جريدة الشاهد اليومية

عبدالمحسن الحسيني

عبدالمحسن الحسيني

السبت, 20 أغسطس 2016

أم كلثوم الأسطورة

كوكب الشرق السيدة أم كلثوم أسطورة الغناء العربي ما زال الناس يسمعون أغانيها ويطربون.. بل ويحرص العديد من الناس على البحث في الراديو والتلفزيون لسماع صوت أم كلثوم الخالد.. الذي ما زال يعشقه الناس ويقبلون على سماع أغانيها الجميلة والغنية بالكلمات الجميلة حيث الشعر المسترسل والجميل وأغانيها أيضاً غنية بالنغمات الموسيقية العربية الجميلة.. ولو حاولنا أن نعمل مقارنة بين أغانيها الجميلة يحتار الناس فيما يختارون فهي كلها أنغام جميلة وشعر معبر وطيب.
لقد حرص أكبر الملحنين على اختيار أجمل الألحان لأغاني أم كلثوم.. ومن أشهر هؤلاء الملحنين المبدعين الموسيقار الكبير رياض السنباطي وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب وصاحب الألحان الشرقية العميقة والجميلة الموسيقار الشيخ زكريا أحمد ومن المحدثين بليغ حمدي ومحمد الموجي وإنني إذ اختار أغنيتي الجميلة الأطلال التي شدت بها أم كلثوم فهي غنية بالأنغام الشرقية الأصيلة وشعر الدكتور إبراهيم ناجي الذي صاغها تغزلاً بالفنانة الكبيرة زوزو حمدي الحكيم حسب ما قرأت في إحدى الصحف.
لو حاولت الاستماع إلى هذه الأغنية تشعر وكأن أم كلثوم تصحبك في حديقة كبيرة وجميلة غنية بالزهور الملونة الجميلة والأشجار الخضرة.. تشعر وكأنك تتمشى في حديقة فيها أشكال الزهور الطيبة اللون والرائحة.. وهناك أيضاً عصافير متنوعة بألوانها الزاهية.. هكذا تشعر وأنت تستمع إلى أغنية الأطلال الجميلة التي أشبعها السنباطي أنغاماً شرقية جميلة.. لقد صاغ الأغنية بنغمات متوازنة، حيث لا تشعر في نقلات أم كلثوم من نغم إلى نغم بأي نوع من النشاز.. هذه أم كلثوم بعد 41 عاماً من وفاتها ما زلنا نسمع أغانيها وتشجينا وتدخل النشوة والبهجة في نفوسنا.. ولا أريد هنا أن أقلل من بقية الأغاني الجميلة لأم كلثوم فكل واحدة تتميز بنوع من النغم والشعر.. فهناك الأغاني الجميلة التي تغنت بها كوكب الشرق أم كلثوم للملحن المبدع الشيخ زكريا أحمد فما زلنا نسمع الأمل والحلم وهو صحيح الهوا غلاب وهكذا وستبقى أم كلثوم تشدو وتطربنا وهذا أكبر دليل على أن أغانيها خالدة لما تتميز به من حس جميل وأنغام وشعر جميل فلتسمع أغاني كوكب الشرق أم كلثوم الخالدة.

الاطلال
يا فؤادي لا تسل أين الهوى
كان صرحاً من خيالٍ فهوى
اسقني واشرب على أطلاله
واروِ عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبراً
وحديثاً من أحاديث الجوى
والله الموفق.

الجمعة, 19 أغسطس 2016

تكريم الأبطال الأولمبيين

تفضل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح بتكريم بطلي الرماية اللذين حققا نصراً أولمبيا للكويت، حيث فاز فهيد الديحاني بالذهبية وهي المرة الأولى للكويت، وفاز عبدالله الطرقي بالميدالية البرونزية، واستحق الاثنان التكريم الذي يتناسب مع ما حققاه لبلدهما الكويت، وفرح أهل الكويت بهذين الانتصارين وشاركوا في التكريم والتهنئة للبطلين.
كل أهل الكويت شاركوا في التكريم إلا رئيس وأعضاء اللجنة الأولمبية الذين لم يحضروا التكريم بحضور أمير البلاد، وهذا مما يدل على ان البطلين مثلا الكويت ولم يكونا ممثلين للجنة الأولمبية التي من المفروض أن يكون أي تمثيل أولمبي عن طريقها إلا أن ما يحدث يدل على أن اللجنة الأولمبية لم يكن لها أي علاقة باعداد البطلين ومشاركتهما في الدورة الأولمبية في البرازيل.
ورغم قرار وقف النشاط الرياضي للكويت في الدورات والبطولات الدولية إلا أن اللجنة أرسلت وفداً إدارياً كبيراً لحضور الدورة على حساب الدولة، وهنا نتساءل كيف للجنة الأولمبية الكويتية التي تسببت في ايقاف النشاط الدولي للكويت أن تحرص على حضور الدورة؟
لا شك في أنها فوضى في العمل الأولمبي لدى اللجنة الأولمبية الكويتية المتوقفة عن مزاولة أي نشاط بناء على قرار اللجنة الأولمبية الدولية، وهنا يتبين تعمد رئيس وأعضاء اللجنة الأولمبية في منع الكويت من المشاركة في الدورة الأولمبية إلا أن البطلين شاركا بالدورة الأولمبية بدعم من وزير الشباب والرياضة الشيخ سلمان الحمود لذلك لابد أن نعلق الوسامين الأولمبيين على صدر الشيخ سلمان الحمود الذي وفر للبطلين فرصة المشاركة واحراز النصر الأولمبي.
آن الأوان أن تتخذ الحكومة قراراً حاسماً لابعاد رئيس وأعضاء اللجنة الأولمبية من المنظمات الرياضية لما تسببوا فيه من ايقاف الكويت عن حق المشاركة في البطولات الدولية، وما دمنا على أبواب الانتخابات الجديدة للأندية والاتحادات واللجنة الأولمبية فلابد من أن تستعد الهيئة العامة للرياضة لتصحيح الأوضاع الخاطئة في المنظمات الرياضية وتعيين الأكفاء من الرياضيين أصحاب الخبرة والتاريخ الرياضي ليتولوا القيادة في المؤسسات الرياضية وعدم اتاحة الفرصة للذين يريدون استغلال المؤسسات الرياضية لأغراضهم الشخصية، ويجب على الهيئة أن تتحرك لتهيئة الأجواء في الأندية الرياضية لتوعية أعضاء الأندية لاختيار أعضاء لهم تاريخ رياضي لاحتلال المناصب القيادية، يجب عدم التراجع، الأوضاع في القطاع الرياضي تتطلب اعادة النظر في مختلف القضايا لتجنب الأخطاء التي منعت الكويت من المشاركة في البطولات الدولية، لنعمل من أجل الكويت ولابد أن نتخلى عن الأهواء الشخصية لأن مصلحة الكويت فوق كل اعتبار.
والله الموفق

الأربعاء, 17 أغسطس 2016

أردوغان والإخوان

يسعى أردوغان كما يسعى كل رئيس دولة حريص على مصلحة بلده ويريد أن يدعم اقتصاد بلده وأن يرسم سياسة تتناغم مع دول العالم وتوجهه هذا ليس له أي حدود أو اشتراكات في هذا الاتجاه فهو أدرى بمصلحة بلده ومن حقه أن يختار السياسة والتوجه اللذين يحسنان علاقة تركيا مع دول العالم، الا أن هذا التوجه السياسي لا يتوافق مع سياسة الإخوان المسلمين الذين يرفضون أي علاقة مع إسرائيل، بينما اعاد أردوغان العلاقة مع إسرائيل، وتعهد بارسال المساعدات لغزة عن طريق الحكومة الإسرائيلية وتخلى عن السياسة السابقة حيث كان يرسل المساعدات عن طريق البحر بالباخرة مرمرة متحدياً الحظر الإسرائيلي على غزة هذا الى جانب المضي بالسياسة التي ترتاح لها الولايات المتحدة والدول الغربية وروسيا وإسرائيل، لا شك أن هذا التوجه التركي نحو إسرائيل يخالف سياسة حكومة غزة ممثلة بالإخوان المسلمين.
وبالنسبة للقضية السورية فقد سافر أردوغان الى موسكو واتفق مع بوتين الزعيم الروسي على مختلف القضايا المتعلقة بالأوضاع داخل سوريا وكانت البداية اغلاق الحدود التركية مع سورية ومنع تدفق الجهاديين الأجانب للالتحاق بدولة داعش التي تحتل أجزاء من الأراضي السورية.
كذلك اتفق أردوغان على أزمة مدينة حلب ومنبج السوريتين، حيث سيساهم مع القوات الجوية الروسية في الهجوم الجوي للمعارضة السورية وحزب النصرة التي تحتل مواقع في حلب والمعروف أن حزب النصرة أيضاً يتبع الإخوان المسلمين في سوريا.
وهكذا فان أردوغان استبدل الإخوان بإسرائيل وروسيا والغرب، وما زال الإخوان يعتقدون أن أردوغان يقف معهم وحتى في القضية المصرية حيث يقف أردوغان مع إخوان مصر، ولكن هناك مؤشرات تشير الى توقف دعم أردوغان لمحمد مرسي وجماعته من الإخوان المسلمين، لأن إسرائيل والغرب يريد ان التخلص من الجهادين في سيناء الذين يحاربون الدولة المصرية لأن هذه الجماعات تشكل خطورة أيضاً على إسرائيل وعلى الغرب.
لذا سيضطر أردوغان الى التخلي عن دعم الجهادين في سيناء والإخوان المسلمين في مصر، وهكذا سيجد الإخوان أنهم وحيدون في الساحة ليس لهم أي حليف يساعدهم.
وما يؤسف له أن ترى إخوان الكويت مولعين بأردوغان، بل يعتبرون انتماءهم للإخوان ولأردوغان أكثر اتصالاً من الانتماء لبلدهم الكويت، لقد دافع بعض الإخوان المعروفين عن أردوغان إثر الانقلاب الفاشل بينما موقفهم مع الحكومة الكويتية يختلف تماماً، فالى متى يسير الإخوان في طرق غير آمنة لا تؤدي الى أي موقف داعم للإخوان.
ويفضل وخاصة ونحن مقبلون على الانتخابات في العام المقبل أن يعدلوا مواقفهم حتى يكسبوا من يؤيدهم في الانتخابات المقبلة، وللحقيقة فاننا في الكويت نختلف لكن لن نصل الى ان نتخلى عن انتمائنا للكويت وللقيادة السياسية، الكويتيون لا يسمحون لأي كائن يوجه أي نقد لدولة الكويت ولكن هم المعنيون في نقد السياسة العامة للدولة، لان نقدهم ينطلق من المصلحة العامة لدولة الكويت، ولنرفع شعار جابر الخير «كلنا للكويت والكويت لنا».
والله الموفق،،،

الثلاثاء, 16 أغسطس 2016

مستشارو الفساد والتنفيع

شيء غريب في الكويت وعجيب، وهو تعيين المتقاعدين من كبار الموظفين مستشارين في الوزارات التي عملوا بها، والعجيب أن هذا المتقاعد لم يكن له أي دور في تطوير عمل الوزارة أثناء تواجده فيها، بل يتم تعيين المستشار دون أن يحدد له عمل أو مكتب يجلس فيه بل كل ما في العملية هو تنفيع يعني «عطوا معاش اضافي» استفادة شخصية على حساب الدولة، ويحدث هذا رغم العجز الذي نعانيه في الميزانية العامة للدولة. جرت العادة في الدول المتقدمة أن يتم تعيين مستشار عند حاجة المؤسسات لخبرات المستشار ضمن عقد عمل محدد يعني في زمن معين ولا يسمح بعقد مفتوح أي يستفاد من المستشار في فترة زمنية معينة حسب حاجة المؤسسة، أما في الكويت فيتم تعيين المستشار دون ذكر الأسباب التي دعت للاستعانة الذي من المفروض أن يساهم في حل العيوب في العمل الوظيفي، لكن أن يتم تعيين مستشار لم يكن متواجداً أثناء عمله في موقع عمله فهذا هو الفساد، دائماً نسمع أن المسؤول الذي تم تعيينه في الوزارة ليجتمع مع الوزير أو الوكيل، وفي احدى المرات ذهب مراجع لمقابلة المدير العام، فلم يجده وعندما سأل عنه أجابوه بأنه في الوزارة، وهذا المراجع بعد أن يئس ذهب إلى «مول أفينو» ليشرب قهوة في أحد المقاهي وإذا به يشاهد المدير العام جالساً في القهوة مع زملائه، خوش مدير وخوش مستشار، هذه حالة من الحالات المتكررة في وزارات الدولة.
يا ترى هل قام ديوان الخدمة العامة باحصاء المستشارين في وزارات الدولة؟ وهل استفسر عما يقوم به كل مستشار عين بعد تقاعده؟، إذا فعلها الديوان فسيجد أن معظم هؤلاء المستشارين دون عمل ولا مكتب يداوم فيه، فهو مجرد مرور على مكتب الوزير للسلام ثم إلى بيته، هؤلاء المستشارون أحد أسباب الفساد الذي تعاني منه مؤسسات الدولة وهو الذي يساهم في وجود عجز في الميزانية العامة. أين دور مجلس الأمة من قضية تعيين هذا الكم من المستشارين ومراقبة العمل الحكومي؟، للأسف ليس لأعضاء مجلس الأمة أي دور لأنهم حريصون على العلاقة التي تربطهم بالوزراء لإنجاز معاملاتهم وتعيين المحسوبين عليهم لأنهم يخططون للعودة لمجلس الأمة.
والله الموفق.

آن الأوان لنكرم الرياضيين الذين حققوا انتصارات في الدورات الاولمبية والدولية والاقليمية فهناك عدد كبير من الرياضيين الكويتيين تمكنوا في بطولات سابقة أن يحققوا انتصارات رياضية إلا ان الدولة أهملتهم ومن المفروض أن يتم تكريمهم في مجالاتهم الرياضية، ويعتبر الذهبي فهيد الديحاني على رأس هؤلاء الابطال حيث تمكن من النيل بمدالية ذهبية في اولمبياد ريو 2016 وهذه هي المرة الاولى يتحقق نصرا اولمبيا رفيعا للكويت... ويهمنا أن نرى بطلنا الديحاني في موقع رياضي يتناسب مع الانجاز الذي حققه .. ونتأمل أن يكرم مجلس الوزراء هذا البطل الذهبي بترشيحه لمنصب وزير للشباب والرياضة.

ومما لا شك فيه أن ترشيح الديحاني لمنصب وزير الرياضة سيكون حافزا للرياضيين كذلك سيكون هناك اهتمام من الوزير الرياضي لإعداد برامج تدريب تهيئ رياضينا لإحراز مراكز متقدمة في البطولات الرياضية فدعونا نطبق المثل المعروف الرجل المناسب في المكان المناسب.

ويعتبر ترشيح الديحاني ليتولى وزارة الرياضة يتناسب مع الانجاز الذهبي الذي حققه لوطنه.. وكذلك سيكون خطوة صحيحة لتعيين الرياضيين المرموقين في مواقع المسؤولية في الجهاز الرياضي لدولة الكويت كذلك هذه الفرصة لابعاد الدخلاء الذين لم يمارسوا اي نشاط رياضي من المراكز القيادية في الجهاز الرياضي، لماذا لا نفعل كما فعلت الدول المتقدمة.

في البرازيل تم تعيين اللاعب المعروف بيليه وزيرا للرياضة وفي المغرب الشقيق تم تعيين البطلة الاولمبية نوال المتوكل وزيرة للرياضة وفي الصين ايضا تم تعيين بطل تنس الطاولة وزيرا للرياضة وهكذا فإن الدول المتقدمة تكرم رياضيها المرموقين بدفعهم لتولي مناصب القيادة في الجهاز الرياضي ولابد أن نعمل كما فعلت الدول المتقدمة وهي ايضا فرصة لإبعاد الاداريين الذين ليس لهم اي علاقة بالرياضة بل هم حريصون على احتلال مناصب ادارية في الاتحادات حتى تتهيأ الفرصة للسفر من خلال حضورهم المؤتمرات والاجتماعات للاتحادات الدولية ودعونا نجرب فربما تتقدم الرياضة عندنا كما حدث في الدول المتقدمة التي يتولى فيها الرياضيون قيادة الاتحادات الرياضية والمؤسسات الرياضية والاقتراح ايضا معروض على اعضاء مجلس الأمة وأخص بالذكر الرياضيين امثال عبدالله معيوف لنباشر بتعيين الرياضيين في مراكز القيادة في المؤسسات الرياضية.

والله الموفق.

الجمعة, 12 أغسطس 2016

الذهبية لفهيد الديحاني

البطل فهيد الديحاني الذي نال الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية في البرازيل هي أول ميدالية ذهبية للكويت، فرح كثيراً لنيله الميدالية الذهبية وحزن كثيراً لأنه لم يتمكن من رفع علم بلده الكويت التي يعتز بانتمائه لها.

هكذا تكون الوطنية رغم أنه فاز بالميدالية الذهبية إلا أنه حزن على الكويت وكان يتمنى أن يرى علم بلاده مرفوعاً مع أعلام الدول التي نالت شرف التكريم برفع أعلامها بعد نيلها ميداليات الفوز كذلك سعدت الكويت بفوز ابنها فهيد الديحاني البطل بنيل الميدالية الذهبية وحزن الشعب الكويتي الذي كان يتطلع لرفع علم بلاده إلى جانب الدول التي أحرزت الفوز الأولمبي، فتحية تقدير للبطل فهيد الديحاني ومنها إلى الأعلى.

وللحقيقة فإن الشعب الكويتي يتساءل اليوم عن المتسبب في عدم رفع علم الكويت في الدورة الأولمبية هل هي الحكومة أم اللجنة الأولمبية الكويتية التي تشارك باسم الكويت بالدورات الأولمبية؟ لابد أن نعرف الحقيقة في قضية وقف النشاط الرياضي الكويتي في المحافل الدولية حتى  تتم محاسبة المتسبب ومعالجة الخلل، لا ينبغي أن تبقى الأمور على ما هي عليه دون حل، أين أعضاء مجلس الأمة من هذه المعضلة التي لم نتوصل إلى حل لها.

لابد من المحاسبة وطرد من تسبب في هذه المعضلة سواء من الحكومة أو اللجنة الأولمبية الكويتية لابد أن نحدد المتسبب ومحاسبته، أما أن تبقى الأوضاع على ما هي عليه فهذا وضع يدل على عدم القدرة على حل مشاكلنا وهذا هو قمة الجهل والعجز ألا تجد من يريد أن يجد حلاً لقضية تهم الوطن والمواطنين، نعم المواطنون يهمهم أن يشاهدوا أبطالهم يكرمون على منصة الشرف وأن يرفعوا علم بلادهم هذه هي الأمنية التي يتمناها كل مواطن كويتي غيور في الدورات الأولمبية والبطولات الرياضية فلابد من أن نجلس معاً لنعالج المشكلة وأن نكون حريصين على حلها لأنها تهم الكويت والشعب الكويتي ولابد أن يكون لمجلس الأمة دور أساسي لأنه ممثل الشعب الكويتي وأن يكون الأحرص على سمعة الكويت.

والله الموفق

الخميس, 11 أغسطس 2016

الفساد من المسؤول؟

العجز في الميزانية العامة للدولة أكبر دليل على الفساد المتفشي في مؤسسات الدولة.. فقد بالغت بعض المؤسسات في ميزانيتها دون أي إنجاز لأنه من المفروض أن تتوازى الميزانية العامة لكل وزارة مع ما يتحقق من إنجاز لهذه الوزارة والذي ينصب في تحسين الخدمات العامة التي تقوم بها الوزارة للمواطنين.. إلا أن ما نشهده من تذمر المواطنين لسوء المعاملة في العديد من مؤسسات الدولة والتأخير في إنجاز المعاملات دليل على ما تعانيه هذه المؤسسات من فساد شامل.. وهنا نتساءل ما دور القيادات في هذه الوزارات وما دور مجلس الوزراء في إرشاد وتوجيه النصائح لتشجيع الوزارات على التسابق.. في تحسين خدمات المواطنين..؟

الأخ الفاضل الدكتور أحمد الربعي الوزير والنائب السابق رحمه الله وأسكنه فسيح جناته له كلمة في ما تشهده مؤسسات الدولة من فساد.

حيث حذر منها وشدد على ضرورة معالجة العيوب التي تتسبب في الفساد فقال: سيأتي يوم لن نستطيع فيه أن ننقذ هذا البلد.. التاريخ يقول إن الأمم التي سكتت عن الفساد ونخر فيها الفساد ودخل مؤسساتها انهارت هذا كلام الدكتور الربعي وهو مطابق لما نشهده من انتشار الفساد في مختلف مؤسسات الدولة.. وكذلك نلاحظ عجز الدولة عن التخلص مما تعانيه من فساد، إن القيادة العليا مطالبة اليوم أن تستبدل المسؤولين المعشعشين في وزارات الدولة.. لتأتي بدماء جديدة تملك عقلية أكثر تطوراً.. ولا شك بأننا بحاجة إلى قرار حاسم وشجاع لملاحقة الفساد المتفشي في مؤسسات الدولة حتى تتمكن من متابعة التطور التي نصبو إليه جميعاً..

وللشيخ عبدالله السالم أبوالديمقراطية ومؤسس الدولة الحديثة للكويت قول في كيفية التفاني لتحقيق أفضل الانجازات من أجل الشعب الكويتي وهو: لو احتاج أحد من أفراد شعبي إلى عباءتي لخلعتها من على ظهري وسلمتها له.

ومما يؤسف له أن يكون لدينا مجلس الأمة الذي هو مجلس الشعب يمثل الشعب الكويتي وقد تم اختيار أعضائه لمراقبة أعمال الحكومة إلا أنهم كونوا لأنفسهم علاقات شخصية مع بعض الوزراء لتسهيل وانجاز معاملاتهم وواسطاتهم.. فالشعب الكويتي نكب بحكومة فاسدة وبنواب لا يبحثون إلا عن إنجاز معاملات تخص ناخبيهم دون مراعاة مصلحة الدولة.. في الحقيقة نحن لسنا بحاجة إلى مجلس أمة بهذا المستوى بل نحن بحاجة إلى قيادات مسؤولة مثل الزعيم السنغافوري الذي له كلمة عندما بدأ بالإصلاح ليصل بسنغافورة إلى مقدمة الدول في الاقتصاد وكلمته هي «حينما يسير اللصوص في الطرقات آمنين.. فهناك سببان.. فأما النظام لص كبير..! أو الشعب غبي أكبر».

خوش كلام يتناسب مع ما تشهده الكويت من فساد، اللصوص يمتصون كل ثروات الدولة من خلال مقاولاتهم وشركاتهم دون محاسبة.. نحن بحاجة إلى تغيير شامل في القيادات المعشعشة في مؤسسات الدولة إن كنا حقا نريد أن نخدم الشعب وأن نطور كل الخدمات لتحقيق الانجازات للشعب.

والله الموفق.

الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية تأسس بمبادرة كويتية واتخذ في بداية نشاطه مدينة الكويت مقراً له، واستطاع الاتحاد في بدايته أن يساهم في تأسيس عدة روابط واتحادات وطنية للصحافة الرياضية، وذلك من أجل زيادة الأعضاء في الاتحاد الآسيوي والدولي ومن إنجازات الاتحاد الآسيوي في بداية عهده اعتماد اللغة العربية كأحد اللغات الرسمية للاتحاد الدولي ونظم عدة اجتماعات في مختلف الدول الآسيوية وعقد عدة ندوات إعلامية، هذا موجز لما قام به الاتحاد في بداية عهده، وعندما كان يتخذ من الكويت مقراً له وبعد الغزو العراقي للكويت انتقل مقر الاتحاد إلى كوريا الجنوبية، وواصل الاتحاد نشاطه ونظم عدة مؤتمرات وندوات إعلامية ثم عاد الاتحاد الآسيوي إلى الكويت للمحافظة على استمرارية نشاطه دون توقف أية جهود للاتحاد.
هذا موجز لنشاطات الاتحاد الآسيوي في عهد الرؤساء السابقين الذين وصفهم المستشار الجديد للاتحاد بالنوم وعدم عمل أي نشاطات مشيداً بعقد الاتحاد في عهده الجديد برئاسة محمد قاسم بعقد اجتماع للجنة التنفيذية في النيبال.
رغم أن الاتحاد في السابق عقد عدة اجتماعات في عدة دول آسيوية وكان من المفروض أن يكون المستشار الذي اختير للاتحاد أن يكون على دراية كاملة بتاريخ الاتحاد الآسيوي ولا يعتقد بأن الاتحاد لم يشهد نشاطاً ونهوضاً الا في عهده الجديد ثم أود أن اتساءل عن تشكيل وفد من الاتحاد الآسيوي لحضور الاجتماع العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، لأن هذه ليست من اختصاص الاتحاد، ثم أن هذا الوفد سافر لدعم مرشح البحرين الذي لم يحالفه الحظ، وكان من المفروض أن يكون موقف الاتحاد الآسيوي الذي يمثل الصحافة الرياضية في قارة آسيا حيادياً لأن دور الاتحاد نقل اخبار الأنشطة الرياضية.
كما أود أن أسأل الأخ محمد قاسم أن الرئيس المؤسس الكويتي أو الرئيس الكوري ثم الكويتي فيصل القناعي لم يعينوا مستشاراً للاتحاد، وكما هو واضح فقد اختار محمد قاسم مستشاراً بارعاً في التملق والتزلف وهذه المميزات هي التي دفعت قاسم لتعيينه حتى يتفرغ لكتابة مقالات الاشادة بالرئيس الجديد والتقليل من شأن السابقين.
أنصح الأخ محمد قاسم أن يبعد هذا المتملق عن الاتحاد كما أنني سألت عنه فتبين أنه يحمل الجنسية العمانية وبالسؤال عنه من الأخ سالم الحبسي فأخبرني بأنه غير مقيم في عمان فهو يقيم في قطر، والكل يستنكر ما كتبه ولموقفه، فلا عجب أن يستنكره الكل لأنه دخيل على الصحافة الرياضية، تأكد يا أخ محمد قاسم بأن أسلوبك هذا لا يمكن أن يساعدك على تحقيق ما تصبو اليه من إنجازات، بل عليك أن تستعين بمن عمل في الاتحاد الآسيوي لأنهم أصحاب خبرة هذا اذا كنت تريد النجاح في عملك.
والله الموفق.

الثلاثاء, 09 أغسطس 2016

السياحة في سلطنة عمان

تتميز مسقط، العاصمة العمانية، بالجبال الصخرية الجميلة في تشكيلاتها وتتميز أيضاً بساحل جميل حيث أقيمت الفنادق السياحية التي يتوافر فيها كل ما يحتاج إليه السائح، فهناك شريط ساحلي جميل وممشى مجاور للبحر، وهناك أيضاً أحواض السباحة في معظم الفنادق، وهناك فنادق سياحية على الجبال مطلة على البحر، ويتوافر في مدينة مسقط العاصمة عدة أسواق تجارية «مولات» ولقد لفت انتباهي ما شاهدته في غراند مول حيث افتتحت بسطات لبيع العسل العماني والحلوى العمانية المعروفة، وهناك أيضاً السوق الأثري، سوق مطرح، يقبل عليه السواح لشراء الحلوى والحنة العمانية واللبان العماني، هذا إلى جانب الملابس الشعبية العمانية، وفي مسقط أيضاً متحف أثري يحتوي على أشكال من الأشياء القديمة لسلطنة عمان ودول الخليج العربي وكان من ضمن الملصقات المعروضة طوابع كويتية قديمة وعملات كويتية إلى جانب طوابع وعملات لدول مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول العربية. لقد زرت مسقط لمدة أربعة أيام ولقد سعدت كثيراً بما تتميز به المدينة من جمال الطبيعة وأكثر ما لفت نظري طبيعة أهل عمان فهم دائماً يستقبلونك بالابتسامة والكلمة الطيبة، ويعتزون بعلاقاتهم التاريخية بالكويت وبالشعب الكويتي.

وتعتبر مدينة صلالة من المدن السياحية لما تتميز بساحلها الجميل وجبالها الخضراء وتتميز بالمناخ حيث لا تتعدى درجة الحرارة فيها أكثر من 35 درجة ولا تقل عن 25، هذا إلى جانب مناطق جميلة مثل منطقة نزوى والجبل الأخضر.

لا شك أن سلطنة عمان تستحق الزيارة ولنتمتع بجمال الطبيعة فيها وسواحلها الطبيعية الهادئة، فتعالوا لنزور عمان لنرى ونتمتع ما خصها رب العالمين به من طبيعة جميلة ومناخ جيد، ونتمنى أن تهتم الحكومة العمانية بإنشاء وزارة للسياحة حتى تتفرغ لترويج ما لدى عمان من أماكن سياحية.

والله الموفق.

الإثنين, 01 أغسطس 2016

داعش وإيران

منظمة داعش الإرهابية والتي تسمي نفسها بالدولة الإسلامية في سوريا والعراق بلغت في أعمالها الإرهابية دولاً أوروبية تُعرف بقوة أمنها ومخابراتها إلا أن داعش استطاعت أن تجند عدداً من الأوروبيين من أصول إسلامية لتقوم بتنفيذ مخططاتها الإرهابية والتخريبية.

استطاعت داعش أن تصل إلى ألمانيا وفرنسا وبلجيكا ومن قبل بريطانيا ومدن أميركية وهكذا.. كما استطاعت داعش أن تحتل مناطق واسعة في سوريا والعراق لتقيم دولتها على أراضيها.. وتمارس داعش أعمال التخريب في معظم الدول العربية.. ورغم كل هذه الأعمال الإرهابية التي قامت بها داعش فإنها لم تتضمن تلك الأعمال إيران.. وليس في الموضوع استغراب.. لأن القاعدة وداعش يتواجدان في إيران ومنها ينطلقان لتنفيذ مخططاتهما الإرهابية. أعتقد أدرك الأوروبيون أن إيران تحتضن داعش وتوفر لها الظروف لتنطلق إلى أهدافها التخريبية.. فلابد أن تتحرك أوروبا مع الدول العربية لاتخاذ إجراءات ومنها المقاطعة التامة وتهديدها بالرد على كل الأعمال الإرهابية التي تقوم بها القاعدة وداعش. الكل يتابع نشاطات زعماء القاعدة التي تقوم بها من على الأراضي الإيرانية وكذلك زعماء داعش سواء في إيران أو العراق حيث تسيطر إيران على المناطق الشيعية داخل العراق فهي تساعد داعش لإلحاق الأذى بالمناطق السنية في العراق مثل الموصل والفلوجة وفي سوريا مثل الرقة ودير الزور. فقد مارست داعش كل الأعمال البربرية ضد السنة في سوريا والعراق، بينما لم نسمع أن داعش قامت بأعمال إرهابية في المناطق الشيعية في العراق أو في سوريا.. كلها أدلة تؤيد ضلوع إيران في دعم داعش والقاعدة. ومما يؤسف له أن تجد هناك من يؤيد القاعدة وداعش من الجماعات الإسلامية السنية.. وفي سيناء المصرية تمارس أعمالاً إرهابية بدعم من أخوان مصر، وحتى تركيا كانت قد ساعدت داعش لدخول المدينة الحدودية عين العرب التي تسكنها الغالبية الكردية ومنها انطلقت داعش إلى داخل الحدود السورية.. وبعد الانقلاب الفاشل فترت تركيا في المشاركة في حرب داعش وتريد التفرغ لمحاربة الأكراد.

إن الدول الأوروبية عليها أن تتضافر جهودها لمحاربة داعش في المناطق التي تحتلها في سوريا والعراق، لابد من اقتلاع داعش من سوريا والعراق حيث تتخذ من داخل سوريا والعراق مواقعها لتنفيذ أعمالها الإرهابية ضد عدة مواقع ومنها الدول الأوروبية وكان آخرها في ألمانيا.. كذلك لابد من معاقبة الدول التي أعطت للقاعدة وداعش الفرصة والأرضية لتنطلق منها لتنفيذ مخططاتها الإرهابية ولابد أن تتحرك الولايات المتحدة أيضاً لتساعد في محاربة داعش من خلال قطع العلاقة مع إيران والدول التي تساعد داعش.

ليس لداعش أهداف غير القتل وإلحاق الضرر بالمواطنين الآمنين.. داعش لم تهاجم مواقع عسكرية بل كل أعمالها الإرهابية ضد اناس مدنيين وهذا ما يؤكد إرهابية داعش لتتضافر جهود كل دول العالم لمحاربة داعش ومن يدعم داعش.

والله الموفق

الصفحة 9 من 17