جريدة الشاهد اليومية

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

انتشرت في أيامنا هذه عدة تنظيمات إسلامية تحت عدة مسميات، ومنها تنظيمات شيعية وسنية، والتنظيمات المتطرفة الشيعية هي حزب الله والحوثيون والحشد الشعبي وهناك أيضاً تنظيمات متطرفة سنية ومنها داعش والقاعدة والإخوان المسلمين.
ولو بحثنا عن أوضاع هذه التنظيمات الإرهابية السنية والشيعية فسنجد أنها كلها مدعومة من قبل إيران، فلا عجب في ذلك، والأوضاع على أرض الواقع تؤكد دعم إيران لتلك المنظمات، إيران وعلى المكشوف تدعم حزب الله في لبنان وفي دول عربية أخرى، ويدعي زعيم حزب الله أنه يعد العدة لمحاربة اسرائيل وتحرير جنوب لبنان وفلسطين، وأعلن حزب الله حربين ضد اسرائيل وانتهت بدمار لبنان، يا ترى هل فكر زعيم حزب الله بنتائج الحرب قبل أن يقدم عليها؟ وصرح حسن نصر الله بعد أن شاهد الدمار والقتلى من اللبنانيين قائلاً: لو كنت أعرف أن هكذا ستكون النتيجة ما كنت دخلت في حرب مع اسرائيل، أرجو أن تنسوا ذلك التصريح.
وإيران تدعم حماس في غزة لتشجيعها على تقسيم وحدة الشعب الفلسطيني ويستمر الخلاف فيما بين الإخوة الفلسطينيين فهناك دولة في رام الله ودولة في غزة، وتساعد إيران الحوثيين في اليمن لتتواصل الحرب بين الإخوة اليمنيين، وساعدت إيران جماعة الإخوان المسلمين في مصر وما زلنا نذكر في بداية ثورة 25 يناير حينما قام الإخوان بفتح السجون واطلاق سراح أعضاء حزب الله الذين شاهدناهم في التلفزيون لدى وصولهم إلى لبنان وخرج من السجون كل المجرمين ليساهموا مع الإخوان في محاربة الشعب المصري وقتل الجنود المصريين.
هذه كلها شواهد تؤكد دعم إيران لكل التنظيمات المتطرفة الإرهابية، والغريب أن نسمع من الإخوان المسلمين أنهم ضد تصرفات وتدخلات إيران في المنطقة بينما هم يتعاونون مع النظام الإيراني، لا شك في أنها جملة افتراءات وأكاذيب ها هي إيران تواصل تدخلها في العراق وسوريا كما نلاحظ أن إيران تساعد الشيعة في لبنان وتساعد التنظيمات السنية المتطرفة في مصر والسودان.
لقد آن الأوان لكشف دعم إيران لكل التنظيمات المتطرفة السنية والشيعية ولابد من التصدي لما تقوم به إيران في أوطاننا العربية.
والله الموفق،،،

الأربعاء, 12 يوليو 2017

أمجاد يا عرب أمجاد

كنا في الستينات ثم السبعينات نرفع شعاراً قومياً واحداً وهو «تحرير فلسطين» حيث لا حديث في تلك السنوات الا النضال والكفاح من أجل تحرير فلسطين، وكانت الدول العربية تجهز جيوشها ليوم التحرير هكذا عشنا تلك الأيام شعارات وهتافات قومية وتوحيد الصفوف استعداداً لطرد الصهاينة من أرض فلسطين، وكون بعض القادة العرب جيوشاً لتحرير فلسطين مثل صدام حسين الذي أعد جيش تحرير القدس، ومن اليمن رفع علي عبد الله صالح شعار الحرب وقال في احد خطاباته لو أن لليمن حدوداً مع إسرائيل لأعلن الحرب دون تردد، وقد رد عليه الرئيس حسني مبارك بأن الأراضي المصرية مفتوحة لعلي عبد الله صالح ليعلن منها الحرب على إسرائيل، وفي الثمانينات دخل صدام في حرب مع إيران مدعياً الدفاع عن البوابة الشرقية وبعدها بعامين غزا الكويت بحجة اعلان الحرب على إسرائيل وفي هذه المناسبة رد عليه الرئيس السوري حافظ الأسد بأن الحرب لتحرير فلسطين لا تمر بالكويت، بل طريقها عندنا في سوريا، فاذا كان الرئيس صدام جاداً فليتقدم لتحرير فلسطين من سوريا ونحن جنوده نسير خلفه، أما بقية الزعماء الذين قاموا بانقلابات عسكرية في دولهم أيضاً رفعوا شعار تحرير فلسطين.
هذه هي الأوضاع في الستينات والسبعينات أما اليوم فهناك حروب عدة في دولنا العربية الا أنها حروب فيما بينهم ولم تكن لتحرير فلسطين، في سوريا هناك حروب أهلية بين تنظيمات وطوائف وفي العراق هناك معارك داخلية بين الطوائف، في اليمن هناك حروب أهلية بين مختلف الفئات والطوائف وفي ليبيا هناك حروب أهلية بين منظمات ليبية عدة، وفي مصر التي كانت تحارب إسرائيل ودخلت أكثر من حرب ضدها هناك حرب ومما يؤسف له أن تقوم هذه المنظمات المتطرفة والتي ترفع شعار الإسلام بمحاربة الجيش والشرطة المصرية، يبدو أن هذه المنظمات بدلت شعاراتها في تحرير فلسطين إلى شعارات لاغتصاب السلطة، هذه هي الأوضاع الحالية في دولنا العربية كلها تعيش حروباً أهلية، والكل يرفع سلاحه لقتل أخيه ومواطنه، وتكاد الأمور تصل إلى دول الخليج العربي بسبب أزمة الخلاف بين دول خليجية وقطر والآمال معقودة على قيام قائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد بجهد دبلوماسي من أجل نزع فتيل الخلاف الحاد وها هي دول العالم تبعث بمندوبيها ووزراء خارجيتها إلى الكويت لدعم جهود الشيخ صباح لايجاد حل مناسب ومقبول لدى كل أطراف الخلاف.
وهذه هي حالتنا يا عرب بعد أن كنا ننشد النشيد القومي أمجاد يا عرب أمجاد، أصبحنا نرفع نداءات الاغاثة لوقف الاقتتال بين الشعوب العربية، وحتى نكون صادقين مع أنفسنا في تلاحم أمتنا العربية فيجب استبعاد أي تدخل أجنبي وعدم الاستعانة بجيوش دول أجنبية نحن بحاجة إلى تصفية النفوس ومراجعة الأوضاع التي تسير نحو الأسوأ، فهل يستيقظ العرب لانقاذ أوطاننا العربية ورفع شعار الوحدة بين الشعوب العربية؟
والله الموفق.

كشفت «الشاهد» في عددها الصادر السبت الماضي عن ملف الشهادات المزورة واشارت إلى أن وزير التربية د.محمد الفارس تحفظ على هذا الملف. لقد كشفت هذه الملفات للشهادات المزورة عن حصول العديد من حاملي الشهادات العليا من خلال التزوير وأن مصدرها جامعات غير معترف بها، ولقد حصل أصحاب هذه الشهادات المزورة على وظائف قيادية ومكافآت وعلاوات مالية، ولقد أضرت تلك الشهادات بتجاوز القوانين واختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، لقد استحوذ البعض منهم على مراكز قيادية وحرم المستحقون، ولأن هناك من ساعد على قبول هذه الشهادات المزورة، لأنه حسب العادة تقوم وزارة التعليم العالي بفحص الشهادات العليا من خلال ملفاتها للتأكد من وضع الجامعات التي منحت هذه الشهادات لأشخاص لا يستحقونها ولا عجب فهناك من يحمل شهادة الدكتوراه وهو لا يفقه شيئاً في مستوجبات عمله، بل ترى البعض منهم لا يجيدون التحدث بلغة سليمة تتناسب مع الشهادة التي يحملها ومنهم أعضاء في مجلس الأمة، فلو دققنا بتصريحات هؤلاء فإنهم يطرحون قضايا دون وعي أو لغة ذات ثقافة عالية تتناسب مع الشهادة العليا التي حصلوا عليها، فمثلاً العضو الذي أضاع وقت المجلس في وضع مقاعد الوزراء في المقدمة، طبعاً لم يلتفت اليه أي عضو ولم يعلق أحد على طلبه وتجاهلوه، ومن تصريحاته أنه اقترح تعديل مسمى دولة شقيقة فهل هذا من اختصاص نائب في مجلس الأمة، لأن ما طرحه ليس من شأنه أو شأن مجلس الأمة، هذه نوعية من الذين يحملون شهادة الدكتوراه وفي الحقيقة لم نسمع عندما كان مدرساً في الجامعة عن أي بحث أو طرح علمي له، وسمعت من بعض طلابه أنه غير مقنع فيما يقول في مدرجات الجامعة.
وهنا نود أن نشد على يد الأخت الفاضلة النائبة صفاء الهاشم أن تقدم الاستجواب بالكشف عن حقائق الشهادات المزورة ولابد أن يقف زملاؤها إلى جانبها ليدافعوا عن حق المواطنين الكويتيين ويمنعون التزوير وعدم السماح لأي كان لتمرير هذه القضية دون محاسبة.
ان مجلس الأمة تقع عليه مسؤولية كشف كل الملابسات المتعلقة بالتزوير في كل مؤسسات الدولة، حتى نكافح الفساد المتفشي في الدوائر الحكومية بسبب التزوير والتجاوز في القوانين.
لقد آن الأوان لبتر سبل الفساد لأنه هو السبب في تدني العمل الحكومي الذي أضر بكل المرافق، فدعونا نفكر بشكل أفضل من أجل الكويت والكويتيين. إن مستقبل الكويت ومشاريعها التنموية مرتبطة بالجهاز الحكومي الخالي من الفساد، الذي لو استمر في مؤسساتنا فإنه سيدمر كل عمل ومشروع وضع من أجل النهوض والتطوير في العمل الحكومي.
والله الموفق.

الأحد, 09 يوليو 2017

أزمة

أصدرت الدول الأربع التي تقاطع دولة قطر بياناً حول الأزمة القائمة مع قطر، وقد تضمن البيان عدم اقتناع الدول الأربع بالرد القطري على مطالباتها، وحددت في بيان ختامي خلال الاجتماع الذي عقد في القاهرة اصرارها على وقف دعم قطر للتطرف والإرهاب وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية، ووضعت ستة مبادئ يرتكز عليها موقفها من الدوحة، وحددت الدول الأربع عقد الاجتماع المقبل في المنامة العاصمة البحرينية.
ومن خلال مطالعتنا للبيان نرى أن هناك بريق أمل في الوصول إلى حل للأزمة، حينما لم تغلق الأبواب بل ما زالت الدول العربية تصر على أن يكون الحل بالحوار وبرعاية سمو أمير الكويت، وجاء تأكيد الدول الأربع على الدور الكويتي لما يشعرون به من مساعي الكويت في بلوغ الحل الأنسب والمقبول لدى الجميع ولذلك فهي حددت اجتماعاً ثانياً في البحرين لبحث الأزمة بشكل أوسع وفيما تطرحه الكويت من مقترحات مناسبة لحل الأزمة، ولقد اهتمت الدول الأربع بدور الشيخ صباح الأحمد لما منحه العالم من ثقة كاملة بدوره للوصول إلى اتفاق مرض لدى الجميع.
وفيما يتعلق بالأزمة فإن الدول الأربع تشكو تضررها من المنظمات الإرهابية التي تتخذ من قطر مقراً لها وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين وزعيمها الشيخ يوسف القرضاوي الذي لم يتوقف عن مهاجمة دول الخليج العربي، وكان من المفروض عدم السماح له للادلاء بتصريحات ضد دول الخليج العربي وكان يستوجب على قطر كبقية الدول التي تستضيف بعض القيادات المعارضة لحكوماتها بعدم السماح لهم بممارسة نشاطهم السياسي وتوجيه النقد لدول مجلس التعاون الخليجي، وهناك أيضاً نقطة مهمة جداً وهو أن قطر استضافت بعض زعماء الإخوان المسلمين المعارضين للحكومة المصرية وحماية لهم منحت قطر هذه القيادات جوازات سفر قطرية حتى يتمكن من التنقل، وكان من المفروض أن تفعل قطر كالسعودية التي تستضيف زين العابدين بن علي الرئيس التونسي السابق الذي يقيم في السعودية وعدم السماح له بممارسة أي نشاط سياسي أو الادلاء بأي تصريحات ضد تونس، وفي الإمارات أيضاً هناك عناصر سياسية من العراق ومصر ودول أخرى الا أن هذه العناصر لا يسمح لها بممارسة أي نشاط سياسي، حتى تتجنب الخلافات مع الدول الشقيقة، وفي قطر هناك عناصر سياسية من باكستان وايران وأفغانستان وهذه العناصر لها نشاطات سياسية تربك العلاقات القطرية مع الدول.
نحن لسنا ضد أهلنا في قطر ولكن ننصح بضرورة التخلص من هذه العناصر السياسية التي تواصل نشاطاتها السياسية ضد دولهم من قطر، ولا شك بأن هذه التدخلات لا تفيد قطر بشيء، بل تصنع له مشاكل مع الدول وكانت البداية مع الدول الخليجية الجارة ومصر، قطر لا تستطيع أن تعيش بمنأى عن أشقائها الخليجيين بل مصيرها مرتبط مع أشقائها ولابد أن تعطي قطر هذه المسألة الأولوية في بناء العلاقات مع الدول، نحن نتمنى أن تواصل قطر مساعيها مع مساعي سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي يحرص كل الحرص على أن يسود الصفاء والوئام بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، الكويت يهمها أن ترى قطر ضمن نسيج دول مجلس التعاون وعضوة فاعلة للنهوض بالمستوى العام لدول المجلس فتحية لكل مخلص يسعى من أجل تصفية الأجواء وعودة العلاقات الطيبة بين الدول الشقيقة.
والله الموفق

الجمعة, 07 يوليو 2017

عطوان أسوأ إعلامي عربي

عبد الباري عطوان الرئيس السابق لجريدة القدس العربي والذي اشتهر عندنا في الكويت في تطاوله وانتقاده للكويت، اشتهر بعبد الدولار وقد أطلق عليه هذا المسمى الذي يتناسب مع مؤهلاته كشحات الزميل الكبير فؤاد الهاشم واختار أخونا الهاشم هذه التسمية لما تميز به عبد الدولار من مد يد الشحاتة ويعتبر مد يده من أطول وأسرع من أي شحات عالمي فهو لا يجيد الكتابة والتصريحات إلا بما يتوافق مع مد يده، آخر أحقاده وكرهه المستمر للكويت هو تطاوله على سمو الأمير الذي شهد له كل العالم لما يتميز به من دبلوماسية راقية وذكية، فقد أجمع كل العالم على قدرة صباح الأحمد على حل أزمة الخليج وكل الدول التي زارها وزير الخارجية القطري نصحوه بأن يسند قضية خلاف دول الخليج العربي إلى شيخ الإنسانية صباح الأحمد، ولقد أثبتت الأيام أن صباح الأحمد هو حكيم الخلاف الخليجي وأرجو أن يكون عبد الباري عطوان قد تابع الجهود السياسية التي تشهدها الكويت وهي أكبر دليل على ثقة دول الخليج والعالم بقدرة صباح الأحمد، وعطوان هذا الذي اعتاد على توجيه النقد للكويت ووقوفه مع صدام حسين أثناء الغزو الغاشم، وكان يبحث عن أي ثغرة لينطلق منها لتوجيه النقد للكويت إلا أنه لم يتمكن من تحقيق أهدافه لعدم ثقة الناس بما يكتبه ويصرح به تجاه الكويت لأن العالم كله يشهد لدور الكويت في المجتمع الدولي في دعم القضايا العربية والإنسانية، الكويت لم تتخلف عن دعم نضال الشعب العربي وبالأخص دورها في دعم القضية الفلسطينية فقد تأسست منظمة فتح في الكويت ومعظم أعضائها عاشوا وتعلموا في مدارس الكويت، وحتى زعيمها ياسر عرفات الذي كان يساند صدام حسين في غزوه للكويت ويتناسى كل المواقف والدعم الكويتي المستمر للقضية الفلسطينية، لقد اعتاد عطوان على انكار الجميل للكويت كزعيمه ياسر عرفات.
عطوان يدعي النضال ويرفع شعارات قومية إلا أنه ليس له أي علاقة بهذه الشعارات حيث انه يعتمد في نشاطه الإعلامي على مد يد الشحات ويسخر مقالاته وتصريحاته لمن يدفع أكثر، هذا هو عبد الباري عطوان وسبق أن طالبه النائب الوطني أحمد الربعي رحمه الله بأن ينتقل إلى فلسطين ويترك لندن ان كان حقاً يريد الدفاع عن القضية الفلسطينية فهو ما زال يقيم في لندن ولا يمكنه التحرك في الطريق السليم للدفاع عن قضية وطنه فلسطين، بينما هناك الأشراف والمناضلون الفلسطينيون الذين عادوا بعد اعلان الدولة الفلسطينية في الضفة الغربية ليواصلوا كفاحهم من أجل تحرير فلسطين، كان من الأفضل أن يركز في مقالاته وتصريحاته على دعوة الفلسطينيين للنضال تحت شعار واحد وتحت لواء وقيادة واحدة لأنه من الصعب تحقيق أي تقدم وهناك دولتان فلسطينيتان واحدة في الضفة الغربية والثانية في غزة، يا ترى هل فكر عطوان في الخلافات التي تشهدها الساحة الفلسطينية؟ أعتقد لم تأت على باله القضية الفلسطينية قضية وطنه وشعبه لأن عطوان كرس كل جهده وجريدته ومقالاته لتبني قضايا من يدفع أكثر، من الأفضل عدم الاهتمام بما يقوله عطوان وأتمنى أن تتوقف المحطات الفضائية والإعلام عن تكرار تصريحات عطوان التي لا تنم عن صدق، فهو لا يتكلم إلا وفقاً لما يملأ يديه الممدودتين لجمع الدولار لا شك في أنه أثبت أنه من أسوأ الإعلاميين في عالمنا العربي.
والله الموفق.

الخميس, 06 يوليو 2017

أهمية غزوة بدر

قال تعالى: « إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ» استقبل الرسول عليه الصلاة والسلام قبل البدء بخوض معركة بدر القبلة ومد يده وأخذ يدعو ربه « اللهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي ، اللهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتَنِي، اللهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، لَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ»، وتعتبر معركة بدر أولى معارك رسول الله عليه الصلاة والسلام لمحاربة الكفار الذين يمنعونه من نشر دعوة الإسلام، وقد وقعت في 17 رمضان وسميت ببدر لحدوثها عند بئر بدر، وتقع هذه البئر بين مكة والمدينة المنورة وكان عدد المسلمين 319 رجلاً مقابل 1000 من كفار قريش، فخرج رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو يردد الآية الكريم «سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ»  سورة الأنفال،  فلما دنا القوم من المسلمين وصفُوا إذا برجل منهم على جمل أحمر يسير في المشركين فقال النبي عليه الصلاة والسلام: يا علي نادلي على حمزة من صاحب الجمل الأحمر وماذا يقول.. فأجابه حمزة بأن صاحب الجمل هو عتبة بن ربيعة وهو ينهي عن القتال ويقول لهم: يا قوم إني أرى قوماً مستميتين لا تصلون إليهم وفيكم خيرُ، يا قوم اعصبوها اليوم برأسي وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة وقد علمتم أني لست بأجبنكم.. فسمع ذلك أبو جهل فقال: أنت تقول هذا، والله لو غيرك يقول لأعضضته، قد ملأت رئتك جوقك رعنا، فرد عتبة: إياي تعني يا مصفر إسته، ستعلم اليوم أينا الجبان.. فبارز عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة وابنه الوليد بن عتبة حمية فقالوا من يبارز.. فخرج فتية من الأنصار ستة فقال عتبة لا نريد هؤلاء ولكن يبارزنا من بني عمنا من بني عبد المطلب فقال الرسول عليه الصلاة والسلام قم يا علي وقم يا حمزة وقم يا عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب.. فقتل الله عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة وجرح عبيدة.
وقال عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه إني لفي الصف، اذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن فكأني لم آمن بمكانهما إذ قال لي أحدهما سراً من صاحبه يا عم أرني أبا جهل، فقلت يا ابن أخي ما تصنع به فقال لي: عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه.. فقال لي الآخر سراً من صاحبه مثله، فأشرت لهما إليه فشدا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه وهما معاذ ومعوذ ابنا عفراء.
هكذا انتصر المسلمون بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بروح عالية وإيمان عميق.. لم يهابوا تفوق الكفار بعددهم بل أقدموا على قتالهم ليدافعوا عن دينهم.
ولقد كانت غزوة بدر هي البداية لان يواصل رسول الله صلى الله عليه وسلم مسيرته في نشر الدعوة ولم يتردد رغم ما صادفه من أحداث.. إلا أن قوة الايمان عند المسلمين هي الحافز لاندفاع المسلمين لنشر رسالة الإسلام ولابد أن نأخذ العبرة من وقائع غزوة بدر وقوة الايمان عند المسلمين في بداية الدعوة.
والله الموفق.

الأربعاء, 05 يوليو 2017

30 يونيو ثورة الشعب المصري

ثورة 30 يونيو 2013 هي ثورة شعبية قام بها الشعب المصري ولم تكن انقلاباً عسكرياً كما يدعي أعداء الثورة. نعم ثورة شعبية خرج الشعب المصري يومي 28 و29 يونيو 2013 إلى الشارع والميادين يعلن ثورته ضد حكم الإخوان الذي لم يدم أكثر من سنة، ما زلنا نذكر تلك الصورة التي كانت تتناقلها وكالات الأنباء العالمية والمحلية لقد شاهدنا كيف امتلأت شوارع مصر بالجماهير الغاضبة وهي تعلن ثورتها ضد حكم الإخوان الفاشل، وما زلنا نذكر تلك الثورة الشعبية التي لم تتخللها أعمال تخريبية وإرهاب بينما قام الإخوان عندما أعلنوا ثورتهم في 25 يناير 2012 بأعمال بربرية ضد مؤسسات الدولة حيث أحرقوا عدة مؤسسات عسكرية ونهبوا الدوائر والمصالح العامة ومنها المتحف المصري، كذلك استعان الإخوان بالمجرمين حيث أخرجوهم من السجون وسلحوهم ليحاربوا الجيش والشرطة المصرية واعتقال المواطنين الذين اعتبروهم أعداءهم لأنهم لم يؤيدوا ثورتهم الفوضوية.
وما زال الإخوان المسلمون يواصلون أعمالهم التخريبية ضد الدولة المصرية دون أي مراعاة بأن هذه المؤسسات انما هي وجدت لخدمة المواطن المصري، وطالب الشعب المصري بعد أن خرج أكثر من 30 مليوناً في مظاهرة شعبية وزير الدفاع آنذاك الرئيس عبد الفتاح السيسي بتخليص مصر من قبضة الإخوان والإرهابيين الذين أخرجوا من السجون ليشاركوهم في ثورتهم اللا أخلاقية ضد الشعب المصري، وبعد أن نجح الجيش المصري الباسل والشرطة المصرية الوطنية في طرح الإخوان من السلطة توجه الإخوان والإرهابيون إلى منطقة مسجد رابعة العدوية حيث تحصنوا وأغلقوا الطرق ومنعوا الأهالي الذين كانوا يسكنون في المنطقة، إنها أعمال بربرية وإرهابية لذلك لم يفلحوا وفشلوا فشلاً ذريعاً، إلا أن الإخوان كعادتهم المبنية على الحقد والكراهية يواصلون اليوم أعمالهم الإرهابية ضد الشعب المصري الذي رفضهم فها هم يمارسون كل أنواع الإرهاب والتخريب والقتل للشعب المصري في كل المدن المصرية وخاصة منطقة سيناء التي كان الإخوان ضمن مخطط أميركي ينوون تسليمها لاسرائيل كما جاء في مذكرات كلينتون وزيرة الخارجية أثناء تلك الأحداث والتي ترشحت للانتخابات الرئاسية.
ها هي مصر تواصل بناء الدولة وتتسارع الأعمال للتخلص من بقايا الإخوان المنتشرين في الدولة المصرية، لقد آن الأوان لأن يقف الشعب المصري مع قيادته للتصدي لأعداء الشعب المصري ولمواصلة البناء ولانجاز مستقبل زاهر للجيل الصاعد من الشعب المصري، هناك مؤامرة تحاك ضد الشعب المصري ولابد أن يقف كرجل واحد لمنع أولئك الذين يحاولون اضعافه، أرجو أن يعيد الشعب المصري قراءة تاريخ المواقف الوطنية أيام الاحتلال الانكليزي لقد قاوم المصريون وكافحوا من أجل التخلص من الاستعمار البريطاني وفي النهاية تمكن الشعب المصري من التحرر من الاستعمار والتبعية، فلابد أن تعود تلك الروح الوطنية للمصريين حتى ترتفع المعنويات وتقوى ارادتهم لمقاومة الأعداء الذين يريدون تخريب وطنهم، وتحية لشعب مصر في ذكرى 30 يونيو.
والله الموفق.

الثلاثاء, 04 يوليو 2017

هذه ليست إسرائيل

حزنت كثيراً وآلمني الخبر الذي نشرته الصحف المحلية عن انسحاب فريق الإمارات للسنوكر أمام الفريق القطري في الدور التمهيدي من البطولة الآسيوية المقامة حالياً في قرغيزستان، بسبب الخلافات السياسية بين قطر والإمارات، وهذا يحدث رغم انه لم يصدر أي قرار من جامعة الدول العربية ومجلس التعاون بمقاطعة قطر رياضياً بسبب الأزمة السياسية بين الدول الخليجية، وجرت العادة أن تتدخل الرياضة في ازالة الخلافات بين الرياضيين، وكانت الكويت قد نظمت دورة الصداقة التي شارك فيها العراق وايران أثناء الخلاف بينهم فقد حرص الشهيد الشيخ فهد الأحمد على أن تكون بداية الدورة مباراة تجمع بين الفريقين العراقي والايراني، للتعبير عن الأخوة والمحبة بين رياضيي الدول، ونجحت الفكرة والكل صفق للشيخ فهد الأحمد وأشادوا بمبادرته الطيبة للالتقاء بين الاخوة بعيداً عن الخلافات السياسية، وكان من المفروض أن يوجه اداريو فريق الإمارات بأن يشاركوا ويقابلوا اخوانهم في الفريق القطري لأن الرياضة تجمع ولا تتأثر بالخلافات السياسية وقبل ذلك نظمت الصين مباريات دولية مع فريق أميركي للتنس وذلك في اطار البحث عن قنوات تمهد لتفاهمات بين الصين وأميركا وكلنا يذكر قمة الخلاف بين البلدين إلا أن اللقاء الرياضي بين البلدين خفف من الخلاف السياسي بينهما حيث تابعت الجماهير في الصين وأميركا تلك المباريات الودية بين رياضيي البلدين بعيداً عن الخلاف السياسي، ويبدو ان الإخوة الإماراتيين لم يطالعوا تاريخ اللقاءات الرياضية بين الدول التي لم تكن بينهما علاقة.
ونحن اذ يحز في نفوسنا هذا الانسحاب من الفريق الإماراتي فإننا نتمنى أن تعيد الإمارات النظر في موقفها هذا لاننا في مجلس التعاون اتفقنا على ألا يمس الخلاف السياسي بين الحكومات بمتانة العلاقات الأخوية والأسرية بين شعوب دول مجلس التعاون وكنا قد تأثرنا عندما باشرت بعض الدول طرد مواطنين قطريين من دولهم ولا أعتقد أن هذا التصرف سيساهم في حل القضايا السياسية، فدعونا نحافظ على الأخوة والمحبة التي تجمع أهالي الخليج الذين يتميزون فيما بينهم بعلاقات أسرية.
والكويت اذ تهمها مصلحة أهالي الخليج لتحرص كل الحرص على أن يتجنب الجميع التأثر بالخلافات السياسية بين مجلس التعاون وها هو رب الأسرة الكويتية الشيخ صباح الأحمد يبذل قصارى جهده وجل اهتمامه لازالة المعوقات التي تقف حائلاً أمام الحلول المرضية من أجل حل الخلافات السياسية، والكويت تحرص على صفاء العلاقات بين الدول الخليجية فهي من الدول المؤسسة لمجلس التعاون الخليجي ومن أكثر الدول حرصاً على تماسك دول المجلس.
والله الموفق.

الإثنين, 03 يوليو 2017

نواب يصرحون فيما لا يعنيهم

في أواخر الشهر الفضيل قرأت في الصحف المحلية تصريحين غريبين وعجيبين ويبدو أن صاحبي التصريحين  نسيا أنهما عضوان في مجلس الأمة  وليسا عضوين في مجلس رؤساء دول مجلس التعاون، الأول وليد الطبطبائي اقترح على السعودية الشقيقة تعديل مسمى المملكة إلى مملكة الحرمين الشريفين، لا شك في أنه تدخل غريب وفيما لا يعنيه ولا يهمه وليس من صلب أعماله كعضو في مجلس الأمة الكويتي، أنا تابعت ردود الفعل من خلال رسائل التواصل الاجتماعي وقد اشبعوه الكثير من النقد والشتائم لتدخله في شؤون الآخرين، أما النائب الثاني المخضرم فهو صالح عاشور يعترض على العراق لإعلان العيد يوم الأحد مع بقية الدول العربية، والغريب أن صالح عاشور نسي أنه كويتي ودولته الكويت أعلنت العيد يوم الأحد، فلماذا لم يعترض على الحكومة الكويتية لإعلانها يوم الأحد هو أول أيام عيد الفطر السعيد، طبعاً الإخوة في العراق تولوه من خلال التواصل الاجتماعي بالنقد اللاذع بل البعض اقترح عليه أن يهتم بقضايا الكويت حيث انه عضو مجلس الأمة الكويتي.
كيف سنصل إلى ما نصبو اليه نحن الشعب الكويتي وعندنا أعضاء بهذه المواصفات التي تتدخل في شأن الآخرين ولم نسمع أنهما قدما مشروعاً لصالح الوطن والمواطنين، أرجو أن يعي المواطنون هذه الأشكال من النواب وعدم اعطائهم أصواتاً لأنهم لا يعون واجباتهم تجاه الأمة، بل هم يبحثون عن الإعلام إلا أن تصريحهما قد أوقعهما في موقع السخرية وعدم الثقة من قبل الناخبين، دعونا نبتعد عن الطائفية والتحزب، ولنختر نواباً أكثر وطنية وأكثر وعياً بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم كنواب في مجلس الأمة، الكويت بحاجة إلى من يدافع عن قضاياها ويتبنى مشاريع لصالح الكويت والكويتيين، نريد نواباً يعتزون بانتمائهم للكويت وليس لجهات أخرى، نريد من يفاخر بحمل لواء الكويت ويكرس جل جهده لصالح الوطن والمواطنين.
ما زال البعض يقدم ويتحمس لقضايا شخصية، مثل هؤلاء النواب الذين أضاعوا وقت المجلس بقضية سحب الجناسي كأن هذه القضية من قضايا الوطن التي ترتبط بأمن الكويت واقتصادها والتطور المنشود في مجال العلم والتربية، هناك نواب يريدون أن يستجوبوا وزير الداخلية لمنع بعض الأشخاص غير المرغوبين من دخول البلاد وأما هؤلاء النواب فإنهم يريدون أن يخدموا أحزابهم وتجمعاتهم على حساب مصلحة الوطن.
أتمنى على مجلس الأمة أن يساندوا سمو أمير البلاد لإصلاح الخلاف الخليجي، فهذه القضية تعتبر من أهم قضايا الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي لا نريد أن يتعمق الخلاف بين الإخوة الخليجيين بل نريد أن يصفوا النفوس ويتشاوروا ويتعاونوا مع مساعي سمو الأمير الذي كرس كل وقته وجهده من أجل ازالة هذه الغمامة التي تغطي سماء الخليج.
فتحية لسمو الأمير لما يبذله من جهد من أجل تهيئة المناخ الذي يساعد على اللقاء بين الإخوة الخليجيين، الإصلاح والتوافق أفضل لدول مجلس التعاون فاسعوا من أجل انجاز هذا المهم لشعوب دول مجلس التعاون الخليجي.
والله الموفق.

صرح رئيس لجنة الميزانيات بمجلس الأمة عن خسائر ضخمة في الاستثمارات الكويتية بناء على ما جاء في تقرير ديوان المحاسبة وقد بلغت الخسائر 6 مليارات دولار لافتاً إلى أن أسباب تلك الخسائر على سبيل المثال لا الحصر هو اختيار الهيئة لمديري استثمار متدني المهنية، لا شك بأن تعيين هذه النوعيات من المديرين متدني المهنية نتيجة تدخل بعض النواب وكبار المسؤولين في الدولة لتعيين المقربين وأعضاء لجان الانتخابات، أعتقد آن الأوان لأن يتدخل أعضاء مجلس الأمة لوقف هذه التجاوزات في اختيار مديري استثمار متدني المهنية، واصدار تشريعات لمنع التدخل في التعيينات ومنع النواب وكبار القوم من الضغط على الهيئة لتعيين المقربين، ان هذه مشكلة تؤثر في الاقتصاد الوطني فلابد أن يمنع أعضاء مجلس الأمة المسؤولين عن مراقبة العمل الحكومي الفساد الإداري في التعيينات، وأن يدرك عضو مجلس الأمة بأنه مسؤول عن الرقابة النيابية على أعمال المؤسسات الحكومية، وما دمنا في الحديث عن الفساد الإداري في التعيينات الحكومية وبصدد عزم المجلس اصدار تشريع ينظم عملية تعيين القياديين فلابد أن نلفت الانتباه لعدم السماح لأي ثغرة في القانون الخاص بالتعيينات لمنع محاولة أي تجاوز في التعيينات. لقد آن الأوان لأن تنظم أعمال الجهاز الحكومي والقضاء على الفساد الإداري وأن يشتمل القانون على اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، لابد الأخذ بعين الاعتبار التخصصات في هذه التعيينات وعدم تجاوز العاملين في المؤسسة الحكومية الذين أصبحوا أصحاب خبرة.
ما يؤسف له أن الحكومة ما زالت تتبع أسلوب تعيين القياديين وفقاً للواسطات لا للخبرة والتخصص، كذلك على المجلس أن يتدخل لعدم تكرار أشخاص في تعيينهم من مكان إلى آخر دون مراعاة التخصص والخبرة، الدولة وللأسف الشديد في اتباعها هذا الأسلوب في التعيينات انما تشجع على الفساد الإداري، ولابد أن تتولى المؤسسات الحكومية اختصاصاتها دون ضغوط من قيادات عليا، فهناك لجان مشكلة ومتخصصة إلا أنها لا تمارس أي عمل فيما تختص.
الحقيقة أن هناك تذمراً مما يحدث في المؤسسات الحكومية بسبب الواسطات والتدخلات: وقد بلغت هذه التجاوزات في تسمية الشوارع والمدارس رغم وجود لجنة لاختيار رجالات الدولة الذين ساهموا في خدمة الكويت في مختلف المجالات ويأتي رجال البحر الأوائل «النواخذة» ورجال الأعمال الذين ساهموا في تأسيس البنوك والمؤسسات الاقتصادية والصناعية كذلك لابد من اختيار رجال التعليم الأوائل الذين ساهموا في النهضة التعليمية في الماضي، ان اتباع الحكومة سياسة اختيار أسماء العوائل دون مراعاة سجل الخدمات لأصحاب هذه الأسماء هو عمل يدخل في الفساد الإداري الذي تفشى في كل مؤسسات الدولة.
لقد آن الأوان لمجلس الأمة أن يتدخل لمنع استمرار تفشي الفساد الإداري في مؤسسات الحكومة كافة.
ونحذر أعضاء المجلس من أن دورهم الرقابي لابد أن يفعل لصالح الدولة والمواطنين كافة، لابد أن يتخلى نوابنا عن حمل الملفات والدوران في المؤسسات الحكومية لانجاز معاملات المقربين والناخبين دون مراعاة التجاوزات والتعدي على مصالح الناس، لابد أن يضع النائب مصلحة الدولة والمواطنين في ضميره وأن يكون هدفه حماية مصالح المواطنين.
من أقوال جابر الخير: «ان شرف المواطنة ليس مغنما أو كسباً مادياً، بل هو توكيد لمعنى الارتباط بالوطن وللشعور بالولاء له، والاستعداد للتفاني في خدمته إلى أبعد الحدود». والله الموفق.

الصفحة 3 من 24