جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

AKhuraibet@

الوطن ممتلئ بكل شيء بالمال، بالخطط والأفكار، والمقيمين والمواطنين، وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، وبالخبراء في كل المجالات وأصحاب الملايين وأسر المليار والبليون والبليار والتريليون.. وممتلئ الوطن ايضا بنفوس تغمرها العصبية الفئوية والنعرات القبلية، والتناحر الطائفي، وفوق ذلك الانتهازية متوافرة بكثرة، وشعار يرفعه النخب على مائدة ادمان الفشل في هذا الوطن!

{{{

احيانا تسمع نكته فلا تستطيع أن تملك نفسك من الضحك المتواصل، ليس بسبب ما تحمله النكتة من محتوي فارغ، بل لشكل قائلها المضحك وكل يوم تتحمل قائلها، وسلة النكت الموسميةالخالية معه، فتأخذ الموضوع كله بعدم الجدية وعدم الاهتمام لما يقوله صاحب النكت التافهة لكن تضحك، لانك اذا اعتبرت ما يدور في الساحة غير ذلك لا نفجرت من القهر!

مع الأسف أن يكون هناك مسؤولون فقط يسيرون أعمال يومية دون أفق مستقبلية او حل لا نقول جذريا بل ثانويه مقارب للواقع دون ضحك ونكت!

فكثرة الضحك لا تميت قلب المسؤولين فحسب.. بل تدمر اجيالا واجيالا واجيالا«!

{ { {

إلى متى يتم تجاهل المغردين الحاطين لكرامة الناس؟

التجاهل ليست صدقة جارية على فقراء الأدب حينما يصل الموضوع الى حط من قدر وكرامة وتعريض سمعة الاخرين للقيل والقال و»الرتويت« وتفضيل.. ينبغي الوقوف على هؤلاء المغردين المشهورين بالمسخره التي

لا يتقبلها أي انسان سواء على نفسه او غيره مهما بلغ الخصام أو العداوة ومحاسبتهم، فهذه ليست حرية قابلة للجدال!

AKhuraibet@
أصبح برنامج »الانستغرام« وسيلة للعرض والطلب.. معرضا للتسوق، والباعة المتسولون بدل اللف والدوران في الشوارع ووضع ملصقات على الحوائط والمباني والبيوت.. أصبح الطريقة المثلى الآن للبعض منهم، الذين يريدون أطماعا بالاستغناء عن طريق استغلال القاصرين والبسطاء من خلال فتح حسابات وأنشطة تجارية غير مرخصة بأكثر من برنامج للتواصل، وعرض بضائعهم التي عادة ما تكون ممنوعة وغير متوافرة في السوق لضررها على الإنسان وعلى المجتمع والبيئة وكل ذلك يحصل في غياب الرقابة والمسؤولين..!
أين الداخلية وجهات الاختصاص عن أصحاب هذه الحسابات بدل الانقياد خلف أصحاب التغريدات الهزلية والمضحكة وجعلهم أبطالا وأصحاب فكر ورأي..!
أين انتم عن هؤلاء الباعة المتسولين..؟ فمنهم من يبيع أدوية طبية ومستحضرات تجميلية غير مرخصة ومنهم من يعرض بضائع تقليدية »بو طقة« لخداع البسطاء ومنهم من يروج لكتب ممنوعة تهدم فكر الإنسان.
غير ذلك من الطباخين والطباخات الذين أبدعوا في هوايتهم بعرض أطباقهم اليومية وبيعها بأي شكل، والمعدة سلفا بأيدي العمالة المنزلية مع الادعاء أنهم يعدونها بأنفسهم وبأناملهم.. وكأن المناطق لا تضج وتزدحم بالمطاعم النظيفة الخاضعة للبلدية والرقابة الدورية..!
أين المسؤولون عن هؤلاء المرتزقة.. لماذا لا يتم وقف هذه المهزلة..؟
حتى السكن الخاص للباعة المتسولين أصبح مكانا سلم واستلم علنا.. إضافة إلى ذلك المناديب وسيارات خاصة لتوصيل البضائع والسلع والتأجير.. وغير ذلك مما يتم من خداع وغـش.. هل كل ذلك موضوع عديم الأهمية..؟
المتسولون في مواقع التواصل بازدياد في وقت غياب الرقيب والحسيب أين انتم عنهم؟!
{{{
قرأت خبرا في إحدى الصحف الأجنبية عن متسولة أميركية كانت تتحلى بدرجة من الصراحة حيث علقت لافتة بأن هدف التسول »جراحة لتكبير ثدييها«، وتقول: غالبا أرى متسولين يدّعون التشرد وعدم امتلاكهم كسرة خبز أما أنا فلا.. أحاول أن أكون صادقة..!

AKhuraibet@
قدرنا في العالم الثالث أن نعيش مجرد صور تلتقط وتنشر وتخزن في الذاكرة لديمقراطية تقتصر على الانتخابات وبرلمان مؤقت ومبطل، وحل ودعوة إلى الانتخابات مرة أخرى والتحديث قائم.. لا تشريع ولا رقابة.. أخطاء أفراد يتحملها شعب وأجيال لكن.. آمالنا كبيرة.. و آمل ان نتعلم من أخطائنا لنقدم ونتعدى مرحلة الحلم الكبير في أن يتم عمره أربع سنوات ميلادية بلا تسقيط للجنين..!
{{{
دائما يشعر المواطن في بيته وفي عمله وفي حياته.. بأن الوطن قسمان: مراكز نفوذ تتربع على القصور مقابل أميال رعايا على الهاوية والحدود، أسياد أغنياء و عبيد فقراء.. ومخلصون أصحاب شعارات رنانة وخونة لا يعرفون التعبير عن حقهم، وأبناء الكويت.. وأعداء الكويت..!
لا يتغير هذا الشعور حتى يجد المواطن نفسه في إصلاحات واقعية مشرعة وعادلة تلامس حياته وعمله وبيته..!
{{{
أعتقد بان التجربة الديمقراطية في الكويت متردية ومحبطة والشعب لا ييأس ومستعد أن يسمع ويفهم ويقدر ومستعد أيضا أن يقتنع.. ماذا..؟ ولماذا ..؟ ومن..؟ وما الحكاية..؟ انها الكويت وسياستها ليست »مونولوج« لشخص وحيد يحاور نفسه ويلعب كل الأدوار على خشبة المسرح.. بل مصير مشترك لشعب فيه نبض وحياة لحياة كريمة.. ونموت ويحيا الوطن..!

الجمعة, 26 يوليو 2013

شهادات

كل من حصل على شهادة سواء كانت مزورة أو حقيقية من لحم أكتاف هذا الوطن أصبح مفكرا وناشطا وصاحب مشروع صغير ومتوسط وراعي حملات شخصية مربحة لإنقاذ هذا الوطن من الغرق.. أي غرق...!
وكأن الدولة تنتظر بفارغ الصبر آراءهم ودراساتهم المستفيضة وما سعت صدر هذا الوطن..!
ليس بالضرورة ان كل طالب علم يفهم، وليس كل بروفيسور »بروفيسور«، وليس كل دكتور »دكتور«، وليس كل مهندس »مهندس«.. لم يضع الوطن إلا بأصحاب الشهادات ذوي التفكير الأحادي.
من بعد الفقر والطرارة، جاء بعض أصحاب الشهادات غير المؤهلين ليحتلوا الوظائف المرموقة، وأعظم اهتماماتهم تحسين دخلهم ووضعهم، وآخر تفكيرهم الوفاء لهذه الأرض التي أعطتهم الكثير وغطتهم بالحرير والذهب والألماس، فبخلوا عليها حتى »بعود« أو قطرة ماء.
سحقا لأصحاب الشهادات التي لم تستفد منها هذه الأرض سوى العلة والأزمات والمصائب.
اطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت فإن الخير فيها باق... ولا تطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت فإن الشح فيها باق... من كلام الإمام علي رضي الله عنه.

الجمعة, 19 يوليو 2013

يكذبون باسم الوطن

أغلب من ينادون بالوطن و الوطنية والحق والباطل و الديمقراطية والدستور هم دائما بعيدون اشد البعد عن الوطن و كم أنت مسكين أيها الوطن.
كل الفوضى والتجاوز الصارخ من أصحاب الشعارات باسمك
يا وطن، ونموت وتحيا.. الوطن..!
{{{
المثل الشعبي يقول »سكتنا له، دخل بحماره«، هذا المثل ينطبق على بعض المرشحين، فنبرة الكذب والنفاق يشعر بها كل مستمع لهم، كلام في كلام في كلام.. ألا يستحون قليلا ويكفون عن الكلام الفارغ من المحتوى خلاص بس..كافي.. الذي يريدكم سيصوت لكم، فلا داعي »للمهايط«.. مللنا من الاسطوانات المسجلة، حتى المستمعين والمشاهدين أصبحوا ليس فقط لا يسمعون ولا يشهدون.. حتى لا يفهمون ما تريدون بالضبط..!
{{{
حكمة من الإمام علي كرم الله وجهه لتقييم الناس:
- إذا رفعت أحد فوق قدره، توقع منه أن يحط منك بقدر ما رفعت منه..!

كثيرا ما يتحدث رجال الدين والدعاة بصوت عال في المنابر والبرامج المدعومة من الشركات التجارية عن شهر الصوم والاعتكاف والزهد، شهر الإحساس بالفقراء ومجتمع المجاعات، وعن تلمس الغني تلك المجاعة من خلال صيامه، فيشعر بكل وجدانه بالفقير الجائع المنسي تحت أشعة الشمس الحارقة وعلى الأرض الجافة القاحلة.
وعلى الأرض الجافة القاحلة لا إحساس بالفقراء فكل ذلك كلام في كلام، فالغني الصائم يزيد من استهلاك طعامه وتنوعه بما لذ وطاب في شهر رمضان أكثر من معدل استهلاكه الطبيعي اليومي المألوف ويضيف أطباقا مختلفة تلائم شهر الصيام وتنسجم معه فتكون مائدة الفطور الرمضانية مجملة ومكملة بما يحمل هذا الشهر الفضيل من خير ونعمة وأجر عظيم، أما الفقير الصائم ومع تضحم الغلاء في شهر الإحسان فتظهر عليه معالم الزهد وانخفاض الاستهلاك فغالبا ما يلجأ إلى تكرار نفس النوعية من الطعام لأيام متتالية »فيسخن جدره« كل يوم ويحمل ما يتبقى لليوم التالي ومع انتهاء شهر »المسلسلات والبرامج« يخرج معتلا بالأمراض والهموم وما له إلا الباقيات الصالحات.
وفي هذا الصيف الحار فان الفقير يفتقر في منزله بشكل عام لوسائل التبريد والتكييف الحديثة التي يتمتع بها أخوه الغني في بيته ومكتبه وسيارته، ففي هذا الشهر تذكرة للغني بغناه والفقير بفقره ومدى مسافة الفضاء الرحب بينهما ومدى العلاقة المتزايدة في الشعور والتفكير والتضامن بين الطبقتين كما يراه الدعاة و رجال الدين!
{{{
غاية المسلم في شهر رمضان التوبة والمغفرة والإحساس بالآخرين و ليس إمساك نفسه عن الأكل والشرب كنوع من الرجيم..!
شهر عبادة وعمل وليس شهر »الاستموات« و النوم والكسل..!
أتساءل دائما: هل الإيمان سلعة لا تتوافر بكميات الا في شهر رمضان..؟
الكلام الكثير لا يخلو من الكذب.. والنقود الكثيرة
لا تخلو من الحرام.

الأربعاء, 26 يونيو 2013

الكويت ليست الأمس

في القرن الواحد والعشرين هناك من يعيش في العصر الحجري، فلم يدرك الى الآن أهمية الثروة وكيفية الحفاظ عليها ولا طرق تطور الحضارة ولا أسس التفكير السليم فيشعر بأنه خارج دائرة الوقت وخلف الزمن، ففي كل موقف بالحياة يصادفه يخترع أموراً لم تحدث حتى في الأساطير فيذكر أموراً ومواقف خيالية ومستحيلة فينسبها الى الماضي فيقول كنا أول، ويضع مواقف وصفات لم تذكر في كتب وتراجم وسير النبلاء والمخلصين في العالم، ويضرب أمثلة وقصصاً لم تحدث أصلا عن الطيبة والتعاون والحب والعطاء، حكايات مزيفة وغير واقعية ولا تمس بأي صلة للحياة البشرية.
فالخلافات والتنازع والمقاطعة سواء على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي من الأمور الممتدة بتاريخ العالم وليست في بقعة صغيرة من الأرض وحسب، فما حصل في الماضي ينبغي على الانسان الاستفادة منه لا أن نعيش فيه قابعين كالأموات فالحاضر يتطلب منا عملاً واجتهاداً ورؤية واضحة سارية المفعول فالمستقبل لا ينتظر أحداً ولا يقف عند محطة، وكويت اليوم ليست الأمس.
{{{
الطمع، الكذب، النفاق، التكبر والغرور طاغية على كل شيء آخر وكأن الانسان أصبح حيواناً همه الوحيد أن يكون في المقدمة وحوله قطيع وعلى راحة يديه كل ما يتمنى من شهوات مؤقتة ونزوات منحلة وأحاديث النهار التي يتخللها الأمل والتفاؤل والانجازات وتنمية تنسطل في ظلام الليل وتحترق في الصباح الباكر.
{{{
ربما الكثير يعرف ما يدور حوله والبعض الآخر يدير ظهره والآخر يتجاهل، لكن ما الفرق؟
هل سيتغير شيء؟ نسمة من الأحلام والأماني تراودنا في هذا الوطن فمتى ستتحقق؟

الثلاثاء, 11 يونيو 2013

عندما نفقد المعلومة

من أين نأخذ المعلومة الصحيحة ...؟
في جو التوتر والمغالطات الفادحة في الإعلام الرسمي الحاضر الغائب .. من أين نستقبل ونستقصي المعلومة أو الخبر الصحيح إذن ...؟
شبكات التواصل اكتظت بمروجي الأكاذيب والكلام الفارغ والتافه ولا اعرف لماذا المسؤولون دائما خارج دائرة الضوء أم هي سياسة »التطنيش« واللامبالاة، البعض ينزعج ويتضايق، والبعض الآخر يصفق بصفاقة ويتلذذ بالانحطاط والاستهزاء بالناس وإشاعة الكلام التافه الساقط من كل قيمة وأدب.. وطامة على مستوى دولة عندما تفقد وسائل الإعلام الرسمية الوسيلة والعناصر والأشخاص لمداولة معلومة أو خبر يتوافر فيه درجة من المصداقية ونلجأ إلى مغردين عليهم أحكام قضائية.
{{{
الموضوع لا يقف عند تداول الأخبار الخطأ
أو المعلومة العقيمة لكن لا أحد أيضا يملك حلا لأي قضية.
ما أكثر البالونات الكلامية وسرعان ما تطير في الهواء أو تنفجر من كثرة أحاديث المسؤولين، ولا احد يملك
لا المعلومة ولا الخبر ولا الحل !
لا خبر .. لا جفيه ... لا حامض حلو...
لا شربت ....!
{{{
ملاحظة مهمة:
إذا حجبت المعلومة الصحيحة عن أي إنسان وقدمتها له مشوهة أو ناقصة أو محشوة بالدعاية والزيف فقد دمرت كل جهاز تفكيره و أنزلته إلى ما دون مستوى الإنسان.

الإثنين, 03 يونيو 2013

مع حمد.. حمار!

مات حمد وقلمه، وانتفخ الشعب من » أنا أكلُ واشربُ «، وأتتنا أمل والفراشات أي مهزلة لتعليم وأي صلاح نطلبه وأي ثروة قيمة نشرف على ضيعها أهم من أجيال وأجيال خرجت بلا هدف ولا أخلاق، ولا الوم المبتعثين في الخارج على ممارساتهم الصبيانية لان تفكير حمد آنذاك منحصرا في الحظيرة والحمير وليس في القلم والتسطير.
{{{
»نحيا ليموت الوطن « هذا شعار لا يفارق من يعتقد نفسه بأنه » بركة « و» نعمة « على هذه الأرض ودونه تقف مصالح العبادوتتعطل الحياة، فكامل طاقاته مسخرة للفساد لكي يحيا وحده ويموت هذا الوطن.
{{{
من يخاف الله في هذا الوطن؟
من الصعب ان نقول اتقوا الله في الكويت!
فالحرامي، لا يتقي الله.
و القاتل، لا يتقي الله.
و المنافق، لا يتقي الله.
من يتقي الله؟
المؤمن الصالح لا يتقي سوى الله فيعمل جاهدا باصلاح نفسه للابتعاد عن نار الدنيا والآخرة، قبل الانشغال بالآخرين لتوصيلهم الى باب الجنة.

الجمعة, 17 مايو 2013

أصحاب شهادات

كل من حصل على شهادة سواء كانت مزورة أو حقيقة من لحم أكتاف هذا الوطن أصبح مفكراً وناشطاً وصاحب مشروع صغير ومتوسط وراعي حملات شخصية مربحة لانقاذ هذا الوطن من الغرق، أي غرق؟
وكأن الدولة تنتظر بفارغ الصبر أداءهم ودراساتهم المستفيضة وما سعت صدر هذا الوطن.
{{{
ليس من الضروري ان كل طالب علم يفهم وليس كل بروفيسور »بروفيسور« وليس كل دكتور دكتور وليس كل مهندس »مهندس«، لم ييع الوطن ألا بأصحاب الشهادات ذوي التفكير الأحادي الأخصائي » الخصي«.
من بعد الفقر و» طرارة « أصحاب الشهادات غير المؤهلين لأداء اي وظيفة بعينها، أجل وأعظم اهتماماتهم تحسين دخلهم ووضعهم، آخر تفكيرهم الوفاء لهذه الأرض التي أعطتهم الكثير وغطتهم بالحرير والذهب والألماس، وبخلوا عليها حتى » بعود « أو قطرة ماء.
سحقا لأصحاب الشهادات التي لم تستفد منها هذه الأرض سوى العلة والأزمات والمصائب.
{{{
اطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت فان الخير فيها باق، ولا تطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت فان الشح فيها باق، من كلام الامام علي رضي الله عنه.

الصفحة 71 من 71