جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز خريبط

عبدالعزيز خريبط

الثلاثاء, 14 فبراير 2017

ديمقراطية الحيوان أكثر تفوقاً

الديمقراطية لا تصلح لمجتمع جاهل لأن غالبيته من الأميين الذين هم سيحددون القرار والمصير وأيضا الذين سيقوض فيهم الآمال والأحلام التي حلمت بها دوماً في ظل تلك الديمقراطية التعيسة التي لا تعرف مجتماعاتنا العربية منها إلا اسمها أما معناها الحقيقي فنحن بعيدون عنها كل البعد فالديمقراطية الحقيقية تحتاج الى مجتمع واع مثقف يعرف حقوقه وواجباته يغلب مصلحة الجماعة على المصالح الشخصية الزائفة فماذا تصنع الديمقراطية في مجتمع جاهل فاسد أمي يتكالب فيه المسؤولون على السلطة ويحققون أكبر استفادة من مناصبهم العقيمة ان الديمقراطية لدى الحيوان أكثر تطوراً من الديمقراطية لدى بعض مدعوها.
‎فالذئاب تتخذ قرارات بالاجماع ويساعد بعضها الآخر فيما تصدر الكلاب أوامر استبدادية أو تمتثل لارادة الغير وقد ‎توصل الى هذا الاستنتاج المشاركون في مؤتمر تعقده سنويا جمعية الانثروبولوجيا الأميركية ومركز دراسة الذئاب في استراليا وأجرى العالمان رانغي وفيراني في المركز المذكور سلسلة من التجارب على اسراب من الذئاب والكلاب ‎وقدم العالمان لكل قائد من السربين طبقا من الطعام فلاحظا ان الكلب يأكل دوما بمفرده دون السماح لغيره بمشاركته فيما كان الذئب يتبادل الطعام مع غيره من الذئاب ‎وهناك تجربة أخرى حيث أخفى العالمان حلويات وجعلا الكلاب والذئاب تبحث عنها فوجدا ان الذئاب كانت تتبادل الاستشارة قبل أن تتخذ قرارا بمكان البحث فيما اتخذ الكلب «السيد» القرار بمفرده ‎ولفت العالمان الى ان العلاقة بين الانسان والكلب تحمل أيضا طابعا استبداديا ومن الخطأ القول ان الكلب هو صديق للانسان لأن الانسان حين كان يروض الكلاب كان يختار من بينها الاكثر طاعة ولا يدور الحديث هنا حول التعاون بل حول التعايش دون نزاع.
فعلينا قبل أن نتشدق ونتمسك بالديمقراطية وننادي بها بصوت عال ونفتخر بها في المنطقة أمام البقية أن ننظر في ثقافة المجتمع التي انحدرت الى أسفل الهاوية والتعليم الذي تدهور وانقلب على رأسه ونعيد النظر بجد واجتهاد الى مفهوم ممارسة الديمقراطية لتصحيح المسار وذلك حتى نخرج جيلاً واعياً يعرف حقوقه وواجباته جيلاً قادراً على التغيير والبناء والعطاء والتعاون يؤمن بالديمقراطية فعلا لا قولا وتذرعا للاستيلاء على السلطات ولاحياء التخلف والرجعية والاستبداد ولنبتعد عن سياسة التجهيل في التعليم فلصالح من يكون المجتمع أنصاف متعلمين وأنصاف مثقفين وأنصاف واعيين وأنصاف مواطنين وأنصاف بشر؟
اذا كان الجهل والتهميش ثمناً للديمقراطية فلتذهب الديمقراطية العربية الى الجحيم  وعلى الأقل لكي لا نقارن أنفسنا حتى بديمقراطية الحيوان أيضا الذي ثبت علميا تفوقه.
 

الإثنين, 13 فبراير 2017

الشعب الأميركي يستحق الإعجاب

• ربما توقع الكثيرون ردة فعل كبيرة من الشعب الأميركي بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف دخول جميع اللاجئين ومنع دخول مواطني سبع دول ذات أغلبية إسلامية «سوريا والعراق وايران وليبيا والسودان والصومال واليمن» الا انها كانت أكبر من المتوقع فالمظاهرات كانت واسعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وادانات واسعة حول العالم بالاضافة إلى تعليق العمل بقرار الحظر الصادر من المحكمة الأميركية رغم أن القرار صائب ومن حق الامم المتحدة مصادرة هذا الامتياز في منع الدخول فذلك لا يعتبر حقاً وانما امتياز. البعض مذهول من ردة فعل الشعب الأميركي تجاه المسلمين في الفترة الاخيرة والبعض لم يتوقع مدى المساندة والتعاطف والتآزر التي سطرها هذا الشعب العظيم بكل معنى الكلمة وهناك من أدرك اخيرا عظم الولايات المتحدة ليس بسبب الترسانة النووية أو تقدمها التكنولوجي والاقتصادي بل بسبب كمية الحرية والحب الذي يحمله الشعب في قلبه تجاه جميع شعوب العالم بمختلف أعراقهم وانتماءاتهم وينبغي التفريق بين سياسة الولايات المتحدة والشعب الأميركي فالشعب الأميركي حقيقة يستحق جائزة القلب العظيم.
• نستغرب حقيقة ازدواجية السلوك والانفعال بعد قرار الحظر المعني بالولايات المتحدة من المفترض أن يكون السؤال لماذا هذه الجماعات تفكر في الهجرة اصلا بخلاف اللاجئين؟ منهم من يهرب من وضعه المأساوي المعدوم للحريات في بلاده حاملين معهم الكثير من الاضطرابات والتناقض والعنصرية والعداء والكراهية للآخرين في المظهر والجوهر ثم يريدون الهجرة إلى أميركا لكي ينشروا نفس الأفكار الرجعية والمتخلفة التي دفعتها للهجرة تفكير ومنطق يدعو إلى الاستغراب فالذي يريد الهجرة إلى أي بلد ينبغي عليه احترام القانون والقرارات وايضا مشاعر الذين هاجر اليهم فإما ان يندمج في حياة المجتمع أو من الافضل ان يقبع في بلاده يواجه مصيره. الكثير من المناظر المرعبة والسلوكيات المرفوضة تراها في الغرب نتيجة الشرق المحظور.
•  هناك ملاحظة للسياسة الأميركية الجديدة في نصرة مسلمين على مسلمين ولتكون المسألة أكثر وضوحا بين «السنة» و«الشيعة» ربما تكون هذه الملاحظة والمؤشر غير دقيق الا أنه يثير مخاوف كثيرة في المستقبل وخاصة مع من يتبنى الطائفية كاسلوب حياة واسترزاق انتبهوا يا من جعلتم الطائفية والمذهبية أسلوب حياة. ولسان البعض يقول أخيرا ها قد جاء من يجر المسلمين إلى مرحلة كارثية سوداء في تاريخ المنطقة.
السياسة الجديدة دعوة للغيرة والتفريق من المسلمين على المسلمين دون التوسط فيما بينهم.
السياسة الجديدة تريد مزيدا من سفك دماء المسلمين ومزيدا من تدمير المنطقة والعودة بها إلى حالة القرون الوسطى حتى تكون الوسيلة أكثر سهولة لنهب الخيرات وبيع مزيد من السلاح وحقا السياسة لا تستحق التعجب.

مما لا شك فيه أن الوافدين الحلقة الأضعف في مجتمعاتنا العربية وتطبق عليهم القوانين بأدق تفاصيلها لأنهم لا يملكون من يدافع عنهم وعن حقوقهم المهضومة فهم الشماعة التي تعلق عليها الحكومات أخطاءها وهم البقرة الحلوب التي نلجأ إلى حلبها في أوقات الأزمات والترشيد ونسينا أنهم شركاء لنا في بناء أوطاننا فهم الأطباء والمعلمون والصيادلة والعمال فنحن نحتاج لهم أكثر من حاجتهم الينا في الحقيقة متى نتخلى عن ثقافة العنصرية المقيتة المنتشرة ضدهم؟ متى نتوقف عن ترهيبهم والتضييق عليهم في كل صغيرة وكبيرة؟ متى تتغير نظرتنا لهم؟ أليس هذا ترهيباً لهم وتضييقا عليهم أليس ما يفعله البعض ظلم اتجاههم؟
كل يوم تطالعنا الصحف بأخبار ترهبهم نفسيا وتؤرقهم ماديا ومقترحات تجعل العاقل يضحك فور قراءتها كتلك التي تقترح فرض رسوم على من يدفن من الوافدين في بلد كفيله ولم يبق الا أن يدفع مقابل الهواء الذي يتنفسه والحلم الذي يحلمه ونسينا أن الأرض أرض الله والمال مال الله؟
لماذا لا نعطي الوافدين جميعاً شهرا اجازة ولنرى هل نستطيع أن ندير بأنفسنا هذا المجتمع الذي يكبر فيه التعالي بشكل رهيب هل ستبدو شوارعنا نظيفة هل هناك سد مانع للشواغر والوظائف؟ هل ستصبح بلادنا أفضل حالاً مما هي عليه؟ الجواب عندكم وليس عندي.
اذا توفر منا العامل والصباغ والنجار والحداد وعامل النظافة والحلاق والطبيب الماهر والمهندس البارع حينئذ نلوح لهم بأيدينا ونقول لهم شكراً على الخدمة تصحبكم السلامة.
غير ذلك فهم شركاء لنا لهم مالنا وعليهم ما علينا وفق القانون كفانا عبثاً ووضعاً للأمور في غير موضعها اننا نرى منهم تفانياً واخلاصاً في أعمالهم لانراه في الكثير من أبناء الوطن فمن الشجاعة أن نعترف بأخطائنا ونواجهها دون أن نحمل الوافدين فوق طاقتهم فليس من المنصف أن نخطئ ونحمل غيرنا نتيجة أخطائنا ونرمي الاتهامات والقصور والتدني في المستوى ليلا ونهارا بسبب آخرين والعلة من أنفسنا.
والآن نتحدث عن التركيبة السكانية وكأنه مفهوم جديد هم الوحيدون سببه؟ أين كنا في السنوات الماضية؟
هل كنا نائمين نغط في سبات عميق واستيقظنا اليوم فجأة وفي كل بلاهة على تلك الكارثة وكأن الوافدين خرجوا صباح هذا اليوم خلسة من الأرض دون أن نراهم ودون أن نمنحهم تأشيرات واقامة؟
من العيب الحديث عن الإنسان المقيم بشكل رسمي في المركز الإنسان العالمي في هذه الطريقة التي تقلل من الكرامة ارحمونا من هذه الثقافة العنصرية ارحمونا من هذا الفكر الذي عفى عليه الزمن يرحمكم الله.

هي حملة ايجابية وتوعوية لنشر ثقافة وتغيير عادة سلبية انتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي ولحفظ ارواح الشباب والامن والسلامة عن طريق حثهم ودعوتهم بعدم استخدام الجهاز النقال والتصوير اثناء القيادة..
حملة صاحي التوعوية دعوة لعدم استخدام الجهاز النقال اثناء القيادة من اجل حفظ الأرواح وتختص تحديداً باستخدام برنامج السناب شات والتصوير بدون وعي اثناء القيادة وانتشار هذا التصرف الخطير بين مشاهير السوشيال ميديا وتأثيره السلبي الجم على فئة الشباب والشابات مما أدى الى ازدياد حوادث السيارات بأرقام مضاعفة عن السابق وأدى الى خسارة بالأرواح والقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة التي ادت الى تزايد الحوادث المميتة وجعلت الطرق غير آمنة لأفراد المجتمع عن طريق توجيه رسائل ايجابية محفزة للشباب وخاصةً مشاهير وسائل الاتصال الاجتماعي للحد من استخدام برنامج السناب شات اثناء القيادة لكونهم مؤثرين في أعداد كبيرة من فئات المجتمع والمشاركة بنشر الوعي بلطف بكل انشطة مدارس الكويت والملتقيات الشبابية والاعلامية وتكثيف اعلانات الامن والسلامة على جميع الاصعدة والانشطة بطريقة مبتكرة بالاضافة إلى التحدي الأكبر وقبوله من خلال التحدي مع النفس او الغير بعدم التصوير بالنقال اثناء القيادة توزيع البروشور التذكيري الخاص بهذه الحملة صاحي للتعليق في كل مركبة والذي يهدف الى التذكير بلطف بعدم التصوير اثناء القيادة للشباب حتى يكون التأثير ايجابياً ومؤثراً وتتميز الحملة باللون الأصفر المشع والذي اثبت علمياً انه يلفت ويشد انتباه المتلقي وكذلك يتماشى مع شعار برنامج السناب والشبح الاصفر المتآلف والمحبوب عند الشباب.
وستمتد هذه الحملة لمدة عام من تاريخ انطلاقها ونظراً لأهمية الرسالة في هذه الحملة كان لابد من المشاركة المجتمعية ومشاركة الجهات المعنية بأمن وسلامة الطرق وتنفيذ القوانين الصارمة للحد من هذه الظاهرة مثل وزارة الداخلية وكذلك الجهات الاعلامية في الكويت لنشر الوعي والتركيز على التحلي بأخلاقيات القيادة والوعي وان تتضافر الجهود لاستمرارها بما يعود بالفائدة وتحقيق الهدف المرجو من الحملة وهو ان تكون الطرق خالية من الحوادث التي يكون الجهاز النقال سببها الأول.
كما أن للحملة خطة إعلامية منها عمل اعلانات توعوية هادفة مركزة على عدم استخدام الجهاز النقال اثناء القيادة ونشرها بمختلف ملتقيات الشباب والمجمعات الكبيرة والمدارس والجامعات والطرق الرئيسية مصحوبة بشعار وزارة الداخلية كما أن الاعلانات ستنزل بوسائل الاتصال الاجتماعي والتلفزيون بشكل يومي تذكيري بشكل مطور وجاذب لفئة الشباب وعمل فيديو خاص مؤثر لينشر في شركة السينما الكويتية والتي ابدت تقبلها ودعمها للحملة مبدئياً لعرض الاعلان قبيل عرض الافلام الرئيسية كما أنه سيوضع شعار الجمعية أو وزارة الداخلية على البروشور الأصفر التذكيري والذي سيكون مخصصاً للتعليق في السيارة.
وهذه الحملة تطوعية وبجهد شخصي تحتاج إلى الاهتمام ودعم وذلك لتغطية تكاليف الحملة بما فيها طباعة المنشورات والتي شيرتات والاعلان الورقي والمرئي وفيديو كليب للعرض في التلفزيون ودور السينما ولابد من وجود مجموعة من الرعاة لتبني الحملة فالجهود الفردية وحدها لا تكفي.
نشكر القائمين على هذه الحملة التي حقيقة تستحق كل الدعم فلا شيء يعادل الاهتمام والمحافظة على روح الانسان..
لمتابعة ودعم الحملة عبر حساباتها في مواقع التواصل من خلال:
انستغرام: 9aa7y.kw@
تويتر: 9aa7y.kw@

الجمعة, 10 فبراير 2017

طز.. بالديمقراطية

ربما قدر المجتمع الذي نعيشه أن يكون خالياً من ثقافة وسلوك الديمقراطية فقبل أن تكون العملية محصورة على شكل من أشكال الحكم تكون ثقافة وسلوكاً ومنهجاً وقيمة فما نشاهده هو شكل آخر لمعنى ومفهوم الديمقراطية على الصعيد السياسي هو حالة من التمادي ورفض لنظام الحكم فالأحداث والقضايا والمواضيع ليست غائبة عن الشارع فالبعض يريد جر البلد إلى فوضى باسم الحرية والديمقراطية وهذا ما عشناه خلال سنوات من استهداف بعض الشيوخ ورجال الكويت الوطنيين فالقضايا تظل عالقة ولا يشوبها أي شبهة للفساد الا عندما يرتبط الموضوع بالشخصنة والاستهداف عندئذ تترتب الملفات وتنشر الاتهامات في أبشع صورها مع اصدار الأحكام هنا وهناك دخولا إلى مواقع التواصل الاجتماعي العالم الذي يصعب الكثير السيطرة عليه فهناك حسابات مأجورة تعمل ليل نهار لضرب وتشويه سمعة حكومة الكويت وتنال من كرامات رجالها الوطنيين وكل ذلك لايصال رسالة مفادها بأن أصحاب القرار ليسوا على قدر من المسؤولية وأن التهدئة لا تكون الا في حكومة شعبية وفق مصالحة وأجندة وتوجه معين وهذا هو الأسلوب الذي اتخذه البعض بعد استنفاد الكثير من الأساليب والطرق فلم تنفع كرامة وطن والمراكض بالشوارع والصراخ ولا المقاطعة ولا الفوضى التي أثرت كثيراً في التراجع على جميع المستويات في الدولة بعد هذه الخسائر الفادحة والافلاس السياسي.
لذلك اختصارا لكثير من التعليقات والتحليلات على مافاضت به الساحة من جهالة وتخلف باسم الديمقراطية نعيد نشر آخر فقرة من مقالة رئيس تحرير جريدة «الشاهد» الشيخ صباح المحمد التي نشرت الأربعاء لعل البعض يعي ويدرك ما بين السطور هل هذه هي الديمقراطية؟ يقرر شخص يريد التخلص أو الانتقام أو النيل من شخص فيسرب معلومات ومستندات لنواب ويقنع نواباً: لكي تظهروا ابطالاً ورموزاً وسياسيين من الطراز الأول استجوبوا وصعّدوا واضغطوا وأنا وراءكم أحميكم واساندكم واشتري لكم كذا صحيفة تبرزوا صوركم بالصفحة الأولى واشتري لكم كذا مغرد يصعدونكم ويؤيدونكم وينفخون بصوركم فيحبكم الشارع وتصبحوا رموزاً كما صنعت رموزاً من قبلكم فيعدم الوزير سياسياً ويتكعكع الجهلة الأميون في عالم السياسة فيصبح المتنفذ قادراً على تمرير مشروعه وترسية المناقصات على شركاته.
من الآخر هذه ليست ديمقراطية هذه صعلكة وصعاليك مخلوطة بنصابين حرامية ومخلوطة بقليلي خبرة مع الخيل يا شقرا يمين يمين يسار يسار.
الديمقراطية وجدت في العالم حسب ادعاءات الغرب لتثقيف البشر وايجاد قوانين لحمايتهم من أنفسهم قبل أن يحموا من المتنفذين.
الديمقراطية وجدت للابداع للصناعة للفن للهندسة للاقتصاد ونحن في الكويت لا نملك شيئاً من هذا كنا في السابق كان لدينا كل أنواع الحرف والمهن والمبدعين لكن الآن لا يوجد سوى سياسيين كذابين منافقين دجالين فضاع المجتمع بين الحق والباطل طز في ديمقراطيتكم وطز في جميع الكذابين وطز في مجتمع يدمر نفسه بنفسه ويصر على أن الديمقراطية هي سمة الكويت وليس الكويتيون والمبدعون هم رأسمال الكويت.
وأكثر جملة معبرة كانت جملة الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله حين قال: أقول لكم الصندوق انباق تقولون لي لا تخاف المفتاح معانا.
ولكي أوضح هذه الجملة العميقة الكويت تدمَّر من الداخل تقطع طوائف وجماعات وفئات تفكك اجتماعي واسري نهب وسرقة تعطيل للتنمية والمشاريع ونحن نقول: المهم الديمقراطية المهم الحياة النيابية طز.. طز.. طز في الديمقراطية.

الخميس, 09 فبراير 2017

مسؤولين يفشلون

حينما يعجز العقل عن التفكير يبدأ في تعظيم الآخرين ..!
فضائح بعض المسؤولين لا تقتصر في التجاوزات القانونية والمالية واستغلال المنصب واستقبال الرشاوي والعمولات ، وانما تتعدى إلى فضائح أخلاقية وبشكل مفضوح فما كان في الماضي يسهل إخفاؤه وحجبه, في هذه الأيام يصعب كثيرا وقف نشره ومشاركته سواء أكانت حقائق أم مجرد اتهامات من أطراف لها مصلحة ، فالبعض اصبح يتخوف كثيرا في هذه الأيام من القيام بالمسؤولية وشغل المناصب العامة نتيجة هذه المتغيرات وخاصة سهولة تداول المعلومات والفضائح في مواقع التواصل الاجتماعي والتفنن لنشرها ومشاركتها في كثير من المواقع والبرامج والمنتديات والمجموعات والوسائل المتاحة.
ومع كل ذلك نجد أن هناك بعض المسؤولين «يفشلون»  ليس فقط في مواقع عملهم وعلى نطاق ضيق وخاص محصورا في وقت العمل والمكان، وإنما عام في مواقع التواصل الاجتماعي وعلى مدار الساعة في متابعة مواقع التواصل الاجتماعي وحسابات ومواقع اباحية وبشكل معرف بالاسم والوظيفة وبالصورة الشخصية ودون حياء وايضا التحرش وبذل الجهد بالتحريض على الفسق والفجور دون وضع في الحسبان سمعة مكان العمل والمسؤولية التي ينبغي أن يكون على قدرها ، فالتفكير في مثل هؤلاء المسؤولين ليس بداية في تعظيم شأنهم ، وإنما نهاية لصورة المسؤولين الذين يخدمون البلد فهم باعتقادهم ليسوا مسؤولين عن ما نفهم من هذه التصرفات.
 - بعض المسؤولين متعالون ومتغطرسون بعنجهية لا تطاق في إقصاء الرأي الآخر وإبعاد الكفاءات والعجز عن تطبيق القانون والنظام وفوق ذلك يبقون على الكراسي ، فلا المواطن ولا المقيم يلمس أي خدمة نوعية مقدمة ، والحديث عن تضحيات بعض المسؤولين لخدمة البلد في فوضى قائمة لا يصلح بعد الكثير من الفضائح والتجاوزات، فالتضحيات لا تقاس بأوهام وإنما في عمل وانجاز متحقق .
 -بعض المسؤولين طرشان لا يسمعون إلا ما يريدونه فلا ملاحظات ولا اقتراحات ولا معوقات ولا مشاكل المهم أن يمشي العمل حتى ولو كان في المسار الخاطئ والمكلف على حساب خزينة الدولة فلا محاسبة ولا مراقبة وإنما الوضع فقط ابتزازات سياسية وتنفيعات لا حد لها ومواقف قابلة للبيع والشراء في أي وقت.
- بعض المسؤولين أفعالهم وتصرفاتهم وتصريحاتهم أكثر ضرر من ظهورهم في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ، فهناك عقلية من المفترض تحديثها في إدارة العمل بعيدا عن أساس العنصرية والطبقية والطائفية وأهم من كل ما سبق الابتعاد عن مدى كسب المصلحة فيما بين الموظف والمسؤول وعلى ما تقتضيه مصلحة العمل..! .
- ربما في السابق على الموظف والمسؤول التقدم للالتحاق بدورات تنمي المهارات الفنية والمهنية لتطوير المستوى الوظيفي والارتقاء بالخدمة لكن اليوم ننحن في أمس الحاجة لدروس ومحاضرات ودورات خاصة في كيفية التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي لما لها من أثر كبير في تغير قناعات ومواقف أصحاب القرار في العالم وليس فقط على مستوى المنطقة.
 

الثلاثاء, 07 فبراير 2017

وزير التربية جديد على التربية

• تداولت تغريدة «لاحدى» نواب مجلس الأمة عبر «تويتر» يوم السبت قبل دوام الطلاب في المدارس مفادها: «للتو تم الاتصال بالأخ وزير التربية، والحديث حول تأجيل الدراسة لشدة البرد، وأبلغني بأنه سيتم الغاء طابور الصباح ومراقبة الوضع غداً واتخاذ اللازم».
يوم الأحد في جو شديد البرودة ودون تحمل المسؤولية لم نسمع بأن هناك استعدادات تقوم بها وزارة التربية في المدارس للحفاظ على سلامة أبنائنا الطلاب، المهم فقط تسجيل احصائيات الحضور في المدارس وتحميل المعلم والمدارس كل المسؤوليات، فلا شيء يحمي الطلاب في وقت انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة الصغرى الى ما دون 3 درجات مئوية وتصل إلى الصفر في بعض المناطق، كما أعلنت إدارة الأرصاد الجوية بأخذ الحيطة والإجراءات اللازمة لتفادي الأضرار الناتجة، أما وزارة التربية فلا شعور حتى من القيادات لهذا البرد القارص، فهناك فرق بين مسؤول في مكتب وبجانبه مدفئة وحوله ما يوفر له درجة الحرارة المناسبة، وطالب يرجف من البرودة في الصف فلا يوجد به سوى كاشي وطاولات وكراسي بعضها لا يصلح للجلوس ونوافذ وأبواب لا تغلق باحكام.
ويبقى السؤال: ما الإجراءات اللازمة التي ينبغي اتباعها لمثل هذه الأيام شديدة البرودة؟
الإدارات المدرسية لا تملك أي إجراءات سوى ادخال الطلاب في الفصول الباردة، وبعد ذلك نتكلم عن بيئة جاذبة ونريد الطلاب أن يكونوا في صحة جيدة؟
• لا أعرف ما فائدة تصريح وزير التربية لوسائل الاعلام بأن التربية تحتاج «ثورة إدارية» وانه مقتع بأن هناك تعليماً في المدارس،  ومن قال غير ذلك؟ وما المطلوب لعمل ثورة في الإدارة التربوية؟
نعلم بأن هناك قيادات في التربية وايضا هناك خطط ورؤى واحصائيات ودراسات مستفيضة ومشاريع وجدول وتقويم للعام الدراسي لكن مع ذلك الاخفاقات أكبر بكثير من الانجازات والاهداف التي تحقق، فالمخرجات تدعو إلى اعادة النظر فيما يقدم من مناهج وتعليم ذات مستوى مترد يحتل مراتب أخيرة خارج الحسبة.
• بعد السجال حول التركيبة السكانية وتصريحات النواب عن الاخوة الوافدين وقبل ذلك قضايا المعلمات والمعلمين على وزارة التربية بسبب خفض بدل الراتب ومع كل ما سبق، ويبقى السؤال الذي على أثره ستكون هناك الكثير من الاثار، كيف ستكون نظرة الطالب للمعلم الوافد بعد كل هذه الاتهامات والاحكام؟ وكيف هي العلاقة بين الطالب والمعلم الوافد التي ستكون في المستقبل؟
• من تصريحات وعمل وزير التربية والتعليم العالي الدكتور محمد الفارس نستطيع تلخيص بادئ الأمر بأنه جديد على وزارة التربية التي تحتاج الكثير من الخبرة وليس الاستثناء والتأهيل لشغل المنصب.

الإثنين, 06 فبراير 2017

الله أكبر.. والإرهاب

التكبير «الله أكبر» من شعائر الإسلام التي أصبحت من المؤشرات والدلائل المقرونة والمتزامنة بالعمليات الإرهابية والتي اتخذت وبشكل حازم احترازيا لدى الغرب في التعامل الأمني.
في العام الماضي قدمت الشرطة في مدينة مانشستر البريطانية اعتذاراً عن اطلاق عبارة «الله أكبر» أثناء تدريب على مكافحة الإرهاب في مركز للتسوق بضواحي المدينة بعد توجيه الكثير من الانتقادات، حيث ذكر مساعد رئيس الشرطة «ان السيناريو  الذي أعد لهذه التدريبات استند إلى هجوم انتحاري قام به عناصر من تنظيم داعش»، وأضاف أنه بسبب ادراك الشرطة بأن استخدام عبارة «الله أكبر» في التدريب أمر غير مقبول، على اعتبار أن ذلك قد يشكل ربطا بين الإرهاب والإسلام، فقد «أدركنا هذا ونعتذر عن أي اساءة نجمت عن ذلك».
• نترقب في كل يوم جمعة موعداً لسماع ومشاهدة أخبار غير سارة عن عمليات الإرهاب المنظمة والنوعية في انحاء العالم مع مراعاة من جانب الإرهابيين والمجرمين بشكل دقيق انتهاز فرص المناسبات، وهذا ما تداولته وسائل ومواقع التواصل الاخبارية مؤخرا، فقد أعلن قائد شرطة باريس أن الشخص الذي هاجم جنديا في متحف اللوفر، الجمعة، هتف «الله أكبر» وأن الشرطة تعتقد أنه كان يريد تنفيذ هجوم إرهابي بعد تعرض الجندي لاصابات طفيفة فكان التعامل مع الهجوم العدواني بالشكل المطلوب.
 سلسلة من التهديدات والهجمات يشنها مسلحون ومفجرون انتحاريون ينتمون إلى التنظيم الإرهابي في العالم دون توقف، فهناك استهداف لدول ومناطق حيوية في العالم منها فرنسا. في يوليو الماضي لقي 86 شخصا مصرعهم عندما دهست شاحنة حشودا كانت تحتفل بيوم الباستيل في نيس، ومن عامين كانت هناك عملية إرهابية أسفرت عن مقتل 130 شخصا في نوفمبر عام 2015، وقبل ذلك من العام نفسه وفي يناير قتل 17 شخصا في هجوم على مجلة «شارلي ابدو» وعمليات اطلاق النار ارتبطت بهذا الهجوم، وكل ذلك تحت ذريعة الدفاع عن الإسلام، فبعد كل جريمة وإرهاب تكون هناك مبررات من قبل الإرهابيين والمجرمين ورسائل تكون هي الذريعة وايضا الطريقة لدعوة لمثل هذه العمليات التي تختبئ وراء الجريمة والإرهاب، فلم يسلم شيء من تشويه صورة الدين الإسلامي، فحتى التكبير «الله أكبر» الذي يعد أعظم الشعائر في الإسلام وذكر الله من المؤشرات والدلائل المقرونة والمتزامنة بالعمليات الإرهابية التي اتخذت احترازيا لدى الغرب فيكون على اساس ذلك التعامل والاجراء الأمني الحازم، في الحقيقة ان الإرهابيين هم السبب الرئيسي للوصول إلى هذا المستوى من فهم التكبير وادراجه من الاشارات والدلالات على الإرهاب والعمليات المتزامنة، فبفضل هؤلاء من يتحدث بلغة عربية في الغرب لن يشعر بالأمان خاصة في دول عانت الكثير من التطرف والإرهاب خشية المضايقة وايضا حتى لا يتم اعتبارهم تهديدا أمنيا.
• أوضح الامام علي كرم الله وجهه باختصار معنى عبارة «الله أكبر»، كبر شأنا وعظم سلطانا، أي الذي يتصاغر أمامه كل شيء.

مع بدء مراسم الاحتفال بالأعياد الوطنية من شهر يناير حتى فبراير وهو شهر الاعياد الوطنية في الكويت الذي يصادف العيد الوطني وعيد التحرير ومدى أهمية هذه الأعياد والاحتفالات في ذاكرة الدولة والمواطن إلا ان الملاحظ في وزارة التربية ان هناك اهتماماً كبيراً يأخذ شكلاً مختلفاً في تفعيل دورها في تعزيز الولاء والروح الوطنية لدى الطلاب ويظهر ذلك في كامل برامجها المعدة والمناهج القيمة والخطة التي تسلكها خلافًا وبدءاً من الطابور الذي أوله «يسار راح واستعد» وكلمات تلقى على مسامع الطالب غير تربوية إلى الاعتماد لتشغيل التسجيل الرديء من الناحية الصوتية في الإذاعة المدرسية حاملة أصواتاً يبدو منها السلام الوطني وتحية العلم وترديده بشكل يدعو إلى وقفة جادة لاعطائه الكثير من الاهمية والاحترام ثم كلمة من طالب وينتهي الطابور، وبعد ذلك في الفرص تشغيل القرآن الكريم في الفرصتين الاولى والثانية وعدم الانصات والاستماع له المهم هناك قرآن يُتلى في الفرص عبر التسجيل «الكاسيت»، وفي اغفال هذا الأمر ايضًا لا احياء للمعاني والقيم الوطنية ودور الإذاعة المدرسية في تفعيل ذلك، وعند اخطار الادارة المدرسية بحضور زائر من المسؤولين في التربية يتم اعداد مسابقة على عجل عن الكويت وأسئلة عامة ولبس ملابس وطنية ورفع الأعلام بالأيادي وبهذا تنتهي برامج الوطنية في وزارة التربية مع انتهاء شهر الاحتفال بالأعياد الوطنية فالعطلة والاجازة هي أقصى تفاعل وشعور بالأيام الوطنية.
ما ذكرته لا يغفله المسؤول ولكن هل من تغير وتطور وإصلاح لمثل هذا الأداء الممل والذي له اثر سلبي في المستقبل؟
هل ثمة احساس لأهمية الاحتفالات والمشاركة فيها بشكل يدعو إلى الاعتزاز والفخر والتربية والولاء للوطن؟
ام كل ذلك لا يهم، المهم التظاهر والمظاهر التي تهدف فقط إلى التقاط وعرض صور في حب الوطن، ولا عزاء للتربية،
ألا يكفي مناهج الوطنية التي الغيت وأصلا لم يكن لها دور؟
• • •
نعلم أن في وزارة التربية معلمين ومعلمات أهل خبرة وصنعة وذلك لا يعني اقامة ورش عمل ومعارض من أعمال فقط المعلمين ورؤساء الأقسام واشراف التوجيه والمحور الاساسي يكون خارج الحسبة، فالطالب من المفترض أن يكون هوالمشارك في هذه الأعمال وليتعلم ويكتسب خبرة، فما نشاهده حتى في الدورات والمحاضرات التي يتزاحم عليها بعض المعلمين باسم «مختص ومدرب بالتنمية البشرية» تفرغوا من وظيفتهم إلى ظاهرة المحاضرات وزيارة المدارس وهي الظاهرة المسكوت عنها على مدى سنوات أيضًا فرغت من وجود الطلاب على الكراسي والمشاركة واكتفى المحاضر في اثراء زملائه مع الاشتراط في عدم وجود الطلاب لتلافي الكثير من الحرج.

لا شك أن هناك رؤية جادة لكويت جديدة وتكفي الصورة الجماعية لسمو رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة خلال المؤتمر الذي عقد في مركز جابر الأحمد الثقافي للكشف عن رؤية وخطة كويت جديدة  لعام 2035، وأهم ما جاء في هذه الحملة والمؤتمر بالمشاركة مع الاعلام والمجتمع المدني الخطة التنموية والتي تعتمد على ركائز سبع وهي:
إدارة حكومية فاعلة تتأتى من خلال عدة مشاريع على رأسها مراجعة وتحديث المخطط الهيكلي للدولة ووضع وتنفيذ الخطة الوطنية لاستمرارية الأعمال وإدارة الكوارث.
اقتصاد متنوع مستدام تساهم في خلقه مشاريع عمرانية عملاقة ومشاريع طاقة مستدامة بالإضافة إلى انشاء حاضنة للمشروعات الصغيرة.
بنية تحتية متطورة تنفذ من خلال مشاريع نقل بري وبحري وجوي عملاقة.
بيئة معيشية مستدامة من خلال مشاريع للحفاظ على البيئة.
رعاية صحية عالية الجودة من خلال مشاريع صحية رئيسية وتطوير الخدمات الصحية بمعايير دولية.
رأسمال بشري إبداعي يتأتى من خلال إيجاد شبكة الأمان الاجتماعي ومن خلال المنظومة المتكاملة لإصلاح التعليم وانشاء مراكز تنموية للنشء.
مكانة دولية مميزة من خلال تفعيل دور الدبلوماسية الاقتصادية وتعزيز دور الكويت في مجال حقوق الإنسان وتحسين صورة دولة الكويت مليئة آمنة ومستقرة.
لا أحد يعترض على ما سبق من نقاط انشائية تعزز مكانة الكويت في خطة بعيدة وطويلة المدى وجادة وجار العمل عليها كما يزعم للمستقبل وخلال سنوات قادمة إن أمدنا الله بالعمر، لكن ما يشغل المجتمع الآن هو الحاضر، وهل هذه هي السياسة المتبعة هي وضع فقط خطط ورؤى وأهداف بعيدة المدى دون الأخذ بالحاضر وخدمة المجتمع بدل تهميشه لسنوات قادمة؟!
ما الشيء الذي اختلف على المواطن والمقيم من خدمات وحقوق ونقلة نوعية إلى الآن…؟!
المواطن يعيش في حالة ليست على ما يرام، فموضوع السكن والصحة والتعليم من القضايا المصيرية ليست قابلة للانتظار، وفي نفس الوقت لا معالجة اصلاحية للوضع القائم، تعويضا لايجاد مصدر دخل جديد لدولة عوضا عن النفط سببا لهذه الحملة، بينما الموطن تحت دائرة خانقة من الالتزامات والواجبات، يستلم راتباً محدود الدخل لا يكفيه إلى آخر الشهر والقضية ليست كوب قهوة بدينارين ونصف وإنما ارتفاع اسعار السلع وايضا اسعار الايجارات السكنية، والنتيجة في الغيب بعد 18 سنة يجني من عاش منهم الحصاد …!
بمناسبة الحديث عن الماضي والحاضر والمستقبل ونحن في شهر فبراير شهر الاحتفال بالأعياد الوطنية من كل عام، حيث يتميز هذا الشهر بمناسبات كثيرة وأهمها عيدا الوطني والتحرير، حيث تم الاستقلال من الاستعمار البريطاني في تاريخ 25 فبراير 1961م، وذلك في عهد المغفور له الشيخ عبد الله السالم الصباح، عندما الغى اتفاقية 23 يناير 1899م، وعيد التحرير من الغزو العراقي الغاشم في 26 فبراير 1991م،وبمناسبة هذه الأعياد لا نرى جوا يوحي بأننا في أعياد وطنية واحتفالات فعند الساعة الـ10 مساء تنطفئ الكثير من الاضواء وتغلق الاسواق وتبقى الناس فقط في الشارع، فهل هذا هو مؤشر لأعياد واحتفالات وطنية وجو يجذب السياح للمشاركة في فرحة الاعياد الحاضرة الغائبة فعليًا..؟!

الصفحة 10 من 76