جريدة الشاهد اليومية

خالد الحمد

خالد الحمد

مع بداية شهر فبراير تحل علينا نسائم زهر الورد والرياحين والازاهير شيقة على نفوسنا يوم الاستقلال ويوم التحرير، وهما البعدان الاساسيان لرعيلنا كمواطنين وكذلك كوافدين مقيمين ولكن هناك بعد ثالث في الهندسة التاريخية المعاصرة للشعب الكويتي انها الذكرى العزيزة الغالية على قلوبنا جميعا والتي تنبض بقلوبنا حبا وحياة وحركة أنها وبكل شوق ذكرى تولي صاحب السمو سيدي الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم، حكم امارة الكويت وحينما تقول دولة الكويت فالجميع ممن قرأ القانون الدستوري لدولة الكويت يعلم بأنها امارة دستورية وعادة في ظل الدول الدستورية يكون الاساس فيها الالتزام بالدستور من قبل السلطات الثلاث وهي التنفيذية  والسلطة التشريعية والقضائية وفي هذا المنحنى كان صاحب السمو حفظه الله ورعاه ضامنا للنظام الدستوري في الكويت فالسلطة التنفيذية ممثلة بالحكومة تخضع للمساءلة العلنية من قبل السلطة التشريعية البرلمانية تحت قبة عبدالله السالم وهذا يتم بعلم ويقين الجميع دون تميز بين وزير من عامة الشعب او وزير من الاسرة الحاكمة حتى لو كان الوزير الاول أو رئيس مجلس الوزراء كما ان السلطة التنفيذية الاساسية ممثلة بوزارة الداخلية تقوم بتطبيق اللوائح بشكل عادل دون تميز بين مواطن من عامة الشعب أو من الاسرة الحاكمة وهنالك في سجون الكويت مواطنون من الاسرة الحاكمة يخضعون لتنفيذ احكام قضائية وهذا لعلم الجميع أما في المجال التشريعي فإن مجلس الامه يناقش بصورة علانية كافة البرامج والخطط والاجراءات والمخالفات وصاحب السمو حفظه الله ورعاه تعرض شخصه أكثر من مرة للنقاش من قبل بعض النواب ولكنه حينما اعترض اعتراضا على المساس بذاته عن التجاوزات الشخصية وحتى عندما اعترض دستوريا والجميع يعلم بأنه في بعض الدول العربية مجرد المساس بذات الحاكم بصلة يتعرض الشخص صاحب الاساءة لكل أنواع التنكيل التعسفي الشخصي والعائلي المباشر بمجرد اتصال هاتفي وأمر سيادي بل لا تحتاج الداخلية الى أمر . أما في المجال القضائي فالقضاء الكويتي قضاء عادل ومنصف ونزيه وقد طبقت احكام قضائية قصوى كإعدام بحق مواطنين هم من الاسرة الحاكمة بعلم الجميع اذن نحن امام شخصية نادرة في تاريخ الكويت الوطني يضاف الى سلسلة تاريخ امراء الكويت وشيوخ ال صباح الكرام الذين تميزوا بإيمانهم بالله ووفائهم لاتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفائهم لشعبهم وعدالتهم لا تمييز عندهم بين مواطن من هذه الجهة أو مواطن من تلك الجهة بين طائفة وأخرى. والجميع يعلم بأن حضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه هو أبو الانسانية جميعا وقيمها ومثلها في شهر رمضان والاعياد ويستقبل جميع المواطنين ويتزاور فيما بينه وبينهم وفي مناسبات الزواج والافراح والوفيات فإن صاحب السمو يكون على  رأس المشاركين بشخصه الكريم او بالانابه .أما في المجال السياسي صاحب السمو له ستة عقود من الانجازات الوطنية والاقليمية والدولية لا ننسى جميعا حينما احتل العراق الكويت سنة 1990 لم يغمض له جفن ولم يهدأ له بال وهو ينتقل من عاصمة الى اخرى ومن منظمة دولية لاخرى حتى عاد الحق لاهل الكويت وتحررت، لهذا استحق صاحب السمو لقب قائد الانسانية وهذا في حقيقته تكريم الشعب الكويتي اما هذا التسلسل من تاريخ الانجاز الوطني والاقليمي والدولي الكبير ينبغي علينا ان نقف وقفة وفاء في هذه الذكرى.وننقل مناقبها لابنائنا وبناتنا واجيالنا ومناهجنا فرحا وبهجة وكل ما يمكننا التعبير عنه . حفظ الله الكويت في ظل صاحب الذكرى سيدي صاحب السمو طال عمرك انت فخرنا وعزنا وكل عام وانت بموفور الصحة والعافية.

الخميس, 02 فبراير 2017

إلى مدير عام بلدية الكويت

السيد أحمد عبدالله المنفوحي، المحترم، شكرا لجهودكم وحملتكم.
صحة الإنسان أساس حقه في الحياة وهي اولوية تتسابق بها الحضارات والكويت من الدول الرائدة في تأمين الرعاية الصحية والعلاجية والتوعوية الصحية إلا ان بعض ضعاف النفوس من الطبقة الارستقراطية البرجوازية والرأسمالية لا يهمهم صحة الآخرين بل تعنيهم مصالحهم التجارية وارباحهم والرساميل التي يكتسبونها حتى لو كان الثمن صحة الإنسان وكما يعلم الجميع فان معظم أمراض الإنسان تعمل عن طريق الفيروسات الهوائية واللاهوائية وهذه خارج ارادة الإنسان ولكن الجانب الاعظم من الأمراض يأتي عن طريق الطعام الذي نتناوله وهذا لا يخص على احد ولان الغذاء مادة اساسية ويومية تدخل في ضروريات مقومات فيزيولوجيا وبيولوجيا الاعضاء فقد ظهرت مع الاسف طبقة من التجار الفاسدين الذين تبنوا الغش كمبدأ اقتصاد يبدأ هذا من استيراد مواد غذائية معالجة كميائيا ومسرطنة للدم أو مواد فاسدة للشروط الصحية من اصل المنتج من المصدر أو ممتزجة من مواد محرمة شرعا دون اعتبار لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي ينهى عن الغش وعن الكسب غير المشروع وهؤلاء الذين لم يردعهم الدين لا تردعهم إلا القوة وهيبة الدولة وما الاجراءات والجهود التي تقوم بها بلدية الكويت من حملات تفتيشية مفاجئة على المحلات التجارية لبيع المواد الغذائية واللحوم والدواجن وسائر المنتجات الحيوانية والنباتية إلا بداية حازمة للحفاظ على حياة المواطنين وارواحهم.
حادث السيارة قد يقتل الإنسان بلحظة ولكن الأمراض التي تصيب الإنسان من جراء تناول اللحوم الفاسدة والدواجن والاسماك الفاسدة والأغذية الفاسدة الصلاحية أو تكاد تفقد صلاحيتها وتسبب أمراض الدم والجلد والقلب والكبد والكلية فماذا تكون النتيجة التاجر يكدس مالا لكي يقضي به ليالي حمراء وينتقل من دولة إلى أخرى باحثا عن الملذات بينما هؤلاء المواطنون يداهمهم المرض المستعصي عن العلاج وبعضهم يسافر إلى العلاج. هل هذا يعقل لذلك فان السيد مدير عام بلدية الكويت أحمد المنفوحي قرر اعلان حملات اجرائية على سائر المحلات التجارية والمستودعات متخذا كل الإجراءات القانونية والبلدية بدءاً من اغلاق المحل أو المستودع وتشديد اجراءات الرقابة والتفتيش والملاحقة القانونية والقضائية والتغريم المالي وذلك لتيقن الجميع بأن بلدية الكويت لن تتهاون في أي اجراء بحق أي مخالف مهما كانت صفته لأن الأولوية لصحة الإنسان وكرامته التي تقضي بضرورة تناول الإنسان للحوم صحية وبضاعة غير معالجة كيميائياً وغير مسرطنة فتحية لكم.. وانا ايضا وبدوري الإعلامي ومن منبر الشاهد اناشد الأخ أحمد المنفوحي تشديد الرقابة الصارمة على جميع المطاعم المنتشرة في الكويت لأن هؤلاء لا يهمهم صحة الإنسان همهم الأول هو جمع المال حتى لو كان بطريقة غير مشروعة ومعظم مطابخ هذه المطاعم غير نظيفة ويكدسون فيها الاطعمة لأيام معدودة ويبعونها إلى الزبائن فأرجو من سيادتكم الرقابة الصارمة وعدم التهاون مع هؤلاء ولكم منا جزيل الشكر لأن حياة الإنسان بين ايديكم وانتم مؤتمنون على ذلك أمام الله سبحانه وتعالى.
وسامحوني.

الأربعاء, 01 فبراير 2017

وزارة الصحة أين أنتم؟

منذ فترة من الزمن والأمور تسير على ما يرام بخصوص الضمان الصحي للوافدين لاستكمال اجراءات طبع الاقامة، علما بأن وزارة الصحة لها عدة فروع في جميع محافظات الكويت بخصوص الضمان الصحي، والمقيمين الذين يراجعون هذه المراكز سواء الالتحاق بعائل أو معاملات الشركات والمؤسسات لا تتجاوز  الاجراءات نصف الساعة أو أقل من ذلك والأمور تسير على ما يرام ولكن منذ اسبوع تلقيت اتصالات كثيرة من الاخوة أصحاب الاعمال والشركات والمقيمين يشتكون من شدة الازدحام في الضمان الصحي، ذهبت بنفسي للتأكد من صحة المعلومة وبالفعل الازدحام شديد جدا وسألت بعض الاخوة المراجعين وقالوا لي بالحرف الواحد والله نحن ننام بهذا المكان ليلاً لكي يصلنا الدور، سؤالي موجه الى الاخوة في وزارة الصحة الكرام أولا أنتم ألغيتم العقد المبرم مع الشركة السابقة التي كانت تدير أعمال الضمان الصحي على أكمل وجه والآن هل أنتم ابرمتم عقداً مع شركة جديدة تدير أعمال الضمان الصحي وما عدد هؤلاء الموظفين الذين يقومون بإنجاز معاملات التأمين الصحي علما بأن هناك شركات تكدست عليها غرامات مالية باهظة من وراء إجراء عملية إلغاء عقد هذه الشركة ومن المفروض قبل انتهاء عقد هذه الشركة تقوم وزارة الصحة مشكورة بتأمين البديل لكي تتفادى هذا الازدحام الشديد ولكن هذه الخطوة المفاجئة بإلغاء عقد الشركة القديمة قد تسبب بتأخير انجاز آلاف المعاملات لأصاحب الشركات والمؤسسات وايضا الالتحاق بعائل فأرجو من وزارة الصحة تلاشي هذا الخطأ وتعيين موظفين في كافة محافظات الكويت وإعادة الامور إلى نصابها كما كانت. ومن المفروض أن يكون هناك تنسيق بين وزارة الصحة ووزارة الداخلية لهذا الغرض ووضع موظف من وزارة الصحة أو اكثر في الادارة العامة للشؤون الاقامة لتجاوز هذا الازدحام وعلى سبيل المثال المعلومات المدنية لها افرع في كافة إدارات شؤون الاقامة أملا بذلك.
وفقكم الله لخدمة الكويت.

حينما نتحدث عن الأسعار السلعية البضاعية نتحدث عن ظاهرة اقتصادية تخضع لظوابط علم الاقتصاد السياسي الكلي والجزئي وحينما نتحدث عن الأسعار نتحدث عن الصلة بالنظام الاجتماعي والاستقرار والدخل القومي للفرد والناتج القومي للدولة لكن غلاء الأسعار في معظم الاحيان لا يرتبط بأي توازن اقتصادي أو حالة مجتمعية بل هو يخضع لمزاجية التجار الذين يتبعون أساليب خاصة لا تنضبط بأي قانون، تقوم الحكومة بزيادة الرواتب لدعم قدرة الفرد على القوة الشرائية وإذ بالسادة التجار يلتهمون الزيادة بزيادة الأسعار بحيث يبقى المواطن والمقيم على ?ط الحاجة ولنقل تحت خط الفقر وهم فوق خط الخيال من الشراء، لهذا السبب لا بد من تدخل الحكومة ممثلة في وزارة التجارة لمزاجية الأسعار وعدم السماح للتجار وكلائهم ومناديبهم بإشاعة مناخ الزيادة ومضاربة الحكومة في سياساتها الاقتصادية من أجل تحقيق الرفاهية، مع الأسف حينما ترتفع الأسعار يعجز المواطن عن معرفة هذه الزيادة ولكن الزيادة تمضي قدماً دون توقف.. نعم في بعض الأحيان تقوم الحكومة بزيادة سعر مادة من مواد الثروة الوطنية والقومية لأسباب اقتصادية عالمية واذا بالتجار يزيدون كل شيء السيارات والعقارات والسلع الأساسية ?البضائع وكل شيء، والحمد لله فان الدينار مازال مستقراً ويحافظ على قدرته العالمية أمام العملات الأجنبية فلماذا اذن العبث بالاقتصاد الوطني وبمصدر رزق الإنسان.. وزارة التجارة ينبغي أن تكون لها آلية تدخل واضحة ومحدودات ومخرجات في أزمة من هذا القبيل وكلنا أمل بكم يا وزارة التجارة بتشديد الرقابة على التجار المتسلطين على رزق الفقراء.
ولكم جزيل الشكر والاحترام


 

اشارة الى ما كتبته عن ظاهرة عجيبة غريبة وتحدثت بها عن ظاهرة الصلاة يوم الجمعة من قبل الاخوة الآسيويين في الطرق المرورية المحاذية لبعض المساجد وتحديدا في المسجد المحاذي لشارع محمد بن القاسم في منطقة جليب الشيوخ والذي تجمهر فيه وخلال صلاة الجمعة مئات من الاخوة الاسيويين ما تسبب في ازدحام الحركة المرورية وإحداث اختناق، ولما أشرت اليه من أن مثل هذه الحالة وأشباهها يوم الجمعة قد تسبب في عرقلة حالات الطوارئ والاسعاف فإنني أتقدم بالشكر الجزيل لوزارة الداخلية بدءا من معالي وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح وسيادة وكيل وزارة الداخلية السيد سليمان الفهد والى العميد عادل الحشاش مدير ادارة الاعلام الأمني، حيث أولوا ملاحظاتي كل العناية وأوعزوا الى الجهات المختصة لاتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الحالة، والشكر موصول تقديرا وثناء للاخ مدير عام أمن الفروانية الذي تكرم بالانجاز والاختصاص، لقد كان الشكر الذي تلقيته من وزارة الداخلية بناء على ما أشرت اليه عبر جريدة «الشاهد» من وصف لما حدث ولما اقترحته وساما على صدري لانه يؤكد أن وزارة الداخلية توصي بتحقيق الصالح العام ليس من نظم مسؤوليتها الاختصاصية الاجرائية بل هي أيضا براغماتية تشاركية جاهزة للتعامل مع أي وجهة نظر وملاحظة مهما كانت قيمتها بشرط أن تكون ذات جدوى.. شكرا لكم وزارة الداخلية على الاستجابه وشكرا على الشكر الذي غمرني بالثقه وإنني واستدراجا كما تقدم مازلت اتطلع الى دور لوزارة الاوقاف من خلال الايعاز للشؤون الاعلامية بالوزارة كي تتكرم بطباعة لوحات ارشادية يتم فيها توعية الجاليات الآسيوية بضرورة الالتزام بالصلاة في اروقة المساجد والظلال المحيطة بها أو في المسطحات الجانبية التي  تنأى  بهم عن الصلاة في الطرق المرورية وجزاكم الله خير الجزاء لما فيه خير الصالح العام.

يعلم جميع التربويين أن الامتحانات والاختبارات تتبع نظرية تربوية أخرى وهي التقويم والقياس ونظريات في فنون صناعة السؤال الامتحاني للطالب، في فترة سابقة من الزمن كانت الصناعة التربوية الخاصة بتصميم السؤال تتبع الثقافة الرسمية للدولة كانوا يقولون السؤال السوفيتي والسؤال الأميركي وحينما كنا نسأل ماذا تقصدون بالسؤال السوفيتي الروسي والسؤال الأميركي كانوا يقولون أميركا بلد الحريات والحرية اختيار والأسئلة التربوية على الطريقة الأميركية تتبع فلسفة الحرية أي الاختيار المتعدد، وهي التي تعرفها الاسرة التربوية بالكويت بالأسئلة الموضوعية بينما كان السوفيتي دولة قمعية ولذلك كان يطلق على السؤال الذي يتألف من بضع كلمات والجواب عليه صفحات سؤالا سوفتيا قمعيا وهو ما يعرف لدى الهيئة التدريسية بالكويت بالسؤال البنائي إذن السؤال يعكس في اسس فلسفة اجتماعية ودولية بعد نهاية القطبية الثنائية سنة 1990 انهت الآثار السوفيتية تربويا وتقدمت الفلسفة الأميركية في فنون صناعة السؤال وبدأت وجهات نظر تربوية تدعو إلى جعل 80 % من الأسئلة موضوعية و20 % من الأسئلة مقالية أو ماتعرف بالأسئلة السهلة لكنه مع الاسف تقدمت فلسفة للطالب والمدارس ليس في فنون صناعة السؤال بل في تزييف جوهر الرسالة الامتحانية.. المدرسون لديهم دروس خصوصية وهذه القضية مازالت وزارة التربية عاجزة عن حلها حيث هي معلنة بالصحافة الصفراء للمدارس، أي مدرس يكون مكلفا بالأسئلة المرحلة او فترة أو غير ذلك فيقوم بتلقين الطالب الذي يدرسه الأسئلة والأجوبة ويقوم الطالب بنثر المضمون عبر التواصل الشخصي وهناك ايضا له نصيب كبير يقوم بالتنسيق مع الطالب أو أكثر أو توصية مع الادارة نفسها أو علاقات شخصية بتقديم نموذج الامتحان نفسه وفي الحالة الاولى والثانية يكون عدد من الطلاب ضحية هذا العمل المشين وفي حالة ثالثة ومن الفاكس واتساب ووسائل التواصل الأخرى في التحاليل بين اعضاء الكنترول وبين الطلبة بحيث يكون لكل امتحان مقابل مادي وهذه الحقيقة ليست خفية فقد اصابت وزارة التربية بامتحانات الثانوية العامة في احدى السنوات وحقيقة جميع طلاب المرحلة الثانوية يشتكون من موضوعية الأسئلة التي وضعت لهم بأنها تعجيزية.. فيما سبق تناولنا التجاوزات على المهنة من قبل الهيئة التدريسية ولكن لا بد من بيان جانب آخر فقد سرت العادة من قبل وزارة التربية ترسل ارشادات للمدارس حول السؤال وفن صناعته ومنهجية صناعته ومقدار توزيع السؤال على المنهج وكمية توزيع الدرجات يقوم المدرس المكلف بتنفيذ الرؤية التربوية وبعد ذلك يقدم رئيس القسم باجراء تعديل على صياغة السؤال من جهة وعلى توزيع الأسئلة على المنهج مما يحدث ارباكا فيتم الطلب من قبل المدرس بإعادة الأسئلة مما يختل معه توزيع المحاصصة التقديرية والكمية عن المنهج ثم يجري الموجه التربوي هو الآخر تعديلا عن تعديل رئيس القسم أو مشرف القسم ويتم ارباك المدرس الاساسي باعادة الصياغة والمنهج مما يوقع الطالب بالحرج في التعامل مع الأسئلة ومفاهيمها. وسؤالي إلى الأخ وزير التربية والتعليم العالي بخصوص هذه الأسئلة: هل تريدون سنة بنسب نجاح قليلة؟ لماذا نتعب ونعلم ابناءنا وبالآخر امتحانات جدا صعبة؟ الام تدرس وتشرح وتتعب للمشاريع وتدفع للدروس الخصوصية بس تعبوا وفي الآخر لا نتيجة والدمعة في عيون الطلاب من صعوبة الامتحان لان الطالب لم يهيأ لنماذج الامتحان والتدريب عن طريقة الأسئلة وارجو مستقبلا من الاخ الوزير الاطلاع على الاساتذة الذين يضعون الأسئلة ويكونون مهيئين بشكل ممتاز، وهؤلاء الطلبة ليس لهم أي ذنب بذلك علما ان صعوبة الامتحان تتجاوز الساعات والطالب يحرم من الخروج من القاعة حتى نهاية الامتحان علما ان هناك طلاباً مرضى لا يستطيعون الجلوس على المقاعد لزمن طويل.. وفقك الله وجعلك ذخرا لمساعدة هؤلاء الطلبة.


 

الأربعاء, 04 يناير 2017

الأحداث وحوادث السيارات

منذ الطفولة نشأ الأولاد على التنقل من خلال السيارة، طبعا سيارة العائلة مع الأب والأم ومع سائق السيارة الخاص، يرى الطفل العالم من خلال السيارة وكيف تتحرك وتجري هنا وهناك يميناً ويساراً وتصعد وتهبط، لكنه بسبب حدود عالمه الصغير الضيق لا يرى الحوادث في الطريق، وبعد فترة، هذا الطفل من خلال المدرسة والثقافة الطلابية وفي نهاية الدوام يشاهد مبارزة طلاب أكبر منه سنا وهم في حالة هستريا التقحيص والتشفيط وسط زوابع الدخان والشرار، ثم تأتي بعد حين دورية في وقت متأخر وينتهي كل شيء، أمام هذا الإغراء يصبح الحديث الأساسي للأطفال والمراهقين السيارات وأشكالها وموديلاتها ومميزاتها، ولكن حوادث السيارات لا تدخل في مجريات الحديث، ويتحول الطالب نحو التعبير عن أحلامه الصغيرة ليحفظ أشكال وأسماء السيارات على مقاعد الدراسة ورسمها على جدران الفصول المدرسية على مرأى من الهيئة التدريسية والإدارية المدرسية، أمام هذا الإغراء الذي يتخبط فيه الواقع السهل والحلم البسيط واللاواعي بالنتائج وغياب المعالجة الادارية وغفلة الأسرة يندفع الاحداث نحو مغامرات مميتة لأنفسهم وللآخرين فكم شاهدنا أحداثاً في سن صغيرة يقودون السيارات في الطرقات العامة وهم مبتهجون على صوت الاغاني وشيلات بل ويرقصون داخل السيارة بل الحدث نفسه يقود السيارة، وهو يرقص ويغني ويقفز ويذهب في المكان نفسه، بل حتى الضرب الجانبي والخلفي مع الأصدقاء معه ربما يكون اخوانه، واخر يقود السيارة حدث صغير ومعه اخوانه الصغار وهم كالطيور الصغيرة لايدركون إن كانوا حتى في السيارة او في البيت، وتكون النتيجة حادثاً أليماً للحدث الذي يموت أو يتعرض لاعاقة أو شلل أو لعلاج قد يدوم سنة وربما اكثر يبدأ والده يستنجد بهذا النائب أو ذاك لعلاج ابنه في الخارج. في إحدى مناطق الكويت طفل والده أمام مسجد من المقيمين في الثالثة عشر من عمره غافل والده وهو في الصلاة وقام بتشغيل السيارة ومضت به بضعة أمتار ليرتطم بحاجز أسمنتي ويموت، وكان بعض المصلين يعرفون سيارة الامام فتوقفوا اعتقاداً منهم أن الحادث للإمام فعلموا بوفاة ولد الامام وادركوا الشيخ في الصلاة وسألوه بعد الصلاة عن ابنه فقال: معنا في الصلاة كما تعلمون، وبعد ذلك فوجئ بالحادث، والحدث مسؤولية كبيرة وليس هناك من قبل وزارة الداخلية سوى توصيات ودية تصدر بين الحين والآخر من القسم الاعلامي، ليس هناك حملة توعوية من قبل وزارة الداخلية تشمل جميع المدارس، كما أن لجنة الداخلية في مجلس الأمة يمكنها من خلال السادة الأعضاء أن تكون أكثر أهمية في معالجة هذه الظاهرة. وولي الأمر يبتهج بطفله وهو يقود سيارته ويضعه بحضنه مبتهجا بأن طفله يشاركه قيادة السيارة ولا يتحمل مسؤوليته، والآن في المخيمات يترك الآباء الأحداث يقودون السيارات في البر على أهوائهم دون حسيب أو رقيب، نسير في الشوارع ونرى الاحداث يقودون السيارات في رعونة، فمن يتحمل المسؤولية؟ وإذا استوقفت واحداً اتصل على ذويه فيقول والده أو أخوه انت ما شأنك به، وأنا خلال ذهابي إلى مدينة الكويت وبالتحديد على طريق الدائري الثاني شاهدت بأم عيني حدثاً لا يتجاوز الخامسة عشر من عمره وهو يقود السيارة بسرعة جنونية ولم يستطع السيطرة عليها ما جعله يرتطم بسيارة أمامه، ما تسبب بحوادث لثلاث سيارات، ولكن عناية الله أنقذتهم من الموت من هذا الحادث المروع، وانا أناشد الآباء والأمهات والمدارس والاعلام الأمني في الداخلية باعطاء النصائح لهؤلاء الاحداث وعدم أعطائهم السيارات لقيادتها.. كفانا الله وإياكم حوادث الطريق. وكل عام وأنتم بخير.

الثلاثاء, 27 ديسمبر 2016

وداعاً 2016 أمنيات 2017

بالأمس القريب استقبل العالم بداية 2016 فمازلنا نتذكر الاحتفالات الخاصة بمدينة سيدني الاسترالية واحتفالات مدينة دبي وبرج خليفة وتواصل الاحتفالات من مكان لآخر. عام مضى دون ان ندري كيف قُضي والسؤال الخالد الابدي لا يزال كما هو هل نحن نجري بالزمن أم الزمن يجري فينا الجواب لا يحتاج إلى عناء الزمن يجري فينا. نكبر بالسن نتقدم بالعمر رحل عنا أحباء وأعزاء وانا شخصيا فقدت من وقت قريب العم عجيل العجران كما فقدته الكويت واهل الكويت.. الزمن يجري فينا ونحن نرى ما يحل بالأمة وبمن حولنا من نكبات وشوائب يشيب منها شعر الولد الرضيع وتنفطر قلوبنا من الكوارث التي حلت بمن حولنا. نحمد الله على الكويت انها بأمان وحدودها بأمان وايضا نحن نجري بالزمن نبني نؤسس نتقدم نتحرك من خلال هذه العلاقة الفيزيائية لحركة الزمن وفيزيولوجيا تبدي لنا جانباً مهماً من فلسفة الاشياء أنفسنا ونحن نكشف سرعة الزمن اليوم نجد تأكيد ذلك في بداية جديدة وسنة جديدة وعام جديد في بداية سنة 2017 تحمل من المجهول ما لا نعلمه وتعود فعاليات اهم قانونين في فلسفة جريان الزمن حينما يكون الانسان هو الموضوع الاساسي لدراسة تغيير الزمن نحن مثقلون لكواهل كثيرة الحرب الدموية في سوريا والعراق واليمن وليبيا تتواصل وأخبار الضحايا والاشلاء والركام تتواصل دون توقف إلى متى تدوم هذه الكوارث ويعود الوئام والسلام ويحل الحب والتفاهم محل السلاح؟ ونحن بدورنا نطلب من الله العلي القدير ان يحل السلام والوئام في كل ربوع الوطن العربي الكبير من محيطه إلى خليجه ونكون كما كنا اخوة متحابين متسامحين ناسين الخلافات الجانبية وتعود امتنا العربية الشامخة التي هزت الدول الاستعمارية الظالمة كيانها ويحل السلام محل البندقية والخندق، لكن نحن علينا أن نتفاءل لقد قالوا تفاءلوا بالخير تجدوه والتفاؤل يبدأ من أنفسنا، نعم علينا أن نتفاءل بالعام الجديد وسوف نجده أفضل بكثير من سنة 2016. سنة 2017 ستكون مباركة على الجميع إن شاء الله.
وكل عام وأنتم بخير.

الخميس, 08 ديسمبر 2016

وداعاً عجيل العجران

ودعت الكويت ابناً باراً من أبنائها ورجلاً من رجالاتها. هذا ما أبدأ به كتابة هذه الكلمات التي تنفطر دمعاً وتنشق لها النفس حزناً على الرجل الذي عهدناه وعهده الجميع وألفناه وألفه الجميع وطنياً عندما يتعلق الامر بالواجب الوطني، مؤمناً تقياً بربه عندما يتعلق الأمر بالعبادة، كريماً معطاء عندما يتعلق الأمر بالكرم والسخاء، أباً حنوناً عندما يتعلق الامر بشأنه مع اخوانه. هذه بعض سجايا الفقيد الراحل، حيث أفنى حياته في خدمة وطنه وترقى بمسؤوليات تقديرية وفي كل مسؤولية، كان يسابق الزمن وزمن الاخرين خافض الجناح للاصحاب الحق ولكل من لاذ به واستجار، هذا هو الفقيد عجيل العجران في خصاله هذا هو الرجل الذي جمع بين شيئين، الكلمة تعني الموقف والموقف يعني الكلمة، وحينما انتابه المرض العضال واجهه بثبات المؤمن راضياً مرضياً لم يهلع ولم يجزع بل زاد ذلك من تقربه إلى الله تعالى مدركاً أن الموت حق علينا جميعاً وأن الجسد والنفس والروح ملك لبارئها عز وجل. لم تفارقه الابتسامة حتى اخر لحظة من عهده بالحياة الدنيا، لم تفارقه الوصية بأهله واخوانه. بقيت الكويت أميراً وأهلاً حاضراً حتى اخر لحظة. واجه الردى من الامراض متيقناً بأن الحذر لا يجدي مع الاجل المحتوم وها هو قد اسلم الروح لبارئها وصار بين يدي الغفور الرحيم، فيا آل العجران ويا إخوانه ويا أبنائه المصاب مصابنا جميعاً، مصاب الكويت. رحمك الله أبا محمد لأن الموت يأخذ بلمام الجسد فإن الصورة تبقى في نفوسنا. رحمك الله وتغمدك بواسع رحمته وادخلك الجنة من غير سؤال ولا سابقة حساب، وإن لله وإنا إليه راجعون.
لان هذا هو الطريق المسلوك الذي لا مفر منه كنت دائماً في قلوب اهل الكويت اثناء مرضك. لان اهل الكويت وأصدقاءك من خارج الكويت كنت الحديث الذي لا يفارق الدواوين.
ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، «يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي».
وعزائي الحار إلى أسرة آل العجران الكرام، عظم الله أجركم وأحسن عزاكم.

الثلاثاء, 06 ديسمبر 2016

مبروك للنواب ولوزارة الداخلية

منذ فترة قصيرة كنا نتحدث عن انتخابات مجلس الأمة والتنافس الشريف بين المرشحين وقد تمت الانتخابات بكل نزاهة واحترام وفاز من فاز وخسر من خسر هذه هي اختيارات الشعب وكلمته التي قالها.. مبروك لكل من نال ثقة ناخبيه وهارد لك لكل من خسرها، على العموم هذه هي الديمقراطية الحقيقية التي رفعت رأس الكويت والكويتيين عاليا في العالم وتحت اشراف جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية.
انتهت انتخابات 2016 في الكويت وهذه المرة تميزت عن سابقاتها بالسلاسة واليسر لان الشعب الكويتي اصبح من الشعوب النادرة في العالم الذي يحظى بممارسة الحق الانتخابي النيابي من حيث الترشح وانتهاء بإقرار النتائج النهائية أول المشكورين هو الشعب الكويتي الذي اختبر صحة الديمقراطية النيابية التي تستند إلى موارد دستورية صحيحة ففي كثير من بلدان العالم ينص القانون الدستوري على حقوق من هذا النوع لكنها عند الاختبار الحقيقي مجرد كلام وتطبيق حشوة، أما في الكويت فقد لاحظ الجميع بدون أي إملاء من السلطة التنفيذية سير الحملة الانتخابية وافتتاح المقار والندوات وتواصل المجتمع الاهلي نفسه مع المرشح وممارسة الحق الانتخابي للجميع وبدون استثناء أو اغراء من قبل السلطة التنفيذية أو مؤسسات المجتمع المدني وهّا يكشف حقيقته النوعي القانوني والدستوري للجميع وخاصة للشعب الكويتي الذي ارتقى لمستوى هذه الظاهرة العالمية والتي باتت تتنافس فيها الدول في معايير الكفاءة الديمقراطية والأداء ونحن نوجه خطابنا إلى منظمات حقوق الإنسان والرأي في العالم والتي تتحين الفرص السوداء للنيل من مكانة الكويت في سلم الديمقراطية ونحثهم ليس على انصاف الكويت في أي تقرير دولي بل الاشادة بتجربة.. وبدون أي مجاملة وزارة الداخلية التي اشرفت بشكل مباشر وبتعليمات معالي وزير الداخلية وكيل الوزارة في حماية الظاهرة الديمقراطية سواء بحماية المقار الانتخابية والندوات دون تدخل أو اعتراض أو يوم ممارسة الحق واقرار نتائجه وهنا نلاحظ أن وزارة الداخلية وان كانت تنتمي للسلطة التنفيذية، كانت في منأى عن أي تدخل في سير الظاهرة وكان دورها ينحصر في تأمين الحماية وهذا يؤكد مسؤولية الدولة المركزية السياسية عن سلامة مواطنيها وحمايتهم ماديا ومعنويا لانه مهما كان تبقى الظاهرة الانتخابية في العالم محفوفة ببعض أنواع المخاطر وخاصة في هذا الزمان الذي طال فيه الحقد الإرهابي بكل مكان والآن يتعين على الجميع تحقيق الجدوى في الأداء.. غالبية الفائزين بالانتخابات هم من الوجوه الجديدة التي لم يسبق لها تمثيل والشعب وإن شاء الله يكونون على قدر تحمل المسؤولية التي وقعت على عاتقهم بكل اخلاص وامانة.
وفقكم الله لخدمة بلدكم الكويت.

الصفحة 2 من 18