جريدة الشاهد اليومية

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

اعراف سياسية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين. وقال رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام: «إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا اغلق، فلم يدخل منه أحد».
إن شهر رمضان مدرسة تربوية جامعة للخير، يتلقى فيه المؤمن من العظات البالغة والدروس النافعة ما ينشط من خلالها في عامه كلِّه، جداً واجتهاداً ونشاطاً في طاعة الله - جلَّ وعلا.
فها هو الشهر الفضيل قد أقبل فتعالوا لنتسابق في طاعة الله والصلاة والصوم وقراءة القرآن الكريم.
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر».
وقال الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام: «قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به».
والصيام ليس فقط الامتناع عن الأكل والشرب بل هناك صيام من حفظ لسانه عن الفحش وقول الزور، وفرجه عما حرم الله عليه، ويده عن تعاطي ما لا يحل تعاطيه، وسمعه عن سماع ما يحرم سماعه، وبصره عما حرم الله النظر إليه، واستعمل هذه الجوارح فيما أحل الله من حفظها وحافظ عليها حتى توفاه الله، فإنه يفطر بعد صيامه هذا على ما أعده الله لمن أطاعه، من النعيم المقيم والفضل العظيم.
ما زلت أذكر شهر رمضان أيام زمان حيث كنا نحرص على أداء الصلوات الخمس في المساجد وتلاوة القرآن الكريم، وعندما كنا صغاراً كنا نتجمع في ساحة قصر السيف التي تعرف بالبنديرة، وننتظر إطلاق مدفع الإفطار الذي يقع بجوار قصر السيف، وما ان ينطلق المدفع إلا ارتفعت أصواتنا بالدعاء وانطلقنا إلى بيوتنا لنلحق بتناول الإفطار مع أهلينا، وما زلت أذكر الطريق حيث كنا نخرج من البنديرة إلى سوق الداخلي ويبدأ طريقه بالبهتة، صعده ثم نتجه إلى جهة سوق الحدادة ومسجد العدساني ومروراً بسكة الزبن إلى سكة العنجري حيث نسكن، وبعد الفطور ننتظر صلاة العشاء والتراويح وكنا نصلي إحدى وعشرين ركعة وفي فصل الصيف كنا نسبح في حمامات المسجد الكرو، وفي ليالي القرقيعان نتجمع صبيان الفريج حيث نقوم كجماعات نطوف في السكيك والفرجان لنجمع القرقيعان من البيوت، لا شك بأنها أيام حلوة ولا تنسى، إنها ما زالت تعيش في ذاكرتنا وما زلنا نسترجع صورها.
كان رسول الله يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء.
قال الرسول عليه الصلاة والسلام : «للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه».
والله الموفق..

السبت, 27 مايو 2017

نجاح باهر للسعودية

المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز استطاعت ان تحقق نجاحاً باهراً وملفتاً للأنظار في استضافتها ثلاثة مؤتمرات دولية بحضور الرئيس الأميركي الذي حرص على أن تكون زيارته الأولى منذ توليه الرئاسة الأميركية بزيارة المملكة العربية السعودية التي تحتضن معلمين إسلاميين هما مكة المكرمة التي تحتضن الكعبة المشرفة والمدينة المنورة التي بها قبر رسول الإسلام عليه أفضل الصلاة والسلام، وذلك ليعلن أن الإسلام براء مما تقوم به المنظمات الإرهابية التي اختارت الإسلام شعاراً لها وهي في الحقيقة لا تمت للإسلام بصلة لأن الإسلام يحرم القتل والخراب.
لقد استطاعت المملكة العربية السعودية أن تعقد لقاءات سياسية ذات أهمية في بناء علاقات متميزة بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية ومع دول مجلس التعاون الخليجي والدول الإسلامية، واستطاعت السعودية بقيادة خادم الحرمين أن تهيئ الأرضية الصالحة لاتفاق تام بين الولايات المتحدة الأميركية ودول مجلس التعاون الخليجي ودول إسلامية فقد اتخذت عدة قرارات لصالح الدول المشاركة في لقاءات الرياض وعقدت عدة صفقات اقتصادية بين أميركا والسعودية، كذلك ستتبعها عدة صفقات اقتصادية مع دول خليجية كما لمح عنها الرئيس ترامب.
لقد بذل خادم الحرمين جهداً لانجاز عمل ضخم في التنظيم شهد الكل بقوة ودقة وقدرة المملكة في تنظيم مؤتمرات دولية ذات أهمية في العلاقات الدولية على المستويين السياسي والاقتصادي، كلنا شاهدنا كيف كان يتحرك خادم الحرمين مع القيادات السعودية لمتابعة كافة الترتيبات الخاصة بعقد ثلاثة لقاءات على مستوى رؤساء الدول، وفي الحقيقة فان هذا ليس بجديد على الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية فهي التي تحتضن في كل عام مؤتمرات الحج الذي يصل فيه عدد الحجاج إلى أكثر من مليونين وفي زمن محدد، هذه هي السعودية التي تقود اليوم حرباً مع دول التحالف الخليجي والإسلامي على الحوثيين المدعومين من قبل ايران لتخريب أهم معلم إسلامي وهي مكة المكرمة والمدينة المنورة، فقد حاول الحوثيون الحاق الدمار بالكعبة عندما أطلقوا صاروخاً لتدميرها إلا أن عملهم الخسيس بات بالفشل.
ولابد لنا اليوم أن نحيي خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز والمملكة العربية السعودية لما تقوم به من نجاحات في تنظيم مؤتمرات دولية ومن جهود تبذل في استضافة ضيوف الرحمن وتوفير الراحة والأمن والاستقرار، فلنرفع أيدينا لنحيي خادم الحرمين والمملكة العربية السعودية على نجاحاتها المتواصلة.
من أقوال جابر الخير: «اننا ندعو إلى تعاون عالمي لتأمين الإنسانية أفراداً ومجتمعات من أخطار الإرهاب الطائفي والعنصري والدولي وما يرتبط به من تهديد وابتزاز مع التفرقة الأمنية بينه وبين الحق المشروع في الدفاع الشريف عن الأوطان واستعادة الحقوق المسلوبة.
هذا الذي ندعو اليه هو ما قامت عليه هيئة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وما نادى به الإسلام والميثاق العالمي لحقوق الإنسان».
والله الموفق.

الخميس, 25 مايو 2017

ترامب في إسرائيل

الرئيس الأميركي ترامب استطاع أن يحقق نتائج طيبة خلال اجتماعاته مع الملك سلمان ورؤساء الدول الخليجية والدول الإسلامية والعربية وكان من أبرزها تأسيس كتلة إسلامية أميركية لمحاربة الإرهاب والتأكيد بأن هذه المنظمات الإرهابية لا علاقة لها بالاسلام وأن حربها ليست حرباً ضد كل شيء غير اسلامي بل هي حرب بين الشر والخير كما وصفها الرئيس ترامب لأن معظم ضحايا الأعمال الإرهابية التي تنفذها هذه المنظمات الإرهابية التي تتخذ من الاسلام عنواناً لها من المسلمين والمدنيين الذين ليس لهم أي علاقة بالسياسة والدول.. كما أشارت مناقشات ترامب مع الرؤساء الذين التقاهم في الرياض بصراحة تامة أن منظمات حزب الله وحماس وداعش والقاعدة هي منظمات إرهابية ليس لها هدف محدد لصالح أي توجه سوى ممارسة القتل والتدمير للشعوب والدول الاسلامية، كما عمدت اجتماعات ترامب في الرياض إلى توجيه الاتهام المباشر لإيران في رعايتها للمنظمات الإرهابية وتمويلها ودعا إلى عزل إيران لأنها هي وراء معظم الأعمال الإرهابية في سوريا والعراق واليمن وليبيا.. فهي تدعم الحوثيين الذين يتحرشون بالحدود السعودية وتدعم حزب الله الذي يدعي تحرير فلسطين بينما لم يقم هذا الحزب إلا بخراب لبنان وسوريا والعراق، وإيران أيضاً تدعم القاعدة فمعظم قيادات القاعدة تتخذ من إيران قواعد لها، وكذلك تدعم داعش التي تحارب كل شعوب العالم فهي التي تحتل أراضي سورية وعراقية.
وقال الرئيس ترامب أثناء مقابلة ملك البحرين: انسوا الإدارة السابقة.. تحالفنا معكم استراتيجي، هذا إلى جانب تعهده لدعم مصر لمواجهة الجماعات الإرهابية في مصر وهي جماعة داعش والاخوان المسلمين، هذا إلى جانب تعهده بدعم السعودية ودول مجلس التعاون عسكريا لمواجهة تهديدات إيران والمنظمات الإرهابية.
ونتطلع اليوم، حيث يزور الرئيس ترامب إسرائيل، لأن ينجح في اقناع المسؤولين الإسرائيليين للعودة إلى مفاوضات السلام مع الفلسطينيين لايجاد حل يرضي الجميع وإحياء مشروع إقامة دولتين جارتين إسرائيلية وفلسطينية تربطهما علاقة تعاون.. ما يمهد لخلق علاقات إسرائيلية بالدول العربية وخاصة الجارة وذلك من أجل تأسيس قاعدة لسلام عادل في المنطقة.. وعلى المستوى الكويتي والأميركي فقد أشار صاحب السمو إلى أن قمة الرياض فرصة لرسم خريطة طريق للتصدي لظاهرة الإرهاب.. ودعا إلى ضرورة دفع اليمنيين للجلوس على طاولة المفاوضات بين أطراف الخلاف وذلك من أجل إنقاذ اليمن من الدمار وقتل الأبرياء.. ودعا سموه إلى مساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين للاتفاق وحل النزاعات والخلافات فيما بينهم من أجل تحقيق السلام في المنطقة.. ودعا سموه إلى التحرك سريعاً لانقاذ الشعب السوري من الكارثة..
لا شك بأن لقاءات الرياض حققت نتائج على كافة الأصعدة وستكون نتائجها إيجابية على المنطقة ونأمل أن تواصل الدول التي شاركت في اجتماعات الرياض لتنفيذ كافة القرارات التي تم الاتفاق عليها في الرياض وضرورة مواجهة المنظمات الإرهابية التي أشار إليها الرئيس ترامب في خطابه أمام رؤساء الدول المشتركة في المؤتمر الأميركي الإسلامي.
من أقوال صباح الأحمد : «أدعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الجميع ويوحد القلوب ويشيع المحبة ويجعلنا بعونه وفضله أبد الدهر إخواناً».
والله الموفق

شهدت مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية الشقيقة لقاءات سياسية عقدها الرئيس الأميركي ترامب الذي جاء في أول زيارة له يقوم بها بعد توليه الرئاسة الأميركية، ومما لا شك فيه أن مشاركة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد لما له من خبرة في السياسة الدولية اكتسبها خلال توليه وزارة الخارجية الكويتية ستكون ايجابية لما سيقوم به من طرح سياسي حول مختلف القضايا السياسية على المستوى الخليجي والإسلامي والدولي، وتتاح له الفرصة لمناقشة أهم قضايا المنطقة والتي في مقدمتها محاربة الإرهاب الدولي والقضية الفلسطينية، ولا أحد ينكر دور صباح الأحمد في بناء علاقات قوية مع مختلف الدول وهذا مما ساعده على تبني عدة مشاريع قرارات سياسية لصالح الكويت أثناء أزمة الاحتلال، وكان لهذه القرارات الأثر الطيب في مشاركة 32 دولة في حرب تحرير الكويت ونأمل أن ينجح سموه في اقناع القيادة الأميركية بتبني مشروع لبناء سلام عادل في المنطقة من خلال انجاز قرارات سياسية لوضع حل شامل للقضية الفلسطينية وذلك من خلال مشروع لاقامة دولتين إسرائيلية وفلسطينية على أن تقوم علاقات وتعاون مع الدولتين الجارتين ثم يأتي دور الدول العربية في دعم القضية الفلسطينية من خلال المساندة في انجاز اقامة الدولتين واعلان مشروع سلام للمنطقة يقوم على اقامة علاقات وتعاون بين دول المنطقة، فهي ان كانت فرصة للفلسطينيين فهي أيضاً فرصة ثمينة للإسرائيليين لبناء علاقات طيبة مع دول الجوار وانهاء الحرب بين العرب وإسرائيل، وكان أن طرح الملك عبد الله طيب الله ثراه مشروع السلام العربي القائم على اقامة علاقات وتعاون بين الدول العربية وإسرائيل، لقد آن الأوان لأن يكون للعرب دور في انجاز سلام عادل للمنطقة واقناع دول العالم بأن العرب يرغبون في اقامة سلام عادل يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني واقامة دولتين جارتين بعلاقات تعاون ونبذ كل الخلافات والنزاعات، فلا داعي لتكرار تلك الشعارات التي رفعها البعض خلال السنوات الماضية دون أن يتحقق أي تقدم في حل القضية الفلسطينية، لابد أن نفتح صفحة جديدة واتفاقات دولية بحضور الرئيس الأميركي الذي لديه القدرة على اقناع إسرائيل وكافة الدول ودعوة الجميع للمشاركة في انجاز مشروع السلام للمنطقة، لقد أنهكت الحروب اقتصاديات العالم العربي وتسببت في خراب البنية التحتية لمعظم الدول العربية، دعونا نرفع شعار السلام والمشاركة في محاربة الإرهاب الذي لم تسلم منه أي دولة في العالم.
نأمل أن يوفق المولى القدير مساعي صباح الأحمد واخوانه زعماء الدول الخليجية والعربية والدول الإسلامية في دعم مشروع سلام شامل للمنطقة.
من أقوال صباح الأحمد: «ان سلامة الجماعة انما تكمن في وحدتها، وان قوتها انما تكمن في تماسكها».
والله الموفق،،،

الرئيس الأميركي ترامب أعلن قبل زيارته للمملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط عن نوعية مشاوراته التي سيجريها مع زعماء الدول التي سيلتقي بهم في الرياض ومن جملة ما أشار اليه ترامب في تصريحاته الوضع الفلسطيني، ولابد أن تطرح بعض الحلول للوصول إلى حل شامل للقضية الفلسطينية في اطار مسعى الرئيس الأميركي ترامب لانجاز مشروع السلام في المنطقة، ولا أدري كيف سيكون موقف الفلسطينيين من المسائل التي ستناقش وهذا يدعو لأن نؤكد على الأطراف الفلسطينية ايجاد موقف موحد بين كل المنظمات الفلسطينية حتى نستعد لما سيطرح من مسائل تتعلق بالقضية الفلسطينية أما أن يستمر الخلاف بين رام الله مقر الدولة الفلسطينية برئاسة محمود عباس وغزة مقر حركة حماس بزعامة اسماعيل هنية، لابد أن يفكر الفلسطينيون بشكل أحسن ومناسب مع توجهات العالم الذي سيكون له دور في انجاز مشروع السلام في المنطقة وحل شامل للقضية الفلسطينية. الدول العربية ستساعد الفلسطينيين ولكن وفقاً للمواقف الدولية ولابد أن يتنازل كل طرف فلسطيني في لاءاته وان يتقابلوا حتى نفرض احترام العالم للموقف الفلسطيني.
لقد عانى الشعب الفلسطيني الكثير بسبب الشتات والتشرد فلابد أن يكون القياديون الفلسطينيون أكثر ايجابية مع المشاورات التي ستتم في الرياض برئاسة الرئيس الأميركي ترامب. لقد تعرضت الدول العربية بسبب الوضع الفلسطيني للكثير من المشاكل المحلية والدولية والظروف العالمية كل يوم تتغير والمواقف السياسية تتبدل لذلك لابد من استغلال الفرصة قبل أن تتفاقم الأمور إلى طريق مسدود في التوصل للحلول التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
الفلسطينيون أكثر اهتماماً بقضيتهم ولابد أن يتحركوا وأن يستعدوا لاستغلال مشاورات الرئيس ترامب القادم للمنطقة لبحث المشاكل المزمنة في المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، نتمنى أن يسعى الفلسطينيون بأسلوب مقبول وأن يكونوا أكثر حرصاً لايجاد حلول مناسبة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
من أقوال جابر الخير: «وان أعظم انجاز استطاعت الانتفاضة الفلسطينية بصمودها أن تحققه، هو أنها سلطت أصدق الأضواء أمام الرأي العام العالمي على خرافة التقدمية الإسرائيلية وديمقراطيتها وأكدت الهوية الفلسطينية فوق أرضها، وبأيدي أبنائها. هوية أقوى من القهر، وتستعصي على الشتات والذوبان، فيها طهارة القدس وصلابة الصخرة المشرفة وهدي المرسلين».
والله الموفق.

الثلاثاء, 16 مايو 2017

مشروع الدائري الرابع

أعلن وزير الأشغال المهندس عبد الرحمن المطوع عن بدء العمل في تطوير الدائري الرابع اعتباراً من عام 2020.. لا شك أن مشروع تطوير الدائري الرابع يعتبر مشروعاً حيوياً ومهماً حيث تقع عليه معظم المناطق السكنية وهي الخالدية والعديلية والروضة واليرموك وقرطبة والسرة والجابرية وحولي، كلها مناطق مأهولة بساكنيها، ونحن اذ نحيي وزير الأشغال على قيام وزارته بتطوير الدائري الرابع نأمل أن يتم إنجاز هذا المشروع وفقاً للمدة الزمنية المحددة في الاتفاقية مع المقاول المكلف وسبق أن أعلن وزير الأشغال الأسبق بدر الحميدي عن تطوير الدائري الرابع ودعانا نحن مختاري المناطق الواقعة على الدائري الرابع لنشهد توقيع عقد تطويره مع شركة إسبانية وكيلها شركة مساعد الصالح إلا أن هذا المشروع توقف بعد خروج الحميدي من الوزارة، ونأمل ألا يتكرر تأجيل المشروع ونتمنى أن يعطي الوزير الشاب والنشط هذا المشروع أهمية وجل جهده حتى يرى هذا المشروع النور لنخفف عن أهالي المناطق الواقعة على الدائري الرابع ما يعانونه بسبب الازدحام، حيث يعتبر الدائري الرابع معبر معظم ساكني منطقة حولي والنقرة من العاملين في كراجات الشويخ والري، ونود هنا أن نشد على يد الوكيل المساعد بوزارة الأشغال أحمد الحصان ليكرس جهده لإنجاز تطوير الدائري الرابع، فقد أثبت الوكيل الحصان نشاطه وإنجازاته في انشاء الطرق السريعة لربط العاصمة بالمناطق الشمالية والصبية وجزيرة بوبيان.
إن الجسور القائمة على الدائري الرابع أصبحت غير مجدية وأصبحت المسافة بين جسر وآخر قصيرة وهذا مما يتسبب في الازدحام المستمر على الدائري الرابع وبحاجة إلى تطوير هذه الجسور التي لا تتناسب مع التطورات التي يشهدها هذا الطريق الذي يعتبر قناة مرورية تربط مناطق حولي والنقرة والسالمية إلى الشويخ حيث المنطقة الصناعية.
كذلك نأمل من نواب الدائرة الثالثة التي تعتبر مناطق الدائري الرابع واقعة في دائرتهم الانتخابية، متابعة إنجاز المشروع وتجاوز المعوقات، مطلوب من نوابنا الكرام أن يساعدوا وزير الأشغال حتى يتمكن من إنجاز مشروع تطوير الدائري الرابع وفقاً للفترة الزمنية التي حددتها الاتفاقية.
من أقوال جابر الخير: «ان الحماس بغير علم عاطفة فوارة تحتاج إلى ضبط، والعلم بغير حماس قوة جامدة تحتاج إلى دفع، والجمع بينهما هو سبيل الحركة الواعية».
والله الموفق،،،

لم يحقق استجواب رئيس الوزراء أي شيء يستحق أو ملفت للنظر. بل انتهى هذا الاستجواب باستعراض عضلات لبعض النواب الذين يحرصون على الشو وبامكانك أن تراقب هؤلاء في تصريحاتهم وتحركاتهم داخل الجلسة والبعض من النواب الذين كانوا يؤيدون الاستجواب لم يوقعوا على صحيفة طرح الثقة.. وأعلنوا أنهم سيعاودون استجواب رئيس الوزراء إن لم يتم استرداد الجناسي المسحوبة.. وهنا نلاحظ بأن هؤلاء يريدون أن يرهنوا المجلس والدولة مقابل جناس سحبت.. والمعروف بأن الجناسي يتم منحها من قبل وزارة الداخلية المختصة بذلك وعندما سحبت بعض الجناسي فهي نتيجة اكتشافها بحصول هؤلاء على الجنسية بالتزوير.. وأعتقد أنه كان من المفروض أن تحال قضية سحب الجناسي إلى وزارة الداخلية صاحبة الاختصاص أما أن يحاول البعض إثارتها وطرحها للمساومة والتهديد بالاستجواب فهذا أمر لا يصب في المصلحة العامة. فلا يجوز إضاعة وقت المجلس في قضية سحب الجناسي فهي ليست قضية مرتبطة بالمصالح العامة ومن المفروض أن يكرس المجلس وقته وجهده لبعض القضايا ذات الأهمية المرتبطة بمصلحة البلاد.. فهناك عدة قضايا تحتاج لأن يخصص لها المجلس جلسات لوضع تشريعات مناسبة تراعي مصلحة الوطن والمواطنين.
المهم انتهت مسرحية استجواب رئيس الوزراء إلى تشكيل لجنة برلمانية لمعالجة المحاور التي اشتمل عليها الاستجواب.
يا نوابنا الأفاضل هناك مسائل عدة تحتاج إلى دراسات ومناقشات لانجاز التشريعات ذات الصلة بمصلحة البلاد والعباد فلابد أن تتوقفوا عن مثل هذه الاستجوابات الاستعراضية وعن تبادل الاتهامات فيما بينكم وأن تتفرغوا لمصلحة الوطن والمواطنين.. لابد من اتباع الديمقراطية السليمة التي تحمي حرية الرأي وحرية الصحافة والتعبير عن الرأي دون تدخل أو تأثير خارجي أو حزبي أو انتماء طائفي أو قبلي.. لابد أن نرفع جميعاً شعار أن الكويت هي بلد كل الكويتيين وبيت كل كويتي وأن الكويتيين هم المواطنون الذين يستحقون اهتمام المجلس.
كذلك أود أن أُذكر أعضاء مجلس الأمة بضرورة المحافظة على النظام الديمقراطي والعدالة للجميع والتجاوب مع الدوائر القضائية في التحقيق مع أي كان عند مخالفته للقانون أما أن يقوم المجلس بالدفاع عن المطالبين بالتحقيق معهم من قبل النيابة العامة والتستر عليهم فإن موقفكم هذا لا يتماشى مع النظام الديمقراطي وكان من المفروض أن تكونوا أكثر تشدداً في الدفاع عن الديمقراطية لأن العدالة جزء أساسي من النظام الديمقراطي ولابد أن يسعى المجلس لتعديل بعض القوانين الداخلية له وكذلك لابد أن توضع قوانين للحد من أولئك الذين يستغلون وضعهم في المجلس في جدال لا فائدة منه ولابد أن يرتفع المجلس إلى مستوى المجالس في الدول التي تحرص على التمسك بالنظام الديمقراطي.
من أقوال جابر الخير: «إن الحرية أخذ وعطاء، وإن الإسراف في إطلاق الحريات تبذير وكل تبذير مفسد».
والله الموفق.

الثلاثاء, 09 مايو 2017

أهمية زيارة ترامب للسعودية

حرص الرئيس الأميركي ترامب على زيارة السعودية للاجتماع بالعاهل السعودي وزعماء دول الخليج العربي وزعماء بعض الدول الإسلامية وذلك من أجل بحث القضايا المتعلقة بأمن المنطقة ومحاربة الإرهاب. وجاء حرص الرئيس ترامب ليجدد رفضه لاتهام الدول الإسلامية بتصدير الارهاب ودعمها للمنظمات الإرهابية ولقد اختار السعودية التي تحتضن موقعين مقدسين عند المسلمين مكة المكرمة حيث الكعبة المشرفة والمدينة المنورة التي تحتضن قبر رسول الاسلام محمد عليه أفضل الصلاة والسلام. ولإبراز دور الدول الإسلامية في محاربة الإرهاب. ولنفي الاتهام الموجه دائماً للدول الإسلامية في دعم المنظمات الإرهابية التي لم تنج من العمليات الإرهابية التي تسببت في قتل المئات من المواطنين والمسلمين في الدول الإسلامية. لا شك في أن خطوة ترامب تعتبر خطوة في اتجاه بناء علاقات طيبة بين الولايات المتحدة الأميركية مع الدول العربية والاسلامية.. ومباحثاته لن تقتصر فقط على قضية محاربة الارهاب بل سيتوسع لبحث القضايا السياسية الأخرى وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ولقد آن الأوان لايجاد حلول مناسبة لإقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية على أساس المشروع العربي الذي يدعو إلى إقامة سلام شامل في المنطقة قائم على علاقة تعاون بين دول المنطقة. وقد أعرب الرئيس ترامب عن اهتمامه بهذه القضية من خلال لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في واشنطن. كذلك سيقوم الرئيس ترامب لاستكمال اهتمامه بالقضية الفلسطينية بزيارة اسرائيل بعد الزيارة التي سيقوم بها للمملكة العربية السعودية والتي تستغرق أربعة أيام ما يدل على أن الرئيس ترامب جاد في مساعيه لبناء سلام وأمن للمنطقة ولإنهاء الحروب في المنطقة.
نأمل أن تتواصل مساعي الرئيس ترامب لانجاز مشروع السلام في المنطقة وإيجاد حل للقضية الفلسطينية.. ونأمل ألا تتكرر وعود أوباما الذي لم يتم تنفيذ أي شيء مما ذكره أو وعد به حيث ألقى خطابا في جامعة القاهرة في بداية تسلمه الرئاسة ووعد بحل القضية الفلسطينية وفي سوريا وعد بالتدخل لصالح الشعب السوري عند بداية ثورته الشعبية وكذلك وعد بمنع التدخل الإيراني في العراق إلا أنه أنهى مدة رئاسته دون أن ينجز أي شيء مما وعد به.. فنأمل أن يكون الرئيس ترامب أوفى بتحقيق وعوده وترجمة خطاباته لحل قضايا الإرهاب والقضية الفلسطينية.
والله الموفق

نفوق الأسماك ليس مشكلة طارئة فهي تتكرر منذ خمس سنوات أو أكثر، وسبق أن قرأنا العديد من البيانات التي تحذر من تلوث البحر ونفوق الأسماك ومحاسبة الجهات التي تسببت في تلويث البحر، ورغم هذه البيانات ورغم تدخل هيئة البيئة لمنع الوزارات التي تتسبب في تلويث البحر الا أن المشكلة ما زالت قائمة وكان أن وجهت الجهات المختصة بعدم اقامة أي مشروع على الجون، لأنه يعتبر بحيرة محدودة تجدد المياه التي تصب بها من الخليج العربي، فالجون غير متصل ببحر أو محيط يساعد على تجدد المياه فيه، ولقد بدأت مشكلة نفوق الأسماك مع مشروع صدام حسين الذي غير مصب النهرين دجلة والفرات في شط العرب الذي يصب في جون الكويت.
وأمام هذه المعضلة أرى أن يتحرك أعضاء مجلس الأمة لاتخاذ تشريعات تمنع اقامة أي مشاريع على الجون وحتى تصريف مياه المجاري لابد أن تتغير إلى داخل البحر ومنع صبها في الجون، وعلى الهيئة العامة للبيئة أن يكون لها دور مؤثر بعدم السماح لأي جهة بإقامة أي مشاريع على الجون ومنع صرف مياه المجاري في جون الكويت، بامكاننا أن نجعل من الجون بحيرة جميلة صافية صالحة للسباحة والسياحة، فدعونا نخطط لنجنب الجون التلوث، هناك في دبي خور جميل تقف فيه المراكب السياحية والمياه صافية في الخور ووضعه لا يختلف كثيراً عن جون الكويت.
فلابد أن يتدخل مجلس الأمة لوقف الأسباب التي تؤدي إلى تلوث مياه الجون ونفوق الأسماك.
في الحقيقة قبل انشاء المشاريع داخل الجون كانت المياه صافية ومغرية لهواة السباحة ولابد أيضاً البحث عن الأسباب التي ساعدت على تلوث مياه الجون، بإمكاننا أن نستغل سواحل الجون لأغراض سياحية دون المساس بمياه الجون، على أن تقام مشاريع سياحية بسيطة لا نتدخل في نظافة الجون، ان أعضاء مجلس الأمة مطالبون بالتدخل لوقف تكرار تلوث مياه الجون ونفوق الأسماك.
ولجابر الخير قول في علاقة الكويتيين بالبحر: «ان علاقة أبناء الكويت بالبحر علاقة مصيرية ترجع إلى مئات السنين، حينما كان البحر مصدرنا الأول للرزق بما نستخرجه من أعماقه من الخيرات».
والله الموفق.

الجمعة, 05 مايو 2017

سمعة الكويت هي الأهم

لقد وصلت الأمور في قضية الرشاوى في الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم إلى ما لا تحمد عقباه، حيث باشر القضاء الأميركي تحقيقاته في اعترافات رئيس اتحاد غوام التي جاء فيها قبضه رشاوى من شخصيات كويتية ذات مكانة مرموقة في المجال الرياضي على المستويين القاري والدولي، ويبدو أن القضاء الأميركي سيقوم باستدعاء المتهمين في القضية ومن بينهم الشخصيات الكويتية، لا شك أن الأمور لو وصلت إلى اثبات اتهامات ضد الشخصيات الكويتية سيؤثر على الساحة الرياضية المحلية والقارية والدولية.
وكنت قد كتبت كثيراً عن مسألة تعليق النشاط الرياضي الكويتي في المحافل الدولية وأشرت الى أن هناك تدخلاً مسيئاً من قبل الاتحاد الدولي في الشأن الكويتي، دون قيام الاتحاد الدولي بالاتصال بالجهات الكويتية للتأكد من الشكوى المرفوعة ضد الاتحاد الكويتي، ومما يؤسف له أن الاتحاد الدولي لم يحاول التحقق من الشكوى حيث انها مرفوعة من الاتحاد الكويتي ضد الاتحاد الكويتي، وكان من المفروض أن يسأل الاتحاد الدولي عن عدم استقالة مجلس إدارة الاتحاد الكويتي صاحب الشكوى ان كانوا صادقين في ادعاءاتهم وشكواهم كذلك لم يكلف الاتحاد الدولي للتحقيق ان كان الاتحاد الكويتي يقوم باجراءات غير قانونية، رغم علم الاتحاد الدولي بأن هناك اتحادات أهلية في المنطقة لا يتم فيها انتخاب مجالس إداراتها وفقاً للنظام الديمقراطي الذي يصر عليه الاتحاد الدولي، بل يتم فيها تشكيل مجالس إداراتها عن طريق التعيين وهذه أكبر مخالفة، إلا أن الاتحاد الدولي لم يكن يهمه الاجراءات غير القانونية في تلك الاتحادات بينما اهتم بالشكوى الكويتية، والمصيبة ستكون أعظم عندما تكشف التحقيقات عن استعمال الرشاوى في اصدار قرار وقف النشاط الرياضي الكويتي في البطولات الدولية، وهذه تعتبر قضية خيانة أمانة لأن ما صرف في الرشاوى هي أموال كويتية، وينبغي أن تهتم الجهات الحكومية ومجلس الأمة بمتابعة ما يصدر عن القضاء الأميركي لمعرفة حيثيات الحكم ومدى ادانة هذه الأحكام للشخصيات الكويتية.
والشيء المشكوك فيه أن يأتي انسحاب الشيخ أحمد الفهد من مناصبه في الاتحادين الدولي والقاري لكرة القدم، حيث يحاول أن يتجنب توقيفه وتجميد نشاطه في الاتحادين الدولي والآسيوي.
نحن لسنا هنا بصدد توجيه الاتهام لأحد لكن ما يهمنا سمعة الكويت في المحافل الدولية، والضرر الذي أصاب الرياضة الكويتية بسبب قرار وقف النشاط الرياضي الكويتي في البطولات والدورات الدولية والقارية.
مجلس الأمة سبق أن قام باستجواب وزير الشباب والرياضة السابق وتم طرح الثقة به مما استوجب اقالته من منصبه ولابد أن يكون للمجلس دوره لأن الأهم هو ايجاد حل لاسقاط قرار توقيف النشاط الرياضي الكويتي في المحافل الدولية.
والله الموفق.

الصفحة 5 من 24