جريدة الشاهد اليومية

خالد الحمد

خالد الحمد

الإثنين, 18 يناير 2016

رثاء الشيخ جابر أمير القلوب

سنوات مرت على رحيل أمير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه, هذا الرجل كان أحد العناوين الكبيرة في هذه الأمة ،ما زال الخاطر يتذكر تلك اللحظة المفاجئة التي هزت قلوبنا من أعماقها وأبكت العيون من مآقيها وهيجت اللوعة والآسى, فيما فوجئنا بقدر الله المحتوم قد وقع وبأن الشيخ جابر قد صار في جوار ربه ، هذه الروح الطاهرة التي فاضت كطيف يسري في درجات الملك، والملوك, ممتطية النور بين الأكوان، وجدت أخيرا مستقرها ومقامها عند رب غفور رحيم رفيع الدرجات ذي العرش لمن ابتغى إليه سبيلا. ومن غيرك يا سيدي ابتغى الى الله طريقا يلتمسه فيه رضاه ورحمته في رعاياه؟ هذا هو الشيخ جابر شيخنا وأميرنا الذي استقر حبه في القلوب وشغاف القلب ، لطالما كان الموحد بين القلوب المتفرقة, تكون على شتات وخصام وحينما كانت تقترب منه تتوحد وتتحول لقلب واحد ، لأن الشيخ جابر كان صورة لوحدة القلوب في نفسه ، وضع خدمة رعيته كمبدأ من مبادئ تقواه وتقربه الى الله, فكان صادقا وصدوقا وتعلم منه الشعب الصدق, لم يكن هذا الامير في تاريخ الكويت قائدا فقط بل كان أيضا رجلا متواضعا يجالس أبسط مقربيه, وكان حديث الأب  المربي الشفيق على رعيته وأبنائه.

في ظلك يا سيدي الراحل, كانت  الكويت أسرة واحدة ومتلاحمة, وحينما اختارك القدر لجوار الله بكتك العيون من كبار وصغار ورجال ونساء وبكتك الدنيا لأن عينك كانت تقطر دمعا على الكبير والصغير والمرأة والأرملة والمريض والطفل الرضيع ، فحملت همهم وجعلته همك. لك يا سيدي أن تبقى ذكراك نبراسا مضيئا في ظلامنا وليلنا ونهارنا وحياتنا ووصيتنا بعد مماتنا .

رحمك الله يا سيدي وأدخلك فسيح جناته.

الثلاثاء, 12 يناير 2016

معالي وزير الصحة المحترم

بخصوص مواعيدالأشعة طويلة الأمد، ظاهرة تكاد تكون خاصة بالنظام العلاجي في الكويت وحدها وفق جميع روايات المواطنين الذين تنقلوا في دول كثيرة بالعالم وهي ظاهرة مواعيد الأشعة التخصصية طويلة الأمد.

وما نريد الإشارة إليه لا يتناول أشعة الحوادث فهذه الأشعة مباشرة وهي خارج المشكلة. المشكلة باختصار معالي الوزير أن معظم المرضى من المواطنين والمقيمين بدون استثناء لديهم تساؤل حول ظاهرة اعطاء مواعيد طويلة الأجل للأشعة التخصصية سواء كانت الأشعة مقطعية أو بانورامية أو ظليلية أو باريومية أو وميضية نووية أو تلسكوبية منظارية مثل مريض يدخل عيادة الطبيب وهو يشكي من تداعيات صحية وآلام حادة متزايد فيها نسبة المخاطر الوظيفية لفيولوجيا الأعضاء ونحن هنا لن نناقش مواعيد العيادات الخارجية فهذه لها موضوع آخر نحن نقف امام مشكلة رأي عام، حينما يكون المريض بحالة مزرية ظاهرة للعيان، للأسرة، للاصدقاء، للناس، ويكون لديه موعد ينتظره مثلا من اسبوعين او شهر وحين مراجعة الطبيب المختص بالعيادة الخارجية ليصف له الدواء لفترة شهر ويحدد له موعد مراجعة بعد شهر. وبعد الشهر يعود المريض وهو بحالة انتكاسية ارتدادية ليقوم نفس الطبيب بتغيير شامل للدواء ويحدد له موعد أشعة تخصصية وتكون المفاجأة أن الموعد بعد شهر وليس غريبا اذا قلت بعض المواعيد يمتد لثلاثة اشهر، يجد المريض نفسه وقد تطور المرض بل وتمخض عنه مرض آخر وهكذا يفقد الانسان حياته في هذه الدوامة الجدلية التي تحمي الطبيب والنظام العلاجي بالكويت ولا تحمي المريض الذي تنتهي حياته بشكل من الاشكال والسؤال الان هل الطب في العالم يسير على هذا النهج الارتجالي، الجواب بالقطع لا، بدليل المشافي الخاصة الكويتية التي يقوم فيها النظام العلاجي على التلازم المباشر ليس من المعقول ان تكون التقنيات الطبية متقدمة بينما الاجراءات غير ذلك وهكذا اردنا توصيل رسالة لوزارة الصحة لملاحظة هذه الظاهرة ومعالجتها لان ذلك يحقق مصلحة الجميع.

وكل الشكر والتقدير لوزارة الصحة والعاملين فيها لخدمة المواطنين والمقيمين.

روى لي الدكتور حافظ المدلج تفاصيل حريق فندق العنوان بدبي فقال: كنت في الطابق الحادي عشر اطل على وسط المدينة المزدحمة بأكثر من مليون سائح، كانوا بانتظار العد التنازلي للانتهاء من العام 2015 واستقبال 2016،ثم اندلع حريق في طابق يعلونا قليلا وبدأت تتطاير منه المراتب الملتهبة فاشتعلت أدوار أخرى واستحضرت حينها كل ما قرأته وشرحته في المنهج وتحديداً كيف تحول الأزمة إلى كارثة، وخلال دقائق تم اخلاء الفندق المكون من 67 طابقاً مليئة بالنزلاء وحين وصلت الشارع دخلت في آلاف من البشر في اتجاه واحد بيسر وسهولة ونظام وبعد دقائق أخرى وجدت نفسي بعيداً عن موقع الخطر مبهورا من عملية الاخلاء والاجلاء الناجحة وشعرت بالفخر حين علمت انه لم تحدث حالة وفاة واحدة في هذا الموج المتلاحم من البشر الفارين من النار إلى الحياة وادركت حينها أنني امام مثال رائد من إدارة الأزمات ولم ينته الأمر عند هذا الحد بل كانت سيارات الاسعاف والعيادات المتنقلة متواجدة في أماكن قريبة وقد تم فرش الأرض بعدد من نقالات المصابين وبجوارها أجهزة الاوكسجين والمغذيات تحسبا لاي إصابة تستوجب العناية الاولية المباشرة وبعد ساعات تلقيت اتصالا من دائرة دبي للسياحة تخبرني أن هناك غرفة بديلة قد اعدت لكل نزيل في فندق لا يقل عن درجة الفندق الذي التهمته النيران فأيقنت أن الدرس قد اكتمل وان التجربة قد نجحت بمعلومات ثرية سأنقلها لطلابي في الفصل القادم لاقول كنت في دبي اتعلم ادارة الأزمات.

ونحن في الكويت نبارك جهود اخواننا في دولة الإمارات العربية وبالتحديد أمارة دبي لبذل الجهود والقدرات اللازمة بكل مكوناتها سواء من الدفاع المدني أو وزارات الدولة الأخرى لانقاذ حياة هؤلاء النزلاء.

وفقكم الله وعساكم على القوة دائما.

الإثنين, 04 يناير 2016

اللواء المهنا مع التحية

تعد وزارة الداخلية في الكويت من اكفأ الوزارات من مثيلاتها الحكومية، نظراً لان ميثاق الشرف المهني هو اهم ما يميز اداؤها عبر السنين مما جعل العقيدة الخدمية للمسؤولين فيها خالصة بامتياز في خدمة الوطن والمواطن، لكن يبقى هناك مجال للتمايز بين القيادات والمرؤوسين لديهم يتحدد وفق رؤية التوجيه للأداء من القيادات في وزارة الداخلية التي ينبغي التوقف عندها، الوكيل المساعد للمرور عبدالله المهنا، الذي يتميز برحابة الصدر وسعة الأفق، وشرع مكتبه لعموم المراجعين مصدرا أوامره بالتعجيل بالمعاملات محذرا من البيروقراطية الإدارية وعدم التعامل مع أي مراجع بغير الشرف المهني، مقدرا الاعتبارات الخصوصية للجميع وهذا ما جعله يحظى بقلوب الجميع وفي المستوى الميداني العملياتي نهض بالمستوى الاجرائي لدوريات المرور التي تحولت إلى خلايا متحركة، ولذلك فهو يحظى بتقدير ومحبة الجميع لانه غير ذهنية المرور وحولها من جهاز إجرائي لجهاز إنساني وطني يواكب معاناة الناس والمناسبات نوجه له التحية والتقدير وندعو له ونحيي العاملين بالمرور من قيادات ومرؤوسين على التزامهم وتفانيهم هذا غيض من فيض في انماط التعامل الذي يجمع بين القيادة الحازمة والإدارية والإنسانية وبين اعتبار المواطنة، فحقوق الإنسان جزء من استراتيجية إدارة قطاع حساس يمس حياة الجميع وهو قطاع المرور، بارك الله في اللواء عبدالله يوسف المهنا مسؤولا قياديا ورجلا رحبا وإنساناً كبيراً فهو رجل جعل الإنسانية جوهر الإدارة وجعل الإدارة جوهر الإنسانية جعل المواطنة امتداداً لخدمة الوطن وجعل الوطن امتداداً للمواطنة جعل من قطاع المرور حياة زاخرة بكل ما هو يسير دون تجاوز على القانون، استمد من القانون الروحانية لبداية تطبيق النص ولكنه يدرك قيمة ثوابت المجتمع، وكل هذا ان دل على شيء فانه يدل على التوجيهات من قبل وزير الداخلية ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد باعطاء التعليمات والتوجيهات لهذا القطاع المهم في وزارة الداخلية.

هذه باقة ورد أهديها بنفسي عرفانا لعبدالله يوسف المهنا الوكيل المساعد للمرور واتوجه بالمحبة والتقدير إلى مدير مكتبه العقيد علي حسن الصالح وجميع العاملين في مكتب الوكيل تقديرا منا لهم في استقبال المراجعين.

الجمعة, 25 ديسمبر 2015

التعسف الجامعي

وردتني أكثر من شكوى من الاخوة الطلاب والطالبات بخصوص التعسف الجامعي من بعض الأساتذة بحق الطلبة.

والتعسف الأكاديمي للاستاذ الجامعي قديم قدم نشأة الحقل الجامعي ويشمل صوراً كثيرة، ويتمخض عنه هدم عدالة الاستاذ الجامعي في التعامل مع طلابه وكذلك في تقدير مستوى الطالب ونتائجه الفصلية والسنوية وأمور كثيرة ويمكن حصر بعض الأسباب فيما يلي:

أولا: نوع التعسف، منشأه اختلاف البيئة الاجتماعية والعرقية في منسوب العلاقة بين الاستاذ والطلبة.

ثانيا: نوع من التعسف يكون مصدره اختلاف التيار السياسي والايديولوجي حيث ينتمي الاستاذ لتيار عقائدي والطالب يبدي انتماء واعتراضا لتوجه الاستاذ.

ثالثا: نوع من التعسف يكون أساسه الجدل الفكري خلال المحاضرات حيث يكون هذا النوع مرتبطاً بالنوع السابق.

رابعا: نوع منه يكون الأساس فيه سوء الأخلاق سواء من قبل الاستاذ الاكاديمي أو من قبل الطلبة وهذا أخطر انواع التعسف وأكثرها انتشارا وشيوعا وضررا، وهذا النوع يكون الأصل فيه علاقة خاصة تنشأ بين الاستاذ الجامعي والطالب ويمارس الطالب سياسة التزلف والوشاية والغيبة على زملائه ما يدفع الاستاذ إلى توظيفه في برنامج مراقبة وينشأ ظلم واضطهاد وقطيعة تدريجية بين الاستاذ والطالب.

أما الوجه الثاني للمشكلة فهو نشوء علاقة عاطفية بين الاستاذ واحدى الطالبات، اما من جهة الطالبات فبعضهن يسير على اعتقاد سائد انه يمكن استغلال منصب الاستاذ من خلال علاقة عاطفية سواء كانت حقيقية أو مزيفة وبعد ذلك يشيع الموضوع بين الطالبات ويفقد الاستاذ هيبته فيتحول للاضطهاد والانتقام ولذلك تجد الاستاذ يهدد طالبه بالرسوب منذ بداية السنة الجامعية أو منذ بداية المشكلة.

المطلوب ان يتعامل الاستاذ الجامعي مع طلبته كما يعامل ابناءه أو اخوانه. ويعلمهم بكل شفافية بعيدا عن المهاترات ليكون للطالب قدوة في العلم.

ليس صحيحاً من يعتقد أن التاريخ يعيد نفسه، حقيقة لا يمكن التنبؤ به، هذه هي فلسفة التاريخ، نستطيع أن نقول بأن العالم الحالي كان في معطياته مختلفا عن معطيات العام الذي سبقه 2014 وكذلك بكل تأكيد العام الجديد سيكون مختلفا عن العام الحالي، ليس هناك ما يعيد نفسه سواء في لحظة التحول  أو لحظة الوداع. الإنسان بطبيعته يثيره الفراق، فراق الأهل والاحبة والاصدقاء حتى كل شيء يفارقه، الإنسان يحزن ويتلوع، فاحياناً الانسان يحزن على فراق طريق وبيت قديم وربما لباس، وكل شيء، ولكن لماذا كانت نهاية العام وهي تنير فينا التأمل ومراجعة النفس؟ حقيقة الجواب لا يحتاج لعناء شديد فالإنسان يعيش سنة كاملة بكل أيامها وهو أحيانا مصدر للتغيير وأحيانا جزء من عملية التغيير، أليس عمر الإنسان وهو يمضي من يوم الى يوم ومن شهر الى شهر ومن سنة إلى سنة الى آخره يعني زيادة من جانب ونقصان بالعمر من جانب آخر أليس العام يتحول الى كائن حي كبير لحياة واسعة ونحن نشهد تغير العالم وكل شيء، نعم كل هذا صحيح دعونا ونحن نتأمل جوانب من وجدانيات سنة 2015.. في سورية زادت المعاناة وتحولت سورية من وطن وشعب الى فضاء خارجي يزاد فيه وجود اللاجئين وتشرد شعب بأسره ورأينا أطفالاً ونساء يغرقون في ماء البحار وفجعنا من مشاهد كثيرة، وفي العراق يزداد نزيف الدم، كل يوم  قتل، اجل قتل، وفي اليمن انقسم المجتمع لقسمين ويتصارع كل قسم مع الاخر ويحسب نتائجه بكمية وعدد الضحايا وفي فرنسا رأينا الارهاب يعتدي على دولة الحريات والقيم وحقوق الإنسان والفرحة

وفي أميركا يحول رجل وزوجته حياتهما الزوجية لعمل ارهابي وغير ذلك، اذن نهر الدم بل انهار الدم تسيل بلا حساب وحسيب، مع الاسف يكون هناك ادعياء يقتلون وينحرون باسم الدين، هذا الدين ديننا الإسلامي الحنيف حولوه من دين الرحمة والتسامح والعفو الى دين عقابي ليس فيه إلا العقاب، كيف ينسى هؤلاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما كتب وثيقة المدينة بعد الهجرة وكان اليهود في المدينة، كيف ينسى هؤلاء سيدنا عمر بن الخطاب حينما كتب الوثيقة العمرية في بيت المقدس حيث سمح للنصارى بالتعبد بمساجد المسلمين اذا لم يجدوا كنائس، بل كيف ينسى هؤلاء سيدنا عمربن الخطاب حينما لقي رجلا يهوديا بالمدينة يسأل الناس أن تساعده فبكى له وأخذه لبيت مال المسلمين واسقط عنه الجزية وصرف له راتباً شهرياً، هذا هو الإسلام دين الأمان، الروح فيه مصانة ومقدسة سواء كان صاحب الروح مسلما أو ذميا أو كتابيا أو معاهداً أو مستأمنا، إن نهاية العام بالنسبة لكثيرين هي لحظة فرح وأمل بعام جديد وهذه الحقيقة التي نريدها ان يعم الأمن والأمان كل ربوع بلادنا والبشرية جمعاء، ولكن بلادنا صارت اولى بهذا الأمل، نريد بلادنا بلاد أمان تنعم بالخير والاستقرار والرفاه والرخاء، هذه الإرادة تتوقف عند وعي وإرادة قادة هذه الامة ونحن بالكويت أحبنا الله برجل عظيم وقائد إنساني كبير ونبراس وهاج للإيمان والسماحة والتقوى وحب الآخرين مهما كانت بلدانهم وشعوبهم ودياناتهم، هذا القائد الإنساني العظيم هو شامة الزمن والسنين والأيام والأزمان حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الوالد القائد والامير هذا الرجل كل عناوين الإنسانية والرحمة والعفو فيه، نحن نحتاج وكثير من الامم والشعوب الى قيم هذا القائد الإنساني الكبير الذي جعل من الكويت واحة للامان. ندعو الله أن يحفظ الكويت وسائر بلاد المسلمين وأن يجعل القادم من الزمن وهو سنة 2016 عام تنتهي فيه الحروب وتنعم الشعوب بالأمن والأمان وتنعم الشعوب بحقها بحياة كريمة.. آمين.

الجمعة, 11 ديسمبر 2015

المخيمات.. أخطاء وتصحيح

ما إن يهل شهر نوفمبر على ربوع الكويت الحبيبة حتى يصبح حديث الناس، القاصي والداني عن مخيمات البر وتكاليفها واماكن تواجدها وحوادثها ومشاكلها وجمالها وكل ما يتصل بحياة الناس.
المخيمات، كما هو معلوم تراث كويتي قديم، يتصل بتاريخ الحياة الاولى للمجتمع والانسان، وجزء من ثقافة البداوة وحب الانسان للعودة الى الطبيعة الاولى، المخيمات توافق فصل الشتاء وهذا الفصل من الفصول المحببة للمجتمعات الخليجية والبلدان الحارة في فصل الصيف، ولذلك هذه الثقافة الإرثية تتواصل من جيل إلى آخر ولا يختلف حولها اثنان، حيث يتساوى الجميع بهذه الثقافة لكن هذا الموروث الجميل بما فيه من كل المعطيات وعوامل الحياة ينطوي على اخطاء مع الأسف، الاخطاء هذه لا تنكر ولا تتبدل والسبب ان الانسان هو مصدر اخطاء بكل انسانية،?كذلك يدخل في استمرار الخطط والاجراءات التقليدية.
المخيمات عالم جميل، لكن ما الذي يمكن اعتباره اخطاء حقيقية يمكن اجمال الاخطاء وفق استقراء الماضي بما يلي:
اولا: نصب المخيمات بجانب الطرق العامة وخصوصا الطرق السريعة بما لا يعطي مساحة امان، حيث بسبب محاذاة الخيام للطرق السريعة تكثر حوادث الدهس لبعض الاطفال الذين يندفعون للعب بدون اعتبار لمخاطر الطريق السريع وخصوصا ان حركة السيارات في الطرق السريعة تزداد في الليالي والايام الخاصة بالعائلات، كذلك تقع حوادث مرورية كانحراف بعض السيارات عند المخيمات التي يتم نصبها عند بعض المنعطفات الملتوية الحادة.
ثانيا: تجمع المخيمات في منطقة متحيزة واحدة دون ترك فواصل وأبعاد تسمح باحترام خصوصيات الآخرين.
ثالثا: ممارسة بعض الفتيات والشباب الرياضة والحركات البهلوانية بالبقي، ما يثير الغبار.
رابعا: نصب المخيمات بجانب بعض المنشآت النفطية او المسايل المائية التجميلية، ما يزيد من الخطورة.
نأمل من الجميع أخذ الحيطة والحذر من ذلك كله وقضاء شتاء سعيد، حفظ الله الكويت دائما ودوما.

ما أجمل الحقيبة المدرسية وذكراها في حياتنا, فهي الصورة الجميلة التي نحملها من تاريخنا التربوي والتعليمي، ورمز ارتقائنا في الحياة، فيها ذكريات جميلة، ذكريات مراحل دراستنا كلها، نحمل الحقائب المدرسية حيث هي بكافة مرورنا ودخولنا للمدرسة وعنوان تعلمنا وتعلمينا أمام الناس ولكن مثلما نحن تجاوزنا ما تجاوزنا من سنين من العمر فان سنن الحياة تتغير وقوانين الحياة في مجتمعنا تتطور، وحتما كان العمل التربوي والظاهرة التربوية   أكثر مناحي الحياة تأثراً بالتعبير والتغيير. في السابق كانت الحقيبة المدرسية تحمل باليد حيث تضمها اليد الى جانب الجذع الايمن أو الايسر من البدن ولم يكن هناك أي ضرر على الجسم لان عدد الدفاتر المدرسية كان قليلاًومحدوداً وكذلك كان عدد الكتب المدرسية لا يتجاوز خمسة كتب، حيث تطور التعليم شكلاً ومضموناً وظهرت الحاجة الى زيادة حجم المادة العلمية كماً ونوعاً لمواكبة التطور الحاصل في العالم وزاد عدد الكتب وزاد عدد الدفاتر المدرسية وكذلك زاد حجم الكتاب طولاً وعرضاً من حيث المساحة.

وظهرت الحقيبة المدرسية المحمولة ومن خلال مشاهدتنا جميعا نلاحظ بأنه يتم حملها بطريقتين اما  بتعليقها جانبا على أحد طرفي الجسم واما  بحملها على الظهر من الخلف كما لو كانت جعبة عسكرية حربية، المشكلة ليست في هذا الشكل ولا في ذلك  وانما في الضرر الذي تحدثه الحقيبة المدرسية الجديدة  وخصوصاً للأطفال سواء كانوا في مرحلة الروضة أو المرحلة الابتدائية والمتوسطة على وجه الخصوص وايضا المرحلة الثانوية حيث ان الطلبة بوجه عام مختلفون في الظروف البدنية  والفسيولوجية  والميكانيكية، وتسبب الحقيبة المدرسية امراضا هيكلية عظمية مبكرة مثل الجنف الرقبي في حال تم حمل الحقيبة جانبا أو الجنف الفقري المفصلي العمودي اذا كان حملها خلف الظهر وفي كلتا الحالتين الضرريلحق بالطالب وينعكس على مستقبله الدراسي، مشكلة الحقيبة المدرسية   طرحت مرارا وتكراراً ولا احد يعي هذه الاثار الانعكاسية بل ومع هذا كله يتم تجاوز التعليمات الادارية من قبل وزارة التربية، فإدارة التعليم الخاص ومن خلال منظومتها الادارية الخاصة لا تلتزم بهذا الجانب التربوي وترهق الطلبة بحمل الحقيبة المدرسية، فالاحرى بإدارة التعليم الخاص أن تدقق وراء منسوبيها من خلال الميدان وتراقب مؤشر الجدوى من الالتزام بهذا الجانب وأنا شخصيا من تأثر بذلك خلال ادخال ابنتي لعمل عملية في العمود الفقري وكان هذا هو السبب اليس كذلك.. وسامحونا.

الإثنين, 26 أكتوير 2015

الله يكثر أمثالك لواء سويدان

كثير من الأخوة المواطنين لا يعرفون عن قطاع خدمة المراكز لقطاع شؤون الاقامة وايضا قطاع خدمة المرور، هذا القطاع هام جدا ومنتشر في كافة انحاء البلاد وله أهمية خاصة جدا بالنسبة للمواطنين حيث أن هذا القطاع يعمل على فترة صباحية وفترة مسائية ويحمل العبء الاكثر من قطاع شؤون الاقامة حيث سهل الكثير على المواطنين في مراكز الخدمة التابعة لمناطقهم ولكن مو هذا هو السؤال السؤال الاهم حيث أن هذا القطاع وأخص بالذات العمالة المنزلية عند الدارسين لعلم الاجتماع يعرفون معناه ومكانته في تحقيق السلم الاهلي من جهة وفي العلاقات الدولية ولكن لا أجد في قاموس الكلمات ما يوفي المدير العام لخدمة المراكز اللواء اديب سوايدن حقه من التقدير، لطالما كان مثالا نادرا للالتزام بالمسؤولية والمتابعة والمثابرة والمحافظة على محددات ومخرجات القطاع المسؤول عن إدارته، مدير الإدارة العامة لمراكز الخدمة.

كم تبين معاملة قاسية من الكفيل الكويتي في توتر خادم وخادمة وآلت لجرائم أوجعت قلوب الكويتين جميعا وكم تسببت العمالة المنزلية في الكويت لمشكلات فرقت الاسرة، بل كم تسبب ذلك في تعرض صورة الكويت القانونية والدولية للجدل من هنا ادرك ابعاد هذا القطاع الاجتماعية الدولية فحدد مدخلاته ومخرجاته أمام الجميع، مع هذا كله فان اللواء اديب سويدان يجسد القيم الكويتية النبيلة في تعامله مع الزوار والضيوف والمراجعين ببشاشته والوجه الكريم وروح الإنسان النبيل، يتابع كافة المعاملات بذمة متناهية ومسؤولية عالية الاحساس وطالما لمست ذلك بنفسي وكان دوما الرجل المضياف، المسؤول الرفيع هو المدير العام ولكنه إنسان كبير هذا الرجل بهذه المعايير والضوابط المهنية والعسكرية جدير بأن نرقى جميعا للمستواه وكل هذه الكلمات لم تفيه حقه وفقك الله لخدمة الكويت وأهل الكويت.

الأربعاء, 07 أكتوير 2015

الشكر والتقدير للواء طلال

يقول الله تعالى: «وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون»

الوافدون والمقيمون يقدمون من سويداء القلب الشكر والتقدير للواء معرفي على تعامله الإنساني مع مشكلات الاقامة.

ثمة رغبة جماعية لكل مقيم على هذه الارض الطيبة بأن يعم الأمن والرخاء والاستقرار الكويت ويعمل الجميع على تحقيق هذا الهدف ويتصدر قياديو ومسؤولو الدولة العمل الدؤوب لحل كل الصعوبات والعقبات التي تعترض المواطن والوافد والمقيم تنفيذا للتوجيهات السامية للقيادة الرشيدة ليعم الأمن والأمان في الكويت، واللواء طلال معرفي المدير العام للشؤون الاقامة ضمن هذه الكوكبة من الرجال الذين يحرصون على تطبيق القانون بصورة حضارية وبأخلاق عالية، يقود دورة عمل ادارية على هذه القاعدة من التعامل الانساني مع الجميع وبدون تميز ويتسع صدره لكل المشكلات ويسعى مع رجاله في حل كل ما يعترض الوافد والمقيم بسلوك راق يضفي عليه روح التعاطف والتضامن ويساعد في الحلول والبدائل في اطار القانون. انه رجل المواقف الصعبة دائم الابتسامة بشوش الوجه وكل من يراجع مكتبه يتذكر هذه الكلمات التي اسطرها واحب اذكر أيضا الجولات المكوكية التي يقوم بها الى جميع محافظات الكويت ويشرف بنفسه على سير العمل ويعطي توجيهاته الى مديري ورؤساء الأقسام والموظفين بالتعامل الحسن مع كافة المراجعين من مواطنين ومقيمين وانهاء معاملاتهم بالسرعة القصوى.

لينجح أخيرا في تعزيز صورة وثقة الجميع بالكويت أميراً وحكومة وشعباً.

فحقنا كمواطنين ومقيمين ووافدين ان نعبر عن ذلك بكل والتقدير للواء معرفي ورجاله والدعاء من الاعماق بأن يحفظ الله القيادة الرشيده من كل مكروه.

وفقكم الله جميعا لخدمة الكويت.

الصفحة 8 من 19