جريدة الشاهد اليومية

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

السبت, 07 يناير 2017

ما دور الظواهر السلبية؟

لجنة الظواهر السلبية بمجلس الأمة، يقع عليها مسؤوليات جسام للتأكيد على دورها الأساسي حيث يقع ضمن مسؤولياتها أولاً وقف الواسطات التي يقوم بها أعضاء مجلس الأمة لخدمة ناخبيهم والتي معظمها تنصب في العلاج في الخارج وعملية التوظيف والتدخل في تعيين القياديين. لابد أن تقوم اللجنة بوضع ضوابط وشروط للعلاج في الخارج لمنع محاولة البعض استغلال ذلك في سفرات سياحية على حساب الدولة. كذلك ضرورة الالتزام بقوانين ديوان الخدمة المدنية في عملية التعيين بالوظائف الحكومية ووضع أسس وضوابط لتعيين القياديين وضرورة الالتزام بها وعلى أعضاء المجلس أن يطبقوا ذلك حتى يكونوا قدوة للآخرين.
ومن مهام لجنة الظواهر السلبية أيضاً معالجة أزمة المرور والالتزام بالقوانين العامة وعدم التدخل بقوانين المرور. لابد الاهتمام بقضية المرور حتى نتمكن من القضاء على الحوادث المتكررة وضرورة إلزام وزارة الداخلية لنشر شرطة المرور في الشوارع وعند الاشارات المرورية حتى يراقبوا ويمنعوا المتجاوزين وعدم الاكتفاء بكاميرات المراقبة لان هذا لا يساعد على حل مشكلة المرور.
كذلك يجب الاهتمام بقضية الأمن في المناطق السكنية من خلال إيجاد مخافر الشرطة في مختلف المناطق وتوفير الكادر المطلوب حتى تقوم هذه المخافر بدورها في المحافظة على الأمن لكل منطقة.
ويتوجب على لجنة الظواهر السلبية أيضاً الاهتمام بأمن المناطق ومنع تخصيص مواقع لدوائر حكومية في المناطق حيث تسبب الازدحام، وعدم توفر مواقف للمؤسسات الحكومية التي تقوم بخدمات الأهالي في المنطقة مثل منطقة قرطبة التي استغلت بوجود مؤسسات حكومية ليست مخصصة لخدمة المنطقة، مثل الإدارة الصحية للشرطة «فحص النظر» وبلدية العاصمة ومراقبة التغذية ومكتب الوكيل المساعد للبريد. كل هذه الدوائر لا علاقة لها بأهالي قرطبة ووجودها تسبب الازدحام والفوضى خاصة وأن المنطقة بها ثماني مدارس ومدارس المعهد الديني.
ولابد أن تهتم لجنة الظواهر السلبية بالنشاط الرياضي والاهتمام بقطاع الشباب وعدم السماح للبعض باستغلال مؤسسة الشباب والرياضة لمصالحهم الشخصية. ومن مهام لجنة الظواهر السلبية متابعة أعمال وزارة الأشغال فيما يتعلق بإنشاء طرق وصيانة المجاري العمومية ومراقبة أعمال البلدية العامة للاهتمام بنظافة الشوارع والمناطق وضرورة إيجاد هيئة لمنطقة سوق المباركية الذي أصبح معلماً سياحياً. وحبذا لو قامت الدولة بتكليف المحافظين بمسؤوليات الأسواق والمواقع السياحية في الدولة..
وحتى يكون للجنة الظواهر السلبية دور فلابد من الاهتمام بتلك الظواهر السلبية في البلاد.
والله الموفق.

تابعت الجهود التي يبذلها الدكتور هلال الساير رئيس جمعية الهلال الأحمر خلال المساعدات التي تقدم لمساعدة إخواننا من الشعب السوري وذلك من خلال أجهزة الإعلام، وقد لفت انتباهي ما يقوم به الدكتور هلال حيث شاهدته وهو يحمل صناديق المساعدات ليوزعها على اللاجئين السوريين وأثر في نفسي ودمعت عيوني وهو يضم بنت صغيرة تبكي على ما حدث لها فقد احتضنها الدكتور هلال ليخفف معاناتها، كما لفت انتباهي ما قام به الدكتور هلال عندما أجرى عملية جراحية لطفل سوري يحتاج إلى عملية مستعجلة.
إن ما يقوم به الدكتور هلال الساير يعتبر قمة العمل الإنساني، وهو يعطي مثالاً إنسانياً كبيراً لما تقوم به الكويت وأميرها الشيخ صباح الأحمد من عمل إنساني تجاه الأخوة السوريين الذين غادروا بيوتهم وديارهم بحثاً عن مكان يتوفر فيه الأمن والاستقرار ونحن إذ نتابع أوضاع السوريين الذين تركوا بيوتهم وبلادهم هرباً من جحيم الحروب والعمليات الإرهابية التي تنفذها الجماعات الإرهابية وفي مقدمتها داعش الذي احتل أجزاء من الأراضي السورية ومارس كل أنواع البطش ضد المواطنين وصلت إلى إعدامات بالجملة، إن ما يحدث في سورية مسؤولية العالم كله لأن المنظمات الدولية يجب أن يكون لها دور لإرساء إتفاق وقف إطلاق النار في سوريا لما يحتاج إليه الشعب السوري من أمن واستقرار، السوري اليوم يتطلع لأن يعود إلى منزله، لقد سئم من الوضع السيئ الذي يعيشه في الملاجئ خارج وطنه، إنه يحلم لأن يعود إلى وطنه وإلى أهله ويتطلع للم شمل عائلاته، فلابد من أن تتكاتف المنظمات الدولية لإنقاذ الشعب السوري من المأساة التي يعيشها في الملاجئ، لتتضافر الجهود من أجل أطفال سوريا الذين يواجهون مأسي الحرب والعمليات الإرهابية.
إن ما يقوم به الهلال الأحمر الكويتي برئاسة الدكتور هلال الساير الطبيب الإنسان يستحق منا التقدير والامتنان لما يبذل من أجل إخواننا أبناء سوريا الشقيقة.
والله الموفق.

الثلاثاء, 03 يناير 2017

العام الجديد عام سلام

بدأ عامنا الجديد 2017 باتفاقية وقف إطلاق النار في سوريا بعد خمس سنوات شهدت أرجاء سوريا حروباً طائفية وصراع دولي لا شأن للشعب السوري بما يحدث من صراعات في بلده، وهذه هي بداية العام الجديد اتفاقية سلام في سوريا ولقد أبرم هذا الاتفاق بإجماع دولي واستناداً لقرارات مجلس الأمن واشتمل القرار أيضاً على بدء المحادثات والمفاوضات بين الأطراف المتصارعة لدعم اتفاقية وقف اطلاق النار ليعود السلام في ربوع سوريا وليعود الشعب السوري المشرد إلى بيوتهم، لا شك بأن ما تم الاتفاق عليه هو الذي تتمناه الشعوب العربية والعالم، حقناً للدماء وإقرار الأمن والاستقرار في سوريا الحبيبة، وإننا نتطلع لان تجد القضية الفلسطينية الحل المناسب لإقرار حقوق الشعب الفلسطيني في استعادة أراضيه المحتلة ولصناعة سلام يترقبه العالم كله من أجل التعايش والسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وكان أن دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس دول العالم ليكون عام 2017 عام الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وفي العراق تواصل القوات العراقية عملياتها الحربية لطرد داعش من الموصل وبعض المناطق التي تحتلها داعش وكذلك بالنسبة لسوريا حيث تتخذ داعش من مدينة الرقة والمدن الشرقية مركزاً لعملياتها الارهابية ضد الأبرياء من الشعب السوري وهناك أيضاً تحرك لدعم الجيش السوري لطرد داعش من المناطق التي تحتلها بدعم من القوات الجوية الدولية، ونتأمل أن تتكلل تلك الجهود لطرد داعش من كافة المناطق التي تحتلها في سوريا والعراق, بالنجاح، ليسود السلام والأمن في المنطقة، دعونا نتفاءل بعام جديد يسود فيه السلام والأمن في كل الدول العربية التي كانت قد عانت كثيراً من العمليات الإرهابية، ليكون عامنا الجديد عام سلام وأمن، وعام بناء وتنمية لشعوب المنطقة، وليكن اتفاق السلام السوري بداية طيبة للعام الجديد 2017.
والله الموفق.

كيسينجر الدبلوماسي البارز ومنظر السياسة الأميركية لسنوات عدة سابقة وهو وزير الخارجية الأميركية السابق، له تصريح حول ما يحدث في المنطقة قال : إنه لا حل في سوريا سوى التقسيم، مايؤكد أن ظاهرة الدول في الشرق الأوسط وتزايد دور الجماعات غير الخاضعة للدولة، وسبق أن كتبت عن تقسيم سوريا والعراق بسبب سوء الحكم في البلدين خلال تولي حزب البعث السلطة، حيث قام البعث في البلدين بتصفية كل الأحزاب والجماعات بحجة معارضتها لحكم البعث في البلدين، ورغم أن شعارات حزب البعث تقوم على النظام الديمقراطي وتحقيق العدالة الاجتماعية إلا أن الممارسات التي قام بها حزب البعث في البلدين كان يهتم بأعضاء حزب البعث وإهمال بقية الشعب ثم جاء حزب الاخوان المسلمين ليمارس في مصر وتونس واليمن نفس الممارسات البعثية، حيث اهتم الاخوان المسلمين في مصر بأعضاء الحزب وأهمل بقية الناس، إلا أن الجيش المصري الوطني استطاع أن يسقط حكم الاخوان.
وان ما نشاهده من فوضى وصراعات في هذه الدول هي الذي دفع الدول العظمى لتتحالف لتغير السلطة في هذه الدول، فروسيا والولايات المتحدة الأميركية وتركيا وإيران تتفق على كيفية تقسيم العراق وسوريا، دون أن يكون لجامعة الدول العربية أي دور رغم أن الدولتين أعضاء في الجامعة ودولتين عربيتين، إن الأوضاع التي نعيشها نحن العرب سببها ضعف العرب وعدم الاتفاق على أي شيء رغم مؤتمرات القمة السنوية، تعقد هذه المؤتمرات وتعلن قراراتها التي تدعو إلى التضامن والوحدة، إلا أن العرب بعد المؤتمر ينسون ما اتفقوا عليه ويعودون إلى خلافاتهم، وسبب ذلك فقدان الثقة فيما بينهم،
والشيء المؤسف والمحزن أن تتدخل إيران بمصير الأمة العربية وكأنها من الدول العظمى، إيران تستغل تفكك العرب وتثير فتنة طائفية حتى تكسب تأييد الشيعة ورغم أن أصل الشيعي عربي وليس فارسياً، فلماذا لا يكون انتماؤنا للعروبة؟ فمحمد صلى الله عليه وسلم عربي وآل بيته من العرب فلماذا يكون ميل البعض لإيران؟ إيران لا تريد مصلحة الشيعة العرب، إنها فقط تريد أن تحتويهم للسيطرة وتحقيق مآربها.
إنها مشاكل كبيرة تسببت في ضعف العرب وتمزيق شملهم، لابد أن يكون لنا رأي ولابد أن نجتمع لمعالجة المشاكل التي نعاني منها والتي تسببت في الأوضاع المؤسفة للأمة العربية، فمتى تفيق أمة العرب لتتولى السلطة في بلاد العرب؟ أفيقوا فإن الولايات المتحدة أعدت مشروع سايكس بيكو جديدا للوطن العربي، يتم من خلاله تقسيم العراق وسوريا، ولا نعلم ماذا سيشمل المشروع الجديد لبقية الدول العربية.
والله الموفق.

الجمعة, 30 ديسمبر 2016

الملا سالم الحسينان

يعتبر الملا سالم الحسينان من منظومة متكاملة كونت التعليم النظامي الأول في كويت الماضي وما زال العديد من طلبته يذكرونه، حيث كان مدرساً لهم في مدرسة المباركية التي تعتبر أول مدرسة نظامية، وبدأ عمله في المدرسة المباركية كمدرس عام 1918، وكان قبل ذلك طالباً بنفس المدرسة عند تأسيسها، فهو إلى جانب أنه معلم كان من مؤسسي عدة مدارس منها مدرسة الأحمدية والقبلية وروضة البنين، ومن أبرز المعلمين الذين تتلمذ على أيديهم الشيخ يوسف بن عيسى القناعي والسيد عمر عاصم والشيخ عبد العزيز الرشيد والعلامة حافظ وهبة، لقد أفنى حياته لخدمة التعليم وتقديراً لما قام به من خدمات في تأسيس التعليم في الكويت فقد كرمته الدولة بتسمية احدى مدارسها باسمه.
والملا سالم الحسينان والد صديقنا وزميلنا يوسف الحسينان «أبو سامي» مختار الخالدية لأكثر من عشرين سنة، حيث ساهم في العديد من خدمات منطقة الخالدية وله ديوان يتوافد عليه العديد من الشخصيات المعروفة فديوانه يعتبر من الدواوين المعروفة في منطقة الخالدية، ويتصدر ديوانه صورة لوالده الملا سالم الحسينان.
ونود هنا أن نذكر المسؤولين بوزارة التربية بتكريم المدرسين الأوائل واطلاق أسمائهم على مدارسها وعدم اختيار أسماء لشخصيات لم تعمل في مجال التعليم، ولابد أن تكون للوزارة لجنة لتسمية المدارس وفقاً لأسس وشروط تتناسب مع اختيار المعلمين الأوائل الذين ساهموا في خدمة التعليم في الكويت، لقد اغفلت وزارة التربية أسماء بعض المعلمين الذين كان لهم دور في انشاء التعليم في الكويت ومنهم الاستاذ علي حسين الحسيني الذي يعتبر المؤسس الأول لمدارس المكفوفين حيث عمل لأكثر من أربعين سنة في خدمة تعليم المكفوفين وبعد تقاعده أسندت اليه ادارة مطابع المكفوفين لطباعة الكتب الخاصة بهم وكان أن طبع أول مصحف للمكفوفين وتم اهداؤه للأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد ولقد تم ذلك بمعية وزير التربية آنذاك الدكتور أحمد الربعي.
ونحن اذ نعتز بجهود الملا سالم الحسينان الذي أسهم في التعليم بالكويت نأمل أن تواصل وزارة التربية تكريمها للمعلمين الأوائل الذين أسهموا في التعليم في القديم.
والله الموفق.

الإثنين, 26 ديسمبر 2016

ابتعدوا عن إشاعة الفتن

لقد مزقت الفتنة شمل الأمة وشقت صفوف العرب والمسلمين.. وآخر فتنة يتناولها البعض هذه الأيام فتنة أن مصر زودت الحوثيين بالصواريخ التي منها الصاروخ الذي حاول الحوثيون توجيهه إلى مكة إلا أن الله منعه فسقط في الطائف.. ولقد تلقيت عن طريق الواتساب هذه الإشاعة ومصدرها شخص غير معروف لا للإعلاميين ولا للسياسيين اسمه منير المحجري.. وكما جاء في الإشاعة أن السعودية أجرت تحقيقاً حول الصاروخ الذي سقط في الطائف وأنها عرفت أنه صاروخ بالستي صيني الصنع وأن الصين لم تعط هذا الصاروخ إلا لمصر، وهنا فإن من أشاع الكذبة أشار إلى أن الصاروخ لا يوجد إلا في مصر.. وباعتقاده أن الصين لا تبيع مثل هذه الصواريخ إلا لمصر.. فهل هناك عقد بين الصين ومصر بعدم بيع الصاروخ إلا لمصر.. أعتقد لا يوجد مثل هذا العقد وأن الصين تبيع صواريخها لمن يشتري ولم تخص مصر بهذه النوعية.. ومعروف أن مصر مشاركة في التحالف الدولي ضد الحوثيين الذين يعتدون على السعودية ويريدون المساس بالمقدسات الإسلامية بتوجيه من إيران التي تطمع للاستيلاء على مكة والمدينة المنورة لتصبحا تحت إمرة الإمام الخامنئي.. هذه هي الحقيقة، إيران تريد السيطرة على المقدسات الاسلامية في مكة والمدينة فهي التي ترسل الصواريخ للحوثيين ليهاجموا بها المدن السعودية، فإيران أطماعها كثيرة في المنطقة وهناك دلائل على أطماعها في العراق وسوريا ولبنان.. أما ما يشاع لدى البعض بأن مصر هي التي ترسل الصواريخ للحوثيين فهذا غير صحيح وغير مقنع لأن هناك بوارج مصرية تحمي باب المندب في مدخل البحر الأحمر لمنع الإيرانيين من السيطرة على هذا الموقع لأن الإيرانيين يريدون استغلال الموقع للاعتداء على السعودية والتحكم بالملاحة البحرية لأنها تريد أن تكون كل الملاحة البحرية في الخليج العربي وبحر العرب والبحر الأحمر وقناة السويس تحت سيطرتها.. في محاولة للسيطرة على التجارة الدولية.. أرجو أن يتراجع هؤلاء الذين يحاولون الإساءة لمصر في كل مناسبة من أجل إسقاط الحكومة المصرية والانقلاب على الرئيس عبد الفتاح السيسي.. وستبقى هذه عقدة عند هؤلاء الناس الذين لا يهمهم إلا مصالح جماعتهم ويحلمون بعودة محمد مرسي.. لذلك أرجو أن يدرك الناس محاولات هؤلاء الذين لا هدف لهم إلا مصر ورئيس مصر.. لقد تركوا أعداء الإسلام والعروبة حيث تمارس إيران إشاعة الفتن والسيطرة ونسوا دورهم في الدفاع عن فلسطين والقدس ولم يعودوا يطالبون بتحرير الأراضي المحتلة في فلسطين.. ابتعدوا عن مجالس هؤلاء الناس الذين يثيرون الإشاعات والفتن ضد مصر ورئيسها.
والله الموفق.

الجمعة, 23 ديسمبر 2016

انتبهوا.. الإرهاب في كل مكان

يبدو أن الإرهاب لم يعد له مكان واحد بل أصبح في كل مكان، ومن العمليات الإرهابية تلك التي شهدتها تركيا وألمانيا ومصر والأردن فان هذا يدعونا لأخذ الحذر وعدم التهاون، لأن الإرهاب لا يفرق بين بلد وبلد وبين شعب وشعب فقد انتشر الإرهاب في كل دول العالم، ولابد من التعاون الدولي لوضع حد لانتشاره في كل مكان، كذلك يتوجب تطويق كل المنظمات الممولة للإرهاب وعدم التهاون مع أي منظمة أو جمعية، لأن أساليب الإرهاب وأهدافها متنوعة ومتعددة، ولابد من رفع مستوى الحذر مع أولئك الذين يؤيدون الأعمال الإرهابية بحجج تدعم توجهاتهم من خلال التعلل بأعذار منها: هؤلاء كفرة ويحاربون الإسلام، في حين هناك دول أوروبية يتواجد فيها عدة تجمعات إسلامية، كذلك يجب الحذر من محاولات المندسين بين الجماعات الإسلامية لتنفيذ عمليات إرهابية باسم منظمات إسلامية، لذلك فان الظروف التي يشهدها العالم من أعمال إرهابية تتطلب دعوة أعضاء مجلس الأمة للتعاون التام مع الحكومة من أجل الحفاظ على أمن وسلامة بلدنا الكويت وأن يهتم أعضاء مجلس الأمة بأمن واستقرار الوطن وعدم الانصراف لقضايا ليست ذات أهمية بالمصالح الوطنية. ان القضية الأمنية تعتبر في ظروفنا الحالية من أهم القضايا التي يجب أن تعطى الأولوية والاهتمام من قبل المجلس والحكومة، وضرورة الحذر لأن المنظمات الإرهابية قد تخطط لتنفيذ عملياتها في دول مجلس التعاون الخليجي ومنها الكويت، ونأمل أن يدعو الجميع بما دعا به سمو الأمير  للكويت قائلاً: أدعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الجميع ويوحد القلوب ويشيع المحبة ويجعلنا بعونه وفضله أبد الدهر اخواناً.
هذا صاحب السمو الأمير يدعو المولى القدير ان يصفي قلوبنا وأن تسود المحبة بيننا، حتى نكون متضامنين متكاتفين متماسكين للوقوف في وجه كل من يحاول المساس بأمن الكويت، إنه الوطن وطن كل الكويتيين ولابد من العناية الفائقة بأمن واستقرار الوطن لأنه البيت الحصين لكل الكويتيين.
الإرهاب الدولي أهدافه تخريب المجتمعات الدولية وهدم معالم الحضارة فيها، دون أي تميز، فالإرهاب بلغ دول أوروبا وأميركا ودول الشرق الأوسط والدول الآسيوية، ويختار لكل موقع شعاراً يتناسب مع مخططه الاجرامي لقد نفذ الإرهاب عملياته في دور العبادة الإسلامية والمسيحية ونفذ عمليات داخل المناطق الشعبية المكتظة بالناس، ليس للإرهاب هدف سوى القتل والتدمير فانتبهوا واحذروا، ولا تشغلكم قضايا تصرفكم عن الاهتمام بالقضية الأمنية، ولنعمل بما جاء في حديث لسمو الأمير الذي قال «قبلة على جبين من كانت الكويت دائماً في ضميره ووجدانه».
والله الموفق.


 

الأربعاء, 21 ديسمبر 2016

مجلس الأمة ومشكلة الرياضة

أصبحت مشكلة الرياضة من أوليات مجلس الأمة لما لهذه المشكلة من مساس بالرياضة الكويتية حيث إن منعها من المشاركة في البطولات الدولية يلغي وجود الكويت في المحافل الدولية وبالتالي لن نشاهد علم الكويت مرفوعاً إلى جانب الدول المتحضرة، كذلك تؤثر هذه المشكلة في المستوى العام للرياضة الكويتية وذلك لعدم مشاركتها في البطولات الخارجية وللاستفادة من الاحتكاك بالفرق الأجنبية وكسب المهارات والتكتيك الفني.
وكما يدور الحديث في أروقة المجلس فانه أصبح من الضروري حل مشكلة الرياضة بشكل يحفظ سيادة الدولة وعدم المساس بها، واذا كان تعديل القوانين الكويتية حتى تتماشى مع القوانين الدولية فمن الممكن تعاون الحكومة مع رغبة المجلس لايجاد حل مناسب لعودة الرياضة الكويتية للمشاركة في البطولات الدولية، لكن يتوجب أن يتضمن القرار عدم عودة من تسبب في وقف المشاركة الدولية، على أن تتم انتخابات جديدة للاتحاد الكويتي لكرة القدم، واللجنة الأولمبية الكويتية.
لا شك في انه طرح قضية الرياضة الكويتية أصبح من الأمور الملحة، وهذا ما يؤكد عزم مجلس الأمة على إنجاز قضايا تهم المواطن الكويتي.
كذلك طرح بعض أعضاء مجلس الأمة قضية الوحدة الوطنية، ومما لا شك فيه ان هذه القضية ملحة تهم المجتمع الكويتي لما لها من أهمية في تماسك المجتمع وعدم اتاحة الفرصة لأولئك الذين يثيرون قضايا طائفية وقبلية مثيرة، فقد لمح صاحب السمو الأمير في عدة لقاءات مع أعضاء مجلس الأمة إلى حرصه على تماسك المجتمع والوحدة الوطنية والابتعاد عن القضايا التي تمس وحدتنا الوطنية ودعاهم إلى تغليب العقل والحكمة والعمل من أجل مصلحة الكويت والكويتيين. لا شك في أنها قضية حساسة وذات صلة بالوحدة الوطنية لذا نود أن يتجنب الأعضاء اثارة مواضيع ليس لها أي صلة بالمصالح الكويتية وعدم الخوض في قضايا سياسية مثيرة وأن تترك لوزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الذي أثبت جدارته وقدرته في معالجة القضايا السياسية وفقاً لمصالح الكويت، ويكفينا أن يتم اختيار صاحب السمو الأمير لمعالجة المشاكل العالقة مع ايران من قبل مجلس التعاون الخليجي لما عرف عن سموه من حنكة سياسية وقدرة على ايجاد الحلول المناسبة لحل المشاكل السياسية التي تهم دول مجلس التعاون الخليجي فدعونا نستغل جلسات مجلس الأمة بقضايا أساسية ووطنية، لأن الدور الأساسي للمجلس هو مساعدة ورسم سياسة محايدة للمحافظة على مكانة الكويت بين دول العالم، فمزيد من الجهد من أجل مصلحة الوطن والمواطنين.
والله الموفق

الأحد, 18 ديسمبر 2016

المعارضة تتبع أسلوب صدام

الشعب السوري ابتلى بالمعارضة المكونة من داعش والقاعدة والنصرة وهي تحارب الشعب السوري وتوجه السلاح ضد أبناء الشعب السوري والمعارضة تتبع نفس أسلوب صدام أثناء حرب الخليج الثانية حيث كان صدام ينقل مدافعه وسط المنازل والأحياء الشعبية لتأتي القوات الدولية التي جاءت لمساعدة الشعب العراقي في التخلص من صدام فتقصف منازل الشعب العراقي فيقتل أعداد كبيرة من المواطنين وهي محاولة من صدام حسين لكسب الرأي العالمي في احتجاج العالم على قصف المدنيين وهذا ما يتتبعه المعارضة في سوريا والضحية الشعب السوري المغلوب على أمره، هذا ما يحدث في حلب حالياً وبقية المدن السورية، فالموقف في سوريا شديد الصعوبة فلابد من تدخل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لانقاذ الشعب السوري من هذه المحنة التي يعيشها، والاتفاق لاخراج المعارضة من الأراضي السورية لأنها غير قادرة على الحاق الهزيمة بالجيش السوري ولابد من العمل على ايقاف الحرب في سوريا وتهدئة الأمور ودعوة السلطة لتحديد موعد لإجراء انتخابات ديمقراطية، لأن المعارضة حتى لو رحل الأسد فان الخلاف والنزاع سينتقل إلى أطراف المعارضة لأن الكل يطمح في السلطة.

• • •
المظاهرات والأصوات العالمية والتجمهر أمام السفارة الروسية لا تؤدي إلى حل مأساة الشعب السوري، بل لابد من معالجة الأمور بعقلانية وبعيداً عن التشنج والاتفاق الصادق على مختلف القضايا حتى يعود النظام والأمن في سوريا ولننقذ الشعب السوري من المصيبة التي ابتلى بها نتيجة تطاحن وقتال بين فئات لا يعنيها مصلحة الشعب السوري بل هي حريصة فقط على السلطة ها هي المعارضة تعمل أكثر من خمس سنوات لم تستطع أن تحقق أي شيء لصالح الشعب السوري، لأن الكل يتاجر بالقضية السورية فقد كانت تجربة مأساة الشعب الفلسطيني التي لم تتقدم خطوة لتحرير الأرض المحتلة بل كل يوم تتقدم إسرائيل لتستولي على بقية الأراضي الفلسطينية لذلك فنحن نحذر من الوقوع بنفس الأخطاء التي وقع فيها العرب بسبب فلسفات صدام حسين والحكام العرب الذين لا يهمهم سوى مصالحهم الخاصة في السلطة.
الشعب السوري بحاجة إلى حلول سياسية يشارك فيها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لانقاذه من الكارثة التي يعيشها، ولا نريد نكبة أخرى للعرب.
والله الموفق.

السبت, 17 ديسمبر 2016

لا للمهاترات داخل المجلس

وقت مجلس الأمة ملك للشعب الكويتي لذلك لن نسمح بإضاعة وقت المجلس بمهاترات وسجالات عقيمة بقضايا ليست مدرجة على جدول أعمال الجلسة، وكانت البداية عندما أثار النائب وليد الطبطبائي مسألة مقاعد الوزراء داخل المجلس، وكانت مداخلته مثيرة للسخرية واللانظامية للجلسة حيث أضاع النائب وليد الطبطبائي وقتاً من أوقات المجلس في قضية ليست لها أي أهمية لأعضاء مجلس الأمة وهذا مما دعا أعضاء المجلس للضحك والسخرية من اثارة موضوع غير مدرج على جدول الأعمال، واذا كان للنائب المحترم رأي في جلوس أعضاء الحكومة داخل المجلس فعليه أن يقدم اقتراحاً خطياً لرئاسة المجلس حتى يعرض على أعضاء المجلس لدراسته أما أن يفاجئ الجميع بقضية لا أهمية لها بمهام المجلس فان هذا مرفوض ويجب على رئيس المجلس عدم السماح لمن يحاول اضاعة وقت المجلس بمهاترات وسجالات عقيمة ليست مدرجة على جدول أعماله ولا هي قضية ضرورية تمس مصالح الشعب.
ان أمام مجلس الأمة قضايا كبيرة وخاصة ما يتعلق بمشاريع التنمية والتي نفذت الحكومة العديد من مراحلها، ولابد العمل لتنفيذ ما جاء في خطاب صاحب السمو الذي ركز فيه على ضرورة الاهتمام بقضايا المواطنين وتكريس وقت المجلس لدراسة المقترحات التي تعتني بمصالح الشعب، فهناك قضايا تتعلق بالأمن الوطني بحاجة إلى دعم ما تطرحه الوزارات المعنية للعناية بأمن المواطن والوطن، وهناك أيضاً قضية التربية والتعليم التي ترتبط برعاية الجيل الصاعد والشباب، فلابد العمل على انجاز تطوير المناهج ليتمكن الجيل الصاعد من مواكبة التطور الذي يشهده العالم، كذلك ضرورة الاهتمام بالقضية الصحية ومعالجة المشاكل التي تعاني منها وزارة الصحة وخاصة ما يتعلق بالعلاج في الخارج، كذلك يحتاج المجلس إلى وقت لدراسة قضية الاستثمار والاقتصاد حتى نتمكن من دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للشباب وذلك بانشاء مصانع ومؤسسات استثمارية وأمام المجلس أيضاً مشكلة الشباب والرياضة حيث يتطلع الشعب إلى ايجاد حلول مناسبة لالغاء الحظر عن الرياضة الكويتية عن المشاركة في البطولات الدولية، لقد كان للكويت نتائج طيبة على المستوى الرياضي فلابد من العناية وتوفير الوقت لمعالجة قضية الشباب والرياضة، كذلك نطالب المجلس الاهتمام بالإعلام الكويتي الذي تراجع كثيراً عن السابق، ان الإعلام من أساسيات نجاح الدولة فلابد من العمل على تطوير برامجه وأسلوب عمله، حتى يعود الإعلام الكويتي إلى سابق عهده حيث كان جاذباً للمستمع المحلي والخارجي.
لا شك أن هناك قضايا أهم من المهاترات التي يثيرها البعض كذلك نريد أن نلفت النظر إلى ضرورة العناية بوقت المجلس بما يفيد قضايا الناس.
والله الموفق..

الصفحة 4 من 17