جريدة الشاهد اليومية

السيد الوهيدي

السيد الوهيدي

السيد الوهيدي

عدنا ولله الحمد أقوى مما كنا‮.. ‬وأطول مما كنا‮.. ‬وأكبر مما كنا‮.. ‬ورغم توقفنا الاجباري‮.. ‬الا اننا لم نتوقف عن الاداء‮.. ‬وعملنا ساعة بساعة في‮ ‬انتظار ساعة الصفر لننطلق من جديد لاستكمال المسيرة على نفس الوتيرة‮.. ‬لا نخشى في‮ ‬قول الحق لومة لائم مستمدين قوتنا ونهجنا في‮ ‬العمل من‮ »‬الشاهد‮«.. »‬نحن نجرؤ على الكلام‮«.. ‬وراح العيد وباركنا لكم من قلوبنا وها نحن نجدد التهنئة لكم بمرور عام على اصدار‮ »‬الشاهد‮« ‬اليومية بعدما حاول من حاول نزع حلاوة الفوز من بين اسناننا‮.. ‬نبارك لـ‮ »‬الشاهد‮« ‬لأننا منها ولها‮.. ‬نهنئ الرجال الذين واصلوا العمل ولم تكن لديهم راحة مهنية‮.. ‬وهاموا في‮ ‬عشق صاحبة الجلالة‮.‬
ونحمد الله على تواصلنا مع القراء الاعزاء وتواصلهم معنا‮.. ‬ونعاهدهم اننا ماضون على الدرب في‮ ‬العطاء السخي‮ ‬من اجل العمل على زيادة رصيدنا من القراء وهم كثيرون تواصلوا معنا‮.‬
لقد وضعنا رئيس التحرير على الجبهة‮.. ‬ورفع درجة الاستعداد في‮ ‬أيام الغياب‮ (‬الاحتجاب القسري‮) ‬وزاد حركته المكوكية في‮ ‬الطابق الثالث مع الاعلان والتسويق والرياضة والاشتراكات والتوزيع والادارتين المالية وشؤون الموظفين والسادس مع المعمعة الكبرى التي‮ ‬تنال جل اهتماماته وهي‮ ‬المحليات وموضوع الكاريكاتير والاقتصاد،‮ ‬اضافة الى الذبح الحلال لمن‮ ‬يستحقون قطع الرقاب‮.‬
ورغم الاحتجاب ظلت الصفحتان الاولى والاخيرة تصدران على الماكيت بدافع البقاء في‮ »‬الفورمة‮« ‬بكامل اللياقة وللمزيد من الاستعداد لمواصلة الانطلاق‮.‬
والجميل هو شعور محبي‮ »‬الشاهد‮« ‬بدرجة حبها من خلال التعلق بها وتعلقها بهم‮.. ‬وهنا لم تتوقف تغريدة‮ »‬الشاهد‮« ‬في‮ ‬كل المشاهد‮.‬
لقد زادت الوقفة المسؤوليات علينا والذي‮ ‬استغلها الزميل مدير التحرير نبيل الخضر في‮ ‬رصد الهلوسة،‮ ‬التي‮ ‬تعود اليوم في‮ ‬زاويتها التي‮ ‬يعشقها قراء‮ »‬الشاهد‮«.‬
واستغل الزميل الخضر ايام الاحتجاب في‮ ‬كشف‮ »‬النقاب‮« ‬عن استراتيجية وطبيعة العمل في‮ ‬المرحلة المقبلة من خلال الابتكار واضافة الجديد تحريرا واخراجا لأن منظومته الشخصية ترفض الراحة والاسترخاء والاستجمام والنقاهة وما الى ذلك من جمل ومفردات الوجاهة‮.‬
والحمدلله عدنا والعود أحمد‮.. ‬ونحن على الوعد ماضون تحت مظلة‮ »‬الشاهد‮«.. »‬نحن نجرؤ على الكلام‮«.. ‬والسلام‮.‬