جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

الإثنين, 25 سبتمبر 2017

التربية وقروبات الواتساب

أكثر من موظف في وزارة التربية يسأل عن ظاهرة مجموعات «قروبات» في تطبيق «الواتساب» والقرارات التي تنشر فيها دون موعد محدد من قروبات قيادات ومسؤولين ومنهم إلى بقية القروبات وبمختلف المسميات في الوزارة وما يحصل فيها من أمور سرعان ما تخرج عن نطاق العمل ، ويكون السؤال: هل ما يحصل قانوني في الالتزام والتبليغ في هذه الصورة ، وإلى متى هذه المهزلة؟
يخبرني أحد الموظفين في وزارة التربية في بداية العام، انشأ المسؤول المباشر «قروب» ليجمع به موظفي القسم ويعلمهم بآخر القرارات على حد قوله ، فرفض صاحبنا هذه الفكرة وخرج من القروب معتذرا ، فكانت القصة وجنون هذا المسؤول عن القروب وخروج وجهه الثاني ومن غير فهم بأنه لا توجد سلطة تجبر أي موظف على المشاركة بهذه القروبات، ويكون ذلك من باب الود والتعاون الشخصي الخارج عن نطاق العمل لكن ما هو حاصل أنه يوجد مسؤولون وموظفين جهلة حتى في التفريق بين العمل واللعب..!
وهذا الموضوع ينبغي أن يوضع على طاولة الاجتماعات وننتظر موقفا لوزير التربية أو وكيل الوزارة في نشر تعميم يوقف هذه المهزلة تحت إسم التواصل ، ونعلم بأن هناك مواضيع أهم بكثير عن التعليم والمناهج وسلامة المباني والمنشآت والمعلم والطالب ونضيف على ذلك هذا الموضوع الذي يتلخص في التعامل والتواصل ، الموضوع حساس ويأخذه بعض الموظفين والمسؤولين بمعنى آخر في الرفض وعدم التعاون والتحامل الشخصي ، سمعنا الكثير من المشاكل عن القروبات التي تنشأ في الوزارة والاقسام والادارات المدرسية وما ينشر فيها من أمور تخرج عن العمل والعملية التربوية برمتها .
المطلوب هو نشرة تعمم على الوزارة بالعلم بوقف هذه القروبات ومنع التواصل عن طريق  هذه البرامج الاجتماعية بين الموظفين لما لها من آثار سلبية، ويكون التعامل الرسمي في أي قرار وموضوع من خلال الاجتماعات بين الموظفين لتكون هناك حدود فيما بينهم، وغير ذلك الوزارة غير مسؤولة.

الأحد, 24 سبتمبر 2017

رسالة إلى المواطن البسيط

لكثرة الرسائل التي تنشر في زوايا المقالات والمناشدات وفي مواقع التواصل الاجتماعي إلى سمو رئيس مجلس الوزراء لإعادة النظر في موضوع معين ومحدد وعلى هموم ورؤية وتفكير كاتبها سواء كان صغيرا أو كبيرا، ومن البديهي في ظل هذه الزحمة أن يصرف أي شخص التفكير في مخاطبة وكتابة الرسائل الموجهة  إلى سمو الرئيس هذا بجانب وبجانب آخر لماذا من الضروري أن نوجه الرسائل والمواضيع إلى سمو الرئيس في وقت وجود نائب لرئيس مجلس الوزراء ووزراء ونائب وزير ومستشاري الوزراء بدرجة وكلاء ووكلاء وزارة ومساعدين ومساعدين لوكلاء الوزارة والهيئات والمؤسسات والمدراء ومدراء المساعدين والإداريين والفنيين والموظفين بمختلف المسميات والتخصصات وكل هؤلاء يتم تجاوزهم في حين هم أصحاب القرار والمواضيع والقضايا وكذلك الأزمة إلا أن هناك إصراراً من قبل البعض في توجيه الرسائل لغير أصحاب الشأن والجهة المختصة مباشرة!
في وقت نجد بأن المعلمة في رياض الأطفال وكذلك المعلم في مختلف مراحل التعليم غير قادر على الحديث والتعامل مع الطالب وذلك لوجود فجوة كبيرة في الفهم الذي تتبعه مساءلات لا تنتهي وكفيلة بإلحاق الضرر بالمعلمة والمعلمة وخاصة إن كان معهم الحق في التوجيه والارشاد ونقيس على ذلك إذا كانت  الحكومة غير قادرة في الحديث مع المقيمين بصورة غير قانونية وتطبيق القانون عليهم الأمر الذي طال فكيف بحال بقية أصحاب السلطة والمتنفذين والشيوخ والدعاة والتجار؟
المواطن البسيط يصعب الحديث معه وخاصة في تطبيق القانون عليه لما يشكل ذلك أثراً في استرجاع الذاكرة ولوم كل من في هذه الأرض في عدم تطبيق القانون عليه فتكون المحاولات والرسائل غير واردة ولا تلاقي مؤشرا وصندوقا لاستلامها، فإذا كلمت أي مواطن عن القانون يقول لك على ناس وناس وترد عليه لماذا  تقول ذلك؟ يرد يقول هذا الواقع …! والجدلية لا تنتهي من هذا نوع في الحديث والاتهامات والفهم الخاطئ ، فاذا قلنا بأن المواطن البسيط يصعب التعامل معه والحديث فإن ذلك هو الواقع ومهما حاولنا تغيير القناعات وكذلك نصوص الرسائل الموجهة وملئها بكثير من الإيجابية وإعطائها دافعاً من الأمل والارتقاء والطموح في مستقبل أفضل سنجد التشاؤم والسلبية وباباً كبيراً وملفات تفتح وتغلق في نشر غسيل الفضائح والتنفيع وربط المواضيع بصورة معقدة واستنتاجات وتوصيات تهدم التفكير والإنسان لذلك إذا كان هذا النوع من المواطنين وكذلك المقيمين يصعب أن تصله أي رسالة توعوية وإرشادية تحميه وتبعد عنه المخاطر فكيف بتوجيه رسالة تحمل فيها المسؤولية والصراحة، إذا استطعنا أن نغير قناعة طالب وطالبة في التحلي بروح المسؤولية والتعاون بعد ذلك ولي أمر وهو المواطن البسيط بتغير النظرة وإعادة الثقة نستطيع بعدها توجيه الرسائل للبقية.!

الجمعة, 22 سبتمبر 2017

العداوة بين المسؤولين

تشهد الكثير من القرارات التي تصدر من جهات حكومية عدة موقفاً يعد رفضا في التنفيذ والتطبيق من قبل المسؤولين ويكون هذا الرفض تحريضا لبقية الموظفين وخاصة الذين يقفون مع المسؤولين في الخطأ دفاعا عن المصالح ، قرارات تصدر من الوزارة بقصد تنظيم العمل إلا انها تلاقي فور صدورها وتعميمها استياء ورفضا جامحا وفي الأخير تجاهلا وذلك ليس بسبب هذه القرارات وإنما لعداوة كبيرة بين المسؤولين أنفسهم ، فجوة كبيرة بين المسؤولين وسرعان ما ينكشف ذلك بعد الاجتماعات التي تنتهي بتبادل اتهامات القصور والعجز والسب والشتائم فيما بينهم ، والتسريبات في مواقع التواصل الاجتماعي تكشف عن اسلوب الاختلاف والخلاف الحاد على طريقة العمل والاداء ، ويكون الانقسام وكل مسؤول وله فريقه من اعلاميين ومغردين مأجورين يمدحونه ويرفعون من قدره ويسيئون للآخرين بصناعة الفضائح والبحث عن أوجه القصور والعجز وتجاوز كل الحدود والقيم والاخلاق ونشر ذلك وكل ذلك ليس لمصلحة العمل وإنما للمصلحة الشخصية ارتباطا .
عداوة المسؤولين أحيانا ليست لموضوع كبير حصل فيما بينهم ، وإنما لأتفه الأسباب والباب مشرع وواسع ليكره الموظفون بعضهم بعضاً وكذلك المسؤولون ويكون الخلاف الحاد على الاسم وعلى الشكل والتصرفات وإذا كان أبعد من ذلك بالتحامل على موقف عائلة أو قبيلة أو طائفة لموقف سياسي ويجر على ذلك لتفاقم المواضيع والقضايا إلى أن تتطور وتكون الانقسامات في الوزارة والهيئة والإدارة الواحدة وموظفين مع وضد والجميع يعمل وفق مصالحه وما يراه مناسبا واستغلالا للظرف والحالة ، العداوة والكراهية بين المسؤولين مؤشر متباين لسوء العلاقات الذي يتمثل في الاهمال والتسيب والفوضى ، والموضوع لا ينتهي إلى ذلك وإنما يبتدأ في نصب الفخ والمطب والعثرة وكل هذا يكون وأكثر في غياب المسؤولية وتركها لشر النفوس .
العلاقات بين المسؤولين من المفترض أن يسودها الاحترام والزمالة وفوق ذلك مصلحة العمل ، لكن ما نراه عكس ذلك حتى في المعاملات يتم وقفها لسبب أن ذلك المسؤول «مشاها» والآخر أوقفها وكل ذلك وفق القانون.!
سمعنا عن مسؤولين وظيفتهم مقتصرة على الجلوس في المكاتب وإغلاقها والتفرغ للتواصل مع المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي من خلال كلمات الإعجاب والثناء و»الرتويت» حتى الانتهاء من الدوام الرسمي ، إلا أنه حصل مؤخرا شيء طارئ  في خروج هؤلاء المسؤولين من المكاتب والاستعلام عن سبب وجود تكدس المعاملات في الادارة إلا أن السؤال كان من باب الفضول لا أكثر راجعين إلى أدراج المكاتب لمواصلة التغريد وتبادل المشاركات الايجابية عن فن الادارة والتعامل مع المراجعين وتحقيق الانجازات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.!

الأربعاء, 20 سبتمبر 2017

جمع التبرعات والعجز في الرقابة

ما نراه بأن الحكومة عاجزة عن مواجهة حملات جمع التبرعات المخالفة والتي أصبحت تتخذ من كل مناسبة وحدث محلي وعالمي بابا مشرعا لفتح حسابات مؤقتة في مواقع وقنوات ووسائل التواصل الاجتماعي لتجميع ما يمكن تجميعه دون رقابة عملية وفعالة من الجهات المختصة، وهذا ما حصل بالفعل مؤخرا في عيد الأضحى من جمع وتحصيل الأموال والأضاحي كذلك، فمن قضية النكبة إلى الشام إلى دول افريقية إلى بورما واليمن إضافة إلى وثيقة نموذجية دائمة تستخدم للتعبئة على مدار العام وبفصوله لمواضيع وقضايا تتعلق بالمقيمين بصورة غير قانونية فيكون الزحف مهيئا وبشكل تعاطفي مع هذه القضايا والمواضيع والمناسبات لتحصيل الأموال عبر ما يتاح ومن خلال طرق عدة منها الاستلام نقداً مباشرة من المندوبين المنتشرين في كثير من المناطق وكذلك توفيرا للوقت عبر التحويلات والاستقطاعات البنكية بشكل مستمر ودائم.
وقد أعلنت وزارة الشؤون من خلال التصريحات سابقاً أن حملات جمع التبرعات العينية التي نظمتها الجمعيات والمبرات والقبائل والعوائل مخالفة للقانون واكتفت بذلك تصريحا، وسمعنا عن شجاعة بعض المسؤولين الذين يهددون الجمعيات الخيرية المخالفة بإحالتها إلى النيابة أو حل مجالس إداراتها أو وقف حساباتها البنكية، ووقف المساعدات السنوية التي تتلقاها من الوزارة، وحتى الآن لم تتخذ سوى التصريحات بشكل جدي مع الناس حيث وكالة يقولون «ممنوع» وحتى نكون منصفين فإن هناك بعض القرارات اصدرت للتنظيم والحد من هذه الفوضى إلا انها لم تغلق نهائيا الباب أمام المتسولين والمنافقين الذين يلعبون على كل عمل وحدث ومناسبة لتحصيل الأموال والتبرعات، المخالفات ترتكب ويكون هناك رصد وكذلك نشر في الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن هذه المخالفات إلا أن هناك استمرار بارتكاب هذه المخالفات فلم تتخذ بشأنها أي اجراءات معلنة إلى أن تطور الأمر  كثيراً وخرج عن السيطرة ، فالبعض يثق كثيرا بهذه الطرق البعيدة عن الرقابة وذلك لعدم توافر جهة رسمية حكومية تتيح هذه الخدمات وتتفاعل مع الأحداث والمناسبات والعناوين التي يرغب المتبرع بالمشاركة فيها، فالكويت مليئة بالأيادي البيضاء التي تقدر كثيرا الانسان اينما كان، فالكويت المركز الانساني العالمي، وهذا ما يستغله البعض لأجل مآرب أخرى منها بشكل مباشر أو غير مباشر في الإرهاب وهذا ما يغفله البعض، فالقضية لا تنتهي لمجرد جمع التبرعات وإنما تبدأ في أين تصرف هذه الأموال والجهات المستفيدة، فالبعض واستغلالاً وتعذرا بدافع الانسانية يطلب ويسخر وسائل التواصل الاجتماعي من واتساب وتويتر وفيسبوك وإنستغرام وسناب شات  في بث رسائل تتضمن سيناريوهات وخطط بديلة درامية وتراجيدية مأساوية لاستغلال تعاطف أهل الخير والسخاء في الدعوة للتبرع وذلك للاستيلاء على مبالغ طائلة بأقل مجهود ووقت والمبالغ التي تصل طائلة ويصعب تتبع مصادرها.

هو ليس موضوعا اختياريا على سبيل التنويع بل إجباري وهو من واقع التغيرات التي تفرضها الأحداث في المنطقة التي نعيش فيها ، فيكون التعامل مع من ينتمي إلى بعض العوائل والقبائل التي لا صلة له بها على أساس ذلك «ضد ومع» ، فيكون القبول من قبل المجتمع كونه بالدرجة الأولى مواطنا ثم محسوبا على عائلة أو قبيلة ، فتكون الأبواب مشرعة بطريقة حتى يكون استغلال هذه الأسماء والكنايات مشروعا حتى في تشويهها والإساءة لها ، وقد يكون في السابق من الأشياء التي يندر الحديث عنها وذلك لعدة أسباب وكون الموضوع يحول لمفهوم آخر اتجاها إلى الوحدة الوطنية والعنصرية والتمييز إلا أن المستجدات في الساحة السياسية هي المؤشر الذي يتطلب من الجميع الاستيقاظ فورا ووقف هذا العبث والفوضى والزور والتجني الذي بات يجر على كل قيمة وسلوك وعادة وتقاليد وقوانين وأنظمة ، فمواقع التواصل لا تزال تفضح هؤلاء الذين يتمتعون بأدوات ووسائل الهدم في المجتمع يوما بعد يوم في نشر الفتن والكراهية دون الاكتراث لتبعات هذه الأمور على المدى القريب والبعيد في العلاقات .
مواقع التواصل الاجتماعي قربت المسافات وأوضحت خطورة مجاورة التلاعب في هذه الأمور والتي تجسد صورة مقربة لعناوين وطبائع البشر والتوجه في الهدم والتخريب فتكون الفكرة متبلورة وملخصة عن مستخدمين لبعض مواقع التواصل الاجتماعي وما يحملونه من فكر ضال وانحراف وغل دفين وضغينة تجاه المجتمع ، فبعض المستخدمين لمواقع التواصل الاجتماعي وبعيدا عن الاسماء المستعارة يحملون اسماء عوائل وقبائل بقصد تشويه السمعة وزرع الفتنة بين الصفوف وذلك ليس محليا وإنما في الخليج فهؤلاء شبكة على تواصل وتنسيق فيما بينهم بهدف بث ونشر الأخبار الكاذبة وزعزعة الامن،  فمن هؤلاء بعض المقيمين بصورة غير قانونية وكذلك بعض المتجنسين والمزدوجين والمزورين وما يحملونه من توجهات وأفكار سامة كفيلة للهدم ونشر الفوضى والعبث والتعرض للمصلحة العامة ، ومهما حاولنا أن نفرق بين المستخدمين والسلوك الفردي  والأسماء المستخدمة من عوائل وقبائل يظل الامر شائكا في وضوح الموقف من ذوي الشأن ، فكما كان يحدث سابقا في الاعلام المرئي والمقروء عند خروج أحد من هؤلاء معارضا ومسيئا لنظام الدولة يتم في نفس الإعلام وبوقت متأخر التبرئة وتبيان حالة أحد هؤلاء بأنه لا ينتمي إلى شجرة العائلة أو القبيلة وهذه القضايا لا يمكن حصرها والحد منها دون الشعور بأهمية الموضوع فهناك مستخدمون من هذه الحالات لا ينتمون إلى هذا البلد ولا أعتقد أن علاج وحل هذه القضايا مقصور على التبرئة بعدم وجود الصِّلة فقط وإنما على الجهات المختصة المساءلة والمحاسبة .

الإثنين, 18 سبتمبر 2017

قصة المعلم الوافد والدولية

المفارقة في أن المعلم أشرف أبوالعلا وطوال سنوات خدمته في الكويت لم يوجه له أحد أي استفسار لا في المدرسة ولا المنطقة التعليمية، وخاصة في السنوات الثلاث الأخيرة قبل إنهاء أحد المسؤولين خدماته ولم يتم توجيه مجرد استفسار  من وزارة التربية فلا قامت معه بالتحقيق وإنما تم إنهاء خدماته وبدون أسباب او إنذار أو مستحقات، أنهت خدماته بنهاية ابريل 2013م وكان وقتها في المستشفى نتيجة مضاعفات لعملية أجراها في وقت اختبارات أبنائه بالمدارس وتحت ظرف وحالة يتم إخبارهم ان البلد التي ولدتم وتربيتم بها قام أحد المسؤولين فيها بإنهاء خدمات والدهم دون ابداء الأسباب بعد هذه السنوات من العطاء لأن والدهم كان صوتاً للمعلمين الوافدين ولم يستطع الدفاع عن حقوقه شخصيا بتلك المرحلة لمرضه ولأنه بلا مخالفة سمحت له الوزارة والجهات الأمنية بتحويل إقامته إلى القطاع الخاص ، وبعد ذلك رجع إلى الاستقرار في مصر واجتهد ليكون له شركة تقوم على خدمة زملائه و تحقق مطالبهم، واستمر في المطالبة بساحات القضاء الكويتي يدافع عن حقوق المعلمين الوافدين ويحصل على أحكام  لصالحهم ووصلت لأحكام  دستورية ولكن الوزارة لا تنفذ بل تتخذ موقف المراوغة بعيداً عن التنفيد وتطلق تصريحات بالصرف حتى يتراجع المعلمون عن رفع القضايا ء للوصول للتقادم ومن تصريحات إلى تصريحات، والوافدون دورهم فقط ترقب آخر الأخبار عن المحاكم وقضاياهم ، وبعد سنوات من التقاضي في المحاكم خرجت أحكام لصالح المعلم الوافد لكن كانت ردتت فعل عكسية نتيجة لعقليات بعض المسؤولين ، ومؤخرا خصم بدل الايجار بعد صدور حكم لإحدى المعلمات في الصرف وكانت النتيجة الخصم على الجميع ، وفي سابقة تاريخية الخصم من راتب موظف حكومي وهو مثبت بعقده بحجة التقشف والترشيد وبعد وعود وزير وراء وزير.
الناس سواسية والعمل الواحد بأجر واحد وعندما يصل الموضوع إلى هذه المرحلة  فالقرار للمعلمين الوافدين من جميع الجنسيات وليس المصريين فقط، دعاوى ضد وزارة  التربية والديوان وليس ضد الكويت فهما طرف العقد الاول معنيان ويجب الفصل، فحق التقاضي مكفول لكل البشر ولمثل هذا الخلاف وجدت المحاكم سواء في الكويت أو خارجها فهذا ليس تحريضا وإنما من حق المتضرر اللجوء إلى القضاء وهو الفصل، ولذلك تداول خبر الدولية وهذا ما يسعى له للفصل بين عمال مهاجرين كما يطلق عليهم بالقانون الدولي.
وفي النهاية رسالة خاصة من صاحبها إلى كل الشعب الكويتي الكريم اننا لا نحمل إليكم الا كل الحب والود ولكن هذه هي قضيتنا ولم نجد من يدافع عنا لاننا بلا صوت انتخابي ولا جمعية ولا وزارة لم نكن ابدا لننسى أنكم فتحتم قلوبكم لنا قبل بيوتكم ، تحياتي إليكم نابعة من قلب محب عمل طوال حياته ببلدكم ولم يبخل بجهد وعلم وعمل وعطاء … اشرف ابوالعلا «ادمن المعلمين الوافدين».

في بداية العام الدراسي يحرص كثير من وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية على نشر احصائيات ودراسات عن تردي وانخفاض مستوى العملية التعليمية حيث تصل إلى ادنى مستوى وآخر ترتيب ويكون الغرض من نشر هذه الحقائق أو الدراسة النظرية دافعا للمسؤول لتغيير الأداء والحرص على الارتقاء بالعملية التعليمية والجودة المنشودة والبيئة الغائبة التي لم تحضر بشكل جاد، ومع كل الاسباب التي تؤدي إلى الوصول إلى كل هذه المستويات نجد إصرار بعض المسؤولين على الحيد عن الجادة المتوجة إلى العملية التعليمية وتحويل الاهتمام والرغبة من التعليم إلى إنشاء مشاريع يحكم بفشلها سلفا لعدم وجود خطة واضحة توازي المنهج الدراسي في مراحل التعليم ولا الوقت الكافي الذي يسعف للاستفادة ومع ذلك تنشط مجموعات لإبقاء هذه المشاريع تحت ضغوطات ليتسنى لهم التكسب والكسب الكامل من اللجان المشرفة والطاقم الفني والاداري.
قرار البصمة الذي يلوح به المسؤولون في إدارة مدرسية ينبغي تفعيله دون التردد في ذلك إذا كان الاهتمام ينصب في ذلك منعا للاحراج ، فكثير من الادارات المدرسية تعاني ما تعانيه من إهمال وتسيب وربما تكون البصمة دافعا لاثبات الحضور والانصراف مع أن الحسبة في العملية التعليمية ليست قائمة فقط في إثبات وجود وإنما في المبادرة والتعاون في تحمل المسؤولية فقبل التعليم هناك روح المسؤولية في المحافظة على سلامة الطلاب جسديا ونفسيا وعدم تحطيمهم لمجرد التواجد في الساحات والحصص، فالعملية التعليمية والتربوية أكبر من التعامل في هذا السياق والتوجه لأي موظف لكي لا يكون الموضوع مجرد وظيفة والتزام بحدود العمل بشكل محدد لا أكثر وهذا ما لا يصلح في التربية والتعليم دون الدخول في الوصف الوظيفي العام لما يتطلب المرونة والمبادرة في هذه العملية المتكاملة.
نناشد وزير التربية اصدار ونشر تعميمات بخصوص الاهتمام بالصحة والسلامة النفسية لطلاب في مراحل التعليم والتعامل معهم بشكل إنساني يبني إنسانا خاليا من الآثار النفسية في المجتمع ، فما نشاهده ونسمعه هو أن بعض المعلمات والمعلمين يصبون كامل عقدهم وما يعانون منه على الطلاب حيث يبقى هذا الموقف مؤثرا وجارحا للطالب طيلة حياته دون الاهتمام بما يصدر عنهم من أقوال وأفعال متمثلة في السب والقذف والإعتداء والإهانة لكرامة الطالب والضرب وبعد ذلك نسأل عن سبب الانحرافات والسلوكيات الشاذة المؤدية إلى جرائم عشوائية ومنظمة.

- المواقف والقرارات والحكمة التي تصدر من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد تحظى بالاشادة والدعم العالمي ومؤشر ذلك الحالة التي تدعو إلى الاستقرار والأمن والأمان في المنطقة وما يتناول في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من اشادة وتقدير لموقف صاحب السمو في المبادرة والوساطة والسلام.
فبعد إعلان صاحب السمو من واشنطن استعداد دولة قطر لبحث المطالب الـ13، التي طرحتها عليها دول المقاطعة، والجلوس إلى طاولة الحوار، كان هذا الاعلان بمثابة دعوة إلى التفاؤل والأمل الذي يدعو إلى الايجابية والتقدم لحل الخلافات المعقدة التي مصيرها الحل وإن طالت الا أن مساعي وجهود الوساطة التي يقوم بها صاحب السمو هي حلقة الوصل والحل السلمي للأزمة الخليجية.
لمسنا التقدير الواضح من الشعب القطري الشقيق لصاحب السمو أكثر من مرة في أعمال تعبر عن مدى الحب والود والأثر الطيب، وكذلك لكثير من الشعوب ودول العالم عبر تقديرها لاسم صاحب السمو أمير البلاد قائد العمل الانساني، ومن خلال الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، أظهرت الشعوب الخليجية والعربية الامتنان لسمو الأمير على ما يبذله من جهود عبر كلمات الشكر والأعمال الفنية وكذلك في مواقع التواصل عبر ترند وهشتاقات تصدرت في دول الخليج  فقد تصدر هاشتاق «صباح الأحمد يحل الأزمة» تويتر، وكذلك هاشتاق «كفيت ووفيت يا بوناصر» حيث الإعراب عن الشكر والتقدير لما يقوم به سمو الأمير من أجل السلام وحل الأزمة والاستقرار في البيت الخليجي.
- كلمات ومواقف صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه محل اهتمام وسائل الاعلام العالمية والعربية حيث يمثل الحكمة والدبلوماسية والرؤية المستقبلية للأحداث القادمة في المنطقة،  صاحب السمو أمير الدبلوماسية والمبادرة في الوساطة هو بلسم العلاج للجروح العربية التي وصف لها الدواء من خلال الإصلاح والحوار الجاد الفاعل البناء، حيث المواقف الكثيرة للتهدئة ووقف اشكال التصعيد التي لولا سعيه وتأييد العالم له بعد الله سبحانه وتعالى للحقت بالعلاقات العربية والعالمية أضرار  لا تحمد عقباها، أطال الله عمر صاحب السمو أمير البلاد قائد العمل الانساني.
- سيذكر التاريخ الموقف السامي الرفيع لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد في رأب الصدع داخل البيت الخليجي حيث كان القرار والموقف في الاستقرار والمبادرة في الوساطة والحرص على السلام والانسانية والعودة إلى جادة بناء العلاقات بين دول الخليج.

الجمعة, 15 سبتمبر 2017

لماذا يفسد المسؤول؟

سؤال ينبغي أن يطرح في كل حقلة نقاش ومجلس إدارة واجتماع دوري إلى حين الشعور بكسرة مسؤولية وهو لماذا يفسد المسؤول في بلدنا؟
ونود أن نسمع هذه الاجابات من المسؤولين أنفسهم ربما هناك عذر ومبرر كبير لتعدي على القانون وتجاوزه بكل فن واحتراف.
دائما ما نسمع بأن هناك سرقات واختلاسات تحصل في الكثير من المؤسسات والهيئات والوزارات الحكومية، ولا تنشر هذه الأخبار إلا بعد الانتهاء من ارتكاب الجريمة بأركانها، ومع تساقط الحق في التقاضي والاشارة حتى إلى المجرمين الذين سرعان ما تكون لهم الشركات والمؤسسات الخاصة الكبيرة وبرؤوس أموال ضخمة وتنسب إليهم وبمساعدة خبراء ومهندسين لإنتاج وصناعة قصص الكفاح والنضال والرؤية في مراحل الحياة ، فلا يكون هناك رقيب ولا حسيب حتى في السؤال المشروع من أين لك هذا؟
ما نشعر به بأن هناك تدريباً وتأهيلاً للموظفين من قبل بعض المتنفذين والفاسدين في إغراق القطاعات الحكومية بشتى أنواع الفساد ليتسنى لهم إكمال المنظومة التي يديرها شياطين المال والاستغلال.
يفسد المسؤول في البلد لأنه ضعيف النفس وحوله من يشجعه على هذه التصرفات والسلوكيات الخاطئة التي سرعان ما تتحول لجرائم وعمليات منظمة في الفساد !
ربما سنقول يوما بأننا لسنا بحاجة إلى تكليف متخصصين يقومون بحصر ما يسمعونه ويرونه من قصص وملفات الفساد وأنواعه وجرائمه وتجارب المواطنين والمقيمين معه ثم يحللون ما جرى لحصره ولإعداد تقرير علمي وعملي في التوصيف واخراج المقترحات واستخلاص ما يفيد لعلاج والحد من هذه الظاهرة التي تتنامى مع الإرهاب العالمي بوحدة تزامن دقيقة ، لنعرف أن الفساد انتشر  وفاض على البحر وسبب النفوق والتلوث وأغرق ما لا يمكن تعويضه من قيم وعادات وثقة من يعيش على هذه الأرض .
الفساد لا يتلخص في مسؤول يعمل بإدارة وعضو في البرلمان يقبض ويصرف ويتباهى بما يحصل عليه دون وجه حق وإنما هناك شركاء يحللون ما يتقاضاه هؤلاء ويشرعونه بفتوى واقتراح بقانون دون الاكتراث بتبعات أي موضوع وقضية .

الخميس, 14 سبتمبر 2017

إعصار إيرما والحقارة

أعرب مجلس الوزراء عن تعاطف البلاد قيادة وشعبًا مع الولايات المتحدة الأميركية إثر كوارث الأعاصير التي يتعرض لها عدد من المدن الأميركية وخلفت دمارًا وخسائر فادحة، حيث ذكر المجلس إنه تابع بعميق الأسف الآثار والنتائج المدمرة لكارثة الاعاصير  التي اجتاحت بعض المدن في الولايات المتحدة الأميركية وما نتج عنها من دمار وخسائر فادحة من الضحايا وأضرار مادية جسيمة»، لذلك نعرب عن تعاطف دولة الكويت قيادة وشعبًا مع الولايات المتحدة الأميركية وأسر الضحايا خاصة في هذه المأساة الإنسانية المروعة.
وبينما الدولة تعرب عن تعاطفها مع هذه المأساة المروعة، نرى في المقابل ظهور بعض الشخصيات التي تمثل أفكاراً ضد، ليس الدين وحسب، وإنما الانسانية في الدعاء عليهم وإظهار الشماتة في هذا البلاء وربط هذه المصيبة في الإرهاب تزامنا مع أحداث 11 سبتمبر وكأن ما يحدث لهم نصر إلهي لا بلاء من الله، فهذه العقليات التي تظهر الشماتة في كل حدث ومصيبة وحالة مصابة في داء ومرض الحقارة والوضاعة وأيضا شركاء في الإرهاب العالمي، فالإرهاب لا ينحصر في عمليات عشوائية ومنظمة واضرار مادية وإزهاق للأرواح وإنما كذلك في التعاطف مع المجرمين والإرهاربيين وإظهار الشماتة في البلاء والمصائب التي تتطلب الدعاء والرحمة.
ما لا نستغرب منه هو أن البعض يجاهر ويتمنى ذبح وقتل الأبرياء لأفكار وأغراض ومصالح ولأن هذه هي قلوبهم فقد انتزعت منها الرحمة والانسانية انتزاعا فهناك أطفال صغار ونساء وأبرياء لا دعوة لهم في ما يحصل سوى إنهم في موقع ومكان يعتبر مركز العالم وحتى مجرمي غوانتانامو الطلقاء لم نسلم من تغريداتهم الإرهابية.
بعد أقل من اسبوع على انتهاء إعصار هارفي تكساس أتى إعصار إيرما ليضرب ولاية فلوريدا خسائر في الأرواح وخسائر اقتصادية تقدر  بـ 200 مليار دولار  إلا أن العزيمة الأميركية تتجاوز هذه المحنة بقوة وإرادة.
معلومة عن الإعصار الأخير،  حيث يعتبر «إيرما» أقوى إعصار أطلسي يضرب الولايات المتحدة، من ناحية الحد الأقصى للرياح المستدامة، بسرعة رياح بلغت عند وصولها للسواحل الأميركية، حوالي 210 كلم في الساعة.
في اللغة الألمانية القديمة تعني كلمة إيرما «آلهة الموت» في حين أن تسميتها الأميركية تعني «الشهم» أو «النبيل» بحسب مجلة «نيوزويك».
وعادة ما تتم تسمية الأعاصير في الولايات المتحدة والتي يقع موسمها عادة بين شهري يونيو ونوفمبر من كل عام، بأسماء أشخاص، خاصة الإناث، وهي أسماء إما حقيقية أو خيالية مثل اسم «إرما بينس» صاحب المكتبة في سلسلة أفلام «هاري بوتر».
وبحسب المنظمة فإن تسمية الإعصار بأسماء أشخاص يتم نظرًا لسهولة حفظ الاسم بدلا من إطلاق تعابير فنية يصعب حفظها، إضافة إلى تسهيل التعريف به في الصحافة ورسائل التحذير وتلك التي يتم تبادلها بين المؤسسات والسفن والطائرات ومراكز ساحلية وقد تظهر التجارب أن استخدام أسماء قصيرة مميزة في وسائل الاتصال المكتوبة والمنطوقة هو أسرع وأقل عرضة للخطأ من الطرق المعقدة الأخرى.. وهذه المزايا لها أهمية خاصة في تبادل المعلومات المفصلة عن الإعصار بين مئات من المراكز والمحطات والقواعد الساحلية والسفن والطائرات وغيرها.

الصفحة 3 من 86