جريدة الشاهد اليومية

خالد الحمد

خالد الحمد

منذ فترة قليلة جدا شكلت الهيئة العامة للقوى العاملة في الكويت وهي تتبع بشكل مباشر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، في جميع قراراتها وهي مخصصة لشؤون العمالة التي تتبع قطاع العمل بشكل مباشر ومع كل الشركات الأهلية في دولة الكويت.

هذه الهيئة من اختصاصاتها إعطاء الإذن لأي شركة مخصصة لها لجلب العمالة من خارج الكويت بما يسمى بتصريح العمل للشركة المصرح لها بذلك، ومنذ تشكيل الهيئة بدأ تنظيم سوق العمل واحتياجات الشركات من العمالة المقدرة لها كل حسب احتياجاته من هذه العمالة، فهناك شركات فعلا لديها عدد كبير من العقود الحكومية لدى العديد من وزارات الدولة ومؤسساتها، وانشأت الهيئة إدارة خاصة تسمى إدارة العقود الحكومية، من اختصاصاتها إعطاء العمالة المقدرة من الجهة الحكومية التي تتعاقد معها الشركة وإنجازها بالسرعة الممكنة، وهذا تسهيل للوزارة أو المؤسسة الحكومية لكي تقوم الشركة بتنفيذ المشروع حسب العقد المبرم بينها وبين الوزارة وهذا شيء جيد جدا ولا نستطيع انكاره بالنسبة للهيئة العامة للقوى العاملة ولكن الكثير من الاخوة أصحاب الاعمال والذين ترتبط شركاتهم بعقود حكومية مع وزارات الدولة ومؤسساتها يعانون الكثير من المشاكل وخاصة في إدارة تقدير الاحتياج لهم، فبعض هؤلاء عقودهم تجاوز ملايين الدنانير يقدمون مستنداتهم لهذه الإدارة لإعطائهم عدداً ما، إلى الملف الرئيسي يتفاجأون بقرار مع عدم الموافقة أو اعطائهم عدداً لا يذكر والسؤال الموجه للإدارة المختصة: لماذا لا تذهبون إلى إدارة العقود الحكومية لأخذ العمالة المقدرة لكم من قبل الإدارة ذاتها؟ ويقول أصحاب الأعمال: نحن بحاجة في بداية المشروع إلى عدد من العمالة المقدرة لنا ضمن الملف الرئيسي لإنجاز الأعمال الإدارية والفنية بالسرعة القصوى وعدم تأخيرها وذلك للصالح العام سواء للشركة أو الوزارة، وأنا بدوري أناشد الاخ السيد احمد الموسى المدير العام بالوكالة اتخاذ القرار المناسب وتسهيل العقبات أمام الشركات الكويتية لإنجاز مشاريعها بأكمل وجه، ومن المؤكد أن السيد المدير العام للهيئة العامة للقوى العاملة قد وجه تعليماته إلى السادة المراقبين بتكثيف الجولات التفتيشية على الشركات الوهمية وحسب معلوماتي في الفترة الاخيرة تم تحويل 40 ملف شركة إلى النيابة العامة وكان الموسى مثابراً ومجتهدا في قراراته للحد من تجارة الاقامات. ومن المعروف أنه سوف يتجاوب مع مقترحات الشركات الكويتية.

وفقكم الله جميعا لخدمة الكويت.

الأحد, 07 فبراير 2016

التعاون

قال الله سبحانه وتعالى:«وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان» صدق الله العظيم، هذه الآية الكريمة يدعونا الله فيها إلى أن نتعاون على البروالتقوى ونكون اخوانا متحابين في طاعة الله ورسوله والابتعاد عن المعاصي التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بالابتعاد عنها حيث المعاصي تغضب الله وإيضا تغضب العبد الذي يعصي أمر الله سبحانه وتعالى، ونحن في الكويت ولله الحمد المساجد منتشرة في كل ارض الكويت وبكثرة وفي كل بقعة من هذه الدولة التي اتخذت القرار المناسب لبناء هذه المساجد واستقطبت خيرالائمة لكي يحاضروا ف?ها وينصحوا الناس ويعلموهم طاعة الله ورسوله، واقامة الصلاة في المساجد بأوقاتها والاستماع إلى الدروس الدينية من قبل الاخوة الائمة في معظم مساجد الكويت وخاصة بعد صلاة المغرب أو العشاء وهناك الكثيرون يحضرون الى المساجد لتعلم الدروس الدينية والاستماع للائمة في شرح الدين الاسلامي السموح والابتعاد عن العنف والاذى الذي يؤذي البشرية، وديننا الاسلامي لا يسمح أبداً بإيذاء أي من البشرية حتى لو كان يهودياً او نصرانياً، ديننا دين التسامح ودين التآخي ودين الحق وهذا ما أمرنا به الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم لكي نكون أخ?ة متحابين متسامحين في دين الله ومبتعدين عن جميع المعاصي والحقد والكره فيما بيننا، ونطلب من الله العلي القدير أن يعيد لم شمل هذه الأمة العزيزة ويؤلف بين قلوبنا جميعا، وأن يعيد الاخوة والألفة كما كانت على عهدها السابق ولم شمل المسلمين من جديد، حيث ان السياسة قد ابعدتنا عن بعضنا بعضاً ولكن المسلمين سيبقون أخوة متحابين في دين الله مهما اختلفوا في مواقعهم السياسية والتي تؤثر سلبا على باقي مجتمعاتهم وتفرقهم وتقسمهم، والمستفيد الأول والأخير هو عدوهم الذي يتربص بخيراتهم وقوة المسلمين في اتحادهم وعدم التفرق، والتعامل بسلام مع جميع الاديان السماوية. وبالنهاية، نحن بشر مخلوقون ولسنا خالقين والتسامح والتعاون والتآخي اخلاقنا.

الأحد, 31 يناير 2016

هلا فبراير

شهر فبراير من الأشهر المفضلة عند الكويتيين والمقيمين، يحل علينا ضيفا عزيزا طيبا كريما حيث يحمل في طياته الكثير من الافراح والاسرار في الشهر المحبوب تكثر فيه المهرجانات والتسوق والألعاب، حيث يقضي الناس أوقاتهم في المجمعات التجارية والكرنفالات الاحتفالية واللقاءات الاعلامية وجميع اسواق الكويت مكتظة بالناس تتوافد إلى الكويت من كافة بلدان العالم لقضاء اجازاتهم في الكويت لكي يحتفلوا بهلا فبراير حيث سهلت الحكومة الكويتية التأشيرة للجميع ممن يرغب بالحضور والتمتع بأجواء هلا فبراير واطلاعهم على الكويت الجميلة الانيقة التي  تستقبل ضيوفها بكل رحابة صدر وتقديم جميع الخدمات لزوار الكويت الحبيبة لكي يتمتعوا بأجواء هلا فبراير ويشاركون الكويتيين أفراحهم.

الآن هناك ايضا فرحتان وهي فرحة العيد الوطني وعيد التحرير ولهذا السبب تكون أجواء هلا فبراير جميلة.

أولا لأن الكويت تحتفل بعيد الاستقلال الذي يصادف يوم 25 فبراير حيث نالت الكويت استقلالها.

ثانيا: نالت الكويت تحريرها من جرائم العدوان العراقي الغاشم في عهد المقبور صدام حسين، واذا رجعنا قليلا إلى الوراء ونتذكر هل أن يوماً من الايام يأتي أخ إلى مقر دار اخيه ويأخذ منه بالقوة، علما بأن هذا الاخ قد قدم الكثير الكثير وضحى بالغالي والنفيس من أجل اخيه وانا اقصد آنذاك صدام حسين الذي غزا الكويت بين ليلة وضحاها وضرب بعرض الحائط القوانين والأعراف الدولية، لكي يدنس ارض الكويت والكويتيين ولكن الله سبحانه وتعالى، لم ينس الكويت التي قدمت الكثير للعالم، ورد لها العالم الجميل من أجل تحريرها من الظلم والنظام الغاشم.

الإثنين, 25 يناير 2016

حماية الطبيعة

الطبيعة وجمالها نعمة من الله لعباده يجب المحافظة عليها، الطبيعة وجمالها هي حق الإنسان الذي يحافظ عليها ويعتني بها كما يعتني بنفسه وبيته، ونحن نتذكر أن الله جميل ويحب الجمال، وأنا أناشد الإخوان الذين يرتادون البر أن يحافظوا على جماله الطبيعي وعلى النباتات الطبيعية التي تكسو الأرض بألوانها المختلفة وتزينها وتعطي الطبيعة منظرا خلابا جميلا لكل من يراها سواء كان مرتادا أو مسافرا، ولكن للأسف الشديد أن هذه النباتات الطبيعية لم تسلم من بعض مرتادي البر، إذ يقومون بقطفها والدوس بسياراتهم عليها والتشفيط المتعمد لتدمير هذه النباتات الجميلة، ولكن هذه هي هواياتهم لا يهمهم منظر الطبيعة ولا جمالها همهم الأول والأخير هو تدمير الطبيعة ومناظرها الخلابة. وأيضا هناك أناس كثيرون يقفون بسياراتهم بجانب الطريق ويقومون بقطع الأعشاب التي تكسو جانب الطريق ويضعونها في أكياس صغيرة الحجم لتقديمها أعلافا الى الحيوانات، وهذا أمر غير مقبول جملة وتفصيلا، فهذه المناظر وزراعة الأشجار وتجميل الطبيعة تكلف الدولة ملايين الدنانير لكي يقضوا على التصحر ويعطوا الطبيعة جمالها بلونها الأخضر والأحمر والبنفسجي منظرا نتمتع به جميعا، والطبيعة ملك للجميع سواء مقيمين أو مواطنين، والمحافظة عليها هي مسؤولية الجميع، وفي الفترة الأخيرة شكلت وزارة الداخلية قسماً خاصاً بحماية البيئة وتسيير دوريات على مدار الساعة لمراقبة الطبيعة وملاحقة المتسببين في قطع الأشجار والاعشاب وإحالتهم على الجهات المختصة لينالوا جزاءهم العادل، وأيضا بدورنا نناشد الإخوة في بلدية الكويت مراقبة البر وعدم رمي الأنقاض فيه، وتشديد المراقبة على السيارات الكبيرة، وعساكم دائما على القوة.

الإثنين, 18 يناير 2016

رثاء الشيخ جابر أمير القلوب

سنوات مرت على رحيل أمير دولة الكويت الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه, هذا الرجل كان أحد العناوين الكبيرة في هذه الأمة ،ما زال الخاطر يتذكر تلك اللحظة المفاجئة التي هزت قلوبنا من أعماقها وأبكت العيون من مآقيها وهيجت اللوعة والآسى, فيما فوجئنا بقدر الله المحتوم قد وقع وبأن الشيخ جابر قد صار في جوار ربه ، هذه الروح الطاهرة التي فاضت كطيف يسري في درجات الملك، والملوك, ممتطية النور بين الأكوان، وجدت أخيرا مستقرها ومقامها عند رب غفور رحيم رفيع الدرجات ذي العرش لمن ابتغى إليه سبيلا. ومن غيرك يا سيدي ابتغى الى الله طريقا يلتمسه فيه رضاه ورحمته في رعاياه؟ هذا هو الشيخ جابر شيخنا وأميرنا الذي استقر حبه في القلوب وشغاف القلب ، لطالما كان الموحد بين القلوب المتفرقة, تكون على شتات وخصام وحينما كانت تقترب منه تتوحد وتتحول لقلب واحد ، لأن الشيخ جابر كان صورة لوحدة القلوب في نفسه ، وضع خدمة رعيته كمبدأ من مبادئ تقواه وتقربه الى الله, فكان صادقا وصدوقا وتعلم منه الشعب الصدق, لم يكن هذا الامير في تاريخ الكويت قائدا فقط بل كان أيضا رجلا متواضعا يجالس أبسط مقربيه, وكان حديث الأب  المربي الشفيق على رعيته وأبنائه.

في ظلك يا سيدي الراحل, كانت  الكويت أسرة واحدة ومتلاحمة, وحينما اختارك القدر لجوار الله بكتك العيون من كبار وصغار ورجال ونساء وبكتك الدنيا لأن عينك كانت تقطر دمعا على الكبير والصغير والمرأة والأرملة والمريض والطفل الرضيع ، فحملت همهم وجعلته همك. لك يا سيدي أن تبقى ذكراك نبراسا مضيئا في ظلامنا وليلنا ونهارنا وحياتنا ووصيتنا بعد مماتنا .

رحمك الله يا سيدي وأدخلك فسيح جناته.

الثلاثاء, 12 يناير 2016

معالي وزير الصحة المحترم

بخصوص مواعيدالأشعة طويلة الأمد، ظاهرة تكاد تكون خاصة بالنظام العلاجي في الكويت وحدها وفق جميع روايات المواطنين الذين تنقلوا في دول كثيرة بالعالم وهي ظاهرة مواعيد الأشعة التخصصية طويلة الأمد.

وما نريد الإشارة إليه لا يتناول أشعة الحوادث فهذه الأشعة مباشرة وهي خارج المشكلة. المشكلة باختصار معالي الوزير أن معظم المرضى من المواطنين والمقيمين بدون استثناء لديهم تساؤل حول ظاهرة اعطاء مواعيد طويلة الأجل للأشعة التخصصية سواء كانت الأشعة مقطعية أو بانورامية أو ظليلية أو باريومية أو وميضية نووية أو تلسكوبية منظارية مثل مريض يدخل عيادة الطبيب وهو يشكي من تداعيات صحية وآلام حادة متزايد فيها نسبة المخاطر الوظيفية لفيولوجيا الأعضاء ونحن هنا لن نناقش مواعيد العيادات الخارجية فهذه لها موضوع آخر نحن نقف امام مشكلة رأي عام، حينما يكون المريض بحالة مزرية ظاهرة للعيان، للأسرة، للاصدقاء، للناس، ويكون لديه موعد ينتظره مثلا من اسبوعين او شهر وحين مراجعة الطبيب المختص بالعيادة الخارجية ليصف له الدواء لفترة شهر ويحدد له موعد مراجعة بعد شهر. وبعد الشهر يعود المريض وهو بحالة انتكاسية ارتدادية ليقوم نفس الطبيب بتغيير شامل للدواء ويحدد له موعد أشعة تخصصية وتكون المفاجأة أن الموعد بعد شهر وليس غريبا اذا قلت بعض المواعيد يمتد لثلاثة اشهر، يجد المريض نفسه وقد تطور المرض بل وتمخض عنه مرض آخر وهكذا يفقد الانسان حياته في هذه الدوامة الجدلية التي تحمي الطبيب والنظام العلاجي بالكويت ولا تحمي المريض الذي تنتهي حياته بشكل من الاشكال والسؤال الان هل الطب في العالم يسير على هذا النهج الارتجالي، الجواب بالقطع لا، بدليل المشافي الخاصة الكويتية التي يقوم فيها النظام العلاجي على التلازم المباشر ليس من المعقول ان تكون التقنيات الطبية متقدمة بينما الاجراءات غير ذلك وهكذا اردنا توصيل رسالة لوزارة الصحة لملاحظة هذه الظاهرة ومعالجتها لان ذلك يحقق مصلحة الجميع.

وكل الشكر والتقدير لوزارة الصحة والعاملين فيها لخدمة المواطنين والمقيمين.

روى لي الدكتور حافظ المدلج تفاصيل حريق فندق العنوان بدبي فقال: كنت في الطابق الحادي عشر اطل على وسط المدينة المزدحمة بأكثر من مليون سائح، كانوا بانتظار العد التنازلي للانتهاء من العام 2015 واستقبال 2016،ثم اندلع حريق في طابق يعلونا قليلا وبدأت تتطاير منه المراتب الملتهبة فاشتعلت أدوار أخرى واستحضرت حينها كل ما قرأته وشرحته في المنهج وتحديداً كيف تحول الأزمة إلى كارثة، وخلال دقائق تم اخلاء الفندق المكون من 67 طابقاً مليئة بالنزلاء وحين وصلت الشارع دخلت في آلاف من البشر في اتجاه واحد بيسر وسهولة ونظام وبعد دقائق أخرى وجدت نفسي بعيداً عن موقع الخطر مبهورا من عملية الاخلاء والاجلاء الناجحة وشعرت بالفخر حين علمت انه لم تحدث حالة وفاة واحدة في هذا الموج المتلاحم من البشر الفارين من النار إلى الحياة وادركت حينها أنني امام مثال رائد من إدارة الأزمات ولم ينته الأمر عند هذا الحد بل كانت سيارات الاسعاف والعيادات المتنقلة متواجدة في أماكن قريبة وقد تم فرش الأرض بعدد من نقالات المصابين وبجوارها أجهزة الاوكسجين والمغذيات تحسبا لاي إصابة تستوجب العناية الاولية المباشرة وبعد ساعات تلقيت اتصالا من دائرة دبي للسياحة تخبرني أن هناك غرفة بديلة قد اعدت لكل نزيل في فندق لا يقل عن درجة الفندق الذي التهمته النيران فأيقنت أن الدرس قد اكتمل وان التجربة قد نجحت بمعلومات ثرية سأنقلها لطلابي في الفصل القادم لاقول كنت في دبي اتعلم ادارة الأزمات.

ونحن في الكويت نبارك جهود اخواننا في دولة الإمارات العربية وبالتحديد أمارة دبي لبذل الجهود والقدرات اللازمة بكل مكوناتها سواء من الدفاع المدني أو وزارات الدولة الأخرى لانقاذ حياة هؤلاء النزلاء.

وفقكم الله وعساكم على القوة دائما.

الإثنين, 04 يناير 2016

اللواء المهنا مع التحية

تعد وزارة الداخلية في الكويت من اكفأ الوزارات من مثيلاتها الحكومية، نظراً لان ميثاق الشرف المهني هو اهم ما يميز اداؤها عبر السنين مما جعل العقيدة الخدمية للمسؤولين فيها خالصة بامتياز في خدمة الوطن والمواطن، لكن يبقى هناك مجال للتمايز بين القيادات والمرؤوسين لديهم يتحدد وفق رؤية التوجيه للأداء من القيادات في وزارة الداخلية التي ينبغي التوقف عندها، الوكيل المساعد للمرور عبدالله المهنا، الذي يتميز برحابة الصدر وسعة الأفق، وشرع مكتبه لعموم المراجعين مصدرا أوامره بالتعجيل بالمعاملات محذرا من البيروقراطية الإدارية وعدم التعامل مع أي مراجع بغير الشرف المهني، مقدرا الاعتبارات الخصوصية للجميع وهذا ما جعله يحظى بقلوب الجميع وفي المستوى الميداني العملياتي نهض بالمستوى الاجرائي لدوريات المرور التي تحولت إلى خلايا متحركة، ولذلك فهو يحظى بتقدير ومحبة الجميع لانه غير ذهنية المرور وحولها من جهاز إجرائي لجهاز إنساني وطني يواكب معاناة الناس والمناسبات نوجه له التحية والتقدير وندعو له ونحيي العاملين بالمرور من قيادات ومرؤوسين على التزامهم وتفانيهم هذا غيض من فيض في انماط التعامل الذي يجمع بين القيادة الحازمة والإدارية والإنسانية وبين اعتبار المواطنة، فحقوق الإنسان جزء من استراتيجية إدارة قطاع حساس يمس حياة الجميع وهو قطاع المرور، بارك الله في اللواء عبدالله يوسف المهنا مسؤولا قياديا ورجلا رحبا وإنساناً كبيراً فهو رجل جعل الإنسانية جوهر الإدارة وجعل الإدارة جوهر الإنسانية جعل المواطنة امتداداً لخدمة الوطن وجعل الوطن امتداداً للمواطنة جعل من قطاع المرور حياة زاخرة بكل ما هو يسير دون تجاوز على القانون، استمد من القانون الروحانية لبداية تطبيق النص ولكنه يدرك قيمة ثوابت المجتمع، وكل هذا ان دل على شيء فانه يدل على التوجيهات من قبل وزير الداخلية ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد باعطاء التعليمات والتوجيهات لهذا القطاع المهم في وزارة الداخلية.

هذه باقة ورد أهديها بنفسي عرفانا لعبدالله يوسف المهنا الوكيل المساعد للمرور واتوجه بالمحبة والتقدير إلى مدير مكتبه العقيد علي حسن الصالح وجميع العاملين في مكتب الوكيل تقديرا منا لهم في استقبال المراجعين.

الجمعة, 25 ديسمبر 2015

التعسف الجامعي

وردتني أكثر من شكوى من الاخوة الطلاب والطالبات بخصوص التعسف الجامعي من بعض الأساتذة بحق الطلبة.

والتعسف الأكاديمي للاستاذ الجامعي قديم قدم نشأة الحقل الجامعي ويشمل صوراً كثيرة، ويتمخض عنه هدم عدالة الاستاذ الجامعي في التعامل مع طلابه وكذلك في تقدير مستوى الطالب ونتائجه الفصلية والسنوية وأمور كثيرة ويمكن حصر بعض الأسباب فيما يلي:

أولا: نوع التعسف، منشأه اختلاف البيئة الاجتماعية والعرقية في منسوب العلاقة بين الاستاذ والطلبة.

ثانيا: نوع من التعسف يكون مصدره اختلاف التيار السياسي والايديولوجي حيث ينتمي الاستاذ لتيار عقائدي والطالب يبدي انتماء واعتراضا لتوجه الاستاذ.

ثالثا: نوع من التعسف يكون أساسه الجدل الفكري خلال المحاضرات حيث يكون هذا النوع مرتبطاً بالنوع السابق.

رابعا: نوع منه يكون الأساس فيه سوء الأخلاق سواء من قبل الاستاذ الاكاديمي أو من قبل الطلبة وهذا أخطر انواع التعسف وأكثرها انتشارا وشيوعا وضررا، وهذا النوع يكون الأصل فيه علاقة خاصة تنشأ بين الاستاذ الجامعي والطالب ويمارس الطالب سياسة التزلف والوشاية والغيبة على زملائه ما يدفع الاستاذ إلى توظيفه في برنامج مراقبة وينشأ ظلم واضطهاد وقطيعة تدريجية بين الاستاذ والطالب.

أما الوجه الثاني للمشكلة فهو نشوء علاقة عاطفية بين الاستاذ واحدى الطالبات، اما من جهة الطالبات فبعضهن يسير على اعتقاد سائد انه يمكن استغلال منصب الاستاذ من خلال علاقة عاطفية سواء كانت حقيقية أو مزيفة وبعد ذلك يشيع الموضوع بين الطالبات ويفقد الاستاذ هيبته فيتحول للاضطهاد والانتقام ولذلك تجد الاستاذ يهدد طالبه بالرسوب منذ بداية السنة الجامعية أو منذ بداية المشكلة.

المطلوب ان يتعامل الاستاذ الجامعي مع طلبته كما يعامل ابناءه أو اخوانه. ويعلمهم بكل شفافية بعيدا عن المهاترات ليكون للطالب قدوة في العلم.

ليس صحيحاً من يعتقد أن التاريخ يعيد نفسه، حقيقة لا يمكن التنبؤ به، هذه هي فلسفة التاريخ، نستطيع أن نقول بأن العالم الحالي كان في معطياته مختلفا عن معطيات العام الذي سبقه 2014 وكذلك بكل تأكيد العام الجديد سيكون مختلفا عن العام الحالي، ليس هناك ما يعيد نفسه سواء في لحظة التحول  أو لحظة الوداع. الإنسان بطبيعته يثيره الفراق، فراق الأهل والاحبة والاصدقاء حتى كل شيء يفارقه، الإنسان يحزن ويتلوع، فاحياناً الانسان يحزن على فراق طريق وبيت قديم وربما لباس، وكل شيء، ولكن لماذا كانت نهاية العام وهي تنير فينا التأمل ومراجعة النفس؟ حقيقة الجواب لا يحتاج لعناء شديد فالإنسان يعيش سنة كاملة بكل أيامها وهو أحيانا مصدر للتغيير وأحيانا جزء من عملية التغيير، أليس عمر الإنسان وهو يمضي من يوم الى يوم ومن شهر الى شهر ومن سنة إلى سنة الى آخره يعني زيادة من جانب ونقصان بالعمر من جانب آخر أليس العام يتحول الى كائن حي كبير لحياة واسعة ونحن نشهد تغير العالم وكل شيء، نعم كل هذا صحيح دعونا ونحن نتأمل جوانب من وجدانيات سنة 2015.. في سورية زادت المعاناة وتحولت سورية من وطن وشعب الى فضاء خارجي يزاد فيه وجود اللاجئين وتشرد شعب بأسره ورأينا أطفالاً ونساء يغرقون في ماء البحار وفجعنا من مشاهد كثيرة، وفي العراق يزداد نزيف الدم، كل يوم  قتل، اجل قتل، وفي اليمن انقسم المجتمع لقسمين ويتصارع كل قسم مع الاخر ويحسب نتائجه بكمية وعدد الضحايا وفي فرنسا رأينا الارهاب يعتدي على دولة الحريات والقيم وحقوق الإنسان والفرحة

وفي أميركا يحول رجل وزوجته حياتهما الزوجية لعمل ارهابي وغير ذلك، اذن نهر الدم بل انهار الدم تسيل بلا حساب وحسيب، مع الاسف يكون هناك ادعياء يقتلون وينحرون باسم الدين، هذا الدين ديننا الإسلامي الحنيف حولوه من دين الرحمة والتسامح والعفو الى دين عقابي ليس فيه إلا العقاب، كيف ينسى هؤلاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما كتب وثيقة المدينة بعد الهجرة وكان اليهود في المدينة، كيف ينسى هؤلاء سيدنا عمر بن الخطاب حينما كتب الوثيقة العمرية في بيت المقدس حيث سمح للنصارى بالتعبد بمساجد المسلمين اذا لم يجدوا كنائس، بل كيف ينسى هؤلاء سيدنا عمربن الخطاب حينما لقي رجلا يهوديا بالمدينة يسأل الناس أن تساعده فبكى له وأخذه لبيت مال المسلمين واسقط عنه الجزية وصرف له راتباً شهرياً، هذا هو الإسلام دين الأمان، الروح فيه مصانة ومقدسة سواء كان صاحب الروح مسلما أو ذميا أو كتابيا أو معاهداً أو مستأمنا، إن نهاية العام بالنسبة لكثيرين هي لحظة فرح وأمل بعام جديد وهذه الحقيقة التي نريدها ان يعم الأمن والأمان كل ربوع بلادنا والبشرية جمعاء، ولكن بلادنا صارت اولى بهذا الأمل، نريد بلادنا بلاد أمان تنعم بالخير والاستقرار والرفاه والرخاء، هذه الإرادة تتوقف عند وعي وإرادة قادة هذه الامة ونحن بالكويت أحبنا الله برجل عظيم وقائد إنساني كبير ونبراس وهاج للإيمان والسماحة والتقوى وحب الآخرين مهما كانت بلدانهم وشعوبهم ودياناتهم، هذا القائد الإنساني العظيم هو شامة الزمن والسنين والأيام والأزمان حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الوالد القائد والامير هذا الرجل كل عناوين الإنسانية والرحمة والعفو فيه، نحن نحتاج وكثير من الامم والشعوب الى قيم هذا القائد الإنساني الكبير الذي جعل من الكويت واحة للامان. ندعو الله أن يحفظ الكويت وسائر بلاد المسلمين وأن يجعل القادم من الزمن وهو سنة 2016 عام تنتهي فيه الحروب وتنعم الشعوب بالأمن والأمان وتنعم الشعوب بحقها بحياة كريمة.. آمين.

الصفحة 8 من 19