جريدة الشاهد اليومية

خالد الحمد

خالد الحمد

الجمعة, 18 مارس 2016

عيد الأم

عيد الأم يصادف كل عام في شهر مارس، وتحديداً يوم 21 من هذا الشهر الذي يحمل ذكريات طفولتي وحياتي وأجمل ما فيه عيد أمي وأمهات العالم أجمعين، يذكرنا هذا بذكريات كثيرة ومهما كتبنا ومهما تكلمنا يعجز القلم واللسان عن التعبير عنك أيتها الأم الغالية الحنونة.
الأم هذه الكلمة الواحدة والنداء الخالد يختلف البشر إلى قوميات وعرقيات وأمم ومجتمعات ولغات وعادات وتقاليد ولكن هذه الكلمة تبقى نداء مشتركاً خالدا بين الجميع، وهذه الكلمة التي جعلها الله قرينة من قرائن عبوديته وعلة وجوده فقال عز وجل «وقضى ربك ألا تعبدوا
إلا اياه وبالوالدين احسانا» فجعل الاحسان للوالدين في قرينة العبودية له استثناء من عموم الشرك به، وفي الأثر أن أحد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين قال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي فقال: امك ثلاثا ثم أبوك، وكانت علة التفضيل والتقديم أن الأم أحق الخلق في الحقوق هذا كله بسبب ما عانت منه الأم من حمل وهوان وضعف واعياء وسهر وتربية وغيرة.
الأم مدرسة لكونها جهة تعليمية
لا تتوقف عن التعليم. إن واجبنا تجاه الأم ليس من خلال يوم أو ساعة أو ساعتين في العام بل من خلال برها برا خاصا بصدقها حال الحياة وحال الوفاة، هذا كل ما استطعت أن أعبر به يوم عيدك وكل عام وجميع الأمهات بألف خير وصحة.

الجمعيات الخيرية الكويتية كلها أهلية تشرف عليها وبشكل مباشر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومن أهم أعمال هذه الجمعيات جمع التبرعات العينية والنقدية من أهالي الكويت المحسنين لمساعدة المحتاجين من كل انحاء العالم، وتقوم هذه الجمعيات بدراسة مسبقة عن وضع كل دولة وخصوصاً الدول النامية والفقيرة، وبعد استكمال جمع المعلومات ترسل بعض الجمعيات وفداً عنها يلتقي السكان ويسأل كل فرد محتاج عن احتياجاته في هذا البلد أو ذاك،وهناك بلدان فيها صحراء قاحلة لا مياه شرب ولا زراعة وهم يعتمدون على الله سبحانه وتعالى بإنزال الامطار الغزيرة في فصل الشتاء والاعتماد عليها في معيشتهم الصعبة القاسية جدا وخاصة في فصل الشتاء القارس ومعظم هؤلاء لا يملكون منازل تحميهم من شدة البرد أو الحر يعيشون في كهوف وأدغال.

ونحن ولله الحمد في الكويت وأهاليها الخيرون لا يقصرون في مساعدة إخوانهم العرب وأصدقائهم من كل أنحاء المعمورة سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، ولا ننسى عمل صاحب الأيادي البيضاء والقلب الرحيم قائد الإنسانية سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد السبّاق لفعل الخير وتقديم يد العون للمحتاجين والفقراء والمشردين والنازحين من كل أنحاء العالم ليرسم الفرحة والابتسامة على وجوه الأطفال والنساء والشيوخ ويعيد لهم الأمل بهذه المساعدة، وفقك الله يا سيدي وجعلك دائما عونا للفقراء والمحتاجين المساكين وجعلها في ميزان اعمالك ولا ننسى أهالي الكويت الخيرين الذين يصولون ويجولون في العالم ويقدمون لهؤلاء المحتاجين المساعدات التي يقدمها الشعب الكويتي الفاضل إلى الجمعيات الخيرية وهناك شريحة من المجتمع الكويتي لا أريد ان اذكر أسماءهم سباقون لفعل الخير فمنهم من تبرع بمساجد والآخر بمدارس والآخر بمستشفيات وحفر الآبار وغير ذلك الكثير، ولا يريدون أن تذكر أسماؤهم، هؤلاء هم أبناء الكويت الطيبون الذين يريدون أن يرسموا البسمة على وجوه هؤلاء المحتاجين، ونيابة عن جميع الاخوة القراء الافاضل أريد أن أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لهؤلاء الجنود المجهولين أصحاب الأيادي البيضاء، وهذه هي الكويت وأهلها الطيبون.

الثلاثاء, 01 مارس 2016

شكراً وكيل وزارة الداخلية

واضح جداً مؤازرة المجتمع الكويتي لاستراتيجية الفريق سليمان الفهد وكيل وزارة الداخلية في الجولات التفتيشية على المخالفين والمطلوبين في ظل معطيات الأوضاع الدولية المضطربة والتي تزداد توترا في مثل هذه الأيام، أصبحت سيادة الدول أساسا بعد أن كانت احد مقومات أي دولة. رأينا قبل فترة كيف تسبب ضعف الاستراتيجية الأمنية في بلجيكا في الحاق ضرر كبير بدولة مجاورة لها مثل فرنسا، وهذا تسبب في ارباك العلاقة بين الدولتين، هذا بحد ذاته يوضح ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن أي تقصير إجرائي قد يحدث كارثة من مستوى ما.

الكويت كانت وما زالت من أهم دول الخليج من حيث كونها سوق عمل تستقبل كل يوم اعدادا هائلة من العمالة الوافدة، وطبعا وزارة الداخلية تشدد بين الحين والآخر على قانونية الإجراءات ولكن بعض المخالفات التي تقع من جهة الكفلاء وأصحاب الشركات والمؤسسات الأهلية قد يلحق الضرر بالعمالة وأحيانا تداعي الجانب العقدي في العلاقة بين الكفيل والمكفول، فإن وزارة الداخلية تقف مسؤولة امام أي إجراء تنفيذي يتعلق بالعمالة الوافدة فهي تترجم السيادة، سيادة الدولة، فيما يتعلق بمخالفي الإقامة أو المطلوبين في مختلف القضايا المدنية والجنائية من خلال الجولات التفتيشية المكثفة والتي يشرف عليها بشكل مباشر في الميدان سيادة الفريق سليمان الفهد. واليوم وزارة الداخلية تضطلع بجهود جبارة لمتابعة المخالفين للقانون والإقامة والمطلوبين على ذمم قانونية مختلفة هذه الاستراتيجية الداخلية التي يوجه مسارها الفريق سليمان الفهد وتحظى بمتابعة رأسية منه تستهدف أولا الحفاظ على سيادة الدولة، ومبدأ السيادة ثانياً، وثالثاً الحفاظ على قانونية الإقامة وذلك لتدارك الأخطاء عن الكويت ومجتمعها.

الفريق سليمان الفهد حريص أيضا على قانونية الإجراءات وقانونية التعامل والتقاضي وإنسانية الخصوصية الرسمية التي اتسمت بها الكويت عبر تاريخها، هذا جانب من رؤية الفريق سليمان الفهد وهي رؤية الأولوية للسيادة بالتوازي مع المصلحة العليا للكويت ومحيطها، ونقول لك من أعماق القلب: سيادة الفريق وجميع الضباط وصف ضباط وأفراد وفقكم الله وحفظكم فأنتم العين الساهرة التي لا تنام في حفظ الامن والامان، حفظ الله الكويت من كل مكروه.

الجمعة, 26 فبراير 2016

السفر ومشاكل مكاتب الطيران

كنت متردداً كثيراً هل اسافر خارج الكويت لقضاء عطلة العيد الوطني وذكرى التحرير وقد قررت إلى أي جهة اسافر وفي نهاية المطاف اتخذت قراري بالسفر إلى دولة الامارات العربية المتحدة لقضاء إجازتي برفقة عائلتي وبالتحديد إمارة الشارقة، واجريت اتصالاً بأحد مكاتب السفر لقطع تذاكر السفر لي واخبرني أحد موظفي المكتب ان سفري يوم الاربعاء وكنت شاكراً له على السرعة في انجاز معاملتي لديهم. على العموم كان لي تفكير آخر باستبدال التذكرة من اسم أحد أولادي إلى آخر وعلى نفس الرحلة والتاريخ واليوم لانه تردد وقرر عدم السفر وقضاء الاجازة داخل الكويت مع اصحابه ورفاقه وقمت بابلاغ المكتب بما حصل من تطورات جديدة بخصوص السفر فابلغني كالتالي اخ خالد لا يحق لك الاستبدال. بشخص آخر ولا يحق لك استرجاع قيمة التذاكر.

صراحة اندهشت بقرار صاحب المكتب بذلك فبادرت مرة أخرى بالاتصال عليه وقلت له أريد ان اتحدث مع مديرك من فضلك فاستجاب لطلبي وحولني على المدير وشرحت له كل ما حصل لي مع الموظف المختص بمكتب الحجز فاجابني كالآتي: اخي هذه التعليمات موجهة الينا من قبل طيران العربية، ولا يجوز لنا التغير وإذا اردت ان تغير فعليك بحجز تذكرة أخرى والتذكرة القديمة «قد تروح عليك» حقا صدمت بهذه القرارات الابتزازية من بعض شركات الطيران والسؤال الذي أريد ان اطرحه هل هذه الشركات مشاركة في معاهدة اياتا للطيران وتنطبق عليها القرارات الدولية.

ام انها شركات داخلية ولا يحق لها الذهاب إلى أي دولة في العالم باستثناء الدول العربية وانا كمسافر أريد ان اعرف ذلك على كل حال، وفي نهاية المطاف استبدلت أيضاً وجهة السفر من الشارقة إلى دبي بسبب الاجراءات التعسفية من قبل مكاتب السفر وطيران العربية وفعلا ذهبت عن طريق طيران فلاي دبي بالرحلة المتجهة إلى دبي وعند وصولنا المطار تم الانتهاء من اجراءات الدخول في فترة وجيزة لا تذكر وجميع الأمور الأخرى، فقضينا اجازة جميلة في ربوع دبي وأهلها الطيبين ولكن خلال فترة غيابي والمدة القصيرة التي قضيتها خارج البلاد، الكويت في عقلي وجسدي وتفكيري بها وخاصة والطائرة تحلق في السماء وارى الأعلام الكويتية شامخة مرفوعة على كل بيت ودائرة حكومية وشوارع معبرة بالابتهاج بأعياد الكويت الوطنية وما أجمل الكويت وهي مرتدية علمها الجميل وحلها وزينتها بهذه المناسبة، وأيضاً أشكر اخواننا في دول مجلس التعاون الخليجي لمشاركتهم لنا احتفالاتنا بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا.

العيد الوطني الخامس والخمسون للكويت وذكرى التحرير، مناسبتان عزيزتان،على قلوب الكويتيين والمقيمين،وهما من ابهج الأعياد في نفوسنا جميعا ويوم العيد الوطني له مكانة خاصة لدى محبي الكويت واهلها وتاريخها،من منا لا يحب الكويت من مشرق الدنيا ومغربها وشمالها وجنوبها هذه الكويت التي ارتسمت على جغرافية الأرض منذ قديم الزمان تاريخها ووجودها وحضارتها لقد عادت للحياة أقوى مما كانت عليه واجمل، تتميز الكويت بتراثها للبشرية واخلاقها وقيمها وإنسانيتها،ولها علاقة بارزة في هذا الوجود لقد عادت مركزاً للتواصل بين الحضارات والأديان والشعوب، ويوم العيد الوطني تأكيد على هوية الكويت،هذا اليوم الوطني يحتل مكانة كبيرة منذ اطلالة شهر فبراير بقلوبنا صغارا وكبارا، الكبار يروون للصغار مآثر الاباء والاجداد حتى نحقق في هذا اليوم فرحته التي تعم الشوارع والطرقات والساحات والاماكن العامة والخاصة والميادين والمشروعات السياحية في أبهى صور التعبير الإنساني من اهازيج وطنية يرددها الجميع ويرفرف فيها علم الكويت عاليا فوق الابراج وبرج التحرير معانقا السماء مؤكدا شموخ الكويت وإباء شعبها وهذا اليوم نتذكر فيه ماضينا الجميل وحاضرا كريما فاما الماضي الجميل فهو يذكر مناقب الشيخ عبدالله السالم طيب الله ثراه الذي صنع استقلال الكويت، ومعه مجموعة من رجالات الكويت الوطنيين الاوفياء وأما الحاضر فهو بهؤلاء الرجال الذين حافظوا على هذا الاستقلال وهوية الكويت وسيادتها ولا ننسى الشيخ جابر الأحمد والشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراهما حينما غزا العراق الكويت ودنس أرضها وانتهك سيادتها فلهما أطيب الذكرى في صناعة تحرير هذا البلد. يمر علينا العيد ونطلب من الله أن يحفظ أميرنا الغالي وباني نهضة الكويت الحديثة عسى الله ان يطول بعمره وأن يحفظ سيدي ولي عهده الأمين لكي تكون كويتنا شامخة عالية مرفوعة الرأس بهما، حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.

الإثنين, 15 فبراير 2016

أوقفوا التبذير

لاحظنا في الآونة الأخيرة أن فئة كبيرة أو شريحة كبيرة من المجتمع الكويتي، ومن بعض الاخوة المقيمين على أرض الكويت يبذرون ويسرفون في استخدام المياه عن طريق غسل السيارات في الشوارع العامة وأمام المنازل بطريقة غير لائقة ومهدرة بشكل مباشر لهذه النعمة التي يجب الحفاظ عليها ومن دونها لا حياة لنا ولا للطبيعة، من المفروض وأنا اخص المواطنين قبل المقيمين الحفاظ على المياه والحد من هدرها وذلك أثناء ري الحدائق لفترات طويلة جدا وترك صنابير المياه مفتوحة لفترات طويلة وهذا إسراف وإن الله سبحانه وتعالى لا يحب المسرفين والمبذرين فبالماء نحيا، وأيضا نناشد الإخوة المقيمين والمواطنين الحفاظ على هذه الثروة وعدم ترك صنابير المياه مفتوحة في منازلهم لفترات طويلة جدا، وخصوصاً الاخوة المؤجرين حين تكون الكهرباء والماء على أصحاب العقار، فهناك شريحة كبيرة من الاخوة المؤجرين لا يلتزمون بتقنين طاقة الماء والكهرباء فتبقى مفتوحة ليلاً ونهارا لا حسيب ولا رقيب فهذه نعمة يجب الحفاظ عليها كما تحافظ على جسدك واولادك وعائلتك، من دون الكهرباء لا نستطيع العيش وخاصة في فصل الصيف الحار جدا ودرجة الحرارة تصل إلى 50 درجة في بعض الشهور وهذا الفصل يتطلب الكهرباء لتشغيل أجهزة التكييف والانارة المنزلية اضافة الى بعض الاجهزة الاخرى، يجب علينا جميعا التقنين من الكهرباء وخاصة في فصل الصيف ولا نستعمل أي جهاز نحن لسنا بحاجة له ولا نفتح الانارة المفرطة وذلك حفاظا على عدم ارتفاع الاحمال الكهربائية وانقطاع التيار أو التقنين، فهذا شيء بيدنا جميعا، ونشكر وزارة الكهرباء والماء على توعية الاخوة المشتركين على اغلاق صنابير المياه والانارة التي ليس لنا حاجة بها، توفيراً لهم من المصروف وثانيا بتخفيف الاحمال الكهربائية في فترة الصيف الحار، كلي أمل أن يتجاوب المواطنون والمقيمون بعدم إهدار المياه والكهرباء والحفاظ عليها.

منذ فترة قليلة جدا شكلت الهيئة العامة للقوى العاملة في الكويت وهي تتبع بشكل مباشر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، في جميع قراراتها وهي مخصصة لشؤون العمالة التي تتبع قطاع العمل بشكل مباشر ومع كل الشركات الأهلية في دولة الكويت.

هذه الهيئة من اختصاصاتها إعطاء الإذن لأي شركة مخصصة لها لجلب العمالة من خارج الكويت بما يسمى بتصريح العمل للشركة المصرح لها بذلك، ومنذ تشكيل الهيئة بدأ تنظيم سوق العمل واحتياجات الشركات من العمالة المقدرة لها كل حسب احتياجاته من هذه العمالة، فهناك شركات فعلا لديها عدد كبير من العقود الحكومية لدى العديد من وزارات الدولة ومؤسساتها، وانشأت الهيئة إدارة خاصة تسمى إدارة العقود الحكومية، من اختصاصاتها إعطاء العمالة المقدرة من الجهة الحكومية التي تتعاقد معها الشركة وإنجازها بالسرعة الممكنة، وهذا تسهيل للوزارة أو المؤسسة الحكومية لكي تقوم الشركة بتنفيذ المشروع حسب العقد المبرم بينها وبين الوزارة وهذا شيء جيد جدا ولا نستطيع انكاره بالنسبة للهيئة العامة للقوى العاملة ولكن الكثير من الاخوة أصحاب الاعمال والذين ترتبط شركاتهم بعقود حكومية مع وزارات الدولة ومؤسساتها يعانون الكثير من المشاكل وخاصة في إدارة تقدير الاحتياج لهم، فبعض هؤلاء عقودهم تجاوز ملايين الدنانير يقدمون مستنداتهم لهذه الإدارة لإعطائهم عدداً ما، إلى الملف الرئيسي يتفاجأون بقرار مع عدم الموافقة أو اعطائهم عدداً لا يذكر والسؤال الموجه للإدارة المختصة: لماذا لا تذهبون إلى إدارة العقود الحكومية لأخذ العمالة المقدرة لكم من قبل الإدارة ذاتها؟ ويقول أصحاب الأعمال: نحن بحاجة في بداية المشروع إلى عدد من العمالة المقدرة لنا ضمن الملف الرئيسي لإنجاز الأعمال الإدارية والفنية بالسرعة القصوى وعدم تأخيرها وذلك للصالح العام سواء للشركة أو الوزارة، وأنا بدوري أناشد الاخ السيد احمد الموسى المدير العام بالوكالة اتخاذ القرار المناسب وتسهيل العقبات أمام الشركات الكويتية لإنجاز مشاريعها بأكمل وجه، ومن المؤكد أن السيد المدير العام للهيئة العامة للقوى العاملة قد وجه تعليماته إلى السادة المراقبين بتكثيف الجولات التفتيشية على الشركات الوهمية وحسب معلوماتي في الفترة الاخيرة تم تحويل 40 ملف شركة إلى النيابة العامة وكان الموسى مثابراً ومجتهدا في قراراته للحد من تجارة الاقامات. ومن المعروف أنه سوف يتجاوب مع مقترحات الشركات الكويتية.

وفقكم الله جميعا لخدمة الكويت.

الأحد, 07 فبراير 2016

التعاون

قال الله سبحانه وتعالى:«وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان» صدق الله العظيم، هذه الآية الكريمة يدعونا الله فيها إلى أن نتعاون على البروالتقوى ونكون اخوانا متحابين في طاعة الله ورسوله والابتعاد عن المعاصي التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بالابتعاد عنها حيث المعاصي تغضب الله وإيضا تغضب العبد الذي يعصي أمر الله سبحانه وتعالى، ونحن في الكويت ولله الحمد المساجد منتشرة في كل ارض الكويت وبكثرة وفي كل بقعة من هذه الدولة التي اتخذت القرار المناسب لبناء هذه المساجد واستقطبت خيرالائمة لكي يحاضروا ف?ها وينصحوا الناس ويعلموهم طاعة الله ورسوله، واقامة الصلاة في المساجد بأوقاتها والاستماع إلى الدروس الدينية من قبل الاخوة الائمة في معظم مساجد الكويت وخاصة بعد صلاة المغرب أو العشاء وهناك الكثيرون يحضرون الى المساجد لتعلم الدروس الدينية والاستماع للائمة في شرح الدين الاسلامي السموح والابتعاد عن العنف والاذى الذي يؤذي البشرية، وديننا الاسلامي لا يسمح أبداً بإيذاء أي من البشرية حتى لو كان يهودياً او نصرانياً، ديننا دين التسامح ودين التآخي ودين الحق وهذا ما أمرنا به الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم لكي نكون أخ?ة متحابين متسامحين في دين الله ومبتعدين عن جميع المعاصي والحقد والكره فيما بيننا، ونطلب من الله العلي القدير أن يعيد لم شمل هذه الأمة العزيزة ويؤلف بين قلوبنا جميعا، وأن يعيد الاخوة والألفة كما كانت على عهدها السابق ولم شمل المسلمين من جديد، حيث ان السياسة قد ابعدتنا عن بعضنا بعضاً ولكن المسلمين سيبقون أخوة متحابين في دين الله مهما اختلفوا في مواقعهم السياسية والتي تؤثر سلبا على باقي مجتمعاتهم وتفرقهم وتقسمهم، والمستفيد الأول والأخير هو عدوهم الذي يتربص بخيراتهم وقوة المسلمين في اتحادهم وعدم التفرق، والتعامل بسلام مع جميع الاديان السماوية. وبالنهاية، نحن بشر مخلوقون ولسنا خالقين والتسامح والتعاون والتآخي اخلاقنا.

الأحد, 31 يناير 2016

هلا فبراير

شهر فبراير من الأشهر المفضلة عند الكويتيين والمقيمين، يحل علينا ضيفا عزيزا طيبا كريما حيث يحمل في طياته الكثير من الافراح والاسرار في الشهر المحبوب تكثر فيه المهرجانات والتسوق والألعاب، حيث يقضي الناس أوقاتهم في المجمعات التجارية والكرنفالات الاحتفالية واللقاءات الاعلامية وجميع اسواق الكويت مكتظة بالناس تتوافد إلى الكويت من كافة بلدان العالم لقضاء اجازاتهم في الكويت لكي يحتفلوا بهلا فبراير حيث سهلت الحكومة الكويتية التأشيرة للجميع ممن يرغب بالحضور والتمتع بأجواء هلا فبراير واطلاعهم على الكويت الجميلة الانيقة التي  تستقبل ضيوفها بكل رحابة صدر وتقديم جميع الخدمات لزوار الكويت الحبيبة لكي يتمتعوا بأجواء هلا فبراير ويشاركون الكويتيين أفراحهم.

الآن هناك ايضا فرحتان وهي فرحة العيد الوطني وعيد التحرير ولهذا السبب تكون أجواء هلا فبراير جميلة.

أولا لأن الكويت تحتفل بعيد الاستقلال الذي يصادف يوم 25 فبراير حيث نالت الكويت استقلالها.

ثانيا: نالت الكويت تحريرها من جرائم العدوان العراقي الغاشم في عهد المقبور صدام حسين، واذا رجعنا قليلا إلى الوراء ونتذكر هل أن يوماً من الايام يأتي أخ إلى مقر دار اخيه ويأخذ منه بالقوة، علما بأن هذا الاخ قد قدم الكثير الكثير وضحى بالغالي والنفيس من أجل اخيه وانا اقصد آنذاك صدام حسين الذي غزا الكويت بين ليلة وضحاها وضرب بعرض الحائط القوانين والأعراف الدولية، لكي يدنس ارض الكويت والكويتيين ولكن الله سبحانه وتعالى، لم ينس الكويت التي قدمت الكثير للعالم، ورد لها العالم الجميل من أجل تحريرها من الظلم والنظام الغاشم.

الإثنين, 25 يناير 2016

حماية الطبيعة

الطبيعة وجمالها نعمة من الله لعباده يجب المحافظة عليها، الطبيعة وجمالها هي حق الإنسان الذي يحافظ عليها ويعتني بها كما يعتني بنفسه وبيته، ونحن نتذكر أن الله جميل ويحب الجمال، وأنا أناشد الإخوان الذين يرتادون البر أن يحافظوا على جماله الطبيعي وعلى النباتات الطبيعية التي تكسو الأرض بألوانها المختلفة وتزينها وتعطي الطبيعة منظرا خلابا جميلا لكل من يراها سواء كان مرتادا أو مسافرا، ولكن للأسف الشديد أن هذه النباتات الطبيعية لم تسلم من بعض مرتادي البر، إذ يقومون بقطفها والدوس بسياراتهم عليها والتشفيط المتعمد لتدمير هذه النباتات الجميلة، ولكن هذه هي هواياتهم لا يهمهم منظر الطبيعة ولا جمالها همهم الأول والأخير هو تدمير الطبيعة ومناظرها الخلابة. وأيضا هناك أناس كثيرون يقفون بسياراتهم بجانب الطريق ويقومون بقطع الأعشاب التي تكسو جانب الطريق ويضعونها في أكياس صغيرة الحجم لتقديمها أعلافا الى الحيوانات، وهذا أمر غير مقبول جملة وتفصيلا، فهذه المناظر وزراعة الأشجار وتجميل الطبيعة تكلف الدولة ملايين الدنانير لكي يقضوا على التصحر ويعطوا الطبيعة جمالها بلونها الأخضر والأحمر والبنفسجي منظرا نتمتع به جميعا، والطبيعة ملك للجميع سواء مقيمين أو مواطنين، والمحافظة عليها هي مسؤولية الجميع، وفي الفترة الأخيرة شكلت وزارة الداخلية قسماً خاصاً بحماية البيئة وتسيير دوريات على مدار الساعة لمراقبة الطبيعة وملاحقة المتسببين في قطع الأشجار والاعشاب وإحالتهم على الجهات المختصة لينالوا جزاءهم العادل، وأيضا بدورنا نناشد الإخوة في بلدية الكويت مراقبة البر وعدم رمي الأنقاض فيه، وتشديد المراقبة على السيارات الكبيرة، وعساكم دائما على القوة.

الصفحة 7 من 19