة طويلة وعدت لها منذ فترة بسيطة وكانت عيناي عيني المراقب الذي يسجل مافيها من احداث وتفاصيل وكنت اتابع حتى مايجري للمراجعين واحاول ان اتلمس مشاكلهم عن كثب حتى نكون قد اوصلنا الصورة الواضحة عن هذا الجهاز الذي يعنى بفئة ذات احتياجات إنسانية ونفسية كبيرة تعاني من ظلم كبير لها في المجتمع رغم ماتقوم به الحكومة ووزارات الدولة من تسهيلات لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة إلا أن بعض من يقدم لهم الخدمة يسيئون إلى البقية بسوء التصرف أو الادعاء لكسب ما يترتب من مميزات وغيرها من مساعدة تقدمها الدولة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وقد كنت مراجعاً للهيئة لطلب شهادة تثبت احقيتي في الوقوف في المكان المخصص لذوي الإعاقة وهو بالمناسبة لسبب استغربه حيث فوجئت في ليلة سابقة بوجود مخالفة مرورية على سيارتي التي تحمل لوحة تثبت انني من ذوي الإعاقة ومقيد بها اسمي ورقمي المدني وكنت احسب أن لهما فائدة؟ بحيث يستطيع شرطي المرور التأكد منهما إلا ان وضعهما من عدمه اثبت لي انه دون جدوى بعد أن قيدت لي مخالفة الوقوف في مكان مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة وقد راجعت الإدارة العامة للمرور وقد تفهم المدير المعني وهو بالمناسبة رجل له كل التقدير ويشكر على ماقام به من ترحيب وتفهم للموضوع والغاها شارحاً لي الاسباب التي لاجلها استحصلت على مخالفة لا استحقها بشكل غير مباشر وقد تفهمت الأمر إلا انه قد ضاع يوم في شيء كان لابد ألا يحصل والاجدى أن يتم ربط الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة مع الإدارة العامة للمرور للتأكد من صدق الإعاقة من عدمها علما ان قانون ذوي الاحتياجات الخاصة الذي صدرت بموجبه القرارات التي تخص المستفيد هو قانون واضح ولكن اساء بعض المستفيدين استخدامه كما أن اللوح الصادر من الهيئة المعنية يفضل ان كان ولابد بعد اجراءات وزارة الداخلية الجديدة من تشديد وحرص على ألا يتم استخدام المواقف المخصصة لذوي الإعاقة لغير مستحقيها يشكرون عليه إلا أن اعطاء الجميع مخالفة هو إجراء يكلف المواطن الوقت ويكبده مشقة فوق طاقته وان كان ولابد فالقانون يطبق على من لا يضع الملصق أو العلامة الدالة ويستثنى من المخالفة من كان مبيناً لرجال المرور ما يثبت حصوله على كرت الإعاقة إذن ما نريده توفيراً لجهد رجال المرور ووزارة الداخلية عدم تعميم المخالفة والعمل بمبدأ «انت مخالف مالم تثبت العكس» فهذا مبدأ خاطئ ويحمل في طياته روحاً عسكرية يتعامل بها مع ذوي الاحتياجات الخاصة وهم فئة تحتاج المعاملة على مبدأ الإنسانية.

صادفت من مشاهداتي امرأة عجوز تندب حظها على أمر محير بعد أن مات فلذة كبدها وهو في ريعان الشباب إلا انها لم تستطع ان تحصل على مقابلة المدير لكي تشرح له ما يخصها من أمر وخصوصا انها ترفض وضعاً شاذاً قام به أحدهم لكي يلحق ابنه بفئة ذوي الإعاقة وتطلب ألا يعتبر حفيدها من ذوي الاحتياجات الخاصة ان  كان لا يستحق ذلك.. ومنا إلى السيد مدير هيئة شؤون ذوي الإعاقة لتضع له ما بجعبتها من امر يستحق ان تحترم هذه المرأة القديرة لا ان تهمل ولا تستقبل ومنا اليكم.

الإثنين, 23 مايو 2016

من يعلّق الجرس؟

كان يعيش في سلام مجموعة من الفئران آمنين مطمئنين لايشغلهم من أمور البشر شيء اكتشف مكانهم قطو شوارع اتعبه التسكع ويبحث عن الراحة فوجدها بينهم فأخذ يتصيدهم واحدا تلو الآخر متخذا له مكامن للاختباء فينقض عليهم كلما ذهبوا يقتاتوا وضاق الفئران بهذا الوضع فدعاهم كبيرهم إلى اجتماع «على مستوى برلماني» للنظر في أفضل السبل للخلاص من هذه المصيبة التي حلت بهم وسوف تقضي على بني فئرون فينضموا إلى قائمة المنقرضين ولانراهم إلا في الصور كالديناصورات انعقد الاجتماع واخذ الأعضاء يتداولون وكل يأتي برأي وكثر الجدل والصياح وتعالت الاصوات وكاد الأمر يصل إلى تشابك الايادي بما انهم فئران عربية الطبع؟ ولكن آرائهم لم توصلهم إلى رأي سديد يعبر بهم إلى برّ الامان، وفجأة وقف أكبرهم وأذكاهم ورفع يده فخيم عليهم الصمت. وقال لهم لدي فكرة لو نفذناها لأمنّا شرّ هذا العتوي المتطفّل اجاب الأعضاء مومصدقين وماهي؟ ردّ كبيرهم: سنعلّق في رقبة العتوي جرس حتى اذا ما أقبل من بعيد نسمع صوت رنة خلخالة فنسارع في الاختباء صفّق الجميع وتداولواعلى كبيرهم تقبيلا وعناقا وكأنهم في برلمان ولكنهم جمدوا في اماكنهم وتضاءل ذكاءهم امام قوّة الهر حين سألهم كبيرهم سؤالا اضاع البهجة في نفوسهم وزرع مكانها اليأس وعتم لهم طريق النجاة وقال: من يعلّق الجرس؟ هذا القصة ذكرتني بما اراه من وضع محلي يجري حاليا ولا اعلم لما تذكرت القصة ولنا فيها عبرة. احدى الادارات التي اراجع لها بشكل شبه يومي حتى حفظ شكلي موظفو الأمن ويتسابق علي وربما يبيعوني لبعضهم عمال النقل لاني دفيع سخي لمن يدفعني بالكرسي ويهون علي آلام المشي لمسافات تكاد تكون اشواط سعى وطواف من شدة تفهم مسؤولي هذه الإدارة التابع لها والتي بدأ يتسلل إلى اليقين بأنهم يتعاونون ضد مصلحة ما اقوم به لغرض في نفس أحدهم فلم أعد أثق فيهم ولا بأنهم موظفون منوط بهم انجاز معاملاتي وانهائها حتى تيقنت أن ماجرى يحتاج أن يفتح تحقيق فيه وبحث أسباب ضياع ملفي اولا ثم وجوده بعد أيام وثانيا تطبيق اجراءات تعسفية دون وجه حق مع اني ماشي بما يرضي الله هذه قصة لن اسهب في تفاصيلها لما لها من حساسية قد تهدم ركن الثقة ولكن سأعهد بملفها إلى وزير العدل لكي يتحقق بنفسه.

الأربعاء, 18 مايو 2016

قضايا وشؤون مرورية

شاهدت ومن ثم وضعت مقطعاً من مقابلة مدير شؤون تنظيم السير والتراخيص في الادارة العامة للمرور
في صفحتي الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي
في الفيسبوك، كأحد انواع  التوعية العامة التي انتهجها وكان يدلي بإحصائية شفوية عما قامت به الادارة العامة للمرور خلال فترة وجيزة وهي بالمناسبة ارقام مخيفة من المخالفات تعدت 5 ملايين مخالفة، وقد ذكر المدير المعني أن ماجنته الادارة وحدها من مبالغ المخالفات هو سبعون مليون دينار كما اشار في المقابلة الى أن صرف المخالفين هذه المبالغ المهولة نظير مخالفات قاموا بها خلال فترة وجيزة هو علامة استفهام وناقوس خطر كبير يعلن من خلال التلفزيون الرسمي للدولة وبتصريح رسمي من مسؤول في الدولة عن الشأن المروري يؤكد ما قد ذهبت اليه من استهتار قائدي المركبات بالقوانين وضربهم اياها بالحائط نظرا لعدة اسباب ومنها الاستهتار واخفها الجهل والذي لايعفي المخالف من المساءلة مع انه يخفف عنه شدتها في بعض الدول نظرا لتعودهم على المصداقية في قول الحقيقة كما اعرفهم إذن نحن نعاني من كارثة حقيقية تتمثل في استهتار بعض المخالفين بالقوانين وعلينا ان نجد حلولا جذرية تكون من رحم الواقع وبخبرة المسؤولين المدنيين والنفسيين ومن ثم دراستها من قبل المسؤولين الأمنيين المناط بهم الشأن المروري وتعاون قائدي المركبات ومستخدمي الطريق والذين يجب ان يقوموا بدورهم في الحد من المخالفات بالابلاغ عنها هاتفيا وهو اسهل ما يقوم به المبلغ حين يقصد هاتفه ليقوم بالاتصال على هاتف الامان ليبلغ عن حادث يشهده قد يتسبب في قتل وازهاق ارواح ويقابل بنبرة من التندر والاستهزاء بل وعدم حضور الدورية ويفاجأ باتصال من رقم غريب وهو قائد الدورية لكي يصف له المكان؟؟ علما بأن المبلغ بالعادة مستوفي الوصف ولا داعي لان يعاد الاتصال عليه بعد أن ادلى بالعنوان ووصف المكان والحادث وأن يعاد الاتصال دون مبرر مقنع وخصوصا أن من يستلم البلاغ هو متمرس في الطرق ومعرفتها ولكن ما شد انتباهي هو ما وضعه لي المعقبون من تعقيبات كأنها شكاوى للمعنيين يريدونها تصل لهم وبعضها غريب بل غير مقنع لمن خولف ويسمعها فأحدهم يصفها بالتعسفية وآخر يشتكي من مخالفة رمانة القلص الصغيرة بسببها سحبت مركبته وكبدته خسائر وبهذلة من الكرين وكراج الحجز في ميناء عبدالله وهي مرأة وذاك من يقترح ان يصرف المبلغ في تطوير ورصف الطرق التي كسرت سياراتهم وتسببت في خسائر كبيرة جراء تكسرها وتلف اجزائها وهي لا تقوى على المشي على الطرق المنزوعة الأسفلت وذاك من عقب على استخدام كلمة مردود ثاني والاصوب مورد مالي كما نوه المعقب في صفحتي والادهى ان احدهم يقول خولفت في شوارع لم امش فيها من الاساس وعند الاستفسار من المعنيين قيل له ان مواطناً صورك وبعث لنا المخالفة ؟؟ وذاك يصف المستهترين بالقوانين والذين يمارسون الاستعراض فجرا في شارعهم ويتسابقون في شارع ابراهيم المزين في جنوب السرة المقابل لإحدى الدوائر التابعة لوزارة الداخلية ذاتها بالنسانيس ؟ وتلك تقول انها تدفع من راتبها سنويا ما بين 300 الى 500 دينار وسيارتها بالكاد تمشي وذاك وهذا والأمر يستحق أن تعلم الإدارة ان كيدية بعض البشر من العاملين ركن متوافر في بعضهم قد يقوم بفعله لسبب في نفسه مع ان الكثير من رجال الأمن والمرور يقومون بواجبهم وزيادة مثل ما صادفني ويصادفني ان يقوم قائد دورية مرور بإيقاف السير مؤقتاً باعتراض السيارات وايقافهم لأنهم لم يعطوا السائقين الآخرين طريقاً للمرور والالتفاف وهذا عمل يشكرون عليه وهم على قدر من المسؤولية او ذاك الذي يأخذ بيدي ليعبرني الشارع ويوقف السير لي أنا او غيري من مرتادي الطريق، اذاً نحن امام مواضيع تحتاج لأن نعي أننا بشر وقد نصيب وقد نخطئ ولكن لا ننكر أن دور رجال الشرطة دور مهم ورئيسي ومراقبة من يستغل وظيفته شيء مهم يجب ان نضعه للمسؤولين كي لا يتمادى في غيه ومنهم من يجني على رجال الشرطة بغية أن يصيب هدفا كان في نفسه.

الثلاثاء, 17 مايو 2016

طامة أن تغتال الطفولة

في سنة 2012 نظمت حملة مدنية إنسانية لكي أشرح للحكومة في وقتها ما يجري في أمر يخص المواليد الجدد إثر زيجات من فئة البدون وقد وفقني الله إلى أن تكللت جهودي وإخواني المتطوعين إلى نشر وعي كامل وشرح قضية كنت ملامساً لها عن قرب وقامت على اثرها الحكومة آنذاك بمتابعة القضية بموضوعية تامة أدت إلى أنتهاء الغرض من الحملة بعد أن اوصلت الرسالة وكانت رسالة سامية ذات بعد إنساني يتخطى في حلوله الزمن ولكن بعد أن تقادمت السنوات يبدوا أن ما كان درساً في حينه للحكومة لكي تصحح اللبس قد عاد وانتشر من جديد وبات لدينا أناس ضاعت حقوق أبنائهم بل أصبح منهم من يعيش حياة المشرد وهو كويتي أباً عن جد، وقد لامست أحدهم عن قرب وهو مسن كويتي يبات وأبناءه في نزل بعد أن باع أبناؤه الكبار بيته وتقاسموا تركته وهو حي وبات هو وأبناؤه الصغار يعانون الأمرين اخفها السكن في نزل متواضع في أحد الاحياء التجارية التي يكثر فيها العزاب. وأشدها مصيراً قاتماً بعد أن يدركه الموت بعد عمر طويل وهو الرجل الذي تخطى الستين عاماً بأعوام قضاها كمواطن شريف، ومازال أبناؤه الصغار ليسوا مواطنين قصة غريبة أعادت إلى ذهني ما كنت أستمع له في ما سبق من الزمن بالحملة آنذاك؟ أب وجد ساقه القدر أن يتزوج من جنسية أجنبية بعقد أجنبي موثق ومصدق من إحدى الدول ومترجم ترجمة واضحة وموقعة ومصادق عليها من إحدى سفاراتنا استحصل على اثره عقد زواج كويتياً مصدقاً وموثقاً من وزارة العدل بالكويت قام على اثر ذلك بإحضار فلذتي كبده المولودتين لأب كويتي بإحدى الدول إلى بلديهما بسمة دخول أجنبي لا بوثيقة سفر كويتية لكي يلم شمل أسرته ويلتقي زوجته الأجنبية التي تزوجها بزواج قانوني موثق رسميا من بلد الزوجة قصة غريبة وتفاصيلها عجيبة سبق أن قرأت مثلها وعايشت الكثير منها إلا اني أستغرب ممن يضع العقدة بالمنشار في مثل هذه الحالات الإنسانية والتي يقوم على اثرها المواطن بالإجراءات الرسمية لجلب مواطنتين هما فلذتا كبده بفيزا زيارة أمر محير وقضية غريبة قامت على اثرها وزارة الصحة في سنة 2009 بمخاطبة وزارة الداخلية والمعنيين فيها لكي يتم قيدهما إلا انهما مازالتا محرومتين من حقهما كمواطنتين لاسباب البصمة الوراثية والتي لا يملك الاب أن يدفع رسومها وباتت الطفلتان في دوامة ولا شك بمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن يغيث المواطن كي لا تستفحل القضية وقد يدرك الرجل الموت لا سمح الله فتدخل الطفلتان في قضية جديدة لا ذنب لهما فيها ومنا إلى معالي نائب رئيس مجلس الوزراء مع التحية والتقدير.
قرأت خبراً غريبا مفاده رسوب جماعي لمعلمين أوائل وهنا الطامة الأكبر والمصيبة الادهى والأمر أن يرسبوا جميعا في الاختبار للوظائف الاشرافية في اللغة العربية كما جاء في سياق الخبر وذلك للترقي إلى وظيفة موجه فني رسب السبعون متقدما خبر غريب عجيب قد أكون سابقاً نوهت وشددت على التأكد من شهادات المعلمين الصادرة من الخارج إلا ان نداءاتي لم يستجب لها نكاية في أو اهمالاً لما قمت به من نفخ في جربة الوزارة المقضوضة واليوم تؤكد الأخبار صحة ما ذهبت اليه.. وتبون تعليم خير إن شاء الله.

الثلاثاء, 10 مايو 2016

استثمار التحويلات الخارجية

في جميع دول العالم التي تعتمد النشاط المالي كأحد مواردها الاقتصادية تلجا الحكومة عبر وزارة المالية أو البنك المركزي الى فرض ضريبة تحويل أموال خارجية مع اخذ بعض الوقت للتحويل كي تستفيد هذه الدولة بالمبالغ المحولة من داخلها إلى الخارج وتبدأ بجني جزء من الأرباح نظير هذه التحويلات المالية والتي تتفاوت بين بلد واخر لتصب تاليا في الموارد العامة للدولة وهذا النظام الضريبي العالمي الذي يجري في أغلب دول العالم التي تطور من الخدمات والمرافق العامة وتبذل جهدها في تحسينها عبر هذه المبالغ التي جنتها من التحويلات الخارجية كنوع من تنويع مصادر الدخل إلا اننا في هذا البلد المبارك لا نتقاضى نسبة ازاء التحويلات الخارجية للعاملين في البلاد بل نحسن من الخدمات ونطورها وندفع من جيب الحكومة التي يبدو انها اغفلت جانباً مهما في خطتها التي ترمي إلى تنويع مصادر الدخل المحلي ان تكون التحويلات الخارجية ضمن استراتيجية تنويع مصادر الدخل بما لا يشكل عبئاً ماليا على التحويلات الخارجية واستناداً إلى آخر تقرير صدر عن محافظ البنك المركزي المصري بتراجع التحويلات الخارجية ما مقداره مليار دولار وليس جنيهاً يشكل قلقا حكوميا في بلاده وهو حقيقة لكننا من هذه التحويلات ذات الأرقام المليارية ماذا كسبنا وجنينا؟ فالمعلوم ان لكل دولة نظاماً ضريبياً على التحويلات الخارجية للعاملين في أراضيها ومن خلال هذه الضريبة المستحصلة عبر التحويلات الخارجية يتم صرف هذا المورد المالي في تحسين الخدمات ودعمها كي تقدم بشكل مجد ومفيد ناهيك عن خلق الشعور بالمسؤولية المشتركة بين المستفيد من الخدمات العامة ومستخدميها وخلق نوع من الشراكة والوعي نحتاجهما بشدة لتغيير مفهوم الشراكة اذا كانت هذه المبالغ قد حولت من والى بلد آخر عبر جالية واحدة فكم جالية لدينا تعمل وتحول ونحن لا نستفيد بأي شكل من الاشكال من هذه التحويلات الخارجية التي تخرج من أرض الكويت لتجوب بقاع الدنيا ولا نستفيد منها ولو بنسبة 1 % بل الادهى ان تتكبد الموازنة العامة للدولة صرف مبالغ لتحسين الخدمات وتقديمها ولا تجد الرضا التام لانها تقدم بالمجان.
الإنسان هو الاستثمار الحقيقي للطاقة والإنسان ذو السلوك القويم لا يحتاج منا ان نقومه، بل نركز جهدنا ان نقوم الإنسان ذا السلوك المعوج والاعوجاج السلوكي في بلدنا متنوع ومتشعب ولكنه يبدأ منذ ان يبلغ سن بعض الشباب الثامنة عشرة حين يقوم الشاب باستخراج اجازة القيادة ويقوم والداه باعطائة سيارة رياضية أو غيرها ليقوم بالذهاب إلى مدرسته وقضاء حاجاته إلا ان بعض الشباب يستغل هذه السيارات وهي بالعادة رياضية إلى التسابق والاستعراض بين الاحياء والمنازل مسبباً الازعاج ومستهترا بالارواح البشرية التي تشاركه استخدام الطريق إلا انه يسبب قلقاً وخطرا لهم عبر الاستعراض واغلاق الشارع واستخدام التقاطعات المرورية كحلبة استعراض واستهتار مخلفاً كماً من العلامات التي حفرها على الأسفلت ومسبباً تعطيلاً متعمدا لحركة السير رغم توفير الدولة لحلبة سباقات مخصصة بالإمكان ممارستهم هوايتهم التي تكبد سائقي السيارات خسارة جمة وقد شهدت احداها مؤخرا وابلغت العمليات إلا انهم كما كل مرة يأتون بعد فوات الاوان وقد ضاعت فرصة الامساك بهم وتقويمهم وكل التمنيات ان يتم التعامل مع البلاغ في حينه ووقته فكم من بلاغ ضاع بسبب اتصال قائد دورية مستفسرا عن مكان الحدث والواقعة حتى كرهت الابلاغ عما أراه في الشوارع من هدم للقوانين وكسر لها بسبب ما اواجهه من استفسارات غير عقلانية لا اعلم سرها.

الجمعة, 06 مايو 2016

جشع أعمى

منذ مدة وأنا أبحث عن مكتب لشركة أملكها، أريد أن أعيد تأسيسها ولأني لست تاجراً بل تويجر ومتقاعد على باب الله، يحاول أن يحسّن من وضعه المادي وتصادفه العثرات، فقد حاولت أكثر من محاولة تجارية باءت جميعها بالفشل، نسبة لأن التجارة شطارة وكما قال قحطة في درب الزلق وهو يلمز حسين بن عاقول: التجارة تبي أهلها  وأنا لله الحمد كل ما ادخل مشروع ألقى الحظ معاندني ومابيني وبينه صلة قربى، أو هو من خاصمني أم لأني لم أولد تاجراً ولكن بالتأكيد ينطبق علي المثل المصري قليل البخت يلاقي العظم في الكرشة، فهذا المثل ينطبق علي أو بالكويتي وين ما أطقها عوية، في أي مجال تجاري حتى ولو قررت أن أضع النقود بالبنك تأتي لي مصيبة، ياسبحان الله وكأن حظي تعود على راتبي التقاعدي ولايريد أن أغير حالي إلى الأفضل ويقال مرات أن الحظ يعاند ويبدو لي انه أخذ العناد مني، فهي  صفة من صفاتي التي أكرهها في نفسي ولا أستطيع تغييرها ودائما ما أكون على حق وبإصرار اذهب يميناً ويساراً وشرقاً وغرباً علّ وعسى أن اجد عقاراً يناسب ما أريد ولا أجد مبتغاي فحين قررت أول مرة أن أؤسس مشروعا تجاريا كان كبيرا بالنسبة لي خرج علي من ينغص عيشي ويتسبب لي بالخسارة، وبالمناسبة هو تاجر عقارات أعماه الجشع وزين له الشيطان ما بيدي حتى تعثرت ولم يقل عثرتي بل راح يكيد لي بالقوانين مكائده إلى أن أصبحت أسيراً لدينه بما أعطاه القانون وماحجبه عني من حق كانت عدالة القضاء هي من الجأ إليها بعد ما آلت اليه الأمور بيني وبينه، فهذا عينة أقيسها على مقياس مايجري اليوم من جشع أعمى الأبصار وأنفس تملكها الشيطان وباتت قضايا الإيجار ترهب المؤجرين وتجعلهم يعزفون عن السكن في البنايات، وباتت بعض البنايات فارغة ومع تفاقم هذا الأمر لم نجد المجلس يتحدث عما يكابد المواطن مع ملاك العقارات ممن زجوا بزهرة شباب الوطن في السجون وتسببوا في هدم بيوت زوجية لبعضهم بل وأصبحوا على إثرها مطاردين يتجنبون الوقوع في أيدي رجال الشرطة، والمعنيون من نواب المجلس لم يحركوا ساكنا، اذن مايجري هو سكوت عن وضع تسبب في مشاكل للمواطنين هو تقاعس بل إهمال في حق المواطن، تشاركت فيه عدة جهات ولم يتخذ بشأنه قرار كان من الممكن أن ينعش سوق العقار، ويحد من المشاكل الناجمة جراء توافر الوحدات العقارية وعزوف المستأجرين الذين باتوا يتحاشون السكن في البناء الاستثماري لما فيه من خطورة على تفكك الأسر بعد أن منحت القوانين المعدلة تجار العقارات صلاحيات واسعة وحدت من حق المستأجر وألزمته دون النظر في ما آلت اليه الاسباب التي جعلته يضطر مجبرا للتعامل مع التاجر الجشع.

أرى اليوم أن على المجلس تفعيل دوره والوقوف في وجهة التجار وملاك العقارات الذين اعطوا صلاحيات واسعة وسخرت لهم بعض القوانين التحرك بشكل سلبي أثر على افراد المجتمع وانعكس سلبا على سوق العقار، وأن يتم تعديل بعض القوانين التي اعطت بعضهم دون وجه حق اليد الطولى وفتحت لهم المجال أن يسخروا مواد القوانين لخدمتهم، حتى باتت بعض الإدارات في دوائر الدولة تتعامل معهم بشكل مباشر ويسعى لهم بعض ضعفاء النفوس من موظفي بعض الوزارات الذين يأملون بمد جسور التعاون «الخفي» ضد مصلحة المواطن، مؤثرين الفوز بمصلحة التاجر حتى وإن لم يكن على حق ليكسبوا وده بعد أن أعطته القوانين حق أساء بعضهم استخدامه، بما يضر مصلحة المواطن والمقيم وباتت السجون تتكدس بالمؤجرين ممن ساقهم القدر الى سجنهم بيد بعض التجار الذين لم يراعوا الله في عباده.

الثلاثاء, 03 مايو 2016

معاناة

في الأسبوعين الماضيين فقدت بطاقتي المدنية نظرا لأني اراجع وزارات وإدارات الدولة ولم اعلم أين تركت البطاقة في أي إدارة وهذا نظرا لتأثر الذاكرة عندي بما عانيت ومازلت أعاني منه من فقدان للذاكرة بسبب حالة صحية أعاني منها ومازلت أعانيها رغم انني تعافيت بنسبة كبيرة إلا انني مازلت افقد الاشياء وأنساها وقد كانت احداها بطاقتي المدنية وقد راجعت الهيئة العامة للمعلومات المدنية وقد قاموا مشكورين باصدار بطاقة بدل فاقد لي حسب الاجراءات المعتادة وراجعتهم في اليوم التالي إلا انني اضطررت للذهاب إلى جمعية الجهراء لاستلامها رغم انني لا اسكن في محافظة الجهراء اصلا؟ مما اربكني وسبب لي الضيق لانني من ذوي الاحتياجات الخاصة وما أعانيه من الأعصاب التي تجعل الألم مبرحاً في حالات منها الغضب الذي تملكني بعد أن اضطررت الى ان أذهب للبحث عن فرع الهيئة المعنية وبعد الاستعانة بمن هم اكثر مني دراية بإدارات الدولة وخباياها والذين اشاروا إلى بالذهاب إلى جمعية الجهراء التعاونية حيث وجدت مبتغاي فعلا إلا انني خرجت منهم بعدة امور لم أعهدها ومنها أن تستغل هيئة ما مبنى تابعاً لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل دون دفع مبلغ نظير ما يقدم وهذه ما علمته من احد العاملين في السوق المركزي والذين بثوا لي شكوى تسبب وجود الإدارة في مبناهم إلى مشكلة لم يعانوها من قبل رغم تعاونهم مع الهيئة فقد دأب بعض المراجعين على شرب العصائر وترك قنانينها فارغة بين الارفف وهذه مشكلة تواجهها إدارة الجمعية بشكل يومي مسببة لهم خسارة إلا انهم يرجون من تعاونهم ان يقدموا خدمة لساكني المحافظة وان ما يجري هو خسارة رغم ما قدموه من تعاون وان كان ولابد فالاجدى أن يتم تخصيص بوابة خارج المبنى لكي يدخل منها المراجعون حتى لا يتأثر السوق بوجود الإدارة التي سهلت على المواطنين مشقة الذهاب إلى المبنى الرئيسي للهيئة.

الإثنين, 02 مايو 2016

شكوى تعاونية

القهوة أو كما يطلق عليها الكيف في لغة أهل البادية، وان تعددت مسمياتها وتشعبت بلدانها إلا أنها تبقى هي رفيقة الكتاب وصديقة المفكرين ومن عاداتي أن احتسيها صباحاً ومساء، وكيفما قدمت لي لا اردها بل أستسيغ طعمها المر الذي اعتدت عليه من مرارة الحياة فقد كنت ولا زلت المدمن على شربها في نطاق العائلة والأصدقاء بما لا يصدقه العقل ولا يتقبله المنطق حتى انني أتفنن في شراء أدواتها ومكائنها التي تتغير حسب كل سنة وتتبدل وذلك مواكبة لمعشوقتي التي يتفنن عاشقوها في اعطائها جمالاً فوق جمالها حتى انني كنت اشربها باللتر وليس بالفنجان! بسبب ما اعتدت عليه في حياتي التي عشتها في بلاد الألمان والتي جاوزت الخمس سنوات قضيت اغلبها بين مشرط وسرير تسامرني القهوة في ليال أكون فيها وحيدا أطالع القمر والنجوم وسناجب الغابة التي تعلمت منها الاصرار على بلوغ الأشجار، الى ان تغيرت عندي الأشجار إلى الاهداف أغدو اليها بكل قوة وعزيمة لا اكترث إلى ما يواجهني من مصاعب ولا اهتم لما سأجد من عثرات فالاهم هو بلوغ الغايات وقد تحدثت سابقا عن أداء وزارات ووزارات لمست من مسؤوليها كل التجاوب والترحاب بل والاحترام والتقدير رغم أني كتبت ما كتبت لابين لهم إلا انهم يتفهمون ويعرفون ما اعني وما اقول وبعض المسؤولين لا يتقبلون بل يناصبوني حتى العداء ويرمقوني بعين البغضاء ولا اهتم ولا اكترث فلا حاجة لي بهم ولست ممن له حاجة عندهم إلا اني أراعي الله ووطني وأقوم بواجبي تجاه وطني واثني وانتقد لمصلحة بلدي لا لمصلحة شخص ما وذلك لاني اذهب بنفسي لانجز اشغالي واتلمس مصاعب ومشاكل المواطنين من منطلق حبي لأن اكون فرد منهم وامر بتجاربهم حتى اعرف مصاعبها فاسطرها للمسؤولين والمعنيين في مرافق الدولة ووزاراتها لكي تصل إلى مسامعهم بمرارة القهوة التي استطيبها وأستلذ بها بعدما ذقت مرارة الحياة.

الأربعاء, 27 أبريل 2016

وزير الداخلية قواك الله

كلمة أريد أن أسطرها في حق رجل لطالما كنت اود أن التقيه وجها لوجه لكي اقول له وباللهجة الكويتية «قواك الله» نعم ما تمنيت أن أقول لأحد هذه الكلمة التي لا أقولها اعتباطاً لأي أحد الا لهذا الرجل الذي للعلم رفض لي طلباً مقدماً الى مكتبه يوما ما كمواطن كويتي، ومع هذا لم يغير رفضه محبتي له ولما يقوم به من مسؤوليات كبيرة القيت على عاتقه وشالها ممتنا على اكتافه يساعده بها رجال اخلصوا لله وللوطن ولقائدهم الذي يستمدون منه قوة الحق فكلما اذهب الى مكان ما كالأسواق والمجمعات وخصوصا في نهاية العطلات أرى ما يسر خاطري ويشعرني بالراحة والأمان فما يقوم به رجال الأمن من منتسبي وزارته خلال نهاية العطل من خلال تواجدهم الأمني المكثف دلالة على حرص ووعي كامل من قيادة عليا في الوزارة وقيادات أمنية مسؤولة تعرف أن أمن البلاد والعباد مسؤولية جسيمة القيت على عاتق معالي وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، هذا الاسم الذي تدرج بالعمل في وزارة الداخلية منذ أن حصل على شهادة بكالوريوس في ادارة الأعمال من أعرق الجامعات الأميركية سنة 1981 يخدم بلده أينما وضع في مكان المسؤولية حتى تدرج الى أن عين محافظاً لمحافظة الأحمدي التي شهدت في عهده إعادة الأحمدي الى سابق عهدها بعد أن طالت ايادي الغدر دولة الكويت والقيت على عاتقه مسؤولية انتشال المحافظة من الدمار والتخريب الذي طالها لما لها من مكانة في تاريخ الكويت ولما تعنيه لدى القيادة السياسية والشعب وقد قام معاليه في حينها ما عجز عنه الكثير وأعاد للمحافظة رونقها وشكلها البديع الذي مازال الى يومنا هذا تعتبر محافظة الأحمدي بما لحقها من تطور عمراني ومدني شمل جوانب عدة منها مثالاً على تقدم الكويت وقد أثبت بعد هذه السنوات من تحمله لمسؤولية وزارة الداخلية أن الأمن والإنسان شيئان لا ينفصلان ضارباً خير الأمثلة في تعامل القيادات الأمنية الراقي والذي لامسته ملامسة واقعية من خلال ما اطرحه من قضايا تمس المواطنين حين يبادر ما اسميه «شعلة العلاقات المقدم ناصر بوصليب» في إدارة العلاقات العامة والإعلام الأمني والذي تعاملت معه منذ أن كان رائداً في هذا المكان يتلقى صعاب المسؤوليات بابتسامة واثقة يبادر الى الاتصال والسؤال عما نشر وليتأكد بنفسه عما جرى من واقعة ذكرت في مقال نشر ليقدمه بتصوره الكامل الى القيادات العليا في الوزارة مثل هذا الرجل الذي استقى معنى المسؤولية من مسؤول الوزارة الأول وقياداتها الأمنية الواعية، واقتدى بما يراه من وعي أمني كامل يراه أمامه يتمثل في معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي لن أنسى ما حييت منظره وهو خارج من الصلاة في يوم الجمعة لا يعتمر الا غترته تاركاً عقاله وحمايته التي لم تكن ترافقه ليكون اول الواصلين والحاضرين قبل قيادات الوزارة الى مكان التفجير في مسجد الصادق، تملأ وجهه معاني الألم والتأثر لما شاهد وجرى من مشهد دام طال ارض الكويت وابناءها، لمثل هذا الرجل المسؤول محبة لا تشوبها مصالح ولا غايات لاننا اجتمعنا على حب اسمى وارقى الا هو حب الكويت.

سؤال الى القائمين على بيت الزكاة الذين لا يألون جهدهم في مساعدة المحتاجين سواء داخل الكويت أو خارجها فقد اشتكى أحد المواطنين من عدم استطاعته رفع مطالبة الى بيت الزكاة لكثرة ما طلب منه من اوراق لا يحوز اغلبها في وقته الحالي، وهو مهدد بالسجن في أي لحظة، كما أنه يود ايصال شكوى شفوية «امتنعت عن نشرها» لما لها من حساسية تمس جهازاً حساساً يتعامل معه بيت الزكاة في فك كرب المسجونين، ومنا الى مدير بيت الزكاة والقائمين على ادارة شؤونه مع التحية والاحترام.

الصفحة 10 من 30