جريدة الشاهد اليومية

خالد الحمد

خالد الحمد

في منتصف السبعينات من القرن الميلادي الماضي في الخرطوم وضعت امرأة يدها على معدتها وراحت تصيح من شدة الالم هذه المرأة لم تكن سوى زوجة السفير الياباني وابنة امبراطور اليابان السفير استنجد بوزارة الخارجية وهذه الوزارة وجهته إلى أشهر مستشفى في البلد لكن الرجل انطلق إلى أقرب مستشفى لإسعافها وهناك زاد رعبه اذ لاحظ حالة المشفى الفقيرة والمزرية السفير قابل طبيب ذلك المستشفى ورجاه ان يعمل على تسكين الالم لزوجته حتى يستطيع ان يأخذها إلى خارج السودان الطبيب واسمه زاكي الدين أحمد حسين فحص المرأة وتوصل إلى معرفة المرض الذي الم بها ثم نظر إلى زوجها وقال له بهدوء: معذرة هذه السيدة بقي لها ساعتان للجراحة أو الموت: ذهل الزوج وتوجه إلى زوجته بالسؤال عما تريد ان تفعل الزوجة قالت: اخضع للجراحة هنا الدكتور زاكي يجري العملية الجراحية بالادوات البسيطة المتوفرة لديه والسفير ينتظر ليسمع خبر الوفاة بعد ساعة بعد يوم بعد يومين لكن لحسن الحظ خرجت الزوجة تمشي وقد زال عنها الالم السفير يطير بها إلى اليابان ومن المطار إلى احدث واحسن مستشفى عندهم فهي ابنة الامبراطور وهناك اخضعها الاطباء للفحوصات بعد ساعتين اجتمع الاطباء بالسفير وطرحوا عليه الاسئلة: اين أجريت العملية؟ ومن قام بها؟ اجابهم: في بلد اسمه السودان وطبيب اسمه زاكي الدين ماذا هناك؟ قالوا له هذا الطبيب يتقن مهنته جيدا وقد حقق معجزة وسوف نسعى لدعوته إلى اليابان وبالفعل ارسلت للدكتور زاكي الدين بطاقة دعوة وكانت الدعوة من الامبراطور نفسهالدكتور زاكي الدين سافر إلى اليابان وهناك لقي ترحيبا منقطع النظير وقبل ان يعود إلى بلده سألوه ماذا يرغب أو يحتاج وليطلب أي شيء أي شيء هذا الطبيب الشهم لم يطلب أي شيء لنفسه بل طلب مستشفى للسودان مستشفى حديث متطور يضاهي المستشفيات اليابانية لبت الحكومة اليابانية رغبته واقامت ما بين منتصف السبعينات وبداية الثمانينات مستشفى ابن سينا بمعدات حديثة وتكفلت بالانفاق عليه كل عام وتحديث اجهزته كلما لزم الأمر لم يفكر الدكتور زاكي في مصلحته الشخصية لأنه كان اكبر من كيانه الخاص كان كبيرا بقدر مساحة وطنه وامانيه العظيمة توفي هذا الجراح القدير صباح الجمعة 12 ديسمبر 2014 تغمده الله برحمته رحمة واسعة إنا لله وإنا اليه راجعون.
 

انتهت احتفالات الشعب الكويتي بالعيدين اليوم الوطني وعيد التحرير وهما يومان خالدان في ذاكرة التاريخ السياسي الكويتي وشعبها، متلازمان تلازما فيزيائيا فلكيا كتلازم الليل والنهار، شعب الكويت شعب وثيق الصلة بتاريخه من خلال ذاكرته التي لا تنسى يوم استقل وطنه وكذلك يوم تحريره والآن الذاكرة تتواصل بتواصل الأجيال حول حدثين تاريخين عظيمين، فالحمدلله ها نحن نرى ونعيش قوة هذه الذاكرة والتعبير التجديدي عنها في أطياف المجتمع الكويتي الواحد لبدوه وحضره وأصوله وفروعه يتوحد في التعبير عن ذاكرته وها نحن نرى أن قوة الذاكرة من قوة التعبير فبوجودها يكون لنا كياننا وحياتنا ومن دونها نكون اجساداً بلا هوية فارغين من كل شيء.
الامهات خرجت ومعها الاطفال والرجال خرجوا ومعهم الشباب لتكتمل اللوحة العظيمة الخالدة في التأكيد على صلة الشعب بماضيه وحاضره ويتحقق النجاح بكل أنواعه شعبيا وإعلاميا وفنيا. ولكن من الذي يقف وراء هذا النجاح ومن الذي الذي ضمن تدفق عشرات الالوف كأمواج البحر المتلاطم في انطلاقته ومساره وحركاته وسكناته الجواب واحد لدى أي مواطن كويتي ومواطنة كويتية ولدى أي شاب وشابة كويتية ولدى أي طفل وطفلة الجواب يتلخص بعبارة تعكس دلالات كبيرة شكرا وزارة الداخلية نعم نؤكدها من قلوبنا وضمائرنا ومن صميم أنفسنا شكرا وزارة الداخلية شكرا معالي وزير الداخلية شكرا سيادة وكيل وزارة الداخلية شكرا السادة وكلاء الوزارة المساعدين ومدراء الادارات ورؤساءالاقسام والمخافر والدوريات وكل من له صلة بوزارة الداخلية وأيضا الشكر موصول للاخ مدير العلاقات العامه والإعلام الامني على الجهود التي يقوم بها من خلال الاحتفال والتوجيهات والارشادات لتسهيل الاحتفال والامان للطرق وتنظيم المرور وارشاد الاتجاه للسيارات وحماية ارواح المواطنين والمقيمين من أي تجاوز او أي نشاط إرهابي محتمل، تعامل لائق وحسن يليق بالمواطن وحقوق الإنسان وكرامته فضلاً عن فعاليات وزارة الإعلام هذه الايقونات التنظيمية لظاهرة وطنية تقوم على الزخم الجماهيري التدفقي ليس لها نظير في دول العالم وهذا ما شهد به القريب والبعيد.
وزارة الداخلية حينما يتحقق لها هذا الإنجاز فهي تؤدي واجبا وطنيا في المقام الاول لكن في المقابل هي تستحق وساما شعبيا على أيقونة ضمان الحياة الاسعد للمواطنين في ابتهاج لحظات حياتهم وهذا الوسام هو عبارة عن نسيج من دعاء كل أم مواطنة ومقيمة وابتسامات الاطفال وفرحة الشباب الكويتي بأن الكويت في اياد أمنية وانها آمنة بوزارة الداخلية التي اقدم لها بالنيابة عن الجميع وسام الامن وفقكم الله ايتها العيون الساهرة لحماية وطننا من كل سوء ودامت أعيادنا عامرة بالمحبة والوفاء.

شهر فبراير هو شهر الكويت الكويت الدولة والشعب والإنسان والمكان والزمان والخلود في هذا الشهر تحقق الكويت حدثان متساويان في القيمة الفلسفية بعلم السياسة الدولية الاول هو استقلال الكويت من الحماية البريطانية ونهاية الانتداب البريطاني والثاني هو نهاية أي ذهنية غير منطقية في فهم العراق السياسي لاستقلال دولة الكويت ولعل الحدث الثاني هو تحرير الكويت من الاحتلال العراقي تبين مع الأيام انه أولى من الاستقلال لقد كانت بريطانيا دولة انتداب على الكويت هذا صحيح لكن كان هناك اتفاقيات ثنائية محترمة بين الجانبين البريطاني والكويتي وبعد ان حصلت الكويت على استقلالها تعاملت بريطانيا معاملة الاحترام. لولادة الدولة الجديدة علاقات دبلوماسية كاملة احترام تبادل للسيادة لكن الشأن مع العراق مختلف كثيرون يعتقدون بأن المشكلة كانت في صدام حسين لكن هؤلاء نسوا ان عبدالكريم قاسم حاول احتلال الكويت قبل صدام بثلاثين عاماً مع أن فكرهما كان على النقيض وحينما زال صدام وزال نظامه وحل نظام سياسي جديد في العراق قلنا إن النظام الجديد سوف يحمل مفهوما جديدا لاستقلال دولة الكويت وسيادتها ومع الاسف جميعنا يعلم انه مع بداية العهد الجديد في العراق انطلقت دعوات من رموز وأحزاب وكتل سياسية عراقية تحمل عقلية صدام حسين وعبدالكريم قاسم لولا ما تدخل عقلاء سياسيون لاخمادها. اذن يوم التحرير هو يوم للتأكيد على يوم الاستقلال وفي هذا اليوم دأب الشعب الكويتي برجاله ونسائه بكباره وصغاره على الخروج والتعبير عن قيم اليومين في تاريخ الكويت العيد الوطني وعيد التحرير وفي هذا اليوم نحن مدعون جميعا للتعبير عن فرحنا بتوجيه أبنائنا وبناتنا للتعبير اللائق بعيدا عن المهاترات واستخدام السوائل غير اللائقة كمزيلات الشعر وعدم رش الرغوة على الواجهة الامامية للسيارات لانها تتسبب بحوادث كارثية كما نتأمل توجيه أبنائنا لعدم رش الماء والرغوة على السيدات في مواقف السيارات والازدحام الاختناقي نعم نقول لكم احتفلوا وافرحوا وعبروا عن شعوركم ولكن بطريقة سلسة جدا وعدم ازعاج الآخرين وازعاج السلطات علما أن هذه الاشياء التي تعبرون بها عن هذه الفرحة التي تمر علينا كل عام تكلف ملايين الدنانير من ألعاب ورغوة ومواد أخرى يستغلها التجار لهذه المناسبة مبروك علينا وعليكم هذه المناسبة وتستحق الكويت منا الفرحة والسرور.

ونرفع اسمى ايات التهنئة لسيدي صاحب السمو وولي عهده الامين وكل عام وأنتم بخير.

سيدي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تاريخ وعنوان كبير لنهضة الكويت وطموحها نحو المجد منذ نحو سبعة عقود ومنذ أن نشأ سموه في ظلال سجايا آبائه وأجداده على حب الكويت وقيمها ومثلها ورعاية شعبها وهو يكرس حياته ونهجه في خدمة الإنسان وهو المواطن والإنسان الكبير وهو المجتمع كانت الرياضة من أبرز مسارات اهتمام صاحب السمو حيث تم تأسيس البيئة التحتية والعينية والجمالية للتعبير عن الرياضة ومختلف الانشطة التعبيرية الرياضية في جانب منها قد تبدو منافسة بين جانبين بين شخصين بين فريقين أو بين ناديين رياضيين وغير ذلك لكن الجانب الاخر من الرياضة انها لغة عالمية ووطنية نبض الوقت فهي لغة عالمية من حيث انها توحد الشعوب حيث تعجز الاديان والطوائف والمذاهب والصراعات عن توحيد الإنسانية وهي لغة وطنية لانها تجاوز الانتماء الاداري والقبلي للمجتمع وتوحد الجميع في لحظة واعية اذا الرياضة ليست مجرد منافسات وانما قيمتها السياسية تكمن في انها تضيف بعداً خاصاً للمجتمع والشعب.
ونحن بصدد الاحتفالات بالعيد الوطني وعيد التحرير تأتي المباراة النهائية على كأس حضرة صاحب السمو كتأكيد من سموه على بث الروح الوطنية للقاء الرياضي الاول من جهة وتأكيد منه حفظه الله ورعاه على أهمية البعد الذي تضيفه هذه اللقاءات لكويت الإنسان المجتمع والشعب هذا هو المغزى الكبير لقائد كبير الرياضيين في الكويت.
ان تشريف صاحب السمو بالحضور فيه الكثير من المعاني الابوية والوطنية العالية والاتحاد الرياضي الكويتي لكرة القدم يستشعر قيمة العلاقة بين صاحب السمو الوالد الكبير والإنسان وبين ابنائه الرياضيين الذين لطالما تحدثوا عن رعاية سموه وها هو في نهائي كأسه يشرفهم بالرعاية والحضور لتأكيد الصلة بمغزى الحدث الكبير للكويت.
حفظك الله يا سيدي ورعاك لقيادة مركب الكويت.

أجمل ما في الحياة أن يرى الإنسان الابتسامة والفرحة تملأ المكان وترسل رسائل عبر الزمان لتتحول إلى ذكريات عطرة تتناقلها القلوب بالبهجة والسعادة والسرور بالأمس القريب وفقنا الله تعالى لاتمام فرح نجلينا وشرفنا بحضور الاقارب والأصدقاء والأحباء وهذا هو عهدنا بهم إنهم عون لنا وسند في السراء والضراء وفي البداية فإنني اتوجه بالشكر والعرفان والتقدير لكل من حضر وشاركنا فرحنا بأولادنا بارك الله فيكم جميعا من أهل واخوة وعساكم على القوة وأن شاءالله يحمينا رب العالمين ويحميكم لنشارك الجميع في أفراحهم عهدا منا على دوام الواجب في السراء والضراء فجزى الله خيراً من حضر وجزى الله خيرا من اتصل ومن حالت الظروف دون حضوره أيها الأهل والأصدقاء والأحباء لقد غمرتني السعادة بحضوركم ومشاركتكم وقد قالت العرب قديما «المرء قليل بنفسه كبير باخوانه» وجدت نفسي كبيرا بكم كبيرا بحضوركم كبيرا بتشريفكم كبيرا بمشاركتكم كبيرا بكلماتكم وأنتم تهنئونني بفرح اولادي كبيراً بمشاعركم الفياضة الجياشة وأنتم تملأون المكان بقاماتكم العربية وأحاديثكم هنا وهناك اتحدت القلوب في محبتي ومحبة أولادي وتحول الزمن إلى لحظة واحدة فوق قانون الزمن كان سريعا وهو يمضي وأنا أرى شيئا فشيئا ان هذا الفرح لم يعد فرحي بل فرح الجميع باخائكم بسعادتكم بارك الله فيكم لقد انتهت اللحظة الاخيرة ومضى كل منا في سبيله لكن الصور الجميلة ليست هي التي تلتقطها الكاميرات بل تلك التي ارتسمت في الذاكرة والنفس تتجسد فيها وجود الكرام بحضوركم ووداعهم ومفارقتهم وقلوبهم تنبض بالحياة والحمد الله على كل حال والحمد الله على ما كتب وتيسر وشكراً لكم مجدداً بلا استثناء ولا حصر وفقكم الله جميعا وان شاء الله دائما نلتقي على المحبة والسعادة ويدوم هذا البلد الطيب الجميل بنعمة الأمن والأمان بقيادة سيدي حضرة صاحب السمو وولي عهده الامين ويطول بعمرهما.. وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

مع بداية شهر فبراير تحل علينا نسائم زهر الورد والرياحين والازاهير شيقة على نفوسنا يوم الاستقلال ويوم التحرير، وهما البعدان الاساسيان لرعيلنا كمواطنين وكذلك كوافدين مقيمين ولكن هناك بعد ثالث في الهندسة التاريخية المعاصرة للشعب الكويتي انها الذكرى العزيزة الغالية على قلوبنا جميعا والتي تنبض بقلوبنا حبا وحياة وحركة أنها وبكل شوق ذكرى تولي صاحب السمو سيدي الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم، حكم امارة الكويت وحينما تقول دولة الكويت فالجميع ممن قرأ القانون الدستوري لدولة الكويت يعلم بأنها امارة دستورية وعادة في ظل الدول الدستورية يكون الاساس فيها الالتزام بالدستور من قبل السلطات الثلاث وهي التنفيذية  والسلطة التشريعية والقضائية وفي هذا المنحنى كان صاحب السمو حفظه الله ورعاه ضامنا للنظام الدستوري في الكويت فالسلطة التنفيذية ممثلة بالحكومة تخضع للمساءلة العلنية من قبل السلطة التشريعية البرلمانية تحت قبة عبدالله السالم وهذا يتم بعلم ويقين الجميع دون تميز بين وزير من عامة الشعب او وزير من الاسرة الحاكمة حتى لو كان الوزير الاول أو رئيس مجلس الوزراء كما ان السلطة التنفيذية الاساسية ممثلة بوزارة الداخلية تقوم بتطبيق اللوائح بشكل عادل دون تميز بين مواطن من عامة الشعب أو من الاسرة الحاكمة وهنالك في سجون الكويت مواطنون من الاسرة الحاكمة يخضعون لتنفيذ احكام قضائية وهذا لعلم الجميع أما في المجال التشريعي فإن مجلس الامه يناقش بصورة علانية كافة البرامج والخطط والاجراءات والمخالفات وصاحب السمو حفظه الله ورعاه تعرض شخصه أكثر من مرة للنقاش من قبل بعض النواب ولكنه حينما اعترض اعتراضا على المساس بذاته عن التجاوزات الشخصية وحتى عندما اعترض دستوريا والجميع يعلم بأنه في بعض الدول العربية مجرد المساس بذات الحاكم بصلة يتعرض الشخص صاحب الاساءة لكل أنواع التنكيل التعسفي الشخصي والعائلي المباشر بمجرد اتصال هاتفي وأمر سيادي بل لا تحتاج الداخلية الى أمر . أما في المجال القضائي فالقضاء الكويتي قضاء عادل ومنصف ونزيه وقد طبقت احكام قضائية قصوى كإعدام بحق مواطنين هم من الاسرة الحاكمة بعلم الجميع اذن نحن امام شخصية نادرة في تاريخ الكويت الوطني يضاف الى سلسلة تاريخ امراء الكويت وشيوخ ال صباح الكرام الذين تميزوا بإيمانهم بالله ووفائهم لاتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفائهم لشعبهم وعدالتهم لا تمييز عندهم بين مواطن من هذه الجهة أو مواطن من تلك الجهة بين طائفة وأخرى. والجميع يعلم بأن حضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه هو أبو الانسانية جميعا وقيمها ومثلها في شهر رمضان والاعياد ويستقبل جميع المواطنين ويتزاور فيما بينه وبينهم وفي مناسبات الزواج والافراح والوفيات فإن صاحب السمو يكون على  رأس المشاركين بشخصه الكريم او بالانابه .أما في المجال السياسي صاحب السمو له ستة عقود من الانجازات الوطنية والاقليمية والدولية لا ننسى جميعا حينما احتل العراق الكويت سنة 1990 لم يغمض له جفن ولم يهدأ له بال وهو ينتقل من عاصمة الى اخرى ومن منظمة دولية لاخرى حتى عاد الحق لاهل الكويت وتحررت، لهذا استحق صاحب السمو لقب قائد الانسانية وهذا في حقيقته تكريم الشعب الكويتي اما هذا التسلسل من تاريخ الانجاز الوطني والاقليمي والدولي الكبير ينبغي علينا ان نقف وقفة وفاء في هذه الذكرى.وننقل مناقبها لابنائنا وبناتنا واجيالنا ومناهجنا فرحا وبهجة وكل ما يمكننا التعبير عنه . حفظ الله الكويت في ظل صاحب الذكرى سيدي صاحب السمو طال عمرك انت فخرنا وعزنا وكل عام وانت بموفور الصحة والعافية.

الخميس, 02 فبراير 2017

إلى مدير عام بلدية الكويت

السيد أحمد عبدالله المنفوحي، المحترم، شكرا لجهودكم وحملتكم.
صحة الإنسان أساس حقه في الحياة وهي اولوية تتسابق بها الحضارات والكويت من الدول الرائدة في تأمين الرعاية الصحية والعلاجية والتوعوية الصحية إلا ان بعض ضعاف النفوس من الطبقة الارستقراطية البرجوازية والرأسمالية لا يهمهم صحة الآخرين بل تعنيهم مصالحهم التجارية وارباحهم والرساميل التي يكتسبونها حتى لو كان الثمن صحة الإنسان وكما يعلم الجميع فان معظم أمراض الإنسان تعمل عن طريق الفيروسات الهوائية واللاهوائية وهذه خارج ارادة الإنسان ولكن الجانب الاعظم من الأمراض يأتي عن طريق الطعام الذي نتناوله وهذا لا يخص على احد ولان الغذاء مادة اساسية ويومية تدخل في ضروريات مقومات فيزيولوجيا وبيولوجيا الاعضاء فقد ظهرت مع الاسف طبقة من التجار الفاسدين الذين تبنوا الغش كمبدأ اقتصاد يبدأ هذا من استيراد مواد غذائية معالجة كميائيا ومسرطنة للدم أو مواد فاسدة للشروط الصحية من اصل المنتج من المصدر أو ممتزجة من مواد محرمة شرعا دون اعتبار لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي ينهى عن الغش وعن الكسب غير المشروع وهؤلاء الذين لم يردعهم الدين لا تردعهم إلا القوة وهيبة الدولة وما الاجراءات والجهود التي تقوم بها بلدية الكويت من حملات تفتيشية مفاجئة على المحلات التجارية لبيع المواد الغذائية واللحوم والدواجن وسائر المنتجات الحيوانية والنباتية إلا بداية حازمة للحفاظ على حياة المواطنين وارواحهم.
حادث السيارة قد يقتل الإنسان بلحظة ولكن الأمراض التي تصيب الإنسان من جراء تناول اللحوم الفاسدة والدواجن والاسماك الفاسدة والأغذية الفاسدة الصلاحية أو تكاد تفقد صلاحيتها وتسبب أمراض الدم والجلد والقلب والكبد والكلية فماذا تكون النتيجة التاجر يكدس مالا لكي يقضي به ليالي حمراء وينتقل من دولة إلى أخرى باحثا عن الملذات بينما هؤلاء المواطنون يداهمهم المرض المستعصي عن العلاج وبعضهم يسافر إلى العلاج. هل هذا يعقل لذلك فان السيد مدير عام بلدية الكويت أحمد المنفوحي قرر اعلان حملات اجرائية على سائر المحلات التجارية والمستودعات متخذا كل الإجراءات القانونية والبلدية بدءاً من اغلاق المحل أو المستودع وتشديد اجراءات الرقابة والتفتيش والملاحقة القانونية والقضائية والتغريم المالي وذلك لتيقن الجميع بأن بلدية الكويت لن تتهاون في أي اجراء بحق أي مخالف مهما كانت صفته لأن الأولوية لصحة الإنسان وكرامته التي تقضي بضرورة تناول الإنسان للحوم صحية وبضاعة غير معالجة كيميائياً وغير مسرطنة فتحية لكم.. وانا ايضا وبدوري الإعلامي ومن منبر الشاهد اناشد الأخ أحمد المنفوحي تشديد الرقابة الصارمة على جميع المطاعم المنتشرة في الكويت لأن هؤلاء لا يهمهم صحة الإنسان همهم الأول هو جمع المال حتى لو كان بطريقة غير مشروعة ومعظم مطابخ هذه المطاعم غير نظيفة ويكدسون فيها الاطعمة لأيام معدودة ويبعونها إلى الزبائن فأرجو من سيادتكم الرقابة الصارمة وعدم التهاون مع هؤلاء ولكم منا جزيل الشكر لأن حياة الإنسان بين ايديكم وانتم مؤتمنون على ذلك أمام الله سبحانه وتعالى.
وسامحوني.

الأربعاء, 01 فبراير 2017

وزارة الصحة أين أنتم؟

منذ فترة من الزمن والأمور تسير على ما يرام بخصوص الضمان الصحي للوافدين لاستكمال اجراءات طبع الاقامة، علما بأن وزارة الصحة لها عدة فروع في جميع محافظات الكويت بخصوص الضمان الصحي، والمقيمين الذين يراجعون هذه المراكز سواء الالتحاق بعائل أو معاملات الشركات والمؤسسات لا تتجاوز  الاجراءات نصف الساعة أو أقل من ذلك والأمور تسير على ما يرام ولكن منذ اسبوع تلقيت اتصالات كثيرة من الاخوة أصحاب الاعمال والشركات والمقيمين يشتكون من شدة الازدحام في الضمان الصحي، ذهبت بنفسي للتأكد من صحة المعلومة وبالفعل الازدحام شديد جدا وسألت بعض الاخوة المراجعين وقالوا لي بالحرف الواحد والله نحن ننام بهذا المكان ليلاً لكي يصلنا الدور، سؤالي موجه الى الاخوة في وزارة الصحة الكرام أولا أنتم ألغيتم العقد المبرم مع الشركة السابقة التي كانت تدير أعمال الضمان الصحي على أكمل وجه والآن هل أنتم ابرمتم عقداً مع شركة جديدة تدير أعمال الضمان الصحي وما عدد هؤلاء الموظفين الذين يقومون بإنجاز معاملات التأمين الصحي علما بأن هناك شركات تكدست عليها غرامات مالية باهظة من وراء إجراء عملية إلغاء عقد هذه الشركة ومن المفروض قبل انتهاء عقد هذه الشركة تقوم وزارة الصحة مشكورة بتأمين البديل لكي تتفادى هذا الازدحام الشديد ولكن هذه الخطوة المفاجئة بإلغاء عقد الشركة القديمة قد تسبب بتأخير انجاز آلاف المعاملات لأصاحب الشركات والمؤسسات وايضا الالتحاق بعائل فأرجو من وزارة الصحة تلاشي هذا الخطأ وتعيين موظفين في كافة محافظات الكويت وإعادة الامور إلى نصابها كما كانت. ومن المفروض أن يكون هناك تنسيق بين وزارة الصحة ووزارة الداخلية لهذا الغرض ووضع موظف من وزارة الصحة أو اكثر في الادارة العامة للشؤون الاقامة لتجاوز هذا الازدحام وعلى سبيل المثال المعلومات المدنية لها افرع في كافة إدارات شؤون الاقامة أملا بذلك.
وفقكم الله لخدمة الكويت.

حينما نتحدث عن الأسعار السلعية البضاعية نتحدث عن ظاهرة اقتصادية تخضع لظوابط علم الاقتصاد السياسي الكلي والجزئي وحينما نتحدث عن الأسعار نتحدث عن الصلة بالنظام الاجتماعي والاستقرار والدخل القومي للفرد والناتج القومي للدولة لكن غلاء الأسعار في معظم الاحيان لا يرتبط بأي توازن اقتصادي أو حالة مجتمعية بل هو يخضع لمزاجية التجار الذين يتبعون أساليب خاصة لا تنضبط بأي قانون، تقوم الحكومة بزيادة الرواتب لدعم قدرة الفرد على القوة الشرائية وإذ بالسادة التجار يلتهمون الزيادة بزيادة الأسعار بحيث يبقى المواطن والمقيم على ?ط الحاجة ولنقل تحت خط الفقر وهم فوق خط الخيال من الشراء، لهذا السبب لا بد من تدخل الحكومة ممثلة في وزارة التجارة لمزاجية الأسعار وعدم السماح للتجار وكلائهم ومناديبهم بإشاعة مناخ الزيادة ومضاربة الحكومة في سياساتها الاقتصادية من أجل تحقيق الرفاهية، مع الأسف حينما ترتفع الأسعار يعجز المواطن عن معرفة هذه الزيادة ولكن الزيادة تمضي قدماً دون توقف.. نعم في بعض الأحيان تقوم الحكومة بزيادة سعر مادة من مواد الثروة الوطنية والقومية لأسباب اقتصادية عالمية واذا بالتجار يزيدون كل شيء السيارات والعقارات والسلع الأساسية ?البضائع وكل شيء، والحمد لله فان الدينار مازال مستقراً ويحافظ على قدرته العالمية أمام العملات الأجنبية فلماذا اذن العبث بالاقتصاد الوطني وبمصدر رزق الإنسان.. وزارة التجارة ينبغي أن تكون لها آلية تدخل واضحة ومحدودات ومخرجات في أزمة من هذا القبيل وكلنا أمل بكم يا وزارة التجارة بتشديد الرقابة على التجار المتسلطين على رزق الفقراء.
ولكم جزيل الشكر والاحترام


 

اشارة الى ما كتبته عن ظاهرة عجيبة غريبة وتحدثت بها عن ظاهرة الصلاة يوم الجمعة من قبل الاخوة الآسيويين في الطرق المرورية المحاذية لبعض المساجد وتحديدا في المسجد المحاذي لشارع محمد بن القاسم في منطقة جليب الشيوخ والذي تجمهر فيه وخلال صلاة الجمعة مئات من الاخوة الاسيويين ما تسبب في ازدحام الحركة المرورية وإحداث اختناق، ولما أشرت اليه من أن مثل هذه الحالة وأشباهها يوم الجمعة قد تسبب في عرقلة حالات الطوارئ والاسعاف فإنني أتقدم بالشكر الجزيل لوزارة الداخلية بدءا من معالي وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح وسيادة وكيل وزارة الداخلية السيد سليمان الفهد والى العميد عادل الحشاش مدير ادارة الاعلام الأمني، حيث أولوا ملاحظاتي كل العناية وأوعزوا الى الجهات المختصة لاتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرار هذه الحالة، والشكر موصول تقديرا وثناء للاخ مدير عام أمن الفروانية الذي تكرم بالانجاز والاختصاص، لقد كان الشكر الذي تلقيته من وزارة الداخلية بناء على ما أشرت اليه عبر جريدة «الشاهد» من وصف لما حدث ولما اقترحته وساما على صدري لانه يؤكد أن وزارة الداخلية توصي بتحقيق الصالح العام ليس من نظم مسؤوليتها الاختصاصية الاجرائية بل هي أيضا براغماتية تشاركية جاهزة للتعامل مع أي وجهة نظر وملاحظة مهما كانت قيمتها بشرط أن تكون ذات جدوى.. شكرا لكم وزارة الداخلية على الاستجابه وشكرا على الشكر الذي غمرني بالثقه وإنني واستدراجا كما تقدم مازلت اتطلع الى دور لوزارة الاوقاف من خلال الايعاز للشؤون الاعلامية بالوزارة كي تتكرم بطباعة لوحات ارشادية يتم فيها توعية الجاليات الآسيوية بضرورة الالتزام بالصلاة في اروقة المساجد والظلال المحيطة بها أو في المسطحات الجانبية التي  تنأى  بهم عن الصلاة في الطرق المرورية وجزاكم الله خير الجزاء لما فيه خير الصالح العام.

الصفحة 5 من 22