جريدة الشاهد اليومية

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

الأربعاء, 21 ديسمبر 2016

مجلس الأمة ومشكلة الرياضة

أصبحت مشكلة الرياضة من أوليات مجلس الأمة لما لهذه المشكلة من مساس بالرياضة الكويتية حيث إن منعها من المشاركة في البطولات الدولية يلغي وجود الكويت في المحافل الدولية وبالتالي لن نشاهد علم الكويت مرفوعاً إلى جانب الدول المتحضرة، كذلك تؤثر هذه المشكلة في المستوى العام للرياضة الكويتية وذلك لعدم مشاركتها في البطولات الخارجية وللاستفادة من الاحتكاك بالفرق الأجنبية وكسب المهارات والتكتيك الفني.
وكما يدور الحديث في أروقة المجلس فانه أصبح من الضروري حل مشكلة الرياضة بشكل يحفظ سيادة الدولة وعدم المساس بها، واذا كان تعديل القوانين الكويتية حتى تتماشى مع القوانين الدولية فمن الممكن تعاون الحكومة مع رغبة المجلس لايجاد حل مناسب لعودة الرياضة الكويتية للمشاركة في البطولات الدولية، لكن يتوجب أن يتضمن القرار عدم عودة من تسبب في وقف المشاركة الدولية، على أن تتم انتخابات جديدة للاتحاد الكويتي لكرة القدم، واللجنة الأولمبية الكويتية.
لا شك في انه طرح قضية الرياضة الكويتية أصبح من الأمور الملحة، وهذا ما يؤكد عزم مجلس الأمة على إنجاز قضايا تهم المواطن الكويتي.
كذلك طرح بعض أعضاء مجلس الأمة قضية الوحدة الوطنية، ومما لا شك فيه ان هذه القضية ملحة تهم المجتمع الكويتي لما لها من أهمية في تماسك المجتمع وعدم اتاحة الفرصة لأولئك الذين يثيرون قضايا طائفية وقبلية مثيرة، فقد لمح صاحب السمو الأمير في عدة لقاءات مع أعضاء مجلس الأمة إلى حرصه على تماسك المجتمع والوحدة الوطنية والابتعاد عن القضايا التي تمس وحدتنا الوطنية ودعاهم إلى تغليب العقل والحكمة والعمل من أجل مصلحة الكويت والكويتيين. لا شك في أنها قضية حساسة وذات صلة بالوحدة الوطنية لذا نود أن يتجنب الأعضاء اثارة مواضيع ليس لها أي صلة بالمصالح الكويتية وعدم الخوض في قضايا سياسية مثيرة وأن تترك لوزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الذي أثبت جدارته وقدرته في معالجة القضايا السياسية وفقاً لمصالح الكويت، ويكفينا أن يتم اختيار صاحب السمو الأمير لمعالجة المشاكل العالقة مع ايران من قبل مجلس التعاون الخليجي لما عرف عن سموه من حنكة سياسية وقدرة على ايجاد الحلول المناسبة لحل المشاكل السياسية التي تهم دول مجلس التعاون الخليجي فدعونا نستغل جلسات مجلس الأمة بقضايا أساسية ووطنية، لأن الدور الأساسي للمجلس هو مساعدة ورسم سياسة محايدة للمحافظة على مكانة الكويت بين دول العالم، فمزيد من الجهد من أجل مصلحة الوطن والمواطنين.
والله الموفق

الأحد, 18 ديسمبر 2016

المعارضة تتبع أسلوب صدام

الشعب السوري ابتلى بالمعارضة المكونة من داعش والقاعدة والنصرة وهي تحارب الشعب السوري وتوجه السلاح ضد أبناء الشعب السوري والمعارضة تتبع نفس أسلوب صدام أثناء حرب الخليج الثانية حيث كان صدام ينقل مدافعه وسط المنازل والأحياء الشعبية لتأتي القوات الدولية التي جاءت لمساعدة الشعب العراقي في التخلص من صدام فتقصف منازل الشعب العراقي فيقتل أعداد كبيرة من المواطنين وهي محاولة من صدام حسين لكسب الرأي العالمي في احتجاج العالم على قصف المدنيين وهذا ما يتتبعه المعارضة في سوريا والضحية الشعب السوري المغلوب على أمره، هذا ما يحدث في حلب حالياً وبقية المدن السورية، فالموقف في سوريا شديد الصعوبة فلابد من تدخل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لانقاذ الشعب السوري من هذه المحنة التي يعيشها، والاتفاق لاخراج المعارضة من الأراضي السورية لأنها غير قادرة على الحاق الهزيمة بالجيش السوري ولابد من العمل على ايقاف الحرب في سوريا وتهدئة الأمور ودعوة السلطة لتحديد موعد لإجراء انتخابات ديمقراطية، لأن المعارضة حتى لو رحل الأسد فان الخلاف والنزاع سينتقل إلى أطراف المعارضة لأن الكل يطمح في السلطة.

• • •
المظاهرات والأصوات العالمية والتجمهر أمام السفارة الروسية لا تؤدي إلى حل مأساة الشعب السوري، بل لابد من معالجة الأمور بعقلانية وبعيداً عن التشنج والاتفاق الصادق على مختلف القضايا حتى يعود النظام والأمن في سوريا ولننقذ الشعب السوري من المصيبة التي ابتلى بها نتيجة تطاحن وقتال بين فئات لا يعنيها مصلحة الشعب السوري بل هي حريصة فقط على السلطة ها هي المعارضة تعمل أكثر من خمس سنوات لم تستطع أن تحقق أي شيء لصالح الشعب السوري، لأن الكل يتاجر بالقضية السورية فقد كانت تجربة مأساة الشعب الفلسطيني التي لم تتقدم خطوة لتحرير الأرض المحتلة بل كل يوم تتقدم إسرائيل لتستولي على بقية الأراضي الفلسطينية لذلك فنحن نحذر من الوقوع بنفس الأخطاء التي وقع فيها العرب بسبب فلسفات صدام حسين والحكام العرب الذين لا يهمهم سوى مصالحهم الخاصة في السلطة.
الشعب السوري بحاجة إلى حلول سياسية يشارك فيها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لانقاذه من الكارثة التي يعيشها، ولا نريد نكبة أخرى للعرب.
والله الموفق.

السبت, 17 ديسمبر 2016

لا للمهاترات داخل المجلس

وقت مجلس الأمة ملك للشعب الكويتي لذلك لن نسمح بإضاعة وقت المجلس بمهاترات وسجالات عقيمة بقضايا ليست مدرجة على جدول أعمال الجلسة، وكانت البداية عندما أثار النائب وليد الطبطبائي مسألة مقاعد الوزراء داخل المجلس، وكانت مداخلته مثيرة للسخرية واللانظامية للجلسة حيث أضاع النائب وليد الطبطبائي وقتاً من أوقات المجلس في قضية ليست لها أي أهمية لأعضاء مجلس الأمة وهذا مما دعا أعضاء المجلس للضحك والسخرية من اثارة موضوع غير مدرج على جدول الأعمال، واذا كان للنائب المحترم رأي في جلوس أعضاء الحكومة داخل المجلس فعليه أن يقدم اقتراحاً خطياً لرئاسة المجلس حتى يعرض على أعضاء المجلس لدراسته أما أن يفاجئ الجميع بقضية لا أهمية لها بمهام المجلس فان هذا مرفوض ويجب على رئيس المجلس عدم السماح لمن يحاول اضاعة وقت المجلس بمهاترات وسجالات عقيمة ليست مدرجة على جدول أعماله ولا هي قضية ضرورية تمس مصالح الشعب.
ان أمام مجلس الأمة قضايا كبيرة وخاصة ما يتعلق بمشاريع التنمية والتي نفذت الحكومة العديد من مراحلها، ولابد العمل لتنفيذ ما جاء في خطاب صاحب السمو الذي ركز فيه على ضرورة الاهتمام بقضايا المواطنين وتكريس وقت المجلس لدراسة المقترحات التي تعتني بمصالح الشعب، فهناك قضايا تتعلق بالأمن الوطني بحاجة إلى دعم ما تطرحه الوزارات المعنية للعناية بأمن المواطن والوطن، وهناك أيضاً قضية التربية والتعليم التي ترتبط برعاية الجيل الصاعد والشباب، فلابد العمل على انجاز تطوير المناهج ليتمكن الجيل الصاعد من مواكبة التطور الذي يشهده العالم، كذلك ضرورة الاهتمام بالقضية الصحية ومعالجة المشاكل التي تعاني منها وزارة الصحة وخاصة ما يتعلق بالعلاج في الخارج، كذلك يحتاج المجلس إلى وقت لدراسة قضية الاستثمار والاقتصاد حتى نتمكن من دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل للشباب وذلك بانشاء مصانع ومؤسسات استثمارية وأمام المجلس أيضاً مشكلة الشباب والرياضة حيث يتطلع الشعب إلى ايجاد حلول مناسبة لالغاء الحظر عن الرياضة الكويتية عن المشاركة في البطولات الدولية، لقد كان للكويت نتائج طيبة على المستوى الرياضي فلابد من العناية وتوفير الوقت لمعالجة قضية الشباب والرياضة، كذلك نطالب المجلس الاهتمام بالإعلام الكويتي الذي تراجع كثيراً عن السابق، ان الإعلام من أساسيات نجاح الدولة فلابد من العمل على تطوير برامجه وأسلوب عمله، حتى يعود الإعلام الكويتي إلى سابق عهده حيث كان جاذباً للمستمع المحلي والخارجي.
لا شك أن هناك قضايا أهم من المهاترات التي يثيرها البعض كذلك نريد أن نلفت النظر إلى ضرورة العناية بوقت المجلس بما يفيد قضايا الناس.
والله الموفق..

الأربعاء, 14 ديسمبر 2016

الكويت والسعودية علاقة أهل

العلاقة التي تربط الكويت بالمملكة العربية السعودية ليست علاقات دول، سياسية ومصالح مشتركة، بل هي علاقة أهل فعندما زار الملك سلمان الكويت لم تكن زيارته قائمة على تطوير العلاقات السياسية، بل هي للتأكيد على العلاقة الأخوية التاريخية التي تربط الكويت بالسعودية، لقد وقف مبارك الكبير إلى جانب الملك عبد العزيز مؤسس المملكة ضد محاولة بعض القبائل للنيل من سيادة المملكة، وتحقق النصر للملك المؤسس عبد العزيز يناصره أخوه مبارك الكبير شيخ الكويت.

ودارت الدوار فجاء دور المملكة العربية السعودية لتدافع عن الكويت وترد لها الدين فقد ساندت المملكة العربية بقيادة الفهد الوفي الحكيم الكويت في أزمتها أثناء الاحتلال الصدامي للكويت، فدخلت القوات الدولية التي جاءت بناء على قرارات الأمم المتحدة لتطرد المحتل من الأراضي الكويتية ومن أرض المملكة العربية السعودية وبأمر الفهد العظيم تقدمت القوات الدولية إلى داخل الأراضي الكويتية لطرد جيوش الاحتلال، ولتعود الكويت دولة مستقلة ذات سيادة ولتعود إلى جانب الدول العالمية لتساهم في دعم القضايا الإنسانية التي كانت للكويت مساهمات في مناصرة الشعوب الفقيرة، ولا شك في أن هذه الأعمال الإنسانية التي كان للكويت دعم متواصل من الأسباب الأساسية التي دفعت المجتمع الدولي ليساند الكويت في قضيتها وتساهم في دحر القوات المحتلة من أراضيها.
فعندما جاء الملك سلمان الذي عرف بمواقفه الطيبة تجاه الكويتيين أثناء الاحتلال، جاء ليزور أهله ويعلن توافقه الكامل مع القيادة السياسية الكويتية في كل المجالات، وستبقى تلك العلاقة الأخوية التي تربط الشعبين السعودي والكويتي نبراساً لأحسن وأميز العلاقات الودية التي تربط بين الدول.
لقد جاء الملك سلمان ليؤكد على متانة العلاقة التي تربط البلدين وليعلن دعم المملكة السعودية للكويت وللوقوف إلى جانبها في أي محاولات من الغير للمساس بأمنها وسيادتها.
فتحية لصاحب الجلالة الملك سلمان، تحية اجلال واكبار للرجل الذي وقف إلى جانب الشعب الكويتي في محنته، ودامت الأخوة بين الشعبين الكويتي والسعودي.
والله الموفق..
 

الثلاثاء, 13 ديسمبر 2016

كلمة الأمير درس في الوطنية

اشتملت كلمة صاحب السمو الأمير على مجموعة من النصح والوطنية لأعضاء مجلس الأمة في بداية عملهم كنواب للأمة، وركز سموه على أن يضعوا الكويت نصب أعينهم ونصحهم بقوله: «اجعلوا مصلحة الكويت معياركم وابتعدوا عن الاعتبارات الشخصية والطائفية» إنها كلمات في الوطنية دعا النواب لأن يجعلوا مصلحة الكويت والكويتيين فوق كل الاعتبارات وأن يكون عملهم يصب في مصلحة الوطن.. لأنه وطن الجميع، ونصحهم قائلاً: «ليدرك الجميع أن هذا ليس وقتاً للترف السياسي والتكسب» وهنا يحذر من محاولة البعض استغلال عضويته لخلق زعامات شخصية باتخاذ شعارات زائفة للفت الانتباه إلى شخصيته.. لأن الوطنية لا تتأتى من خلال الشعارات الرنانة.. بل من خلال العمل والإخلاص لصالح الوطن.. لابد أن يتحلى الجميع بالقيم الوطنية بعيداً عن الحماسة ورفع الأصوات.. بل نريد من يطرح رأياً وفكراً لصالح الكويت.
كذلك ركز سموه على الحذر وعدم الوقوع بحيل ومحاولات البعض النيل من أمن وسيادة البلاد، ولابد من الابتعاد عن الخوض في مهاترات لا علاقة لها بمصلحة الكويت ولا نريد أحداً يهتم بقضايا الآخر على حساب مصلحة الكويت، لان هذا يثير الفتن والطائفية والقبلية، نريد أن يكون جل عملنا لصالح الكويت، ودعا سموه أعضاء المجلس للمساهمة في معالجة الميزانية العامة وضرورة العمل لإيجاد حلول مناسبة للقضاء على العجز المالي.
ثم انتقل سمو الأمير إلى معالجة القضايا الاجتماعية والتي منها التخفيف عن كاهل محدودي الدخل ومراعاة العدالة الاجتماعية.. وهنا يحرص سموه على ضرورة توفير السكن للأجيال القادمة والاهتمام بمناهج التربية والتعليم حتى نتمكن من مواكبة التطور الذي يشهده العالم.. ودعا سموه إلى ضرورة الاهتمام بالشباب وتحصينهم من التطرف والفكر المنحرف.. لابد هنا من أن ننمي في نفوس الشباب حب الوطن والانتماء الكامل للكويت وعدم الانحراف والانتماء إلى الأحزاب والتجمعات السياسية التي لا تهتم بمصلحة الكويت.
وانتقل سموه في نصحه لأعضاء مجلس الأمة إلى ضرورة العناية والاهتمام بالتعاون بين دول مجلس التعاون وأن يرقى هذا التعاون إلى مستوى التحديات ويجسد وحدة الهدف والمصير.. لا شك أن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي استطاعت أن تساهم في توحيد العديد من الأنشطة في دول المجلس ونأمل أن يتطور هذا التعاون إلى قيام دولة الاتحاد لأنه من الصعب مواكبة التطور العالمي ومواجهة التحديات دون قيام وحدة عمل لدول المجلس.. فدعونا ندفع بمجلس التعاون الخليجي لأن يواصل مسيرة الخير لصالح شعوب دول المجلس.
هذه كلمات سمو الأمير في بداية عمل مجلس الأمة الجديد راجياً أن تكون نبراساً لنواب الشعب وأن ينطلقوا لخدمة الكويت آخذين بما قدمه سموه من نصح لصالح الكويت والكويتيين.
والله الموفق.

الخميس, 08 ديسمبر 2016

بداية غير موفقة للمجلس

النتائج الطيبة في اختيار أعضاء مجلس الأمة دفعت الناس إلى التفاؤل وأن يشهد المجلس جلسات ساخنة لإنجاز تشريعات عدة لصالح الشعب والدولة، إلا أن البداية التي خطاها بعض النواب غير موفقة، حيث دعا النائب محمد المطير إلى اجتماع للنواب الإصلاحيين وعددهم 25 نائباً، وهذا مؤشر لخلاف يشق المجلس إلى كتلتين متنافستين، وستنصب مناقشات المجلس على خلافات بينهما، ثم دعا النائب سعدون حماد لمأدبة غداء وجلسة تعاون ولم يحضرها إلا 20 نائباً، ويبدو أن المتغيبين أرادوا الابتعاد عن أي اتفاق يتم في ديوان سعدون حماد، حيث فضلوا أن يكون أي اتفاق في قاعة عبدالله السالم، وكما جرت الانتخابات بديمقراطية كاملة فان من المفروض أن يحرص النواب على أن يتم أي اتفاق حول انتخابات المناصب داخل المجلس، لكن للأسف لجأ البعض إلى أسلوب غير شرعي حيث حاولوا الاتفاق في ديوانية وكان من المفروض أن يتم في مجلس الأمة، وكنا نتوقع أن يصب تركيز النواب على التشكيل الحكومي لاختيار أعضاء أكثر قدرة وخبرة ومتساويين مع أعضاء مجلس الأمة، وعلى ضوء ذلك تم تكليف رئيس مجلس الوزراء السابق دون أن يبدي أي نائب رأيه في اختيار رئيس مجلس الوزراء، وكذلك سيتم اختيار أعضاء الحكومة دون مراعاة لوجهات نظر النواب أو تحفظاتهم لبعض الوزراء السابقين، وهكذا أضاع النواب فرصة المشاركة في اختيار أعضاء للحكومة يتوافق مع وجهات نظرهم، ما زالت أمامنا الفرصة لاعادة الثقة بالمجلس عندما يسعى النواب إلى التخلي عن طموحاتهم الشخصية والاتفاق الجماعي حول مختلف القضايا، والآمال معقودة على الرئيس الجديد للمجلس لأن يعبر به إلى بر الأمان، وخلق روح من التفاهم والألفة بين الأعضاء، لو استمر الخلاف لا سمح الله في المجلس فان عمره سيكون قصيراً لعدم التوافق والخلاف الذي سيطر على أعضائه ثم مع أعضاء الحكومة.
مطلوب من الرئيس المقبل التروي والحنكة في قيادة المجلس بعيداً عن الخلافات، وليس هذا بالمستحيل بل لابد أن تسود روح التعاون بين الأعضاء حتى يتمكنوا من تحقيق تطلعات المواطنين الذين منحوهم الثقة، ولنرفع شعار «كلنا للكويت والكويت لنا».
والله الموفق.

الديمقراطية في الكويت ليست حديثة ولم تكن البداية في الستينات عندما انتخب أول مجلس تأسيسي لوضع الدستور، وتعاقب بعدها مجالس الأمة إلى يومنا هذا، فقد مارس الكويتيون الديمقراطية منذ تأسيس الكويت عندما انتخب الكويتيون الشيخ صباح الأول ليكون أول أمير للبلاد وفي عهد الشيخ أحمد الجابر شهدت الكويت تشكيل المجلس التأسيسي، وفي عهد الشيخ عبد الله السالم ثم انتخاب أول مجلس تأسيسي للأمة الذي كلف بوضع الدستور وبعدها تم انتخاب مجالس الأمة طبقاً للدستور، لقد جبل الكويتيون على الممارسة الديمقراطية التي قامت على العلاقة الحميمة بين الكويتيين والأسرة الحاكمة.
ولقد سنحت الفرصة لدولة الكويت التي اتبعت النظام الديمقراطي. لان تنضم للعديد من المنظمات والمؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية. بل وشاركت الكويت في قيام عدة منظمات عالمية ومنها منظمات إسلامية..
وحافظ الكويتيون على ترابطهم والتمسك بالنظام الديمقراطي ولم تتأثر بالاحتلال الصدامي للبلاد فقد وقف الكويتيون متضامنين في وجه الاحتلال حتى تم التحرير ودحر جيوش الغدر الصدامي.
لقد ساهمت كل الجمعيات والمؤسسات الكويتية الشعبية في تكريس النظام الديمقراطي وكذلك الصحافة الكويتية المستقلة كان لها دور في ارساء أسس الديمقراطية، وساهم الفنانون الكويتيون من موسيقيين ومطربين ورسامين أيضاً في إبراز الديمقراطية وللرياضيين أيضاً دور من خلال تنظيم البطولات الرياضية الإقليمية والدولية والمشاركة في البطولات الخارجية لرفع علم الكويت إلى جانب أعلام الدول الديمقراطية.
هذه هي ديمقراطية الكويت فهي قديمة بدأت مع التأسيس للكويت واستمرت إلى يومنا هذا.. وتعالوا الآن لنردد الأغنية التي تغنى بها مطرب الشعب عوض دوخي رحمه الله بواسع رحمته، وقد غناها بمناسبة انتخاب أول مجلس أمة في عهد الشيخ عبد الله السالم. وهذه هي كلمات الأغنية:
وسط القلوب ياكويتنا وسط القلوب
نلت المطلوب هنيالك نلت المطلوب
ألف سهلة وألف مرحه بيوم العيد والفرحة
شيد الكويت صرحه وسط القلوب
سطر الدستور كفاحنا بمجلس الأمة أملنا
وندعو الجميع لأن نمارس حقنا الانتخابي لاختيار أعضاء مجلس الأمة.. الذي يقع على عاتقه مسؤولية مراقبة حكومة ومؤسساتها ووضع التشريعات لتطوير ديمقراطيتنا.
والله الموفق.

آن الأوان لأن نشارك في بناء مستقبل زاهر للكويت، وأن نضمن المستقبل لأولادنا، لابد أن نساهم جميعاً في أن نجعل الكويت مركزاً مالياً عالمياً لتحقيق أمنيات أمير البلاد ووالد الجميع الشيخ صباح الأحمد، وهذا يتطلب توظيف الشباب المثقف في المؤسسات الحكومية والأهلية حتى نستفيد من حماس وخبرة الشباب في بناء صلب لمستقبل الكويت.

ولقد جاء دورنا نحن الشعب أن ندعم هذا التوجه الوطني للارتقاء بالكويت وفرصتنا هي يوم انتخاب أعضاء مجلس الأمة لأن نركز في اختيارنا على الشباب المثقف واتاحة الفرصة أمامهم أن يكون لهم دور في بناء مستقبل الكويت خلال مجلس الأمة الذي يعتبر المجلس التشريعي والموجه لسياسة الدولة وتبني المشاريع التنموية، الكويت تنمو وكل يوم نشاهد انجازاً قومياً قبل أيام احتفلنا بافتتاح أكبر أوبرا في المنطقة وقريباً نشاهد النافورة الراقصة، وها هي المشاريع التنموية تسير بخطى حفيفة حيث هناك الطرق السريعة التي ستربط مناطق الكويت وتقصر المسافات وهناك مشروع جامعة الشدادية التي ستصبح أكبر جامعة في المنطقة ومستشفى جابر الأحمد الذي شارف على الانتهاء، وتتجه النية لتطوير الجزر الكويتية لتكون جاذبة للسياح، وهناك مشروع ميناء مبارك، كل هذه المشاريع تحتاج كوادر شابة مثقفة وبعقلية منتجة، ان هذه المشاريع بحاجة إلى ادارات مدعمة بالعناصر الشابة وذلك من أجل المحافظة عليها، من الضروري أن يصاحب كل مشروع جهاز صيانة وذلك من أجل المحافظة عليه، ولا نريد اقامة مشاريع دون صيانة، ادارة البلدية انشأت سوق المباركية وجعلت منه متنفساً للناس إلا أن هذا السوق بحاجة إلى صيانة يومية حتى نحافظ على نظافة وصيانة مرافقه، لابد من الاهتمام بمنطقة سوق المباركية، ومن الأفضل أن تسلم هذه الأسواق في المحافظات لادارة المحافظ حيث سيكون متفرغاً أكثر وهذا يساعده على العناية على نظافة وصيانة الأسواق ومنها سوق المباركية.
دعونا نفكر بشكل أفضل من أجل مصلحة الكويت.. إن المحافظين لابد أن يكون لهم دور في العملية التنموية ولابد أن يهتم رئيس الوزراء بدور المحافظين واستصدار قوانين تحدد مسؤولياتهم وصلاحياتهم، لا أحد مقتنع بوضع المحافظين، ان المحافظين عليه دور كبير في تنمية المناطق من خلال مسؤولياتهم للمناطق ودور المختارين،
نأمل أن يكون العهد الجديد بعد الانتخابات أكثر اهتماماً بدور المحافظ والمختار، لابد أن تكون لهم صلاحيات محددة.
ونعود للشباب الذي يقع على عاتقهم مسؤوليات بناء مستقبل زاهر للكويت، ولنمنح الشباب الفرصة ونتيح لهم الفرصة من خلال اختيارنا الشباب لدخول مجلس الأمة.
والله الموفق.

الأربعاء, 23 نوفمبر 2016

وطني.. وطن النهار

الكويت وطني، الكويت وطن النهار، الكويت وطن الأوفياء، الكويت وطن الاخلاص، الكويت وطن المحبين، لقد عشنا على ترابها الطيب منذ طفولتنا فعشقنا هواءها، وأحببنا بحرها، الكويت وطن الجميع كل الكويتيين المخلصين الذين يهمهم مصلحة الكويت والكويتيين، قبل أن تتوجه إلى صندوق الاقتراع، فكر في أن الكويت هي الوطن الذي له الفضل على الجميع، الكويت التي تربينا على ترابها وعشنا على هوائها ومائها ولم نعشق غيرها، بها عشنا وتعلمنا، الكويت وفرت لنا كل سبل الراحة والمعيشة، تعلمنا في مدارسها، وفي الكويت بلد الطيبين وجدنا كل الرعاية الصحية فقد وفرت لنا المصحات والمستشفيات ودعمتها بأمهر الأطباء وزودتنا بكل أنواع الأدوية، وفرت لنا الكويت الكهرباء والماء والبنزين وبأسعار رمزية، هذه هي الحقيقة انظروا حولنا من الدول ليست هناك دول أحسن من الكويت فيما توفره الدولة لمواطنيها دعونا في الانتخاب ونحن نتوجه إلى صناديق الاقتراع نفكر في مصلحة الكويت، وأن يكون هدفنا الأساسي في العملية الانتخابية ان من واجبنا اختيار الأكثر حرصاً على الكويت وعلى الكويتيين، لا نريد من يعتقد أنه المعين والمنقذ للمواطنين، بل نريد من يضع مصلحة الكويت في المقام الأول في نشاطه البرلماني.
لقد شاهدنا وسمعنا خطابات وحوارات المرشحين ورأينا من يطرح برنامج عمله الانتخابي بشكل واضح، ولا نريد من يرفع شعارات ملينا من سماعها فدعونا نفكر في مصلحة الكويت ونختار الأفضل والأكثر اخلاصاً ووفاءً للكويت فهناك عدة قضايا تستحق الاهتمام، ومن هذه القضايا ما تعرض لها بعض المرشحين مثل قضية وثيقة الإصلاح الاقتصادي، التي تحتاج إلى مناقشتها حتى نضعها على سكة قطار التطوير الاقتصادي.
وكذلك لابد من مراجعة القوانين التي أقرها المجلس السابق والتي جاء بعضها ضد مصالح المواطنين والقضية الأهم هي سن قانون لمنع الحكومة من المساس برواتب الموظفين إلا بعد عرضها على مجلس الأمة حتى نحدد مسؤولية الحكومة مع المجلس فيما يخص المواطنين، وأخيراً لابد من تعديل النظام الانتخابي الذي يشكو منه المواطنون فربما يكون العودة إلى نظام صوتين أفضل من الصوت الواحد وتقسيم المناطق إلى 25 دائرة بدلاً من خمس دوائر، هذه قضايا تستحق مناقشتها في المجلس المقبل وهذه مسؤولية ولابد من أن يشارك فيها المواطنون من خلال الاختيار الأفضل والأنسب حتى يكون لنا مجلس قادر على تحمل المسؤولية ويضم مجموعة من المختصين لإنجاز مشاريع وقوانين يستفيد منها المواطنون.. والكويت وطن الجميع ودعونا نردد مع
عبد الكريم عبد القادر وطني، وطني النهار، إنها الكويت بلد النهار.
والله الموفق.

السبت, 19 نوفمبر 2016

الإرادة الخليجية الموحدة

تصريح نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح عقب حضوره تمرين أمن الخليج العربي في البحرين.. جاء في الوقت المناسب والملح.. وجاء في التصريح : «إن تمرين أمن الخليج العربي يعزز العمل الخليجي المشترك ويعمل على تحقيق الأمن في دول مجلس التعاون». لا شك أن العمل الخليجي المشترك أصبح من الأمور الضرورية لدول مجلس التعاون الخليجي وخاصة في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة ومنها دول مجلس التعاون الخليجي, وأكد الشيخ محمد الخالد في تصريحه المهم أن الإرادة الخليجية الموحدة تحمي ولا تهدد، وتشد أزر الشقيق وترد على كيد من يضمر الشر.. ولقد عشنا خلال أزمة الاحتلال الصدامي تلك الإرادة الموحدة لدول الخليج العربي حيث سارعت دول مجلس التعاون الخليجي لمساندة الكويت خلال أزمة الاحتلال ولم تتوقف مساندتها على التصريحات بل ساهمت في دفع قوات عسكرية للمساهمة في تحرير الكويت، ولا شك في أنها وقفة أخوية صادقة كانت مبعث الفخر والاعتزاز لشعوب دول الخليج العربي وكذلك استقبلت دول الخليج العربي أبناء الكويت الذين غادروا الكويت فكانت هناك استضافات كريمة في السعودية والبحرين والإمارات وقطر وعمان، عاش الكويتيون عند أشقائهم خلال محنة الاحتلال بالراحة والأمن وشعروا بالمشاعر الأخوية من الأخوة أبناء دول الخليج العربي. ولا شك بأن هذه من الثمرات الممتازة لقيام مجلس التعاون الخليجي العربي ونأمل أن تتواصل جهود دول الخليج العربي لدعم مجلس التعاون ليكون أساساً لوحدة شعوب دول الخليج العربي.. هذا وكما جاء في تصريح الوزير الشاب الخالد بأن الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجمعها أهداف واحدة وأن أمنها لا يتجزأ ومصيرها مشترك. ونقف جميعاً صفاً واحداً كالبنيان المرصوص في وجه أي تهديد لأي دولة من الدول الأعضاء تجسيداً للتلاحم الخليجي والإجماع على وحدة الهدف والمصير.
إن هذا التصريح يؤكد من جديد حرص القادة الخليجيين على أمن واستقرار ووحدة دول المجلس.. فتحية وتقديرا للشيخ محمد الخالد لما عبر عنه عن تلاحم شعوب دول مجلس التعاون الخليجي.
والله الموفق...

الصفحة 8 من 20