عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

الأربعاء, 07 يونيو 2017

فوز مميز للكويت بمجلس الأمن

استطاعت الدبلوماسية الكويتية بقيادة الوزير الشاب النشط الشيخ صباح الخالد الحمد أن تفوز بعضوية مجلس الأمن وبغالبية 188 صوتاً من أصل 192 صوتاً، لا شك بأن هذا الفوز يعتبر نجاحاً باهراً للدبلوماسية الكويتية وتعزيز لمكانتها، ولقد كان لهذا النجاح الأثر الطيب في نفوس الكويتيين وكان أن أشاد سمو الأمير وسمو ولي العهد بهذا الانجاز الدبلوماسي للخارجية الكويتية، كما أشاد رئيس مجلس الأمة بهذا النجاح للدبلوماسية الكويتية وعلق بأن الكويت ستساهم في تخفيف حدة التوتر حول العالم والوصول إلى حلول سياسية دائمة.
لقد تميزت مواقف الكويت السياسية من خلال وزيرها والعاملين معه بالوزارة بالاعتدال ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة للخلافات المعقدة، ولهذه السياسة التي تتصف بالاعتدال والروية في إنجاز المواقف، كان السبب الرئيسي في تصويت 188 صوتاً ما يعادل 99 % وكذلك اختيار الكويت للمساهمة في إيجاد حلول للمسائل السياسية المعقدة والتوسط بين الدول لإزالة الخلافات العائقة، وهذه السياسة الكويتية ليست جديدة بل كانت قائمة منذ تولي صاحب السمو وزارة الخارجية ولقد كان الدور المؤثر في وقف غالبية دول العالم لتؤيد حق الكويت أثناء الاحتلال الصدامي البغيض، ولقد ساهمت أكثر من 33 دولة في تحرير الكويت لطرد المحتل العراقي عن أرض الكويت.
ولم تتوقف السياسة الكويتية بل هي تتحرك في اصلاح ذات البين بين الأخوة الخليجيين، حيث تتحرك الدبلوماسية الكويتية لوضع حد للخلاف السعودي والإماراتي والقطري لا شك بأنها خطوة مهمة في دعم العلاقات الأخوية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك تعمل الدبلوماسية الكويتية لإيجاد أرضية طيبة وملائمة لحل الخلاف اليمني ولن تبخل الدبلوماسية الكويتية في المساهمة بكافة القضايا السياسية من أجل تحقيق التشاور والاتفاق المثمر بين الدول لوضع حد لمختلف الخلافات بين الدول وستبقى الكويت تمارس سياسة الاعتدال في كل تحركاتها الدبلوماسية للمساهمة في حل الخلافات بين الدول وتحرص الكويت على دعم العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب والأصدقاء، فهي لم تتوقف أيضاً عن مساندة القضايا الخاصة بفلسطين فهي ما زالت تسعى من أجل دعم حقوق الشعب الفلسطيني وتحية للوزير النشط صباح الخالد وللعاملين معه بوزارته على ما قاموا به من جهد لانجاز فوز الكويت باحتلال مقعد بمجلس الأمن ولا شك بأن الكويت التي تتميز بسياسة الاعتدال سيكون لها دور أساسي في ايجاد الحلول للمشاكل الدولية.
والله الموفق

الجمعة, 02 يونيو 2017

صلة الرحم.. خلق إسلامي

قال تعالى: «إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإحْسَانِ وَإيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ»
والرسول الكريم يقول «الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله».
والرحم أثر من الرحمة، وهي مشتقة من اسم الرحمن، فواصل الرحم له حظ كبير من رحمة الله عز وجل وقاطع الرحم منقطع عن رحمة الله تعالى، فاحذروا من قطيعة الرحم فانها سبب لسخط الله تعالى وعقابه وما دمنا في الشهر الفضيل الذي اعتدنا على التراحم مع أقربائنا وفي هذا الشهر تلتقي العائلة على مائدة الافطار، فيتناولوا طعام الإفطار براحة نفس ويشعر بالسعادة ان مبعث هذه السعادة هي صلة الرحم التي جمعت الأسرة على طاولة الافطار.. وتتسع صلة الرحم إلى حرص العوائل على الالتقاء بعد صلاة العشاء في ديوانية العائلة حيث يتبادلون الأحاديث الطيبة والحوار العائلي حيث يستفسر الكبير عن أحوال أقاربه ويبدي استعداده للمساعدة، ولا شك بأنها روح طيبة مرتبطة بصلة الرحم لهذا فإننا نحرص ونذكر اخواننا المسلمين بأهمية صلة الرحم والترابط الأسري وتمتد صلة الرحم إلى تبادل الزيارات بين الأسر الكويتية في الدواويين، انها عادات كويتية أصيلة لقد توارثناها عن أبائنا وأجدادنا، ان هذه لتدل على عمق العلاقة بين أهل الكويت.. فكان في السابق يتفقد الكويتي المقتدر أحوال أهله وأقاربه وأصدقائه، لعله يقدم يد العون للمحتاج ولقد اعتدنا عادات ورثناها عن أجدادنا وهي الحرص على زيارة كبار السن لنبارك لهم قدوم الشهر الفضيل ومن العادات الجميلة تبادل أطباق الحلويات والكبب قبل الافطار بين الأهل والجيران.
قال تعالى: «وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ اِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ».
ولنستغل الشهر المبارك لنعيد تلك العادات الأصيلة في أهل الكويت انها صلة الرحم التي أمر المولى القدير بأن نحرص عليها وكذلك وجهنا الرسول الكريم على صلة الرحم وذلك من أجل تقوية عرى المحبة والود بين الناس.
وقال تعالى: «وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً».
والله الموفق.

الخميس, 01 يونيو 2017

الصلاة عماد الدين

قال تعالى: «فَاِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً»، وفي آية أخرى يقول الله تعالى: «فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ».
وقال الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر».
إن الله يعفو عن الأركان الأربعة إلا الصلاة فقد فرضها الله على المسلمين في السماء أثناء رحلة الاسراء والمعراج،
حيث أمر الله سبحانه وتعالى النبي بالصلوات الخمس أما بقية الأركان فقد فرضت على النبي في الأرض.
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وأبي بن خلف.
إن الصلاة عماد الدين وصلة بين العبد وأحكم الحاكمين، ومن أقامها فقد أقام الدين ومن ضيعها فقد هدم الدين وهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، ثوابها عظيم، وفضلها أشهر من أن يشهر، وهي خمس في كل يوم وليلة، وقال تعالى: «حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ».
والنبي الكريم عليه الصلاة والسلام قال عن تاركي الصلاة: «أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله» والصلاة الصحيحة هي الدواء الشافي من أمراض القلوب وفساد النفوس وهي النور المزيل لظلمات الذنوب والآثام، ويقول النبي أيضاً: «احفظ الله يحفظك» أي باتباع أوامره واجتناب نواهيه، يحفظك في نفسك، يحفظك في أهلك، يحفظك في مالك، يحفظك في دينك ويحفظك في دنياك.
وقال تعالى: «وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً».
لقد أخذت لكم هذه من ديوان بغية الخطباء والواعظين وسوف يكون حديثنا خلال شهر رمضان المبارك حول قيم وأخلاق الإسلام وأهميتها في تربية النشء واتباع سبل الرشاد فدعونا نستفيد من فيض الإسلام الحميدة.
وقال تعالى: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى».
والله الموفق.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين. وقال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام: «إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا اغلق، فلم يدخل منه أحد».
إن شهر رمضان مدرسة تربوية جامعة للخير، يتلقى فيه المؤمن من العظات البالغة والدروس النافعة ما ينشط من خلالها في عامه كلِّه، جداً واجتهاداً ونشاطاً في طاعة الله - جلَّ وعلا.
فها هو الشهر الفضيل قد أقبل فتعالوا لنتسابق في طاعة الله والصلاة والصوم وقراءة القرآن الكريم.
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».
وقال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام: «قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به».
والصيام ليس فقط الامتناع عن الأكل والشرب بل هناك صيام من حفظ لسانه عن الفحش وقول الزور، وفرجه عما حرم الله عليه، ويده عن تعاطي ما لا يحل تعاطيه، وسمعه عن سماع ما يحرم سماعه، وبصره عما حرم الله النظر إليه، واستعمل هذه الجوارح فيما أحل الله من حفظها وحافظ عليها حتى توفاه الله، فإنه يفطر بعد صيامه هذا على ما أعده الله لمن أطاعه، من النعيم المقيم والفضل العظيم.
ما زلت أذكر شهر رمضان أيام زمان حيث كنا نحرص على أداء الصلوات الخمس في المساجد وتلاوة القرآن الكريم، وعندما كنا صغاراً كنا نتجمع في ساحة قصر السيف التي تعرف بالبنديرة، وننتظر إطلاق مدفع الإفطار الذي يقع بجوار قصر السيف، وما ان ينطلق المدفع إلا ارتفعت أصواتنا بالدعاء وانطلقنا إلى بيوتنا لنلحق بتناول الإفطار مع أهلينا، وما زلت أذكر الطريق حيث كنا نخرج من البنديرة إلى سوق الداخلي ويبدأ طريقه بالبهتة، صعده ثم نتجه إلى جهة سوق الحدادة ومسجد العدساني ومروراً بسكة الزبن إلى سكة العنجري حيث نسكن، وبعد الفطور ننتظر صلاة العشاء والتراويح وكنا نصلي إحدى وعشرين ركعة وفي فصل الصيف كنا نسبح في حمامات المسجد الكرو، وفي ليالي القرقيعان نتجمع صبيان الفريج حيث نقوم كجماعات نطوف في السكيك والفرجان لنجمع القرقيعان من البيوت، لا شك بأنها أيام حلوة ولا تنسى، إنها ما زالت تعيش في ذاكرتنا وما زلنا نسترجع صورها.
كان رسول الله يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء.
قال الرسول عليه الصلاة والسلام : «للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه».
والله الموفق..

السبت, 27 مايو 2017

نجاح باهر للسعودية

المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز استطاعت ان تحقق نجاحاً باهراً وملفتاً للأنظار في استضافتها ثلاثة مؤتمرات دولية بحضور الرئيس الأميركي الذي حرص على أن تكون زيارته الأولى منذ توليه الرئاسة الأميركية بزيارة المملكة العربية السعودية التي تحتضن معلمين إسلاميين هما مكة المكرمة التي تحتضن الكعبة المشرفة والمدينة المنورة التي بها قبر رسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام، وذلك ليعلن أن الإسلام براء مما تقوم به المنظمات الإرهابية التي اختارت الإسلام شعاراً لها وهي في الحقيقة لا تمت للإسلام بصلة لأن الإسلام يحرم القتل والخراب.
لقد استطاعت المملكة العربية السعودية أن تعقد لقاءات سياسية ذات أهمية في بناء علاقات متميزة بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية ومع دول مجلس التعاون الخليجي والدول الإسلامية، واستطاعت السعودية بقيادة خادم الحرمين أن تهيئ الأرضية الصالحة لاتفاق تام بين الولايات المتحدة الأميركية ودول مجلس التعاون الخليجي ودول إسلامية فقد اتخذت عدة قرارات لصالح الدول المشاركة في لقاءات الرياض وعقدت عدة صفقات اقتصادية بين أميركا والسعودية، كذلك ستتبعها عدة صفقات اقتصادية مع دول خليجية كما لمح عنها الرئيس ترامب.
لقد بذل خادم الحرمين جهداً لانجاز عمل ضخم في التنظيم شهد الكل بقوة ودقة وقدرة المملكة في تنظيم مؤتمرات دولية ذات أهمية في العلاقات الدولية على المستويين السياسي والاقتصادي، كلنا شاهدنا كيف كان يتحرك خادم الحرمين مع القيادات السعودية لمتابعة كافة الترتيبات الخاصة بعقد ثلاثة لقاءات على مستوى رؤساء الدول، وفي الحقيقة فان هذا ليس بجديد على الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية فهي التي تحتضن في كل عام مؤتمرات الحج الذي يصل فيه عدد الحجاج إلى أكثر من مليونين وفي زمن محدد، هذه هي السعودية التي تقود اليوم حرباً مع دول التحالف الخليجي والإسلامي على الحوثيين المدعومين من قبل ايران لتخريب أهم معلم إسلامي وهي مكة المكرمة والمدينة المنورة، فقد حاول الحوثيون الحاق الدمار بالكعبة عندما أطلقوا صاروخاً لتدميرها إلا أن عملهم الخسيس بات بالفشل.
ولابد لنا اليوم أن نحيي خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز والمملكة العربية السعودية لما تقوم به من نجاحات في تنظيم مؤتمرات دولية ومن جهود تبذل في استضافة ضيوف الرحمن وتوفير الراحة والأمن والاستقرار، فلنرفع أيدينا لنحيي خادم الحرمين والمملكة العربية السعودية على نجاحاتها المتواصلة.
من أقوال جابر الخير: «اننا ندعو إلى تعاون عالمي لتأمين الإنسانية أفراداً ومجتمعات من أخطار الإرهاب الطائفي والعنصري والدولي وما يرتبط به من تهديد وابتزاز مع التفرقة الأمنية بينه وبين الحق المشروع في الدفاع الشريف عن الأوطان واستعادة الحقوق المسلوبة.
هذا الذي ندعو اليه هو ما قامت عليه هيئة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وما نادى به الإسلام والميثاق العالمي لحقوق الإنسان».
والله الموفق.

الخميس, 25 مايو 2017

ترامب في إسرائيل

الرئيس الأميركي ترامب استطاع أن يحقق نتائج طيبة خلال اجتماعاته مع الملك سلمان ورؤساء الدول الخليجية والدول الإسلامية والعربية وكان من أبرزها تأسيس كتلة إسلامية أميركية لمحاربة الإرهاب والتأكيد بأن هذه المنظمات الإرهابية لا علاقة لها بالاسلام وأن حربها ليست حرباً ضد كل شيء غير اسلامي بل هي حرب بين الشر والخير كما وصفها الرئيس ترامب لأن معظم ضحايا الأعمال الإرهابية التي تنفذها هذه المنظمات الإرهابية التي تتخذ من الاسلام عنواناً لها من المسلمين والمدنيين الذين ليس لهم أي علاقة بالسياسة والدول.. كما أشارت مناقشات ترامب مع الرؤساء الذين التقاهم في الرياض بصراحة تامة أن منظمات حزب الله وحماس وداعش والقاعدة هي منظمات إرهابية ليس لها هدف محدد لصالح أي توجه سوى ممارسة القتل والتدمير للشعوب والدول الاسلامية، كما عمدت اجتماعات ترامب في الرياض إلى توجيه الاتهام المباشر لإيران في رعايتها للمنظمات الإرهابية وتمويلها ودعا إلى عزل إيران لأنها هي وراء معظم الأعمال الإرهابية في سوريا والعراق واليمن وليبيا.. فهي تدعم الحوثيين الذين يتحرشون بالحدود السعودية وتدعم حزب الله الذي يدعي تحرير فلسطين بينما لم يقم هذا الحزب إلا بخراب لبنان وسوريا والعراق، وإيران أيضاً تدعم القاعدة فمعظم قيادات القاعدة تتخذ من إيران قواعد لها، وكذلك تدعم داعش التي تحارب كل شعوب العالم فهي التي تحتل أراضي سورية وعراقية.
وقال الرئيس ترامب أثناء مقابلة ملك البحرين: انسوا الإدارة السابقة.. تحالفنا معكم استراتيجي، هذا إلى جانب تعهده لدعم مصر لمواجهة الجماعات الإرهابية في مصر وهي جماعة داعش والاخوان المسلمين، هذا إلى جانب تعهده بدعم السعودية ودول مجلس التعاون عسكريا لمواجهة تهديدات إيران والمنظمات الإرهابية.
ونتطلع اليوم، حيث يزور الرئيس ترامب إسرائيل، لأن ينجح في اقناع المسؤولين الإسرائيليين للعودة إلى مفاوضات السلام مع الفلسطينيين لايجاد حل يرضي الجميع وإحياء مشروع إقامة دولتين جارتين إسرائيلية وفلسطينية تربطهما علاقة تعاون.. ما يمهد لخلق علاقات إسرائيلية بالدول العربية وخاصة الجارة وذلك من أجل تأسيس قاعدة لسلام عادل في المنطقة.. وعلى المستوى الكويتي والأميركي فقد أشار صاحب السمو إلى أن قمة الرياض فرصة لرسم خريطة طريق للتصدي لظاهرة الإرهاب.. ودعا إلى ضرورة دفع اليمنيين للجلوس على طاولة المفاوضات بين أطراف الخلاف وذلك من أجل إنقاذ اليمن من الدمار وقتل الأبرياء.. ودعا سموه إلى مساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين للاتفاق وحل النزاعات والخلافات فيما بينهم من أجل تحقيق السلام في المنطقة.. ودعا سموه إلى التحرك سريعاً لانقاذ الشعب السوري من الكارثة..
لا شك بأن لقاءات الرياض حققت نتائج على كافة الأصعدة وستكون نتائجها إيجابية على المنطقة ونأمل أن تواصل الدول التي شاركت في اجتماعات الرياض لتنفيذ كافة القرارات التي تم الاتفاق عليها في الرياض وضرورة مواجهة المنظمات الإرهابية التي أشار إليها الرئيس ترامب في خطابه أمام رؤساء الدول المشتركة في المؤتمر الأميركي الإسلامي.
من أقوال صباح الأحمد : «أدعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الجميع ويوحد القلوب ويشيع المحبة ويجعلنا بعونه وفضله أبد الدهر إخواناً».
والله الموفق

شهدت مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة لقاءات سياسية عقدها الرئيس الأميركي ترامب الذي جاء في أول زيارة له يقوم بها بعد توليه الرئاسة الأميركية، ومما لا شك فيه أن مشاركة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد لما له من خبرة في السياسة الدولية اكتسبها خلال توليه وزارة الخارجية الكويتية ستكون ايجابية لما سيقوم به من طرح سياسي حول مختلف القضايا السياسية على المستوى الخليجي والإسلامي والدولي، وتتاح له الفرصة لمناقشة أهم قضايا المنطقة والتي في مقدمتها محاربة الإرهاب الدولي والقضية الفلسطينية، ولا أحد ينكر دور صباح الأحمد في بناء علاقات قوية مع مختلف الدول وهذا مما ساعده على تبني عدة مشاريع قرارات سياسية لصالح الكويت أثناء أزمة الاحتلال، وكان لهذه القرارات الأثر الطيب في مشاركة 32 دولة في حرب تحرير الكويت ونأمل أن ينجح سموه في اقناع القيادة الأميركية بتبني مشروع لبناء سلام عادل في المنطقة من خلال انجاز قرارات سياسية لوضع حل شامل للقضية الفلسطينية وذلك من خلال مشروع لاقامة دولتين إسرائيلية وفلسطينية على أن تقوم علاقات وتعاون مع الدولتين الجارتين ثم يأتي دور الدول العربية في دعم القضية الفلسطينية من خلال المساندة في انجاز اقامة الدولتين واعلان مشروع سلام للمنطقة يقوم على اقامة علاقات وتعاون بين دول المنطقة، فهي ان كانت فرصة للفلسطينيين فهي أيضاً فرصة ثمينة للإسرائيليين لبناء علاقات طيبة مع دول الجوار وانهاء الحرب بين العرب وإسرائيل، وكان أن طرح الملك عبد الله طيب الله ثراه مشروع السلام العربي القائم على اقامة علاقات وتعاون بين الدول العربية وإسرائيل، لقد آن الأوان لأن يكون للعرب دور في انجاز سلام عادل للمنطقة واقناع دول العالم بأن العرب يرغبون في اقامة سلام عادل يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني واقامة دولتين جارتين بعلاقات تعاون ونبذ كل الخلافات والنزاعات، فلا داعي لتكرار تلك الشعارات التي رفعها البعض خلال السنوات الماضية دون أن يتحقق أي تقدم في حل القضية الفلسطينية، لابد أن نفتح صفحة جديدة واتفاقات دولية بحضور الرئيس الأميركي الذي لديه القدرة على اقناع إسرائيل وكافة الدول ودعوة الجميع للمشاركة في انجاز مشروع السلام للمنطقة، لقد أنهكت الحروب اقتصاديات العالم العربي وتسببت في خراب البنية التحتية لمعظم الدول العربية، دعونا نرفع شعار السلام والمشاركة في محاربة الإرهاب الذي لم تسلم منه أي دولة في العالم.
نأمل أن يوفق المولى القدير مساعي صباح الأحمد واخوانه زعماء الدول الخليجية والعربية والدول الإسلامية في دعم مشروع سلام شامل للمنطقة.
من أقوال صباح الأحمد: «ان سلامة الجماعة انما تكمن في وحدتها، وان قوتها انما تكمن في تماسكها».
والله الموفق،،،

الرئيس الأميركي ترامب أعلن قبل زيارته للمملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط عن نوعية مشاوراته التي سيجريها مع زعماء الدول التي سيلتقي بهم في الرياض ومن جملة ما أشار اليه ترامب في تصريحاته الوضع الفلسطيني، ولابد أن تطرح بعض الحلول للوصول إلى حل شامل للقضية الفلسطينية في اطار مسعى الرئيس الأميركي ترامب لانجاز مشروع السلام في المنطقة، ولا أدري كيف سيكون موقف الفلسطينيين من المسائل التي ستناقش وهذا يدعو لأن نؤكد على الأطراف الفلسطينية ايجاد موقف موحد بين كل المنظمات الفلسطينية حتى نستعد لما سيطرح من مسائل تتعلق بالقضية الفلسطينية أما أن يستمر الخلاف بين رام الله مقر الدولة الفلسطينية برئاسة محمود عباس وغزة مقر حركة حماس بزعامة اسماعيل هنية، لابد أن يفكر الفلسطينيون بشكل أحسن ومناسب مع توجهات العالم الذي سيكون له دور في انجاز مشروع السلام في المنطقة وحل شامل للقضية الفلسطينية. الدول العربية ستساعد الفلسطينيين ولكن وفقاً للمواقف الدولية ولابد أن يتنازل كل طرف فلسطيني في لاءاته وان يتقابلوا حتى نفرض احترام العالم للموقف الفلسطيني.
لقد عانى الشعب الفلسطيني الكثير بسبب الشتات والتشرد فلابد أن يكون القياديون الفلسطينيون أكثر ايجابية مع المشاورات التي ستتم في الرياض برئاسة الرئيس الأميركي ترامب. لقد تعرضت الدول العربية بسبب الوضع الفلسطيني للكثير من المشاكل المحلية والدولية والظروف العالمية كل يوم تتغير والمواقف السياسية تتبدل لذلك لابد من استغلال الفرصة قبل أن تتفاقم الأمور إلى طريق مسدود في التوصل للحلول التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
الفلسطينيون أكثر اهتماماً بقضيتهم ولابد أن يتحركوا وأن يستعدوا لاستغلال مشاورات الرئيس ترامب القادم للمنطقة لبحث المشاكل المزمنة في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، نتمنى أن يسعى الفلسطينيون بأسلوب مقبول وأن يكونوا أكثر حرصاً لايجاد حلول مناسبة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
من أقوال جابر الخير: «وان أعظم انجاز استطاعت الانتفاضة الفلسطينية بصمودها أن تحققه، هو أنها سلطت أصدق الأضواء أمام الرأي العام العالمي على خرافة التقدمية الإسرائيلية وديمقراطيتها وأكدت الهوية الفلسطينية فوق أرضها، وبأيدي أبنائها. هوية أقوى من القهر، وتستعصي على الشتات والذوبان، فيها طهارة القدس وصلابة الصخرة المشرفة وهدي المرسلين».
والله الموفق.

الثلاثاء, 16 مايو 2017

مشروع الدائري الرابع

أعلن وزير الأشغال المهندس عبد الرحمن المطوع عن بدء العمل في تطوير الدائري الرابع اعتباراً من عام 2020.. لا شك أن مشروع تطوير الدائري الرابع يعتبر مشروعاً حيوياً ومهماً حيث تقع عليه معظم المناطق السكنية وهي الخالدية والعديلية والروضة واليرموك وقرطبة والسرة والجابرية وحولي، كلها مناطق مأهولة بساكنيها، ونحن اذ نحيي وزير الأشغال على قيام وزارته بتطوير الدائري الرابع نأمل أن يتم إنجاز هذا المشروع وفقاً للمدة الزمنية المحددة في الاتفاقية مع المقاول المكلف وسبق أن أعلن وزير الأشغال الأسبق بدر الحميدي عن تطوير الدائري الرابع ودعانا نحن مختاري المناطق الواقعة على الدائري الرابع لنشهد توقيع عقد تطويره مع شركة إسبانية وكيلها شركة مساعد الصالح إلا أن هذا المشروع توقف بعد خروج الحميدي من الوزارة، ونأمل ألا يتكرر تأجيل المشروع ونتمنى أن يعطي الوزير الشاب والنشط هذا المشروع أهمية وجل جهده حتى يرى هذا المشروع النور لنخفف عن أهالي المناطق الواقعة على الدائري الرابع ما يعانونه بسبب الازدحام، حيث يعتبر الدائري الرابع معبر معظم ساكني منطقة حولي والنقرة من العاملين في كراجات الشويخ والري، ونود هنا أن نشد على يد الوكيل المساعد بوزارة الأشغال أحمد الحصان ليكرس جهده لإنجاز تطوير الدائري الرابع، فقد أثبت الوكيل الحصان نشاطه وإنجازاته في انشاء الطرق السريعة لربط العاصمة بالمناطق الشمالية والصبية وجزيرة بوبيان.
إن الجسور القائمة على الدائري الرابع أصبحت غير مجدية وأصبحت المسافة بين جسر وآخر قصيرة وهذا مما يتسبب في الازدحام المستمر على الدائري الرابع وبحاجة إلى تطوير هذه الجسور التي لا تتناسب مع التطورات التي يشهدها هذا الطريق الذي يعتبر قناة مرورية تربط مناطق حولي والنقرة والسالمية إلى الشويخ حيث المنطقة الصناعية.
كذلك نأمل من نواب الدائرة الثالثة التي تعتبر مناطق الدائري الرابع واقعة في دائرتهم الانتخابية، متابعة إنجاز المشروع وتجاوز المعوقات، مطلوب من نوابنا الكرام أن يساعدوا وزير الأشغال حتى يتمكن من إنجاز مشروع تطوير الدائري الرابع وفقاً للفترة الزمنية التي حددتها الاتفاقية.
من أقوال جابر الخير: «ان الحماس بغير علم عاطفة فوارة تحتاج إلى ضبط، والعلم بغير حماس قوة جامدة تحتاج إلى دفع، والجمع بينهما هو سبيل الحركة الواعية».
والله الموفق،،،

لم يحقق استجواب رئيس الوزراء أي شيء يستحق أو ملفت للنظر. بل انتهى هذا الاستجواب باستعراض عضلات لبعض النواب الذين يحرصون على الشو وبامكانك أن تراقب هؤلاء في تصريحاتهم وتحركاتهم داخل الجلسة والبعض من النواب الذين كانوا يؤيدون الاستجواب لم يوقعوا على صحيفة طرح الثقة.. وأعلنوا أنهم سيعاودون استجواب رئيس الوزراء إن لم يتم استرداد الجناسي المسحوبة.. وهنا نلاحظ بأن هؤلاء يريدون أن يرهنوا المجلس والدولة مقابل جناس سحبت.. والمعروف بأن الجناسي يتم منحها من قبل وزارة الداخلية المختصة بذلك وعندما سحبت بعض الجناسي فهي نتيجة اكتشافها بحصول هؤلاء على الجنسية بالتزوير.. وأعتقد أنه كان من المفروض أن تحال قضية سحب الجناسي إلى وزارة الداخلية صاحبة الاختصاص أما أن يحاول البعض إثارتها وطرحها للمساومة والتهديد بالاستجواب فهذا أمر لا يصب في المصلحة العامة. فلا يجوز إضاعة وقت المجلس في قضية سحب الجناسي فهي ليست قضية مرتبطة بالمصالح العامة ومن المفروض أن يكرس المجلس وقته وجهده لبعض القضايا ذات الأهمية المرتبطة بمصلحة البلاد.. فهناك عدة قضايا تحتاج لأن يخصص لها المجلس جلسات لوضع تشريعات مناسبة تراعي مصلحة الوطن والمواطنين.
المهم انتهت مسرحية استجواب رئيس الوزراء إلى تشكيل لجنة برلمانية لمعالجة المحاور التي اشتمل عليها الاستجواب.
يا نوابنا الأفاضل هناك مسائل عدة تحتاج إلى دراسات ومناقشات لانجاز التشريعات ذات الصلة بمصلحة البلاد والعباد فلابد أن تتوقفوا عن مثل هذه الاستجوابات الاستعراضية وعن تبادل الاتهامات فيما بينكم وأن تتفرغوا لمصلحة الوطن والمواطنين.. لابد من اتباع الديمقراطية السليمة التي تحمي حرية الرأي وحرية الصحافة والتعبير عن الرأي دون تدخل أو تأثير خارجي أو حزبي أو انتماء طائفي أو قبلي.. لابد أن نرفع جميعاً شعار أن الكويت هي بلد كل الكويتيين وبيت كل كويتي وأن الكويتيين هم المواطنون الذين يستحقون اهتمام المجلس.
كذلك أود أن أُذكر أعضاء مجلس الأمة بضرورة المحافظة على النظام الديمقراطي والعدالة للجميع والتجاوب مع الدوائر القضائية في التحقيق مع أي كان عند مخالفته للقانون أما أن يقوم المجلس بالدفاع عن المطالبين بالتحقيق معهم من قبل النيابة العامة والتستر عليهم فإن موقفكم هذا لا يتماشى مع النظام الديمقراطي وكان من المفروض أن تكونوا أكثر تشدداً في الدفاع عن الديمقراطية لأن العدالة جزء أساسي من النظام الديمقراطي ولابد أن يسعى المجلس لتعديل بعض القوانين الداخلية له وكذلك لابد أن توضع قوانين للحد من أولئك الذين يستغلون وضعهم في المجلس في جدال لا فائدة منه ولابد أن يرتفع المجلس إلى مستوى المجالس في الدول التي تحرص على التمسك بالنظام الديمقراطي.
من أقوال جابر الخير: «إن الحرية أخذ وعطاء، وإن الإسراف في إطلاق الحريات تبذير وكل تبذير مفسد».
والله الموفق.

الصفحة 3 من 22