جريدة الشاهد اليومية

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

قدم النائب فيصل الدويسان اقتراحا طيبا هو بمثابة مطلب ملح، وسبق أن تحدثت وطالبت الصحافة بالاهتمام بالجزر سياحيا، اقتراح النائب الدويسان بإنشاء الشركة الكويتية للسياحة لإدارة الجزر والسواحل، هو مطلب شعبي وملح للكويت وذلك من اجل استغلال جزرنا الجميلة التي لا تقل أهمية عن الجزر السياحية التي يرتادها السواح، ويأتي اقتراح النائب الدويسان مع تصريح الوزيرة الصبيح التي اعلنت عن اهتمام الدولة بتطوير الجزر الكويتية والاهتمام بها من الناحية السياحية ولا شك بأنها مشروع جيد ويجب ألا يتوقف النائب الدويسان، وان يتابع لإنجاز المشروع الذي اقترحه، ولابد من طرح مناقصة لتطوير الجزر وتهيئتها لتكون جزراً سياحية جذابة للسواح، وحتى ينجح المشروع فلابد من الاعداد وتهيئته بعدم تضاربه مع القيود الأمنية والاجتماعية، ان المشروع يتطلب مرونة في الإجراءات الأمنية وعدم تضاربها مع القيود الاجتماعية، هذه هي الامور التي يجب ان نوفرها للمشروع قبل الشروع في تنفيذه اما المرحلة الثانية فلابد ان تتاح الفرصة للشركات الاجنبية المتخصصة وعدم التركيز على المقاول المحلي لقد مللنا من مماطلات المقاول المحلي في تنفيذ العديد من المشاريع، ويفضل عدم التركيز على شركة واحدة بل الافضل ان يتم اختيار عدة شركات لتتولى إنجاز مشروع تطوير الجزر ولتكن منافسة بين الشركات في الإنجاز الاحسن. للحقيقة ان جزرنا لا تقل أهمية عن الجزر السياحية، فجزرنا يتوفر فيها نفس المواصفات من حيث الشعب المرجانية والاسماك الملونة والشواطئ الجميلة، علينا ان نستثمر هذه الجزر كذلك من الناحية الاقتصادية والسياحية وهي فرصة لابراز ما تتميز به جزرنا وسواحلنا، وكما نلاحظ ان من ضمن خطة التنمية للدولة الاهتمام بالجزر، لذلك فهي فرصة للمبادرة بتنفيذ المشروع المطلوب بتطوير جزرنا واستقلالها سياحيا.
مرة أخرى اشد على يد النائب فيصل الدويسان والوزيرة الصبيح لدفع مشروع تطوير الجزر ليأخذ الاولوية في تنفيذ برنامج التنمية للبلاد وعدم التراجع أو التباطؤ في مباشرة تنفيذ المشروع. الكويت بحاجة إلى مشروع سياحي لإظهار دورها الاجتماعي والاستفادة من تنفيذ المشروع في دعم الاقتصاد، علينا ان ندفع بالمشروع لاختيار شركات متخصصة وعدم الاعتماد على تنفيذ المشروع عن طريق وزارات الدولة حتى لا تتعرض للتأخير واستغلال المقاولين المحليين، نريد ان تكون الكويت دولة سياحية لإبراز الصورة الجميلة لدولتنا الفتية.
والله الموفق،،،

الأربعاء, 12 أكتوير 2016

تدمير الآثار الإسلامية

الدول الغربية وداعش يعملون معا لتدمير الآثار الإسلامية في الدول العربية الإسلامية، داعش الذي يتكون معظم اعضائه من أناس مدربين من قبل المخابرات الغربية يحاول تدمير الآثار الإسلامية في الموصل وحلب وهاتان المدينتان الغنيتان بالآثار الإسلامية تسعى داعش وبمساعدة الصهيونية العالمية والمخابرات الغربية لتدمير كل ما تحتويه المدينتان من آثار إسلامية. ليس هناك شك في تبعية داعش للمخابرات الغربية والتي تصر على أن تسمي داعش «الدولة الإسلامية في العراق والشام» في كل نشراتها وتغطيتها الإعلامية، إنها تسعى لتشويه الدين الإسلامي وتريد أن تلصق الأعمال الإرهابية بالدول العربية الإسلامية، ولذلك تسعى الدول الغربية إلى ان تستمر الحروب الأهلية والأعمال الإرهابية في البلاد العربية لتحقيق اهدافها في تدمير كل الآثار الإسلامية لا شك بأنها اهداف صهيونية، تريد ازالة كل الآثار الإسلامية بحثا عن آثار يهودية كما تفعل في الاراضي الفلسطينية والقدس الشريف، لذلك ندعو الشعوب العربية والإسلامية الى ضرورة وقف الاقتتال فيما بينهم والعمل من اجل توحيد الصفوف لمواجهة الخطر الاعظم على الدول الإسلامية، لقد قامت داعش نيابة عن الصهيونية بتدمير الآثار الإسلامية في حلب وفي كل المدن السورية بما فيها آثار تدمر، وها هي داعش تحتل الموصل لتقوم بتدمير الآثار الإسلامية فيها، وهنا اريد ان اؤكد ان داعش ليس لها أي صلة بالإسلام، فهي تحاول تدمير الآثار الإسلامية في الدول الإسلامية فهي تنفذ اهداف الصهيونية العالمية التي تريد ازالة كل الآثار الإسلامية، ان العرب والمسلمين لابد ان يعوا ويطلقوا صيحتهم ضد المنظمات الإرهابية التي تصف نفسها بانها منظمات إسلامية وفي الحقيقة ما هي الا منظمات من صنع الصهيونية العالمية بمساعدة المخابرات الغربية، العراقيون مدعوون لان يتوحدوا وينظموا صفوفهم لمواجهة العدو المشترك وهو الصهيونية العالمية المتمثلة بداعش كذلك السوريون مطالبون بأن يفيقوا مما هم فيه من سبات، وكذلك الليبيون واليمنيون لا وقت أمامهم لإضاعته، لابد ان يتخلصوا من انتماءاتهم القبلية والطائفية وأن يكون انتماؤهم للوطن والدفاع عن مكتسباتهم.
الله الموفق،،،

شهدت مدينة عشق اباد عاصمة تركمانستان مهرجان العيد الاول للصحافة الرياضية الآسيوية خلال سبتمبر الماضي واشتمل المهرجان على ندوة اعلامية رياضية شارك فيها كل المشاركين حيث تحدثوا عن تطلعاتهم لمستقبل زاهر للصحافة الرياضية الآسيوية لمدة يومين، وشارك الصحافيون الآسيويون يوم الشباب الرياضي لجمهورية تركمانستان بمشاركة رئيس الجمهورية محمد وف الذي حرص على حضور هذا اليوم مع الصحافيين الآسيويين ليعرب عن دعمه المستمر للشباب الرياضي واشتمل ايضا مهرجان العيد الاول للصحافة الرياضية الآسيوية على تكريم الرعيل الاول من العاملين في الصحافة الرياضية الآسيوية، حيث تم تكريم الرئيس المؤسس للاتحاد وعدد من الصحافيين الآسيويين ولا بد هنا من الاشارة إلى الجهد الطيب الذي بذله رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية الشاب محمد قاسم حيث حرص بنفسه على الإشراف على المهرجان والاحتفال بالعيد الاول للصحافة الرياضية.
ولا شك في ان هذا الاحتفال سيكون حافزا للعاملين في الصحافة الرياضية في قارة آسيا للعمل من أجل التطوير ودعم الحركة الرياضية في قارة آسيا، وسنحت لي الفرصة بصفتي الرئيس المؤسس للاتحاد لأشارك في هذه المناسبة وأشهد عن كثب احداث العيد الاول للصحافة الرياضية الآسيوية، فقد سررت جدا أن أشاهد بنفسي استمرار نشاطات الاتحاد الذي ساهمت في بنائه واسعدني ما لمسته من الرئيس الشاب من جهد واهتمام وهذا مما يدل على تقدم الاتحاد وتحقيق مزيد من الانجازات للصحافة الرياضية الآسيوية.
والآن وبعد أن تحقق النجاح للعيد الاول للصحافة الرياضية الآسيوية فلا بد من القاء الضوء على ايجابيات وسلبيات العيد الاول، حتى نتلافى هذه السلبيات وندعم الايجابيات، لابراز النشاط والدور المميز للاتحاد في مسيرة تقدم للصحافة الرياضية الآسيوية، ومن هذه السلبيات تنفيذ برامج للاحتفال في المواعيد المحددة حتى لا يشعر المشاركون بالملل والانتظار الطويل، كذلك أرى من الضروري وضع لائحة ولجنة لاختيار الصحافيين الذين ساهموا في تطوير الصحافة الرياضية في آسيا. ويفضل أن يطلع الاتحاد على نشاطات المكرم من خلال عمله في الصحافة، لانه في الحقيقة تم تكريم صحافيين لم يكن لهم تاريخ في الصحافة الرياضية وكان من المفروض ان يتم تكريم صحافيين ساهموا في بناء اللبنات الاولى للصحافة الرياضية في دولهم مثل ناصر محمد ومحمد لوري وماجد سلطان ومحمد إسماعيل من البحرين وهؤلاء كلهم قدامى ولهم باع طويل في الصحافة الرياضية ومن الامارات كان من المفروض ان يتم تكريم محمد جوكر فهو من ابرز وانشط العاملين في الصحافة الرياضية، ومن الكويت كان من المفروض تكريم عدنان السيد فهو أيضا من بناة الصحافة الرياضية ومن مؤسسي الاتحاد الآسيوي.
كذلك كان من المفروض تكريم جاسم اشكناني ومطلق نصار وجاسم مجلي وعبدالكريم الشمالي وفي الحقيقة في الكويت هناك عدد كبير يستحقون التكريم. وفي قطر وعمان ودول آسيوية آخرى ايضا هناك صحافيون كان من المفروض تكريمهم المهم ليس هنا تقصير من قبل الاتحاد الآسيوي ولكن لكل عمل جديد سلبيات والعيد الاول للصحافة الرياضية الآسيوية هو نشاط حديث ويقام لأول مرة، ولا نملك في النهاية إلا أن نبارك لرئيس الاتحاد واعضائه بنجاح العيد الاول للصحافة الآسيوية.
الله الموفق

مجلس الشيوخ الأميركي أصدر قرارا بقانون جاستا يسمح للمتضررين من الإرهاب المطالبة بالتعويض، وخصوصاً بما لحق بالولايات المتحدة من اضرار وخسائر بسبب تفجير البرجين بنيويورك، وصدر هذا القرار لمحاسبة السعودية لان من قام بهذه التفجيرات يحمل الجنسية السعودية وهو بن لادن، ويبدو أن أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي اتخذوا قرارهم هذا دون مراعاة مصالح الولايات المتحدة وكأن هذا القرار اتخذ بناء على ضغوط صهيونية للوقيعة بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية وهي عملية مكملة للأحداث التي تعيشها منطقة الشرق الاوسط من انشقاقات وفتن وحروب أهلية، لقد تعمد مثيرو هذه الاحداث هدم وتقسيم الوطن العربي وان تعيش المنطقة في دوامة حروب أهلية تنشغل بها وتنصرف دول المنطقة عن القضية الفلسطينية والاحتلال الصهيوني للقدس والاراضي الفلسطينية.
أما بخصوص قانون جاستا فانه سيتيح الفرصة أمام اليابانيين المتضررين من القنابل الذرية وامام الافغان الذين تدمرت بلادهم بسبب الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة على القاعدة وطالبان اللتين تتخذان من أفغانستان مركزا لها، كذلك بامكان العراقيين والسوريين والليبيين المطالبة بالتعويض بسبب الحروب والقصف الجوي التي قامت بها الولايات المتحدة، ولدى هؤلاء أدلة مؤكدة من ادانات ضد حكومة الولايات المتحدة الأميركية بأنها هي التي قامت بالقصف الجوي مباشرة، بينما ليس هناك أي دليل على ضلوع المملكة العربية السعودية في العمل الإرهابي ضد برجي التجارة العالمية بنيويورك، ولقد باشر بعض الأميركان برفع قضايا تطالب بالتعويضات ضد المملكة العربية السعودية الا أن المحاكم الأميركية أجلت البت فيها حتى يقدم كل الشاكين أدلة على قيام المملكة العربية السعودية أو دعم تلك الاعمال الإرهابية وبذلك فان مجلس الشيوخ الأميركي اضر بالمصالح الأميركية، والكل يتوقع أن يعدل هذا القانون في عهد الرئيس الجديد الذي سيتم انتخابه في نوفمبر المقبل، وقد طعن الرئيس الأميركي باراك اوباما على القانون موضحا اضراره على الولايات المتحدة الأميركية.
المملكة العربية السعودية لم يكن لها أي دور في الاعمال الإرهابية ،وحتى القاعدة التي أسسها السعودي بن لادن هي أيضا قامت بعمليات إرهابية ضد المدن السعودية، وهنا نتساءل لماذا لم يتخذ مجلس الشيوخ الأميركي قرارا ضد ايران التي تحتضن القاعدة فان معظم زعماء القاعدة يتخذون من ايران ملجأ لهم، كما ان ايران هي التي تدعم حزب الله الذي يقوم بعدة عمليات إرهابية وورطت لبنان في حرب مع إسرائيل، الحقت الدمار بلبنان، وهي ايران تدعم الحوثيين الذين يحاولون الاستيلاء على اليمن ليكون قاعدة انطلاق للاعتداء على الاراضي السعودية.. اعتقد ان  قانون جاستا هو قانون صهيوني يريد الحاق الضرر بالعلاقات التاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية بالولايات المتحدة الأميركية.
لقد آن الأوان لكشف المخططات الصهيونية ومن يساعد على تنفيذ هذه المخططات في دولنا العربية، وآن الأوان لان ينظم المسلمون والعرب صفوفهم لينبذوا الفتن والطائفية، وليجمعنا شعار كلنا مسلمون ونبينا واحد هو محمد عليه أفضل الصلوات والسلام، ونقرأ كتاباً واحداً نؤمن بما فيه وهو القرآن الكريم.
فليس هناك أي خلاف بين الطوائف الإسلامية فيما يتعلق بالعقيدة الاساسية للإسلام.
الله الموفق.

الثلاثاء, 04 أكتوير 2016

مستشفى خاص للمتقاعدين

لو أن التأمينات الاجتماعية أنشأت مستشفى خاصاً للمتقاعدين يتوفر فيه كل الاختصاصات فذلك أفضل من التأمين الصحي الذي استثنى كثيراً من الامراض والتي يعاني منها المتقاعدون.
وكانت التأمينات تنوي بناء مستشفى خاص للمتقاعدين، فلماذا غيرت رأيها إلى كرت التأمين الصحي الذي تدور الاقوال حول الامراض التي تتوفر فيه، وكان من المفروض أن يعقد مسؤول بشركة الخليج للتأمين مؤتمرا صحفيا يوم توزيع البطاقات على المتقاعدين ليوضح للمتقاعدين كيفية استعمال هذه البطاقة في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة التي اشتمل عليها العلاج بالبطاقة الصحية. وكذلك مطلوب من المسؤولين أن يوضحوا للمتقاعدين الامراض المستثنية وما يتوجب عليه أن يفعل في حال احتاج للمعالجة لإحدى الامراض المستثنية من كشف التأمين الصحي.. كذلك ضرورة أن يقوم أحد المسؤولين في وزارة الصحة لتوضيح كيفية التعامل مع المتقاعدين في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة بعد حصول المتقاعد على كرت التأمين الصحي.. المتقاعدون في حيرة من أمرهم بسبب ما ينشر في الصحف وفي التواصل الاجتماعي وكلها اخبار متضاربة وغير واضحة.. لا شك أن فكرة انشاء مستشفى خاص للمتقاعدين أفضل وأيسر للمتقاعدين من التأمين الصحي، فيما ينشر عن بطاقة التأمين الصحي، ويفضل أن تباشر التأمينات الاجتماعية بالتعاون مع الدولة في تبني فكرة انشاء مستشفى خاص للمتقاعدين.. وذلك من أجل انجاز مستشفى يتناسب مع احتياجات المتقاعدين من علاجات خاصة بالمتقاعدين
ولا بد من أن تتوفر في المستشفى تخصصات مثل القلب والاسنان والعيون وعلاج المفاصل والظهر والسكر، إن هذه الامراض هي أمراض لكبار السن.. فلا بد من توفير هذه الاختصاصات للمتقاعدين..وهنا يتطلب من مجلس الامة أن يدفع بتبني مشروع انشاء مستشفى خاص للمتقاعدين.. فإن هذا المشروع لو اشتمل على هذه الاختصاصات وتعيين اطباء اكفاء فإن هذا سيوفر على الدولة الميزانيات التي تخصص للعلاج بالخارج.. فدعونا نفكر بأسلوب أفضل ويتناسب مع تطور الصحة العامة والعلاج في الكويت وأن تبادر التأمينات الاجتماعية بتبني مشاريع يستفيد منها المتقاعد..
والله الموفق

السبت, 01 أكتوير 2016

قرار حكيم للملك سلمان

يعتبر قرار خادم الحرمين بخصوص وقف العلاوة السنوية وكافة الامتيازات عن الوزراء وأعضاء مجلس الشورى ومافي مستواهم قراراً حكيماً، لمعالجة العجز في ميزانية الدولة ولقد جاء هذا القرار دون أن يلاقي أي تذمر أو اعتراض من قبل الناس لأن القرار بدأ بالكبار ولم يشمل صغار الموظفين.. هكذا جاء القرار حكيما ومقبولا من الجميع.. ولو أن حكومة الكويت عالجت عجز الميزانية الدولة بأن تصدر قراراً لوقف الامتيازات الخاصة بالوزراء والنواب لأصبح قراراً مقبولا ولا يعترض عليه أحد..بل جاءت قرارات الحكومة الكويتية لمعالجة عجز الميزانية بإلغاء دعم البنزين والتموين وهذا ما جعل الناس تتذمر وتعترض.. كان من المفروض أن تفعل الحكومة الكويتية كما فعلت المملكة العربية السعودية الشقيقة حيث بدأ قرار معالجة العجز في الميزانية بإلغاء امتيازات الوزراء واعضاء مجلس الشورى.. لكن مما يؤسف له بأن حكومتنا الرشيدة لا تريد التحرش بامتيازات الوزراء وأعضاء مجلس الأمة.. خوفاً من اعتراض مجلس الامة.. الحكومة تخاف من المجلس ولم تراع مشاعر المواطنين الغلابة ومطلوب من رئيس مجلس الوزراء بالتعاون مع رئيس الأمة معالجة القضاية العامة مثل عجز ميزانية الدولة بشيء من التروي مع الابتعاد عما يمس المواطنين العاديين لأنهم هم الغالبية والأهم.. ومما يؤسف له أنه لم يتقدم أي عضو في المجلس منذ اندلاع أزمة البنزين لطرح افكار واقتراحات لمعالجة ميزانية دون المساس بمصالح المواطنين.. لقد تبادل اعضاء المجلس والحكومة طرح مقترحات دعائية دون أن يضعوا حلا لمشكلة العجز.. حيث طالب البعض بإلغاء قرار رفع سعر البنزين واعادة دعم التموين يعني لم يساهم في حل عجز الميزانية.. ومن جانب اخر فإن المواطنين الذين يعتبرون الناخبين لأعضاء مجلس الأمة عليهم أن يستعدوا لاختيار اعضاء اكثر حرصا على مصالح الناس ومصالح الدولة. لا نريد اعضاء يزورون الدواوين ليطرحوا اراء ومقترحات يتناسونها بعد دخولهم المجلس.. بل نريد نواباً أمناء وأوفياء مع ما طرحوا من اراء وأفكار جديدة تساعد على معالجة العجز.. لابد أن يكون النائب أكثر حرصا على مصالح الناس وأن يراقب الدولة في كل ما تقوم به من أعمال أو قرارات يتم تنفيذها فالكويت اليوم غير كويت الأمس.. اليوم هناك عدد كبير من الجامعيين والمتخصصين نريد أن يكون اختيارنا لمن يملك الخبرة في مختلف التخصصات التي تساعد الدولة على تطوير عملها.. وعدم الحرص على ارضاء الناخبين في تجاوز القوانين.. بل على النائب أن يكون اكثر التزاما بالقوانين وقرارات الدولة وعدم السماح بتجاوز قوانين الدولة، اننا نريد أن نساعد في اقامة دولة ديمقراطية خالية من الواسطات والتجاوزات وتعمل على تحقيق العدالة والمساواة بين المواطنين.
والله الموفق

الجمعة, 23 سبتمبر 2016

اقرأ كثيراً.. لتتعلم

تتميز دواوين الكويت بالحوارات وتبادل الآراء حول مختلف قضايا الساعة، فتجد من يحاور بخلفية ثقافية حافلة بالمعلومات التي تساعده على المشاركة في الحوارات بشكل مفيد وطرح أفكار وآراء مقنعة، إلا أن هناك من يشارك في هذه الحوارات دون وعي أو خزينة معلومات تساعده على طرح آرائه، وهذا النوع من الناس يعكر الحوار ويؤدي إلى عدم الوصول إلى حوارات وآراء مقنعة، وهذا النوع من الناس لا يقرأ ولا يحاول أن يعتمد على نفسه في تثقيف نفسه والالمام بمجريات الأمور المتعلقة بالحوادث، لذا أرى انه من الضروري أن يكثر الانسان من القراءة، وعندما يقرأ عليه ألا يكتفي بالعناوين بل عليه أن يقرأ كثيرا وبعقل منفتح حتى يلم بكل المعلومات حول مختلف القضايا التي تطرح في الصحافة المحلية والأجنبية، هناك مشكلة وهي عدم القراءة لدى الكثير من الكويتيين إلا أنهم يحبون المشاركة في الحوارات التي تدور في الدواوين دون وعي أو حصيلة من الثقافة والمعلومات، حتى نتعود على القراءة لأنها أساس الثقافة والوعي الفكري. لا تعتمد فقط على مطالعة العناوين الكبيرة للصحف لانها لا تغني عن اكتساب معرفة المواضيع التي تطرح لان الصحف احيانا تضع عنوانا ملفتاً دون أن يكون كامل المعلومات، لذا ننصح بأن نختار كتب متنوعة وعدم الاعتماد على قراءة المقالات في الصحف لان الكتب فيها معلومات اكثر دقة، اذا كنت متدينا إسلاميا فبامكانك اختيار كتب متنوعة تهتم بالقضايا والأمور الإسلامية واذا كنت تميل للقضايا السياسية فبامكانك اختيار كتب سياسية متنوعة ومنها ما يكتبه رجال السياسة حول تجاربهم ففي هذه التجارب الكثير من المعلومات والثقافة التي تحتاج اليها. لابد من التركيز على القراءة بشكل أدق واستمرارية هذا اذا كنت تريد أن تكون لديك خزينة من المعلومات وأن تتمكن من التحاور في مختلف القضايا التي تطرح في الدواوين، اننا في الكويت نتميز بوجود هذه الدواوين التي يتواجد فيها مختلف الشخصيات ذات الاتجاهات السياسية المتنوعة، ولاشك في أنها تمثل منتديات ثقافية تشابه المنتديات التي كانت مكانا لتجمع الادباء والشعراء والسياسيين وعلماء الدين.
اقرأ كثيرا لتزداد وعيا وثقافة وتكون لديك القدرة على الحوار.
يقول الشاعر ابي العتاهية :
وفرز النفوس كفرز الضمور
ففيها النفيس وفيها الحجر
وبعض الانام كبعض الشجر
جميل القوام شحيح التمر
وبعض الوعود كبعض الغيوم
وقوى الرعود شحيح المطر
وكم من كفيف
بصير الفؤاد
وكم من فؤاد كفيف البصر
وخير الكلام قليل الحروف
كثير القطوف بليغ الاثر
ولو لم تهز الرياح الزهور
لما فاح المطر ومات الزهر
قصيدة بليغة تستحق التأمل..
والله الموفق.

الخميس, 22 سبتمبر 2016

خطر تقسيم بلاد عربية

الدول العربية مهددة بالتقسيم إلى دول طائفية وهي اليوم تدور فيها المعارك التي تهيئ لأحداث التقسيم لقد نجحت الصهيونية العالمية بالتعاون مع الدول الغربية التي تعاني الكثير من المنظمات الإرهابية التي تهدد امنها والتي تنطلق من الأراضي العربية، لقد استطاعت الصهيونية العالمية بث الفتنة وروح الانشقاق في الدول العربية حيث قامت بإثارة النزعة الطائفية التي أدت إلى حروب أهلية فهناك نزاع حاد بين الشيعة والسنة في العراق وسوريا ولبنان ونزاع بين المنظمات الإرهابية في ليبيا، ويوم عن يوم تزداد هذه النزاعات دون أن تتحرك المنظمات الإسلامية والعربية لتوقف هذه النزاعات التي اشعلت اعداء العروبة والإسلام، لقد كان في السابق اخوة متحابون ولم تكن هناك نزاعات بين الطوائف، وكانت شعوب هذه الدول تعيش اخوة متحابين في أمن واستقرار، لقد استطاعت منظمات الصهيونية العالمية التي تتوغل داخل المجتمعات العربية وتعمل على اثارة الخلافات الطائفية، وبسبب جهل الشعوب العربية وعدم ادراكها للخطر الذي سيشمل كل الشعوب العربية، تجاوبت مع ما تبثه هذه المنظمات المعادية للإسلام والعروبة حيث جعلت التطاحن والمعارك بين الشعب الواحد العراقيون بينهم معارك أهلية بسبب الطائفية والسوريون أيضا تأثروا بهذه المؤامرات التي تحيكها الصهيونية العالمية فهم يعيشون اليوم في نزاعات وانقسامات ليس لها أي هدف مفيد سوى التشتت وزيادة الهجرة وتعريض انفسهم للأخطار للوصول إلى دول يستقرون بها لتوفير الامن والامان، ولبنان أيضا يعيش انقسامات ونزاعات طائفية ومازال يعاني من اختيار رئيس للدولة. وتعتبر إيران وبدعمها لحزب الله تساهم في تقسيم لبنان ودخوله في حربين مع اسرائيل وتدمرت بنيته التحتية ولم يتحقق أي انتصار لأي قضية عربية. واليمنيون ما زالوا يعانون التقسيم وها هي مؤتمرات المصالحة تعقد في الكويت والرياض وفي لندن لكن دون جدوى لأن إيران تدفع بالحوثيين للعناد وعدم التوصل إلى مصالحة بين الشعب اليمني لأنها تريد ان يكون لها موقع قدم في اليمن لمحاربة السعودية ودول الخليج. أما الليبيون فقد ابتلوا بالمنظمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش وهي تتحارب وتتعارك معارك ليس للشعب الليبي أي دور فيها أو هدف، وهكذا استطاعت الصهيونية العالمية أن تتمكن من اثارة الفتنة والنزاع بالتعاون مع إيران لبث الانشقاق والكراهية بين الشعوب العربية فهل ادرك العرب هذه المؤامرة التي تحاك ضدهم اعتقد آن الأوان لأن يعي العرب بأن الخطر والانشقاق يشمل كل البلاد العربية لذا يجب ان تتحرك المنظمات العربية مثل جامعة الدول العربية والمنظمات الإسلامية وهي كثيرة لازالة النزاع والخلاف بين الشعوب العربية، قبل أن يتسع الدمار والانشقاق ليشمل كل البلاد العربية.
والله الموفق

الإثنين, 12 سبتمبر 2016

الحج خط أحمر

اعتادت إيران في كل موسم حج ان تثير مشاكل وتوجه اتهامات للمملكة العربية السعودية مدعية بأن السعودية غير قادرة على توفير الأمن والحماية للحجاج رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها السعودية لتوفير الأمن والراحة لحجاج بيت الله الحرام، إيران تستغل أي مشاكل بسبب الازدحام في موسم الحج لتصعد احتجاجاتها ضد السعودية التي ترعى وتحمي الحجاج وبيت الله الحرام. ان الازدحام الذي يشهده موسم الحج ليس امرا مفتعلا أو كما يدعي الإيرانيون متعمدا، فالحجاج في تزايد كل عام وهذا ما يسبب الازدحام والارتباك ومن غير المعقول ان تخلو مناسك الحج من مشاكل الازدحام، فهناك ملايين الحجاج كل عام وتتم مناسك الحج في فترة زمنية واحدة في مكان محدود السعودية محرجة من قضية تحديد اعداد الحجاج لكل دولة فهي تعاني من قضية عدم التزام بعض الدول والسعودية لا تريد منع أي حاج يصلها، فكان من المفروض على إيران ان تقدر هذه الظروف الصعبة وتساعد السعودية في الحفاظ على أمن واستقرار بيت الله الحرام، السعودية لديها إمكانيات وقادرة على توفير كل ما يحتاجه الحاج وهي تقوم بأعمال التوسعة بالأماكن التي يتم فيها المناسك وتحاول بقدر الإمكان ان تنظم تحرك الحجاج، وتوفر القطارات ووسائل النقل وتوفر الأجهزة لتبريد مواقع الحجيج حتى يواصل الحجاج مناسكهم بيسر وأمن كذلك توفر الماء والطعام للحجاج المحتاجين إيران ليس لديها أي دليل على تقصير السعودية في توفير الراحة والأمن للحجاج، بل إيران تريد ان تسيس الحج كمحاولة منها للتدخل، والسعودية لا يمكن ان تسمح لأي طرف للتدخل، لأنها تريد ان  تتحمل المسؤولية وأي صعوبات تواجهها اثناء سير مناسك الحج.
إيران مازالت تحلم بأن يكون لها دور في مناسك الحج وهي التي لم تساعد العراق في مسيرات عاشوراء فهناك احداث تشهدها مواقع زيارات الشيعة، فلماذا لا تعمل إيران على توفير الأمن والاستقرار للزوار الشيعة لكربلاء والنجف؟ هاهي الدول الغربية تساعد الفاتيكان في توفير الراحة والأمن لزوار الفاتيكان دون ان تطالب بالتدخل بالشأن الفاتيكاني، فلماذا إيران هي  التي تحتج وتطالب بالتدخل؟ فهناك دول إسلامية اكبر من إيران مثل اندونيسيا وماليزيا وفغانستان وباكستان لم تحتج أو تطالب بالتدخل بشؤون الحج، وهل إيران تحمل تفويضا من الدول الإسلامية لتحتج وتطالب بالتدخل؟ إيران يجب ان تعي بأن ما تبذله المملكة العربية السعودية لتوفير الأمن والراحة للحجاج يفوق كل الإمكانيات لأي دولة ارادت ان تستقبل سواحا بهذا العدد خلال فترة زمنية لا تتجاوز اسبوع وفي مكان محدد، يأيها المسلمون في إيران اتقوا الله وساعدوا السعودية في عدم المساس بقدرتها فكل الحجاج بعد انتهاء مناسك الحج يتوجهون بالشكر والتقدير لما قدمته السعودية لهم فلابد أن تتابعوا الصحافة وأجهزة الإعلام بعد مناسك الحج لتتأكدوا من نجاح موسم الحج من خلال مقابلات الحجاج الذين يرفعون الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية.
والله الموفق

قال تعالى: «وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيق».
يعيش المسلمون هذه الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة حياة روحانية، حيث يحاول كل مسلم أن يكثر من الصلاة وصوم التاسع من ذي الحجة يوم الوقوف في عرفات ويشد الرحال إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج ويحرص المسلمون على ذبح الأضاحي في اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك وبذلك تحقق في هذه الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة العبادة والصوم والحج والزكاة بتقديم الأضحية وتوزيعها على الفقراء، وهي أيام روحانية يحاول أن يعيش الانسان المسلم في روحانية بطاعة الله المولى القدير والقيام بالحج والزكاة والعبادة، ويكثر من التكبير الذي يبدأ مع غروب آخر يوم من شهر ذي القعدة إلى الثالث من عيد الأضحى فيردد المسلمون بعد كل صلاة: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد».
وقال تعالى «لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَام فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ».
يا أيها المسلمون انها أيام مقدسة فاحرصوا على طاعة المولى القدير «وَتَزَوَّدُوا فَاِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ».
ولقد شارك الشعراء والأدباء العرب والمسلمون في ابراز أهمية فريضة الحج واستغلال الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة في التزود بالتقوى والطاعة لله تعالى: فيقول الشاعر المصري صالح جودت في قصيدة جميلة بعنوان الثلاثية المقدسة وغنتها كوكب الشرق أم كلثوم، تقول كلمات القصيدة:
رحاب الهدى يا منار الضياء
سمعتك في ساعة من صفاء
تقول أنا البيت ظل الاله
وركن الخليل أبي الأنبياء
أنا البيت قبلتكم للصلاة
أنا البيت كعبتكم للرجاء
فضموا الصفوف وولوا الوجوه
الى مشرق النور عند الدعاء
وسيروا إلى هدف واحد
وقوموا إلى دعوة للبناء
يزكي بها الله ايمانكم
ويرفع هاماتكم للسماء
لا شك في أنها قصيدة جميلة ومعبرة تجسد البيت المقدس الكعبة قبلة كل المسلمين أرجو من المولى القدير أن يعين المسلمين على أداء فريضة الحج، ولنتشرف برؤية بيت الله الكعبة المشرفة ولقد قمت بأداء فريضة الحج مرتين والحمد لله.
والله الموفق.

الصفحة 8 من 18