جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

خبر بالأمس نشر في جريدة «الشاهد» عن مصدر مسؤول يقول إن الاجهزة الأمنية العربية القريبة من الحدود العراقية – والسورية بدأت بتبادل المعلومات والتنسيق بعد ضبط عناصر من داعش فروا من الحرب المعلنة عليهم منذ اسابيع بجوازات مزورة باتقان دخلوا بها إلى بعض البلدان القريبة ومنها الكويت التي تراقب منافذها بدقة بعدما أوشك داعش على الانهيار في العراق وبدأت ضده المعارك في سوريا وهو ما جعل التنظيم يصرف جوازات مزورة لقيادييه تحمل صوراً من دون لحى حتى يسهل دخولهم للبلاد التي يتوجهون إليها بعد تبديل البيانات وتعديل المعلومات ووضع أختام شبه رسمية.
يذكر أن الكويت اصطادت قبل فترة أحد قاطعي الرؤوس في تنظيم داعش وهو سوري الجنسية، إثر دخوله الكويت بتأشيرة عن طريق أحد أقاربه وقد كان من دون لحية ويرتدي الملابس العادية إلا ان الفيديوهات التي تناقلتها وسائل التواصل فضحته حيث كانت له تسجيلات وهو يقطع رؤوس الضحايا مبتسماً.
الدواعش وأيضا أقاربهم وأصدقاؤهم والمتعاطفون معهم في الكويت قنبلة موقوتة وبركان خامد قابل للانفجار بأي لحظة، هؤلاء المرتزقة الارهابيون باعوا أنفسهم للشيطان وزاغت أبصارهم عن الحق وملأ الحقد قلوبهم وسيطرت عليهم مشاعر الكره والحسد لأبناء وطننا الحبيب، وما فعلوه في جامع الامام الصادق منذ عامين ليس عنا ببعيد فقد أراقوا دماء أبرياء من دون ذنب وما زالت الجراح في النفوس وسط ذاكرة وذكرى نحتسبها عند الله.
لابد من أخذ الحيطة والحذر والضرب بيد من حديد على كل خارج عن القانون وتشديد الرقابة والقبضة الأمنية على هؤلاء فهم خطر مختبئ يهدد أمن الوطن وسلامة مواطنيه الأبرياء الذين مدوا أيادي الخير لكل محتاج في شتى بقاع الأرض، إن هؤلاء الدواعش المتوارين عن الأنظار أشد خطراً علينا من أي أخطار أخرى لأنهم يعيشون بيننا على أرض وطننا الحبيب ويأكلون من خيره ويتحينون الفرص للنيل من أمنه واستقراره، إن التفجير الذي نفذوه في جامع الامام الصادق أدمى قلوبنا جميعا وأشعرنا بمدى خطورة هؤلاء المندسين الذين يهددون جبهتنا الداخلية ويسعون إلى زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى وإزكاء روح الطائفية، هذه الجرائم النكراء تتطلب منا الوقوف صفاً واحداً في وجه هؤلاء المندسين الخونة المرتزقة أصحاب الأجندات الخارجية السوداء، إن الأمل معقود على رجال الداخلية الأبطال ورجال أمن الدولة المهرة في الكشف المبكر عن هذه البؤر الإجرامية وبترها من المجتمع الكويتي قبل فوات الأوان ووقوع كوارث جديدة تنال من أمن الوطن ومن سلامة مواطنيه الأبرياء، فحماية الجبهة الداخلية والخارجية واجب مقدس لا تفريط فيه ولا تهاون مع كل من تسول له نفسه المساس به، لابد من التصدي لكل خارج عن القانون بكل قوة وبطش وجعله عبرة لكل مجرم يستهين بأمن الوطن واستقراره، لابد من وضع أصحاب السجلات الإجرامية والقيود الامنية تحت عين رجال الأمن ورصد تحركاتهم واتصالاتهم وتشديد الرقابة عليهم حتى لا نفاجأ يوما بجرائم ترتكب في حق البشرية من هؤلاء المرتزقة المأجورين، والأمر لا يقتصر على رجال الأمن وحدهم فالواجب علينا جميعاً أن نتصدى لهؤلاء المجرمين، وأن نتعاون مع رجال الأمن وأن نبلغ عن أي حراك مشبوه حتى نتجنب أي عمل تخريبي عدائي.
نسأل الله أن يديم على وطننا الكويت نعمة الأمن والأمان، ويرحم شهداءنا الابرار، وأن يحفظ البلاد والعباد من الأخطار المحدقة وأن يظل وطننا رمزاً للتقدم والعطاء تحت قيادتنا الرشيدة الحكيمة العادلة.

• العالم يسأل أين خطة الحرب ضد داعش؟ وينتظر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليس الاجابة فحسب وانما ترجمة الافعال على الأرض لايقاع الهزيمة ضد الإرهاب المنظم خصوصا أن المهمات الحالية التي هي قيد التنفيذ في العراق وسوريا قررها الرئيس السابق أوباما وهذا ما نقل في صحيفة نيويورك تايمز.
• موجة الاتهامات ودائرة الشك لا تنفك عن التفريق بين الإسلام وبين الإسلامويين الإرهابيين المؤدلجين الذين شوهوا الإسلام بحجة اصلاح الفساد ومحاربة الاستبداد والرجوع إلى حكم الخلافة وتوحيد الأمة وقيادتها حسب ما يرونه مناسباً للمصالحة القائمة، فبالأمس القريب كنا نسمع حديثاً مغايراً عن فصائل وفضائل وشجاعة المقاومة والتحرير ولا الاشارة للإرهاب بقيد أنملة، واليوم الجميع يتحدث عن الإرهاب حتى الإرهابيين والدول الداعمة للإرهاب التي أفرغت منه، وألقوه على الأبرياء كالنفايات البالية.
لم تتفق عاصمة غربية على تعريف واحد للإرهاب، فنراها تضع تعريفاً له كل يوم يتسع ويضيق وفق الاجندة، فلا فائدة للتعريف لديها إلا أن يظل الوصف الوظيفي لعمليات الإرهاب والجرائم مرتبطاً في الذهن والسلوك دائماً بالإسلام وهو حاصل دون الحاجة إلى تبرير والحجج، ينسبون الخلل في ثقافة المقاومة ويساوون من يدافع عن نفسه وعرضه وأرضه بالإرهابي المعتدي الذي يحزم نفسه ويفجر ابرياء في يوم الجمعة وفي صلاة الجمعة داخل بيت الله، الإعلام الغربي ينسب وبسخرية الإرهاب من الشرق، دون تحمل أدنى مسؤولية تجاه ردود الفعل لانعكاس مجريات الاحداث التي تكون بشراكة الغرب.
• مشاكلنا ومصائبنا مع المؤدلجين الذين حولنا وايضا في أنفسنا، نبحث عن عدونا، والعدو داخلنا لنقتص بلا ثمن لثأر عدونا الباسط ذراعيه بيننا بالوسيط، ماذا ننتظر من شعوب نسيت كل شيء وألقته وراء ظهرها ومشت وعادت نفسها بدعوى البطولة الكاذبة والقوى على المستضعفين والايمان الذي يقطر بدعوى الجهل والتخلف بالدين؟
ماذا ننتظر من نخبتها من دعاة ومثقفين وإعلاميين ومسؤولين هم سبب الأدلجة التي لا تنسلخ منها الجهل والعجز والكراهية والعداء والإرهاب؟
الحسد والكراهية هما المبرران المقنعان المناسبان لما يجري في العالم العربي، الإنسان هنا لا يتمنى لغيره سوى الانحطاط والتدني والهلاك ليشعر بلذة بأنه أفضل من غيره وهو الوحيد العاقل والمتزن وصاحب الفضيلة.
• ما اكثر المؤتمرات والمحاضرات والندوات التي تندد بالإرهاب والتوحش المجتمعي ولم تكن هناك حلول وآراء حول العلاج والدواء، يتحدثون عن المصائب والكوارث والمحن في جو من التعقيدات، يحرضون الشباب على العنف والتوحش لتكون القائمة ضمن الحلول الوحيدة والسريعة حاليا وأخيرا هي الحرب على الإرهاب بإرهاب آخر.

النماذج المشوهة فكرياً وعقدياً لا يقتدي بها إلا كل مريض مشوه العقل والفكر، فهو بعيد كل البعد عن جادة الصواب بل حيوان مطيع يسهل ترويضه والسيطرة عليه واقناعه بأي فكر يتنافى مع الفطرة السوية وأي أعمال تخريبية تتعارض مع تعاليم الإسلام ويصبح بلا عقل، بل الصواب ما يقنعه به قدوته المشوهة والخطأ ما ينهاه عنه هؤلاء المرضى، يعيشون في عالم خاص بهم مظلم الجوانب مشوه العقيدة كل من يخالفه في الفكر كافر يستحق أن ينال أشد العقاب بل القتل والنحر والنسف، الممارسات المتوحشة عند الإرهابي تقربه لله، والمجتمع خارج عن الدين يجب اصلاح عيوبه بالدماء والإرهاب لا بالدعوة الحسنة والموعظة البليغة البعيدة عن العنف والترويع.
انه لمن الواجب على الدول بمؤسساتها واعلامها أن تحارب هذا الفكر المتطرف وأن تثقف الشباب وتأخذ بيدهم بعيداً عن هذه المنظمات المتطرفة التي يشكل خطرها على الدين وعلى المسلمين مصيبة كبرى فهي أشد خطراً من أعدائنا لأنهم مندسون بيننا لا نعرفهم إلا عندما يقومون بمصيبة وعملية إرهابية ويروح ضحيتها المئات من الأبرياء، لابد من تعليم النشء تعاليم ديننا الحنيف المعتدل الذي تقف تعاليمه حجراً أمام كل فكر مترف عقيم حتى نجنب مجتمعاتنا أخطار الإرهاب والترويع والقتل الممنهج فما أحوجنا إلى القدوة الصالحة القادرة على الفهم والبناء والتعمير التي تخلق من الإنسان عضواً فاعلا ايجابيا في مجتمعه متفاعلاً مع الآخرين مشاركا قادراً على التغيير بالحجة والاقناع لا بالعنف والقمع والإرهاب فالدين لا يتعارض مع الفكر ولا مع العقل فما يرفضه العقل وتأباه الفطرة السليمة يرفضه الدين وينفر الناس منه، ولا شك أن سفك الدفاء وازهاق الأنفس والأرواح قد حاربه الإسلام فقد حرم قتل النفس وأمن أصحاب الأديان الأخرى على أرواحهم وأموالهم وأمر المسلمين بعدم تكفير الآخرين وبين أن حكمهم لله وحده لهم دينهم ولنا ديننا فنحن لنا الظاهر والله أعلم بالسرائر، ولكن من زاغ قلبه عن الدين وانحرفت فطرته نصب نفسه في الأرض الها يكفر هذا ويقتل هذا ويعيث في الأرض فساداً ينشر العنف والتوحش والتفجيرات التي لا تفرق بين الأطفال والشيوخ والنساء وبين المسلم وغيره، هؤلاء الإسلام منهم بريء، ونحن نتبرأ إلى الله منهم فقد استحوذ عليهم الشيطان وباعوا أنفسهم وقلوبهم للعداء وكراهية الإنسان، نسأل الله أن يخلص العالم منهم وأن يقي البلاد والعباد شرهم وظلمهم فهم آفة تنخر في جسد الأمة وطاعون ينشر وباءه بين المسلمين يسلبهم أرواحهم وأمنهم واستقرارهم فعلى رجال الدولة من الشرطة وأمن الدولة التصدي لهؤلاء الخونة ومحاربتهم والقضاء على فكرهم الإرهابي المتوحش حتى نعيش في أمن وسلام واطمئنان.
 

الموضوع ليس فقط سببه انخفاض بدل السكن للمعلمين والمعلمات من 150 إلى 60 دينارا الأمر الذي تضرر منه المعلم الخليجي وكذلك الوافد فالفرق 60 ديناراً وهذا المبلغ يعد فارقا كبيرا لما يتقاضونه، وإنما في الحال الذي نراه من عدم السماح لهم بفرصة للدفاع عن أنفسهم وسط كل هذه الاتهامات المموجة ودوائر الشك التي تحوم حولهم، أحاول أن أستبعد كلمة ظلم وأقول انه خطأ اجرائي نتيجة الكثير من الأخطاء التي تكون في أي مؤسسة أو قطاع من قبل بعض المسؤولين الذين يرون ما يقومون به هو عين الصواب إلا أن العكس هو الصحيح، فهناك ممارسات خاطئة وتأخذ شكلاً ممنهجاً في إبعاد مسافة الحقوق والمميزات وكذلك الواجبات والوصف الوظيفي، فعقود العمل تكون مقطوعة فهي لا تشتمل على العلاوات ولا المكافآت ولا الحوافز التي تتناسب ولا بنوع ما مع غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار وكذلك في عدم الترشح لأي من الوظائف الاشرافية وعدم الترقي، بل الأدهى والأمر أنه قد يلتقي الابن وابنه في العمل بوزارة التربية وراتبهم واحد وأحياناً يزيد راتب الابن على راتب أبيه لأنه قضى سنوات خبرة أكثر في بلده الأم في حين أن خبرة الأب داخل الكويت لا قيمة لها ولا زيادة، وكيف نطلب من هؤلاء المعلمين العمل والعطاء وهم يشعرون بالظلم والتعسف، ليس هذا فحسب بل استيقظ المعلمون على خصم 90 ديناراً من بدل السكن بدعوى التقشف الذي طالهم دون سواهم في يوم المعلم العالمي، وكيف نطالب من المعلم العطاء والبذل والظروف وتكاليف المعيشة تقسم ظهره وتؤرقه ليلاً ونهاراً، في بداية تعاقدهم يتم تعيينهم على الدرجة الخامسة براتب أساسي 200 دينار والقانون ينص على أن يعين حملة المؤهلات العليا على الدرجة الرابعة براتب 260 ديناراً وعندما تنبه المعلمون الوافدون لهذا الأمر وقام البعض برفع دعاوى قضائية للمطالبة بحقوقهم تم التلاعب في شهادات الراتب فكانت هناك علاوة خاصة سموها فرق بدل بين الدرجتين إنه لمن المؤسف أن تتعامل وزارة التربية بهذه العقلية الانتهازية التي تتفنن في إبعاد الحقوق وتفويتها على معلميها فضلاً عن ذلك تنص عقود المعلمين على بدل تأثيث 1000 دينار تصرف مرة واحدة لم يحصل عليه أي معلم منهم.

اذا كانت هناك نظرة لتطوير التعليم فلتكن في التعليم من خلال الاهتمام بهذه الشريحة الكبيرة، إن ما أسمعه يتردد على ألسنتهم بأنهم يشعرون بالظلم والاجحاف فلذلك ينبغي إعادة النظر في تلك العقود ورد الحقوق إلى أصحابها وتغيير هذه السياسة تجاههم، وهي كلمة حق تقال في حقهم هم الجندي المجهول في هذا الميدان وعطاؤهم واضح للجميع لا ينكره إلا جاحد مكابر.

لا غرابة في أن يكون هناك تعاطف مع الإرهابيين من قبل البعض في المجتمعات كافة فما زال الاعتقاد السائد بأن هذه الجماعات المنظمة الإرهابية تمثل الدين الإسلامي عن اعتقاد راسخ لما يبدوه من تشدد ومحافظة الامر الذي ينبغي الالتفات اليه وضرورة فتح باب واسع للحوار والمناقشة والمكافحة في ما يقومون به من الاجترار والتشويه والقتل والنسف وعمليات الإرهاب، فالحرب العدائية الحقيقية هي ضد الإسلام والمسلمين لالصاق تهمة الإرهاب الإسلاموي.
الأديان جميعها حاربت الفكر المنحرف وقامات بعمليات اصلاحية للفهم الخاطئ والممارسات قبل التنديد بالإرهاب وبمرتكبيه فهذه الأعمال الإرهابية التي ترتبط بفرد أو جماعة أعمال لا علاقة لها بالدين وإنما للممارسة الخاطئة والناجمة عن فكر ضال، ومن الخطأ أن تلصق هذه التهم بالإسلام دون غيره من الأديان، وهذه هي المؤامرة العدائية والغرض منها تشويه صورة الإسلام وتنفير الناس منه وتصويره بوحشية قائمة على القتل والنحر والنسف واراقة الدماء وقد ساعد البعض في هذه الحملة الشعواء فنسمع البعض يرددون عبارة الإرهاب الإسلامي الناتج عن الإسلام لا الممارسات الخاطئة والفكر الضال، فهل يعقل أن نلصق الإرهاب بشعب ودولة لمجرد وجود شخص إرهابي فيها ؟ هل يعقل أن هناك دولة معينة ترعى الإرهاب لمجرد قيام فرد أو مجموعة من الحثالة والمعتوهين والحاقدين فيها بأعمال تخريبية وإرهابية آثمة؟
لابد من تصحيح هذا المفهوم الخاطىء ومن توجيه الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي للتصدي لهذه الحملة القذرة على الإسلام والمسلمين، فالإسلام دين قائم على التسامح والسلام لا على القتل والترويع والإرهاب فمن العار أن يحكم عليه بأفعال أشخاص أو جماعات أو منظمات أو أحزاب سياسية اجترت وسرقت من الإسلام الشعارات وهي بعيدة كل البعد عن الإسلام وتعاليمه بل من الممكن أن تكون تلك الجماعات تتلقى الدعم من منظمات خارجية تهدف الى تشويه صورة الإسلام والمسلمين، فالإسلام يدعو الى البناء والتعمير وحماية الأقليات واحترام الأديان كافة والمعتقدات فقد كفل حرية الرأي والمعتقد وساوى بين الناس جميعاً وقال الله تعالى «لَا اِكْرَاهَ فِي الدِّينِ»، كما ان الإسلام حرم القتل وتوعد مرتكبيه بالخلود في النار وجعل الإنسان بناء معظماً يحرم قتله والتعدي عليه بل حرم الترهيب والتخويف والتعرض للناس فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من أشار الى أخيه بحديدة فان الملائكة تلعنه» حديث صحيح لما لهذا الامر من ترويع وترهيب، فيجب على المسلمين الوقوف في وجه تلك الدعوات النكراء ليعلموا العالم أجمع أن ديننا قائم على التسامح والسلام لا على الإرهاب والكراهية والعداء والتعاطف مع الإرهابيين.
دفاعاً عن ديننا وعن الصاق تهمة الإرهاب بالإسلام ففطرتنا ووازعنا الديني يأبى أن ينتسب ديننا ويلتصق بهذه التهمة الخبيثة التي أراد أعداء الدين أن يلصقوها به وأعداء الدين هم أعداء الإنسان.

تطلب عصير برتقال يحضر لك عصيراً يسبح فيه الدود، هذا ما حصل ويحصل وسيحصل أكثر من ذلك وسنرى ونسمع ارتفاع حالات التسمم نتيجة سياسة عدم وجود رقابة ومحاسبة مشددة من قبل مسؤولي البلدية،والغريبة أن البلدية أحيانا تبذل جهوداً لمراقبة الأسواق في وقت معين وفي فترة محددة، ويظهر فيها جميع المسؤولين والموظفين للإعلام ويصرحون بكلام يطمئن وبعدها من الصعب سماع صوت ورؤية موظف في البلدية لاستقبال الشكاوى والتفاعل معها، ولا نريد أن نقول إن الرقابة تتم على ناس وناس ويكون التشديد والضغط على حساب المزاج لأن ذلك بعيد عن ثقافة وسلوك المجتمع الكويتي.
وبداية يجب أن ننوه للإخوة بأن للبلدية خطاً ساخناً جدا «139» إلى درجة أن الاتصال يكون في حالة دائمة من الفشل وعدم الرد، إلا أنه تبين أن الخط الساخن ومع حملات الدعاية المكثفة تم إلغاؤه مؤخرا وتعويض الرقم بأرقام طوارئ  في جميع المناطق ولا أحد يرد من خلالها وذلك ربما لتبديل الشفتات التي تأخذ 24 ساعة في اليوم.
ما نريده من البلدية هو العمل الذي يحتاج إلى كثير من التنظيم والتفاعل الفوري فلا توجد إلى الآن آلية جادة وحقيقية من قبل المسؤولين في التفاعل مع الشكاوى اللحظية مع كل خدمة وطلب يتم تقديمه للمستهلك، كما ان العمل يتطلب تفتيشاً ورقابة مشددة، فلا تهاون في صحة الناس مع افتقار وانعدام الكثير من المحلات والمطاعم والمقاهي والأماكن المخصصة للغذاء الى الكثير من الشروط الصحية التي من المفترض تطبيقها ومتابعتها من وزارة الصحة.
ما نطلبه تشديد الرقابة من البلدية والتفاعل مع الشكاوى عن الأماكن التي تخزن وتوفر وتقدم وتبيع الأغذية حفاظا على صحة وأرواح المواطنين والمقيمين.
وما نشهده من حملات تفتيش تحتاج إلى أن تكون على نطاق واسع وباستمرارية ودون مجاملات على حساب أحد، وأي مصلحة ومنفعة عند مخالفة القانون والضمير للغش والحاق الضرر والموت للمواطنين والمقيمين.
أين وزير البلدية؟ وأين مدراء البلدية ؟ وأين مراقبو وموظفو البلدية؟ وما طبيعة العمل المنوط بهم بخلاف أوقات المناسبات الرسمية أمام الاعلام؟
وهذه ليست الشكاوى الأولى فهناك الكثير منها يهملها أصحابها لعدم تفاعل البلدية في الوقت المناسب ونتيجة المماطلة والتسويف والتهاون في التفتيش والرقابة على الأغذية وتخزينها وتقديمها.
والموضوع لا يتوقف عند طلب شاكٍ في أحد المقاهي بمنطقة حولي كوباً من العصير الطازج وأنه فوجئ بأشياء تسبح داخل العصير، واكتشافه أنه ليس عصير برتقال وإنما عصير بالخلطة السرية المليئة بالدود، وخلال لجوئه إلى الخط الساخن وأرقام الطوارئ وبعد محاولات يائسة من صباح يوم السبت إلى ظهيرة رابع أيام العيد  لم يرد عليه أحد، وإنما في استمرار التفاعل مع الشكاوى والتفتيش والرقابة، والختام..  هل من الضروري أن يتعرف كل مواطن على موظف في البلدية ليقوم بعمله على أكمل وجه؟
ومنا إلى المهتمين في بلدية الكويت.. صحة الناس لا يمكن التهاون فيها.
وهذه أرقام طوارئ البلدية التي لا يرد عليها أحد، العاصمة 1855555، حولي 1855550، الفروانية 1855551، مبارك الكبير 1854444، الاحمدي  1852222، الجهراء 1855552.
وأتمنى من أي مسؤول الاتصال على هذه الأرقام في مختلف الأوقات ليتأكد أنه لا أحد يرد عليه.

• السياسيون في العالم كالقرود في الغابة، إذا تشاجروا أفسدوا الزرع، واذا تصالحوا أكلوا المحصول - جورج أورويل.
 مما لا شك فيه أن الفساد المالي والسرقة والرشوة والتربح من المناصب قد انتشرت في مجتمعاتنا انتشاراً كبيراً وأصبحت آفة تأكل عظام الوطن، هذه الكائنات الطفيلية الانتهازية لا تشبع ولا تقنع فقد أكلت الأخضر واليابس فهي كالنار التي تلتهم كل ما يقابلها فقد أفقروا العباد وأضروا البلاد فكل يوم نطالع قضايا فساد من اهدار المال العام بالملايين والتربح والرشاوى والكسب غير المشروع في العديد من قطاعات الدولة.
لابد من الضرب بيد من حديد على هؤلاء اللصوص الذين امتدت يدهم إلى قوت هذا الشعب الذي أصبح يخشى على نفسه من بطون هؤلاء الوحوش الذين لم يراعوا حقوق البلاد والعباد هؤلاء هم أعداء الوطن والشعب، ولابد من حسابهم والتنكيل بهم حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه التعدي على المال العام وقوت الشعب، ولابد من تشديد العقوبة والرقابة عليهم حتى لا يصبح المال العام مرتعاً لكل طامع فاسد لا يراعي الله في وطنه ويسرق قوت شعبه ان حرمة المال العام لا تقل عن حرمة القتل فهم بهذه الأعمال يقتلون أجيالا من أبناء وطننا الحبيب ان هذه القضية من أهم القضايا التي يجب علينا أن نتصدى لها وأن نواجهها بكل حزم وقوة لأنها من أخطر القضايا التي تواجه وطننا وتضربه في مقتل وتعرضه لأعتى الأزمات الاقتصادية.
• نتكلم دائما عن الاصلاح والحل والمعالجة وكأن الأمور والقضايا تقتصر على فقط السؤال دون وجود اجابة أو مسألة يصعب حلها، فتكن وجهة نظر أو نظرية بعيدة، وتكمن خطورتها دائما في ما بين النظرية والتطبيق، فالنظرية مجرد أفكار وآراء مطروحة وكذلك قوانين واقتراحات، أما التطبيق فهو يعني وضع الشيء موضع التنفيذ والاستخدام والاستعمال، فعندما يأتي الإنسان إلى مرحلة التطبيق العملي تجده عاجزا قاصرا أمام رغباته وشهواته، مما يجعل النظرية برمتها مجرد هراء لتذهب في مهب الريح، وما أفسد المجتمعات الا العجز التام عن تطبيق النظريات، فالجميع يعلن بمكافحة الفساد ومحاربته ويتشدق ويتنطع بآيات وأحاديث وحكم وأمثال في حين لم ولن تجد منهم الا الكذب والمكر والمراوغة والنباح وهؤلاء هم مكمن الخطر والخطورة، لأنهم يدسون لك السم في العسل، ويستخدمون الدين والعلاقات الإنسانية مجرد طعم لاصطياد فرائسهم وضحاياهم.
 

• يلعب الإعلام دوراً كبيراً في توجيه جماهير الشعب وفي رسم قناعاتهم وتوجهاتهم السياسية وكان ذلك في السابق والآن تعددت الوسائل والادوات فكان شريكا للاعلام وأكثر تأثيرا فكانت الريادة لمواقع التواصل والمؤثرين فيه وذلك لسهولة التواصل ومواكبة الأحداث أولاً بأول، ولا شك أن الإعلام المسيس الممنهج يضر المجتمع ويشوه تفكير أبنائه ويجعلهم قطيعاً يساق أمام من يقوده فالمقولة  التي تنسب إلى هتلر والتي تقول «أعطني إعلاماً فاسداً بلا ضمير أعطيك شعباً من الحمير»، هذه المقولة الرائعة توضح دور الإعلام عندما يكون بلا ضمير وموجها يحكمه المال وتسيطر عليه التيارات الاسلاموية بزيف الحقائق وترويج الإشاعات وبقلب الموازين ونشر الفرقة والجهاد ومحاربة كل صوت حر يرغب في الإصلاح، المجتمعات التي لا تملك إعلاما حراً يواجه الفساد بكل قوة وقساوة وينقل الحقائق للجمهور بقصد الوصول إلى حلول ومعالجة الاوضاع دون تزييف مجتمعات متخلفة وتعيسة فلابد من صناعة إعلام حر  شاهد وقادر على محاربة الفساد والتصدي لكل مفسد، فالقلم الحر سلاح فتاك يقضي على كل فاسد مستبد مبيح لحرمة المال العام.
من الواجب على وسائل الإعلام بأنواعها وأدواتها وبالاشتراك مع الجماعات المؤثرة خلق رأي حر مستنير ونشر روح الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع ونقل الأخبار والحقائق دون تطبيل والوقوف في وجه الدسائس والفتن بكل قوة وجراءة وثبات، فما أحوجنا إلى إعلام هادف ومتطور قادر على النقد والبناء لا تحكمه المصالح والأهواء بل حكمه الفيصل من طرح المواضيع وتسليطها بالدرجة الأولى مصلحة الوطن ولحمة أبنائه ومصلحة البلاد والعباد هذا هو الإعلام المسؤول صاحب الكلمة الحرة الصادقة هو ما نحتاجه ونتمناه، فنرجو من القائمين على هذه المهمة العظيمة أن يراعوا الله فيما ينشر ويكتب وينقل وأن يختاروا المادة الإعلامية التي يتبنونها وأن تكون تلك المادة هادفة لا تخدم فصيلاً بعينه وأجندة، وليضعوا نصب أعينهم أنهم مسؤولون أمام الله عما ينشرونه وأنهم سيسألون أمام الله عما نشروه وأذاعوه فالكلمة أمضى من الرصاص وأثرها أبلغ وأشد من القنابل لانها تصنع الأمم وتشكل وعيها وثقافتها أما الإعلام الذي يخلق شعبا من الحمير فعدمه أفضل من وجوده لأنه معول هدم وفرقة وتضليل.
• احتراف النكد والتفنن في ضيقة الخلق هي ظاهرة ليست محلية وخاصة وإنما سائدة في المجتمعات العربية وفي كل شيء حتى في طريقة التعبير والحوار الذي سرعان ما ينقلب إلى حلبة معركة ومصارعة حرة فيها الكثير من تبادل الاتهامات وكذلك التصفق والطرقات والتكسير والمحصلة انفعالات نفسية وذاكرة جمل وأحدهم لا يقصد والثاني يردد ما قاله الاول والاخير ينتظر أن يقول ويفعل ما يراه مناسبا سواء في السب أو الضرب أو الاعتداء وهكذا وكأن ذلك هو المشهد المتكرر الذي لا يختتم إلا بهذه الطريقة تعبيرا عن حالة لا تفارق البعض من احتراف ضيقة الخلق والاساءة والنفاق الذي لا يهدأ، وطامة عندما يكون هذا سلوك بعض الاعلاميين والمدعين بأنهم نشطاء وخبراء ومستشارين..!

الجمعة, 10 مارس 2017

عذراً أنت وافد

•  إنتاجية الموظف الكويتي هي الأدنى في العالم حيث بلغت 19 دقيقة في اليوم وفقا لتقرير البنك الدولي ويضيف أحد الخبراء أن انتاجية الوافد تعادل انتاجية 16 موظفاً كويتياً ولكل تقرير وتصريح لخبير شواذ على وزن لكل قاعدة شواذ.
• لا شك في أن لدى بعض الوافدين شعوراً بأنهم هم الحلقة الضعيفة والمهضومة الحقوق والمكتسبات بالاضافة الى جو الاتهامات التي لا تهدأ سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، كما أنه الشماعة لكل مصيبة وقضية وكذلك جريمة ولغز وذلك لا يعني أنه غير مسؤول وليس شريكًا حتى في اتخاذ القرار والمصير وكذلك الحقوق والواجبات. أكثر الوافدين في المجتمع الخليجي يجلبون بعقود قائمة بحفظ حقوقهم ولكن البعض يعمل على السخرة والاستغلال فلا يقدم الحقوق والمطلوب منهم عمل دون توقف ودون مراعاة الظروف ان استغلال الوافد لا يقتصر على تجار الاقامات من الأفراد الذين يجلبون الآلاف ويجنون من ورائهم ملايين الدنانير ولا يعرفونهم إلا وقت التجديد ليحصلوا الاتاوات المفروضة عليهم مقابل تجديد عقد السخرة واقامة الاستغلال لقد نحى هذا المنحى ليس قصرا على بعض شركات تجار الاقامة كذلك وانما ايضا من جانب مسؤولين في بعض القطاعات والوزارات الحكومية فلا علاوات لهم ولا زيادات بل عقود مقطوعة محرومة من أي امتيازات مسلوبة الحقوق ومن تسول له نفسه المطالبة بحقوقه يعرض نفسه لحالة عدم الاستقرار الوظيفي الذي ينتهي بالمساءلات القانونية وانهاء الخدمات في جانب كل ذلك لا ينكر أحد دور هذه الفئة في البناء والتقدم في شتى مناحي الحياة منذ التأسيس.
الدول المتقدمة تتعامل مع الإنسان بقدر عطائه وعلمه وعمله ولا نسمع كلمة وافد ومواطن بل الجميع أمام القانون سواء والمقياس الوحيد للمفاضلة بين الناس هو العلم والعمل.
فعذراً أيها الوافد فليس العيب فيك ولكن العيب في مجتمعات سيطرت العنصرية على قدر كبير من مواطنيها عذراً على حقوقك المهضومة عذراً على سوء معاملتك عذراً على عدم تقديرك عذراً على استغلالك عذراً على ابعادك واقصائك فأنت الجندي المجهول في ميدان العمل
أتمنى أن تكون هناك تسهيلات على الوافد لا التشديد الذي يجعل من البعض تجارا للاقامات وبشكل قانوني ويستحيل التحدث معهم أو الاشارة اليهم أتمنى أن ترتقي عقولنا ونعامل الإنسان على أنه إنسان بغض النظر عن الجنسية التي يحملها في المركز الإنساني العالمي.
• منذ أيام انتهت الاحتفالات بالاعياد الوطنية بالصورة التي تحملها كل ثقافة وبيئة واسلوب للتعبير عن هذا الفرح والبهجة ولم يكن هناك شعور بالخجل والحياء عند التعبير عن الحب والولاء بالشكل الذي ينتظر من ينظف وراء البعض حتى الجماعات التطوعية التي همها التصوير ومشاركة هذه الصور بمواقع التواصل الاجتماعي أصابها الغثيان وشعور لا يطاق ولم يبق سوى هذا العامل الوافد في الشارع ومع أنه يتقاضى راتباً على عمله إلا أنه ليس مسؤولا عن هذه التصرفات وهذه المخلفات.

• نفى مدير ادارة الموارد البشرية في وزارة التربية انهاء خدمات 800 معلم من الوافدين مشيراً إلى أن ما يتم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي بخصوص هذا الموضوع غير صحيح «موصج» وأوضح في تصريح أن من تم ابلاغهم بإنهاء خدماتهم هم معلمو المرحلة الابتدائية في مادة الحاسب الآلي وذلك لالغاء هذه المادة من المقررات في تلك المرحلة وانهاء الخدمة سيكون في أغسطس المقبل وأضاف أن ما يتردد عن أن الوزارة أنهت خدمات المعلمين الوافدين في تخصصات الاجتماعيات والتربية الإسلامية والعلوم غير صحيح وأن هناك فائضاً في عدد المعلمين في هذه المواد وهناك عدد كبير من المواطنين الحاصلين على الشهادة الجامعية في هذه التخصصات وسيشغلون هذه الاماكن هي عملية التكويت وهي نسبة سنوية تقدر بـ 25 % فقط وأشار إلى عدم انهاء خدمات معلمي الحاسوب ممن يدرسون المرحلتين المتوسطة والثانوية وأن من ارسلنا لهم كتب انهاء خدمات يعلمون بهذا الاجراء من العام الماضي وكنا سنبلغهم حينها ولكن الوزير السابق أمر بتأجيل الموضوع لهذا العام.
حقيقة هذا التصريح غير دقيق أو نقل بشكل خاطئ عن قيادي ومسؤول لانه في الحقيقة بالمدارس معلمون وادارات تضررت كثيرا من دفعات انهاء الخدمات بالجملة وبهذه الطريقة وخاصة في نهاية عام دراسي لما يعكس هذا القرار من عدم استقرار وظيفي للمعلم الوافد وكذلك لما يتبع من أثر نفسي وترتيبات كثيرة وكبيرة وظروف اجتماعية وحالات خاصة وأكثر المعلمين الوافدين الذين تم انهاء خدماتهم مع نفي الخبر هم في مرحلة المتوسط ومن أكثر المواد التي تم النفي عنها أكدت صحة ما يتداول فالنفي هو تأكيد فقط لحالة ضبابية تشوبها الكثير من التساؤلات فبعد الدورات والتأهيل المهني للمعلمين الوافدين وسنوات من الخبرة والدراية وبعد أعوام من الكفاءة يتم انهاء خدماتهم ودون مسؤولية ولا مرعاة.
• منذ شهر سبتمبر الماضي وهناك نية وخطوة جادة نحو استقدام معلمين ومعلمات من فلسطين ولا اعتقد انه موضوع تكويت فمنذ بداية العام والوزير السابق يصرح بأنه سيتعاقد مع معلمين من فلسطين وكأنه يوصل رسالة لذلك نطالب الوزير بالتروي وعدم الاستعجال في هذا الموضوع فالساحة التربوية ليست على ما يرام لدعوة تعاقد مع موظفين جدد فاذا كان الموضوع ذاكرة وخبرات سابقة بشأن التعليم النظامي في الكويت والعملية التربوية قبل ربع قرن فمجريات الحياة تغيرت وليست كما في السابق ومعلمو اليوم يختلفون عن الأمس والمسألة ليست في التعاقدات بقدر ما يحتاج الميدان إلى قرار وتأهيل مهني من قبل متخصصين بعيدا عن المشاريع التي نرى نتائجها قبل تطبيقها وقبل ذلك على وزارة التربية اعطاء حقوق المعلمين الوافدين الحاليين قبل التفكير في تعاقدات جديدة ألا يكفي أن في الوزارة موظفين من مختلف الجنسيات في مختلف النواحي لا يعطي مؤشراً في تقدم العملية التربوية الحديثة بمن فيهم الموظفون المواطنون وفضيحة الكفايات التي تبرأ منها البنك الدولي بعدما نشر خبر الكفايات منهج فاشل صممه كويتيون والى الآن نعيش دوامة التضارب بين المصالح ومستقبل الطلاب.

الصفحة 7 من 76