جريدة الشاهد اليومية

سعد العنزي

سعد العنزي

السبت, 01 نوفمبر 2014

بلدية الجهراء.. عمك اصمخ

يشار الى النقد البناء على أنه أداة تطوير وهو ماننشده في معرض انتقادنا لأي مؤسسة كانت. لقد تطرق الكثيرون إلى نقد بلدية الجهراء لكن يبدو أنهم ملتزمون بتطبيق المثل المعروف «عمك اصمخ»، معناه ان الذي يعجبهم من القول والنقد يستمعون له والذي لا يعجبهم يصمون آذانهم عنه, فنحن نتطرق لإحدى الظواهر الخطرة على المجتمع والبيئة وهي ظاهرة الكلاب الضالة اعزكم الله. هذه الكلاب تسرح وتمرح بالجهراء وتتنقل هنا وهناك وكأنها تتمشى بالأفنيوز او بحديقة حيوان كبيرة لاتجد من يقف امامها ويتعامل معها برأفة وانسانية ويضعها في مكانها ال?حيح دون أذى أوعقاب, ويضع لها العلاج المناسب لعدم تكاثرها لان كل شيء له علاج وحل.. والسؤال هل تمت دراسة هذه الظاهرة؟ هل تم وضع خطة للتعامل معها حسب مايسمح به ديننا الاسلامي والشريعة السمحاء؟ لا نريد ان تقتل بالشوارع او تدهس او تضرب أو تعامل بطريقة لا إنسانية من باب «الرفق بالحيوان» بهذه الطريقة عندما يراها بجانب بيته اوبداخله او نائمة تحت مظلة سيارته، هذا الامر لا يجوز ولكن من المسؤول أولا واخيرا، انها بلدية المحافظة التي قصرت بواجبها وعملها. انه منظر مقزز عندما تكون جالسا بحديقة بيتك وعندك رجال أو اخوة اعز?ء قادمين إليك من مناطق اخرى تتناقشون  بامور المنطقة ومدى معالجة الظواهر السلبية ويدخل عليكم مجموعة من الكلاب اعزكم الله باشكالها واحجامها المتنوعة وليس بغريب ان تحمل الأمراض معها وتقف امامك تريدك ان تقول لها تفضلي على العشاء ولا تعرف كيف تتصرف معها لانك  ان قمت بطردها بالحسنى خرجت منك ودخلت بيت جارك فلا يجوز، ما العمل والحل المناسب لهذه الظاهرة؟ لابد ان يكون عند بلدية الجهراء معالجة لهذا الامر بتشكيل لجنة مختصة للقضاء عليها وما ذنب الصغار عندما يشاهدونها وكانها ذئاب؟، انها تسبب لهم الخوف وتؤثر على نفسيتهم ?ممكن ان تصبح عندهم مشكلة الخوف والاضطرابات النفسية من كثرت مشاهدتها وهي تتجول امام اعينهم. اخواني العاملين في بلدية الجهراء نحملكم المسؤولية الكاملة ونرجو ان تعملوا على القضاء على هذه الظاهره بشكل خاص وعاجل، وباقي الظواهر الاخرى كذلك، لان الامر لا يتحمل اكثر من ذلك وانتم ان شاء الله على قدر المسؤولية التي باعناقكم وفقكم الله لما فيه خير بلدنا الغالي.


 

أعجب بالانسان المبدع المبتكر، المرهف الشعور، المثابر المواصل لتطوير نفسه وشحذ همته مع الأيام يحاول تحقيق طموحاته، ليبلغ مراتب عليا تعزز ارتباطه بالأسرة والجموع والوطن. وأتعجب من ذلك الانسان الذي لاحافز لديه ولا يهمه تطوير نفسه، والذي لاتعني نزعته الانسانية شيئاً لديه،  الذي قد تتنامى الأنا وتتضخم لديه، انها نرجسية، وعشق للذات، يزداد حقده ويستشري· في الواقع، علينا أن نكون قارئين جيدين لما يدور حولنا ونستلهم من أجدادنا ذوي النصيب الكبير في الفراسة والتحليل لتوظيف معرفتنا في مجالات شتى. فالمعرفة تقاس بمقدار ا?افادة منها· وقد قيل لايمكن للمرء أن يحصل على المعرفة الا بعد أن يتعلم كيف يفكر.

تسهم التربية الحديثة في صنع الشخصية المتميزة التي تسعى للابداع والابتكار والتأثير وتربط دروس العلم ومهارات المواد الدراسية بكل جوانب المعرفه للطالب ومايحتاج اليه من متطلبات نفسية واجتماعية ومادية.
انها تدرك أن المدرسة صورة حقيقية ومرآة عاكسة لواقع المجتمع الخارجي بكل تأثيراته، وينتظر منها اشباع حاجات الطالب المعرفية والسلوكية، ومتطلباته، وتنمية مواهبه وتعزيز ميوله.
من نافل القول، أن نترك للمعلم المبدع المساعدة كي يتجاوز تأثير الطالب حدود المعايير العادية كي يصبح مبدعاً وذلك باحترام أسئلته وخيالاته والاشادة بقيمة أفكاره وتشجيعه على التفكير الابتكاري  وهناك الكثير من المراجع في المكتبة العربية التي اشارت الى الابداع في التعليم، وتحدثت عن الموهبة والتفوق وكذلك رعاية الموهوبين والمتميزين·

الأحد, 26 أكتوير 2014

تهنئة من القلب!

أقامت ادارة التعليم الخاص يوم الخميس 16/10 في فندق بلازا حفل تكريم لأبنها البار المخلص عبدالله البصري مدير إدارة التعليم الخاص بمناسبة ترقيته بعد خدمة طويلة في الإدارة وبعد توليه مناصب ادارية عدة حيث عرف عن هذا الرجل التواضع وحسن الخلق والاستماع للآخرين، واتخاذ القرار المناسب لجميع المواقف. لقد شرفني حضور هذا الحفل الرائع الذي اقامه زملاؤه وبمقدمتهم عبدالعزيز الكندري مراقب المدارس العربية ونجاة الرويشد رئيس قسم الابتدائي ورياض الاطفال ومدراء المرحلتين ولقد حرص الجميع على تقديم التهاني لهذا الرجل الذي يمتلك?كنزاً من السجايا والمزايا والصفات الحسنة. اختياره فعلاً ينطبق عليه مقولة الرجل المناسب في المكان المناسب لانه ابن هذه الإدارة وله خبرته التي تجعله يحمل فكر التطوير وايجاد الحلول المناسبة لجميع المشاكل التي تتعلق بادارته ولقد استمعنا لكلمة رائعة وموجزة وهادفة منه، حيث كان لها بالغ الأثر في نفوس الحاضرين. ومن طيب سجاياه، منحه الثقة لجميع من يعمل معه. نعم آثرت بالاخوة وجعلتهم يفكرون بأنهم على قدر المسؤولية التي باعناقهم، وفهموا أن عجلة التطوير لن تقف أبداً طالما هناك من يدعمهم ويقف معهم ويلبي مطالبهم لما فيه ?صلحة التعليم، من نافل القول أن اذكر أن سمعته سبقته، فلقد كنت اسمع عن هذا الرجل من قبل الكثير ولكن عندما جلست معه ناقشته ببعض الأمور التي تخص ادارته وعرفت بسعة اطلاعه وسداد الرؤية لحل المشاكل التي تخص الإدارة ومنها مثلاً حل مشكلة رسوم التلاميذ والتوفيق بين أولياء الامور وأصحاب المؤسسة التعليمية وأنه يعمل لتطبيق استراتيجية التطوير ورفع اجور المعلمين والنظر بالكثافة الطلابية بالفصول وأيضا النظر بجداول المعلمين المضغوطة للسقف الأعلى، وتخفيف أعباء المعلمين والاهتمام بالمباني المدرسية وان تكون بصفات الأمن والسلا?ة وأن تكون مدارس جاذبة تتوفر فيها جميع المستلزمات التي يحتاج إليها التلاميذ، وايضا تطبيق جميع اللوائح والنظم المعمول بها وخاصة لائحة الغياب وتطبيق المستجدات للوثيقة، نعم شعرت بأن النجاح قادم ونحن في بداية العام بسبب ادارة جديدة ومساعديه ذوي الهمة العالية وكل من يعمل معهم. إنهم يعملون بروح الحب والتفاهم والثقة مما خلق عندي شعوراً أن التطوير قادم إن شاء الله، وفقكم الله لما فيه مصلحة وطننا الغالي. حفظ الله الكويت من كل مكروه.


 

الأحد, 24 أغسطس 2014

«ياغريب كن أديب»

سمعناها وهي مما لا شك فيه تعتبر المسافر سفيراً لبلده وممثلاً لها في الخارج وأن تصرفاته تدل على ثقافته وتربيته، فالمفروض أن يظهر بصورة طيبة وجيدة.

في هذا الصيف سجلنا بعض المشاهدات لصور مشمئزة تم تداولها في وسائل التواصل الاجتماعي هي حقيقة قام بها بعض الشباب المستهتر بعرض واستعراض بالحدائق العريقة لدول أوروبية وعلى مرأى ومسمع سواح من مختلف أنحاء العالم الذين سخروا منهم واستهجنوا تصرفاتهم التي لا تمثل الا عقليات متخلفة تنعكس عليهم وعلى سمعتهم السيئة. لقد قام هؤلاء الشباب بالاستعراض بالساحات ورفع صوت  الأغاني العربية في بلاد النمسا وسويسرا والمانيا، معتقدين بأنهم قاموا بصنع شيء يخدم البشرية وهو بعيد عن أصول اللباقة ولا يعرفون بان السواح الذين شاهدوا هذه الاستعراضات السيئة يسخرون منهم ومن اشكالهم ولم يحترموا الزي الشعبي رمز الوقار.  لقد لفت انتباهي جلوسهم بجانب البحيرات الرائعة لشب النيران وشرب القهوة والشاي وصيد البط والقيام بشوية وكأنهم جالسون في مخيمات المطلاع في فصل الربيع غير عابئين بنظرات من حولهم من الأجانب، ويعتقدون بأن ما قاموا به شيء مشرف وان نظام الحرية في هذه الدول الأوروبية يسمح لهم بفعل ما يحلو لهم. لاشك أنهم يجهلون القانون وأنهم خالفوا الأنظمة المرعية بقيامهم بالصاق صور وكلمات على سيارتهم القديمة الصنع من موديل ١٩٨٠ من صنع نيسان GT. وفعلاً قامت الشرطة بنقلها الى الجهات المعنية لإجراء اللازم من عقوبات بحقهم.  في واقع الأمر، لابد من سفاراتنا في هذه البلاد ان يكون لها موقف بحقهم وان تقوم باجراءات توعوية وتعريفية بقوانين البلد لتمنعهم من القيام  بهذه التصرفات المسيئة وغير اللائقة وأن من يقوم بها  يعاقب!!

نعم نستنكر هذه الأعمال ونأمل من شبابنا الراقي الذي يمثل بلده بأخلاقه وتربيته الحسنة والتزامه بالقوانين، لأنه يشّرف بلده الذي له الحق الكبير عليه وان يكون مثالاً لشعب متعلم مثقف يتعامل بالإحسان والرقي مع هذه الشعوب التي تعرف عنا بأننا شعب يواكب الحضارة وعلى مستوى عال داخل وخارج بلدنا، نسال الله ان يهدي هؤلاء الشباب  الطائشين وان يندموا على  ما عملوه من خطأ وان يكونوا مرآة عاكسة لبلدهم العريق في حضارته وتاريخه وتعامله الراقي مع الشعوب وخصوصاً انه يتضمن كافة جنسيات العالم.

اعجب بالانسان المبدع المبتكر المرهف الشعور المثابر المواصل لتطويرنفسه وشحذ همته من الايام يحاول تحقيق طموحاته ليبلغ مراتب عليا تعزز ارتباطه بالاسرة والجموع والوطن.

واتعجب من ذلك الانسان الذي لا حافز لديه ولا يهمه تطوير نفسه والذي لاتعني نزعته الانسانية شيئا لديه ومن الاخر الذي قد تتنامى الانا وتتضخم لديه انها نرجسية وعشق للذات، واخر يزداد حقده ويستشري في الواقع علينا ان نكون قارئين جيدين لما يدور حولنا ونستلهم اجدادنا ذوي النصيب الكبير في الفراسة والتحليل لتوظيف معرفتنا في مجالات شتى، فالمعرفة تقاس بمقدار الافادة منها وقد قيل «لا يمكن للمرء ان يحصل على المعرفة الا بعد ان يتعلم كيف يفكر».

تسهم التربية الحديثة في خلق الشخصية المتميزة التي تسعى للابداع والابتكار والتأثير وتربط دروس العلم ومهارات المواد الدراسية بكل جوانب المعرفة للطالب وما يحتاج اليه من متطلبات نفسية واجتماعية ومادية.

انها تدرك ان المدرسة صورة حقيقية ومرآة عاكسة لواقع المجتمع الخارجي بكل تأثيراته وينتظر منها اشباع حاجات الطالب المعرفية والسلوكية ومتطلباته وتنمية مواهبه وتعزيز ميوله.

من ناقل القول ان نترك للمعلم المبدع المساعدة كي يتجاوز تأثير الطالب حدود المعايير العادية كي يصبح مبدعا وذلك باحترام اسئلته وخيالاته والاشادة بقيمة افكاره وتشجيعه على التفكير الابتكاري والناقد  Innovative and Critical Thinking وهناك الكثير من المراجع في المكتبه العربية التي اشارت الى الابداع في التعليم وتحدثت عن الموهبة والتفوق وكذلك رعاية الموهبين والمتميزين.

والتربية هي عملية اجتماعية من حيث المنطق والهدف كما ان الاسرة مؤسسة تربوية صغيرة للاطفال تدعم دور المؤسسة فهما متكاتفان متكاملان، وحاجتنا الان لمزيد من الدعم لتأصيل جودةالتعليم بعد دخول العالم الالفية الثالثة لان العولمة Globalization  تطرق كل باب وصار الطفل يتعرض لانماط ثقافية متناقضة في بعض الاحيان وهنا يطول الحديث ويبقى له شجون.

الخميس, 03 يوليو 2014

عن أي نائب نبحث؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة أناساً على منابر من نور. قيل: من هم يارسول الله? قال: من يسعون بقضاء حوائج الناس.

الحياة مواقف والرجال مواقف, تتوالى ليثبت نائبنا أنه رجل مواقف بامتياز.

جميل أن تعود بك الذاكرة إلى الوراء وتتذكر كلماته بأنه يؤمن بالعطاء وسيستمر به بنفس المنوال,مادام فيه عرق ينبض, سعى بلا كلل في مطالب الناس وحوائجهم.

وعد ووفاء عبارة صدق قالها خارج قبة المجلس وكررها تحتها وسيقول على الملأ: {الصدق عز حتى لو كان فيه ماتكره, والكذب ذل حتى لو كان فيه ماتحب}·

الصدق والوفاء سمتان عظيمتان لرجل شهد له القاصي والداني،الصغير والكبير, جسدهما في مواقفه ونال استحسان وامتنان ناخبيه من أبناء دائرته وإعجاب الناس, وعبارات الشكر المنتشره تعبيراً عن وقفاته الانسانيه.

متأهب على باب ديوانيته لاستقبال زواره يتواصل معهم, يستمع إليهم ويسجل ملاحظاته, يهنئ افراحهم, ويشارك مناسباتهم, ويرعى أنشطتهم, ويواسي أتراحهم وتثبت الأيام أنه على العهد باق في مد يد العون هنا ورفع الظلم هناك. لقد قيل الحاجة سكين في قلب الكرامة لكنه يشعرك أن حاجتك حاجته ووجعك يؤلمه, وهذا مالمسته واقعاً بعد ان أعيت الحيلة طاعناً في السن برفقة ابنه الذي وقع عليه ظلم وعجز عن مقابلة أحد المسؤولين فلجأ الى النائب الذي تصرف بحمية ووقف لجانب الحق وذهب بنفسه لإحقاقه وكم شعرت بالغبطة وأنا أشاهد الرجل رافعاً يديه للسماء بالدعاء.

فالثناء والعرفان بالجميل لهما قوة أشبه بالسحر داخل النفس البشرية!!

الحقيقة الثابتة أنه عندما تكون على علاقة طيبة مع نفسك تكون على علاقة طيبة مع الآخرين, والمدهش حقاً أن فرادة شخصيته تخلق وداً فورياً مع كل من يلتقيهم. إنه دائم الابتسام, طلق المحيا, نزيه النفس, براً بأهله وفياً لناخبيه. لست أدري سر هذه الكاريزما لصاحب الخلق الرائق والأدب الفائق, الذي وعلى خلفية مواقف سابقة, يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار طارحاً شعار التغيير: هدف-خطة-التزام.

أقول لكل نائب: إن قيمة الإنسان ليست بما يملكه... بل بما يمنحه... منك العطاء ومنا الوفاء.

الخميس, 26 يونيو 2014

شعارات براقة ومرشح كاذب

ليس خافياً على أحد لجوء بعض المرشحين لانتخابات مجلس الأمة الى أساليب تتنافى مع القيم والأخلاق المجتمعية في سبيل تحقيق طموحهم بالجلوس على الكرسي الأخضر، فالبعض منهم يرفع أثناء حملته الانتخابية شعارات براقة، ويطرح حلولاً سحرية، لقضايا مضى عليها سنوات وهي عالقة، ويقدم وعوداً لناخبيه بأن حياتهم ستصبح وردية في حال وصوله الى قبة البرلمان. وفي سبيل ضمان أصواتهم يستجمع كل حلاوة لسانه، من أجل اقناعهم بأنه الأفضل لتمثيلهم في قاعة عبدالله السالم، ولايتوانى عن استخدام كافة الأساليب لكي يكسب رضا الناخب حتى وان وصل به الحال الى الاستجداء، والاستعانة بمفاتيح انتخابية بغرض الاقناع بان المرشح الفلاني هو الأنسب للمرحلة المقبلة وهو صانع الانجازات ومزيل العثرات، لكن كل هذه الأحلام الوردية، والصورة الجميلة التي رسمها هذا المرشح تتلاشى فور وصوله الى مجلس الأمة، فالناخبون الذين منحوه أصواتهم لم يعد لهم أهمية في نظره، فاحترامهم انتهى فور اعلان النتائج وتحقيق مايصبو اليه، بالفعل هذا حال بعض نواب مجلس الامة. فما أن يجلس على الكرسي الأخضر حتى يتنكر لأبناء دائرته ليعود الى سلوكه الطبيعي بأنه إنسان انتهازي يسعى لتحقيق مآرب شخصية على حساب مصالح المواطنين الذين وضعوا ثقتهم به، وللأسف فان هذا النموذج من النواب يعيش بيننا.

لاشك أن الوصول الى قبة البرلمان وتمثيل المواطنين هي مسؤولية عظيمة وامانة كبيرة يجب أن يؤديها النائب بكل اقتدار وعلى المرشحين الذين يخوضون سباق المنافسة الديمقراطية ان يتحلوا بالأخلاق والواقعية في طرح برامجهم الانتخابية، فلم تعد الحيل والأكاذيب تنطلي على المواطنين فالمرشح الذي يقدم وعوداً كاذبة لابد أن ينكشف، والآخر الذي يطرح شعارات رنانة لدغدغة مشاعر الناخبين، لم تفلح في كسب أصواتهم اذا لم تلب مطالبهم.. فيا أيها المرشحون رفقاً بالناخبين ولتعلموا أن حبل الكذب قصير وسيحاسب المواطنون النائب الذي يتنكر لهم في حال وصوله الى مجلس الأمة، ان الناخب الذكي يعرف من يختار الصادق الأمين. حفظ الله الكويت وأهلها من كل سوء.

الأحد, 22 يونيو 2014

من وراء إدارة العطاء؟

عبارة عبقرية للعبقري الأميركي ستيف جوبز تقول «أنا أعمل بروح المرح وشركتي Apple لايعمل بها مبرمجون فقط، بل يعمل بها رسامون وشعراء حتى تقدم مزيداً من الابداع» عبارة تذكرتها عندما جمعتنا مبادرة طيبة أقامتها الأستاذه فاطمة الكندري مدير عام منطقة الجهراء التعليمية وذلك بلقاء جمع مديرات ومديري المنطقة لشكرهم على الجهود المخلصة في عملهم، وعرضت من خلاله انجازات المدارس وابداعات اداراتها ومعلميها وطلبتها. كانت كلمات شكر تفيض ثناء منقطع النظير وكأنها سنابل صفراء لخير وفير، كيف لا وهي مفعمة بجهود عمل مضن متواصل واخلاص لاحدود له، حيث تخطت كافة الصعاب، التي واجهت المسيرة التربوية وكما قيل «ان التعليم المستمر هو الحد الأدنى للنجاح»، فمادمت تملك العزم العظيم فستمضي قدماً لتنال نجاحاً باهراً يرضي طموحك.

يمكنني القول ان هذا الاجتماع الودي قد كان له بالغ الأثر في نفوس الحاضرين وقد ارتسمت علامات الرضا والغبطة على محياهم بعد الذي سمعوه من عبارات مديح وتقدير وامتنان من مديرهم العام، ومما لاشك فيه أنه سينعكس ايجابياً على أدائهم في المستقبل المنظور.

أقل مايمكنني قوله بحق فاطمة الكندري انها تطبق القاعدة الذهبية «اذا أردت أن تكون عظيماً فاعمل بصمت»، وهي كانت حقيقة تنجز بصمت، ففي فترة قياسية وظفت خبراتها ومهاراتها وروحها الانسانية لمواصلة المشوار وتم اختيارها للمشاركة في اللجان التعليمية والتربوية على مستوى الوزارة، وبكاريزما القيادية الملهمة جعلت الإدارة خلية نشيطة بتسارع عجيب، بتوجيهاتها النيرة ورؤيتها الصائبة، فكم من فعالية وورشة عمل ومعرض وندوة ومهرجان افتتحت، وكم من مسابقات وجوائز حصدت، وتكريم للفائقين وللمبدعين رعت، وفي هذا العام بالذات تم تفعيل مركز التدريب بالجهراء بطريقة ممنهجة استفادت منه الموارد البشرية كل بحسب رغبته واحتياجاته، دون تكبد عناء الذهاب خارج المنطقة. أصالة عن نفسي، ونيابة عن زميلاتي وزملائي نقول من القلب شكراً شكراً استاذة فاطمة على «ادارة الحب الأخوي» لتحقيق الغايات والطموح.. من لايشكر الناس  لايشكر الله.

الخميس, 19 يونيو 2014

شكراً من القلب

منذ أيام جمعني لقاء بالمدير العام لمنطقة الفروانية التعليمية بدرية الخالدي، وذلك قبيل انطلاق اختبارات الثانوية العامة، وقد أكدت خلال اللقاء أن تعديلات وثيقتي المرحلتين الابتدائية والثانوية جاءت بعد دراسة مستفيضة، كونها تصب في مصلحة أبنائنا الطلبة، وتتجاوز كل الإشكاليات في الوثيقة الأولى، مشيرة إلى أن التعديلات جاءت بعد دراسة ميدانية قامت بها لجنة متخصصة ومن خلال استطلاع آراء أهل الميدان التربوي، وقد صدرت الوثيقتان وتم العمل بهما.

وأكدت الخالدي أن منطقة الفروانية التعليمية، حرصت على تهيئة كل السبل للأبناء الطلبة ليؤدوا امتحانات الثانوية العامة دون أن يعكر صفوها أي شيء أو عوائق، كما تم توفير الأجواء المناسبة لهم لمساعدتهم على تقديم اختباراتهم بشكل أفضل، حيث حرصت على إعطاء تعليمات واضحة للإدارات المدرسية بتطبيق آلية الاختبار المريح وتطبيق نظم ولوائح وزارة التربية فيما يخص المراقبة والاشراف لمنع أي ظواهر سلبية وغير تربوية مع توفير أفضل السبل أمام الأبناء لخلق جو من التركيز لضمان الأداء الأمثل في سير عمل لجان الاختبارات.

وتطرقت الخالدي خلال اللقاء إلى حرص المنطقة على سرية الكنترول وإصدار النتائج في موعدها دون تأخير واتباع آلية دقيقة وحديثة في برنامج عمل الكنترول.

اللقاء حقيقة عكس الروح الإيجابية لمديرة المنطقة بدرية الخالدي، وبدا حرصها الكامل على أهمية إصلاح التعليم من خلال تأكيدها على أن يقوم كل من يعمل في المنطقة بدوره المناط به، ولا شك أن مثل هذا الحماس الرائع من قبل مسؤولي الوزارة يسهم في راحة أهل الميدان التربوي وأولياء الأمور.

بقي أن أقول: شكراً من القلب لمديرة منطقة الفروانية التعليمية بدرية الخالدي على حسن الاستقبال وروعة الحديث، وآمل أن تبقى منطقة الفروانية التعليمية دائماً من المناطق المميزة.

الصفحة 3 من 3