جريدة الشاهد اليومية

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

الثلاثاء, 01 أغسطس 2017

أردوغان يتهم حقوق الإنسان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ المحاولة الانقلابية التي فشلت في قلب نظام الحكم يلاحق معارضيه ويدخلهم السجن ويكاد يتهم الشعب التركي كله بالتآمر على حكمه فقد استهل جملة اعتقالاته بأكثر من سبعة آلاف عسكري من الجيش وأعداد مماثلة من الشرطة ولم تقتصر اعتقالات أردوغان على العسكريين بل اعتقل الكثير من المعلمين والقضاة، وكانت هناك اعتقالاته للمحاميين، فاردوغان قام باعتقال التخصصات والمهنيين في تركيا.. كل هذه الأعداد من المعتقلين ويدعي أردوغان بأنها ثورة شعبية ضد الانقلابيين فهل هذا ينسجم مع ما قام به من اعتقالات للشعب التركي وما زال يمارس اعتقالاته؟.. وآخر هذه الاعتقالات توجيه التهمة للمدافعين عن حقوق الإنسان في تركيا فقد اتهم المدافعين عن حقوق الإنسان بأنهم يمارسون نشاطات تندرج في إطار استمرار ومحاولة الانقلاب في الخامس عشر من يوليو من العام الماضي.
وهذا هو أردوغان سلطان المسلمين حسب المسمى الجديد الذي أطلقه عليه جماعة الإخوان المسلمين يواصل اعتقالاته للشعب التركي ويدعم نشاطات الإ خوان المسلمين في مصر وسوريا ودول أخرى.. إنه يشجع ويدعم العمليات الإرهابية في مصر لقتل أفراد من الجيش والشرطة من الشعب المصري المسلم فهل هذا هو الاسلام الذي ينادي به سلطان المسلمين ومؤيديه من جماعة الإخوان المسلمين.. كيف يحلل هؤلاء قتل الأبرياء من المسلمين في مصر وسوريا ودول إسلامية أخرى؟ أين هي المبادئ والشريعة الاسلامية فيما يمارس أردوغان والإخوان المسلمين، وأين تلك الشعارات التي كان الإخوان يرفعونها لمحاربة الصهاينة وتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة؟ في الواقع شيء غريب وعجيب أن تدعي أنك تريد تحرير القدس وأنت تحمل سلاحك في وجه أخيك المسلم.
يدعي أردوغان بأنه نصير الحرية والديمقراطية وهو يعترض على إغلاق الجزيرة التي تهاجم كل قادة الخليج بينما أغلق هو 3 وكالات أنباء و16 قناة تلفزيونية و23 محطة إذاعية و45 صحيفة و15 مجلة و29 دار نشر وطباعة بعد مسرحية الانقلاب.
الشيء الملفت للنظر في أعضاء الإخوان المسلمين هو انتماؤهم الأعمى لحزبهم على حساب الانتماء لأوطانهم فهؤلاء لا يدافعون عن أوطانهم بل عن مصالحهم.. هذه هي أهدافهم محاربة كل فئات المجتمع عقاباً لهم لعدم انتمائهم لحزبهم.. أين الاسلام وأين حب الوطن فيما يمارسه هؤلاء الناس وأين العدالة والمساواة فيما يفعله الرئيس التركي أردوغان في الشعب التركي المسلم.
إن هؤلاء لا ينتمون لأوطانهم ولا لمجتمعاتهم بل ينتمون لجماعتهم ويمارسون جميع أنواع القتل والتدمير لأوطانهم ومواطنيهم.
والله الموفق.

الإثنين, 31 يوليو 2017

لا تنسوا القدس يا مسلمين

بينما ينشغل المسلمون والعرب في معارك أهلية داخل دولهم ويتبادلون القتل باسم الدين رغم أن الدين يحرم قتل المسلم.. والكل يقاتل برفع شعار الله أكبر.. وهذا لا يتماشى مع الشريعة وموجبات المسلم تجاه ربه.. هذا يحدث في الوقت الذي تواصل إسرائيل مساعيها لإتمام مشاريع التهويد في القدس.. فهي تنتهز أي فرصة لتباشر أعمالها لانجاز مشاريع التهويد.. والذي يحز في نفسي أكثر هو موقف حماس وبعض القيادات الفلسطينية وكان من المفروض أن تحركهم تصرفات الإسرائيليين في إنجاز مشاريع التهويد وأن تعلن كل هذه المنظمات الفلسطينية تضامنها التام مع حكومة السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس والتي مقرها رام الله والمعترف بها دولياً ها هي الفرصة سنحت لتضافر الجهود الفلسطينية لمواجهة التحركات الإسرائيلية في تهويد القدس الشريف كما تفعل إسرائيل حيث تنتهز الفرص للعمل على إنجاز مشاريع التهويد لمدينة القدس.. فلا يمكن ان تنجح منظمة التحرير الفلسطينية في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في التشتت الذي يسود الأوضاع الفلسطينية إن الفلسطينيين اليوم مطالبون لأن يوحدوا صفوفهم وترك خلافاتهم جانباً لأن من المستحيل أن نقنع العالم بمطالبنا وحقوقنا الشرعية.
والعرب، شعوباً وحكومات، مطالبون بتكثيف نشاطاتهم السياسية لدعم القضية الفلسطينية وعدم اتاحة الفرصة للإسرائيليين ليواصلوا أعمالهم في سلب الحقوق الفلسطينية.. وهنا نتساءل عن دور المنظمات الإسلامية التي كانت دائماً ترفع شعار تحرير القدس فمازالت هذه المنظمات منشغلة بخلافاتها ومعاركها دون أن تلتفت لما يحدث في القدس الشريف. أين هم قادة الإخوان المسلمين وحزب الله؟ وأين دورهم لمواجهة التهديد الإسرائيلي لمدينة القدس؟ حزب الله مشغول بمحاربة جماعات إسلامية في لبنان والأخوان المسلمون مشغولون بمحاربة الجيش المصري في سيناء وفي ليبيا واليمن.. لابد أن تتوحد جهودهم من أجل نصرة القدس وانقاذ المدينة المقدسة من عمليات التهويد الإسرائيلي.
إن مدينة القدس تناديكم يا أيها العرب والمسلمون فهبوا لنجدتها قبل فوات الأوان.. حيث إن الإسرائيليين يواصلون عملهم دون توقف أو مبالاة لأي احتجاج دولي.. لقد أصبح القرار بأيدكم.. فتعالوا لندافع عن مدينتنا المقدسة.
والله الموفق..

السبت, 22 يوليو 2017

ثورة 23 يوليو المجيدة

يحتفل الشعب المصري ومعه الشعوب العربية هذه الأيام بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تلك الثورة التي جاءت من أجل مصلحة الشعب المصري.. نعم كانت ثورة 23 يوليو ثورة شعبية فجرها الشعب المصري للقضاء على الملكية والفساد والتبعية للاستعمار البريطاني ولم يتوقف ثوار مصر في ثورة 23 يوليو المجيدة عند هذه المبادئ بل واصل الثوار ثورتهم لتحقيق المزيد من المكاسب للشعب المصري وكانت بدايتها إجلاء الجيش البريطاني عن الأراضي المصرية ثم أعلنت الثورة القضاء على الفساد واحتكار السلطة والعبودية وسرقة ثروات الشعب المصري فأعلن الثوار القضاء على الاحتكار ومنح الشعب المصري حقوقه المسلوبة فوزعت الثورة الأراضي في إطار الإصلاح الزراعي على الفلاحين ثم بدأت ثورة الصناعة حيث قام ثوار مصر ببناء السد العالي لتبدأ مصر مرحلة جديدة من مراحل ثورتها المجيدة إنها مرحلة التصنيع فأقامت مصانع الحديد والصلب.. ودعا مجلس قيادة الثورة إلى إنجاز دستور جديد في مصر يضمن حقوق الشعب وأعلن عن انتخابات لمجلس الشعب.. وبعد إنجاز مشروع الدستور الجديد أعلن مجلس قيادة الثورة عن تطوير التعليم حتى يتواكب مع تطلعات الشعب في المضي في معترك الصناعة.. وهكذا واصل ثوار مصر الذين فجروا ثورة 23 يوليو المجيدة طريقهم من أجل إنجاز الأهداف المنشودة للثورة في تحقيق العدالة والمساواة.
ولم يتوقف ثوار مصر في بناء الداخل بل واصل الثوار دورهم على المستويين العربي والدولي حيث وقفت ثورة 23 يوليو المجيدة مع الثورات العربية التي قامت في سوريا والعراق واليمن والجزائر وساعدت في إقامة الثورات العربية في تلك الدول.
وهنا لابد من وقفة تأمل لمقارنة ما حققته ثورة 23 يوليو المجيدة من إنجازات وأهداف لصالح الشعب المصري.. والكل يشهد تلك الانجازات لثورة 23 يوليو هي الثورة المجيدة التي اطلقت الشرارة الأولى لطرد الاستعمار الذي كان يحتل دولاً عربية وكانت بداية لانطلاقة الشعب العربي نحو التحرر وهي أيضاً ثورة لدعم كفاح الشعب الفلسطيني لاشك بأنها ثورة مجيدة ومازال الشعب العربي يشعر بالاعتزاز والفخر لما حققته هذه الثورة من طفرة مجيدة في طريق التحرر العربي وانجاز الديمقراطية للشعوب العربية..
فمزيداً من الانطلاق نحو إنجاز مكاسب عديدة للشعوب العربية.
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً
كَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحدي
وَبُناةُ الأَهرامِ في سالِفِ الدَهر 
كَفَوني الكَلامَ عِندَ التَحَدّي
أَنا تاجُ العَلاءِ في مَفرِقِ الشرق
وَدُرّاتُهُ فَرائِدُ عِقدي

الخميس, 20 يوليو 2017

صّفوا النية لتجاوز الأزمة

اعرب كل وزراء الخارجية في الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا والمانيا والعديد من الدول عن ثقتها بالشيخ صباح الأحمد في حل أزمة الخلاف بين قطر والدول الأربع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات المتحدة والبحرين ومصر. ولقد اتفق كل الوزراء الذين زاروا الكويت ودول الخليج العربية على قدرة الشيخ صباح الأحمد لانجاز حل الخلاف الخليجي وكذلك الدول الخليجية المعنية بالخلاف الخليجي أيضا أعربت عن ثقتها بوساطة الشيخ صباح الأحمد لتجاوز الأزمة وهناك ايضا دول مثل سلطنة عمان اعربت عن ثقتها بقيام الشيخ صباح الأحمد بايجاد حل للأزمة الخليجية. الكل اعرب عن ثقته بدور الكويت لتجاوز الازمة الخليجية، وما دمنا وضعنا ثقتنا في الشيخ صباح الاحمد توجب على الجميع ان يساعدوا في تهيئة الظروف التي تتناسب مع المضي في حل الأزمة، فلابد أولاً من التوقف عن المهاترات الاعلامية ووقف التصريحات التي قد تعرقل سعي الكويت لايجاد الأرضية المناسبة لحل الازمة، لذلك يجب على الجميع ان يتوقف عن الادلاء بأي تصريحات قد تثير زوابع ضد توجه الجميع لحل الأزمة، وهنا أود أن اذكر الجميع بأن الكويتيين وأبناء الخليج كلهم في بداية استخراج النفط اشتغلوا في الشركات النفطية البريطانية وجاءت هذه الظروف بعد ان كان كل أهل الخليج يعملون في البحر ويواجهون المشقة والاخطار في عملهم حيث كانوا يمارسون الغوص لاستخراج اللؤلؤ وفي الاسفار لنقل التمور إلى الهند وافريقيا وجلب ما يحتاجه الناس في دولنا الخليجية من مون غذائية ومواد بناء وليس عيباً ان يعمل الناس في أي اتجاه للحصول على رزقهم، فدعونا من هذه المهاترات وتوجيه الانتقادات واللوم للبعض. إن الامر يتطلب ان يتوقف الجميع عن المهاترات وتصفية الأجواء حتى تمكن الكويت من القيام بمسؤولياتها لمعالجة المشكلة. وذلك في جو يسوده الصفاء والروح الأخوية التي يتميز بها أهل الخليج. ارجو أن يتفهم الجميع ان المصالحة بين الاخوة هي في صالح الجميع وان الخلاف قد يعكر صفو الاخوة التي تسود علاقات اهل الخليج. لابد ان تعود نفس الروح التي اعتدنا عليها في تلاحم ابناء الخليج وتحابهم، فلنعمل من أجل روح المحبة والوحدة بين ابناء الخليج.
والله الموفق

السبت, 15 يوليو 2017

تجويع غزة ... مسؤولية من؟

تواصل وكالات الأنباء نقل أخبار مأساة الشعب الفلسطيني في غزة وتعرضه للجوع وقلة الخدمات العامة كالكهرباء والماء.. وتنقل الإذاعات ومحطات التلفزيونات العالمية لقاءات الشعب الفلسطيني في غزة الذي اشتكى من الحالة السيئة التي تعيشها مدينة غزة مقر دولة حماس الاخوانية.. فقد تولت حكومة حماس السلطات داخل غزة بعد أن أعلنت قيادة حماس عن انفصالها عن منظمة التحرير الفلسطينية وعن حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله والتي تعتبر الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.. وعبر أهالي غزة عن فشل سلطات حماس في تقديم أي خدمات للمواطنين في غزة ونحن هنا نتساءل عن المساعدات التي جمعها خالد مشعل زعيم حماس السابق فقد حصل على تبرعات كبيرة من إيران ودول عربية وأجنبية.. فأين ذهبت تلك المساعدات المالية التي جمعها خالد مشعل باسم الشعب الفلسطيني في غزة؟ وكان أن أقام خالد مشعل احتفالاً كبيراً في زواج ابنته بمستوى الأغنياء ولا شك في أنه أقيم من أموال المساعدات للشعب الفلسطيني، لقد حرص خالد مشعل على إقامة حفل بمستوى احتفالات الأغنياء بينما لم يحرص على توفير احتياجات أهالي غزة، لقد دفعت تركيا أموالاً كبيرة لدعم أهالي غزة فأين ذهبت تلك الأموال، لاشك بأن خالد مشعل ورفاقه قد اقتسموا أموال الدعم للشعب الفلسطيني، ولم يهتموا بما يعانيه أهالي غزة بسبب الجوع وقلة الخدمات.
إن انفصال غزة عن السلطة الفلسطينية في رام الله يعتبر هدفاً أساسياً لرئيس وزراء إسرائيل نتنياهو وما قامت به حماس خدمة لأهداف إسرائيلية لأن إسرائيل تحرص على تشتيت القيادات الفلسطينية لأنها تحقق هدف إسرائيل في عدم إقامة أي مفاوضات مع الفلسطينيين بحجة أن إسرائيل لا تستطيع أن تحاور عدة منظمات فلسطينية غير متضامنة لأن هذا الوضع المزري للفلسطينيين في تشتيت الجهود والتضامن الفلسطيني يعطي للجانب الإسرائيلي القوة في حين لا موقف موحد للفلسطينيين، لقد أعطت حماس العذر للإسرائيليين في عدم الاستمرار في مفاوضات السلام وما زالت حماس تصر على انفصالها عن السلطة الفلسطينية رغم عدم قدرتها على القيام بمسؤولياتها تجاه أهالي غزة.. يبدو أن هناك عناصر خارجية تتدخل في الشأن الفلسطيني وتشجع على تعنت حماس في عدم التعاون مع الحكومة الشرعية للشعب الفلسطيني في رام الله بقيادة محمود عباس..
العرب مطالبون اليوم بأن يقفوا بقوة لدعم الحكومة الشرعية للشعب الفلسطيني في رام الله وعدم التعاون مع حماس التي تصر على الانفصال وتفتيت الجهود الفلسطينية التي تقوم بها السلطة الفلسطينية لتحقيق إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل ولابد من منع تدخل بعض الدول في الشأن الفلسطيني لأنها تريد استمرار انشقاق الفلسطينيين خدمة لأهداف إسرائيلية.. لتتضافر الجهود العربية لدعم القضية الفلسطينية ومنع أي محاولة لتشتيت التضامن الفلسطيني ولندفع في مشروع إقامة دولة فلسطينية حتى نتيح الفرصة للفلسطينيين لأن يعودوا إلى ديارهم.
والله الموفق.

انتشرت في أيامنا هذه عدة تنظيمات إسلامية تحت عدة مسميات، ومنها تنظيمات شيعية وسنية، والتنظيمات المتطرفة الشيعية هي حزب الله والحوثيون والحشد الشعبي وهناك أيضاً تنظيمات متطرفة سنية ومنها داعش والقاعدة والإخوان المسلمين.
ولو بحثنا عن أوضاع هذه التنظيمات الإرهابية السنية والشيعية فسنجد أنها كلها مدعومة من قبل إيران، فلا عجب في ذلك، والأوضاع على أرض الواقع تؤكد دعم إيران لتلك المنظمات، إيران وعلى المكشوف تدعم حزب الله في لبنان وفي دول عربية أخرى، ويدعي زعيم حزب الله أنه يعد العدة لمحاربة اسرائيل وتحرير جنوب لبنان وفلسطين، وأعلن حزب الله حربين ضد اسرائيل وانتهت بدمار لبنان، يا ترى هل فكر زعيم حزب الله بنتائج الحرب قبل أن يقدم عليها؟ وصرح حسن نصر الله بعد أن شاهد الدمار والقتلى من اللبنانيين قائلاً: لو كنت أعرف أن هكذا ستكون النتيجة ما كنت دخلت في حرب مع اسرائيل، أرجو أن تنسوا ذلك التصريح.
وإيران تدعم حماس في غزة لتشجيعها على تقسيم وحدة الشعب الفلسطيني ويستمر الخلاف فيما بين الإخوة الفلسطينيين فهناك دولة في رام الله ودولة في غزة، وتساعد إيران الحوثيين في اليمن لتتواصل الحرب بين الإخوة اليمنيين، وساعدت إيران جماعة الإخوان المسلمين في مصر وما زلنا نذكر في بداية ثورة 25 يناير حينما قام الإخوان بفتح السجون واطلاق سراح أعضاء حزب الله الذين شاهدناهم في التلفزيون لدى وصولهم إلى لبنان وخرج من السجون كل المجرمين ليساهموا مع الإخوان في محاربة الشعب المصري وقتل الجنود المصريين.
هذه كلها شواهد تؤكد دعم إيران لكل التنظيمات المتطرفة الإرهابية، والغريب أن نسمع من الإخوان المسلمين أنهم ضد تصرفات وتدخلات إيران في المنطقة بينما هم يتعاونون مع النظام الإيراني، لا شك في أنها جملة افتراءات وأكاذيب ها هي إيران تواصل تدخلها في العراق وسوريا كما نلاحظ أن إيران تساعد الشيعة في لبنان وتساعد التنظيمات السنية المتطرفة في مصر والسودان.
لقد آن الأوان لكشف دعم إيران لكل التنظيمات المتطرفة السنية والشيعية ولابد من التصدي لما تقوم به إيران في أوطاننا العربية.
والله الموفق،،،

الأربعاء, 12 يوليو 2017

أمجاد يا عرب أمجاد

كنا في الستينات ثم السبعينات نرفع شعاراً قومياً واحداً وهو «تحرير فلسطين» حيث لا حديث في تلك السنوات الا النضال والكفاح من أجل تحرير فلسطين، وكانت الدول العربية تجهز جيوشها ليوم التحرير هكذا عشنا تلك الأيام شعارات وهتافات قومية وتوحيد الصفوف استعداداً لطرد الصهاينة من أرض فلسطين، وكون بعض القادة العرب جيوشاً لتحرير فلسطين مثل صدام حسين الذي أعد جيش تحرير القدس، ومن اليمن رفع علي عبد الله صالح شعار الحرب وقال في احد خطاباته لو أن لليمن حدوداً مع إسرائيل لأعلن الحرب دون تردد، وقد رد عليه الرئيس حسني مبارك بأن الأراضي المصرية مفتوحة لعلي عبد الله صالح ليعلن منها الحرب على إسرائيل، وفي الثمانينات دخل صدام في حرب مع إيران مدعياً الدفاع عن البوابة الشرقية وبعدها بعامين غزا الكويت بحجة اعلان الحرب على إسرائيل وفي هذه المناسبة رد عليه الرئيس السوري حافظ الأسد بأن الحرب لتحرير فلسطين لا تمر بالكويت، بل طريقها عندنا في سوريا، فاذا كان الرئيس صدام جاداً فليتقدم لتحرير فلسطين من سوريا ونحن جنوده نسير خلفه، أما بقية الزعماء الذين قاموا بانقلابات عسكرية في دولهم أيضاً رفعوا شعار تحرير فلسطين.
هذه هي الأوضاع في الستينات والسبعينات أما اليوم فهناك حروب عدة في دولنا العربية الا أنها حروب فيما بينهم ولم تكن لتحرير فلسطين، في سوريا هناك حروب أهلية بين تنظيمات وطوائف وفي العراق هناك معارك داخلية بين الطوائف، في اليمن هناك حروب أهلية بين مختلف الفئات والطوائف وفي ليبيا هناك حروب أهلية بين منظمات ليبية عدة، وفي مصر التي كانت تحارب إسرائيل ودخلت أكثر من حرب ضدها هناك حرب ومما يؤسف له أن تقوم هذه المنظمات المتطرفة والتي ترفع شعار الإسلام بمحاربة الجيش والشرطة المصرية، يبدو أن هذه المنظمات بدلت شعاراتها في تحرير فلسطين إلى شعارات لاغتصاب السلطة، هذه هي الأوضاع الحالية في دولنا العربية كلها تعيش حروباً أهلية، والكل يرفع سلاحه لقتل أخيه ومواطنه، وتكاد الأمور تصل إلى دول الخليج العربي بسبب أزمة الخلاف بين دول خليجية وقطر والآمال معقودة على قيام قائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد بجهد دبلوماسي من أجل نزع فتيل الخلاف الحاد وها هي دول العالم تبعث بمندوبيها ووزراء خارجيتها إلى الكويت لدعم جهود الشيخ صباح لايجاد حل مناسب ومقبول لدى كل أطراف الخلاف.
وهذه هي حالتنا يا عرب بعد أن كنا ننشد النشيد القومي أمجاد يا عرب أمجاد، أصبحنا نرفع نداءات الاغاثة لوقف الاقتتال بين الشعوب العربية، وحتى نكون صادقين مع أنفسنا في تلاحم أمتنا العربية فيجب استبعاد أي تدخل أجنبي وعدم الاستعانة بجيوش دول أجنبية نحن بحاجة إلى تصفية النفوس ومراجعة الأوضاع التي تسير نحو الأسوأ، فهل يستيقظ العرب لانقاذ أوطاننا العربية ورفع شعار الوحدة بين الشعوب العربية؟
والله الموفق.

كشفت «الشاهد» في عددها الصادر السبت الماضي عن ملف الشهادات المزورة واشارت إلى أن وزير التربية د.محمد الفارس تحفظ على هذا الملف. لقد كشفت هذه الملفات للشهادات المزورة عن حصول العديد من حاملي الشهادات العليا من خلال التزوير وأن مصدرها جامعات غير معترف بها، ولقد حصل أصحاب هذه الشهادات المزورة على وظائف قيادية ومكافآت وعلاوات مالية، ولقد أضرت تلك الشهادات بتجاوز القوانين واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، لقد استحوذ البعض منهم على مراكز قيادية وحرم المستحقون، ولأن هناك من ساعد على قبول هذه الشهادات المزورة، لأنه حسب العادة تقوم وزارة التعليم العالي بفحص الشهادات العليا من خلال ملفاتها للتأكد من وضع الجامعات التي منحت هذه الشهادات لأشخاص لا يستحقونها ولا عجب فهناك من يحمل شهادة الدكتوراه وهو لا يفقه شيئاً في مستوجبات عمله، بل ترى البعض منهم لا يجيدون التحدث بلغة سليمة تتناسب مع الشهادة التي يحملها ومنهم أعضاء في مجلس الأمة، فلو دققنا بتصريحات هؤلاء فإنهم يطرحون قضايا دون وعي أو لغة ذات ثقافة عالية تتناسب مع الشهادة العليا التي حصلوا عليها، فمثلاً العضو الذي أضاع وقت المجلس في وضع مقاعد الوزراء في المقدمة، طبعاً لم يلتفت اليه أي عضو ولم يعلق أحد على طلبه وتجاهلوه، ومن تصريحاته أنه اقترح تعديل مسمى دولة شقيقة فهل هذا من اختصاص نائب في مجلس الأمة، لأن ما طرحه ليس من شأنه أو شأن مجلس الأمة، هذه نوعية من الذين يحملون شهادة الدكتوراه وفي الحقيقة لم نسمع عندما كان مدرساً في الجامعة عن أي بحث أو طرح علمي له، وسمعت من بعض طلابه أنه غير مقنع فيما يقول في مدرجات الجامعة.
وهنا نود أن نشد على يد الأخت الفاضلة النائبة صفاء الهاشم أن تقدم الاستجواب بالكشف عن حقائق الشهادات المزورة ولابد أن يقف زملاؤها إلى جانبها ليدافعوا عن حق المواطنين الكويتيين ويمنعون التزوير وعدم السماح لأي كان لتمرير هذه القضية دون محاسبة.
ان مجلس الأمة تقع عليه مسؤولية كشف كل الملابسات المتعلقة بالتزوير في كل مؤسسات الدولة، حتى نكافح الفساد المتفشي في الدوائر الحكومية بسبب التزوير والتجاوز في القوانين.
لقد آن الأوان لبتر سبل الفساد لأنه هو السبب في تدني العمل الحكومي الذي أضر بكل المرافق، فدعونا نفكر بشكل أفضل من أجل الكويت والكويتيين. إن مستقبل الكويت ومشاريعها التنموية مرتبطة بالجهاز الحكومي الخالي من الفساد، الذي لو استمر في مؤسساتنا فإنه سيدمر كل عمل ومشروع وضع من أجل النهوض والتطوير في العمل الحكومي.
والله الموفق.

الأحد, 09 يوليو 2017

أزمة

أصدرت الدول الأربع التي تقاطع دولة قطر بياناً حول الأزمة القائمة مع قطر، وقد تضمن البيان عدم اقتناع الدول الأربع بالرد القطري على مطالباتها، وحددت في بيان ختامي خلال الاجتماع الذي عقد في القاهرة اصرارها على وقف دعم قطر للتطرف والإرهاب وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية، ووضعت ستة مبادئ يرتكز عليها موقفها من الدوحة، وحددت الدول الأربع عقد الاجتماع المقبل في المنامة العاصمة البحرينية.
ومن خلال مطالعتنا للبيان نرى أن هناك بريق أمل في الوصول إلى حل للأزمة، حينما لم تغلق الأبواب بل ما زالت الدول العربية تصر على أن يكون الحل بالحوار وبرعاية سمو أمير الكويت، وجاء تأكيد الدول الأربع على الدور الكويتي لما يشعرون به من مساعي الكويت في بلوغ الحل الأنسب والمقبول لدى الجميع ولذلك فهي حددت اجتماعاً ثانياً في البحرين لبحث الأزمة بشكل أوسع وفيما تطرحه الكويت من مقترحات مناسبة لحل الأزمة، ولقد اهتمت الدول الأربع بدور الشيخ صباح الأحمد لما منحه العالم من ثقة كاملة بدوره للوصول إلى اتفاق مرض لدى الجميع.
وفيما يتعلق بالأزمة فإن الدول الأربع تشكو تضررها من المنظمات الإرهابية التي تتخذ من قطر مقراً لها وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين وزعيمها الشيخ يوسف القرضاوي الذي لم يتوقف عن مهاجمة دول الخليج العربي، وكان من المفروض عدم السماح له للادلاء بتصريحات ضد دول الخليج العربي وكان يستوجب على قطر كبقية الدول التي تستضيف بعض القيادات المعارضة لحكوماتها بعدم السماح لهم بممارسة نشاطهم السياسي وتوجيه النقد لدول مجلس التعاون الخليجي، وهناك أيضاً نقطة مهمة جداً وهو أن قطر استضافت بعض زعماء الإخوان المسلمين المعارضين للحكومة المصرية وحماية لهم منحت قطر هذه القيادات جوازات سفر قطرية حتى يتمكن من التنقل، وكان من المفروض أن تفعل قطر كالسعودية التي تستضيف زين العابدين بن علي الرئيس التونسي السابق الذي يقيم في السعودية وعدم السماح له بممارسة أي نشاط سياسي أو الادلاء بأي تصريحات ضد تونس، وفي الإمارات أيضاً هناك عناصر سياسية من العراق ومصر ودول أخرى الا أن هذه العناصر لا يسمح لها بممارسة أي نشاط سياسي، حتى تتجنب الخلافات مع الدول الشقيقة، وفي قطر هناك عناصر سياسية من باكستان وايران وأفغانستان وهذه العناصر لها نشاطات سياسية تربك العلاقات القطرية مع الدول.
نحن لسنا ضد أهلنا في قطر ولكن ننصح بضرورة التخلص من هذه العناصر السياسية التي تواصل نشاطاتها السياسية ضد دولهم من قطر، ولا شك بأن هذه التدخلات لا تفيد قطر بشيء، بل تصنع له مشاكل مع الدول وكانت البداية مع الدول الخليجية الجارة ومصر، قطر لا تستطيع أن تعيش بمنأى عن أشقائها الخليجيين بل مصيرها مرتبط مع أشقائها ولابد أن تعطي قطر هذه المسألة الأولوية في بناء العلاقات مع الدول، نحن نتمنى أن تواصل قطر مساعيها مع مساعي سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي يحرص كل الحرص على أن يسود الصفاء والوئام بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، الكويت يهمها أن ترى قطر ضمن نسيج دول مجلس التعاون وعضوة فاعلة للنهوض بالمستوى العام لدول المجلس فتحية لكل مخلص يسعى من أجل تصفية الأجواء وعودة العلاقات الطيبة بين الدول الشقيقة.
والله الموفق

الجمعة, 07 يوليو 2017

عطوان أسوأ إعلامي عربي

عبد الباري عطوان الرئيس السابق لجريدة القدس العربي والذي اشتهر عندنا في الكويت في تطاوله وانتقاده للكويت، اشتهر بعبد الدولار وقد أطلق عليه هذا المسمى الذي يتناسب مع مؤهلاته كشحات الزميل الكبير فؤاد الهاشم واختار أخونا الهاشم هذه التسمية لما تميز به عبد الدولار من مد يد الشحاتة ويعتبر مد يده من أطول وأسرع من أي شحات عالمي فهو لا يجيد الكتابة والتصريحات إلا بما يتوافق مع مد يده، آخر أحقاده وكرهه المستمر للكويت هو تطاوله على سمو الأمير الذي شهد له كل العالم لما يتميز به من دبلوماسية راقية وذكية، فقد أجمع كل العالم على قدرة صباح الأحمد على حل أزمة الخليج وكل الدول التي زارها وزير الخارجية القطري نصحوه بأن يسند قضية خلاف دول الخليج العربي إلى شيخ الإنسانية صباح الأحمد، ولقد أثبتت الأيام أن صباح الأحمد هو حكيم الخلاف الخليجي وأرجو أن يكون عبد الباري عطوان قد تابع الجهود السياسية التي تشهدها الكويت وهي أكبر دليل على ثقة دول الخليج والعالم بقدرة صباح الأحمد، وعطوان هذا الذي اعتاد على توجيه النقد للكويت ووقوفه مع صدام حسين أثناء الغزو الغاشم، وكان يبحث عن أي ثغرة لينطلق منها لتوجيه النقد للكويت إلا أنه لم يتمكن من تحقيق أهدافه لعدم ثقة الناس بما يكتبه ويصرح به تجاه الكويت لأن العالم كله يشهد لدور الكويت في المجتمع الدولي في دعم القضايا العربية والإنسانية، الكويت لم تتخلف عن دعم نضال الشعب العربي وبالأخص دورها في دعم القضية الفلسطينية فقد تأسست منظمة فتح في الكويت ومعظم أعضائها عاشوا وتعلموا في مدارس الكويت، وحتى زعيمها ياسر عرفات الذي كان يساند صدام حسين في غزوه للكويت ويتناسى كل المواقف والدعم الكويتي المستمر للقضية الفلسطينية، لقد اعتاد عطوان على انكار الجميل للكويت كزعيمه ياسر عرفات.
عطوان يدعي النضال ويرفع شعارات قومية إلا أنه ليس له أي علاقة بهذه الشعارات حيث انه يعتمد في نشاطه الإعلامي على مد يد الشحات ويسخر مقالاته وتصريحاته لمن يدفع أكثر، هذا هو عبد الباري عطوان وسبق أن طالبه النائب الوطني أحمد الربعي رحمه الله بأن ينتقل إلى فلسطين ويترك لندن ان كان حقاً يريد الدفاع عن القضية الفلسطينية فهو ما زال يقيم في لندن ولا يمكنه التحرك في الطريق السليم للدفاع عن قضية وطنه فلسطين، بينما هناك الأشراف والمناضلون الفلسطينيون الذين عادوا بعد اعلان الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية ليواصلوا كفاحهم من أجل تحرير فلسطين، كان من الأفضل أن يركز في مقالاته وتصريحاته على دعوة الفلسطينيين للنضال تحت شعار واحد وتحت لواء وقيادة واحدة لأنه من الصعب تحقيق أي تقدم وهناك دولتان فلسطينيتان واحدة في الضفة الغربية والثانية في غزة، يا ترى هل فكر عطوان في الخلافات التي تشهدها الساحة الفلسطينية؟ أعتقد لم تأت على باله القضية الفلسطينية قضية وطنه وشعبه لأن عطوان كرس كل جهده وجريدته ومقالاته لتبني قضايا من يدفع أكثر، من الأفضل عدم الاهتمام بما يقوله عطوان وأتمنى أن تتوقف المحطات الفضائية والإعلام عن تكرار تصريحات عطوان التي لا تنم عن صدق، فهو لا يتكلم إلا وفقاً لما يملأ يديه الممدودتين لجمع الدولار لا شك في أنه أثبت أنه من أسوأ الإعلاميين في عالمنا العربي.
والله الموفق.

الصفحة 2 من 23