جريدة الشاهد اليومية

ناصر الحسيني

ناصر الحسيني

الخميس, 07 ديسمبر 2017

إلى الخطوط الجوية الكويتية

قرار الخطوط الجوية الكويتية  والمتمثل في عدم تسيير رحلات الى الاسكندرية غريب عجيب، وكأن لسان حالها يقول «مانبي زبائن».
أنا شخصيا كل شهر تقريبا اذهب للاسكندرية، وأمضي بها اسبوعا، منها للراحة، كون الاسكندرية أنقى هواء من القاهرة وأهدأ، وتعامل الإسكندرانية غير، ومنها اطلع على سير دراسة ابني «مبارك» ومرات اصعد «المصرية» ومرات «الجزيرة» ومرات «طيران العربية» ومرات «ايركايرو»، وكل مرة اجد الطائرة «فل» من الركاب، وهنا اتساءل: طالما باليوم تقلع من الكويت اكثر من 4 رحلات، فهذا يعني ان هناك ضغط مسافرين على خط - كويت - اسكندرية - كما ان هناك اكثر من 1000طالب كويتي بجامعات الاسكندرية، اذن ما الذي يمنع الكويتية من الذهاب للاسكندرية، حتى لو لرحلتين بالأسبوع؟! بل ان الغريب بالامر ان طيران العربية التابع للامارات يُقلع مباشرة من الكويت الى الاسكندرية والعكس، والخطوط الجوية الكويتية  لا تذهب الى الاسكندرية، مع انني شخصيا احب السفر على «الكويتية» لثقتي  بها من حيث الجودة، ولكن مع الاسف ليس لها رحلات الى الاسكندرية.
لذا اتمنى من القياديين بالخطوط الجوية الكويتية وعلى رأسهم الشيخ الحبيب الخلوق سلمان الحمود الصباح ان يعيدوا النظر في ايقاف رحلات - كويت - اسكندرية والعكس.

الأربعاء, 06 ديسمبر 2017

«يطق شيخ» علشان «يرضي شيخ»

احب أن اوضح للشعب الكويتي، أن ما حدث على الساحة السياسية من استجوابات وخروج للشارع واقتحامات مبان حكومية وغيرها،  ليس هدفها الاصلاح،  وانما كانت القصة كلها حرب بالوكالة،  باختصار،  كان صاحب «بشت» مستأجر بعض السياسيين لمهاجمة صاحب «بشت» آخر،  حتى يزيحه ويجلس مكانه،  وبالتالي هم اصبحوا الضحية.
لذلك على الشعب الكويتي ان يدرك أن ما يدور حوله من معارك نيابية  سببه صراعات شيوخ،  وليس من اجل مصلحة الوطن أو المواطن،  والدليل ان هذه المعارك تطحن منذ 2009 وحتى يومنا هذا،  ولم نلتمس ان هذه المعارك بسبب القضية الاسكانية او التعليم او التطبب،  ولم تعد باي فائدة على المواطن،  بل عطلت مصالح البلاد والعباد .
وبكل تأكيد «ما يخدم بخيل» ولكن الجماعة زادوا «الچيله» ووقعوا في الفخ القانوني،  وبالتالي صاحبهم يستمتع حاليا بحلاوة الكرسي،  وهم دفعوا الثمن.
ولكن هل الشعب الكويتي لاحظ خطابات العنترية وبصوت مرتفع على كل الشيوخ،  إلا معزبهم لم يتعرضوا له حتى بحرف واحد.
أما الشباب فمنهم من يبحث عن الاضواء،  ومنهم كالذي يحمل الأسفار .
وأخيرا، نصيحة لكل العقلاء، لا يخدعوكم بشعارات الشرف والامانة، فما تشاهدونه من تجاذبات وصراخ ليس لله أو من اجل الوطن والمواطن،  وإنما كل ناس تدافع عن معزبها.

ايمانا بما  قدمه البدون من تضحيات من اجل الكويت، لم يقدمها بعض الكويتيين، حيث ان بعضهم تعرض للاسر، وبعضهم مازال مفقودا، وبعضهم مصاب، وبعضهم شارك في الحروب العربية باسم الكويت، وتقديرا لجهودهم والتضحيات التي يقدمها ذويهم، امر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ محمد الخالد مشكورا بالسماح بالتحاق ابناءهم بالسلك العسكري، ولدي معلومات ان  الشيخ محمد الخالد اجتمع مع قيادات الدفاع قبل بداية دور الانعقاد وطلب منهم جهوزية الاستقبال عبر الالوية وتجهيز مقارهم وتوفير حتى الطعام، بحيث عند التصويت تكون وزارة الدفاع جاهزه لاستقبالهم، ولكن بعض النواب  الذين كانوا يعزفون على وتر البدون اثناء الحملات الانتخابية، ويذرفون الدموع حزنا على حرمانهم من التوظيف والتطبب والتعليم، هم من يعرقل عقد جلسات مجلس الامة لاستكمال تعديل الماده 29  قانون الجيش لجواز ابناء البدون الانخراط في السلك العسكري، من خلال الاستجوابات والدخول في معارك جانبية، أو هي بالأحرى معارك شيوخ ضد شيوخ .
فمن يبكي أمس من النواب تحت ذريعة الانسانية عندما سحبت الجناسي، رغم انني ضد هذا السحب، أراهم اليوم هم من يضع العصي بالدولاب ويلوح بالاستجوابات فور تشكيل الحكومة، دون وضع اي اعتبار لأكثر من 30 الف أسرة تنتظر على احر من الجمر لقبول أبنائهم بالسلك العسكري من اجل توفير العيش الكريم لهم.
لذلك نقول للنواب الملوحين بالاستجوابات، وخصوصا نواب الدائرة الرابعة والخامسة، اتقوا الله، واطلبوا جلسة خاصه لتعديل قانون الجيش حتى تنقذوا هذه الاسر التي لا يجد بعضها قوت يومه، اتقوا الله يانواب الرابعة والخامسة بالذات، يامن حطمتم الميكرفونات اثناء الندوات الانتخابية تعاطفا مع البدون، فإن كان اولادكم يتلقون التعليم فابناء البدون محرومون منه، وان كان أبناؤكم وظائفهم جاهزة، فابناء البدون يبيعون الخضراوات في الشوارع ليكسب ربع دينار، فاين انسانيتكم لم نراها عند معاناة البدون؟. 
كنت اتمنى ان اسمع نائباً واحداً ينادي بتأجيل التصعيد لحين تعديل قانون الجيش تعاطفا مع معاناة البدون، ولكن مع الأسف ان اخر أولوياتهم قضية البدون، والدليل تعطيلهم لتعديل قانون الجيش، ولكن لا نملك إلا ان نقول «حسبي الله ونعم الوكيل فيكم وفي من منحكم الثقة».

كل دول الخليج لم تبخل على مساعدة الدول العربية على جميع الأصعدة، سواء السياسية أو المالية، ولكن يقابلها نكران وجحود والطعن بالظهر، اي على قولة المثل الشعبي «نزرع بأرض صبخة».
فأقرب مثل أيام المقبور صدام حسين وحربه مع الفرس، وضعت الكويت ميناء الشويخ تحت تصرف العراق، مساعدة للعراق كونه في حالة حرب ولا يوجد لديه منفذ بحري، ناهيك عن المساعدات المالية، ورد معروفنا في احتلال بلدنا وقتل شبابنا وحرق ثروتنا النفطية، والأردن واليمن والسودان نتبرع لها في بناء الجامعات والمستشفيات، وبالتالي يقف مع صدام حسين تأييدا لاحتلال الكويت .
ولبنان  يهاجم رئيسه ووزير خارجيته السعودية، وبه ذراع ايران وهو «حزب الله» الذي قتل الشعب السوري ويدعم ايران ويرسل الصواريخ على الرياض ويزعزع امن البحرين والكويت، قدمت له السعودية خلال حرب تموز، مليار دولار وديعة في مصرف لبنان، ومنحته هبة 500 مليون دولار لإعمار لبنان، و50 مليون دولار مساعدات إنسانية، كما تحملت المملكة كل رسوم تكاليف اعادة التلاميذ للمدارس والتي قدرت بـ 20 مليون دولار، أما الكويت فقد أودعت في مصرف لبنان 500 مليون دولار، ومنحه 300 مليون دولار، و15 مليون دولار تحويلاً فورياً، هذا غير المساعدات الغذائية ومولدات الكهرباء والمستشفيات الميدانية، وكان جزاء هذه التبرعات، صواريخ على الرياض وخلية العبدلي بالكويت، وتفجيرات بالبحرين، فإلى متى يا دول الخليج هذه التبرعات لناس يسير في عروقهم الجحود.
ان أغلب شعوب دول الخليج غير راضية عن تبرعات دولهم، لأنهم شاهدوا أن تبرعاتهم تذهب لناس «مو كفو» كما يقال باللهجة العامية، وأنا شخصيا  استغرب من دول الخليج .. التي شاهدت ان  تبرعاتها السابقة.. قابلها  النكران والجحود، واصطفاف  مع أعدائكم ضدكم، ومع ذلك تكررون التبرعات؟!  حقيقة.. أمر غريب عجيب!

الثلاثاء, 21 نوفمبر 2017

هل لبنان يستحق ضربة عسكرية؟!

قبل التطرق لموضوع احتمالية ضربة عسكرية للبنان، اريد ان أوضح ان  ربعنا بالخليج «الله يهداهم» يوم يبنون للبنان  محطات كهرباء ويعبدون لهم الطرقات ، ويوم يبون يحاربونهم .
الامر الآخر من اوقف حزب الله على قدميه غيركم يالخليج، فأنتم تتبرعون للبنان ماليا ومعدات عسكرية، ونصف هذه التبرعات تذهب لحزب الله .
وحول موضوع الضربة العسكرية، تردد ابناء عن استعدادات عسكرية لتوجيه ضربة عسكرية ضد حزب الله في لبنان ، فحقيقة اخذت اتساءل هل لبنان يستحق هذه الضربة ، حتى تجهز الطيارين والذخيرة وساعة الصفر، وان تمت لا سمح الله سيكون لهذه الضربة انعكاسات وخيمة على الدول الخليجية، طبعا ليس من لبنان ، وإنما من ردة فعل دولية، وحتما ستولد حقداً بين الشعبين  يستمر لسنوات ، ناهيك عن الخسائر المادية ، كما ان دول الخليج ليس من مصلحتها تفتح اكثر من جبهة في وقت واحد ، لذلك حل المشكلة اللبنانية، سهل جدا جدا ، ولا يستحق كل هذا التفكير ، ولا تحريك طائرات، وتعبئة عامة وإطلاق صواريخ  ، فالسعودية والامارات والكويت أودعت مليارات الدولارات في البنوك اللبنانية لرفع قيمة الليرة ، لذلك فقط نحتاج  الى قرارين
لا ثالث لهما، الأول سحب الغطاء المالي الخليجي لليرة اللبنانية، فبالتالي تنزل الليرة، والقرار الآخر ابعاد جميع اللبنانيين بالخليج مع عمل حظر جوي وتجاري، وبعدها «حط على رجل على رجل» واتفرج عليهم.

أمر دول الخليج غريب عجيب، وكأنها للتو تعلم بأن حزب الله الارهابي يسيطر على مفاصل الدولة اللبنانية.
مع ان حزب الله الارهابي منذ الثمانينات وهو يمارس دوره الارهابي وبالذات ضد دول الخليج، ومنها محاولة اغتيال الامير الراحل الشيخ جابر الأحمد واختطاف الطائرة الكويتية الجابرية وقتل اثنين من ركابها، وأخيراً خلية العبدلي.
ورغم ذلك دول الخليج تتبرع بمبالغ طائلة لجمهورية لبنان، وتبني لهم المحطات الكهربائية وتعبد لهم الطرق، ولبنان يجازيهم بالقتل ومناصرة  ايران  ضدهم، فدول الخليج تريد الحياة الكريمة للبنان، ولبنان يريدون قتل دول الخليج.
ان ايران تعتبر لبنان غرفة عملياتها لزعزعة امن الدول العربية، وهذه ليست بجديدة، ومع علم دول الخليج بأن لبنان هي معسكر ايراني إلا انها تتبرع لهم بأموال طائلة.
ولكن اليوم انكشف المستور واتضح الوجه الحقيقي للبنان، فبالأمس عندما يهاجم حزب الله دول الخليح، كان يتعذر لبنان بأن لا سلطة له على حزب الله، ولكن اليوم اتضحت الحقيقة وانكشف المستور، واصبح ليس حزب الله وحده يحارب الشقيقة الكبرى السعودية، فحتى الرئيس اللبناني ووزير الخارجية يتهجمون على المملكة بالاعلام. 
بالبدوي الفصيح «ما يفعله الضيف جايز للمعزّب»  وحتى نترجمها للاخوة اللبنانيين «ما يفعله حزب الله بالمنطقة مقتنع فيه الرئيس ووزير خارجيته». 
فبالامس لبنان يقول لدول الخليج «تبرعوا لنا حتى نتقوى ونقضي على حزب الله» وكانوا الجماعة «شغالين دفع وتسليح للجيش اللبناني»، ولكن اليوم انكشف الوجه الحقيقي بعدما شاهدنا الرئيس اللبناني ووزير الخارجية يرددان إشاعة احتجاز الحريري التي أطلقها  حسن نصر الله، بل لم نسمع تصريحاً واحداً من الرئيس اللبناني يدين تدخل حزب الله بالمنطقة ووقوفه مع إيران والحوثيين ضد المملكة .
نهاية المطاف ... منذ سنوات عدة ونحن نكتب وننصح بعدم مساعدة لبنان، ولكن دون جدوى، لذلك اقول لدول الخليج ما يفعله لبنان هو نتاج تبرعاتكم السخية، وعلى قولة المثل الشامي «اللي يربي قط... يتحمل خراميشه».

الثلاثاء, 14 نوفمبر 2017

اختطاف سعد الحريري

رددت بعض وسائل الاعلام، ومعهم السذج من المغردين، ما قاله حسن زميره بأن رئيس وزراء لبنان سعد الحريري مخطوف من قبل المملكة العربية السعودية.
طبعا وسائل الاعلام التي رددت ما قاله حسن زميره تنقسم قسمين، منها تابع لايران، ومنها عداوة للسعودية.
ولكن  الاستغراب ان بعض وسائل الاعلام التي لها قيمة صدقت هذه الاشاعة التي لم يصدقها حتى «رعاة الاغنام» فكيف نظام مثل النظام السعودي وله وزنه وثقله بالمنطقة يحتجز رئيس وزراء دولة ويجبره على الاستقالة؟!
ولكن قبل التطرق لعودة سعد الحريري لا ننسى  ان الحريري شاهد اشلاء والده وهي تتناثر أمامه، ولديه  معلومات استخباراتية بأن مصيره سيكون مصير والده، وان عاد اعتقد ان حياته ستكون في خطر، فخصومه ارهابيون من الدرجة الاولى وشاهد ما فعلوه بوالده.
الامر الآخر كيف يكون سعد الحريري محتجزاً وهو يتجول بين الامارات والبحرين بعد اعلان استقالته؟!
كذلك المملكة العربية السعودية اعلنت أن قرار عودة  سعد الحريري للبنان بيده، ولكن دعونا نشكك فيما قالته المملكة العربية السعودية، كونها متهمة وتدافع عن نفسها.
ولكن هناك أطرافاً محايدة، ولا تعرف المجاملة، ولا تكذب على دولها، وهم السفراء، واي سفراء؟ سفراء 7 دول اجنبية وبعضهم دول عظمى، ومنهم بريطانيا واميركا وفرنسا وروسيا، فجميعهم التقوا  سعد الحريري في مقر اقامته، وكل على حدة، والجميع خرج منه ونفى ان يكون الحريري تحت الاقامة الجبرية،  فهل هؤلاء السفراء يكذبون على  دولهم؟!
كذلك.. لو قام سعد الحريري خلال الايام المقبلة بجولة مكوكية بين عدة دول اجنبية... كيف سيكون موقف وسائل الاعلام التي صدقت حسن زميره؟!

لا يخفى على أي كويتي دور الاخوان المسلمين في زعزعة امن الكويت، وتحريضهم  للشباب، ومقولة احدهم  «عدوا رجالكم... ونعد رجالنا» ناهيك عن امتدادهم الخارجي، اضافة الى  انهم وقعوا على طلب طرح الثقة في اثنين من ابناء عمومتكم.
كما ان دولاً خليجية ومصر وغيرها صنفتهم كمنظمة ارهابية.لذلك ان صحت الانباء عن دخولهم في التشكيل الحكومي فهذه مصيبة يا سمو الرئيس.
كما ان دخولهم بالحكومة الجديدة فيه حرج سياسي على الكويت، ويعتبر تغريداً خارج السرب الخليجي، واليوم نحن بحاجة ماسة  الى رص الصفوف الخليجية،  فدول المنطقة تصنفهم ارهابيين، والكويت تعينهم اعضاء في مجلس الوزراء.
كذلك يا سمو الرئيس لو تم توزير احدهم «لا سمح الله» وشارك ضمن وفد حكومي متجها الى مصر أو الى الامارات او اي دولة صنفتهم ارهابيين، ورفضوا دخول الوزير، كونه منتمياً لمنظمة ارهابية في نظرهم، فكيف سيكون موقفنا؟ إن أدخلوه بعد التوسل فياويلاه، وان أرجعوه ياويلاه.
ولنفرض ياسمو الرئيس انهم غير مصنفين ارهابيين، أليس  ترديد بعضهم للخطاب السيئ «لن نسمحلك» ووقوفهم خلف مسيرات كرامة وطن، وتحريضهم للشباب، وتوقيعهم على طلب طرح الثقة في اثنين من ابناء عمومتكم تكفي لعدم مشاركتهم في الحكومة، وفي أي حكومة مقبلة؟!!! 
إلا اذا  «جايز لكم تصرفاتهم» فهذا أمر آخر.

لم يعتذر... ولم يسافر... بل واجه ... وبكل حزم من اجل الكويت وأمنها واستقرارها ، ولكن «منو بالكويت  يقدر ؟».
نعم الشيخ محمد الخالد .. وأعتقد انه أحد شيوخ الشجاعة في اتخاذ القرار، فعندما كان وزيرا للداخلية ورأى ان الكويت ستنزلق الى بحر الفوضى ، لم يسافر هربا من اتخاذ القرار، تحت ذريعة الخوف على مستقبله السياسي ، ولم يردد في نفسه «ان اي قرار سيكون سابقه في سجل حياتي»  ، بل واجه ولسان حاله يقول «الكويت ... وأمنها ... واستقرارها... أهم من مستقبلي السياسي» واتخذ اصعب قرار في تاريخ الكويت ، وواجه من نسوا انفسهم وكفروا بنعمة الكويت وجحدوا معروفها ، وهم  يرددون خطابهم السيئ «لن نسمح لك» وحاولوا زعزعة الامن والاستقرار ، وأرجعهم الى حجمهم الطبيعي ، وأعطاهم درسا ، أدبهم ، وأدب كل من في رأسه حب لم يطحن .
نعم ... كما قالها حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد  حفظه الله ورعاه «الكويت كادت ان تضيع»، فعلا الكويت مرت بازمة كادت ان تدخلنا في نفق مظلم ، وفوضى عارمه ، ولكن الشيخ محمد الخالد لم يفعل كما فعل بعض الوزراء ، عندما رفضوا اتخاذ قرارات ضد الفئة الضالة خوفا على مستقبلهم السياسي ، بل واجه بكل حزم وقوه وجعل «كل خوي يتبرا من خويه» حتى اصبحت هذه  الفئة الضالة تتخوف  من المشاركة في التجمعات والمسيرات ، «ويبون السلامة» .
ورغم ذلك وبعد هذه التضحيات نشاهد  الشيخ محمد الخالد يتعرض لحملة تشويه منظمة ، وتهديد بالاستجواب ، وڤيتوا نيابي على اعادة توزيره انتقاما منه بسبب مواقفه البطولية التي واجه فيها محاولي زعزعة امن البلاد والعباد ، ومع الاسف لم نسمع من كبار المسؤولين ومجموعة الـ 80 وكل من يطلقون على انفسهم الوطنيين ،  كلمة حق تجاه الشيخ محمد الخالد ، ومواقفه  البطولية ، بل صمتوا صمت اهل القبور ،  فهل جزاء من انقذ الكويت يترك وحيدا ، ويحارب بهذه الصورة ، وهل جزاء الاحسان إلا الاحسان؟!  ولكن لا نملك إلا ان نقول « إنا لله وإنا إليه راجعون» ، وجزاك على الله يا بوخالد .

الثلاثاء, 07 نوفمبر 2017

الحكومة «قلب ضب»

البدو... يقولون عن  الشخص الذي لا  يميز صديقه من عدوه ،  «فلان قلب ضب».
وهذه التسمية  يطلقونها على  الشخص الذي يتقرب من أعدائه ويحاول إرضاءهم ، وهم يريدون الانقضاض عليه، لذلك  يقولون عنه «فلان قلب ضب».
واختلفت اسباب وصفهم بالضب ، فمنهم من يقول ان الضب «لا يفهم» ومنهم من يقول ان الضب دمه بارد ، ولا يغضب .
وحكومتنا «قلب ضب» ، فهي لا تميز الصديق من العدو ، فهي تحتضن الاخوان المسلمين  وتوزر بعضهم ، والبعض تعينه في المناصب ،  أو توزر المقربين منهم ، وهم من لهم امتداد خارجي ، ويؤتمرون من الخارج ، حالهم كحال حزب الله ، وهم من يقف خلف مسيرات كرامة وطن ، وتحريض الشباب ، ويدعمون الثورات العربية ، وهم أول الموقعين على طلب طرح الثقة في الوزراء الشيوخ ، ويخالفون السياسة الخارجية لدوله .
ورغم دراية الحكومة في كل تحركاتهم  ومخططاتهم ونواياهم غير السليمة ، إلا انها تحتضنهم وتتحالف معهم ، بل ان لهم الاولوية في التعيينات القيادية، وفِي المقابل لم تقدم حتى كلمة «شكراً» للمنتمين للاخوان الذين  استقالوا من هذا التنظيم ، وتبرأوا  منه ، ولاء  للنظام وحباً للكويت ، بعد أن ادركوا ان مخططهم خلق فوضى بالكويت .
فإن كانت الحكومة لم تستوعب حتى هذه اللحظة، رغم كلمة حضرة صاحب السمو الأمير صباح الأحمد  حفظه الله ، التي قال فيها: «إن الكويت كادت أن تضيع» ، ورغم درايتها بمخططاتهم ووقوفهم خلف  مسيرات كرامة وطن، فهذه مصيبة ، وقلبها «قلب ضب» كما يقول أهل البادية.

الصفحة 1 من 12