جريدة الشاهد اليومية

علي البصيري

علي البصيري

شدني خبر نُقل عبر الصحافة مفاده قيام وزارة الداخلية بالتعاون مع وزارة الإعلام قطاع السياحة يوم الأحد قبل الفائت بتشغيل نظام التأشيرة الإلكترونية فهرعت الى موقع وزارة الاعلام وبحثت عن البورتل الذي سيقودني الى ماكنت أتمنى رؤيته وانتظره كي ننتقل فعليا الى زمن الألفية الثالثة التي قضينا منها ست عشرة سنة ولا نزال قابعين في الألفية الثانية رغم السنوات التي مرت بعد سنة الفين التي دشن فيها اغلب الحكومات العمل بالحكومة الالكترونية وأصبحت في حيز الخدمة، تتسابق الدول والحكومات على تقديمها لمستخدميها من المواطنين والمقيمين سواء في الخارج أو الداخل، وعلى سبيل الرواية، بما أني ممن جربوا عمل الحكومة الالكترونية اوروبيا ومحليا سأروي قصة أتمنى أن لاتتحول الى طرفة، حين كنت اريد أن أجدد اقامتي على الأراضي الأوروبية لم أكن مثل بقية المواطنين ممن يهرعون الى أفراد عرب يستغلونهم في وضع الاقامة بسبب جهلهم وعدم درايتهم باللغتين الانكليزية والألمانية فيضطرون الى أن يقوم بعض العرب ممن يطلقون على انفسهم شركات الى تجديد اقاماتهم بمبالغ كبيرة نظير خدمات الترجمة التي يدعون قيامهم بها، ولأن الدولة حريصة على اعطاء المواطنين مبالغ ليتم صرفها للمرافقين والمرضى فكانت هذه المبالغ تسيل لعاب من يستغل المواطن بشكل او بآخر وتجعلهم يفرضون على كل تأشيرة مبلغاً من المال نظير خدمات الترجمة، وكنت أتساءل: ما السبب الذي يدفع المواطن الى الركض والهرولة للحصول على خدمات متاحة مجانا يدفعون مقابلها اموالاً طائلة؟ وكنت فعلا محظوظاً حين رافقت أناساً شرفاء من المغرب العربي كانوا خير الرفقاء حين دلوني الى طرق تجديد الاقامة وحجز المواعيد عن طريق الموقع الالكتروني لكل هيئة حكومية او بنك او حتى طبيب وحتى حجز تذكرة القطار والطائرة والاشتراك في خدمات النقل كالباصات والتي اقوم بها بنفسي عبر الانترنت والهاتف الجوال اللذين لاينقطعان عندي كما يحصل لبقية أغلب المواطنين الذين لايملكون اشتراكات لدى شركات الاتصالات بنظام الفواتير والذي هو بالطبع ارخص واجدى ولا يكلف بل لاينقطع حتى لوتجاوزت الفاتورة مائة يورو، ولأني أملك الخبرة الالكترونية وذلك لعملي السابق وما تعلمته في سنوات الدراسة وعملي في مجال تخصصي فقد كنت ممن لا يركنون إلى استخدام نظام الدفع المسبق الذي لايحقق لي متطلباتي ويوقعني في حرج انقطاع الخدمة حتى أني اصبحت مقصد الأصدقاء للسؤال عن اخر التقنيات التكنولوجية  بعد أن كانوا يشاهدوني اقرأ المجلات التقنية وأتابع اخبارها، واصبحت في نظرهم خير من يسألونه نظرا لتخصصه، وكانوا يتسابقون لاضع لهم المواعيد والتأشيرات اللازمة بالطرق الإلكترونية المتاحة والمقدمة من الحكومة الالمانية عبر البوابة الالكترونية التي منها يتم تقديم الخدمات في الحكومة الالكترونية التي كانت تسهل الاعمال وتنجزها بكبسة زر دون عناء، وما رأيته صراحة كان مثالاً يحتذى لمعنى الحكومة الالكترونية الاوروبية التي جربتها حتى جربت الحكومة الالكترونية المحلية التي مع الاسف هي لاحكومة الكترونية  ولا تقدم ما اطمح إليه لانجاز معاملاتي التي انجز أغلبها بنظام المراجعة وانتظار الردود والتأشير بالموافقة على الطلب المطبوع والقلم الذي يحمل كل لون منه دلالة على رفض المعاملة وقبولها.

السبت, 30 يوليو 2016

الكويتي أولا وأولوية

فاجأتنا وزارة التربية والتعليم, كما يطلق عليها مجازا والتي لفتت أنظارنا الى انها تستعد على قدم وساق, ولا أعرف أي قدم يتحدث عنها أو عن أي ساق, وذلك بتلبية احتياجات العام الدراسي المقبل من ناحية المباني والتكييف وصيانته والمصاعد وبرادات الماء, وذكر أنها ستوفر جميع المتطلبات مالم يستجد أي ظرف طارئ وهنا أتساءل ماهي التوقعات للظروف الطارئة وماهي الظروف الطارئة التي يعنونها في التصريح ؟ والذي نوهوا بأن الوزارة قد تعاقدت مع معلمين سيبدأ توافدهم مطلع سبتمبر المقبل, مصورين للقارئ أن بعض من سيجلبونهم من الخارج بوظيفة معلم سيكونون الحل الجذري لمشاكل التعليم و التدريس, لا ياسيدي بل سيكونون جزءاً من مشكلة قادمة أبسطها إحلال المعلم الوافد لوظيفة المعلم المواطن مع بطء افتتاح مدارس جديدة وذلك لارتباط المدارس الجديدة مع بناء وانشاء المناطق والمدن التي تنجز حسب الخطة الحكومية في الإسكان, والتي من خلالها تفتتح مدارس جديدة ويجلب لاجلها معلمون جدد بعيدون كل البعد عن الهوية والقيم الكويتية للطالب والذي سيتأثر بهم كما أنه خلال هذه السنوات التي تابعت فيها أخبار الوزارة والتي كانت تؤكد على اكتفائها من المعلمين المواطنين, وأراها تتجه شمالاً وجنوباً لجلب معلمين من الدول العربية, وخير الامثلة ماتم جلبة مؤخرا خلال السنوات الفائتة من معلمين للغات الأجنبية الذين لايجيد بعضهم قواعدها السليمة وهذه حقيقة, ولتتأكد الوزارة باختبارهم في معهد محايد و متخصص باللغة, مع الأسف ارى شباباً كويتيا يتخرج من الجامعة ولا يجد وظيفة, ومع الاسف ان لايعاد تعيين المواطن رغم ما افناه من سنوات في مجال التعليم, وتتشدق الوزارة بجلب معلمين جدد تختلف بيئتهم عن بيئتنا و يختلف فكرهم عن فكرنا و يطلقون التذمر والاهانات للطلاب عبر التغريد في شبكات التواصل, فهذا ماتجلبونه وهذا ما تفضلونه على المواطن ويبقى المعلم الكويتي ينتظر طوابير التعيين ومايرافقها من راتب بطالة يتقاضاه ليكون كما اراد معلماً بعد أن يكون قد أعياه الانتظار او جوبه بجملة آسفين مكتفين من تخصصك وإن كان لديكم اكتفاء فعلا فلماذا تفتحون صفوف التخصص للدراسة في جامعة الكويت مادام لديكم الاكتفاء من المعلمين المواطنين ولا تكتفون من الوافد؟
تابعت وأتابع وزارة الداخلية وماتصرح به من أقوال و ماتنجزه ترتقي بعملها بأن تكون من أولى الوزارات التي تخدم المواطنين بشكل يجعلني شغوفاً بمتابعتها لما فيه من تفهم كبير و عمل حقيقي قائم ليلا ونهاراً لتحقيق رؤية مستقبلية وإلحاق الكويت بركب الدول المتقدمة في الانظمة الأمنية, وما فيها من خدمات تقدم للمواطن والمقيم على حد سواء ومنها ما اعلن عنه من تجديد رخص القيادة وجوازات الكويتيين وإقامات الوافدين إلكترونياً دون العناء والانتظار في طوابير طويلة و منفذين خطوات في مجال الحكومة الإلكترونية التي أعلن عنها مؤخرا حتى يسهلوا الاجراءات الروتينية الطويلة على راغبي الحصول على التأشيرات والاقامات  والتي تدعم بما تنجزه تشجيع السياحة ودعم الاقتصاد الوطني في دولة الكويت والذي تحدثت عنه مراراً وتكراراً كي تكون الكويت أحد أهم الوجهات الخليجية للسائحين حول العالم, بعد أن يتم تسهيل النظم المتبعة في اصدار التأشيرات التي ستكون في خدمة راغبي زيارة الكويت متى أرادوا.

الإثنين, 25 يوليو 2016

جمعة ميونخ الدامية

يوم الجمعة الفائت كان بالنسبة للدول الأوروبية وجمهورية ألمانيا الاتحادية تحديدا جمعة دامية بعدما تسبب شاب مهاجر باعتداء مسلح في مدينة ميونخ أكبر ثالث مدن ألمانيا وعاصمة ولاية بافاريا بمركز أوليمبيا التجاري بالذعر والهلع والذي خلف تسعة قتلى جراء الهجوم المسلح. ومدينة ميونخ التي تأتي في المرتبة الثانية بعد مدينة فرانكفورت كأهم مركز مالي للمصارف ومؤسسات الائتمان في ألمانيا كلها وبها مطار جوزيف شتراوس وهو من أهم الموانئ الجوية الأوروبية ويقع على مشارف المدينة ويستقبل ملايين المسافرين كل عام يقصدونها لمعالمها السياحية الكثيرة والمتعددة ومنها مبنى استاد اليانس ارينا الرياضي الخاص بنادي بايرن ميونخ العريق ويعرف بأنه أضخم غلاف بلاستيكي في العالم حيث أعطت واجهة الاستاد شكلا هندسيا مميزا له أصبح على أثرها مقصداً لزائري المدينة ولما لألمانيا من سمعة طيبة بالعمل الإنساني وفتحها أبوابها للمهاجرين من شتى دول العالم فقد تميزت بأنها بيئة جاذبة للمهاجرين من شتى دول العالم وخصوصا العربية والآسيوية والأفريقية والتي وجدت المانيا بيئة حاضنة لمعاني الإنسانية التي يؤمن بها الشعب والحكومة على حد السواء وتعيش بها الجاليات التركية والعربية بنسبة كبيرة تميز المدينة البافارية الهادئة, وما جرى هو عمل إجرامي لا ينم عن إنسانية ولا يضع لها أي اعتبار وسيقابل بعد أن تعرف دوافعه بعدة خطط وإجراءات منها وأهمها إعادة النظر في سياسة اللجوء من قبل الدولة والتي سيدفع الى مناقشتها اليمين المتطرف الذي نادى في أكثر من مناسبة وعبر البوندستاغ الألماني هو برلمان «جمهورية ألمانيا الاتحادية» الى إعادة سياسة الدولة اتجاه المهاجرين وطالبي اللجوء الإنساني والسياسي خصوصا لدول الصراعات العربية وغيرها من دول تعاني الاضطرابات وهو سبب نفور جزء من الشعب جراء سياسة الدولة التي تبنتها بعد الحرب العالمية الثانية التي تركت أثراً كبيرا في تعاطي الشعب و الدولة مع العمل الإنساني بعد أن دمرت الحربان العالميتن الأولى والثانية سمعة المانيا من الناحية الإنسانية التي استعادتها بعد زوال الحزب النازي الحاكم آنذاك والسعي الى تبني سياسة دولية معتدلة مرتبطة بشكل قوي على أن تستعيد المانيا وضعها وقوتها كدولة صناعية من الطراز الأول تنافس بقية الدول في العالم في شتى العلوم المرتبطة بالبشر وغيرها, وقد حققت مركزاً رائدا بما جنتة من سياسة هدفت الى بناء دولة ذات سمعة ممتازة على جميع الأصعدة الا أن ما جرى في الجمعة الدامية سيترك أثراً غائراً في نفوس الشعب و سيكون ذكرى دامية ودرساً قد يطبقون من بعده سياسة جديدة تخص اللاجئين ومع معرفتي بهذا الشعب فإني أشك أن تنجح جهود الارهاب في هز إيمان المانيا تجاة القضايا الإنسانية المرتبطة بما يجري في الساحة السياسية لكل دول الصراع العربي او غيرها.
تعازي للشعب والحكومة الألمانية لهذا الحادث المجرم الذي أزهق أرواح الأبرياء وعزائي الشديد أتقدم به الى سعادة سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية في الكويت السيد اويـجـن فـولـفـارت جراء الحادث الدموي الذي تسبب في مقتل عدد من الابرياء الذين يعيشون على ألاراضي الألمانية.

السبت, 23 يوليو 2016

التوحد المرض الخفي

التوحد  من الأمراض التي تلقى اهتمامي لما لي فيها من ارتباط بسبب قربي من أحد الأخصائيين الأوروبيين الذي اعطاني نبذة عن هذا المرض بعد أن صنف طفلاً من الأقارب بهذا المرض منذ مدة بسيطة مما جعلني اطلع على المرض الذي أصاب الطفل في سنين مبكرة وظل خفيا على الوالدين حتى بلغ الرابعة عشرة حين تم اكتشاف أعراض هذا المرض معه منذ سنتين فقط، ما جعلني أتعمق في هذا المرض وأطلع عليه عن كثب وأبحث فيه وأتساءل عن أنواعه وعلاماته التي بالعادة تكون ظاهرية في سن مبكرة لدى الأطفال وتكتشف من قبل الطبيب المختص إذا ساور الشك الوالدين أو أحدهما بأن تطور طفلهما غير طبيعي من خلال مراقبة الأسرة للطفل في مراحل نموه الأولى في سنواته المبكرة فهو اضطراب يظهر عادة لدى الأطفال قبل الثالثة من العمر وهو يؤثر على كيفية كلام الطفل وسلوكه وتفاعله مع الآخرين وتختلف أعراض المرض اختلافا كبيرا من طفل لآخر ومن المهم أن تنتبه الأسرة إلى العلامات المبكرة للتوحد أو الذاتوية لكي تبادر إلى استشارة الطبيب المختص بعد أن يتم الطفل سنته الأولى دون محاولة الكلام ودون استخدام الطفل الإيماء وهو التلويح والاشارة باستخدام اليد كما في بقية الأطفال ودون لفظ كلمات مفردة حتى بلوغ الطفل سنتين دون استخدام جمل من كلمتين يصنعهما دون تكرار بلا هدف ولا معنى لما يسمع، كما يصاحب الحالة فقدان الطفل للمهارات اللغوية والاجتماعية التي كان يتمتع بها ومع عدم وجود علاج شافٍ من التوحد الأ انه توجد سبل كثيرة لمعالجته وهي تهدف الى مساعدة الطفل على التعايش، من خلال تعليمه السلوكيات والمهارات بطرق تختلف ومبسطة عن بقية الأطفال الأصحاء وهناك سبل كثيرة لعلاجه في حال اكتشافه في سن مبكرة وتساعد على نجاح العلاج بشكل أكبر الا أننا مع وجود مركز الكويت للتوحد وإشهار جمعية التوحد الكويتية منذ عام 1994 وبدعم من الأمانة العامة للأوقاف ووزارة التربية والخيرين من أهل الكويت إلا أننا نجهل نشاطاته وتطلعاته رغم وجوده منذ مدة ليست بالبسيطة  ولم أسمع بها إلا مؤخرا بعد أن بحثت عن المدارس المعنية بالطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والتي يصنف مرض التوحد من ضمنها  ومراكز العلاج بالكويت والتي لم أكن أعلم عن وجودها إلا بعد أن تعمقت بالبحث حتى وجدت ما أريد أن اصل إليه وللحديث تتمة.

السبت, 16 يوليو 2016

تردي خدمات النقل العام

درجنا بالكويت على استخدام كلمة باص في مفهوم الحديث المحلي عن أي شائعة أو موضوع يتحدث فيه العامة بما يخص الحكومة والمجلس بعد أن يتناقل المواطنون خبر إصدار قرار في قضية معينة تشغل الرأي العام وهذه الباصات تتنوع بين أحجامها مرات كبيرة ومرات صغيرة قد تكون هذه التسمية جاءت بسبب امتلاك الحكومة لشركة النقل العام التي هي أول شركة بالكويت تعنى بالنقل الجماعي وتتعاون معها وزارات الدولة في نقل الركاب داخليا وخارجيا وما تملكه من سمعة طيبة حين كنا صغاراً ونعتمد عليها في الذهاب الى المناطق التي نقصدها في عطلة نهاية الأسبوع حيث تنقلنا باصات هذه الشركة الرائدة الى وجهتنا بكل يسر وسهولة بمبالغ زهيدة آنذاك لا تتجاوز التذكرة 250 فلساً الى مقصدنا بينما يقوم التاكسي بأخذ مبلغ مضاعف ناهيك عن المتعة في ركوب الباص والتوقف في محطاته لأخذ ركاب جدد معنا في الرحلة التي كانت متعة نفتقدها اليوم بعد أن عزف المواطنون عن ركوب الباصات التابعة لشركة النقل العام الكويتية التي سعت خلال سنوات خدمتها الى أن تكون الناقل الرسمي الوحيد ذا الكفاءة التشغيلية الا أنها ما عادت في سنواتها الاخيرة وحيدة بالسوق المحلي بعد أن شاركتها المنافسة شركة أخرى تقدم خدمات نقل الركاب بما يتناسب والاجواء الكويتية موفرة سبل الراحة بباصات مكيفة وهذه لان طبيعة البلاد صيفا لا يستطيع تحملها الانسان العادي فما بالك لو كانوا أناساً مكتظين في باص واحد ومختلفي الأعراق يضطر بعضهم للوقوف في وسط الباص بعد أن يمتلئ عن بكرة ابيه بالراكبين الذين ينتظرون تحت علامات توقف الباص التي لا تتوفر في بعضها كراسي مظللة تحمي الركاب من أشعة الشمس الحارقة التي يتعرضون لها صيفا ولا تقيهم برد الشتاء وزخات المطر صيفا كما يجب، ناهيك عما يصادفه الركاب من الروائح الكريهة التي يكون سببها بعض الركاب نظرا لعدم وجود التكييف الذي يتوفر في باصات ولا يتوفر في اخرى وعلى الشركة السعي الى حل هذه القضية التي تسببت هي وغيرها من قضايا في عزوف المواطنين عن استخدام باصات النقل الجماعي مع اني من مؤيدي ومناصري استخدامها للقضاء على الاختناقات المرورية لموظفي الدولة ومن يذهبون الى أعمالهم صباحا ومساء لما لمسته وعرفته بعد أن كبرت وما عدت استخدم الباص من روعة ركوب الباصات للذهاب الى مقاصدي التي اقصدها بالخارج واجد فيها كل الخدمات الميسرة لا باصات الحكومة التي تنقصها ابسط متطلبات البشر ورعايتها من تكييف وتهوية ونظافة وللحديث تتمة.
ومن تكييف الباصات الى تكييف الفصول في المدارس الذي بات في عهدة الوكيل المساعد للشؤون المالية في وزارة التربية الذي أحال مؤخرا عقود التكييف في مدارس حولي إلى التحقيق لوجود مخالفة مالية كما جاء على لسانه في إحدى الصحف المحلية وأتسائل هنا عن سبب ضعف الرقابة التي جعلت من تكييف المدارس مادة صحافية ودليلاً على تخبط واضح لا يخفى على عين المسؤولين الا أني أتساءل: هل مازالت الميزانية المعلقة من ثلاثة اشهر سبباً في تأخير مشاريع الوزارة والجميع يعلم أنها تمر في مراحل اجرائية معقدة والسؤال: اين انتم من سرعة إنجاز العمل في مثل هذه المشاريع؟ سؤال يحق لي توجيهه الى وزارة التربية، فهل نكون من ضمن الصحف التي تتعامل معها بالرد أم ستتخذ من الصمت المعهود لغة حوار؟

الثلاثاء, 12 يوليو 2016

المحاربة الشاملة للفكر الضال

نحن بعد ما جرى من تفجيرات العراق وما جرى من تفجيرات المملكة العربية السعودية  والعبث بأمن بلاد المسلمين في شهر الرحمة والمغفرة وما خلفته الجريمة النكراء من قتلى وجرحى حصيلتها شباب وشيب وأطفال حصدت ارواح 32 عراقيا و4 رجال أمن كانوا يحرسون الحرم النبوي الشريف الذي كانت ايادي الغدر لا تفرق بين مكان وآخر وطالت حتى مدينة النبي تلك المدينة التي توعد الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام من يقوم بإيذاء أهلها بالعقاب حين قال مَنْ أراد أهل هذه البلدة بسوء (يعني المدينة) أذابه الله كما يذوب الملح في الماء. وهذا وعيد شديد يخافه المؤمنون ولكن لا يعلم عاقبته من كان في قلبه ضلال مبين وكانت العشر الاواخر دامية للشعوب الإسلامية التي تنتظر فرحة العيد وترتجي المغفرة من الله تقربا بالتعبد لله والاخلاص في الطاعة حتى أتت هذه الايادي الآثمة وحولت الايام المباركة الى حزن على ما آلت إليه احوال الاسلام ان يقتل المسلم في الاشهر الحرم واليوم لتقف الدول العربية والإسلامية وقفة جادة ولتقوم بعقد مؤتمر لتفعل المعاهدات الدفاعية ولتنشئ الجيش العربي الموحد والذي كنت اتحدث عن ضرورة قيامه واليوم بات حاجة ضرورية كما لنعد العدة فهذا الفكر الضال لا ينتزع بالمحاورة الفكرية والعلمية بقدر ما ينتزع من عقول الضلال بالمحاربة العسكرية ولا ننسى أن الله قال في محكم كتابه «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون» سورة الأنفال، روي أنه صلى الله عليه وسلم حين قرأ هذه الآية على المنبر قال: «ألا إن القوة الرمي قالها ثلاثا وقال بعضهم القوة هي الحصون ومصداق لقول النبي في تصديق كلامه يجب إعداد العدة والانتباه والضرب بيد قوية لمن تسول له نفسه زعزعة الأمن ومحاربة من شذ فكره وعقله السوي عن فطرة التسامح والعفو واتخذ من القتل والتقتيل ليزرع الرهاب والإرهاب في قلوب المسلمين في افضل الشهور دون الاعتداد للنصوص الدينية ولا الالتفات للسنة النبوية التي ما كانت لتكون بهذه القوة والتأثير لو كان سلاحها القتل والتنكيل.
في العشر الأواخر كان المسلمون يقضون ايامهم الأخيرة ما بين عابد وقائم وذاك يصلي وهذا يعتكف والبعض يتجهه للاسواق ليقضي حوائج العيد وكانت الكويت خلية نحل، لا تتوقف الطرقات ولا تغلق الأسواق حتى الصباح حيث ينام البعض ويذهب البعض الى عمله وعيون الله ترعاهم وتحفظهم  برجال سخرهم الله لخدمة وطنهم وحماية أهله من شرور المفسدين وتمكنت بفضل الله من اصطياد شبكة تخريبية تنوي العبث بأمن البلاد حسب ما نشر من بيان للاعلام الأمني من مخططات إرهابية مقصدها زعزعة الأمن والأمان في بلاد المسلمين تحية لرجال وزارة الداخلية وعلى رأسهم معالي وزير الداخلية ووكيل الوزارة على عيونهم الساهرة التي قطعت دابر الشر وهو في طريقه أن يعيث بأمن الوطن، مؤكداً ما عاهد الله عليه بعدم السماح للعابثين بمس الامن ورجاله ولهم وللاعلام الأمني منا كل التقدير والتحية لما بثوه من خبر اعاد السكينة والطمأنينة بعد التصريحات الاستخباراتية الاميركية الاخيرة.

الكويت بلد رائد في البحوث البيئية وعندنا بالكويت هيئة متخصصة للبيئة يطلق عليها الهيئة العامة للبيئة وهي معنية بتقديم كافة الحلول المتعلقة بالبيئة ولها حق البحث العلمي مع المعاهد العلمية بالكويت وخارجة لاستغلال البيئة ورعايتها ومفهوم البيئة الذي اتحدث عنه هو كل ما يحيط بنا من مظاهر الحياة من شجر وبشر وحيوان اجلكم الله وقد تناقشت مع متخصصين بالبيئة وعايشت تجارب بيئية ناجحة أدت الى الحد من التلوث البيئي إلا أنه بالكويت يبدو أننا نصرف مبالغ ميزانية الهيئة على السفريات ووجاهة وهيئة مفتوحة دون عمل بيئي ملموس بشكل جدي، فقد قدمت أكثر من مرة عن مشاريع إعادة التدوير وأهميتها في الحفاظ على البيئة والمال العام ولم أر تلقفاً للفكرة وكتبت عن استغلال النفايات وتدويرها وهي من أهم المشاريع البيئة في العالم ولم أرَ شيئاً وظللت بين فينة واخرى أرى البيئة التي اعيش فيها تتدمر ولا يوجد تحركات جدية للحفاظ عليها فاستشعرت ما لم يستشعر به مسؤولو الهيئة وأطلق لهم بوقٍ التنبيه: نحن في وضع بيئي يحتاج تفعيل مواد وقوانين البيئة اولا ونحتاج أن نوعي المواطن بالاخطار البيئية التي تنتج من استخدامه للمواد غير القابلة للتدوير وغيرها والتي يكثر استخدامها بالكويت، وثالثة الاثافي ما هو دور الهيئة في الحفاظ على البيئة؟ وأنا أرى يوميا مباني حكومية تفكك منها مواد البناء الأولية وتباع بثمن بخس ويشترى بدل منها مواد بناء اخرى بأثمان غالية وقد صرح سمو الرئيس أكثر من مرة بانتهاء دولة الرفاه وها أنا أرى أننا لم نحسن حتى المعنى الفعلي للكلمة ولم تقم الهيئات والوزارات بواجبها تجاه تفعيل الكلمة وايجاد حلول ترشيدية مناسبة للترشيد اولا ومحافظة للبيئة ثانيا ومطبقة لكلمة سمو الرئيس في حينه، فأجد مدارس تستبدل شبابيك الحديد بالالمنيوم واخرى وزارة الشؤون الاجتماعية والتربية قد تكومت في ساحات منشآتها اكوام الخردة من حديد وألمونيوم وشبابيك والخ الخ، دون النظر في إعادة استخدامها أو تدويرها لعدم وجود تنسيق بهذا الشيء أو لعدم التفكير من الاصل فيه وضرب دراسات هيئة البيئة بعرض الحائط وقد وجب اليوم أن نعلم ان كي نقضي على المخلفات علينا بالعمل على اعادة التدوير بالتعاون بين الوزارات وهيئة البيئة والاخذ بدرساتها البيئية والعمل على ترجمة كلمة سمو رئيس مجلس الوزراء ترجمة واقعية وجعل الكويت تستفيد من ما يرمى من مخلفات الوزارات القابلة للتدوير واعادة تدويرها، حينها سنكون قد حققنا أهداف الترشيد وأهداف البيئة وهذا هو معنى الحضارة والرقي.

الأربعاء, 29 يونيو 2016

طامة أن تغتال الطفولة

في سنة 2012 نظمت حملة مدنية إنسانية لكي أشرح للحكومة في وقتها ما يجري حول أمر يخص المواليد الجدد إثر زيجات من فئة البدون، وقد وفقني الله الى ان تكللت جهودي وإخواني المتطوعين إلى نشر وعي كامل وشرح قضية كنت ملامساً لها عن قرب وقامت على اثرها الحكومة آنذاك بمتابعةالقضية بموضوعية تامة أدت الى انتهاء الغرض من الحملة بعد ان أوصلت الرسالة وكانت رسالة ذات بعد إنساني يتخطى في حلوله الزمن ولكن بعد أن تقادمت السنوات يبدو أن ما كان درس في حينه للحكومة لكي تصحح اللبس قد عاد وانتشر من جديد وبات لدينا أناس ضاعت حقوق أبنائهم بل أصبح منهم من يعيش حياة المشرد وهو كويتي أبا عن جد وقد باع أبناؤه الكبار بيته وتقاسموا تركته وهو حي وبات هو وأبناؤه الصغار يعانوا الأمرين أخفها السكن في نزل متواضع في أحد الأحياء التجارية التي تكثر فيها العزاب. وأشدها مصير قاتم بعد ان يدركه الموت بعد عمر طويل وهو الرجل الذي تخطى الستين عاماً بأعوام قضاها كمواطن شريف استمع له في ما سبق من الزمن بالحملة آنذاك؟ أب ساقه القدر ان يتزوج من جنسية أجنبية بعقد اجنبي موثق ومصدق من أحد الدول ومترجم ترجمة واضحة وموقعة ومصادق عليها من أحد سفاراتنا استحصل على اثره عقد زواج كويتي مصدق وموثق من وزارة العدل بالكويت قام على اثر ذلك بإحضار فلذتي كبده المولودتين لأب كويتي بإحدى الدول الى بلديهما بسمة دخول أجنبي لا بوثيقة سفر كويتية لكي يلم شمل أسرته ويلتقي زوجته الأجنبية التي تزوجها بزواج قانوني موثق رسميا من بلد الزوجة، قصة غريبة وتفاصيلها عجيبة سبق ان قرأت مثلها وعايشت الكثير منها الا اني استغرب ممن يضع العقدة بالمنشار في مثل هذه الحالات الإنسانية والتي يقوم على أثرها المواطن بالإجراءات الرسمية لجلب مواطنتين هن فلذات كبده بفيزا زيارة أمر محير وقضية قامت على اثرها وزارة الصحة في سنة 2009 بمخاطبة وزارة الداخلية والمعنيين فيها لكي يتم قيدهن الا انهن لا زلن محرومتين من حقهن كمواطنتين لأسباب البصمة الوراثية والتي لا يملك الأب ان يدفع رسومها وبات الأطفال في دوامة ولا شك بمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بأن يغوث المواطن كي لا تستفحل القضية وقد يدرك الرجل الموت لا سمح الله فيدخل الأطفال في قضية جديدة لا ذنب لهم فيها ومنا الى معالي نائب رئيس مجلس الوزراء مع التحية والتقدير.

قرأت خبراً غريباً مفاده رسوب جماعي لمعلمين أوائل وهنا الطامة الأكبر والمصيبة الأدهى والأمر ان يرسبوا جميعاً في الاختبار للوظائف الاشرافية في اللغة العربية كما جاء في سياق الخبر للترقي الى وظيفة موجه فني رسب السبعين متقدما، خبر غريب عجيب قد أكون سابقاً قد نوهت وشددت على التأكيد على شهادات المعلمين لما قمت به من نفخ في جربة الوزارة المقظوظة واليوم تؤكد الأخبار صحة ما ذهبت اليه وتبون تعليم خير إن شاء الله.

استكمالاً لفصول القضية التي سبق أن تطرقت لها في مقال سابق المعنونة «طعنات الغدر تعيق العدالة» والتي تلقفتها يدي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكريمتين وأصبح الملف بأيدي رجال لاتخاف في الله لومة لائم هم أهل الحق وعنوانه فأني استكمل بقية فصول القضية والتي لم تنته فلاتزال في جعبة القضية تفاصيل لم تكتب ولم تشرح بل هي فصول من مسرحية بين قوى الشر واهل الخير والمعلوم أن أي عقد تأسيس بين شريكين وأكثر يتم ابرامه في وزارة التجارة تحت مسمى عقد تأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة ويشار لها بالتعريف التالي «ذ.م.م» شركة قابضة وهذه الشركات بعد أن حصلت على صفة الشركة أي شركاء على طرف اول وطرف ثان وقد تكون من عدة اطراف غير الاثنين وبها تخويل بالتوقيع والخ من إجراءت وأحكام قانون الشركات رقم 25 لسنة 2012 الذي حدد حصص الشركاء وخلافه من امور تنظم العمل التجاري إلا أن بعض النفوس الضعيفة ومن تسول له نفسه ظلم أخيه قد لايحتاج للضمير للعبث بالقانون لابل يعينه من هم في داخل الوزارة من بعض الموظفين المتنفذين على ظلم الناس والإساءة الى مصالح البشر بدلا من حمايتها وهذا ما جعل للحكاية فصولاً لم تنته دفاعا عن الحق وترسيخاً لمبادئ العدل الذي غيب في ليلة ظلماء حالكة السواد اتفق بها أحد المؤسسين على إخراج احد المؤسسين الشركاء من شركته بعد أن أصبحت ذات سمعة طيبة ومشهورة في الخليج والعالم العربي بل وافتتحوا عدة فروع لها وكانت النية الطيبة والحسنة عنوان العمل الى أن شاء الله أن يوقع الظلم ليظهر الحق حين يغدر الشريك بشريكه طمعا بالارباح ويتهمه بما اسلفت في المقال الأول ويحول جميع الشركات باسمه دون حضور الطرف الاجنبي هذه قضية تحتاج أن يفتح ملفها على مصراعيه في وزارة التجارة فالشركات أمانة وزارة التجارة وتنظيمها أمانة وزير التجارة وهذه شركة يتم التلاعب في عقد تأسيسها وتخارجها والخ وانتم سكوت لم تبادروا الى سؤال واحد لاسباب التخارج وغيره ولم تحموا التاجر الاجنبي الذي بنى حياته من الصفر الى أن انشأ شركة مع شركائه تدر ارباحاً طائلة وتبيع الحكومة منتجاتها ولم تقم وزارة التجارة بواجبها لحماية الشريك وساعود بالمزيد إن شاء الله قريباً فلا تستعجلون.

العلاج بالخارج ومشاكله التي لاتنتهي والحصص التي يتحاصصها بعض المتنفذين لارسال المرضى للعلاج بالخارج واسماؤهم والخ والفضائح التي تتوالى على وزارة الصحة لي معها وقفة قريبة بعد أن تقدمت بالشكوى الى سمو رئيس مجلس الوزراء ومازلت انتظر النتيجة التي ستكون مفصل قضية أكبر من قضية تزوير فهذه قضية قتل نفس بشرية أرادت الحياة بكرامة دون المرض واعيقت عن اهدافها من اعلى سلم الوزارة، ساعود لكم بالتفاصيل المملة التي تفضح إنسانية هذه الوزارة الزائفة.

الجمعة, 24 يونيو 2016

طعنات الغدر تعيق العدالة

أعلم أن للحق رجالا وأن الحقوق تنتزع من يدي الباطل وأعرف أن ماضاع حق وراءه مطالب والاغرب أن يكون مابحوزتي من قضية سأطرحها في هذا المقال هي من القضايا الشائكة التي ينتخيني فيها المظلوم لنصرته وتحقيق مبادئ العدل والمساواة بعد أن تضيع حقوقه وهذه نعمة من عند الله أن يلجأ الإنسان الى أخيه الانسان والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وهي نعمة أن يستشعر مصداقية الانسان أخية الانسان ويقوم باللجوء اليه لكي يكون صوته الذي غاب واختفى بسبب بعض الاجراءات التي أمقتها كثيرا ويجب أن ينظر في تعديلها لاحقا، وسأعود عليها في مقال لاحق حتى تكتمل العدالة وتكون الحكومة سندا للحق في جميع مواقعها فهو جهد وزارات تتعاون ولامجال لشرحه الآن ولنعود الى قضيتنا والتي هي محور الطرح في هذا المقال الذي أتمنى أن يصل صوت الحق الى رجل الحق معالي نائب سمو رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشهم الذي ماعهدت منه الا نصرة المظلوم والأخذ على يدي الظالم وأحسبه من أهل الحق هو ومسؤولو وزارة الداخلية حيث تعرض أحد التجار الوافدين الى مؤامرة من شركائه تسببت في إنقلاب الأمور الى السيئ وتعرض للغدر ممن كان يفترض أن يكونوا أخوة له وشركاء تجمعهم مصلحة واحدة وعليها انقلبت الشراكة الى طمع بعد أن كبرت هذه الشراكة واصبحت تدر مبالغ طائلة وتعرض للحيلة ومن أقرب الأصدقاء والذي هم بالأصل شركاء له في التجارة بعد أن تقدم ضده الشريك الرئيسي ببلاغ سرقة ونصب واحتيال وتم القاء القبض عليه بطريقة ماكرة ولكن شاءت ارادة الله أن تظهر ويبرئ القضاء العادل صفحة هذا الإنسان مما ألصق به من تهم بعد ذلك بحكم البراءة النافذ وتوالت القضايا بين الشركاء وكان الشريك المواطن يسعى الى إخراج شريكه الوافد من هذا الشركات التي بينهما بعد أن استولى الطمع عليه وغلبه الشيطان وسول له ظلم اخيه الأنسان ولكن كانت الأحكام القضائية هي العدل وميزان الحق والإنصاف الا أن الواسطة كان لها دور في عدم تمكين الشخص من نيل حقه وأرساء دعائم الحق نعم الواسطة جعلت من صاحب الحق مجرم والحيلة اعانته فترك الكويت وغادر بعد أن ساءت الأمور الا انه لم ييأس وهو بالخارج أن يسعى الى نيل حقه وتمكينه على أن يناله بعرض قضيته على معالي وزير الداخلية كي ينصفه بعد أن وضع ثقته في الله ومن بعده معالي وزير الداخلية ليمكنه من سيادة القانون وأنصاف احكام القضاء التي لم تنفذ الى الان ومنا الى معاليكم مسبوقة بالتقدير والمحبة والاحترام وتمنياتي أن يعود الله هذا الشهر عليك بالخير واليمن والبركات وأن يكون شهر الرحمة والمغفرة شهر خير عليكم.

الصفحة 10 من 31