جريدة الشاهد اليومية

عبدالعزيز التميمي

عبدالعزيز التميمي

ثقافيات

تجاوباً مع ما كتبه الأستاذ الزميل محمد الخالد الكاتب السعودي وسؤاله المنطقي «ماذا يريد الفلسطينيون؟» وأستسمحه بأن أعنون مقالي اليوم بنفس سؤاله، مضيفا للعنوان «ماذا يريد الفلسطينيون من السعودية؟» ليتسنى لي الرد على الأبواق المأجورة في الضفة والقطاع ممن يسعون دائما لتوسعة الشقاق العربي خاصة مع المملكة العربية السعودية ومن عقر دار الشر في عمق القطاع تأتي الفتنة الحاملة المحيط عفن الإخوان وقذارتهم النتنة التي تخنق الأنفاس محاولين تعكير صفو الأجواء في وطننا الغالي أرض الحرمين الشريفين السعودية العربية التي منذ تأسيس الدولة وهي تتحمل عبء الألم العربي الفلسطيني مع فارق بسيط لم يكن موجوداً في ذلك الوقت ألا وهو الجماعات المتطرفة الإخوانية التابعة لدولة السلطة البائدة الزائفة التي كانت سببا في تخلف الوطن العربي ونشر الطبقية والارستقراطية العفنة البالية الخالية من الإنتاج والازدهار والتقدم. أستاذي العزيز، المملكة العربية السعودية بحر خضم لا يعكره ولغ تلك الجماعة التي تقبض بالدولار ما يعادله بالليرة ولا يهز مجد المملكة عيل وعواء جماعة تقفز بكل قذارة على أكتاف المقاومة الشعبية للشعب الفلسطيني المجاهد حقا في سبيل وطنه وعرضه وأرضه، الأمر هناك جدا سيئ فتلك الجماعات التي تقبض بالتومان والليرة وتأكل الطاوواق مع مرق «الباقة بلو» كما كان يقول الكاتب الكبير فؤاد الهاشم عنهم فهم من يسيس القضية كما تقول، وأنا أقول وكل العرب الشرفاء يقولون ذلك بأن الجماعات النائمة هنا وهناك يتلقون اوامرهم من فوق الباب العالي في الاستانة وقم، هؤلاء يا سيدي هم من قتل القضية ولا يريدون تحرير الأقصى وهم من تأمروا على مصر العروبة والتاريخ لصالح إسرائيل واغلاق ملف القضية التي كلما نهض الشعب العربي الفلسطيني كانوا هم في المرصاد لهم يقفزون عليه ويتكسبون من تغير مساره الوطني إلى مجاري البنوك والحسابات الشخصية. أخي العزيز، الشعب الفلسطيني الحر مغلوب على أمره فهو بين المطرقة والسندان سلطة لا حول لها ولا قوة حماس بيع للغريب بثمن بخس دراهم معدودة لا قيمة لها مقابل الأرض والعرض والوطن هؤلاء هم من يحتم السماء في فلسطين الشعب وهؤلاء هم من اساؤوا لنا جميعا فالفلسطيني الشهيد دمه في رقاب هنية وزهار وجماعة مرمرة الفاشلة التي ما زادت القضية مثقال ذرة من العون ولم تجد للمعاناة الشعبية الفلسطينية حلا بقدر ما زادت قضيتهم تراجعا وتعقيدا فلا تلتفت إليهم، فما تقدمه المملكة العربية السعودية من دعم مادي ومعنوي وسياسي بازغ كالشمس في عليها لا يحجبها غبار النعاج العميلة للشيكل والليرة والتومان والدولار، فما نقدمه سيستمر إلى أن نحرر مسرى نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وآله وسلم، وما على الذيب وأنا اخوك من ... النعجة «كرمكم الله».

في كل أنحاء العالم وبين كل البشر يعتبر التواصل نعمة للبشرية ففيه تأتلف القلوب وتزداد المحبة والروابط الحميمية بينهم فإذا غاب عنك أخ أو قريب أو صديق تشعر بقيمته وتعرف قدره ومواقفه فإنك دون شك تفتقده وتسأل عنه وتدعو له بظهر الغيب ومن بين من أحب أخ كريم وفيّ عزيز وجدت عنده كل خير وجود وطيب كما كان والده رحمه الله العم مطيران الحبشي مثالا يقتدى به كان ابنه مسير صديقاً صادقاً وفياً يعرف بشهامته ومواقفه الجزلة التي لا يعلوها شيء ابدا هذا الإنسان المعجون بالطيب أساسه طيب وبذره صالح يخطو خطواته نحو طلب العلا دون رياء ولا زيف يقدم لمن حوله كل جود وخير يواصلهم بطيب خاطر، يتفقد أحوالهم، يقضي منها ما استطاع، بهذا كسب حب الجميع، هو لا يريد الشهرة عندما يصل رحماً ولا يطلب جاهاً عندما يقضي حاجة من حولة ولا غاية له غير وجه الله سبحانه وتعالى، هو الوحيد الذي يرجو فضل رضاه ونعمته وهو القوي الذي يسعى دائما بالاستعانة بقوته وعونه يسأله دائماً المغفرة وحسن الخاتمة وكسب حب الناس كما أمر الله الذي إذا أحب شخصاً نادى في الكون إني أحب فلاناً فأحبوه. هذه الأمور كلها جل غاية الأخ مسير مطيران الحبشي السباق للخير والحريص على التواصل والدائم السؤال عن أصدقائه ومن حوله فهنيئاً لك بتلك القلوب التي تحبك في الله ورحم الله من خلفك بعده مكملاً طريقه والابتسامة لا تفارق وجهك، وهنيئاً لنا اخوتك وصداقتك الوفية يا وريث الرجال الصالحين رحمهم الله.

عندما نتحدث عن أي إنسان يجب أن نبحث عن جذوره وامتداده ودينه وعمله وإنجازاته، فما حدث من طفرة نهضوية في دولة الإمارات العربية المتحدة وإنجازات حققت للمواطن الإماراتي الكثير من الطموحات التي كان يتطلع اليه قبل ما يقارب الخمسين عاما، فالفقر وقلة الموارد التي عاشها الأهل في الإمارات مبعث فخر واعتزاز، وليس عكس ذلك، فهم عندما كانت الدنيا قاسية عليهم كان صبرهم وإيمانهم بالله قوياً ثابتاً لم يزعزعهم عن التمسك بالوطن والأرض والتاريخ شيء فقد حفروا الصخر وشقوا العباب، قاهرين المستحيل من أجل مستقبل جميل، فنالوا بفضل الله هذا الحاضر الجميل الذي يقهر من يعاديهم ويخسئ من يضمر لهم الشر أهل الإمارات الأهل والقرب والنسب فهم كحل عيوننا وتاج رؤوسنا ومن تلفظ عليهم أو على أجدادهم أو تاريخهم بسوء فقد اهان العرب كلهم دون استثناء فلا نسمح لمن خلفه اتاتورك الذي حارب الدين والعقيدة أن يتطاول على شخص معالي وزير خارجية دولة الإمارات العربية بهمسة، لأننا سنرد عليه الصاع صاعين والاهانة بعشرة وسوف نعمل بكل جهد وفر لنا بالدفاع عن ابن الخليج العربي سمو الشيخ عبدالله بن زايد ونقف دونه حصنا نرد على إبراهيم الإخواني التركي الذي كشف عن نابه الأزرق ونواياه المشحونة ضد عروبتنا واتضحت نواياهم التوسعية وعرفت نظرتهم لنا كأهل بادية وعرب، فالحقد الكامن في عقول أحفاد السلطان وحريمه الغانيات بات واضحا لا مجال للشك فيه لكن ردنا عليهم هؤلاء الاعاجم المتخلفين السابحين في سلال المهملات ودور الدعارة والخمارات المنتشرة في كل شبر من ديارهم العنصرية دليل كبير على مستواهم ودنو أخلاقهم والحشيمة لك يا ابن الشيخ زايد آل نهيان حكيم العرب وما عليك يا ذيب من ذي النعجة خلها تماما واحنا رجالك وعصاك إلى ما تعصاك باذن الله.

اليوم ثبت للجميع أن الوطن العربي بات قريباً من أن يلفظ نفسه الأخير في الحياة أو هي علامات الساعة الكبرى فما يصيب السودان العربي من خطر غذائي داهم هو نذير شؤم وناقوس حذر، فكيف يعقل أن يعطش بلد أنعم الله عليه بنهرين رقراقين أزرق يروي ويشبع وأبيض منعش منبت هادر يقول الجوع والعطش ابعد يا شيطان لكن الإخوان هداهم الله في جمهورية السودان الشقيق العزيز الذي درسنا تاريخ مجده وترابطه العربي مع الغالية مصر يبدو انهم لم يوفقوا في إدارة البلد الذي كان يسمى سلة الفاكهة العربية ومنه يأتي الخير كل الخير قمحا كان أو موزا، تخيل كل ما تشتهي النفس تجده في وادي النيل الأزرق السودان العزيز، فماذا حصل؟ هل الإخوان بعد أن استلموا الحكم فيه اهتموا بشؤونهم الخاصة أو راحوا يبحثون لأنفسهم عن بلد آخر فدمروا السودان الزراعي لدرجه أن رغيف العيش بات بجنيه واحد سوداني والله إنها طامة كبرى تدمي قلوبنا وتؤرق ليلنا مع نهارنا فماذا وكيف يكون الحل ومن بيده القرار؟ هل الأفضل أن ينسحب اخواننا الأعزاء من السلطة بعد أن فشلوا في إدارتها أم تعود السودان إلى شقيقتها الكبرى مصر العروبة والتاريخ فتنسق معها جدولة زمنية تعود بعدها السودان إلى عافيتها، الناس فيها جياع وثورتهم انطلقت تشتكي الفقر والجوع فكيف انتم متصرفون؟ الناس تريد حقوقها منكم والله سوف يسألكم عنهم يوم الحساب فأنتم أيها السادة أصحاب القرار الذي قسم السودان وفرق الشمل وشتت الأقران في الدول والأمصار فهل الحل أن تذهبوا بعيدا نحو جهة أخرى غير عربية فتبيعوا لهم جزءاً من الوطن في عمق البحر املا في نجاتكم من مهلك يوم عظيم؟ أم الأفضل لكم أن تعترفوا بالفشل وتنسحبوا من سدة الحكم فاتحين المجال للآخرين من أبناء السودان العزيز كي يعملوا عسى أن يجدوا حلا وكونوا انتم لهم العون والذخر والسند. الأمر في غاية الخطورة الوطن ينهار والناس جائعة ومن اشترى منكم الجزيرة لم يسدد ثمنها بعد أن عشمكم بالحلق فخرقتم له اذانكم وسيتم المثل الذي يقول إن ابن آدم لا يعطيك نعجته إلا ليأخذ منك الثور والجمل. أحبتي في السودان العزيز عودوا لاحضان أمنا مصر سالمين بإذن الله ولا تأخذكم العزة بالإثم.

الأربعاء, 10 يناير 2018

تأصيل الثورة وإفشاء الجهل

من هنا تعرف أن السادة في جمهورية الجهل والتخلف يستحقون درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف وألف صرماية عتيقة على رؤسهم بعد أن اتخذت حكومتهم الجيو تخلفية قراراً بإلغاء تدريس اللغة الانجليزية من مراحل التعليم الابتدائي خوفاً على لفافاتهم السوداء والبيضاء المحشوة بأدمغة فارغة من العلم والتنور وقد حصر القرار من هم دون السن الرابعة عشرة من العمر فمنع عنهم هواء العلم والمعرفة كخطوة أولى لدفع الأجيال القادمة  قهراً إلى دهاليز الجهل والظلام فالعلم والتنور والتحدث بعدة لغات في نظر عباقرة الجهل والتخلف في جمهوريتهم الثورية سلاح خطير يهدد وجودهم وسوف تكشف حقيقتهم المرة للناس إن كانوا متعلمين كما يعتبر جهل الشعب باللغة الإنكليزية واللغات الاخرى يمنعهم من الاستمرار في التواصل مع الآخرين خارج مركز الجمهورية الجاهلة متناسين أن هناك ملايين من الشعب المظلوم يعيش في الخارج وهم حلقة الوصل بين الداخل والخارج فالشعب لا تمنعه قوانين المنع من أخذ حقه ممن ظلمه ولو بعد حين فهم اليوم ثاروا ثورة الجياع وغدا يثورون عليكم ثورة النور والعلم الذي سوف ينهلون منه عبر أجهزة التواصل الاجتماعي وهناك يشربون العلوم مشبعة بالعزيمة والإصرار على محاربة خفافيش الظلام في دولة الجهل والتخلف التي تمنع أبناءها من إجادة اللغات وتجاهلوا أن من تعلم لغة قوم أمن شرهم وعرف سرهم ونحن في الخليج العربي والحمد لله نجيد التحدث بلغات كثيرة منها الإنكليزية والفارسية والفرنسية على أساس أنها لغات علوم وحضارات.

الثلاثاء, 09 يناير 2018

صرخة الجياع ومأمأة الخراف

منذ أسبوعين تقريباً خرج الناس يصرخون بعدما عصرهم الجوع وقرصهم الصقيع وبصراخهم هذا يحتجون على ولي أمرهم رافضين إنفاق ملايينهم على ثلة خارجة على القانون في بلادهم اليمن، حزب يطنطن فقط ويكرر أحلام اليقظة التي لا تغني ولا تسمن، ناهيك عن ملايين أخرى صرفت على نشر الطائفية والتفرقة وتأجيج نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد في العراق وسوريا، هؤلاء الثوار المحتجون خرجوا ليعلنوا انهم جوعى وبينهم من خرجت تصرخ وتستغيث بأنها باعت لحمها وعرضها بسبب الجوع والفقر في بلد غني بالخيرات، هؤلاء صرخو أي يريدون حلا فكان الرد أن يخرج المرفهون اتباع السلطة  يستنكرون على من يتضور جوعا أو من باعت نفسها قهرا. ان اتباع السلطة وعددهم 20 أو 30 ألف شخص يتمتعون بالنعيم وينوبهم من المرشد ما يغنيهم عن الصراخ أو البيع فباتوا في جموعهم يمأمئون كالخراف التي تسيرها كلاب الرعي في أستراليا هذا هو المشهد المضحك واحد يموت جوعا وينام في المقابر والآخر ابن السلطة يقول انه شبعان تكاد تقتله التخمة، أليس المضحك المبكي يا خراف آخر الزمان أن الشعب المغلوب على أمره تعداده تجاوز الـ 80 مليون نسمة فهل يمثلهم 10 آلاف من الباسيج أو الحوزيين أو الخراف الامعات ليخرجوا مؤيدين فساد السلطة وسوء تصرفها وتبديدها أموال الشعب الذي مر على معاناته أكثر من 30 عاما منهم من مات في الغربة ومنهم من سجن وهناك الآلاف ممن اعدموا وماتوا في سجنهم هل هكذا تدار الدولة تردون على صراخ الجائع بمأمأة النعاج خذلتكم امهاتكم فأنتم أسوأ خلق الله على الأرض، وكلمة أخيرة اقولها من باب النصيحة يا حسن زميرة اللي مجوع شعبه ما يشبع غيرو ولا يحرر القدس وانقلع واخرس وبلا فزلكة على الفاضي «شخاخ وبدو ينام بنص الرجال».

الإثنين, 08 يناير 2018

طباخ السم يذوقه

منذ العام 1979 والعالم بأسره يشتكي ممن خرج وأعلن انه بائع الثورات ومصدرها على أن يكون التوصيل مجانياً، فقط عليك أن تتحمل أعباء من نرسلهم لكم من خبراء في غسل الأدمغة وتفريغها من القدرة على الاستيعاب والتحليل والتفكير ليصبح بعد فترة وجيزة امعة لا حول له ولا قوة ينفذ ما يأمر به من أسسه وصدره مرة أخرى لبلاده فيحرق اخضرها ويدمر ناشفها ويقلب عليها سافلها فكم من شاب متعلم ومثقف واعٍ جعله هؤلاء المصدرين للثورات خرافا تسير مع القطيع دون هدف منطقي أو مصلحة للعامة والآن وقبل أيام مضت ردت إليهم بضاعتهم التي كانوا يصدرونها للدول المجاورة وينفقون عليها المليارات وفي المقابل شعبهم جائع عاطل لا يستطيع تصديق ما يرى بلده غني وخيراته كثيرة فأين تذهب تلك المليارات فهل صحيح أنهم يؤججون النعرات في البحرين والبرين ويعطلون سير الطائرات في السماء وفوق البحار هل يعقل أن رجلا يدعي الإيمان يؤيد قتل الأبرياء بالمفخخات والمظاهرات؟ هل ما يحدث في لبنان هو بدافع من الدولارات التي يدفعها الولي أو أن سعير اليمن المشتعل لا دخل للفقيه فيه؟ مسألة حيرت أصحاب العقول كيف ينفق المليارات لإثارة الفوضى في بغداد ودمشق والسعودية والكويت وإلخ إلخ، ونحن هنا لا نجد ما نسد به جوعنا الأمر غريب عجيب لكن بارقة الأمل التي لمعت في الأفق أحيت للشعب المغلوب على أمره الأمل من جديد لعل ماضياً ولى يعود وتعود «كوكوش» تصدح من جديد اغنيتهاالجميلة «من امداهم من أدهم» ويعود سعدي الشيرازي يقصد الأبيات وتعود الدنيا جميلة خالية من الثورات والنعرات الطائفية الزائفة، أرجو ذلك.

كنت أنوي التحدث اليوم عن الأحداث في إيران وشرح آخر الاخبار عن القمع والقتل والتظاهر الشعبي والتظاهر الرسمي المدفوع الثمن، كما كنت انوي تسليط الضوء على التهديد بالاعدام والسجن والسحل للمتظاهرين الجياع قبل اعتقالهم والاستماع لهم وقبل محاكمتهم، ما يثير الريبة والشك في سلامة عقول هؤلاء المتسلطين على رقاب العباد في ايران ولكن وجدت أن بنت أخينا عهد التميمي التي صفعت الجندي الاسرائيلي على خده الأيمن أوجب وأفضل لو تطرقنا للحديث عنها وعن بطولتها التي تساوي شنب مشعل وهمية والزهار وابوزهري والمصري وكل أبناء القردة والخنازير من الصهاينة المحتلين، ولا أقول اليهود لان في اليهود من يرفض الاحتلال ويستنكر اعتقال طفلة ووضع القيود في معصميها عهد التميمي اعطتنا درسا لا يجب أن ننساه ولقنتنا مالا نتحمله من عبرة، فهي الطفلة العربية الفلسطينية الأبية بنت الرجال التي صفعت كل القيادات الصهيونية وداست على رؤوسهم ومرغت انوفهم في التراب بنت الكرام لك منا كل حب وتقدير واحترام وأقبلي اعتذاري فنحن مقصرون تجاهك ننام ملء جفوننا وانت في الاعتقال تسهرين نشبع من كل صنوف الطعام وانت يا قرة عيني تتضورين اعتذر لك ابنتي باسم كل العرب والمسلمين وكل رجل في هذا العالم، وتحت أي طائفة أو ملة أو فريق فقد نسخت رجولتنا وأصبحنا من نعائم الباري عز وجل نضع رؤوسنا في التراب ونتجاهل بطولتك التي قالت لنا أين أنتم يا عرب أين أنتم يا أبناء المعتصم أين أنت يا عمر الفاروق أين أنت يا زنكي أين وأين واين؟ حتى سليمان الحلبي لم يعد له وجود فأبناء القرود ورماد المحارق عاثوا في أرضنا فسادا واطفأوا براءة الطفولة من عينيك يا عهد لك الله ولا غيره يرعاك بعد أن نحن خذلناك ابنتي عهد لا تبكي فنحن أولى منك بذلك ولا تخجلي وارفعي رأسك فأنت اليوم تاج على رؤوسنا ووسام فخر على صدورنا حماك الله ورعاك يا وريثة القعقاع.

الخميس, 04 يناير 2018

إذا زلزلت الأرض تحتكم

كتبت  قبل أيام مدافعاً عن شعب مغلوب على أمره ابتلاهم الله سبحانه وتعالى بزمرة فاسدة من الحكام، استغلوا الدين والشعار الطائفي لخداعهم واستغلال طاقاتهم الذاتية وخيرات بلادهم التي تقدر بالتريليونات فذهبوا إلى حرب طويلة كلفتهم أكثر من مليون نسمة كانوا يظنون أن من يقودهم يعرف طريق الجنة أو هو عبد صالح مأمور بشن هذه الحرب فصدقه السذج من الناس وهرب من براثنه الرئيس الذي كان هو الذي اختاره من بين الجموع وسلم بجلده من مشهد هذا اليوم العظيم وبعد نحو الأربعين عاماً أنفق خلالها هذا المدعي الارعن خيرات البلاد في غير مسلكه الصحيح وراح يحاول تصدير الثورات الشعبية للجوار ويتدخل في المشرق والمغرب والجبل والضيعة والتخوم والسهول ولم يترك جحر ضب في الفيافي إلا وادخل عليه فكره الفاشل البائس محاولا قلبه على نظام معيشته وتغيير مساره وتحويله إلى كائن آخر غير الذي سخر له هذا النظام دارت عليه الدوائر فاليوم زلزلت الأرض تحت أقدامهم وصعقت السماء فوق رؤوسهم وباتوا على شفا هاوية تقضي عليهم قريبا بسبب تخلفهم الفكري الذين يرون تدخلهم في شؤون الآخرين عملا مقدما على مصالح البلاد والعباد فجوعوا شعبا كان مرفها قبل أربعين عاماً واسرفوا من مخزون ديرتهم الكم الكبير فبددوا الخيرات وغدت عملتهم أرخص من أوراق دورات المياه فأحس الناس بالجوع والذل والتراجع فهاهو اليوم يطالب بالقصاص العادل لهذه الزمرة الفاسدة ولن يستكين فقد صرخ الشعب صرخته وقال كلمته ولن يثنيه عن نيل حقوقه رأي مرشد أو ولاية فقيه فقد أثبتت الأيام زيف ما يدعون وكشفت الأحداث جهل من كانوا يظنون انه امام يقودهم إلى الفردوس فاحذر ايها الجاهل فقد آن الأوان ودقت الساعة وسوف تتجرع ما كنت تسقيه للآخرين دون حق فعض أصابعك اليوم ندماً فقد دقت الساعة فابحث لنفسك عن مهرب يأويك ومن معك من حبال المشنقة التي نصبتها للابرياء قبل أربعين عاماً، هناك جمع من الشعب والأقليات يريدون حقوقهم منك فأنت من نهب وأحرق ودمر وخطط وجاء اليوم الذي كنت تحسبه بعيدا ونراه قريبا.

الأربعاء, 03 يناير 2018

التعاون المنتج سر النجاح

الوطن العربي من أدنى مشرقه إلى أقصى مشرقه يشتكي بل يصرخ وجعا وألما مما يحدث فيه يوميا من قتل وحرق وفرقة وانشقاق، العراق، سوريا، اليمن، مصر، الخليج، اليمن، كل الوطن العربي يعاني الصراع والقلاقل، في المغرب العربي الشباب يشتكون من البطالة وفي تونس هناك انفراط في القيم والسلوك والجزائر تعاني من صراع الآراء والأفكار والاداة المستخدمة في كل تلك الأزمات هم الشباب باعتبارهم الطاقة الأكثر تأثرا بما يقال أو يخطط أو يدس والكل غير راض عن الحكومات العربية لا أحد يثق بالقيادات التنفيذية التي بيدها زمام الأمور وعليها مسؤولية الحل والربط لكن هذا العطاء وتلك المسؤولية مشتركان بين المنفذ والمنتفع، التعاون مطلوب بين العامة والسلطة والناس عليهم واجب إتاحة الفرص ومنح الوقت للتنفيذ وتحقيق الاحلام والعلاج للمشاكل والأزمات فالسلطة بمفردها لا تنجز ما هومطلوب منها بالشكل التام والكامل هنا يجب أن نقف ونتمعن ونقرر اذا كنا نريد وطنا به الخيرات كثيرة والفرص متاحة والسعادة تحوي الجميع، علينا ان نتعاون في البناء وأهم أسس البناء هو الصبر وعدم وضع العقدة في طريق المنشار ولكي نكون وطنا ديمقراطيا متحضرا يجب ألا نسلك مسالك معاكسة للتيار المنتج الذي نتمنى تحقيقه من أجل أبنائنا وأمتنا فالعيب كل العيب أن نخرج أفواجا وجماعات وفلولا تحرق وتكسر وتدمر ونحن نريد التصحيح والإعمار والبناء. هكذا تبنى الأوطان وهكذا تهدى الأمور والله أسأل أن يهدي الجميع لما فيه الخير والسعادة والأمن والامان.

الصفحة 1 من 72